Blog

  • شهيد الواجب

    منيرة عبد الأمير الهر
    الخفاجي مدير بلدية محافظة كربلاء المقدسة. شهيد الواجب.
    شهيد التواني في محاسبة المتهاونين في تطبيق القوانين النافذة. شهيد اغماض العيون لأزمنة طويلة عن المنتهكين للقوانين. شهيد تواطؤ ذوي السطوة والنفوذ لحماية الظواهر غير القانونية ودوافع ذوي الفقر والفاقة للحصول على سكن وان كان ذلك السكن سيبنى على الرمال وبغير سند قانوني. كل من عرف المهندس عبير الخفاجي قال عنه انه الشريف النزيه المتواضع المتفاني في اداء الواجب خدمة لمدينة الحسين عليه السلام وللبلد. الذين لم يعرفوه شخصيا قالوا عنه اننا عرفناه من خلال اعماله التي تميزت بالإخلاص والدقة اذ لم يحاب أو يجامل لذا تحامل عليه ذوو النيات السيئة والباحثون عن مصالحهم الشخصية والذين يريدون تنفيذها بالسطوة والجهل والجبروت وعلى عينك يا تاجر وان اضرت بالمصلحة العامة وخرقت القوانين وانتهكت حرمة الدولة ومهدت لعصابات اللصوص وبائعي الضمائر والوطن والانسانية ومكنتهم من تحقيق مطامعهم وتنفيذ اجندات شرورهم. المهندس عبير الخفاجي شهيد الواجب المقدس الذي طاله رصاص الغدر والجهل والعنجهية في الشهر الحرام وفي البلد المقدس وفي ساحة الواجب المقدسة. ان لقتل مثل هذا الرجل النزيه المثابر في اداء الواجب بأبهى صورة وأفضل ما يمكن ان يكون دليلا على ان السطوة والجهل والجبروت ما فتئت تفتك بأماني وطموحات هذا الشعب ودولة هذا البلد. المهندس عبير الخفاجي شهيد معركة القانون ضد المتجاوزين الذين بنوا دورهم ومحلاتهم على ارض لا يملكون سندا قانونيا بعائديتها لهم اذ انهم في الاغلب فقراء يصعب عليهم توفير مبالغها المالية الكبيرة بالنسبة لدخولهم المعاشية وحالتهم المادية. وفاتهم بل وربما ادركوا ان بناء بيت دون ارض مملوكة هو بيت مبني على الرمال سيهدم في اي لحظة وسيبوء صاحبه وذويه بالخسران المبين على ان الحصول على سكن امر شاق وصعب المنال على شرائح كبيرة في هذا البلد الذي عصفت به الحروب والخطوب واختلاف التوجهات والميول وما مر من حروب اقليمية وطائفية واستشراء الفساد الذي نخر الدولة وتنفذ اللصوص المتاجرون بدماء الناس فجعلوا القانون تحت اقدامهم وسيروا مصالحهم على حساب سغب وعناء هذه الشرائح المعدمة. من المسؤول عن الدم المراق… دم المهندس عبير الخفاجي الذي يشهد له الجميع بأدائه الوظيفي المميز وخلقه الرفيع وانسانيته في التعامل وفقا للقانون وتطبيقه للتعليمات الملزم قانونيا بتنفيذها. من المسؤول عن الدم المراق ساعة اداء الواجب مثله مثل من تطلق عليه النار وهو ساجد يصلي في المحراب… هكذا فعلت الغفلة والتواني عن تطبيق القانون لحظة اختراق القانون، هكذا حين بني اول بيت تجاوزا ولم يتخذ بحقه الاجراء المناسب فشجع ذلك التواني الاخرين على ان يبنوا مساكن ومحلات ومطاعم ومقاهي تجاوزا يحدوهم الامل في ان يكون لاتساع هذه الظاهرة سببا يوجب على الدولة منحهم الحق القانوني في التملك والتمليك وهناك الكثير الكثير من المستفيدين سواء كان ذلك بغطاء قانوني او تحت سطوة ذوي النفوذ الذين يسروا لهذه الظواهر بالانتشار. مثلما تاجروا بالدم العراقي تاجروا بالأراضي وصارت حكرا على مجاميع وحسرة على آخرين وحين يختلف الميزان تحدث الفوضى. الرحمة والغفران لشهيد الواجب السعيد المهندس عبير الخفاجي وسيظل دمك المراق سراجا يضئ طريق الباحثين عن الخير والامل دائما. سنراك في كل فقرة قانونية تطبق وتدحض الباطل وتقيم ميزان العدل الانساني والاجتماعي وستكون سيرتك الخالدة درسا يستلهم منه المخلصون اداء الواجب وان واجهوا الصعاب.
  • التحضير للانتخابات: 130 مراقباً دولياً.. وإلغاء بطاقات اقتراع

    المستقبل العراقي / نهاد فالح
    اعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات الاحد عن العمل مع مكتب المساعدة الانتخابية التابع لبعثة الامم المتحدة في العراق لاتمام التحضيرات المتعلّقة بالمراقبة الدولية للعملية الانتخابية.
    وقالت المفوضية في تقريرها الاسبوعي عن هذه التحضيرات للانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من تشرين الاول المقبل انه تعزيزًا لثقة الناخب بالعملية الانتخابية المقبلة فانها تولي اهتمامًا كبيرًا بتسهيل مهمة المراقبين الدوليين لرصد ومراقبة الانتخابات المقبلة.
    وأوضحت انه في هذا الشأن ولتوسيع آفاق المراقبة الدولية على العملية الانتخابية يعمل مكتب المساعدة الانتخابية التابع لبعثة الأمم المتّحدة في العراق «يونامي» على إتمام الاستعدادات والتحضيرات المتعلّقة بمراقبة العملية الانتخابية من خلال نشر ما يزيد عن 130 مراقبًا دوليًا في عموم أنحاء العراق حيث توسّعت مهام عمل البعثة لتشمل مراقبة العملية الانتخابية، فضلًا عن تقديم الدعم والمشورة الفنية للمفوّضية.
    وفي سياق الدعم الدولي فقد وقعت المفوضية مع البعثة اتّفاقية المنحة التي قدّمتها الحكومة اليابانية للعراق الخاصّة بالمساعدة الانتخابية مع منظّمة برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي والمتضمّنة تجهيز المفوّضية بموادّ الوقاية من فايروس كورونا ومواد إلكترونية تخصّ تكنولوجيا المعلومات.
    وبالترافق مع ذلك اشارت المفوضية الى ان مجلس مفوضيها قد وافق على على الخطّة العملياتية لمراكز عرض النتائج الأوّلية للانتخابات التي تقدّم بها مكتب المساعدة الانتخابي للامم المتحدة العراق اذ سيتم تنفيذ الخطّة بالتنسيق ما بين الإدارة الانتخابية والبعثة الدولية.
    ونوهت المفوضية الى انها بعد أن تسلمت بطاقات الناخب الالكترونية والبالغ عددهما حوالي مليونين ونصف المليون بطاقة من الشركة المصنعة (اندرا) الاسبانية وفحصها من قبل اللجان المختصة للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية وسلامة المعلومات النصية الواردة فيها بما يتوافق مع سجل الناخبين، تبين إن من بينها 112 الف بطاقة لا تنطبق عليها المواصفات الفنية المتعاقد عليها فتم عزلها تمهيدًا لإتلافها ثم قامت الشركة بإعادة طباعتها وسيتم ارسالها الى المفوضية خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وكانت المفوضية العراقية العليا للانتخابات قد اعلنت الاسبوع الماضي عن مصادقتها على سجل الناخبين العام بعدد (8273) مركز اقتراع وبواقع (55041) محطة اقتراع ضمن 83 دائرة انتخابية في عموم البلاد .. فيما بلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 23 مليون و986 الفا و741 مواطنا بعد حذف بيانات ( 43.293) ناخبا متوفيا وردت أسماؤهم من وزارتي الصحة والعمل .
    إلى ذلك، أعلنت مفوضية الانتخابات، إلغاء التأمينات لمقدمي الطعن من أجل إجراء العد والفرز اليدوي بنتائج الاقتراع في الانتخابات المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول المقبل.
     وذكر بيان انه «وفي ضوء التحليل والتشخيص المهني لجوانب العملية الانتخابية، أعفى مجلس المفوّضين مقدّم الطعن من دفع التأمينات البالغة مليون دينار؛ لغرض إعادة العدّ والفرز اليدويين وفقًا لأحكام المادة (38) من القانون الانتخابي رقم (9) لسنة 2020». 
     وأضاف انه «وبعد أن تسلمت مفوضية الانتخابات بطاقات الناخب الالكترونية والبالغ عددهما مليونين و431 ألف بطاقة من الشركة المصنعة {اندرا} وفحصها من قبل اللجان المختصة في المكتب الوطني للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية وسلامة المعلومات النصية الواردة فيها بما يتوافق مع سجل الناخبين، تبين إن من بينها 112 ألف بطاقة لا تنطبق عليها المواصفات الفنية المتعاقد عليها». 
    وأشار البيان الى «عزل هذه البطاقات تمهيداً لإتلافها» مشيرا الى ان «الشركة قامت بإعادة طباعة البطاقات استناداً الى بنود العقد المبرم وسيتم ارسالها خلال الأيام القليلة المقبلة».
  • الثقافة: العراق يقترب من تسلم «أرشيفه» من الجانب الأمريكي

    اعربتْ وزارة الثقافة والسياحة والاثار عن استعداد الجانب الاميركي لتسليم «الارشيف العراقي»، مبينةً انه سيوفر عددا من المستلزمات لحفظ هذا الارشيف  من التلف.
    وقال المتحدث باسم الوزارة احمد العلياوي، في حوار صحفي، ان «هناك اقرارا قانونيا دوليا بان هذا الارشيف عراقي ليس لأحد حق فيه»، مشيراً الى أن «هذا الملف لا بد من الالتفات اليه». 
    واضاف، أن «هناك اعترافا دوليا بان هذا الارشيف عراقي ولا بد ان يعود، وهي من المهمات الاساسية في هذا الملف». وبين العلياوي، ان «الجانب الاميركي ابدى استعداده لاعادة هذا الارشيف بعد مباحثات مثمرة اجرتها معه الوزارة»، منوهاً الى ان «الجانب الاميركي حث على ضرورة توفير مجموعة من المستلزمات لحفظه». 
    واوضح المتحدث باسم وزارة الثقافة، أن «هناك لجانا تحركت للتفاوض مع الجانب الاميركي وحققت خطوات متقدمة في هذا الموضوع، بعد ان ابدى الاخير استعداده لتسليمه للعراق وهناك اجراءات لاعمال التحضير وتهيئة جميع المستلزمات من اجل اعادة الارشيف قريبا». 
  • صالح يشدد لبلاسخارت على ضرورة توفير البيئة المناسبة لانتخابات نزيهة

    بغداد / المستقبل العراقي
    اكد رئيس الجمهورية برهم صالح، لممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارات على ضرورة توفير البيئة المناسبة لانتخابات نزيهة تعكس خيارات العراقيين  واستقبل رئيس الجمهورية برهم صالح، في قصر السلام ببغداد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بلاسخارت، وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وضرورة تضافر الجهود في تعزيز الاستقرار في البلد وحماية أمن المواطنين حسب ماذكر المكتب الأعلامي لرئيس الجمهورية. 
    كما جرى التأكيد على أهمية توفير الشروط اللازمة لإجراء الانتخابات المقبلة في تشرين الأول، وبما يضمن نزاهتها وعدالتها في مختلف مراحلها لتُضفي على نتائجها المصداقية والثقة لدى العراقيين، وتؤكد إرادتهم الحرة في انتخاب ممثليهم بعيداً عن الضغوط والتزوير والـــــتلاعب، والإشارة إلى دور المراقبين الأمــــميين في هذا الصدد.
  • الأعرجي يلتقي أمير دولة قطر ويسلمه دعوة لحضور قمة بغداد

    بغداد / المستقبل العراقي
    التقى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أمس الأحد، أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، فيما سلمه دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لحظور قمة بغداد.وذكر المكتب الأعلامي للأعرجي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «الجانبان بحثا آخر المستجدات السياسية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي»، فيما أكد بن حمد آل ثاني، خلال اللقاء، دعمه الكامل لقمة بغداد، وتطلعه لنجاحها وتحقيق أهدافها المرسومة». والتقى الأعرجي، في الدوحة أيضا، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا سبل تعزيز العلاقات العراقية القطرية على المستويات كافة، بما يخدم مصلحة البلدين  كما اجتمع، مع مستشار الأمن الوطني القطري، محمد المسند، وبحثا التعاون الأمني والمعلوماتي، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.  وأجرى الاعرجي على هامش زيارته الى الدوحة، زيارة الى السفارة العراقية والتقى بكادرها، واطلع على تفاصيل عمل السفارة وماتقدمه من خدمات للعراقيين في قطر.
  • المالية النيابية عن الأموال المرسلة لكردستان: «سلف لترطيب الأجواء» قبل الانتخابات

    بغداد / المستقبل العراقي
    رأى عضو اللجنة المالية، محمد ابراهيم، أمس الاحد، أن المبالغ التي سلمتها من الحكومة الاتحادية لاقليم كردستان تعتبر سلفاً، مشيرا الى انها تأتي من باب سياسي لترطيب الاجواء قبل الانتخابات.
    وقال ابراهيم في تصريح صحفي إن «حكومة اقليم كردستان لم تلتزم لحد الان بتسليم ايرادات النفط والمنافذ الحدودية، للحكومة الاتحادية».
    وبين، إن «مبالغ الـ200 مليار التي ارسلت لحكومة كردستان، تعتبر سلفة قدمت من الحكومة الاتحادية الى الاقليم، مثل باقي الحكومات السابقة منذ 2004 والتي وردت في المادة 11 من قانون الموازنة». واشار الى ان «المبالغ التي سلمت للاقليم غطائها غير قانوني ولكنها من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء وتحمل جوانب سياسية في اطار رؤية بعض الكتل السياسة التي تحالفت مع الجانب الكردي ويحاولون ترطيب الاجواء وترضية الجانب الكردي قبل الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة».
  • لليوم الثاني.. الحشد والجيش يشرعان بعمليات «محرم الحرام» في الطارمية شمال بغداد

    شرعت قوات الحشد الشعبي والجيش، أمس الأحد، باليوم الثاني من عمليات «محرم الحرم» لتفتيش وتامين قضاء الطارمية شمال بغداد.
    وذكر إعلام احشد الشعبي، أن «القوات المشتركة وبإسناد طيران الجيش تواصل تقدمها وفق الخطط المرسومة لتامين مناطق شمال بغداد من تواجد خلايا داعش التي كانت تروم شن هجمات في شهر محرم لاستهداف الزائرين وأصحاب المواكب الحسينية الذين يحيون الشعائر الحسينية».
    وفي يوم أمس السبت، انطلقت القوات المشتركة باليوم الأول من العمليات بتفتيش وتامين ثماني قرى في قضاء الطارمية.
  • العراق ينسق مع «4» دول لإيقاف «التجارة» بالعراقيين

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    كشفت وزارة الخارجية، امس الاحد، عن عمليات تعاون وتنسيق مع اربع دول اوروبية لوقف عمليات الاتجار بمواطنيه.
    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف ان الوزارة تتعاون مع الاتحاد الاوروبي لايقاف عمليات عصابات المتاجرين بالبشر من الايقاع بالمواطنين العراقيين مؤكدا اعادة 690 مهاجرا عراقيا عالقا على الشريط الحدودي لدول بيلاروسيا وليتوانيا وبولندا ولاتفيا من بين 1500 مهاجرا عالقا.
    واضاف الصحاف، في تصريح صحفي، ان العراق يتعاون دوليا وبنسيق على مستوى عالٍ مع وزراء الخارجية في ليتوانيا وبيلاروسيا ولاتفيا وبولندا من اجل ايقاف ظاهرة الاتجار بالبشر وأيقاع مواطنيه بشباك هذه العصابات التي تعمل على تهريبهم من خلال اتباع طرق غير شرعية لهجرتهم وتعريضهم الى المساءلة القانونية والامنية .
    وأوضح أن «هناك متابعة لهذا الملف من الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامنية للاتحاد الاوروبي جوزيف بوريل من خلال اتصالات متواصلة مع وزير الخارجية فؤاد حسين بهذا الصدد».
    وكشف عن وجود لجان دبلوماسية تعمل على متابعة اوضاع القاطنين على الشريط الحدودي لبيلاروسيا وليتوانيا مع وجود تواصل مع الذين لا يزالون هناك ومباحثات جادة معهم لاعادتهم الى العراق طوعيا».
    واشار الى انه قد إنه «تمت اعادة 370 مهاجرا على شكل رحلتين عبر الخطوط الجوية العراقية و320 مهاجرا من خلال رحلتين قامت بهما شركة فلاي بغداد .
    واضاف أن «الوزارة تعمل على اجلاء اكبر عدد من العالقين على الشريط الحدودي لتلك الدول».. موضحا انهم موزعون بين اماكن مختلفة ومتباينة ومتباعدة إذ تسعى الوزارة والجهات الساندة لإقناعهم بالعودة الطوعية الى ارض الوطن. واوضح المتحدث الرسمي للخارجية العراقية ان «الوزارة اتخذت اجراء يقضي بتوفير تذكرة العودة لمن لا يملك الاموال واصدار جوازات سفر لمن اضاعوها او صودرتن منهم.
    الخميس الماضي دعا الرئيس العراقي برهم صالح نظيره الليتواني غيتاناس ناوسيدا الى ضمان حماية حقوق مهاجري العراق وأمنهم وحياتهم على الحدود الليتوانية مع بيلورسيا.
    وكان وفد من الخارجية العراقية قد وصل الى بيلاروسيا مطلع الاسبوع الماضي وبدأ بمنح جوازات عبور لكل العراقيين هناك من الذين فقدوا جوازاتهم لأي سببٍ كان للتمكن من العودة الطوعية الى بغداد وبشكلٍ آمن.
    يشار الى ان العديد من هؤلاء المسافرين الذين يصلون الى بيلاروسيا يحاولون عبور حدودها الى جارتها ليتوانيا التي تمنعهم بالقوة من دخول اراضيها حيث ادت صدامات في الرابع من الشهر الحالي على الحدود الى وفاة عراقي واصابة 5 آخرين بجروح والضحية من مواليد محافظة النجف عام 1980.
    وتشير تقارير اعلامية الى ان مكاتب السفر والسياحة في العاصمة بغداد وفي مدن العراق الاخرى وخاصة في اربيل والسليمانية باقليم كردستان الشمالي تقدم منذ فترة طويلة عروضا سياحية للسفر إلى منسك العاصمة البيلاروسية تتضمن تذكرة السفر والسكن والنقل والجولات السياحية وتتراوح بين 650 إلى 800 دولار وبعضها يطالب بضمانات على شكل تأمين للعودة والبعض الآخر لا يفعل.
    إلا أن أغلب أفراد المجموعات السياحية يحجزون تذكرة ذهاب فقط ويحاولون خلق مجموعات للسفر معا والغالبية العظمى منهم شباب يبحثون عن منفذ للهروب من الظروف الصعبة في العراق.
    منذ بداية العام الحالي بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا ليتوانيا عبر جمهورية بيلاروسيا أكثر من 4 الاف شخص ينتمون الى 37 جنسية غالبيتهم من العراقيين الذين توجهوا إلى بيلاروسيا بصفة سائحين ويحاولون الدخول منها إلى ليتوانيا بطريقة غير شرعيّة.
  • لتأمين مراسم عاشوراء: طائرات مسيرة وتقنيات جديدة

    بغداد / المستقبل العراقي
    استخدمت العتبة الحسينية المقدسة الطيران المسير وتقنيات جديدة، لإدارة الحشود المليونية المشاركة بإحياء مراسم عاشوراء وركضة طويريج.
     وقال مدير إعلام العتبة عقيل الشريفي في حديث صحفي، إن «ملاكات العتبة باشرت تنفيذ الخطة الخاصة بإحياء مراسم عاشوراء وعزاء ركضة طويريج لإدارة الحشود المليونية».  
    واضاف أن «الخطة تضمنت تقسيم الساحة الوسطية لمنطقة بين الحرمين الشريفين لمسار المواكب، فضلا عن نشر العديد من المنتسبين بين الزوار سواء للاستدلال أو تقديم خدمات الزيارة، كما شملت توزيع المفارز الطبية التي تقدم خدمات طبية ووضع مسارات طوارئ للإخلاء». 
    واشار الى «وجود فرق تطوعية ميدانية تعمل على الطيران المسير والتشخيص الجوي لأي حالة سلبية ومعالجتها آنيا، وكذلك استخدام لغات برمجة خاصة وترجمتها على شكل خرائط ومخططات لتوقع ومشاهدة الحدث قبل وقوعه في اطار مواكبة التطور التكنولوجي لإدارة الحشود». 
    ونوه الشريفي بأن «هناك ملاكات مدربة لإدارة الحشود والمخاطر في جامعة مانشستر على يد الدكتور (كيف ستل) المتخصص الوحيد في مجال الحشود، والذي يدير موسم الحج في مكة المكرمة». 
    ولفت الى «وضع اجراءات خاصة بركضة طويريج بغية السيطرة على تدفق الحشود من قنطرة السلام منطقة انطلاق العزاء، مرورا بصحن الإمام الحسين (ع) ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين وصحن أبي الفضل العباس (ع)، مستفيدة من الافلام والفيديوهات التي تم تصويرها للزيارة الماضية، التي تم من خلالها تشخيص المؤشرات الايجابية والسلبية، إذ ستكون هناك ثلاثة أبواب للدخول واربعة ابواب للخروج».
    إلى ذلك، عقد وزير الداخلية عثمان الغانمي ورئيس اركان الجيش الفريق اول ركن عبد الامير رشيد يارالله اجتماعا في كربلاء للاطلاع على الخطة الخاصة بزيارة عاشوراء.
    وذكر مصدر مطلع أن «الغانمي ويارالله وصلا اليوم إلى كربلاء، وعقدا اجتماعا مع القيادات الامنية للاطلاع على سير الخطط الامنية والخدمية الخاصة بزيارة عاشوراء».
    واضاف ان «وزير الداخلية ورئيس أركان الجيش اطلاعا على تفاصيل الخطة».