Blog

  • النفط تعلن ارتفاع صادراتها الى اكثر من اثنين وسبعين مليون برميل في شباط

    ÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáäÝØ¡ ÇáÇÍÏ¡ Úä ÇáßãíÇÊ ÇáãÕÏÑÉ ãä ÇáäÝØ ÇáÎÇã æÇáÇíÑÇÏÇÊ ÇáãÊÍÞÞÉ áÔåÑ ÔÈÇØ ÇáãÇÖí ÍÓÈ ÇáÇÍÕÇÆíÉ ÇáÇæáíÉ ÇáÕÇÏÑÉ ãä ÔÑßÉ ÊÓæíÞ ÇáäÝØ ÇáÚÑÇÞíÉ ‘Óæãæ’.
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÇáÑÓãí ÈÃÓã ÇáæÒÇÑÉ ÚÇÕã ÌåÇÏ Ýí ÈíÇä áå ¡ Çä ‘ãÌãæÚ ßãíÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ ÇáäÝØíÉ ÈáÛ ÞÑÇÈÉ ÇËäíä æÓÈÚíä ãáíæä ÈÑãíá æÓÈÚãÇÆÉ æÇÑÈÚÉ æÚÔÑíä ÇáÝ ÈÑãíá¡ ÝíãÇ ÈáÛÊ ÇáÇíÑÇÏÇÊ ÇáãÊÍÞÞÉ ÞÑÇÈÉ ËáÇËÉ ãáíÇÑÇÊ ææÇÑÈÚãÇÆÉ æÊÓÚÉ æÇÑÈÚíä ãáíæä æËáÇËãÇÆÉ æÎãÓÉ æÎãÓíä ÇáÝ ÏæáÇÑ.æÇÖÇÝ ÌåÇÏ Çä ‘ÇáßãíÇÊ ÇáãÕÏÑÉ æÇáÇíÑÇÏÇÊ ÇáãÊÍÞÞÉ áÔåÑ ÔÈÇØ ÇáãÇÖí æÈÍÓÈ ÇáÇÍÕÇÆíÉ ÇáÇæáíÉ ÓÌáÊ ÇÑÊÝÇÚÇ ØÝíÝÇ Ýí ÇáÇíÑÇÏÇÊ ÇáãÊÍÞÞÉ ááÕÇÏÑÇÊ ãÞÇÑäÉ ÈÔåÑ ßÇäæä ÇáËÇäí ÇáãÇÖí’¡ áÇÝÊÇð Çáì Çä ‘ßãíÉ ÇáÕÇÏÑÇÊ áÔåÑ ÔÈÇØ Êã ÇÍÊÓÇÈåÇ áÜ28 íæãÇ ÈÎáÇÝ ÇáÇÔåÑ ÇáÇÎÑì ÇáÊí ÊÊÑÇæÍ (30-31 ) íæãÇ’.æÊÇÈÚ ÌåÇÏ Çä ‘ãÚÏá ÇáÊÕÏíÑ Çáíæãí ÈáÛ ãáíæäíä æÎãÓãÇÆÉ æÓÈÚÉ æÊÓÚæä ÇáÝ ÈÑãíá’¡ ãÖíÝÇð Çä ‘ ãÚÏá ÓÚÑ ÇáÈíÚ ÈáÛ (47.431) ÏæáÇÑ ááÈÑãíá ÇáæÇÍÏ .
    æÈíä Ãä ÇáßãíÇÊ ÃÚáÇå Êã ÊÍãíáåÇ ãä ÞÈá ÇáÔÑßÇÊ ÇáäÝØíÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí ÊÍãá ÌäÓíÇÊ ãÎÊáÝÉ ãä ãæÇäÆ ÇáÈÕÑÉ æÎæÑ ÇáÚãíÉ æÇáÚæÇãÇÊ ÇáÇÍÇÏíÉ Úáì ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí æãíäÇÁ ÌíåÇä ÇáÊÑßí.
  • ضرورة الحشد الشعبي

    يعقوب يوسف جبر
    انطلاق تجربة الحشد الشعبي استجابة لفتوى المرجعية كان مفاجأة لقوى الإرهاب ومنها “داعش”، حيث كان يظن رموز الإرهاب أن ردة الفعل ستظل كامنة وأن المرجعية ستظل ساكتة رغم أن سكوتها صبر وحكمة، لكن رموز الإرهاب غفلوا عن حقيقة أن موقف المرجعية الحازم سيأتي في وقته المناسب، فخلال السنوات الماضية كانت المرجعية المتمثلة بالسيد السيستاني تؤدي واجبا وطنيا تجسد في تهدئة ما يجري ومحاولة لم الشمل وتوحيد الصف وإطفاء نار الفتنة الطائفية وقد نجحت إلى حد كبير في هذه الوظيفة.
     لكن عندما شعرت المرجعية بأن خطر الإرهاب سيطال ما أنجزته في توحيد الصف الوطني وإطفاء نار الفتنة سارعت إلى إطلاق فتوى “الجهاد الكفائي” ضد الإرهاب لمواجهة الخطر الذي تجسد هذه المرة في سقوط مناطق وخروجها بالكامل عن سيطرة الحكومة رغم أنها كانت مناطق غير مستقرة يعشعش فيها الإرهاب. 
    إن الضغط الذي تمارسه قوات الحشد الشعبي وكذلك قطعات الجيش العراقي على عصابات “داعش” الإرهابية قد أفضى إلى تحقيق انتصارات وطنية كبيرة قصمت ظهر الإرهاب، إضافة إلى الانتصارات التي ستتحقق في الأيام المقبلة. إن تجربة الحشد الشعبي كانت تجربة ناجحة وفق المقاييس العسكرية المثلى وقد شهدت هذه التجربة تطورا ونموا خلال الأشهر الماضية، ومن الخطأ أن يظن البعض أن هذه التجربة في تراجع، لانها لا تزال مستمرة ما دام هنالك دعم لوجستي لها ودعم شعبي، لأنها تجربة وطنية سمت فوق الطائفية، حيث استقطبت جميع أبناء الوطن دون استثناء. وقد حاولت ولا تزال تحاول بعض وسائل الإعلام الخبيثة نعت تجربة الحشد الشعبي بأنها تجربة طائفية لإثارة الفتن وتعكير الأجواء، لكن هذه المحاولات ما هي إلا حرب إعلامية ضد العراق وسيادته ووحدته الوطنية ولا تستهدف تشويه صورة وأخلاقية وأهداف الحشد الشعبي فقط،  كما انها محاولات لتحريض قوى الإرهاب ودعمها إعلاميا بعد أن بدأت تخسر المعركة شيئا فشيئا.
     ومن المعلوم أن بعض وسائل الإعلام التي تبث التشويش والشائعات وتروج لثقافة الكراهية والتطرف هي المنبر الإعلامي للإرهاب وأن الجهات الممولة لها هي التي تقف وراء دعم الإرهاب وتمويله، وهذا مكمن الخطر الذي بدأ يتلاشى شيئا فشيئا وسينتهي يوما بعد يوم وستعود المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب بعد أن تتمكن قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش من إخماد إنفاس الارهاب وسنشهد نهاية “داعش” وخرافة الإرهاب، وهذا هو المؤمل المتوقع ما دامت هنالك إرادة شعبية مؤمنة بقيم الدفاع عن الوطن وسيادته. وستكون “داعش” عارا على التاريخ وستكون حكاية تتناقلها الإجيال مضمونها البشاعة والحقد الدفين والكراهية.  إن الإرهاب مهما كان صنفه لا يزال يراهن على تحقيق أهدافه في المنطقة لكنه واهم، لأن هنالك قوة شعبية وإرادة صلبة وقادرة على التصدي له ورده على أعقابه.
     إن بقاء الحال من المحال وجميع الدلائل تشير إلى تفوق الإرادة الشعبية على الأرض، بينما تتشبث قوى الإرهاب ومنها “داعش” باتباع أساليب الإبادة الجماعية وممارسة الحيل الحربية لإيقاف مد الحشد الشعبي، أو بث الشائعات بهدف كسر عزيمة إرادة قوات الجيش التي استعادت المبادرة وأعادت حساباتها وخططها، وهي تستعد بدعم من الحشد الشعبي لإطلاق الرصاصة الأخيرة على جثة “داعش”، وستظل “داعش” مثلا للسوء والعار بينما ستظل قوات الحشد والجيش مثلا للشرف وللدفاع عن القيم الوطنية وسيادة الوطن ووحدته وأصالته، ولن تنفع مختلف المحاولات الإعلامية في تشويه صورة الحشد الشعبي والجيش لأنهما يمثلان الإرادة الوطنية النبيلة.
  • خطاب نتنياهو.. دهاء أم غباء؟

    جيمس زغبي
    في غضون أيام سيقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أمام منصة الكونجرس الأميركي ليتحدث أمام جلسة مشتركة تضم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ. وبالطبع سيستغل المناسبة للهجوم على إيران وإطلاق التحذيرات النارية من المفاوضات الحالية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية بغية كبح “إيران النووية”.
    وبعد أن نجح خلال مناسبتين سابقتين أمام الكونجرس في إعلان عزمه إحباط عملية سلام «أوسلو» في عام 1996، وتدمير خطة الرئيس أوباما الرامية إلى استئناف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية في عام 2011، يبدو أن نتنياهو يأمل هذه المرة أيضاً أن يستغل هذا الخطاب في تعزيز عزيمة أعضاء الكونجرس الذين يعارضون المفاوضات الحالية مع إيران. ولا ريب في أن نتنياهو، المغرور دائماً بنفسه، يعتقد الآن أنه سينجح مرة أخرى في تحقيق مسعاه.
    وفي حين لا يفصل هذا الخطاب سوى أسبوعين عن الانتخابات الإسرائيلية، فإنه يعتبر أيضاً بمثابة فرصة لنتنياهو كي يُظهر للناخبين الإسرائيليين سيطرته التي لا تضاهى على السياسة الأميركية. ويأمل أيضاً في أن يحول الانتباه عن فضائحه المالية الأخيرة وإخفاقه في إرساء السلام أو توفير الرفاهية لشعبه.
    ولكن ما لم يتوقعه نتنياهو هو العاصفة القوية التي سيتمخض عنها ظهوره. فإذا كان قد زعم مراراً وتكراراً «درايته بالسياسة الأميركية»، فقد كان عليه أن يتوقع أن محاولته المتعمدة لإحراج الرئيس الأميركي لن تمر مرور الكرام مع البيت الأبيض أو حلفائه. ولكن نتنياهو أظهر غطرسة قصيرة النظر من خلال تآمر سفيره لدى واشنطن، الذي كان ناشطاً في الحزب الجمهوري، مع رئيس مجلس النواب، لترتيب هذا الخطاب أمام الكونجرس، إلا أنها أيضاً واحدة من هفوات غروره الكثيرة.
    ومنذ الإعلان عن الخطاب، توالت ردود الفعل السلبية، ففي بداية الأمر، تم انتقاده بأنه «خرق للبروتوكول»، و«تحرك حزبي غير ملائم»، ثم تطورت الردود إلى حرب تصريحات وإجراءات شديدة العدائية. فاتهم البيت الأبيض سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه مدمر لنسيج العلاقات «الأميركية الإسرائيلية»، ووصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري انتقادات نتنياهو للمفاوضات مع إيران بأنها «تنمّ عن جهل». وعلاوة على ذلك، أعلن 36 عضواً من أعضاء الكونجرس -حتى يوم الجمعة الماضي- عزمهم مقاطعة الخطاب. وقد أخبرني أحد أعضاء مجلس النواب بأنه يتوقع تزايد عدد المقاطعين خلال الأيام المقبلة.
    وبالمثل كانت هناك ردود فعل قوية في إسرائيل، لم تقتصر فقط على اتهام خصوم نتنياهو له بإدارة تلاعبات خطرة داخل السياسة الأميركية، بل اتهمه رئيس «الموساد» السابق بأن خطابه «بلا فائدة وغير بناء». وحتى الرئيس الإسرائيلي نقل عنه مؤخراً انتقاده لمقامرة نتنياهو.
    وبالطبع هناك من يشيرون إلى أن كل هذا الصخب ليس سوى «جلبة مؤقتة» سرعان ما ستهدأ بمجرد انتهاء الانتخابات، ولكنني لا أعتقد ذلك.
    فربما يعاد انتخاب نتنياهو مرة أخرى، على رغم أن استطلاعات الرأي تظهر أنه سيتعين عليه أن يكافح كي يكوّن ائتلافاً يضم أكثر من 60 عضواً يحتاجهم لتشكيل الحكومة. ومنذ إعلانه عن إلقاء خطاب أمام الكونجرس، تزعزعت قبضة نتنياهو الضعيفة على خصومه من يسار الوسط في الاتحاد الصهيوني. ويبدو أن الطرفين سيتنافسان على تحقيق نسبة متساوية، تصل بالكاد إلى 23 أو 24 مقعداً في «الكنيست» المقبل. وفي ضوء تشرذم أحزاب جناح اليمين الإسرائيلي، ربما يكون نتنياهو قادراً على تشكيل الائتلاف اللازم، ولكنه سيكون مجموعة من المتعصبين الذين تقودهم مصالحهم الشخصية، ممن سيدفعون إلى تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة.
    وحتى الآن، يبدو أن الاتحاد الصهيوني سينأى بنفسه عن حزب نتنياهو، ومن ثم لن تكون أمامه فرصة تشكيل ائتلاف متماسك قادر على إدارة الحكم أو تحريك عملية السلام.وعليه، ستكون تركة نتنياهو انقساماً عميق داخل إسرائيل، التي ستكون لديها إما حكومة متعصبة تواصل اتخاذ خطوات عدائية تستفز الفلسطينيين وتعمق إحباط جهود صناع السلام، أو حكومة مشلولة وضعيفة من تيار الوسط غير قادرة على التصرف لحسم عملية السلام.وبالتأكيد ستكون لتصرف نتنياهو تداعيات أخرى في الولايات المتحدة؛ ذلك أن الإسرائيليين يعزون أنفسهم بأن استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية الأميركيين يؤيدون دولتهم. ولكنهم يتجاهلون أن الأميركيين يتزايد إحباطهم وانقسامهم العميق بشأن السياسات الإسرائيلية. فالأغلبية تعارض المستوطنات والإجراءات الإسرائيلية التي تتعارض مع السياسات الأميركية.وعندما ينهي نتنياهو مغامرته الكبرى في واشنطن، ربما أن كثيراً من المسؤولين الأميركيين سيصرون على أن عُرى الروابط الأميركية الإسرائيلية «لا تنكسر»، وربما أن كثيرين في الكونجرس سينصاعون أيضاً لطلبات إسرائيل. بيد أن هذه ليست هي القصة بأكملها، لأنه سيترك من خلفه تشرذماً في السياسة الإسرائيلية وانقساماً عميق في الولايات المتحدة. وستكون هذه هي تركة نتنياهو رمز التلاعب السياسي وعدم المسؤولية.
  • أردوغان يحارب بالتنظيم الإرهابي

    هاشم عبدالعزيز
    في تزامن مع مذبحة “داعش” الوحشية التي راح ضحيتها 21 مصرياً في الأراضي الليبية سوقت المخابرات التركية ومن خلال وسائط إعلامية عدة ادعاءات بأن: “عناصر تابعين لتنظيم “داعش” دخلوا تركيا ويخططون لمهاجمة بعثات دبلوماسية في أنقرة وإسطنبول” .
    ونقلت بعض الصحف التركية في ذات التوقيت عما أسمته مذكرة داخلية للوكالة الاستخبارية التركية قولها: “إن حوالي 3 آلاف من عناصر التنظيم يتطلعون لدخول تركيا عبر حدودها الجنوبية بعد فشلهم في الاستيلاء على مدينة كوباني الكردية السورية” .
    وقالت المذكرة الاستخبارية التركية: “من المعتقد أن بعض عناصر “داعش” من بينهم قادة كبار يخططون لشن هجمات داخل تركيا بالفعل، ويقيمون في بيوت آمنة” .
    في النظرة لهذا التسريب وتوقيته والمذبحة البربرية بحق أبرياء من أبناء مصر العربية وعلى أيدي جماعات “داعش” الإرهابية التي تواجه تحالفاً دولياً في العراق وسوريا ترتسم مشاهد عدة، ومن ذلك أن الإرهاب الذي بات في حال استيطان ببلدان في هذه المنطقة بات مفتوحاً على غيرها، وأن التفاوت يبدأ بقدرة الاستخبارات التركية في الوصول إلى نوايا هذه الجماعات وهي مهمة ليست صعبة، إلا في حال أن تكون الاستخبارات ذاتها هي من يغذي ويحفز هذه النوايا، وهذا محتمل بعد أن بدأت تتردد معلومات مفادها أن الإرهاب على طريقة “داعش” وأمثالها هو صنيعة استخبارية .
    لا شك، أن هناك من صنع “داعش” ودعمها، ومن غير المستبعد أن تكون المخابرات التركية شريكة في ذلك، وأن أردوغان يستثمره لتحقيق أحلامه العثمانية بعد تخريب المنطقة العربية .
    هنا يمكن القول إن التسريب الاستخباري كان أقرب إلى محاولة تركية بائسة لظهور الجاني وكما لو أنه ضحية وهذا ما يكشفه السجل التركي في شأن التعاطي مع هذه الموجة الإرهابية التي تفجرت في العراق وسوريا وباتت في تمدد سرطاني سريع في المنطقة العربية .
    لقد غدت تركيا بالنسبة للجماعات الإرهابية البيئة المثلى، فالذين يجري تجنيدهم من إفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة للقتال في العراق وسوريا يصلون إلى المحطة التركية ومنها يجري نقلهم إلى البلدين الجارين، كما ينفذون عمليات إرهابية في أوروبا، مثل تفجيرات باريس الإرهابية الأخيرة، وحسب شهادة الخبير الأمريكي في مجال محاربة الإرهاب نيكولاس راسموسن: “ليس ثمة ممر معين يستخدمه المتطوعون للوصول إلى سوريا ولكن معظمهم يمرون في نهاية المطاف عبر الأراضي التركية” .
    لكن ما كان لافتاً هو أن الوكالة الاستخبارية التركية أقرت بأن تركيا بالنسبة للجماعات الإرهابية ليست مجرد ممر للعابرين من هذا الصنف بل هي قاعدة إرهابية، وهذا هو المعنى لقول الوكالة من أن بعض عناصر “داعش” من بينهم قادة كبار “يخططون لشن هجمات قد دخلوا تركيا بالفعل ويقيمون في بيوت آمنة” . الأمان هنا على هذا النحو لا يمكن أن يتوفر إلا في أحد أمرين إما بوجود قوى داخلية تركية حاضنة أو أن المجاميع على معرفة جيدة بتركيا ويطمئنون إلى وجودهم فيها .
    على أن الأهم من كل هذا هو أن أردوغان يحارب من يراهم أعداءه وأعداء حلفائه ب”داعش” . إن حزب العدالة والتنمية “إخوان مسلمين” الحاكم في تركيا رفض طلباً من البرلمان التركي للتحقيق في أنشطة تنظيم “داعش” في البلاد” . ونقلت وسائط صحفية تركية عن عضو حزب الشعب الديمقراطي التركي نظمي غور مقدم طلب التحقيق قوله: “إن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانت علامة على أن الحكومة التركية مازالت تمتنع عن اتخاذ موقف واضح ضد تنظيم “داعش”، فيما قال نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض رفيق يلماز: “إن هذه السياسة ستجلب مخاطر جدية حول الأمن القومي في تركيا” .
    إن حرب أردوغان عبر تنظيم “داعش” في المنطقة العربية هي امتداد لذات الحروب العثمانية التي استهدفت الناس بحقوقهم وكرامتهم وحريتهم وسيادتهم . 
  • شربت.. أميرة.. شميمة.. قديسة و… الأخريات

    نهلة الشهال
     أما شربت، فتلك الصبية الأفغانية الحلوة التي احتلت صورة وجهها، القوي والمأسوي في آن، غلاف مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» في 1985، وراحت الصحف تتبارى بالتغزل بعينيها الخضراوين المفزوعتين تحدقان بكاميرا المصور الأميركي القدير، ستيف مكّوري، الحائز مرتين جائزة الصورة الصحافية العالمية. تحوّل الوجه إلى رمز مفترض لكل ما هي عليه أفغانستان: جمال لا يوصف، وبؤس بلا قعر… لا سيما أن والدَي شربت (كان اسم عائلتها بيبي حين التُقطت لها الصورة وهي في الثانية عشرة، ثم أصبح غُلّه حين تزوجت بعد ذلك بقليل) قتلاً في قصف سوفياتي على قريتها، فلجأت هي ومن تبقى من عائلتها إلى معسكر للاجئين.
    اختفت شربت في الحياة المعتادة لفلاحة بشتونية معدمة، تُجاهد للبقاء فتتنقل هرباً مع عائلتها في جبال تورا بورا (إياها)، ليعود ماكّوري للبحث عنها وإيجادها بعد 17 سنة على تلك اللقطة (في 2002). وهي لم تكن تعرف أصلاً أن صورتها جابت العالم وأنها صارت رمزاً، وأن المصور نال نتيجتها شهرة مضاعفة ومالاً وفيراً. عاد فصورها هذه المرة كامرأة ثلاثينية تبقّع وجهها من الشمس وترهّل من الشقاء – لأن البائسات يشخن قبل الأوان. ولكنه حرص على التحقق من هويتها بأن أرسل صورة عينيها لفحص متقدم لبؤبؤ العين في أميركا، ما يجعلنا نفترض أن الرجل لائق في نهاية المطاف، وأنه نقدها بعض الفلوس (ولكننا لا نعرف هل فعلاً فعل، وكم)… لتعود فتختفي، ثم لتظهر مجدداً قبل أيام وقد وُجهت لها تهمة خطيرة: التزوير! يا إلهي، ها هي تحطم الأيقونة.
    زورت شربت في باكستان الوثائق العائدة لها والمطابقة لكل المعلومات التي تخصها (عدا مكان الولادة) للحصول على الإقامة. بل ادعت أن لها ابنين يصعب أن يكونا فعلاً ابنيها، وحصلت لهما على وثائق… مزورة إذاً هي الأخرى، حيث فحوص الحمض النووي نافلة، فما بني على باطل هو باطل.
    رحتُ انتظر الرجل. مكّوري ذاك. عساه يهب إلى نجدتها وينقذها بعدما سحبت السلطات الباكستانية إقامتها وبات يتهددها الترحيل إلى أفغانستان، هي وبناتها وأحفادها (ضمن موجة ترحيل هائلة تجرى للأفغان من باكستان، تندد بها كل يوم المنظمات الإنسانية وعلى رأسها هيومن رايتس ووتش)… خصوصاً أن نشره صورها ساهم في كشف هويتها و «فعلتها». تحققتُ بواسطة غوغل! من أن المصوّر ما زال على قيد الحياة، ومن أنه ليس عجوزاً غائباً عن السمع، بل لم يتجاوز الـ64 من العمر: سيعرف إذاً، ولو شاء فيمكنه التصرف. بعد التسلي بقصة شربت غُله لمرتين وبعد الإثارة التي صاحبت مغامراته للقياها، والمال الذي أنفقته مجلته من أجل ذلك، وبعدما أضحكتني تهمتها الخطيرة التي تناقلتها الصحف العالمية بكل إسهاب وجدّ (بينما هي عملة رائجة لمن يعيش مثلنا في بلدان الحروب واللجوء وانعدام الحقوق)… بعد كل ذلك معاً، حلمت بأنه سيكون معنياً بمصيرها.
    وفيما «أترصد» الرجل وتداعيات خبر شربت في الصحف العالمية، وقعت على… أليسون بيرسون، الصحافية الحائزة جوائز عدة، صاحبة الروايات الرائجة (من نوع «لا أعرف كيف فَعَلَتْها» التي باعت 4 ملايين نسخة وصارت فيلماً، و «أعتقد أني أحبك» وهكذا…)، المتنقلة بين كبريات الصحف البريطانية والإذاعة والتلفزيون، الشقراء المكتنزة الضاحكة الأنيقة، بما يشي بالنعمة التي تسبح فيها، والتي دعيت لتصبح معلقة في «ديلي تليغراف». وهي كانت قد اشتبكت مع دوقة يورك قبل سنوات لأنها وجدت أن ابنة الدوقة سمينة بعض الشيء، وقالت ذلك على الهواء في برنامجها التلفزيوني، ورفضت إعطاء الأميرة حق الرد. وبيرسون التي تُعنى في مقالاتها بأزياء الممثلات، وتدعو الناس لسؤالهن بإلحاح وجدية عن مصدرها (الأزياء الجميلة تلك)، خصصت مقالتها الأخيرة للمراهقات البريطانيات الثلاث (من أصول إسلامية، 15 عاماً، أوائل صفوفهن ومن عائلات متوسطة الحال ومتماسكة أسرياً: يعني لا أسباب ظاهرة لفعلتهن) اللواتي هربن قبل أيام عبر تركيا إلى سورية من ضمن حلم الالتحاق بجنة الرقة. تبادلت السلطات البريطانية والتركية الاتهامات بالإهمال، ونُشرت للمناسبة أرقام الجاذبية التي يمارسها «داعش» على الشبان والشابات في أوروبا: ألوف عدة وصلوا أو حيل دون وصولهم أو ينوون الوصول. انتقدت بيرسون هدر أموال دافع الضرائب البريطاني نتيجة إرسال محققين إلى بريطانيا في مسعى لاكتشاف مكان الفتيات وإعادتهن. علام؟ وانتقدت الاهتمام بالقصة من أساسها. فلتغُرْ بهن الأرض طالما اخترن وبكل حرية «هناك» على «هنا»، وما تسميه القرن الخامس عشر على القرن الحادي والعشرين.
    عنونت مقالتها «فلنكف عن إيجاد الأعذار لعرائس الجهاد»، وهي مليئة بالسخرية (المبتذلة)، التي لا تغيب إلا للتعبير عن الحقد. وقد توجت نصها بمختصر يقول حرفياً الآتي: «لماذا تكون ثلاث تلميذات من شرق لندن، ممن ينلن مرتبة الامتياز في مدرستهن، وقد غادرن إلى سورية بمحض إرادتهن الحرة، أهم من 1400 فتاة بيضاء (هكذا في النص) اغتصبن في روترهام»، وهذه مدينة جرت فيها اعتداءات جنسية على مر السنوات، طالت قصراً، واتهمت بها عصابة من الرجال من ذوي الأصول الباكستانية. وبالطبع لم ينفع اعتذار الجالية عما فعله بضعة ممن ينتمون إليها، بدليل أن السيدة بيرسون ما زالت تندد بالجرائم تلك، وهي فعلاً فظيعة. 
    تستحضرها اليوم وتربطها بإحصاءات عن ميول المسلمين في بريطانيا، وكيف أنهم بـ «وجهين»، بدليل أن ما نِسْبته الربع منهم يجدون أعذارا لقتلة «شارلي إيبدو»، ونسبة مشابهة تحبذ وضع أطفالها في مدرسة أهلية إسلامية (وأرقام أخرى كثيرة تُثبت كلها الشيء نفسه)… فمن الطبيعي إذا أن تذهب فتياتهم للزواج من «المجاهدين»، ولا داعي للاستغراب والانفعال أو القلق! النص تطبيق عملي إيجابي لنظرية «صدام الحضارات»، يقابله «دليل للالتحاق» أصدره أخيراً «داعش»، مليء بالنصائح العملية عن أمور من قبيل ما يؤخذ من ثياب وكيف يتم عبور نقاط المطارات وما الذي ينتظر الوافدين. هل تتكرم السيدة بيرسون فتوصل لستيف مكّوري أن شربتْ تنتظر مبادرة منه، وهي التي لم تلتحق بطالبان ولا بـ «القاعدة» على رغم قرب المسافات…
  • يا امرأة

    حيدر اللهيبي 
    أعرتك خريفا
    كالصحف القديمة
    وهالتين مثل دواة الحبر
    تحت الجفون
    جميلة أنت
    كأنك منقوعة بالزنجبيل
    وماكرة أنت كالسنجاب
    وساخنة أنت كالمكواة
    تلسعين ثلجي
    فأذوب أذوب
    وأشعر بالدفئ وبالحمى
    يا امراةً
    يصعب القبض عليك كالماء
    يصعب اكتشافك كالسحر السري 
    حتى إذا كشفوك
    من يمحوك من ذاكرتي
    من يسرقني من أحلامي
    من يسرقني مني 
    من يسرقني من
    من يمسح خط الشيب
    كي أبدو اصغر عمرا 
    فالحناء تكذبها اعترافات شعري
    تكذبها مرآتي
  • الرحيل

     بعد روايات كثيرة ساهمت في تكريس اسمه بين الكتّاب الشباب في السعودية والعالم العربي مثل «سقف الكفاية» و»صوفيا» و»القندس»، قرّر محمد حسن علوان أن يُقدّم أول كتاب نظري له بعنوان «الرحيل: نظرياته والعوامل المؤثرة فيه».يطرح الكتاب الصادر حديثاً عن دار الساقي دراسة شاملة في دوافع الرحيل أو الهجرة، موضحاً آثار هذا الرحيل من الزوايا البحثية في علوم الاجتماع والاقتصاد والنفس والجغرافيا والسياسة… ويأتي هذا الكتاب ليضع الإصبع على الجرح في عالم عربي بات مهاجروه يشكلّون اليوم أكثر من مائتي مليون مهاجر حول العالم، ما عدا الملايين الأخرى التي تنتظر فرصتها في «الرحيل».يشير كتاب علوان إلى إنّ أفواجاً غفيرة من البشر هم في حركة دائمة ورحيل مستمر، وهو شأنٌ خليقٌ بأن يترك آثاراً هائلة في كل بقعةٍ يرحلون منها ويفدون إليها. 
  • النحات مصطفى نجيب

    في كتاب «النحات مصطفى نجيب سيرة معلم على حوائط الغربة»، الصادر عن هيئة قصور الثقافة، يحاول مؤلفه الدكتور ياسر منجي أن يجيب عن الأسئلة السابقة، من خلال سرد سيرة حياة الفنان النحات مصطفى نجيب المولود في 2 حزيران (يونيو) 1913 والمتوفى في 5 حزيران/يونيو 1990، وقد التحق في العام 1926 بمدرسة الفنون الجميلة، وكان من الدفعة الأولى لها، حين تم قبوله ضمن أربعة وعشرين طالباً، وأصبح واحداً من سبعة طلاب درسوا بقسم النحت بالمدرسة، واستكمل تعليمه في إيطاليا وفرنسا، وله الكثير من الأعمال النحتية، وعندما هاجر إلى أميركا ومكث فيها أكثر من أربعين عاماً أصبح له تلاميذ ومدرسة فنية، ونفذ العديد من الأعمال النحتية هناك.
    وقد احتفظ المتحف الزراعي والمتحف الحربي بالعديد من أعمال مصطفى نجيب، ولا تزال موجودة فيهما حتى اليوم. 
  • رحيل الاديب التركي يشاركمال

    توفي الأديب التركي “يشار كمال” – الذي حظي بشهرة عالمية – عن عمر ناهز 92 عاما، بعد صراع المرض، إثر تدهور حالته الصحية.
    وفارق كمال الحياة في قسم العناية المشددة، بمستشفى كلية الطب بجامعة اسطنبول، التي نقل اليها في 14 كانون الثاني /يناير الماضي؛ بسبب التهاب رئوي، وعدم انتظام ضربات القلب.
    جدير بالذكر أن يشار كمال، أديب وصل إلى العالمية؛ من خلال خياله المدهش، وفهمه الكبير لأعماق النفس البشرية، الذي تعكسه أعماله الأدبية، وأصبح واحدًا من الشخصيات الرائدة في الأدب العالمي.وولد “كمال صادق غوتشلي” المشهور باسم يشار كمال، عام 1926 بقرية “حميدة”، التابعة لمدينة “قادرلي”، بولاية عثمانية، التي لجأت إليها عائلته بعد أن كانت تعيش في قرية “إرنيس”، قرب بحيرة “وان”، إثر هجرتها بسبب الاحتلال الروسي، أثناء الحرب العالمية الأولى، بينما تشير بعض المصادر إلى ميلاده عام 1923.
    وبعد تركه المدرسة الثانوية في عامه الأخير؛ اشتغل في مجال الزراعة، وعدد من المهن الشاقة، بجانب الكتابة.
    وكان “كمال” أول كاتب تركي يترشح لجائزة نوبل العالمية للآداب، وأصبح على تواصل مع الفنانين، والكتاب اليساريين في أوائل أربعينات القرن الماضي، فيما عاش أول تجربة اعتقال سياسي عندما كان في السابعة عشر من عمره، وعقب ذلك نشر أول كتاب له بعنوان “مرثيات” من الفلكلور عام 1943.
     يذكر أن يشار انتقل للعيش في إسطنبول عام 1946 – لدى إنهائه الخدمة العسكرية – وعمل موظفًا في شركة فرنسية لتعبئة الغاز، ثم اعتقل مرة ثانية على خلفية سياسية، إلى أن أطلق سراحه عام 1951، حيث عمل كاتبًا بعدها في “صحيفة الجمهورية”، تحت توقيع يشار كمال.
    حاز يشار كمال على الكثير من الجوائز المحلية، وأخرى عالمية، وتركت أعماله الأدبية بصمة في الأدب التركي، حيث تنوعت أعماله بين الروايات، والقصص، وروايات الأطفال. الاناضول
  • هكذا ذهب الشاعر إلى القبر.. هكذا عاد الشاعر إلى الحياة

    ÊÍÓíä ÇáÎØíÈ 
     “Åäåã íØáÞæä ÇáäÇÑ Úáíåã¡ Åäåã íØáÞæä ÇáäÇÑ!”¡ åÐì ÇáÔÇÚÑ¡ Ýí ÇáÚÇÔÑÉ ÕÈÇÍÇ¡ ÞÈá Ãä íãæÊ. ßÇä ÞÏ ãÑø Úáì ÇäÞáÇÈ ÇáÚÓßÑ 12 íæãÇ¡ ßÇäÊ ÚÑÈÇÊ ÇáÌíÔ Ýí ßáø ãßÇä¡ æßÇä ÃÍÏ ÇáÌäæÏ ÈßÇãá ËíÇÈå ÇáÍÑÈíøÉ¡ ãÚÊãÑÇ ÎæÐÊå¡ ãÊÃÈøØÇ ãÓÏÓå ÇáÑÔÇÔ¡ æÅÕÈÚ íÏå Çáíãäì ãËäíø Úáì ÇáÒäÇÏ. ÚÑÈÉ ÓæÏÇÁ ãßáøáÉ ÈæÑæÏ ÈíÖÇÁ ßËíÑÉ ÊãÑø Úáì ãåáåÇ¡ Ýí ÇáØÑÝ ÇáÃíãä ãä ÇáÕæÑÉ¡ ÍÇãáÉ äÚÔ ÇáÔÇÚÑ.
    ÎáÝ ÇáÓíÇÑÉ æÝí ÕãÊ ÚÙíã ØÇ龄 ÇáãÔíøÚíä ÇáØæíẠäÓÇÁ ßËíÑÇÊ æÑÌÇá ÃÞáø. æËãøÉ ÔÇÈø æÍíÏ ÞÑÈ ÒÌÇÌ ÇáÓíøÇÑÉ ÇáãÝÊæÍ¡ íÊåÇÏì Úáì ÏÑÇÌÊå ÇáåæÇÆíøÉ¡ ãäÍäíÇ ÈÙåÑå Úáì ÇáåæÇÁ.
    Ëã äáãÍ ãä ÊÍÊ ãÇÓæÑÉ ÇáãÓÏÓ ÇáããÏæÏÉ¡ ÇáãÊÃåøÈÉ¡ ãÕæøÑíä ÕÍÝííä íÎáøÏæä ÇáÌäÇÒÉ¡ ÈÇáÃÈíÖ æÇáÃÓæÏ¡ æåí ÊÚÈÑ ÇáÔÇÑÚ¡ ãä ÇáÚíÇÏÉ ÇáÊí ßÇä ÇáÔÇÚÑ íÚÇáÌ ÝíåÇ¡ Åáì ÇáÌãÇåíÑ ÇáÊí ÚÔÞÊ ÞÕÇÆÏå¡ ÝÍÝÙÊåÇ Úä ÙåÑ ÞáÈ¡ æÇáÊí åí Ýí ÇäÊÙÇÑå åäÇß. Ëã íÊøÓÚ ÇáãÔåϺ ÝäÑì ÝÊíÇÊ ÕÛíÑÇÊ ÈÊäÇäíÑ ÞÕíÑÉ¡ æÔÈøÇäÇ ÕÛÇÑÇ ÈÔÚæÑ ØæíáÉ æÞãÕÇä ÍãÑÇÁ¡ íÍíØæä ÈÇáÓíøÇÑÉ¡ æåí ÊÞÊÑÈ ãä äÞØÉ ÇáæÕæá.
    Ëã íäÒá ÇáäÚÔ ÇáÑãÇÏí ãä ÇáÓíÇÑÉ¡ æÓØ ÌãæÚ ÛÝíÑÉ¡ ÍãáÊ ÇáÌËãÇä æØÇÝÊ Èå ãäÏÏÉ ÈÝÇÔíÉ ÇáÚÓßÑ¡ ÕÇÏÍÉ ÈÇáäÔíÏ ÇáæØäíø. Ëã ÊÊæÞøÝ ÇáÌãÇåíÑ ÇáåÇÏÑÉ ÞáíáÇ¡ ÝäÑì Ýí æÓØåÇ ÑÌáÇ ÈÔÇÑÈíä ßËøíä¡ íÕÏÍ ÈÃÚáì ÕæÊå “Ãíä åæ ÇáÑÝíÞ ÈÇÈáæ äíÑæÏÇ¿”¡ ÝÊÑÏø Úáíå ÇáÌãæÚ ÈÕæÊ ãÌáÌá “Åäå åäÇ”. Ëã íæÇÕá ÇáãÔíøÚæä ãÓíÑåã æÓØ ÚÑÈÇÊ ÇáÚÓßÑ ÇáãÏÑøÚÉ ÇáÊí ÊØæøÞåã ãä ßá ãßÇä.
    ãäÐ ÑÍíáå Úä ÇáÏäíÇ¡ Ýí 23 ÓÈÊãÈÑ 1973 æåæ Ýí ÇáÊÇÓÚÉ æÇáÓÊíä¡ ÈÚíÇÏÉ ÓÇäÊÇ ãÇÑíøÇ Ýí ÓÇäÊíÇÛæ¡ æÓÈÈ ãæÊ ÕÇÍÈ “ÇáÅÞÇãÉ Ýí ÇáÃÑÖ” ãÓÃáÉ íáÝåÇ ÇáÛãæÖ.
    ßÇä ÇáÈáÇÛ ÇáÑÓãí ÇáãÚáä ÂäÆÐ¡ íÊÍÏË Úä ãæÊ “ÃÚÙã ÔÇÚÑ Ýí ÇáÞÑä ÇáÚÔÑíä” ÈÓÑØÇä ÇáÈÑæÓÊÇÊÇ. æáßäø ãÇäæíá ÂÑÇíÇ ÓÇÆÞå æÍÇÑÓå ÇáÔÎÕíø¡ ÇáãÚíøä ãä ÞÈá ÇáÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÇáÊÔíáí¡ ßÇä ÞÏ ÃÚáä Ýí ÇáÚÇã 2011¡ Ãä ÚãáÇÁ ÇáØÇÛíÉ ÈíäæÔíå ÞÏ ÍÞäæÇ äíÑæÏÇ ÈãÇÏøÉ ÊÓÈÈÊ Ýí ÊÑÏøí ÕÍÉ ÇáÔÇÚÑ Úáì äÍæ ãÊÓÇÑÚ¡ ÎæÝÇ ãä Ãä íÄÏøí åÑæÈ ÇáÔÇÚÑ Åáì ÇáãßÓíß.
    Åäå ÇáÔÚÑ ÇáÐí ÞÇá Úäå äíÑæÏÇ¡ ÐÇÊ ÞÕíÏÉ¡ Åäå ÞÏ ÌÇÁ ÈÇÍËÇ Úäå ãä ÛÕæä Çááíá¡ æãä Èíä ÇáäíÑÇä ÇáÖÇÑíÉ¡ ÝäÝÑ Ýí ÑæÍå ßÇáÍãøìæåæ ÇáÐí ßÇä ÚÇÒãÇ Úáì Ðáß -ÎÇÕÉ æÃäå ÞÏ æÌå ÞÈíá ãæÊå ÈÞáíá¡ ÎØÇÈÇ ÍãÇÓíÇ áÇÐÚÇ ÖÏø ÇáÇäÞáÇÈ ÇáÚÓßÑí- Åáì Ãä íÕÈÍ ÕæÊ ãÚÇÑÖÉ ÎØíÑÇ Ýí ÇáÎÇÑÌ. æÈäÇÁ Úáì åÐå ÇáãÒÇÚã¡ ÊÞÏøã ÇáÍÒÈ ÇáÔíæÚí ÈÈáÇÛ Åáì ÇáÞÇÖí ãÇÑíæ ßæÑøÇÓÇ¡ ÇáãÓÄæá Úä ÇáÊÍÞíÞ Ýí ÇáÌÑÇÆã ÇáÊí ÇÑÊßÈåÇ äÙÇã ÈíäæÔíå¡ ØÇáÈÇ ãäå ÅÕÏÇÑ ÃãÑ ÈäÈÔ ÞÈÑ äíÑæÏÇ áÝÍÕ ÑÝÇÊå.
    æÈÚÏ ÓäÊíä ãä ÇáÊÞÕøí ÃÕÏÑ ÇáÞÇÖí¡ Ýí ÔåÑ ÃÈÑíá 2013¡ ÃãÑÇ ÈäÈÔ ÇáÞÈÑ. Ëã ÃÕÏÑ ÃãÑÇ ÞÖÇÆíÇ ÂÎÑ áÅÍÖÇÑ ãÇíß ÊÇæäáí¡ Úãíá æßÇáÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÇáãÔÊÈå ÈÃäå ÇáãÓÄæá Úä ÌÑíãÉ ÇáÞÊá ÇáãÝÊÑÖÉ.
    Úíøä ÇáÞÇÖí ÝÑíÞÇ ãä 15 ÚÇáãÇ¡ ááÈÍË Úä ÚáÇãÇÊ ÊÏá Úáì ÅÕÇÈÉ ÌÓÏ äíÑæÏÇ ÈÇáÓÑØÇä¡ ÝÊÐåÈ ãÒÇÚã ãÇäæíá ÂÑÇíÇ ÃÏÑÇÌ ÇáÑíÇͺ ßãÇ ßáøÝåã ÈÇáÈÍË ÃíÖÇ Úä ÃíøÉ ÃÏáÉ Úáì æÌæÏ ãÇÏÉ ÓãøíÉ¡ ÝÊÊÚÒøÒ ÈÐáß ÇáÝÑÖíÉ ÇáÊí íäÇÏí ÈåÇ ÓÇÆÞå¡ æÍÇÑÓå ÇáÔÎÕíø¡ ÎÇÕÉ æÃä ãÇÊíáÏå ÃæÑæÊíÇ ÒæÌÊå ÇáËÇáËÉ æÇáÊí ãÇÊÊ Ýí ÇáÚÇã 1985¡ ßÇäÊ ÊÕÑø ØíáÉ ÍíÇÊåÇ Úáì Ãä ÒæÌåÇ áã íãÊ ÈÓÑØÇä ÇáÈÑæÓÊÇÊÇ¡ æáßäåÇ áã ÊÐåÈ Åáì Ãä ÊÒÚã ÈÇäå ÞÏ ÞÊá.
    áã Êßä ÇáãÓÃáÉ ÓåáÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÝÑíÞ ÇáãÚíøä¡ ÈÓÈÈ äÞÕ Ýí ÇáÓÌáÇÊ ÇáãÑÖíÉ ÈÇáÚíÇÏÉ ÇáÊí ßÇä íÚÇáÌ ÝíåÇ äíÑæÏÇ ÞÈá ãæÊå (æåí ãÓÃáÉ Ýí ÍÏ ÐÇÊåÇ ãËíÑÉ ááÔÈåÉ æÇáÇÑÊíÇÈ) äÙÑÇ ááãßÇäÉ ÇáËÞÇÝíÉ ÇáÊí ßÇä íÊãÊøÚ ÈåÇ äíÑæÏÇ Ýí ÊÔíáí æÇáÚÇáã ÃÌãÚ.
    ÞÖì ÇáÝÑíÞ ÓÈÚÉ ÃÔåÑ ãÊæÇÕáÉ Ýí ÝÍÕ ÇáÑÝÇÊ¡ æáßäå áã íÊæÕá Åáì äÊÇÆÌ ÞÇØÚɺ áÇ ÂËÇÑ ÓÑØÇä æÇÖÍÉ¡ æáÇ ÊÓãøã ãÝÊÑÖ. æÈäÇÁ Úáì åÐå ÇáäÊÇÆÌ¡ æÇáÊí ÃÚáäåÇ ÑÆíÓ ãÕáÍÉ ÇáØÈ ÇáÔÑÚí Ýí ÊÔíáí¡ Ýí 8 äæÝãÈÑ 2013¡ ÞÑÑ ÇáÞÇÖí ÅÞÝÇá ÇáÞÖíøÉ äåÇÆíÇ¡ æÚæÏÉ ÑÝÇÊ ÇáÔÇÚÑ Åáì ÇáãßÇä ÇáÐí ÏÝä Ýíå.
    ÔÚÑ ÞÇÏã ãä ÇáÌÍíã¡ íÍØøã ÃÛáÇá ÇáÞáÈ æíÌÚáå ÍÑøÇ¡ ÓßÑÇä ÈÇáÝÑÇÛ ÝæÞ ÇáÓãÇÁ ÇáãÝÊæÍÉ.. ÈÇáÔÚÑ¡ ÎÑÌ äíÑæÏÇ Åáì ÇáÍíÇÉ æÈÇáÔÚÑ¡ ÏÎá Åáì ÞÈÑå ÇáÃæá
    æÓæÇÁ ãÇÊ äíÑæÏÇ ÈÇáÓÑØÇä¡ Ãã ãÇÊ ÈÍÞäÉ ãä ÇáÓãø Ýí ãÚÏÊå¡ ÅáøÇ Ãäå ÇÓÊØÇÚ ØíáÉ ÍíÇÊå Ãä íÌÚá ãä äÝÓå ÇáÔÇÚÑ ÇáÐí íåÇÈå ÇáØÛÇÉ¡ æíÑÊÚÏæä ÃãÇãå ÕÇÛÑíäº ÔÇÚÑ ÇáÍÈø æÇáÍÑíøÉ¡ æÔÇÚÑ ÇáÅäÓÇäíøÉ ÌãÚÇÁ.
    “ÇäÙÑæÇ ãä Íæáß㔡 ÎÇØÈ äíÑæÏÇ ÇáÞæøÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÛÇÔãÉ ÇáÊí ÏÇåãÊ ÈíÊå -ÈÚÏ ÇáÇäÞáÇÈ ãÈÇÔÑÉ¡ ÝÍÑÞÊ ÌãíÚ ÃæÑÇÞå æßÊÈå- “áä ÊÌÏæÇ¡ åäÇ¡ Ãíø ÔíÁ íÔßøá ÎØÑÇ Úáíßã¡ ÅáøÇ ÇáÔÚÑ”. äÚã¡ Åäøå ÇáÔÚÑ ÇáÐí ÊÑÊÚÏ ãäå ÝÑÇÆÕ ÇáØÛÇÉ¡ æÃÚÏÇÁ ÇáÍÑíøÉ¡ æãÛÊÕÈí ÃÍáÇã ÇáÔÚæÈ. Åäå ÇáÔÚÑ ÇáÐí ÞÇá Úäå äíÑæÏÇ¡ ÐÇÊ ÞÕíÏÉ¡ Åäå ÞÏ ÌÇÁ ÈÇÍËÇ Úäå ãä ÛÕæä Çááíá¡ æãä Èíä ÇáäíÑÇä ÇáÖÇÑíÉ¡ ÝäÝÑ Ýí ÑæÍå ßÇáÍãøì. Åäå ÇáÔÚÑ ÇáÐí ÌÚáå íÑì ÇáÓãæÇÊ ãÝÊæÍÉ¡ æÇáßæÇßÈ ÑÇÌÝÉ¡ æÇáÙáÇá ãäÎæÈÉ.
    ÇáÏíãÞÑÇØíøÉ Åáì ÊÔíáí áíÏÝä¡ Ýí ÇáÚÇã 1992¡ Ýí ÈÞÚÉ ÈÏÇÑÊå Ýí ÅíÓáÇ äíÛÑÇ. æÈÇáÔÚÑ¡ ãÑøÉ ÃÎÑì¡ íÚæÏ Åáì ÞÈÑå ÇáËÇäí¡ áíÏÝä Ýíå ËÇäíÉ¡ ãä ÌÏíÏ¡ Åáì ÌæÇÑ ãÇÊíáÏÇ ÃæÑæÊíÇ¡ Ýí ÇáÍÏíÞÉ ÇáãØáøÉ Úáì ÇáÈÍÑ.
    “ÇÊÑᑀ áí ãßÇäÇ ÊÍÊ ÇáÃÑÖ”¡ ßÊÈ äíÑæÏÇ¡ Ýí ÞÕíÏÊå ÇáÊí ÊÍãá ÐÇÊ ÇáÚäæÇä¡ ÇÊÑᑀ áí “ãÊÇåÉ¡/ ßí ÃÓÊØíÚ Ãä ÃãÖí¡ Ííä ÃÑÛÈ Ýí ÇáÊÞáøÈ¡/ ÈáÇ Úíäíä¡ æÈáÇ áãÓÉ¡/ Ýí ÇáÎæÇÁ¡ Åáì ÍÌÑ ÃÎÑÓ¡/ Ãæ ÅÕÈÚ ãä ÙáÇá”.
    æÞÏ äÔÚÑ Èå¡ æåæ íÊÞáøÈ ÊÍÊ ÇáÃÑÖ¡ ÈÌæÇÑ ãÇÊíáÏå ÍÈíÈÊå æãáåãÉ ÃÔÚÇÑå¡ æåæ íäÔÏ “ãÑøÉ ÃÎÑì¡ ÃäÇ ÇáÕÇãÊ/ ÇáÐí ÌÇÁ ãä ÇáãÓÇÝÉ/ ãÏËøÑÇ ÈãØÑ ÈÇÑÏ æÃÌÑÇÓ:/ ÃÏíä áãæÊ ÇáÃÑÖ ÇáØÇåÑ/ ÈÑÛÈÉ Ãä ÃÊÝÊøÍ”.
    ÝåÇ åæ íÊÝÊøÍ ËÇäíÉ¡ Ýí ÞÈÑå¡ æíåãÓ Ýí ÃÐä ÍÈíÈÊå ÇáÊí ÊÌÇæÑå Ýí ãæÊåÇ “íÇ ÚØÔí¡ æíÇ ÑÛÈÊí ÇáÊí áÇ ÊÍÏø¡ æíÇ ÏÑÈí ÇáãÊÍæøá!/ íÇ ÞíÚÇä ÃäåÇÑ ãÚÊãÉ ÍíË íÌÑí ÇáÚØÔ ÇáÃÈÏíø/ íÊÈÚå ÇáÊøÚÈ¡ æíÊÃáøã ÇáãØáÞ”. Ãæ¡ ÑÈãÇ íÞæá áåÇ: “Óäßæä ÏæãðÇ æÍíÏóíúäö¡/ Óäßæäõ ÏæãðÇ ÃäÇ æÃäÊö¡/ æÍíÏíäö Úáì ÇáÃÑÖö/ ßí äÈÏà ÍíÇÊäÇ!”.