Blog

  • ما هي الدراما الأنثوية وما سرّها؟

    الإبداع سمة إنسانية يُفترض ألا تفرّق في خطها العام بين ذكر وأنثى، إلا أن الواقع فرض معطياته على مختلف الإنتاجات الإبداعية بما فيها الأعمال الدرامية، فباتت تُقدم مسلسلات تدلّ عناوينها على أنها أعمال درامية «نسائية»  (نساء من هذا الزمن، طوق البنات، حائرات، صبايا، زنود الست، قلم حمرة، بنات العيلة…) وكأنها تُجتزأ من حركة النتاج الدرامي العام للدلالة على أنها أعمال تحمل في طياتها مواضيع وطروح تمس المرأة في شكل أو في آخر ما يعكس تحقيقها خرق في معادلة كان مسلَّماً بها قبل فترة، وتمثَّل هذا الخرق في إزاحة الأعمال الدرامية الذكورية عن عرشها وتكريس دراما أخرى لها طابع أنثوي. تطرح قضايا المرأة بعمق لتكون فيها الأنثى هي البطلة ومحور الأحداث.
     والسؤال؟ لماذا هذا التوجه نحو الدراما الأنثوية؟
    هل تتجه الدراما حقاً إلى كسر تابو الذكورية في المسلسلات الدرامية؟
    أنصار طرح مشاكل المرأة في الدراما
    يعتقد المخرج المخضرم علاء الدين كوكش بدور المرأة وأهمية تقديمها بالصورة اللائقة عبر الأعمال الدرامية، فقدم أعمالاً بالأبيض والأسود لا تنسى، كان للمرأة فيها دور بارز، ومسلسلات حاكت المشاكل والهموم التي تتعرض لها المرأة موضحاً المكانة التي وصلت إليها ومستوى الوعي الذي كانت تتمتع به وانعكاس ذلك على المجتمع، ومنها مسلسلا «البيوت أسرار» و «أمانة في أعناقكم».
    ولكن لدى الحديث عن واقع المرأة في الدراما بصورة عامة وإن كانت تُقدّم في إطار صحيح، يقول:  «أنا من أنصار طرح مشاكل المرأة في الدراما لما لها من تأثير في مجتمعنا، ولكن مما لا شك فيه أننا لا نزال مقصرين في إنجاز الأعمال التي تتعلق بقضايا المرأة، لأن مجمل الأعمال التي قدمت عنها لا تزال قليلة إذا قارناها بما ينتج من أعمال درامية عموماً».
    الأعمال النسائية تخترق الخطوط الحمراء
    تحدّث سمير حسين مخرج مسلسل «حائرات» الذي قدّم حال المرأة وسط الأزمة السورية الحالية، عن سبب تسمية عمله بعنوان أنثوي وكيف عمل على ترجمته على أرض الواقع، يقول: «اخترنا تسمية «حائرات» لأن هناك حيرة ضمن هذه الأزمة التي نعيشها، حتى في مجتمع فيه استقرار ستجد أن الحيرة قائمة.
    فكيف النساء اللواتي يتحركن ضمن ظرف وأزمة خطيرة جداً، فكم سيرتفع مستوى الحيرة لديهن في مرحلة المخاض أثناء محاولتهن البحث عن هدف، ربما يكون ثمنه صعباً عليهن، وبالمحصلة هو عمل نسائي بامتياز».
    ولو كان يشترط في العمل النسائي أن يكون مخرجه أو كاتبه أنثى يقول: «لست مع هذا الكلام، لأنه قد تأتي كاتبة وتقدم ما له علاقة بعالم الرجال ويكون حقيقياً جداً.
    وبالتالي أفضل القول أننا نقدم عملاً عن المرأة من وجهة نظر رجل، كما أن الكاتب يفهم المرأة من زاويته».
    ولكن غالباً ما اقترنت الأعمال النسائية بمواضيع تخترق الخطوط الحمراء وتكسر المحرمات الإجتماعية، بحيث تتناول المسكوت عنه بجرأة إن كان على صعيد النص أو الرؤية الإخراجية.
    لدينا الكثير من الأمور المخبأة
    سبق أن تعاملت المخرجة سهير سرميني في أعمالها السابقة مع كاتبات مثل رانيا بيطار، سهى مصطفى، ديانا فارس. عن إصرارها على التعامل مع كاتبة أنثى تقول:
    «ربما كانت في البداية مقصودة، لكنها تحوّلت في ما بعد إلى صدفة، لكنني سعيدة بهذه التجارب فقد كان هناك عمل على التفاصيل وتحقق توافق كبير بيني وبينهن».وحول العمل الدرامي النسائي الذي تفضّله تقول: «أحب الأعمال الإجتماعية التي لها علاقة بحياة المرأة والمشاكل التي تعانيها ولكن بعيداً من الاستعراض، لا أحبّذ الأعمال التي لها علاقة باستعراض الفتيات وملابسهن، فهي تكون مسلسلات ابنة ساعتها ولا تترك أثراً عند الناس، ولو كان لها جمهورها.
    ويتحدث أحمد حامد كاتب «طوق البنات» عن الدوافع وراء تسمية العمل بعنوان انثوي مؤكداً أن الأمر لم يكن مردّه عامل التسويق وليس بدافع الخضوع لموضة درامية تحاول الشركات الإنتاجية إدراجها، ويقول: «من خلال عملي في هذا المجال لم أتقصد تقديم عمل نسائي بالمطلق، ولا عمل ذكوري بالمطلق، وقد تكون هناك بعض الأعمال التي قدمت الجانب النسائي في شكل أكبر لأن الحكاية تتطلب هذا الأمر.
    كما أن الإعلام في العموم كان يطالبنا بإظهار دور المرأة. واليوم كتبت عملاً من بطولة نسائية بالمطلق بعنوان «شهر من العمر» ليس لأنني من أنصار البطولة النسائية، إنما لأن الحكاية تتطلب ذلك.
    وما دفعني إلى كتابته أن كثراً قد يحبون على زوجاتهم ويطلّقونهم ويتزوجون، وببساطة قد يخون أحدهم زوجته ويرمي أولاده في الشارع، فأردت القول أن المجتمع يبدأ من العائلة المتماسكة ومن ثم الحارة والحي فالمدينة والوطن بكامله».
    نستعرض عالم المرأة ولا نغوص فيه
    تحدّثت الفنانة رنا كرم التي سبق أن أدت شخصيات حملت كل منها طابعها الخاص في عالم المرأة، عن مدى قدرة النصوص الدرامية عموماً على الوصول إلى المشاهد بصدقية عالية، فقالت: «مما لا شك فيه أن النصوص التي استطاعت ملامسة عالم المرأة فعلاً هي قليلة، ففي بعض الأماكن تمّ الإقتراب من المرأة الموضوع من زاوية سياحية وعبر الذهاب باتجاه الاسم الرنان، بمعنى أننا نريد تناول مشكلة معينة فنستعرضها ولكن لا نغوص في عمقها وتفاصيلها وحيثياتها من الناحية الانسانية، بل نستعيض عن ذلك باستعراضها من الخارج فقط.
    ليست هذه المرأة السورية…
    قدم المخرج محمد زهير رجب في الموسم الدرامي الأخير مسلسلاً شامياً بعنوان «طوق البنات» وأعلن أخيراً نيته إنجاز جزئين جديدين له، ولكنه شدّد على أنه نأى بنفسه فيه عن صورة المرأة التقليدية التي قدمتها وكرستها العديد من المسلسلات الشامية وأساءت إلى المرأة من خلال إظهارها من زاوية واحدة ترضي غرور الذكورية لدى البعض. 
    عن الخرق الذي حققه مسلسله يقول: «أخذت المرأة الدمشقية حقها في «طوق البنات»، أما في الأعمال الأخرى فرأيتها عبارة عن «ست بيت» تنحصر مهماتها في الأعمال المنزلية والطبخ وتنتظر ابن عمها (زوجها) ليأتي إلى المنزل. 
  • هايدي كرم: فرصة ثانية أول بطولاتي في الدراما العربية

    غابت عن الدراما الرمضانية في الموسم الماضي، واعتذرت عن أكثر من فيلم سينمائي خلال الأشهر الماضية. إنها هايدي كرم صاحبة أجمل عيون على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. لم تأخذ النجمة المصرية استراحة طويلة، بل تفرّغت لتصوير الدراما العربية “فرصة ثانية” المأخوذ من أجواء الدراما الإيطالية Matrimonio، من إنتاج شركة “O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي”، ويعرض عبر “مجموعة MBC” من خلال قناتي MBC4 و”MBC مصر”. تجسّد في العمل شخصية “إيناس”، وهي امرأة مصرية استقرت في دبي بداعي العمل مع زوجها وابنتها. وعندما تواجه مشاكل مع صاحب شركة العقارات التي تعمل فيها، تقرّر افتتاح مشروعها الخاص، حيث ستجمع مجموعة من النساء العربيات اللواتي تواجهن مختلف أنواع المشاكل في حياتهن الشخصية والمهنية. التقتينا هايدي كرم، وأجرينا معها هذا الحوار:
    اشتغلتِ خلال مسيرتك الفنية مع نجوم مصريين، لكنها المرة الأولى التي تشاركين فيها مع ممثلين من جنسيات متعددة وكاتبة لبنانية وأكثر من مخرج تناوب على تنفيذ العمل. كيف ترين هذه التوأمة، وإلى أي مدى هناك انسجام في هذا العمل المشترك؟
    فعلاً، هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في عمل عربي بكل المقاييس، بعد مسلسلات كثيرة في مصر منها “العميل 1001″، “العندليب”، “أصحاب المقام الرفيع”، “بنت من شبرا”، “حضرة الضابط أخي”، وغيرها من الأعمال، ومعظمها حقق نجاحاً ملفتاً. المميز في هذا العمل بأن لدينا فريق ممثلين محترف، عملنا معاً مدة خمسة أشهر تقريباً، وشكلنا عائلة لا ننقطع عن التواصل مع بعضنا البعض. طبعاً، لن أدعي بأن الخلافات لم تكن موجودة، فنحن نأتي من ثقافات مختلفة، والغيرة شعور إنساني طبيعي، لكننا كنا نساعد بعضنا في المشاهد ما خلق روحاً عائلية جميلة.
    لأي مدى نقلت الكاتبة النسخة الأجنبية بأمانة؟
    لم أشاهد النسخة الأصلية، لكن الأكيد أن الإطار العام للقصة هو نفسه، ويختلف في بعض التفاصيل، على اعتبار أننا ننتمي إلى ثقافات مختلفة، وبعض الأمور الموجودة في الغرب، لا نتقبلها في مجتمعاتنا العربية. كما أن بعض الخطوط الدرامية، نقلتها الكاتبة اللبنانية كلوديا مرشليان بشكل يتوافق مع ثقافة المتلقي العربي، وهو من إخراج  معتز التوني وخالد الحلفاوي وعمار رضوان.
    ماذا لفتك في قصة “فرصة ثانية” بشكل عام، وهل الخطوط الدرامية المصرية واللبنانية والسعودية متوزانة أم بعض الخطوط اهتمت بها الكاتبة وأعطتها مساحة أكبر؟
    العمل يحكي قصة ست سيدات من أكثر من دولة عربية، هن الشخصيات الرئيسية ولكل منهن حياتها الخاصة وعائلتها، تجمعهن الغربة. وتشاء الظروف أن تجتمعن في شركة “إيناس”، وهي الشخصية التي أجسّد دورها، وتلتقي بكل النساء الواحدة تلو الأخرى، وتعطيهن فرصة عمل معها في شركتها الخاصة. أما عن التوازن بين الشخصيات فموجود، لكن وفق سير الخطوط الدرامية، حيث يزيد الاهتمام بثنائي ثم ينتقل إلى الاهتمام بثنائي آخر، حلقة بعد حلقة.
    ماذا عن علاقة إيناس ببقية الشخصيات، وبمحيطها مع عائلتها بعيداً عن السيدات؟
    إيناس متزوجة منذ سنوات من أحمد (فراس سعيد)، ولها منه ابنة واحدة هي سارة، ويعيشون في دبي، وعلاقتها بعائلتها ممتازة. ويعكر صفو هذه العائلة ظروفاً معينة، نكتشفها في سياق الأحداث، خصوصاً عند إصابة “إيناس” بمرض عضال. ولن أستبق الأحداث، ولا أريد أن أحرق القصة بكلامي عنها. ويهمني القول لمن يتابع العمل بأن الحب ينتصر دوماً، فهل سيكون هذا هو مصير علاقة إيناس وأحمد؟
    أخبرينا أكثر عن أبرز “النقلات” في حياة إيناس خلال العمل؟
    تضطّر إيناس لأن تخضع لعملية جراحية كبيرة، وتخفي عن زوجها أنها مريضة، وهذا ما يتسبب بجفاء في العلاقة بينهما، ويصلان إلى حافة الانفصال. تخبر إيناس طارق بكل إسرارها، وهو مزين نسائي يؤدي دوره الممثل اللبناني وسام صباغ، يعد صديقها المقرب جداًـ تختاره دوناً عن الآخرين، لتخبره كل الحقيقة، وهو من سيقف إلى جانبها. وتكشف العلاقة بينهما، نوعاً من الصداقة الحقيقية بين الرجل والمرأة، بعيداً عن المصالح والعلاقات المشبوهة.
    هل تعرفين نصوص الكاتبة كلوديا مرشليان قبل مشاركتك في عمل من كتابتها وتتابعين مسلسلاتها؟
    الجمهور يعرف أعمالها وهي كاتبة لبنانية مهمة، وكتبت مسلسلات شوهدت كثيراً في بلدها، إضافة إلى مسلسلات حققت نجاحاً عربياً مبهراً منها “روبي” و”جذور”. وقد بذلت مجهوداً واضحاً في كتابة العمل، ويكفيها فخراً بأنها أول كاتبة عربية تكتب “سوب أوبرا” عربية 100%. أما عن متابعتي أعمالها السابقة، أعترف لك بأننا كمصريين لا نملك ثفافة متابعة المسلسلات غير المصرية، يمكن أننا نتابع التركي حالياً، وطبعاً تابعت أعمالها التي شارك فيها مصريين. 
    هل ترددتِ قبل الموافقة على المشاركة في عمل من 120 حلقة؟
    لم أتردد مطلقاً، لأن العمل جديد شكلاً ومضموناً، كما أن طبيعته مختلفة، وتطلبت منا الإقامة شبه الدائمة في دبي. وكان من الضروري أن اختار بين المشاركة فيه، وبين الظهور في الموسم الرمضاني، فاخترت “فرصة ثانية”، واعتذرت عن مجموعة من الأعمال.
    وهل تمكنت من خلق صداقات مع نجمات العمل؟
    أكيد، جميعهن أصدقائي اليوم، من رانيا شاهين إلى مارينال سركيس وجناح فاخوري وباميلا الكك وإلسا زغيب. كما كنا ننتظر “طبيخ” رانيا شاهين لأن “نفسها حلو عالأكل”.
    هل بدأتِ الاتفاق على أعمال درامية لشهر رمضان المقبل؟
    بدأت التفاوض على أكثر من عمل، لكنني أفضل عدم الكلام عنها قبل الاتفاق عليها بشكل نهائي.
    ماذا عن المسرح والسينما؟
    كان هناك مشروع مسرحي على خشبة مسرح “الهناجر”، لكن المسرح الوطني يحتاج إلى وقت طويل قبل أن يبدأ تنفيذ أي عمل، وها نحن ننتظر إشارة البداية قريباً.
    سأعود إلى رمضان الماضي، غبت عن الشاشة لكن حمل الشهر مسلسلات ضخمة منها “سرايا عابدين”. هل كنتِ تتمنين المشاركة مع النجوم؟ وهل أعجبك العمل؟
    يهمني أن أشارك إذا رشحت لدور مهم، خصوصاً مع المخرج عمرو عرفة وهو أحد أهم المخرجين في مصر والعالم العربي، ومع نخبة من أكبر النجوم في مصر والعالم العربي. أما  إذا ما أعجبني العمل، فسأعترف بأنني لم أتمكن من متابعته لأنني كنت عائدة لتوي من تصوير “فرصة ثانية”، واحتجت إلى فترة استراحة، لكن العمل حقق نجاحاً، وأحدث جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام…
    علمت أنك ستدخلين نادي الممثلات مقدمات البرامج قريباً. ما طبيعة البرنامج الذي ستقدمينه؟ وما الذي شجعك على خوض التجربة؟
    لم أتشجع الآن، لأن الفكرة كانت في بالي منذ فترة، وربما حان الوقت لتنفيذها الآن، من خلال برنامج “توك شو” يتحدث في السياسة والمواضيع الاجتماعية وغيرها.
  • تحضيرات لمقاضاة نواب ومسؤولين اطلقوا صفة «ثوار» على «الدواعش»

           المستقبل العراقي / خاص
    كشفت مصادر سياسية بارزة, أمس الثلاثاء, عن قيام منظمات مجتمع مدني بأرشفة التصريحات الإعلامية للنواب والمسؤولين ورجال الدين المؤيدة لـ»داعش» في الفترة التي اعقبت سقوط الموصل, لاسيما تلك التي وصفت تلك العصابات بـ»الثوار». وفيما اشارت المصادر إلى أن هذا التحرك يأتي في اطار مقاضاة المؤيدين لـ»داعش», كشفت بأن القائمة تضم نحو 60 برلماني واكثر من 100 شخصية دينية وثقافية وسياسية. وبحسب المصادر, فإن «هناك مجموعة من المنظمات المدنية تعمل منذ وقت على أرشفة التصريحات التي أدلى بها الساسة العراقيين منذ اجتياح داعش للموصل وحتى الآن, والتي كانت بمثابة دعم وتأييد للدواعش ومحاولة اسباغ صفة الثوار والثائرين عليهم ومنحهم شرعية سياسية عبر تصريحات من هذا النوع». وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», انه «ابرز تلك التصريحات هي ما ادلت به النائبة ميسون الدملوجي في اكثر من مناسبة وصفت خلالها الدواعش بانهم الاهل في الموصل وثوار العشائر», مبينة ان «هذا النموذج تم توثيقه من بين مئات النماذج الاخرى لنواب وساسة ورجال دين». ولفتت المصادر الى ان «منظمات المجتمع المدني ستستخدم تلك التسجيلات كادلة لمقاضاة هؤلاء بوصفهم ساندوا فئة من المجرمين وايدوهم وحاولوا التستر عليهم عبر تصريحات كانت تسبغ عليهم اسماء ومصطلحات اسهمت في تضليل الرأي العام ودفعت فئات إلى الانخراط معهم فتعملقوا وزادوا من عمليات تدمير الاثار وقتل الابرياء», مبينة ان «القضايا التي سترفع ستشتمل على حقوق الادعاء بالحقوق الشخصية لذوي الضحايا لاسيما سبايكر وحقوق عراقية تمثلت في جرائم تدمير الاثار العراقية وسلب ونهب الموجودات التاريخية اضافة الى سلب ثروات تلك المناطق». وبينت المصادر ان «قرابة 60 عضو في مجلس النواب عرب واكراد وقرابة 100 شخصية عامة سياسية ودينية وثقافية تشملهم عمليات التقاضي تلك عبر مجموعة من منظمات المجتمع المدني العراقي.
  • تقدمية السيستاني ورجعية القوى السياسية!

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    برهن الامام السيستاني على وعي متقدم في العلاقة بالشعب العراقي والامة والحشد الشعبي والديموقراطية وبناء النظام الوطني ما لم يسبقه إلى تلك الفرضيات السياسية أحد من شيوخ الاسلام.
    إن المدنية التي يتحدث عنها خطاب الامام هي المدنية الحديثة ومتابعة بسيطة لوصايا سماحته في خطب صلاة الجمعة تؤكد ان مدنية السيستاني منسجمة ومتماهية مع اعرق المدنيات الديموقراطية والسياسية المعاصرة لكن المشكلة ان السيستاني ليس لديه منبر اعلامي او تلفزيون ناطق باسمه!.
    وفي العلاقة بالعمل الجهادي ونهضة العراقيين العسكرية ضد داعش لم يحظ مرجع من المرجعيات الدينية التي تعاطت المسألة الجهادية مع الشعب العراقي بقدر عظيم من الاهتمام وعلى التعاهد في السمع والطاعة لامام الامة واذا كان السيد المرجع محسن الحكيم من المرجعيات الدينية العراقية التي استوعبت امال وطموحات العراقيين في الستينات من القرن الماضي وشاركت في حملة الجهاد عام 1919 وفي انتفاضة العراقيين وثورتهم في العام 1920 الا ان الامام السيستاني بالافق الذي اشتغل عليه والتفاف الامة حول رايته وبالعمليات الجوهرية التي اشتغل عليها في العراق منذ 2003 الى اليوم بما فيها فتواه الشهيرة بتأسيس الحشد الشعبي يمثل المرجعية الاولى في التأسيس للعراق الجديد والاولى في صناعة الحدث التاريخي.
    المدنية اذن هي في الاشتغال على نص بناء الدولة التي تتعاطى مستويات الفعل المالي والاقتصادي والعسكري والامني والثقافي والتجاري ونحوه على قدر عال من المسؤولية والحرص والتضامن مع الامة، ومدنية السيستاني قدمت الحرص على «المصالح الفئوية» والمواطنة على الطائفية والانسان على الحجر والبناء والتنمية على عمليات استيعاب التنمية بالمشاريع الباهتة والمنطفأة!.
    اعطوني رجلاً سياسياً او قائداً في الدولة العراقية نهض بمسؤولية العمل على تلك المفردات وازاح اللثام عن فدائية العراقيين واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس من اجل الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية مثل الامام السيستاني؛ ومع ذلك هنالك من يتجاوز هذه الشخصية المرجعية ويتجاوز فعلها السياسي والقيادي وياخذ البيعة من ابناء الحشد الشعبي لمرجعيات سياسية ودينية اخرى وكأن المسالة تنافس من اجل رمز او قتال من اجل رجل مع ان الامام منذ ان واكب العملية السياسية في ال2003 الى اليوم لم يعمل الا لمصالح الامة كلها ومصالح العراقيين الوطنية في الحرية والاستقلال الناجز والديموقراطية الكاملة.
    كل الاحزاب التقليدية الاسلامية والعلمانية او المدنية والليبرالية تراخت عن العمل وسط الامة ولم تعمل بالشكل الذي يقدمها احزابا قائدة في الامة، والمشكلة ان بعض الاحزاب السياسية الليبرالية والاحزاب الاسلامية جلست في مكاتبها بانتظار ان يقوم الشعب العراقي بمسؤولياته وكانها غير معنية بعمليات التحريض والتعبئة والتثقيف.
    لست وكيلاً ولا معتمداً للامام في الكتابة السياسية او الترويج له في هذه الصحيفة او تلك، لكنه الخطاب الوطني والمسؤولية الشرعية التي تلح وتقول وتؤكد علينا ضرورة الفرز بين الرجعي الحقيقي والتقدمي الحقيقي مع ان احزابا عراقية ماركسية واسلامية وليبرالية تاسست في اطار هذا الشد التاريخي بين اليمين واليسار في الفكر التقدمي اشتغلت على الرجعية والتقدمية وآل امرها اليوم الى الجلوس على مصاطب المقاهي والحديث الممل عن المادية التاريخية والبرجوازية الوطنية والتفسير المادي للتاريخ والديالكتيك لكنها لم تقدم شيئا ولم تشارك في صنع ملحمة عسكرية في اطار الحرب الشعبية المفتوحة على داعش!.
    اليس من العيب «والاخوة في احزاب عراقية تقدمية اصدقاء لنا» ان لا نرى ولا تقدميا واحدا مشاركا في الحشد الشعبي؟!.
    اذا لم تسعف المادية التاريخية أحزاباً تقديمة وتعينها على المشاركة في صناعة هذا المنعطف التاريخي المهم وطي صفحة داعش من العراق والمنطقة فمتى تسعف المادية هذا الحزب او تقدم العملية الديالكتيكية عنصرا جاذبا في اطار مهمة الحزب التغييرية وتدفعه الى الالتحام مع بقية ابناء العراق للخلاص من صفحة الغدر والتطرف الاعمى الداعشي؟!.
    لقد قاتل التقدميون العراقيون في الخمسينات والستينات من القرن الفائت مشروعا اسلاميا كان يقوده الامام الحكيم ثم تحولت المسالة الى فتوى بتكفير «الشيوعية» وعدم تكفيرها، وبقي التقدميون العراقيون على رايهم وفي مواقعهم من النظر الى المرجعية الدينية حتى بعد سقوط النظام العراقي السابق الذي شارك التقدميون في الجبهة الوطنية معه عام 1975 ولم يقفوا وقفة مراجعة من المرجعية الدينية بعد هذا التأريخ، واليوم يقف التقدميون العراقيون صامتين امام ظاهرة الحشد الشعبي ولم ينخرط واحد منهم في تلك العملية الوطنية ربما لان الفتوى الصادرة بتشكيل هذا الحشد انطلقت من المرجعية الدينية ممثلة بالتقدمي الاول السيد السيستاني لا لشيء الا لان الديالكتيك العراقي ضد فتوى الحشد الشعبي!.
    انا اعرف ان التدمية ضد التكفير والتطرف وتقف ووقفت فيما مضى من وقت ضد كل اشكال التطرف الفكري والتكفير الاعمى لكن لم اعرف ايضا ان التقدمية العراقية تقف مكتوفة الايدي جليسة المكاتب امام نهضة شعبية عارمة تتصدى للتطرف وراس التكفير الاعمى داعش ومشروع الظلام الاسود القادم على عمائم دولة الخرافة البغدادية!.
    انا اعتقد ان مواطنا بسيطا من قرية في اقاصي الهور في الجبايش اوعى واكثر تقدمية من اعضاء في احزاب تقدمية وليبرالية جليسة المكاتب وتنظر للمرحلة والتاريخ وتستهلك «سكائر» اكثر مماتستهلك مقاتلين في جبهات الحشد الوطني!.
  • رئيس البرلمان: استقرار العراق سيسهم في استقرار المنطقة

          بغداد / المستقبل العراقي
    اعتبر رئيس البرلمان سليم الجبوري، أمس الثلاثاء، استقرار العراق وإنهاء ملف التنظيمات الإرهابية بأنه سيسهم في استقرار المنطقة برمتها، وفيما أشاد بدور تركيا في دعم النازحين، أكد السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي حرص بلاده على دعم العراق في التصدي للهجمة الإرهابية الشرسة.
    وقال الجبوري في بيان عقب لقائه بالسفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، تلقت «المستقبل العراقي» سخة منه، إن «استقرار العراق وإنهاء ملف التنظيمات الإرهابية سيسهم في استقرار المنطقة برمتها»، لافتا الى «الدور الكبير الذي جسدته الجارة تركيا في دعم النازحين».
    من جانبه أكد السفير التركي، «حرص بلاده على دعم العراق في التصدي للهجمة الإرهابية الشرسة التي يتعرض لها»، مبينا أن «البلدين تربطهما أواصر متينة ومصالح مشتركة من شأنها أن تعزز التعاون المشترك بينهما».
    وكان السفير التركي لدى العراق فاروق قيماقجي أكد أن بلاده مع العراق في محاربة تنظيم «داعش» ولا صحة للشائعات التي تتحدث عن دعم تركيا لهذا التنظيم، وفيما أشار إلى أنها منعت عشرة آلاف شخص من دخولها ورحلت 1200 للاشتباه بانتمائهم للتنظيم، كشف عن تعاون أمني وعسكري مع العراق خلال الأيام القليلة القادمة.
  • حمودي لباحث تركي: نأمل ان يكون لتركيا موقف في التصدي لـ «داعش»

          بغداد / المستقل العراقي 
    اعرب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي عن امله ان يكون لتركيا موقف واضح في الموقف بمساعدة العراق وجدية في محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي لعصابات داعش الإرهابية.جاء ذلك خلال استقباله الباحث التركي بيلجاي دومان (bilgay duman) من مركز الشرق الأوسط للدراسات الاسترتيجية في مكتبه ببغداد، وجرى خلال اللقاء مناقشة الرؤية التركية تجاه العصابات الإرهابية واختلاف التصريحات بين المسؤولين الاترك بهذا الشأن.واكد حمودي ان «عصابات داعش خطر عالمي ولايمكن مساواتها ببعض الأنظمة التي هددت العالم في وقت سابق وكلما طال وجودها فيكون هناك مزيدا من التدمير والخراب، والأولوية القصوى والحل الذي لا بديل له هو العجلة في في مواجهته وازالته من خارطة الوجود الاقليمي».وقال عضو هيأة الرئاسة ان «الحشد الشعبي يقاتل بكل بسالة في محافظة صلاح الدين الان وقبلها حرر مناطق كانت تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابية وهو جيش وطني من الشعب ويخضع للقانون ويتحرك مع الدولة وبأمر الحكومة وكانت لهم بصمات وصولات بطولية في تحرير مناطق كثيرة كالضلوعية وجرف النصر وآمرلي».من جانبه، اكد الباحث التركي ان سياسة تركيا تتسم بالحذر لكنها تدرك خطر هذا التنظيم وستقدم المساعدة للعراق في حربه ضد داعش ، ولكن قد لا تكون عن طريق الغطاء الجوي او خوض المعارك وانما عن طريق الإستشارة ، ووعد بنقل وجهة نظر الشيخ د.حمودي الى انقرة لمناقشتها هناك.
  • الانبار تمنح شهيد الفرقة الأولى درع المحافظة

           بغداد / المستقبل العراقي
    منح مجلس محافظة الانبار، أمس الثلاثاء، «درع المحافظة» لنائب قائد الفرقة الأولى الذي قضى خلال معارك الكرمة، فيما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بتكريم الشهيد وعائلته تكريما خاصا لشجاعته.
    وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، إن «مجلس محافظة الانبار منح درع الانبار للشهيد نائب قائد الفرقة الأولى العميد الركن وضاح محمود الذي روى بدمائه ارض الانبار»، موضحا أن «وفداً من الانبار سيزور مجلس عزاء الشهيد في محافظة ديالى».
    وأضاف كرحوت، أن «مجلس الانبار يطالب رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بتكريم الشهيد وضاح وعائلته تكريما خاصا لشجاعته وبسالته ووقوفه بكل بطولة في ارض المعركة»، لافتا الى أن «المجلس يعتزم تسمية احد شوارع الكرمة باسم الشهيد وضاح إكراما له».
    من جهته، قال عضو مجلس محافظة الانبار أركان خلف الطوموز في حديث لـ السومرية نيوز، إن «الشهيد العميد الركن وضاح محمود سالت دماؤه الزكية على ارض الانبار لتوحيد طوائف العراق وكسر الأجندات».وأضاف الطرموز، «نعتبر الشهيد النموذج البار للعسكري من الطراز الأول الذي كان يتقدم الصفوف قبل جنوده ولا يدير المعركة إلا في الميدان».وكانت قيادة عمليات الأنبار نعت، الاثنين، نائب قائد الفرقة الأولى التابعة للجيش العميد الركن وضاح محمود الذي قضى خلال معارك الكرمة.
  • جنايات الرصافة: الإعدام لمدان بعملية خطف سائق أجرة وقتله

          بغداد / المستقبل العراقي
    قضت محكمة الجنايات في الرصافة بهيئتها الأولى حكما بالاعدام شنقا لمدان بعملية خطف وقتل في حي الجهاد بدوافع طائفية ارهابية.وقال مصدر قضائي إن «المحكمة أصدرت حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على المدان لقيامه بالاشتراك مع متهمين آخرين مفرقة قضاياهم بخطف المجنى عليه بعد خروجه من داره في منطقة الكرادة».وأضاف المصدر أن «وقائع القضية تبدأ عند قيام المتهمين باستئجار المجنى عليه كونه يعمل سائقاً للأجرة بسيارته نوع ستاركس حيث تم استدراجه الى منطقة في حي الجهاد  وقتله ودفنه في أحد الدور السكنية وسرقة سيارته وبيعها»، مشيرا الى ان دوافع القتل كانت إرهابية.وتابع أن «الأدلة المتحصلة والمتمثلة باعتراف المتهم وأقوال المشتكين ومحضر كشف الدلالة تكفي لإدانته على وفق أحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الإرهاب».
  • الشيخ المسعودي يعلن محاصرة مدينة تكريت بالكامل

          المستقبل العراقي/ منى خضير عباس 
    أعلن الشيخ سامي المسعودي الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي، أمس الثلاثاء، من قاطع العمليات العسكرية أنه في هذه الساعات تمت محاصرة مدينة تكريت بالكامل وفرض طوق من جميع الجهات من قبل قوات الحشــــــد الشعبي وقوات الجيش العراقي. وأوضح المسعودي أن هناك خطة وضعت من قبل القيادات الميدانية للفصائل المقاومة جرى تنفيذها بتنسيق عال. وشدد المسعودي على ضرورة مساندة هذه الفصائل اعلاميا من خلال الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي لأن معركة تحرير تكريت هي معركة الحسم بإذن الله. وكان المسعودي قد وصل الى مدينة سامراء المقدسة ومعه قافلة من المواد الغذائية لدعم قوات حشد الله الشعبي في قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين وتفقد القطعات المرابطه في مكيشيفه والحويش والعباسيات مروراً بأطراف الدور وتأتي زيارته بعد يومين من زيارته الأولى التي قطعها لجلب المزيد من الدعم اللوجستي للحشد المبارك.