Blog

  • ألف مسيحي يتدربون على السلاح الثقيل بانتظار معركة الموصل

          بغداد / المستقبل العراقي
    بدأت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق بإعطاء تدريبات عسكرية للفصائل المسيحية الراغبة في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
    وأفادت مصادر في البيشمركة أن قواتها تقدم تدريبا عسكريا لنحو ألف مسيحي، في معسكرات عدة بأطراف مدينة الموصل، مشيرة إلى رغبتهم في المشاركة بعد الانتهاء من التدريب؛ في عمليات عسكرية في المناطق؛ لاستعادة السيطرة على مناطق المسيحيين في محافظة نينوى، مضيفة أن الفصائل المسيحية تتلقى دروسا في كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة.
    وأفاد «روميو هكاري» – الأمين العام لحزب بيت النهرين الديمقراطي، المسؤول عن تدريب الفصائل المسيحية – في تصريح لـ»الأناضول»؛ أن أزمة سقوط الموصل اضطرت المسحيين للنزوح إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة البيشمركة.
    وأضاف هكاري أنهم طلبوا المساعدة من رئيس الإقليم مسعود بارزاني؛ لتشكيل وحدة عسكرية مكونة من الأشوريين لحماية أرواح وممتلكات المسيحيين الذين يقطنون في سهل نينوى، مشيراً إلى أنهم بدأوا بإنشاء الوحدة العسكرية؛ بعد الموافقة على طلبهم.
    وأوضح هكاري أن «وحدة سهل نينوى»؛ تشكلت ضمن وزارة البيشمركة، في 6 كانون الأول/ ديسمبر 2014، حيث تدار الوحدة من قبل حزب بيت النهرين الديمقراطي (المسيحي)، و»اتحاد بيث نهرين»، مضيفاً أن حكومة الإقليم وفّرت لهم جميع الاحتياجات اللوجستية للوحدة العسكرية، من الأسلحة والذخائر والمعسكرات.
    وأكد هكاري أن الفصائل المسيحية؛ تقاتل داعش إلى جانب البيشمركة في منطقة «تللسقف»، الواقعة على مسافة 30 كيلو متر شمال شرق مدينة الموصل.
    ولفت هكاري إلى أن «داعش» الإرهابي فجّر سبعة كنائس تابعة للأشوريين، ودمر كل شيء ينتمي للثقافة المسيحية، مبيّناً أن الوضع الإنساني في ناحية «بعشيقة» – التابعة لمحافظة نينوى، والتي تقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي – تراجع نحو الأسوأ، وأن الناس هناك يموتون من الجوع والمرض.
    وفي 10 حزيران الماضي؛ سيطر تنظيم «داعش» الإرهابي على مدينة الموصل، قبل أن يوسع في وقت لاحق سيطرته؛ على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا.
    وتعمل القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة؛ على استعادة السيطرة على المناطق التي اغتصبها تنظيم «داعش» المتشدد.
  • ويل لنا !!..

    äÌã ÚÈÏ ÇáßÑ íã
     
    ßÇä ÌÈÑÇä íõÈÏí ÚõÌÈå Èãä ( íÃßá ããÇ áã íÒÑÚ ) !!.. æ( íáÈÓ ããÇ áã íõÍß ) !!.. ÇáÎ .. ÍíË ÇÓÊÑÓá íäÍí ÈÇááÇÆãÉ Úáì ãä ßÇä íÑì Ãäåã íÚíÔæä ÚÇáÉ Úáì ÇáãÌÊãÚ Ýí ÚÕÑå !!.. 
    ÈíääÇ æÈíä ÌÈÑÇä ÃßËÑ ãä ËãÇäíä ÚÇãÇð .. áåÐÇ ÝÚõÌÈäÇ ¡ æÔßæÇäÇ ããÇ íÌÑí ãä æíáÇÊ Ýí ÚÕÑäÇ ¡ ÃõáÎÕå ÈÇáÞáíá ÇáÞáíá !!.. æåæ ßÇáÊÇáí :
    • æíá áÃõäÇÓ : íÑÏÏæä ãÞæáÉ äÈíåã ( ÅäãÇ ÈÚËÊ ÑÍãÉ ááÚÇáãíä ) . ÈíäãÇ åã ÞÏ äÒÚæÇ ãä ÞáæÈåã ßá ÑÍãÉ !!..
    • æíá áÍßÇãò : íÔåÏæä ÃãÇãåã ßá ÇáÍßÇã Ýí ÇáÚÇáã íáÊÒãæä ÈÇáÓäæÇÊ ÇáãÍÏÏÉ áÍßã ßá ãäåã æÝÞ ÇáÞÇäæä ¡ ÈíäãÇ ÍßÇãäÇ íÕÑæä Úáì ÔÚÇÑ ( ãä ÇáÞÕÑ ¡ Çáì ÇáÞÈÑ ) !!.. 
    • æíá áÃãÉò : åí ( ÎíÑ ÃãÉ ÃõÎÑÌÊ ááäÇÓ ) æßá ÇåÊãÇãÇÊåÇ ÞÏ ÇäÍÕÑÊ ÈãÓÇÈÞÇÊ ÇáÛäÇÁ ¡ æÈåíÝÇÁ æåÈí ¡ æÈÃÍáÇã ¡ æãÇ ÔÇßá åÐå ÇáäæÚíÇÊ ÇáÊí ÃÊÎãÊ ÍíÇÊäÇ !!.. äÇåíÜÜÜÜÜÜß Úä ÇáÊäÇÍÑ æÇáßÑÇåíÉ ÈÓÈÈ ßÑÉ ÇáÞÏã !!..
    • æíá áÞæãò : íÚíÔæä åÐÇ ÇáÚÕÑ Èßá ãÚØíÇÊå ÇáÍÖÇÑíÉ ¡ æíÓÊãÏæä ãÑÌÚíÇÊåã Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáãÚÇÕÑÉ ãä ãÞÇÈÑ ÞÏ ãÓÍåÇ ÊÞÇÏã ÇáÒãä ãäÐ ÞÑæä !!.. 
    • æíá áÞæãò : ÔåÜÜÜÜÜÜÜÜÜ쾂 ßíÝ ÇÓÊØÇÚ ÇáÃæÑæÈíæä ÊäÇÓí ÃÍÞÇÏåã ÇáÊÇÑíÎíÉ ¡ ÝæÍ쾂 ÃäÝÓåã æÕäÚæÇ áåã ÍÖÇÑÉ ¡ ÈíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜäãÇ åã íÕÑæä Úáì äÈÔ ÇáÃÍÞÇÏ ÇáÊÇÑíÎíÉ æíÊÐÇÈÍæä ÈÓÈÈåÇ !!.. 
    • æíá áãä : íãÊåäæä ÃÔÑÝ Çáãåä Ýí ÕíÇÛÉ æÌÏÇä æÖãÇÆÑ ÇáäÇÓ – ÝíÜÜÜÜÜÜÜÜÜÜãÇ íõÝÊÑÖ Ãä íßÊÈæå – Åä ÃÕÈ꾂 ÓãÇÓÑÉ ááÈÇØá ¡ ÍíË íÞÝæä ØæÇÈíÑ Úáì ÈæÇÈÇÊ ÇáÒíÝ æÇáßÐÈ æÇáÎÏÇÚ !!..
    • æíá áãä : íÏÑßæä ÊãÇãÇð – ÈÇáÊÌÑÈÉ – Ãä ÇáÕåíæäíÉ ÚÏæåã ÇáÃæá !!.. áßäåã ÊäÇ Ðáß æÃÎÐæÇ íÕØäÚæä ÃÚÏÇÁ ÌÏÏ !!..
    • æíá áãä : íÊßáãæä Úä ÍÑíÉ ÇáÃæØÇä ¡ æÈáÇÏåã ÊÚÌ ÈÇáÞæÇÚÏ ÇáÃÌäÈíÉ !!.. 
    • æíá ááÔÚæÈ : ÇÐÇ áã ÊÊÚáã ãä ( ÈæÚÒíÒí ) ¡ áíÛÏæ ßá æÇÍÏ ãäåã ( ÈæÚÒíÒí ) !!.. 
    • æíá áÃÏíÇä : ÃÔÑÞÊ ÔãÓåÇ Ýí ãäØÞÉ : íÓÚì ÃÈäÇÄåÇ Ãä íØÝÄæåÇ !!..
    æåäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáæíáÇÊ ¡ æÇáæíáÇÊ .. áßääí ÃßÊÝí ÈÜ ( ÇáæíáÇÊ ÇáÚÔÑ ) !!..
  • صباح العراق يرتدي ثياب الميدان

    صباح العراق يرتدي ثياب الميدان،صباح الصباحات لمن يمسح دموع الأمهات
    صباح الشباب في خنادق العز وساحات المنازلة يتقدمون الصفوف بصدور عامرة بالإيمان مترعة بالتضحيات ،صباح البشائر اذ تترى من كل المحاور والمواقع   .. 
    صباح الصناديد إذ يصولون على أوكار الشر . صباح التراب اذ يتطهر من نتانة الإرهاب وصديده الأبشع « داعش « .
    صباح الذين يكتبون بدمائهم مجد الوطن المقاوم للغزاة ،المتصدي للإرهاب الثابت الصامد بوجه أعاصير الفتنه والنافخين في نيرانها..
    نشد على أياديكم ونبارك حضوركم البهي وانتم ترتدون لباس الميدان عاشقين للعراق تكحلون ترابه بعطر دماؤكم  .
    اليوم نشد النطاق على النطاق لنتشكل ونتوكل تحت راية العراق الواحد الموحد أرضا وإنسانا ،لنرفع سارية النصر ضد برابرة العصر ونغذ السير بكبرياء الفرسان،شامخين إلى إمام.
    ا ليوم باندفاعات قواتنا من أبطال الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي بكل فصائلة ورجال العشائر العربية الأصيلة  نلقم الحالمين بتشظية الجسد العراقي بحجر  ونقبر مراهناتهم .
    اليوم ننزع أسنان الوحش الذي تغول ونحن نجتاز الجدران والحواجز  نواصل الخطى بعزيمة المؤمنين وراية الله اكبر.
    هو العشق للوطن يفجر نخوة المنتخين الاصلاء ويعلن حضورهم الأبهى شموخا وكبرياء يقاتلون حتى النصر او الشهادة فمرحى وألف مرحى لرجال العراق وهم يذودون عن الأرض ليكنسوا تلك القذارات التي حطت في غفلة من الزمن على أرضه.
    مرحى لشباب بربيع العمر مثل زهرة تتفتح للتو يتخندقون في مواقع العز والشرف ويقدمون أرواحهم قربانا لطهارة الأرض .
    لكم المجد ياشبابنا المقاتل في خنادق العز والشرف وانتم اليوم تقدمون أرواحكم قربانا لحرية الأرض وخلاصها من أولئك الحثالات الموبؤين الذين يريدون اغتيال ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا.
  • الاقتصادية النيابية تكشف عن مساع لدمج شركات وزارة الصناعة او خصخصتها

       ÚÇÏá ÇááÇãí/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ßÔÝ ÚÖæ Ýí ÇááÌäÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáäíÇÈíÉ Úä ãÓÇÚò áÏãÌ ÔÑßÇÊ æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä Çæ ÎÕÎÕÊåÇ.
    æÞÇá ÚÖæ ÇááÌäÉ Úáí ÇáãÇáßí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí, “äÍÇæá ãä ÎáÇá ÇááÌäÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÕäÇÚÉ ÓíÇÓÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ãÛÇíÑÉ áãÇ ßÇäÊ Úáíå Ýí ÇáÓÇÈÞ æÇáíæã áÇÈÏ ãä ÇÓÊËãÇÑ ÇáÇÒãÉ Èå龯 ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ áÅíÌÇÏ ãæÇÑÏ ÇÞÊÕÇÏíÉ ÃÎÑì
    æÃÖÇÝ Çä “æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä áÏíåÇ äÍæ 67 ÊÔßíáÇ ÕäÇÚíÇ æßá åÐå ÇáÊÔßíáÇÊ ããßä Çä íÊã ÏãÌåÇ æÓäÍÇæá Çä äÝÚá åÐÇ ÇáÇãÑ ÈÚÏÉ ØÑÞ ÇãÇ ÈÇÍÇáÊåÇ Çáì ÇáÇÓÊËãÇÑ æÇáÎÕÎÕÉ Çæ ßÔÑßÇÊ ãÓÇåãÉ Çæ ßÞØÇÚ ãÎÊáØ Úáì Çä Êßæä äÓÈÉ ÇáÍßæãÉ ãäåÇ 51ÈÇáãÆÉ æ49ÈÇáãÆÉ ááãÓÇåãíä ÍÊì ÊÈÞì ááÍßæãÉ ÓíØÑÉ Úáì åÐå ÇáãäÔÂÊ ÇáÕäÇÚíÉ”.
    æÔÏÏ ÇáãÇáßí Úáì “ÖÑæÑÉ ÊÝÚíá ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÇÚÊÈÇÑ æÌæÏ ÃÑÇÖò ÔÇÓÚÉ íãßä ÒÑÇÚÊåÇ æßÐáß ÇáÓíÇÍÉ ÇáÏíäíÉ”¡ ãÄßÏÇ “æÌæÏ ÊæÌå ÇÎÑ áÇíÌÇÏ ãæÇÑÏ ÇÎÑì ááÏæáÉ”.
    æßÇä ãÙåÑ ãÍãÏ ÕÇáÍ ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí áÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ßÔÝ Úä æÖÚ ÊÍæØÇÊ ßÈíÑÉ ááÏæáÉ Ýí ÍÇá ÍÕæá ãÇ æÕÝå ÈÜ”ãÝÇÌÂÊ Çæ ÊÞáÈÇÊ” Ýí ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí íÚÊãÏ ÚáíåÇ ÇáÚÑÇÞ ÈÔßá ßÈíÑ Ýí ÏÎáå ÇáÞæãí.
    íÐßÑ Çä æÒíÑ ÇáãÇáíÉ åæÔíÇÑ ÒíÈÇÑí¡ ÃáãÍ Ýí 26 ãä ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí Úä “ÈæÇÏÑ áÚ龄 ÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ ãä ÎáÇá ÇÌÑÇÁÇÊ æÖÚÊ áÐáß”¡ Ýí Ííä ÃßÏ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí¡ ÎáÇá ÇÓÊÖÇÝÊå Ýí ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Ýí 23 ãä ÇáÔåÑ äÝÓå “ÇáÓíØÑÉ Úáì ÇáæÖÚ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáãÇáí¡ ÇáÐí Óíßæä ÌíÏÇ Ýí ÇáÇÔåÑ ÇáãÞÈáÉ”.
     æíÔåÏ ÇáÚÑÇÞ ÖÇÆÞÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Ýí Ùá ÇäÎÝÇÖ ÇÓÚÇÑ ÇáäÝØ ÇáÊí ÇäÚßÓÊ ÓáÈÇ Úáì ÇáãæÇÒäÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ áÚÇã 2015 æÇÏÊ Çáì ÚÌÒåÇ ÈäÓÈÉ 25ÈÇáãÆÉ¡ ÝíãÇ ÏÚÇ ÎÈÑÇÁ ÇÞÊÕÇÏíæä Çáì ÖÑæÑÉ ÊäÔíØ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ æÊÝÚíá ÇáÇÓÊËãÇÑ æÇÚÊãÇÏ ÇáãäÊÌÇÊ ÇáãÍáíÉ áÒíÇÏÉ ÇáæÇÑÏÇÊ æÊÞáíá ÇáÇäÝÇÞ.
  • الاعمار تباشر بتنفيذ مشروع مجمع الزبيدية السكني في الكوت

        ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáä æÒíÑ ÇáÇÚãÇÑ æÇáÅÓßÇä ØÇÑÞ ÇáÎíßÇäí,ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ, Úä ãÈÇÔÑÉ ÇáæÒÇÑÉ ÈÊäÝíÐ ãÔÑæÚ ãÌãÚ ÇáÒÈíÏíÉ ÇáÓßäí Ýí ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ Úä ØÑíÞ ÔÑßÉ ÇáãäÕæÑ ÇáÚÇãÉ ááãÞÇæáÇÊ ÇáÇäÔÇÆíÉ ÇÍÏì ÊÔßíáÇÊ ÇáæÒÇÑÉ . æÞÇá ÇáæÒíÑ Ýí ÈíÇä ÕÍÝí Çä “ÇáãÔÑæÚ íÊßæä ãä (60) ÈäÇíÉ ÚãæÏíÉ ÊÊÇáÝ ÇáÈäÇíÉ ÇáæÇÍÏÉ ãä ËáÇË ØæÇÈÞ æÊÔÊãá Úáì (6) ÔÞÞ ÓßäíÉ ãæÒÚÉ ÈæÇÞÚ ÔÞÊíä áßá ØÇÈÞ æÇä ãÓÇÍÉ ÇáÔÞÉ ÇáæÇÍÏÉ (120) ã2, æíÖã ÇíÖÇ (6) ÈäÇíÇÊ ÚãæÏíÉ ÊÊÇáÝ ãä ËáÇËÉ ØæÇÈÞ æÊÔÊãá Úáì ÛÑÝ ááÚÒÇÈ ãÚ ãÌãæÚÇÊ ÕÍíÉ ãÊßÇãáÉ áßá ØÇÈÞ æÈãÓÇÍÉ ÊÞÑíÈíÉ (500)ã2 ¡ ßãÇ íÖã ÇáãÌãÚ (22) ÏÇÑÇ ÈãÓÇÍÉ(250) ã2 “ . æÃÖÇÝ ÇáÎíßÇäí ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä, Çä “ ÇáÚãá Ýí ÇáãÔÑæÚ íÔãá ÇíÖÇð ÇäÔÇÁ ÌãíÚ ÇáãÓÊáÒãÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ ááãÌãÚ ãä (ãÏÇÑÓ æãÓÊæÕÝ æÇÓæÇÞ æØÑÞ) ÇÖÇÝÉ Çáì ãäÙæãÇÊ ÇáãÇÁ ÇáÕÇÝí æÇáãÇÁ ÇáÎÇã áÓÞí ÇáÍÏÇÆÞ æãäÙæãÉ ÇØÝÇÁ ãÚ ÒÑÇÚÉ áÊÔÌíÑ ÇáãæÞÚ”. íÔÇÑ Çáì Çä æÒÇÑÉ ÇáÇÚãÇÑ ÇÚáäÊ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ Úä ÊäÝíÐ ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÌãÚÇÊ ÇáÓßäíÉ¡ Ýí ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ.
  • الإرهاب وحسابات الخنادق

    علي حسن الفواز
    تضخم ظاهرة الإرهاب يفتح الباب للحديث عن طبيعة مرجعياتها الثقافية/الفقهية، وعن مصادر تمويلها المادي واللوجستي.. وإذا كانت بعض الحواضن الدولتية والجماعاتية قد وجدت في تمدد “داعش” على الجغرافيا السياسية عنصرا للتصريح العلني بهذا الدعم والاحتضان، فإن تداعيات الواقع الدولي ومواقفه الأخيرة من الارهاب الداعشي، وكذلك الهزائم الماحقة التي تلقتها الجماعات الارهابية في العراق وسوريا واليمن ومصر تضع الكثير من علامات الاستفهام حول إصرار تلك الدول والجماعات على الدعم، وعلى اتباع سياسات التشويه والتضخيم والتشكيك.
    فهل يمكن القول بأن هذا البعض يتعمد إخضاع هذه المعطيات لحساب اجندات غامضة؟ ولماذا هو الإصرار على إبراز الهوية الطائفية للصراع؟ ولماذا يتم تحميل الموقف الإيراني من الأحداث في العراق وسوريا واليمن أكبر من حجمه الحقيقي؟ ولماذا يغيب أي نقد ومراجعة لمواقف دول بعينها من الأحداث، رغم أنها الأكثر تدخلا في أجندة الإرهاب، والأكثر إثارة للمشكلات الطائفية ودعما للطائفيين؟.
    هذه الاسئلة تختصر وقائع ما يجري، وتكشف عن خطورة الهشاشة السياسية والثقافية والأمنية التي تحكم محاور الصراع، فضلا عن مايمكن أن تثيره أيضا في خلق اصطفافات جديدة ومريبة في المنطقة ومهددة للسلم الأهلي وللمصالح العامة.
    طائفية المشهد العربي المصطنعة تغيّب أية رؤية واضحة للأحداث، وأي حكم يستند الى موقف نقدي وعقلاني، مثلما تسهم في تغييب أية إرادة سياسية للنظر الجاد في طبيعة العلاقات العربية/ العربية، وإمكانية صياغتها وفق الحاجات الضرورية للتنمية وللأمن القومي ولبناء سوق عربية مشتركة، أو اتباع سياسات اقتصادية وسياسية يمكن أن تنافس ماهو موجود بين العديد من الدول الغربية. 
    طبيعة الدول التوتاليتارية والابوية الحاكمة في المنطقة العربية – لاسيما الخليجية- هي جوهر صناعة الأزمة، فهذه الدول لا تمثل إلاّ مصالح الدول الكبرى، وفقدانها لإرادتها السياسية يجعلها مسكونة بقلق البحث عن حماية لوجودها ولثرواتها، وهذا ما يجعل صناعة الخطاب السياسي محكومة بحسابات غامضة يختلط فيها الطائفي مع السياسي، مع خضوع تام للارادة الدولية، وخوف غير واقعي من الدخول في محاور إقليمية تكون أكثر فائدة، وأكثر تنظيما وتنسيقا بين دول الجوار حول المصالح والأسواق والعلاقات السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية.
    الإرهاب وصيانة الحكم
    لأن الكثير من الدول العربية تعيش محنة صناعة الدولة المدنية، والحقوقية، فإن سياساتها – تحت هذا الهاجس – تتحول الى قوة مركزية ودفاعية عن هوية الدولة النمطية، تلك التي تتحول تلقائيا الى دولة استبداد.. ومفهوم الاستبداد يصطنع له بالتراكم قوى مجاورة، ومؤسسات ضاغطة للإدارة والحكم والقمع وللسيطرة على الثروة، فضلا عن اختلاق مؤسسات للخدمات الإعلامية والفقهية التي تعطي للسلطة نوعا من القداسة، أي قداسة الحاكم، وعلى وفق منظور ولاية الأمر.
    صيانة الحكم يسهم في تضخيم شراسته، وفي تحويله الى قوة للإرهاب المجتمعي الذي سرعان ما يتحول الى إرهاب دولة وجماعة وفقه، لأنه يقع في منطقة صيانة الحكم والمحكومين، وصولا  الى حدّ صناعة ومؤسسات وجمعيات لدعم هذا الارهاب، بوصفه جزءا من سياسة الدولة، ومن فقه مؤسستها الحاكمة، وجزءا من نظرتها العصابية للآخرين المختلفين دينيا أو طائفيا أو قوميا والذين تمثلهم دول معينة او جماعات او حتى مكونات اثنية أو مذهبية.
    في ضوء التداخل السياسي المرعب في المنطقة، وطبيعة إدارة الدول الكبرى للجغرافيا السياسية والأمنية فيها، لم يسأل أحد عن التمويل الذي تحصل عليه الجماعات الارهابية، وتحديد مصادره، ومعرفة ممراته.
     الدول والقوى التي تقف وراء الارهاب هي ذات الدول التي تعيش فوبيا صيانة الحكم، وهي المصدر الاساس في تأطير وترسيم الكيفيات التي تنفذ من خلالها الأجندات الداعمة للارهاب، ولتوسيع ودعم السياسات التي تحمي جماعاته من أية مساءلة أو نقد وحتى عقاب محدد ومعروف، فما يحدث في العراق وسوريا وليبيا وأخيرا في اليمن بات يثير الكثير من الاستغراب، ليس لعدم معرفة مرجعياته ومواقفه وطبيعة القوى التي تقف وراءه، بل للأوهام التي تصنعها دول ما يسمى بـ(المجتمع الدولي) وتسوقها على انها جزء من سياسات المواجهة، رغم ان هذا الامر بات موضوعا دوليا بعد قرار مجلس الامن الأخير بتجفيف منابع الارهاب، ومعاقبة الدول التي تقف وراءه، لكن ما يجري يكشف غير ذلك، فلا تزال بعض الدول تعوم على هشاشة توصيف الإرهاب، وتمارس دعمها للإرهابيين بالمكشوف، فضلا عن ما تتغافل عنه الدول الكبرى ذاتها، ولعل المسألة التي تؤكد ذلك هي الدعوات المستمرة من قبل الولايات المتحدة لقادة هذه الدول وبعض سياسييها ممن تثار حولهم الشبهات لزيارتها، فضلا عن مواصلة بعض الدول والجماعات بهندسة الكثير من الطرق لايصال (المال والرجال والأسلحة والتقانات الحربية) الى الجماعات الارهابية التي تقاتل على الارض في سوريا والعراق. 
    تشويه الحشد الشعبي
    مقابل كل هذا الذي يجري على مستوى الوقائع العراقية، فإننا نجد أن هناك تضليلا حول توصيف الإرهاب، وجماعاته وأهدافه، لاسيما في التعاطي مع الملف السياسي، وفي الملف الأمني، فالبعض يضع المحاصصة وتقسيم المواقف شرطا للمشاركة، رغم وجود علامات استفهام حول جدية ومصداقية هذه المشاركة، والبعض الآخر تحكمه مآرب الأجندات الإقليمية في تحديد آلية انخراطه في العملية السياسية، وأحسب أن الحملة الممنهجة التي تقوم بها قوى سياسية مشاركة في الحكم ضد كل من يدعو لتحرير المدن العراقية. 
    لاسيما الحشد الشعبي وتشويه سمعته، والنيل من رموزه، يؤكد هذا المنحى، وهذه الازدواجية، وهذا في جوهره موقف سياسي وأمني مريب وباعث على القلق، وله حسابات في التعاطي مع بعض الممارسات التي قد تحدث هنا او هناك.
    الموقف إزاء الارهاب وجماعاته واجنداته سيظل غامضا، وربما غير جاد على مستوى بعض الدول الغربية والعربية، بسبب تنصل البعض من أي موقف لنقد ومواجهة ما يجري، مقابل إتباع سياسة ملاحقة (السلحفاة) لتحقيق أهداف سياسية وستراتيجية تخص مصالح الدول الغربية من جانب، وتخص الحفاظ على ما يسمى بمنطقة التوازن المريب في المنطقة من جانب آخر، وهذا بطبيعة الحال سيبقي الصراعات مفتوحة، ولذلك فان البحث عن أية حلول سيتطلب مراعاة ما يمكن أن تستدعيه السياسة من مواقف وحسابات.يمثل الواقع العراقي في هذا السياق بيئة ساخنة لتصفية الحسابات السياسـيـة، وحـتى الحســابات الاقتصادية، لاسيما مع وجود مشكلات في المنطقة لم تحسم بعد مثل الملف النووي الايراني، وضمان حلول كاملة للملف الفلسطيني، والبت قانونيا بملف اللاجئين الفلسطينين سنة 1948، وهو طبعا ملف سياسي وديموغرافي وليس ملفا عابرا أو جزءا من معالجات غير واقعية.. لذا فان الحديث عن معطيات الواقع الامني في العراق يتطلب موقفا أكثر وضوحا وواقعية من قبل اميركا ودول الغرب، وحتى الدول الاقليمية والعربية، لان مجريات الامور تعكس الكثير من (الشبهات) وتثير حولها لغطا بحاجة الى توضيح، خاصة مايتعلق بملف التسليح وملف ضربات التحالف الدولي الجوية ومدى جديتها في تغيير المعادلة على الارض، فضلا عن الملف الغامض حول الطائرات المجهولة التي تهبط في بعض المناطق.
    كل هذا يستدعي قراءة عميقة، ويدعو الى اتباع سياسة الوضوح الكامل لمعرفة من يقف وراء دعم الارهاب، ومن يريد ان يبقي صناعة الحروب مشتعلة في المنطقة.
  • أداة «إسرائيلية»

    أحمد مصطفى علي
    تذكرنا هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي ضد كل رموز الحضارة والتاريخ والثقافة والعلم في العراق وسوريا، بأنه نسخة طبق الأصل من جيوش المغول والتتار، إن لم يكن يفوقها همجية ووحشية، فكلاهما قام بتدمير كل ما يمت للإنسانية والحضارة بصلة، وكأن التاريخ يعيد نفسه، بتعرض المنطقة لهجمات منظمة لطمس هويتها العربية وصولاً إلى تقسيمها وتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير، الذي طالما سمعناه كثيراً من أفواه المسؤولين الأمريكيين و”الإسرائيليين”، من خلال خلق فوضى عارمة تتمثل بالتنظيم الإرهابي ومثيلاته من “جبهة النصرة” وجماعة الإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم من أدوات تخريبية هدفها الأول والأخير تمهيد الظروف وإيجاد الأرضية لعودة الاستعمار إلى هذه المنطقة بعد محو تاريخها ورموز حضارتها العريقة .
    تاريخ وحضارة المنطقة هو أكثر ما يخيف الكيان الصهيوني الغاصب الذي يسعى بكل السبل لإزالتها وتدمير حضارة المنطقة التي تعود لآلاف السنين، وما شاهدناه من صور ومقاطع فيديو، تظهر لنا جماعة همجية تنهال بالمطارق والمعاول على تدمير التماثيل الآشورية في متحف الموصل وجرف مدينتي الحضر ونمرود الأثريتين، اللتين تعودان إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأخيراً تدمير مدينة خورسباد وحرق عشرات آلاف الكتب والمخطوطات الناردة، وقبل ذلك، استهداف وقتل وخطف أبناء المكون الآشوري في محافظة الحسكة السورية، وهذه غاية “إسرائيل” التي تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في المنطقة، إلا أن عراقة المنطقة، يبقيها محتلاً ثقيل الظل عليها، نظراً لانعدام أي تاريخ وحضارة لها .”إسرائيل” هي الأكثر استفادة من وجود هذه التنظيمات الإرهابية التي تحقق لها مآربها الاستعمارية الدنيئة، بعد أن عجزت عن تحقيق ذلك، عبر ترسانتها العسكرية الهائلة، ولعل أهمها، إضافة إلى تدمير حضارة وثقافة شعوب المنطقة، التغيير الديمغرافي لسكان المنطقة، عبر التضييق على مكوناتها الدينية والقومية، وإلا ما مبرر أن نسمع بين كل فترة وأخرى عن استهداف طائفة بعينها قتلاً وتهجيراً وخطفاً، بدءاً من الإيزيديين والمسيحيين والأكراد وليس انتهاء بالسريان والكلدان والآراميين والآشوريين وكل المكونات الأخرى التي نفتخر بأنها تشكل قوس قزح جميل وغني للمنطقة .
    استهداف الآثار والكنوز الحضارية والكتب والمخطوطات النادرة، إرهاب ثقافي وجريمة حرب بامتياز، وعلى الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية التحرك بشكل عاجل وجدي لوقف عمليات التدمير المنهجي المتعمد للتراث البشري والوقوف في وجه هذه الهمجية الجديدة والعمل على توحيد جهود الأسرة الدولية لوقف هذه الكارثة التي ترتكبها “داعش” لمصلحة كيان محتل لا يمتلك إرثاً حضارياً لا مادياً ولا معنوياً .
  • أزمة العراق المالية واستثمارات النفط

    عدنان كريمة
    تراجع احتياط المصرف المركزي العراقي من العملات الأجنبية إلى 68 بليون دولار أخيراً، من 77.7 بليون دولار نهاية 2013، أي بمقدار 9.7 بليون دولار وبنسبة 12.5 في المئة. وحصل ذلك خلافاً لنصيحة صندوق النقد الدولي بعدم المس باحتياط العراق لتغطية عجز مالي أو لتسديد نفقات معينة، لكن وزير المال هوشيار زيباري أشار صراحة إلى «أن العراق يعاني أزمة سيولة نقدية لعدم وجود الأموال الكافية لتغطية النفقات» موضحاً «أن الأزمة المالية تعود إلى انخفاض أسعار النفط ونفقات شراء الأسلحة والمعدات العسكرية اللازمة لمواجهة إرهاب تنظيم داعش». وثمة هناك معارضة نيابية لاقتراض الحكومة من المصرف المركزي، حتى أن عضو اللجنة الاقتصادية النيابية نورة البجاري طلبت من محافظ المصرف تبيان أسباب انخفاض حجم الاحتياط لديه، مستبعدة أن يوافق مجلس النواب على ذلك، لأن أرصدة هذا الاحتياط تعطي قوة لعملة العراق ولتعاملاته الدولية.
    وعلى رغم أن العراق متفائل بعودة أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع، تعامل بواقعية مع تراجعها أخيراً، إذ خفض «سعر التعادل» في موازنة 2015 مرات، وذلك من 90 إلى 70 دولاراً ثم إلى 60 دولاراً وأخيراً إلى 55 دولاراً، مع إنتاج نحو 3.3 مليون برميل يومياً كمعدل تصدير، وقدرت الموازنة بـ102 بليون دولار، يشكل الاعتماد على النفط نسبة 67.3 في المئة، في مقابل 12.4 في المئة على إيرادات من الضرائب والصناعة والزراعة والاتصالات وغيرها، ونحو 2.6 في المئة على الأرصدة المدورة، أما الاقتراض فبلغت حصته 17.7 في المئة، وسيجري اعتماد الدفعة الأولى لسد العجز البالغ 21.4 بليون دولار، بقرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 4.5 بليون دولار، وقرض آخر من البنك الدولي بقيمة بليوني دولار. إضافة إلى ذلك قرر المصرف المركزي العراقي تمويل الموازنة بقرض قيمته ستة تريليونات دينار (5.2 بليون دولار) من خلال تشغيل 50 في المئة من احتياطات المصارف التجارية المودعة لديه، وإعادة شراء سندات الخزينة من السوق الثانوية، إذ سيشتري نحو خمسة تريليونات دينار منها كمرحلة أولى، واعتبرت هذه الإجراءات بأنها لا تمس الاحتياط لدى المصرف.
    أما بالنسبة إلى خطورة أعباء الحرب المالية في الضغط على الموازنة، فخصصت الحكومة نحو 25.9 بليون دولار موزعة بين 12.75 بليون دولار لوزارة الدفاع، ونحو 12.26 بليون دولار لوزارة الداخلية، و983 مليون دولار لمتطوعي الحشد الشعبي، إضافة إلى صفقات شراء السلاح التي لا تزال قيمتها من الأسرار الحكومية، أما بالنسبة إلى كلفة الحرب المستمرة منذ أكثر من سنة في الغرب والشمال، فأشارت تسريبات من وزارة الدفاع إلى أن هذه النفقات في تصاعد مستمر، وتقدر حالياً بنحو أربعة ملايين دولار يومياً في محافظة الأنبار التي يقع نحو 80 في المئة من أراضيها تحت سيطرة «داعش»، أما العمليات في محافظة صلاح الدين فتكلف يومياً نحو ستة ملايين دولار، ولم تدخل عملية تحرير الموصل بعد جدول النفقات الفعلية.
    وفي ظل استمرار الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن السجال السياسي وتطورات الحرب على «داعش» وأعبائها المالية، يبدو العراق غير قادر على دفع المبالغ المستحقة عليه إلى شركات النفط الأجنبية والبالغة قيمتها 27 بليون دولار. وتعمل في العراق حالياً نحو 17 شركة استثمار عالمية ومن جنسيات مختلفة (أميركية وبريطانية وإيطالية وروسية وماليزية وصينية) لتطوير الحقول النفطية المنتجة والمستكشفة، وذلك وفق عقود أبرمت في جولات التراخيص الأولى والثانية والثالثة والرابعة، وهي ملزمة باستثمار أموالها لرفع القدرة الإنتاجية، على أن تلتزم الحكومة بدفع ما نسبته 50 في المئة من الأموال المصروفة سنوياً، تضاف إليها أرباح بمعدل 1.5 دولار عن كل برميل إضافي، وبما أن الشركات أنفقت خلال العامين الماضيين نحو 43 بليون دولار، يجب على الحكومة دفع 21.5 بليون دولار، تضاف إليها أرباح بـ 5.5 بليون، فيكون المجموع المستحق 27 بليون دولار، وساهمت هذه الاستثمارات بزيادة الإنتاج نحو مليون برميل يومياً، وجرى تشييد منشآت ضخمة تتمتع بكل مستلزمات الرفاهية، حيث يقيم الآلاف من الخبراء الأجانب، وينتظر أن تستمر الشركات المتعاقدة بتنفيذ خططها الاستثمارية باستثمار نحو 87 بليون دولار حتى 2016، على أن يجري استثمار 27 بليون دولار العام الحالي و60 بليوناً العام المقبل.وكان إجمالي استثمارات شركات النفط العالمية في العراق بلغ 17 بليون دولار في 2011- 2012، سددت الحكومة منها نحو 10 بلايين دولار عبر كميات من النفط، وبذلك يكون إجمالي استثماراتها طوال فترة ست سنوات (2011- 2016) نحو 147 بليون دولار. وتطور الإنتاج النفطي من حقول الوسط والجنوب، من 1.8 مليون برميل إلى 2.7 مليون برميل يومياً، ثم إلى نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً مطلع العام الحالي.
    ويتطلع العراق وفق وزير نفطه عادل عبدالمهدي إلى تصدير 3.3 مليون برميل يومياً بعد وصول الطاقة الإنتاجية إلى أربعة ملايين برميل، مع عودة حقل كركوك إلى الإنتاج، علماً بأن خططه المستقبلية تتطلع إلى إنتاج ثمانية ملايين برميل يومياً بين 2020 و2030، ولتحقيق هذا الهدف لا بد من تطوير استثمارات الشركات وتنفيذ العقود، خصوصاً لجهة دفع المبالغ المستحقة على الحكومة العراقية. وإذا كان العراق سبق له أن سدد نصيبه من الاستثمارات بتقديم كميات من النفط، فهو قد يلجأ هذه المرة إلى دفع نحو 12 بليون دولار بموجب سندات مضمونة على الخزينة، على أمل أن توافق الشركات على تأجيل دفع المبلغ المتبقي، أي 15 بليون دولار، إلى موعد آخر ريثما يتجاوز البلد تداعيات الأزمات التي يمر بها.
  • الدور الجمهوري.. تخريبي

    بول وولدمان
    من الممكن القول إنه لم يسبق لأي رئيس أميركي في التاريخ المعاصر أن تعرضت شرعيته للطعن كثيراً من قبل الحزب المعارضة مثل باراك أوباما. غير أنه بينما تدخل فترته الرئاسية مرحلتها الأخيرة، ينكب الجمهوريون على مشروع جديد كلياً: فقد قرروا أنه طالما شغل أوباما منصب الرئاسة، فإنه لم يعد من الضروري إيلاء الاحترام لهذا المنصب.
    هل في الأمر بعض المبالغة؟ ربما، لكن الخبر التالي يبعث على الصدمة حقاً. فقد أقدمت مجموعة من 47 سيناتوراً جمهورياً على كتابة رسالة مفتوحة إلى زعماء إيران يحذرونهم فيها من أن أي اتفاق يوقعونه مع إدارة الرئيس أوباما لن يستمر بعد مغادرة أوباما السلطة.
    والحال أن انتقاد أعمال الإدارة الحالية، أو محاولة عرقلتها عبر العملية التشريعية، شيء، أما التواصل بشكل مباشر مع قوة أجنبية بهدف تقويض المفاوضات الجارية، فهو شيء مختلف تماماً. إنه شيء مروع! ولكم أن تتخيلوا ماذا كان هؤلاء الجمهوريون أنفسهم سيقولون لو أن مجموعة من السيناتورات الديمقراطيين، حاولوا القيام بشيء مماثل عندما كان جورج دبليو بوش رئيساً!
    رسالة السيناتورات الجمهوريين تشير بكل وضوح إلى أنهم يعتقدون أنهم عندما لا يتفقون مع سياسة إدارة ما، فإنهم يمكن أن يتصرفوا كما لو أن أوباما ليس هو رئيس الولايات المتحدة.
    إن النظام السياسي الأميركي يشتغل وفق مجموعة كاملة من القواعد، التي لا ننتبه إلى الكثير منها إلا حينما تُنتهك. وعلى سبيل المثال، فإن رئيس مجلس النواب الأميركي يستطيع توجيه دعوة إلى زعيم أجنبي من أجل إلقاء خطاب أمام الكونجرس من أجل الهدف الوحيد المتمثل في انتقاد الإدارة، بل إنه يستطيع فعل ذلك حتى دون إشعار البيت الأبيض مقدَّماً، إذ لا يوجد قانون ينهى عن ذلك. بيد أن القيام بذلك ينتهك قاعدة، ليست قاعدة الاحترام والتوقير فحسب، ولكن أيضاً قاعدة تقول إن ممارسة السياسة الخارجية هي من اختصاص الإدارة. فالكونجرس يستطيع تقديم نصائح وانتقادات وتشريعات للتأثير فيها وتشكيل ملامحها، أما أن يأخذ على عاتقه تقرير السياسات الخارجية، فذاك غلو وشطط.
    لكن، ومثلما حدث من قبل مرات كثيرة، يبدو أن الجمهوريين خلصوا إلى أن ثمة مجموعة واحدة من القواعد والقوانين التي تطبق في الأوقات العادية، ومجموعة أخرى مختلفة تماماً تطبق عندما يكون أوباما هو الرئيس. ووفق هذه الأخيرة، لم يعد المرء في حاجة لإظهار ذرة احترام للرئيس، وبوسعه تخريب مفاوضات صعبة مع قوة أجنبية معادية عبر التواصل بشكل مباشر مع تلك القوة.
    وشخصياً، أتساءلُ حول ماذا كان هؤلاء الجمهوريون سيقولون إذا سُئلوا حول ما إن كان سيكون من المقبول أن يعامل الديمقراطيون الرئيس الجمهوري المقبل بهذه الطريقة. أعتقد أن السؤال سيبدو لهم غير منطقي، لأن ذاك الشخص سيكون جمهورياً، في النهاية. وبالتالي، فكيف بوسع أي أحد أن يفكر في شيء من هذا القبيل؟!
  • امل خضير تضع النقاط على الحروف !!

    سعدون شفيق سعيد

     في عالم الطرب العراقي النسائي لم يبق في الساحة الفنية سوى الفنانة الرائدة (امل خضير) على المستوى المحلي والفنانة قارئة المقام العراقي (فريدة) على المستوى الخارجي .. وتلك الحقيقة تؤكد لنا ديمومة الفنان الاصيل المرتبط بابداعه الثر .. والذي لم يتأتى اعتباطا … وانما من خلال مدرسة  طربية .. وانتماء حقيقي للفن الذي عايشه وتأمل فيه ..وقبل اليوم اجرى تلفزيون ديالى لقاءا فنيا للفنانة القديرة (امل خضير) تحدثت فيه عن معاناتها المرتبطة بمعاناة الفنان العراقي .. حيث وجدناها في ذلك اللقاء الفني صريحة كل الصراحة … وخاصة حينما وضعت النقاط فوق الحروف وبلا وجل او لف ودوران !!..
    والحقيقة التي لابد ان تقال ان الفنانة (امل خضير) كانت صادقة في ذلك اللقاء وبحق … مع نفسها اولا .. ومع وجهات نظرها من خلال توجيهها الاتهام تلو الاتهام للجهات المعنية وفي مقدمتهم وزير الثقافة الذي اوصد بابه بوجهها.. وبوجه الكثيرين من الفنانين الذين يعانون الكثير والكثير ..ثم اضافت الفنانة القديرة (امل خضير ) وبذات الصراحة والجرأة بان ذات الوزير لم يرد على رسالتها وحتى على رسالة شقيقتها الفنانة الرائدة (سليمة خضير) رغم ان مثل ذلك (الرد) يعتبر اضعف الايمان !!.ومرة اخرى ظهرت الفنانة (امل ) في لقاء تلفازي استذكاري مع قناة البغدادية الثانية وقد استطردت في استذكاراتها عن مسيرة حياتها وحتى تواصلها  مع اغانيها  الجديدة والمواكبة للحياة المعاشة اليوم في العراق الجديد.. وكأنها كانت تريد القول : ان تواصلها يعني تواصل الفنان في عطائه رغم كل تلك الظروف والمعاناة !!.