Blog

  • العبادي: هناك «خائنون» يتعاونون مع «داعش» في تهريب الآثار

          بغداد / المستقل العراقي 
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، أن تنظيم «داعش» دمر بعض الاثار وهرب البعض الاخر، وفيما أشار الى أن هناك خائنين يعاونون التنظيم، شدد على وجود تفاصيل جميع قطع الاثار في الموصل.وقال العبادي في كلمة له خلال مؤتمر عقد بمناسبة اعادة تأهيل المتحف الوطني العراقي «سنحفظ حضارة الانسان وإرث الانسان وسنلاحق اولئك الذين يحاولون تدميرها»، مبينا ان «هناك من الاخبار والانباء ما يقول إن داعش دمر بعض الاثار ويهرب البعض الاخر وعملية التهريب قائمة على قدم وساق وللاسف يعاونهم من الخائنين ويعاونهم البعض من مؤسسات وجهات».
    واضاف العبادي «لدينا تفاصيل كل قطع الاثار في الموصل، كل قطع معلمة ومرقمة ومحفوظة»، مشيرا الى «اننا سنلاحق كل هذه القطع التي يتم تهريبها من قبل داعش والجماعات الارهابية المرتبطة بها وسنلاحقهم ومعنا العالم».
    وتابع «هذه دعوة جادة الى مجلس الامن والامم المتحدة وجميع الدول المحبة للسلام وجميع من يدافع عن حضارة الانسان والاسلام في ارض الرافدين ان يلاحقوا هؤلاء جميعا»، لافتا الى أن «هذه الاثار ترتبط بقرار لمجلس الامن تحت الفصل السابع».
    وخاطب العبادي «المتعاونين مع داعش ويدفعون لهم الاموال جراء هذا النهب المنظم والمتعمد لثروات العراق اننا سنلاحهقم لأن العالم معنا والدول معنا والامم المتحدة معنا تحت قرار مجلس الامن تحت الفصل السابع»، موضحا أنه «لن يهدأ لنا بال حتى نلاحق المشتركين مع داعش ومع الارهابين على كل جرائمهم التي ارتكبوها على ارض الرافدين». واكد العبادي «نعرف من وراء الدواعش الذين يحاولون تدنيس الارض من اجل مصالح مادية ونعرف فكرهم النت وسنحاربهم وسنخرجهم من ارضنا وسنقيم العدل والسلام وندافع عن كل مواطن من هذا البلد».
  • أحد مدمري متحف الموصل «شاذ» مطرود من المقدادية

          بغداد / المستقبل العراقي
    قال مصدر محلي في محافظة ديالى، أمس السبت، إنه تم التعرف على هوية أحد عناصر «داعش» الذي حطموا محتويات متحف الموصل من خلال الفيديو المنشورة.وبث «داعش» تسجيلا مصورا يظهر عناصر من التنظيم وهم يحطمون قطعا ومجسمات أثرية يعود بعضها للقرن الثامن قبل الميلاد في متحف نينوى بمدينة الموصل شمالي العراق.وقال المصدر المحلي إن أحد عناصر «داعش» الذي شاركوا في تدمير المتحف يُلقب بـ»أبو يوسف» وتعرف عليه أحد أقاربه.وونقلت وكالة «شفق نيوز» عن المصدر قوله أن المدعو أبو يوسف أحد عناصر تنظيم القاعدة للفترة من 2005 ولغاية 2006 وتوارى عن الانظار أواخر عام 2009.واضاف أن سكان قريته الواقعة شمال المقدادية كانوا يعتقدون بأن «أبو يوسف» قد توفي إلى أن ظهر في الشريط المصور لتنظيم «داعش» في متحف الموصل.ولفت المصدر إلى المدعو «أبو يوسف» يُعرف عنه بأنه «شاذ جنسيا» وتم طرده من منطقته قبل نحو ست سنوات. واتضح فيما بعد أنه التحق بـ»داعش» في سوريا.وأظهر التسجيل عددا من عناصر التنظيم وهم يقومون بدفع ورمي المجسمات الأثرية، وتحطيم قطع أخرى بالمطارق والمناشير وأجهزة الحفر الكهربائية لتتحول المجسمات إلى قطع صغيرة.ويسيطر تنظيم «داعش» منذ حزيران يونيو الماضي على مدينة الموصل ومناطق واسعة في شمال العراق وفي سوريا، ثم أعلن قيام «دولة الخلافة» في هذه المناطق.
  • الأنبار تبحث عن خطط لمنع «داعش» من العودة إلى «المحررة»

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مجلس محافظة الانبار، أمس السبت، عن اعداد خطط جديدة تسعى القيادات الامنية العليا لتنفيذها في المحافظة، مشيرا الى انها تهدف لاعادة الانتشار ومسك الاراضي المحررة من قبضة تنظيم «داعش» الارهابي منعا لعودته مجددا الى تلك المناطق.
    وقال عضو المجلس جاسم الحلبوسي إن وزارتي الدفاع والداخلية تتابعان بصورة مباشرة تنفيذ خطط جديدة في المناطق المحررة في محافظة الانبار تتعلق باعادة الانتشار ومسك المناطق المحررة بما يضمن عدم قدرة ارهابيي «داعش» لمهاجمة المناطق مجددا.
    واضاف الحلوبسي ان الخطط تتعلق بنصب ابراج للمراقبة وتكثيف الدوريات المتحركة وتعزيز القطعات العسكرية، مؤكدا ان جميع الجهات المحلية والاتحادية والتحالف الدولي لديهم اهتمام جدي بقضية الانبار. وتمكنت قوات عراقية مشتركة، يوم امس الجمعة، من استعادة السيطرة على المجمع السكني في ناحية البغدادي (غرب الرمادي بمحافظة الانبار) بعد مقتل 11 ارهابيا من «داعش» بينهم انتحاريون. وكانت بلدة البغدادي والمجمع السكني في أطرافها، على مدى الأسبوعين الماضيين، محط الانظار بعد الهجمات الواسعة للارهابيين وحصارها للمنطقة القريبة من قاعدة «عين الأسد» الجوية التي تستضيف جنودا أمريكيين.
    ونجحت القوات العراقية في وقت سابق بفك الحصار عن المجمع السكني لكن معارك الكر والفر لا تزال مستمرة في المنطقة، بحسب مصادر امنية.
  • واشنطن تعتقل 6 بوسنيين لدعمهم «داعش» في العراق

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطات الاميركية، أمس السبت، عن اعتقال ستة بوسنيين مهاجرين للاشتباه بارتباطاتهم بدعم تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، مؤكدة أنهم كانوا يستخدمون لغة مشفرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإرسال أموال ومعدات عسكرية.ونقلت وكالة «سي أن أن» الأميركية عن مصدر بالشرطة الاميركية، إن «السلطات ألقت القبض على ستة مهاجرين من البوسنة، بضمنهم زوج وزوجة، داخل الولايات المتحدة للاشتباه بارتباطاتهم بنشاطات إرهابية تتعلق بدعم تنظيم داعش في العراق وسوريا».وأضاف المصدر، أن «المهاجرين الستة تم إلقاء القبض عليهم في ولاية الينوي وولاية سانت لويس كانوا يستخدمون لغة مشفرة لتجنب الكشف حيث يقومون بإرسال رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقيام بإرسال أموال ومعدات عسكرية تم شحنها من قبل وسطاء في تركيا»، مشيرا الى أنهم «يواجهون تهم التآمر بالقتل وإرسال الاموال والاسلحة للإرهابيين أمام المحكمة الاتحادية الاميركية في ولاية سانت لويس».
  • الوطني: الحكومة البحرينية تمادت على شعبها بسبب الصمت الدولي

       بغداد / المستقل العراقي 
    هاجم عدد من نواب التحالف الوطني، أمس السبت، الحكومة البحرينية بسبب «تماديها» على شعبها واعتقال أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، فيما طالبوا الحكومة العراقية باتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين «الظالمة لشعبها». وقال النائب عدنان الشحماني في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب بحضور عدد من نواب التحالف الوطني، إن «ما يجري في البحرين ثورة شعب سلمية خرج فيها اكثر من ثلثي الشعب البحريني يطالب بحقوقه المشروعة والمتفق عليها دوليا»، مبينا أن «هذه الثورة استمرت لسنوات محافظة على سلميتها رغم وحشية النظام البحريني والاحتلال السعودي بمرأى ومسمع كل العالم».وأضاف الشحماني أن «الحكومة البحرينية تمادت على شعبها بسبب الصمت الدولي ومجلس الامن الذي أدار ظهره عن الشعب البحريني»، محملا مجلس الأمن «مسؤولية قمع الشعب البحريني كون النظام البحريني فهم سكوت مجلس الامن بأنه الضوء الأخضر للقمع».
    واكد النائب عن التحالف الوطني أن «النظام البحريني طالت يده الآثمة شخصية الاعتدال والعقلانية وصمام أمان الثورة السلمية الشخصية التي أشاد بها الجميع وهو الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق ظلما وعدوانا»، محذرا النظام البحريني من «الاستمرار بظلمه وستكون لنا مواقف أخرى».
    وطالب الشحماني الحكومة العراقية بـ «اتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين الظالمة لشعبها»، مشددا على ضرورة أن «يكون مجلس الامن عادلا تجاه قضايا المنطقة». وكانت جمعية الوفاق أعلنت، في (28 كانون الأول 2014)، قيام السلطات البحرينية بتوقيف زعيمها الشيخ علي سلمان، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق في البحرين وتتسبب في إثارة مواجهات جديدة بين أنصار المعارضة وقوات الأمن البحرينية. وفور الإعلان عن توقيفه، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومئات من أنصاره الذين تجمعوا حول منزله في منطقة البلاد القديم قرب المنامة، وفقا لعدد من الشهود.
  • العمل البرلمانية: الرعاية الاجتماعية أغلقت التسجيل أمام الجدد بسبب التقشف

        بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية النيابية، السبت، عن إغلاق دائرة الرعاية الاجتماعية باب التسجيل للجدد بسبب التقشف المالي للبلاد، فيما أشارت الى «شل» عمل الدائرة بمحافظة كربلاء بعد قطع المخصصات المالية عنها.وقالت عضو اللجنة النائبة فردوس العوادي في مؤتمر صحافي عقدته بمجلس النواب، إن «الترشيق كان من المفترض ان يتم على رواتب النواب أو الرئاسات الثلاث، إلا أن ما حصل هو ان عملية التقشف طالت المواطنين الضعفاء والفقراء»، مشيرة الى أن «دائرة الرعاية الاجتماعية أغلقت باب التسجيل للجدد وتركت الفائدة للمسجلين القدامى فقط لعدم زيادة تخصيصات الدائرة رغم وجود آلاف الارامل واليتامى الذين خلّفهم إرهاب داعش والوضع الاقتصادي والأمني المتردي في البلد».وأضافت العوادي أن «التقشف المالي أدى الى تخفيض تخصيصات الرعاية الاجتماعية الى تريليون و700 مليار دينار فقط في وقت كان من المفترض مسبقا ان يتم تخصيص خمسة تريليونات للرعاية».وبينت العوادي أنه «خلال زيارتي لمديرية العمل والشؤون الاجتماعية في كربلاء تفاجأت بعدم وضعها تخصيصات للانترنت للمكتب رغم ان عملها يرتكز بالأساس على القوائم التي ترسل من الوزارة للدائرة بشكل يومي على الانترنت»، موضحة أن «هذا الامر أدى الى شل عمل الدائرة فضلاً عن قطع تخصيصات الوقود المخصص لمولدة الدائرة وإلغاء تخصيصات القرطاسية حيث تم تخصيص مبلغ 100 الف دينار فقط لهم لشراء القرطاسية والوقود وهو مبلغ لا معنى او فائدة منه».وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أعلنت، في (25 شباط 2015)، عن وجود أكثر 1000 موظف حكومي متجاوز على الحماية الاجتماعية من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية عن طريق اجراء تقاطع لبيانات اسماء الموظفين، فيما توعدت بفصلهم من وظيفتهم.واعلنت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية النيابية، في (25 كانون الثاني 2015)، عن خلو مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2015، من التخصيصات الإضافية للمشمولين بقانون الحماية الاجتماعية والمتعلقة برفع رواتبهم، فيما طالبت بإجراء مناقلة في الموازنة وتضمينها تلك التخصيصات لفئات الأرامل والأيتام.
    يذكر ان مجلس النواب صوت بالأغلبية المطلقة في دورته السابقة على قانون الحماية الاجتماعية، فيما اعتبر نواب بأن القانون مهم وسيوفر رواتب جيدة لشرائح متعددة تعاني الفقر والعوز.
  • البعثات: التعليم اعتمدت جدول رواتب 2013 للطلبة المبتعثين

      بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن مدير عام البعثات في وزارة التعليم العالي صلاح الفتلاوي، امس السبت، أن وزارة ألغت 91 وظيفة في الخارج وقلصت ملحقيات الوزارة في الخارج، فيما أكدت أن الوزارة عادت للعمل وفق جدول رواتب عام 2013 بالنسبة للطلبة المبتعثين.وقال الفتلاوي ، إن «الجميع يعرف الوضع المالي الحالي غير الطبيعي الذي تمر به الحكومة العراقية والتخفيض الكبير الذي حصل على الموازنة»، مؤكدا أن «الوزارة اضطرت إلى إلغاء 91 وظيفة بين محلق ومعاون ملحق وإداري ومستخدم محلي ومحاسب عاملين في الخارج، كما ألغت ثماني ملحقيات من أصل 23، فضلاً عن وجود لجنة لإعادة النظر بعمل تلك الملحقيات».وأضاف الفتلاوي، أن «وزارة التعليم العالي تضررت كثيراً نتيجة قلة الموارد المالية، ما اضطرها إلى التقشف في الكثير من النواحي وليس فقط في رواتب الطلبة المبتعثين»، مبينا أن «الكثير من المشاريع التي لا تقل عن أهمية رواتب الطلبة المبتعثين توقف حالياً».
  • السلاح يتدفق إلى العراق.. الجنود يتدربون.. والموصل تقترب من التحرير

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    íÞÊÑÈ ãæÚÏ ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí ÓíØÑ Úáíå Ýí ÍÒíÑÇä ÇáÚÇã ÇáãÇÖ¡ æíÈÏæ Ãä ÇáÊÌåíÒ ááÚãáíøÉ íÌÑí Úáì ÞÏã æÓÇÞ¡ æÊÌåøÒ áå ÇáÍßæãÉ ÚÊÇÏÇð ßÈíÑÇð íÖÇåí ÍÌã ÇáãÚÑßÉ¡ ÇáÊí íÊæÞøÚ Ãä Êßæä ßÈíÑÉ æÍÇÓãÉ Ýí ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÊäÙíã ÇáÅÌÑÇãí.
    æÊÍÔøÏ ÇáÍßæãÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÇáÏæá ÇáÕÏíÞÉ ááÚÑÇÞ ãä ÃÌá ÅÑÓÇá ÇáÓáÇÍ¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÚãá Úáì ÊÏÑíÈ ÞæøÇÊ ãä ÃÈäÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ ááÏÎæá Åáì ÇáãÏíäÉ.
    æÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ßÔÝ ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ ÇáÃãíÑßí ááÃÎÈÇÑ ÇáÚÓßÑíÉ¡ Úä ÊæÞíÚ ÚÞÏ Èíä ÈÛÏÇÏ æÔÑßÉ «ÌÇÑáÓÊæä ÇÓ Óí»¡ ÈÞíãÉ 73.5 ãáíæä ÏæáÇÑ áÊÌåíÒåÇ ÈÚÏÏ ãä ãäÙæãÉ ÚÌáÇÊ (Husky 2G) ÇáÎÇÕÉ ÈÇáßÔÝ Úä ÇáÃáÛÇã æÇáãÊÝÌÑÇÊ.
    æÞÇá ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ (DefenseNews) ááÃÎÈÇÑ ÇáÚÓßÑíÉ¡ Ýí ÊÞÑíÑ Ãä «ÈÛÏÇÏ ÊÞæã ÈÊÌåíÒ æÊÍÖíÑ ÚÌáÇÊ ãßÇÝÍÉ æßÔÝ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÃãíä ÇáØÑÞ æÅÎáÇÆåÇ ãä ÇáÚÈæÇÊ ÃãÇã ÊÞÏã ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃËäÇÁ ÇáåÌæã».
    æÃÔÇÑ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä «ÈÛÏÇÏ æÞÚÊ ÚÞÏÇð ÈÞíãÉ 73.5 ãáíæä ÏæáÇÑ ãÚ ÔÑßÉ ÌÇÑáÓÊæä ÃÓ Óí ÇáÚÇáãíÉ æÔÑíßÊåÇ áÕäÇÚÉ ÇáÚÌáÇÊ ÇáÇÓÊßÔÇÝíÉ DCD áÊÌåíÒåÇ ÈÚÏÏ ãä ãäÙæãÉ ÚÌáÇÊ åæÓßí Husky 2G ááßÔÝ Úä ÇáÃáÛÇã æÇáãÊÝÌÑÇÊ».
    Ýí ÓíÇÞ ãÊÕá¡ ÞÇá ÑÆíÓ ÇáãÄÓÓÉ ÇáãÔÊÑßÉ áãßÇÝÍÉ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ Ýí ÇáÈäÊÇÛæä ÇáÌäÑÇá Ìæä ÌæäÓæä¡ Ýí ãÞÇÈáÉ ãÚ ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ¡ Ãäå  «ãä ÇáãÄßÏ Ãä ÏÇÚÔ ÓÊÞæã ÈÒÑÚ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ¡ ÍíË Ãä ãÚÙã åÐå ÇáÔÈßÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÊÓÊÎÏã ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ßÓáÇÍ ÑÆíÓ áÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝåÇ».
    æÃßÏ ÌæäÓæä¡ Ãä» «ÏÇÚÔ» áÏíå ÞäÇÕíä æÃÓáÍÉ ÎÝíÝÉ æÕæÇÑíÎ æáßä ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ÊáÚÈ ÏæÑÇð ÈÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝå ÇáÓÊÑÇÊíÌíÉ ãä ÎáÇá ÊÝÎíÎ ÇáÓíÇÑÇÊ ÈåÇ Ãæ ÒÑÚåÇ Ýí ÇáØÑÞ»¡ ãÈíäÇð Ãä «ÚÌáÇÊ ßÔÝ ÇáÃáÛÇã ÓÊÓÇÚÏ Ýí ßÔÝåÇ æÊÃãíä ÇáØÑÞÇÊ ÃãÇã ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æåí ÊÔÞ ØÑÞåÇ äÍæ ãÏíäÉ ÇáãæÕá». íÐßÑ Ãä ãÓÄæáíä Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÃÝÇÏæÇ¡ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ Ãä ÇáãÏÉ ÇáÒãäíÉ ááÈÏÁ ÈÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá ÓÊßæä ÑÈãÇ äíÓÇä Ãæ ÂíÇÑ¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ ãÓÄæáæä ÚÓßÑíæä ÂÎÑæä Åáì Ãä åäÇß ÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÈÏíáÉ ÊÔãá ÓáÓáÉ ãä ÇáåÌãÇÊ Ýí ãäÇØÞ ÃÎÑì ÞÈá ÇáåÌæã Úáì ÇáãæÕá¡ æÐáß ÈÍÓÈ ãÇ äÞáÊå äÔÑÉ (ßæáæÑÇÏæ ÓÈÑäÛÒ ÇáÇãíÑßíÉ).
    Åáì Ðáß¡ äÝÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ (ÇáÈäÊÇÛæä) äíÊåÇ ããÇÑÓÉ ÇáÖÛØ Úáì ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ áÏÝÚåÇ Åáì ÊÞÑíÈ ãæÚÏ Ôä ÇáåÌæã Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá áÇÓÊÚÇÏÊåÇ ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÃãíÑÇá Ìæä ßíÑÈí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí «äÍä áÇ äãÇÑÓ ÖÛØÇ¡ äÍä áÇ äÍÇæá ÏÝÚåã» áÊÞÑíÈ ãæÚÏ ÇáåÌæã ÇáæÇÓÚ ÇáäØÇÞ ÇáÐí íÓÊÚÏæä áÔäå Úáì ÇáãæÕá.
    æÃÖÇÝ ßíÑÈí «äÍä ãÊÝÞæä» ãÚ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞí ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí Úáì Ãäå «áÇ ÝÇÆÏÉ ãä ãÍÇæáÉ ÇáÐåÇÈ ÃÓÑÚ ããÇ ÇáÚÑÇÞíæä ÌÇåÒæä áå».
    æÊäÇÞáÊ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÊÕÑíÍÇ áãÓÄæá Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ááÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÞÇá Ýíå Åä ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí íÑÛÈ Ýí Ãä ÊÔä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ åÌæãÇ Úáì ÇáãæÕá Ýí äíÓÇä – ÃíÇÑ¡ ããÇ ÃËÇÑ ÍÝíÙÉ ÈÛÏÇÏ.
    ÍíË ÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞí ÇáÃÍÏ ÇáãÇÖí Åä «ÊæÞíÊ» ÇáåÌæã Úáì ÇáãæÕá «ÊÍÏÏå ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ» ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ãÊÓÇÆáÇ «ãä Ãíä ÃÊì åÐÇ ÇáãÓÄæá ÇáÃãÑíßí ÈåÐå ÇáãÚáæãÉ¿ ÃäÇ áÇ ÃÚáã».
  • «الدواعش» محاصرون وسط تكريت.. وقياداته «يبكون» في تويتر!

         المستقبل العراقي / علي الكعبي
    بدا واضحاً، أمس السبت، أن القوّات الأمنية بمساعدة «الحشد الشعبي»، عازمة على استعادة مدينة تكريت، التي تعد محوراً ستراتيجياً للانطلاق إلى مدينة الموصل، وتحرير كافّة الأراضي في محافظة صلاح الدين.
    وقال مراسل «المستقبل العراقي» من صلاح الدين، إن «القوّات الأمنية تتقدّم.. الدواعش يتكدبون خسائر كبيرة منذ بدء العملية ليل الجمعة».
    وأشار المراسل في اتصال إلى أن «العزم على تحرير تكريت كبير.. ناحية العلم والدور تحررتا والجهود الهندسية تقوم بتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم الإجرامي في المنازل وعلى الطرقات».
    وبدا عناصر «داعش» الإجرامي مرتعبون على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعلنو في تغرديات تابعتها «المستقبل العراقي» عن مقتل قيادات كبيرة في التنظيم أثناء العمليات العسكرية.
    وناشد عناصر التنظيم القيادات بإرسال عناصر وإمدادات لهم، وبدا الخوف مسيطراً عليهم، إلا أن مراسلنا قال «القوات قطعت طرق الإمداد».
    وحوصر عناصر التنظيم الإجرامي في دائرة مغلقة، إذ لم يعد باستطاعتهم الفرار إلى أيِّ مكان.
    وقال د. هشام الهاشمي، الخبير بشؤون الإرهاب، إن عملية تحرير مدينة تكريت في محافظة صلاح دين تمّت من خلال ثلاث محاور.
    وأشار الهاشمي إلى أن «المحور الأول من جهة العوجة وهو المحور الذي تقوده قوات مكافحة الأرهاب وهناك تقدم واضح لهم»، لافتاً إلى أن «المحور الثاني هو قاعدة سبايكر وهو للقوات المشتركة، ولا تزال المعركة متكافئة ولا تقدم».
    وتابع أن «المحور الثالث هو محور شمال سامراء وهو للحشد الشعبي وهو المحور الأصعب والأعنف والخسائر من الطرفين كبيرة».
    وأوضح أن «عديد مقاتلي المحاور الثلاثة قريب 8 الاف مقاتل مع غطاء كثيف لسلاح الجو وتمشيط بالمدافع والراجمات»، مؤكداً أن «نسبة السكان المحليّين 5٪ فقط وأن عديد عناصر داعش قريب 750 مقاتل».
    إلى ذلك، أكد مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين أن عملية تحرير المناطق المحتلة من قبل «داعش» في المحافظة ستستهدف التنظيم الإرهابي وعناصره فقط ولا علاقة لها بالمدنيين.
    وقال المجلس في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عملية تحرير مناطق محافظة صلاح الدين المغتصبة ستكون نوعية وبمشاركة عشائر من تكريت والعلم والدور وبقية الأقضية» موضحا أنها «ستستهدف التنظيم الإرهابي وعناصره فقط، وليس لها علاقة بالأبرياء والمدنيين».
    وأضاف أن «تنظيم داعش يبث إشاعات كاذبة بين المواطنين المدنيين المتبقين في المناطق المغتصبة في صلاح الدين، مفادها أن قوات الجيش والحشد الشعبي ستقوم بذبح المدنيين أثناء دخولهم لتحرير هذه المناطق»، داعيا الأهالي إلى «الذهاب إلى مناطق أكثر أمنا وبعيدة عن مقرات وتجمعات داعش الإرهابي، ودعم القوات الأمنية».
  • السلطة القضائية توصي بـ «إطلاق» سراح المتهمين بـ «كفالة»

          المستقبل العراقي / دعاء آزاد
    أكد قضاة جزاء توجيه السلطة القضائية الاتحادية كتباً وإعمامات عديدة لمحاكم التحقيق توصي بإطلاق سراح المتهمين ما لم تكن هناك أدلة كافية لإدانتهم، وفيما أشار إلى تأكيدها على تقليص الإجراءات واستخدام الجواز القانوني بالإفراج عن المتهمين بكفالة، لافتين إلى التعامل بخصوصية مع ملف النساء الموقوفات قيد التحقيق من خلال وجوب الإفراج عنهن بكفالة إذا كانت الجريمة المنسوبة إليهن غير عمدية.
    وفيما تحدّث قاض بإسهاب عن طرق الإفراج بالكفالة وأنواعها، أوضح مدع عام أن من فوائد هذا الإفراج عدم اختلاط المتهمين بجرائم بسيطة بالمجرمين في المحتجزات، كما يقلل العبء على مراكز الشرطة ويضمن عدم اكتظاظها بالموقوفين.
    وقال قاضي التحقيق كريم باشط «إن قانون أصول المحاكمات الجزائية رسم طريقين لعملية الإفراج بكفالة، الأول اذا كانت عقوبة المتهم اقل من 3 سنوات وهو ما نصت عليه المادة 110/ أولا من القانون». وأشار إلى أن «القانون في هذه الحالة يوجب على القاضي اطلاق سراح المتهم ما لم يكن هناك مانع قانوني (ما لم ير أن اطلاق سراحه يضر بسير التحقيق أو يؤدي إلى هروبه) كما تورد هذه الفقرة». وأضاف باشط «أما الثاني وهو ما نصت عليه المادة 190، في حال كانت العقوبة الموجهة للمتهم اكثر من ثلاث سنوات، فأن قرار الافراح بكفالة عن المتهم؛ يتوقف على قناعة قاضي التحقيق»، لافتا إلى أن «القانون يعتبره أمراً جوازياً للمحكمة وليس وجوبياً». 
    ويتوقف الإفراج بكفالة على عدة شروط كما أوضح باشط وهي أن «يكون للمتهم محل اقامة ثابت ومعروفاً بالإضافة أن لا يتسبب الإفراج عنه التأخير في القضية»، مضيفا ان «على قاضي التحقيق ان يراعي عدم هروب المتهم وضمان سلامته».
    ونبّه قاضي التحقيق إلى أن «المتهم بالجرائم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام لا يسمح القانون بإطلاق سراحه بكفالة». وعن احتمالية هروب المتهم من عدمه في حال أفرج عنه بكفالة، أوضح باشط أن «إلمام القاضي بموضوع القضية وفراسته تساعده على تقدير حجم الجريمة وامكانية هروب المتهم من عدمه، مثل حجم الاموال التي سرقت اذا كانت كبيرة وغيرها من الاسباب».
    وبين «اذا كان المتهم شخصية معروفة للجميع ومشهورة في المجتمع لايخاف من هروبه هنا يكتفي القاضي ان تكون كفالته بضمان تعهده».
    وعن أنواع الكفالة أجاب باشط «منها ما يكون بمبلغ من المال ويحدد حسب نوع الجريمة اذ يجب ان يتناسب المبلغ مع حجم الفعل»، موضحاً أن «المحكمة لا يمكن ان تعادل كفالة متهم بمشاجرة، بكفالة متهم باختلاس أموال».
    وتابع «اما النوع الاخر هو كفالة شخص للمتهم، وحدد القانون مواصفات الكفيل بان يكون له محل اقامة ثابت ومعروف ويكون الكفيل موظفا او تاجرا أو غيره، أي أن يكون شخصية من السهل الوصول الى المتهم من خلالها».
    وتنص المادة 114 من قانون أصول المحاكمات الجزائية على أن «يحدد مبلغ التعهد او الكفالة تبعا لظروف كل قضية على ان يكون مناسبا لنوع الجريمة وحالة المتهم. وتقبل الكفالة اذا اقتنع القاضي او المحقق او المسؤول في مركز الشرطة باقتدار الكفيل على دفع مبلغها».
    وفي ما يخص الطعن بقرارات الإفراج بكفالة أكد باشط أن «من حق طرفي الدعوى الطعن بقرارات قاضي التحقيق»، لكنه استدرك بأن «القانون منح رخصة الإفراج عن المتهم لقاضي التحقيق بمعنى لا رقابة من محكمة الموضوع على قرار الإفراج من عدمه ولا تستطيع أن تجبر القاضي إلا في حال كان القرار مخالفا للقانون».
    وأوضح انه «حين يرفض قاضي التحقيق طلب المحامي بالافراج بكفالة عن موكله فان من حق المحامي ان يطعن بالقرار امام محكمة الجنايات بصفتها التمييزية». وذكر باشط ان «القانون لم يحدد أسبابا للطعن وقاضي التحقيق لايمتنع عن الاستماع للطعون ولا يرفضها تحت ذريعة عدم وجود سبب»، مؤكدا أن «المحكمة المختصة هي من تفصل في الموضوع، اذ قد تجد مخالفة للقانون وتنقض قرار قاضي التحقيق وقد لا تجد».
    ولفت الى أن «القانون لا يسمح بالطعن بالقرار اكثر من مرة ولكن المحامين الان يلجأون الى هذه الطريقة لتاخير الدعوى ولكي يأثروا على الخصوم او ينتظرون صدور قانون بالعفو العام».
    وعن مصير الكفالة في حال هروب المتهم بين قاضي التحقيق ان «الكفيل مجبر على احضار المتهم واذا اخل بالكفالة يحال الكفيل الى محكمة الجنح او محكمة الموضوع نفسها ويستحصل منه مبلغ مالي ما لم يتعهد بإحضار المتهم».
    وفيما أشار إلى «إمكانية المحكمة في إعطاء الكفيل مهلة كافية ليستطيع إحضار المتهم»، ذكر أن «مبلغ المال الذي تحدده محكمة الجنح على  الكفيل يكون حسب معطيات القضية ويمكن تقسيطه او الاعفاء من الدفع اذا كانت هناك ظروف حالت دون إحضاره للمتهم».
    وذكر قاضي التحقيق «في حال توفي الكفيل تسقط الكفالة عنه وعلى المتهم إحضار كفيل آخر، وإذا تعذر ذلك يصدر القاضي أمراً بإلقاء القبض عليه». وللسلطة القضائية الاتحادية توجّه في ما يخص الإفراج بكفالة يوضحه باشط بالقول «من خلال متابعة رئاسة السلطة القضائية للقضايا التحقيقية، تصدر في كل شهر توجيه بضرورة حسم ملفات الموقوفين».
    وأشار إلى أن «الإعمامات التي يصدرها مجلس القضاء الاعلى تؤكد على اطلاق سراح المتهم اذا لم تكن هناك أدلّة تكفي لإدانته وتقليص الإجراءات قدر الإمكان من دون مخالفة القانون».  
    وواصل باشط القول أنه «إضافة إلى التوجيهات المتتابعة التي أصدرها مجلس القضاء، فأنه عقد عدة اجتماعات بضرورة ان يستخدم قاضي التحقيق الجواز القانوني بالافراج عن المتهم بكفالة».
    ويرى باشط أن الافراج بكفالة له فوائد كثيرة منها «لكي لا تعج مراكز الشرطة بالموقوفين»، لافتا إلى أن «اعمامات مجلس القضاء الأعلى صحيحة وواقعية ولا تناقض القانون».
    وعن الموقوفات النساء بين أن «القانون لا يجيز توقيف المرأة اذا كانت الجريمة غير عمدية كما ان قضاة التحقيق يعطون أولوية للنساء في إنجاز القضايا التي تخصن ولهم الأولوية في الافراج بكفالة». 
    ويرى قاضي التحقيق ان «النصوص القانونية المستخدمة جيدة ومناسبة للجرائم الموجودة «، مشيرا الى ان «ليس لدينا جرائم حديثة سوى الجرائم الإرهابية، وقد شرعت لها قوانين خاصة».
    وفي السياق نفسه، يضطلع الادعاء العام بدور كبير في موضوع الإفراج بكفالة خاصة في مرحلة التحقيق، فكما تذكر القاضية زينب عجيل وهي نائب مدع عام أن من واجباتها أيضاً متابعة القضايا القابلة وغير القابلة للكفالة.
    وأشارت إلى ان «الادعاء العام غالباً ما يطلب من قاضي التحقيق الافراج عن المتهم بكفالة اذا كانت العقوبة لا تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد».
    وبينت ان «للمدعي العام الحق في طلب الافراج بكفالة حتى وان كان المتهم لم يطلب ونأخذ بنظر الاعتبار الشروط»، لافتة إلى انه في «بعض القضايا البسيطة يؤخذ من المتهم تعهد دون كفالة ويتم الإفراج عنه».
    كما أوضحت «لنا حق الاعتراض على قرار قاضي التحقيق بالافراج بكفالة في حالات معينة مثل اختلاس أموال الدولة»، معتقدة أن «الإفراج بكفالة مهم من ناحية منع اختلاط المجرمين المتمرسين مع متهمين بقضايا بسيطة».
    الى ذلك بين رئيس محكمة جنايات الرصافة القاضي علي حسين ان «اطلاق سراح المتهم بكفالة منوط بقاضي التحقيق والامر يخضع لسلطته التقديرة متى ما وجد ان الجريمة التي توقف المتهم من اجلها وان القانون يسمح بطلاق سراح المتهم بكفالة».
    وأوضح في تصريحات الى (المركز الإعلامي للسلطة القضائية) ان «المتهم يحال على محكمة الجنايات إما موقوفا أو مكفلاً»، متابعاً «بالنسبة للمكفل فان محكمة الجنايات تبلغ المتهم وتبلغ كفيله بموعد المحاكمة».
    وأضاف حسين أن «المتهم يبقى على كفالته مالم تجد محكمة الجنايات انه يماطل ولا يحضر أمام المحكمة أو وجدت ان اطلاق سراحه يضر في سير التحقيق ووجود خشية من هروبه فهنا المحكمة تلغي الكفالة».
    وتابع كما ان «لقاضي الجنايات اطلاق سراح المتهم بكفالة في مرحلة المحاكمة اذا وجد ان شروط الكفالة متوفرة وان المتهم قدم ضمانات».
    واشار حسين الى انه «في حال افرجت المحكمة عن المتهم بكفالة فان قرارات محكمة الجنايات يطعن بها امام محكمة التمييز خلال مدة شهر». 
    وذكر ان «الاتجاه العام للسلطة القضائية يوصي بالافراج عن المتهمين بكفالة وهي لا تناقض القانون وإنما هي مع روح القانون».