Blog

  • أصالة وآمال ماهر وسميرة سعيد ألبومات وأغاني في الطريق إليك

    تشهد الساحة الغنائية خلال الفترة القادمة حالة من الإنتعاش، حيث يستعد أكثر من مطرب لطرح ألبومه الغنائي الجديد وذلك بعد تأجيلات كثيرة بسبب الأحداث السياسية، وفي هذا التقرير سنكشف عن أبرز هذه الألبومات وتفاصيلها.
    ألبوم متنوع
    “60 دقيقة حياة”.. هو اسم الألبوم الذي ينتظره جمهور الفنانة أصالة ومن المقرر طرحه خلال الأيام المُقبلة.
    ألبوم أصالة الجديد يتضمن العديد من الأشكال والألوان الغنائية المتنوعة، حيث تتعاون من خلاله النجمة السورية مع عدد كبير من الشعراء والملحنين منهم، نور الدين محمد ومصطفى العسال وأحمد الجندي ومصطفى حسين.
    يذكر أن أصالة، طرحت أغنية واحدة من ألبومها الجديد وهي “خانات الذكريات” و قد حقق نجاحا كبيرا ونسبة استماع عالية على موقع اليوتيوب.
    عودة بعد غياب طويل
    بعد تأجيله لأكثر من مرة، يستعد الفنان حمادة هلال لطرح ألبومه الجديد والذي استقر على اسمه مؤخراً حيث سيكون بعنوان “أدفع نص عمري” و هو يضم عشرة أغنيات.
    حمادة أعلن أن ألبومه الجديد، سيتضمن العديد من المفاجآت وسوف يتناسب مع غيابه عن الساحة الغنائية طوال الفترة الماضية.
    سكة السلامة
    كان من المفترض طرح ألبومها الجديد ليلة رأس السنة، إلا أن الأحداث السياسية أجبرت الفنانة آمال ماهر لتأجيل هذه الخطوة، ولكنها أعلنت أن الألبوم والذي يحمل اسم “سكة السلامة” سيكون متواجدا بالأسواق خلال الأيام القادمة وهو بمثابة عودة لها إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر لأكثر من عام.
    مش ندمان
    بعد غياب عن الساحة الغنائية لسنوات طويلة، يعود الفنان إيمان البحر درويش من جديد من خلال طرح ألبوم بعنوان “مش ندمان”، يتعاون من خلاله مع عدد من الشعراء والملحنين أبرزهم وليد سعد وأحمد عبد العزيز.
    أغنية سينجل
    وبعيداً عن الألبومات المُقرر طرحها خلال الفترة المُقبلة، تستعد الفنانة سميرة سعيد لطرح أغنية “سينجل” باللهجة الخليجية بعنوان “المظلوم” وذلك بعد إتخاذها قرار بتأجيل طرح ألبومها إلى نهاية شهر إبريل المُقبل.
  • انتحال نتاجات الاخرين ..جريمة

    سعدون شفيق سعيد

    اليوم ساتناول جريمة من جرائم العصر وقبل ان تأخذكم الإجابة لمتاهات الحروب التي ابتلى بها العراق قبل التغيير وبعد التغيير.زوالتي اخرها جريمة الاعتداء اللااخلاقي عن المعتقلين في سجن ابي غريب والتي كانت عقوبتها (سنة واحدة)
    كحد اقصى في القانون الامريكيواخرها (جريمة بيع الموصل )
    ساتطرق اليوم الى جريمة تختلف كل الاختلاف عن تلك الجرائمالتي ارتكبت بحق البشرية ومنها بالطبع جريمة هيروشيما وجريمة ناغازاكي والجريمة التي اود ذكرها على سبيل المثال حدثت مع مسلسلي التلفازي الموسوم (الطب عند العرب )بدءا من العصر الاسلامي وانتهاءا بالدولة العربية في الاندلس ..حيث كتبت ذلك المسلسل في ثلاثين حلقة تلفازية وشارك فيها اكثر من مائة ممثل وممثلة ..فضلا عن العشرات من الفنيين .
    والجريمة التي ارتكبت بحقي بان ذلك المسلسل بات مفقودا بعد التغيير وحتى اليوم .ولقد قيل لي بان عددا من الفضائيات  قد قامت بعرض بعض من حلقاته في ذلك الحين ..والجريمة التي قصدتها ان احدهم قد اشترى المسلسل حينما كانت حلقاته تباع على قارعة الطريق في الباب الشرقي ببغداد بثمن زهيد جدا ..والخوف الذي اعانيه ان ذلك المسلسل سيحمل غير اسمي كالعادة ..وحينما عمد الكثير من (المنتحلين السارقين)الى بيع الكثيرمن النتاجات خارج العراق وباسماء الذين دفعوا الثمن!!
    والذي وددت ذكره ان مسلسلسي المفقود ( الطب عند العرب) والذي تم عرضه قبل التغيير قد اخذ مني اربع سنوات في كتابته وعلى اثر ذلك فقدت بصري ..وقد كلفني اعادة البصر لعيني اليمنى الكثير..وكذا الحال بالنسبة لاعادة البصرلعيني اليسرى .
    ووقتها التجات لعمل (الاكياس الورقية) بصورة بدائية انا وافراد عائلتي لتوفير لقمة العيش !!
    والذي وددت قوله :
    ان جريمة انتحال نتاجات الاخرين تعتبرجريمة ما بعدها جريمة لكونها جريمة معنوية قبل ان تكون جريمة مادية !!
  • في ذكراه الـ39 الوصية الأخيرة لحسين صدقي: احرقوا جميع أفلامي إلا واحدًا

    منذ دخوله عالم الفن وفي الثلاثينيات من القرن الماضي حرص النجم الراحل حسين صدقي، على أن يقدم سينما هادفة بعيدة عن التجارة، فأسس شركة سينمائية عام 1942 سميت (شركة مصر للأفلام الحديثة). تناول “صدقي” في أفلام هذه الشركة كل المشاكل التي كانت تهم المواطن المصري ..فتعرض لمشاكل العمال من خلال فيلم (العامل ) وقضية تشرد الاطفال وانتشار اطفال الشوراع في فيلم (الابرياء). كانت قناعاته ان السينما بلا دين لا تؤثي ثمارها المطلوبة في مصلحة خدمة الشعب استمر مشواره الفني مايقرب من 20 عاما قدم خلالها 32 عملا اعتبرت اهم الاعمال التي اثرت المناخ الفني انذاك ..من اشهر هذه الاعمال ..الشيخ حسن ..الحبيب المجهول ..وطني وحبي .. العامل ..ليلي بنت الاغنياء ..ياظالمني. شاطئ الغرام ..سيف الاسلام خالد بن الوليد،  العزيمة،  ثمن السعادة. 
    ولد فتي الشاشة الأول في حي الحلمية الجديدة لأب مصري وأم تركية، حيث حرصت امه علي تعليمه اصول الدين والفقه، وبالتالي كانت نشأته أقرب للإسلام والتشبع بتقاليده، تعرف على جورج أبيض وعزيز عيد أثناء دراسته المسائية للتمثيل، ماجعل الطريق سهلا ميسرا، فقد كانت بدايته في عام 1937 باشتراكه في فيلم (تيتاوونج). لم يستطع الاستمرار في هذا الجو كثيرا، فلم تكن قناعاته ان يستمر ليحقق مجدا وشهرة فنية، ولكنه كان يريد من الفن أن يكون رسالة هادفة تعمل على حل مشاكل المجتمع، وعندما فشل في ذلك، وفي الستينيات من القرن الماضي اعتزل الفن وقطع كل شىء يربطه به، وقبل رحيله بأيام معدودة أوصى صدقي بوصيته الأخيرة وهي (احرقوا كل أفلامي ماعدا فيلم سيف الاسلام خالد بن الوليد)، وذلك حسبما جاء في احاديث زوجته الصحفية السيدة سميرة المغربي. 
    وفي مثل هذا اليوم من 39 عاما رحل حسين صدقي، دنجوان السينما، فتى الشاشة الأول، الشاب الوسيم، عف اللسان، طيب القلب، وترك لنا ميراثا عظيما ورسالة في كيفية ربط الدين وقواعده السمحة بأمور الحياة والاستفادة منه بقدر الامكان من اجل الارتقاء بالمواطن المصري، ترك خلفه أهم الأعمال التي اعتبرت من أهم وأقيم الأعمال التي أثرت السينما والمصرية والعربية.
  • السينما والإرهاب..رمزي: الفن ليس مطالبا بمحاربة السلبيات.. والبشلاوي: ساعد في استفحال الظاهرة

    يعد الفن خط الدفاع الأول ويحاول جاهدا الوقوف كحائط صد لبعض الظواهر السلبية فى المجتمع ومنها الإرهاب والتطرف المجتمعى ؛ و برغم من وجود بعض الأفلام التى تسببت بشكل أو باخر في تزايد ظاهرة الإرهاب والتطرف إلا ان هناك أعمالا عالجت هذه الظاهرة بكل قوة وحسم. 
    هناك العديد من الأعمال تناولت هذه الظواهر السلبية فى المجتمع المصرى بشكل مكثف ؛ وكان ذلك فى فترة السبعينات عقب ظهور الإرهاب و التطرف بشكل كبير ؛ مما أظهر أفلام تتناول الظاهرة منها على سبيل المثال أفلام “الإرهابى” و”الإرهاب والكباب” و ” العائلة” و “ليالى الحلمية” ؛ وغيرها من الأفلام والأعمال الدرامية الجيدة. 
    السؤال الذى يطرح نفسه هل هذه الافلام استطاعت أن تحارب التطرف والإرهاب أم ساهمت فى استفحال الظاهرة وخروج جماعات إرهابية على نطاق واسع.
    وتقول الناقدة ماجدة موريس: لا يوجد عمل فني واحد تبنى فكرة الإرهاب والتطرف إلا القليل منها ولكن هناك أعمالا ناهضت التطرف و الإرهاب بشكل صريح و قوى منها فيلم الإرهابى والإرهاب والكباب ومسلسل العائلة وليالى الحلمية وفيلم عمارة يعقوبيان ومسلسل أوان الورد. 
    وأضافت: برغم الكم الكبير من الأفلام التى تناهض الإرهاب والتطرف إلا أننا نحتاج للمزيد من الأعمال الدرامية والسينمائية التى تناهض الإرهاب والعنف . 
    وأشارت الى أن فيلم “أنا مش معاهم” يعتبر أحد الأفلام التى تناولت ظاهرة التطرف بشكل سلبى؛ حيث انتقل من موقف الشاب الذى يتحلى الرفاهية والغريب سلوكيا الى المتطرف دينيا؛ وهو ما يعنى تناول الفكرة بشكل سلبى. 
    بينما يرى الناقد كمال رمزى أن هناك عددا من الأفلام التى تطرقت الى الإرهاب والتطرف، و أرى أنه ليس من وظيفة السينما او الدراما أن تحارب ظاهرة بعينها ؛ ولكن عليها أن تقوم برصدها و كشف خباياها الى المجتمع وعلى المجتمع أن يقف ضد هذه الظاهرة بكل قوة و حسم. 
    وأشار كمال الى أفلام ” الإرهابى ” و ” الإرهاب و الكباب ” و مسلسل ” العائلة ” و ” ليالى الحلمية ” باعتبارها أعمالا جيدة تناهض التطرف و الإرهاب ؛ و لكن ليس من وظيفتها محاربته الظاهرة . 
    بينما جاء راى الناقدة خيرية البشلاوى مختلف تماما عن الأراء السابقة حيث ترى أن الأعمال الفنية تسببت فى تزايد ظاهرة التطرف و الإرهاب التى أصبحت أكثر توحشا وتوسعت بين الطبقات المختلفة ولم تقتصر فقط على الطبقات الفقيرة؛ كما أن الأعمال الفنية كان هدفها الوحيد استغلال هذه الظاهرة بالشكل الذى تراه يناسبها تجاريا دون النظر الى أى اعتبارت اخرى و الدليل على ذلك أن الظاهرة استفحلت و أصبحت على نطاق أوسع.
  • أماني السويسي :لـم أتجاهل الجمهور التونسي

    تُنتج الفنانة التونسية أماني السويسي أعمالها الفنية بنفسها في مواجهة تعنت شركات الإنتاج، وهي تعمل على ألبومين بين المصري والخليجي بينما تؤجل خطوة التمثيل. وفي حوارها التالي ” المزيد من التفاصيل.
    القاهرة: تصف الفنانة التونسية أماني السويسي صوتها بالقوي وتؤمن بحقها بالتواجد على الساحة الفنية، وتلوم بعض الفنانات اللواتي تصفن أنفسهن بالإستعراضيات. وفي حوارها مع “إيلاف” تتحدث خريجة برنامج المواهب “ستار أكاديمي” عن صعوبة طريق الفن وحياتها الخاصة، وحقيقة تحضيرها لألبومين دفعةً واحدة، كما ترد على انتقاد  الجمهور التونسي لها بسبب عدم تقديم ألبوم كامل باللهجة التونسية، إضافةً لرأيها في برامج اكتشاف المواهب وموقفها من التمثيل وغيرها من المواضيع التي ستُكشَف تباعاً في السطور التالية:
    وفيما تواصل “السويسي” التحضير لألبومين دفعةً واحدة أحدهما مصري منوّع والثاني خليجي، تشرح أنها لن تقدم الألبومين للجمهور في وقتٍ واحد. وتشرح أنها كانت قد انتهت من تسجيل الألبوم الخليجي الذي لا يزال يحتاج لبعض الإضافات التي ستنهيها فور عودتها إلى دبي. أما بالنسبة لألبومها “المصري” فهو شغلها الشاغل في الوقت الحالي، خاصةً أنها تسعى لطرحه قبل الخليجي لأنها غائبة عن الجمهور المصري مُنذ فترة، بينما تواجدت أكثر على الساحة الخليجية. وفي كواليس هذا الألبوم  تقول “السويسي” أنه يحمل 12 أغنية متنوعة بألوانها الغنائية المصرية ما بين الرومانسي والحزين والأغنيات السريعة والهادئة. كما * توضح أنها تتعاون فيه مع نُخبة من الشعراء والمُلحنين والموزعيين الموسيقيين ومنهم أيمن بهجت قمر، رامي جمال، غازي العيادي، محمد رحيم وغيرهم. وتشير  لأنها حاولت اختيار الأفكار الجديدة لتقدمها في هذا الألبوم، ووعدت الجمهور بمفاجآت فنية كثيرة فيه، مشيرةً لأنها تؤمن بموهبتها وترى أنها تستحق التواجد على الساحة الفنية، وهي شبه واثقة بأنها ستصل للنجاح وسوف تحققه مهما طال الأمر.
    وترفض “السويسي” اتهامها بتجاهلها للجمهور التونسي وعدم تخصيص ألبومات غنائية لأبناء بلدها، فتقول: لم أتجاهل الجمهور التونسي، إلا أنني أبحث عن الأفكار المميزة في الأساس، ولا أمانع تقديم الأغنية الناجحة مهما كانت لهجتها الغنائية. فتقديمي لألبومين أحدهما مصري والثاني خليجي لا يمنع أن يكون لدي أغنيات باللهجة التونسية. كما أنني أعمل بوجهة نظر خاصة مختلفة عن الآخرين، وذلك عبر قناعتي بأنه من  الأفضل أن أختار أغنية يتم تقديمها للجمهور التونسي بشكلٍ مميز  تحصد تفاعل الجمهور وتسعده دون البحث عن تقديم ألبوم كامل لا ينال إعجابه.
    وإذ تؤكد أنها لا تكترث لمن يصف خطوة غنائها بالخليجية بأنها سعي وراء المكاسب المادية، تشير لأنها تبحث عن الخلق والتجدد والإختلاف بما تُقدمه من أعمالٍ غنائية، لأنها لا تُريد لنفسها مصير بعض الفنانات اللواتي حققن الشهرة في بلادهن ولم ينجحن بالإنتشار عربياً. وتضيف: إن  توفر المال هو أمر ضروري للغاية لأي فنان ليثبت حضوره على الساحة الفنية. فإن كنت أُغني باللهجة الخليجية من أجل المكسب المادي فهذا أمر طبيعي، خاصةً أنني أتولى تمويل وإنتاج أغنياتي بنفسي، بسبب غياب الجهات الإنتاجية التي تدعم الفنان وتقف سنداً له. وتقول: لا أُنكر أن الأمر صعباً للغاية، حين أكون أنا المطربة والمُنتجة في وقتٍ واحد. فهذا يتطلب جهداً وتركيزاً في كل الخطوات التي أقوم بها سواء غنائياً أو إنتاجياً، ولكنني في المقابل أشعر بالراحة دون الإرتباط بشركة إنتاج، خاصةً أنني صاحبة تجارب سابقة في هذا المجال، وبالتأكيد لقد إستفدت منها.
    وتعطي “السويسي” رأيها بالوضع الحالي في الفن والغناء حيث ترى أن الأوضاع قد بدأت بالتحسن، مؤكدة أن السياسية والأحداث التى عاشتها مصر والعالم العربي في السنوات القليلة الماضية قد غيّرت الكثير من الأمور وأثرت بشكلٍ سلبي على الساحة الغنائية والفنية. وتُهاجم فنانات العُري والإثارة اللواتي تحاولن التخفي وراء ستار تسمية “الفنانة الإستعراضية”، مشيرةً لأنها لا تحترمهن لأنها ترفض في الأساس المُتاجرة بجسدها من خلال إثارة الجمهور سواء بالملابس أو أي شيء خادش للحياء، وتقول: “الحمد لله لدي الموهبة الصوتية ولست بحاجة للقيام بألاعيب أخرى من أجل تحقيق الشهرة والنجاح. أما بالنسبة لهؤلاء الفنانات فلو كان لديهن صوتاً قوياً فلن يقدمن الإستعراض المبتذل، إلا أنهن يحاولن إخفاء الضعف في الصوت عبر مفاتن الجسد. وتضيف: على الرغم من أنني أرى الإستعراض من منظارٍ آخر لدى العالم الغربي حيث أثبت نجاحه، فأنا أرفضه في العالم العربي، وذلك لأن الإستعراض في الأساس يعتمد على الموهبة الصوتية قبل أي شيء وبقية العوامل تكون مُساعدة فقط وليست أساسية.
    أما عن رأيها في برامج إكتشاف المواهب الغنائية، فتقول: “أعتقد أن شبكة تليفزيون “MBC” هي الوحيدة القادرة على إنتاج مثل هذه البرامج بشكلٍ مميز في الوقت الحالي. فأصبحنا نسمع أصواتاً رائعة تجذبنا إليها بشدة على عكس برامج المواهب الأخرى”، إلا أنها تستدرك موضحة أن “هذا لا ينفي الحقيقة أن برامج المواهب في الوطن العربي تسعى في الأساس للماديات وليس لخلق مواهب غنائية جديدة وتقديمها للجمهور”.
    هذا وتوضح “السويسي” موقفها من التمثيل، مؤكدة أنها لا تسعى للقيام بهذه الخطوة في الوقت الحالي لأنها تحاول التركيز أكثر في مجال الغناء لتثبت نجاحها وبعدها ربما ستتوجه للتمثيل، مع تأكيدها على أهمية وصعوبة الخطوة في الوقت نفسه. وفي هذا تشدد “السويسي” على ضرورة التأني والتفكير قبل الإقدام على هذه الخطوة وتشير لأهمية اختيار الأعمال التمثيلية المُناسبة لأن فشل الفنان في التمثيل قد يؤثر على مقدار نجاحه في الغناء، وهي تسعى للنجاح في المجالين معاً”.
  • حصاد الفساد الخلقي

    ماجد عبد الغفار الحسناوي
    ظاهرة فساد الاخلاق في المجتمعات جعلت قادتها ومفكريها يحذرون من المستقبل القاتم الذي ينتظرها  فهذا كندي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية صرح سنة 1962 إن أمريكا في خطر شديد معلناً السبب هو انحلال الاخلاق عند الشباب وعكوفهم الى الراحة والكسل والخمول وصار يفر من مواقف الرجولة فرار الشاة من الأسد ويتجلى هذا بفرار المجندين من الجيش بنسبة عالية ولا ينكر أحد مكانة أمريكا بين الأمم في إنتاجها وعلمها ونفوذها وقوتها المادية ولكن هذا العلم والنفوذ والقوى المادية لم يستطيع ان ينقذها من الموت الزؤام والدمار الكبير بسبب الأمراض التي تفتك بمجتمعهم نتيجة التفسخ الخلقي التي ستحطم أمم الغرب بسبب التسيب الكبير من قيود الخلق والحشمة والنقاء أما الاطباء الأمريكيين فيحذرون في بيان لهم البلاد الأسيوية من تقليد الغرب في مجال الأخلاق والقيم ويحذرون أن الشرق سيكون أسوء حال وأبشع منظر من الغرب إذا سار على خطا الغرب , وفي الأيام الأولى التي تمكن فيها الجيش الفيتنامي من السيطرة على البلاد قام بألغاء البغاء والرقص وما يتنافى مع الأخلاق الرفيعة لأن تلك الرذائل والمفاسد كانت من آثار الوجود الأمريكي ولم تستطيع حكومة فيتنام ان تقوم بذلك إلا بعد أن ثبت لها ان الرذائل لا تنجب الأبطال وسياسة أفساد المسلمين بأخلاقهم تعتبر بحق من أفتك السهام التي توجه اليوم نحو العالم الأسلامي لإضعاف المسلمين وتجريدهم من أهم مقوماتهم وسياسة محاربة المساجد بالمراقص ومحاربة العقائد بحرية الفكر ومحاربة فنون القوة بفنون اللذة ومن يطلع على المخططات الصهيونية والصليبية التي وضعها حكماؤهم وفلاسفتهم لإضعاف وأستبعاد العالم بصورة عامة والإسلامي بصـــورة خاصة يظهر بكل جلاء ووضوح قتل الخلق الأسلامي بوسائل كثيرة لتحقيق مآرب الصهيونية في بلاد المسلمين وتحدي هذا بالمحافظة على عقيدتنا الأسلامية وأخلاقنا لتنهض الأمة من كبوتها, وما جنى الغرب من فساد أخلاقهم إلا الأمراض التي تفتك بهم وتدمرهم.
  • لماذا تنهار الجمهوريات وحدها؟

    وائل عبد الفتاح 
    ـ 1 ـ
    «صيد الاشباح»… هو اسم عملية تنسيق مخابراتية تجمع الجزائر والمغرب لمواجهة وتفكيك خلايا «داعش»…. وهذا أول تعاون بين «الجارين العدوين» في إطار مجموعة تضم دولاً أخرى بينها تونس وأميركا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ومهمتها تبادل المعلومات حول شبكات التجنيد، وتتبع مساراتها التي تبدو شبحية.
    الشعور بالخطر من «داعش» وصل «المغرب» بعد الصدمات الأولى في «المشرق» الذي تنسّق أميركا فيه مجموعة أخرى تضم مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن.
    وبرغم اختلاف نوع الخطر بين دول المغرب والمشرق إلا أنهما يلتقيان في الإدارة الأميركية للحرب على «داعش» واستدعاء الدول المحورية صاحبة الأدوار القديمة للتصدي… حتى أن الوفد الليبي الذي يزور القاهرة بجناحيه المدني (رئيس مجلس النواب) والعسكري (رئيس أركان الجيش الليبي) كاد أن يطلب من السيسي «التدخل العسكري» وهو ما عثرت له على صياغات صحافية مثل «إعادة بناء الجيش الليبي».
    ولم يُعرف إلى أي مدى يمكن أن يتورّط الجيش المصري في المتاهة الليبية ولا بحدود المطلوب من مصر على أجندة شبكات «صيد الأشباح» الدولية والإقليمية.
    المعروف حتى الآن أن السيسي أعلن عن وجود تنظيم اسمه «دالم» (أي الدولة الإسلامية في ليبيا ومصر) باعتباره أحد تنظيمات «داعش» الممتدة بحضور فرانكشتايني مثير للرعب والغموض.
    ـ 2 ـ
    الأشباح…. تتسلل إذن بمصاحبة «أزمات الوجود» بما يعني أن «داعش وشقيقاتها» ضرورة «للدفاع عن الدولة» دفاعها ضد محاولات إصلاحها أو إعادة تأسيسها أو حتى إنقاذها من عفن الفساد والاستبداد.
    كما أن «الدولة» أو «أطلالها» لا تملك سوى قوة متآكلة في مواجهة الأشباح الذين يعملون الآن بنسخة «داعش»… لكنهم لن ينتهوا معها، ولو تعدّدت التحالفات والتنسيقات بين المخابرات والحشد العسكري…
    فالأممية الإسلامية لم تولد بعد الشقوق التي أحدثتها «الثورات» على الاستبداد الجمهوري، لكنها ولدت من أفكار تحوّلت إلى أساطير وعي النرجسية الجريحة الساعية إلى «مجد» ملقى في دروب الماضي وينتظر «إيقاظه» و«صحوة» أهله.. هذه الأساطير مغناطيس المحبطين من العالم الحديث، ودراويش الهويات القاتلة، وأصحاب الخيال الجامح في عنفه الوحشي… 
    هذه الخلطة استدعتها أطراف اللعب في المنطقة لتدمّر أو تخلخل العروش الجمهورية والجيوش التي تحوّلت إلى قبضات حديدية في يد مهاوييس الأحلام الإمبراطورية…
    ـ 3 ـ
    لماذا تسقط الجمهوريات وحدها؟
    بمعنى ما: لماذا ينال الهجوم فقط من دول النظام الجمهوري ولا يقترب غالباً من الممالك والإمارات وكافة الأنظمة الملكية؟
    داعش لم تدخل عالمنا من الممالك التي كانت تعتبر موطن «الرجعية العربية»… بشقيها المحافظ والأكثر ميلاً للحداثة… لكنها دخلت من الجمهوريات التي سعت إلى بناء نظام «دولة حديثة» يتحرّر من سطوة حكم العائلة والقبيلة والدماء الزرقاء (الملكيات الدستورية) أو السوداء (الانتماء إلى ممالك البترول)…
    وهذه علامات على ان استقرار «الرجعية» في مكامنها يستدعي «رجعية أكثر عنفاً»… ويكون الحل في النهاية تقوية الجانب «الرجعي» من الجمهوريات أو تحويله إلى «رأس الحربة» في تطهير المتاهات العربية من الأشباح.
    هنا «المؤامرة» أكبر من مظهرها البسيط، ومن صنع «المنقذين» أو المواجهين لآثارها، قبل مدبّريها أو أشباحها… والنظر إلى صنّاع «داعش» الغامضين سيرى أنهم يقفون الآن خلف «طاردي الأشباح» الذي يعوّل عليهم في عملية صيد «داعش» نفسها.
  • «جربة» التونسية لؤلؤة بحرية على أصداف الصحراء

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ãÊÇÈÚÉ
    ÊÍÙì ÊæäÓ ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáØÈíÚíÉ ÇáÎáÇÈÉ¡ ÇáÊí ÊÓÊÍæÐ Úáì ÅÚÌÇÈ ÇáÓíóøÇÍ æÇáÒÇÆÑíä¡ æãä åÐå ÇáãäÇØÞ ÌÒíÑÉ “ÌÑÈÉ”¡ ÇáÊí ÊÈÚÏ ÍæÇáí 520 ßíáæãÊÑÇð Úä ÇáÚÇÕãÉ ÊæäÓ¡ æåí ÊõÚÊÈÑ ãä ÃßÈÑ ÇáÌÒÑ ÇáÊæäÓíÉ¡ æíãßä ÇáæÕæá ÅáíåÇ ÅãÇ ÈÇáØÇÆÑÉ Ãæ ÚÈÑ ÇáÞäØÑÉ ÇáÑæãÇäíÉ Ãæ ÈÇáÚÈóøÇÑÇÊ.
    ÊÊãíøÒ “ÌÑÈÉ” ÈÚãÇÑÊåÇ ÇáÝÑíÏÉ æãÓÇÌÏåÇ ÇáãÊãíøÒÉ¡ æåí ÊÔÈå ÞØÚÉ ÇááÄáÄ ÇáÌãíáÉ¡ æÊäÊÔÑ ÈåÇ ÛÇÈÇÊ ÇáäÎíá æÇáÒíÊæä æÇáÈÓÇÊíä¡ ßãÇ Ãä ØÞÓåÇ ãõÚÊÏá ØæÇá ÇáÚÇã¡ æåí ÊÍÊÖä ÊÇÑíÎ ËáÇËÉ ÂáÇÝ ÚÇã ãä ÇáÍÖÇÑÇÊ ÇáãÊÚÇÞÈÉ.
    Ýí ÌÒíÑÉ ÔæÇØÆ ÑãáíÉ ÓÇÍÑÉ¡ æÊæÌÏ ÈåÇ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ááÓíÇÍÉ¡ ÊÊãíøÒ ÈØÑÞÇÊ ÚÕÑíÉ æÝäÇÏÞ ÝÎãÉ Úáì ÃÍÏË ØÑÇÒ¡ æãõäÊÌÚÇÊ ÇÓÊÔÝÇÆíÉ ãõÎÕÕÉ ááÓíÇÍÉ ÇáÚáÇÌíÉ¡ æÊÍíØ ÈåÇ ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÊÇÍÝ æÇáÃÈÑÇÌ ÇáÞÏíãÉ¡ æÞÑíÉ “ÞáÇáÉ” ÇáÚÊíÞÉ ÈÃÞÈíÊåÇ ÇáãÊãíÒÉ.
    æíæÌÏ ÈåÇ ÚÏÏ ãä ÇáãÚÇáã ÇáÃËÑíÉ æÇáÊÇÑíÎíÉ¡ ÃÈÑÒåÇ ÈÑÌ “áÛÇÒí ãÕØÝ씡 ÇáÐí íÚæÏ ÊÇÑíÎå ááÞÑä ÇáÎÇãÓ ÚÔÑ ááãíáÇÏ¡ ÍíË ÈäÇå ÇáÓáØÇä ÇáÍÝÕí “ÃÈæ ÝÇÑÓ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ”¡ ÇáÐí ÇäÊÞá ÚÇã 1432åÜ ááÌÒíÑÉ áãæÇÌåÉ ÇáÍãáÉ ÇáÃÓÈÇäíÉ¡ ÇáÊí ßÇä íÞæÏåÇ Çáãáß ÇáÃÑÛæäí ÃáÝæäÓ ÇáÎÇãÓ.
    æÝí ÚÇã 1560ãÜ¡ ÇÍÊá ÇáÌíÔ ÇáÃÓÈÇäí ÇáÈÑÌ áãÍÇÑÈÉ ÇáÃÊÑÇß¡ áßä ÇáÃÎíÑíä ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÃåÇáí ÌÑÈÉ ÇÓÊØÇÚæÇ åÒíãÊåã ÈÚÏ ÔåÑíä ãä ÇáÍÕÇÑ¡ æáãÇ ÓíøØÑ Çáãáß “ÑÛæË” Úáì ÇáÌÒíÑÉ¡ ßáøÝ ÃÍÏ ÃÚæÇäå æåæ ÇáÞÇÆÏ “ÛÇÒí ãÕØÝ씡 ÈÊÓííÑ ÔÄæä ÇáÌÒíÑÉ æÊÑãíã ÇáÈÑÌ.
    ÊÊãíÒ ÇáÌÒíÑÉ ÈßÓÇÁ äÈÇÊí æÌÈÇá ÐÇÊ ØÇÈÚ ÝÑíÏ æãÊäæÚ¡ æÊÕØÝ ÃÔÌÇÑ ÇáäÎíá Úáì ÌÇäÈ ÇáØÑíÞ ÇáãÄÏí ááÓÇÍá ÇáÛÑÈí áåÇ æáãÇ ÇÍÊá ÇáÝÑäÓíæä ÊæäÓ ÚÇã 1881 ÊÏåæÑ ÇáÈÑÌ¡ áßä ÇáÞæÇÊ ÇáÝÑäÓíÉ ÛÇÏÑÊå ÚÇã 1903¡ Ëã ÇÚÊÈÑÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÊæäÓíÉ åÐÇ ÇáÈÑÌ ãÚáãÇ ÊÇÑíÎíÇð æØäíÇð. ÃãÇ ãÊÍÝ ÞáÇáÉ¡ Ýåæ ÚÈÇÑÉ Úä ãÑßÈ ËÞÇÝí ÖÎã¡ íåÊã ÈÇáÝäæä ÇáÊÞáíÏíÉ æÇáÕäÇÚÇÊ ÇáíÏæíÉ æÇáÚÇÏÇÊ ÇáÔÚÈíÉ æÇáßäæÒ ÇáÊÑÇËíÉ¡ æÊÈáÛ ãÓÇÍÊå ÃÑÈÚÉ ÂáÇÝ ãÊÑ ãÑÈÚ¡ æíÊßæøä ãä ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÌäÍÉ¡ íÍÊÖä ßá ÌäÇÍ¡ ãÍæÑÇ íåÊã ÈÇáÃÝÑÇÍ ÇáÊæäÓíÉ æÇáÃÓÇØíÑ æÇáÎÑÇÝÇÊ æÇáÝÓíÝÓÇÁ¡ æÊÊæÒøÚ ÇáãÚÑæÖÇÊ ÏÇÎá ßá ÌäÇÍ Úáì ÓáÓáÉ ÖÎãÉ ãä ÇáãÔÇåÏ ÇáãÊßÇãáÉ.
    æÊäÙøã ÇáÌÒíÑÉ ÚöÏÉ ãåÑÌÇäÇÊ ÓäæíÉ¡ ãäåÇ ãåÑÌÇä “ÇáÝÎÇÑ” ÇáÐí íõÞÇã Ýí ãäØÞÉ “ÞáÇáÉ”¡ ÇáÊí ÊõÚÏ æÇÍÏÉ ãä Ãåã ÇáÞÑì ÇáÊæäÓíÉ ÇáãÊÎÕÕÉ Ýí ÕäÇÚÉ ÇáÝÎÇÑ ÈãÎÊáÝ ÃÍÌÇãå æÃáæÇäå¡ æãåÑÌÇä ÇáÛæÕ áÊÕæíÑ ÇáÃÍíÇÁ ÇáãÇÆíÉ Ýí ÃÚãÇÞ ÇáÈÍÑ ÈãäØÞÉ “ÃÌíã” ÈÇáÌÒíÑÉ¡ ßãÇ íæÌÏ ãåÑÌÇäÇÊ ááÓÝä ÇáÔÑÇÚíÉ æÇáÊÒÍáÞ Úáì ÇáãÇÁ.
    æáÇ ÊÞÊÕÑ ÑæÚÉ ÇáÌÒíÑÉ Úáì ÔæÇØÆåÇ ÇáÎáÇÈÉ ÝÞØ¡ Èá ÊÊãíøÒ ÈßÓÇÁ äÈÇÊí æÌÈÇá ÐÇÊ ØÇÈÚ ÝÑíÏ æãõÊäæøÚ¡ æÊÕØÝ ÃÔÌÇÑ ÇáäÎíá Úáì ÌÇäÈ ÇáØÑíÞ ÇáãÄÏí Åáì ÇáÓÇÍá ÇáÛÑÈí áåÇ¡ æíØá ãÓÌÏ “ÓíÏí ÌãæÑ” ÇáÕÛíÑ Èáæäå ÇáÃÈíÖ ÇáããíøÒ ãä Èíä ÊáÇá ÇáÌÒíÑÉ.
    æíäÍÏÑ ÓßÇä ÇáÌÒíÑÉ Èíä ÎáíØ ãä ÇáÚÑÈ¡ ÇáÐíä Ã澂 ãÚ ÇáÝÊÍ ÇáÅÓáÇãí Åáì ÔãÇá ÃÝÑíÞíÇ æÇáÈÑÈÑ æåã ÇáÓßÇä ÇáÃÕáíæä ÇáÐí ßÇä ãõÚÙãåã íÔÊÛá Ýì ÇáÒÑÇÚÉ Ãæ ÇáÑÚí¡ æßÇäæÇ íÓßäæä Ýí ãäÇÒá ãä ÍÌÇÑÉ ÇáØíä Ãæ ÇáÞÔ¡ æíáÈÓæä ãáÇÈÓ ãä ÇáÕæÝ æÇáÌÈÉ¡ æíÍáÞæä ÑÄæÓåã æáÇ íÛØæäåÇ ÈÔíÁ.
    æÊæÌÏ ÈÇáÌÒíÑÉ ÓíÇÍÉ ÇáãæÇ䯡 ÇáÊí íäÙãåÇ ÚÏÏ ãä ÇáÔÑßÇÊ ÇáÎÇÕÉ¡ ÇáÊí ÊÞæã ÈÊÓííÑ ÑÍáÇÊ íæãíÉ áÌÒÑ “ÑÃÓ ÇáÑãᔡ ÇáÊí ÊÈÚÏ ÍæÇáí 15 ßíáæãÊÑÇð Úä ÇáãÏíäÉ¡ æíÓÊãÊÚ ÇáÓÇÆÍæä ÈãÔÇåÏÉ ÇáÏáÇÝíä¡ æåí ÊÎÑÌ ãä ÇáãíÇå æÊÏÇÚÈåã. ßãÇ íæÌÏ ÈÇáÌÒíÑÉ ØÇÆÑ “ÇáÝáÇãäÛæ” Èáæäå ÇáÃÍãÑ ÇáÌãíá¡ æØíæÑ ÇáäæÑÓ ÈÃÕæÇÊåÇ ÇáÚÐÈÉ.
    Ýí ÌÑÈÉ ÔæÇØÆ ÑãáíÉ ÓÇÍÑÉ æÊæÌÏ ÈåÇ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ááÓíÇÍÉ¡ ÊÊãíøÒ ÈØÑÞÇÊ ÚÕÑíÉ æÝäÇÏÞ ÝÎãÉ Úáì ÃÍÏË ØÑÇÒ 
    æÈÌÑÈÉ ÃíÖÇ ãØÇÑ Ïæáí íÓÊæÚÈ 2 ãáíæä ãÓÇÝÑ ÓäæíÇð¡ ßãÇ íæÌÏ ÞØÇÑ ÓÑíÚ Èíä ÇáãÏä ÇáÊæäÓíÉ¡ ãËá ÊæäÓ æÇáãÑÓì æÞÑØÇÌ æÓíÏí ÈæÒíÏ¡ æÊãÊÏ ÇáÎØæØ ÇáÍÏíÏíÉ áÊæäÓ Úáì ãÓÇÝÉ ÃáÝí ßíáæ ãÊÑ.
    ÊõÚÊÈÑ ÌÒíÑÉ ÌÑÈÉ ãËÇáÇð ÑÇÆÚÇð ááÇÓÊÑÎÇÁ¡ ßæäåÇ ÊÍÖä ÇáßËíÑ ãä ÇáãäÊÌÚÇÊ æÇáÝäÇÏÞ ÇáÃßËÑ ÊãíøÒÇð Ýí ÊæäÓ¡ ßãÇ ÊÊãÊøÚ ÈãäÇÎ ÌÇÝ ÕíÝÇð æãÚÊÏá ÔÊÇÁ. ÇáãØÑ ÃãÑ äÇÏÑ ÇáäÒæá Ýì åÐå ÇáãÏíäÉ æÇáãÚÏá Çáíæãí áÃÔÚÉ ÇáÔãÓ åæ ËãÇäí ÓÇÚÇÊ Ýí ÝÕá ÇáÔÊÇÁ æÃÍÏ ÚÔÑ Ýí ÇáÕíÝ. æÊÊÑÇæÍ ãõÚÏáÇÊ ÏÑÌÇÊ ÇáÍÑÇÑÉ ÇáíæãíÉ ãä 32-33 Ýí ÇáÕíÝ¡ æãä 10-16 ÏÑÌÉ Ýí ÇáÔÊÇÁ.
    ãõÚÙã ÇáÝäÇÏÞ ÝíåÇ áÏíåÇ ÔÇØÆ ÎÇÕ ãÚ ãÙáÇÊ ááÊÔãõøÓ¡ æÊÊãËá ÇáÎÏãÇÊ Úáì ÔæÇØÆ ÌÑÈÉ Ýí ãÑÇÝÞ ÇáÑíÇÖÇÊ ÇáãÇÆíÉ æÑßæÈ ÇáÌãÇá¡ æãõÔÇåÏÉ ÇáÍÏÇÆÞ ÇáÎáÇÈÉ¡ æÈÚÖ ÇáÃãÇßä ÇáÃËÑíÉ ÇáÊí íÑì ÝíåÇ ÇáÓÇÆÍ ÊÇÑíÎÇð ÔÇãáÇð áÌÑÈÉ æËÞÇÝÊåÇ ÇáÌãíáÉ¡ ãÚ ÅãßÇäíÉ ÑßæÈ ÇáÏÑÇÌÇÊ ÇáÑÈÇÚíÉ Úáì Øæá ÇáÈÍÑ ÚÈÑ ÇáßËÈÇä ÇáÑãáíÉ. ßãÇ ÊæÌÏ ãÑÇßÒ ááÛæÕ áßá ãä íÑíÏ ÇáÛæÕ ãõäÝÑÏÇð¡ Ãæ ÈÌæÇÑ ÇáÏáÝíä ÇáÃÒÑÞ.
  • تركيا تصدر 100 «داعشي» يوميا إلى العراق

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ÇÊåãÊ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓíÉ ÚÑÇÞíøÉ ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÈÇáÓÚí Åáì ÅÍÈÇØ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíÉ ÇáÚÑÇÞíøÉ¡ æÇáæÞæÝ ÖÏøåÇ Ýí ÊÍÞíÞ ÇäÊÕÇÑÇÊ ÖÏø ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí ÇáÐí íÓíØÑ Úáì ËáË ÇáÈáÇÏ¡ áÇÝÊÉ Åáì Ãä ÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáÃãíÑßííä ÇáãÊæÇÌÏíä Ýí ÇáÞæÇÚÏ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ íÓÇÚÏæä Úáì ÈË ÇáÔÚæÑ ÈÇáÅÍÈÇØ æÊÚØíá ÇáÚãáíÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ ÇáãÊØÇÈÞÉ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” Ãä “ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ æÇáØÇÆÑÇÊ ÇáÊí ÊÊæÇÌÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÓæÇÁ Ýí ÞÇÚÏÉ Úíä ÇáÇÓÏ Çæ Ýí Çí ãßÇä ÇÎÑ Ýí ÇáÇäÈÇÑ æÕáÇÍ ÇáÏíä æÇáãæÕá ÊÍæá Ïæä Çä íÍÞÞ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí æÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí Çí ÊÞÏã Úáì ÇáÇÑÖ”.
    æíæÌÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ äÍæ 300 ãÓÊÔÇÑ ÚÓßÑí ÃãíÑßí¡ íÊæÒøÚæä Úáì ÚÏøÉ ÞæÇÚÏ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÓÇÎäÉ æíÔÑÝæä Úáì ÊÏÑíÈ ÇáÞæøÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇÈäÇÁ ÇáÚÔÇÆÑ.
    ææÝÞÇð ááãÕÇÏÑ¡ ÝÅä “åÄáÇÁ ÇáãÓÊÔÇÑíä íãäÍæä ãÓÇÚÏÇÊ ÚÓßÑíÉ æáæÌÓÊíÉ ÌæíÉ æÇÑÖíÉ ááÏæÇÚÔ”¡ ãÈíäÉ Ãä “ÇáãÄÇãÑÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇ áíÓ ãä ÇáÓåæáÉ ÊæÕíÝåÇ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ ãÚ ÇáÝæÖì ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÊÚíÔåÇ ãíÇÏíä ÇáÍÑÈ ãÚ ÇáÇÑåÇÈííä ÇáÏæÇÚÔ”. 
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Åáì Çä “ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáãÊæÇÌÏÉ Ýí ÇáßæíÊ ÍÇáíÇð æíÊã äÞáåã ÊÏÑíÌíÇð Çáì ãäÇØÞ ÇáÕÑÇÚ æÇáÌÈåÇÊ ãÚ ÏÇÚÔ íáÚÈæä ÇÏæÇÑÇð ãÒÏæÌÉ áÛÇíÇÊ ßËíÑÉ ÇåãåÇ ÇØÇáÉ ÇãÏ ÇáÍÑÈ Êáß æÇáÍíáæáÉ Ïæä ÇáÞÖÇÁ Úáì ÏÇÚÔ”.
    æÃßÏÊ Ãä åÐÇ íÍÕá “Ýí æÞÊ ÊÏÑÈ Ýíå ÊÑßíÇ ÇáæÇÝÏíä ÇáÌÏÏ ãä ÇáãÌäÏíä áäÕÑÉ ÏÇÚÔ æÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ æÇáÞÊÇá ãÚåã”.
    æáÝÊÊ Åáì Ãä åÄáÇÁ “íÊæÇÌÏæä Ýí ãÚÓßÑÇÊ ÊÑßíÉ Úáì ÍÏæÏ ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÇ æíæãíÇ íãÑ ÞÑÇÈÉ 100 ÚäÕÑ ãÓáÍ ãäåã Çáì ÇáÚÑÇÞ æãËáå Çáì ÓæÑíÇ æÊÈíä ÇáãÚáæãÇÊ Çä ÊÓáíÍåã íÊã ÚÈÑ ÇáÌÇäÈ ÇáÇãíÑßí”.