Blog
-
تكنولوجيا السلوك الإنساني
د.خالص جلبييتساءل عالم النفس السلوكي الأميركي «بورهوس فردريك سـْكـِنر» (توفي عام 1990)، في كتابه «تكنولوجيا السلوك الإنساني»، عن علاقة السلوك بالمشاعر، وجدلية تأثير كل طرف على مستوى الحدة لدى الطرف المقابل. كما يسأل: هل نحن نخاف فنهرب؟ أم أننا نهرب فنخاف؟ والواقع أن كلا الأميرين حقيقي، فعندما نخاف نبتعد، وبقدر حجم الخوف يكون الفرار، وهذا الأخير (أي الفرار) هو أيضاً بدوره يزيد من جرعة الخوف ويدعم تأثيره.والواقع أن الخوف ضروري كآلية للحفاظ على الوجود العضوي، إذا جاء ضمن الوسط الذهبي بين قطبي اليأس والأمل، وهو ضارّ ثقافياً لأنه يمزق شبكة التعاون الاجتماعية وينتج النموذج المنافق. ويمكن التحرّر منه بغرس شجرة اللاعنف، لأن شجرة العنف جذورها الكراهية وثمرتها الخوف والجريمة، وشجرة اللاعنف جذورها الحب وثمرتها الأمن والسلام الاجتماعي. فهذه مضامين فلسفية في غاية الأهمية، ينبغي لرجال الأمن العربي أن يضعوها في اعتبارهم خلال الاجتماعات التي لا تنتهي حول كيفية مكافحة الإرهاب. وهذا يتطلب جراحة ثقافية: «أولئك لهم الأمن وهم مهتدون».يعتبر الخوف عامل طرد، كما أن الأمل يمثل قطب جذب في المقابل، وهكذا فأفضل «حقل» تتحرك فيه النفس هو السباحة بين قطبي الخوف والأمل، وهذا يفسر لماذا سلط الدين هذين التيارين على عقل المؤمن بين جنَّة عرضها السموات والأرض أُعدت للمتقين، ونار تتلظى نزاعة للشوى في إعدام بدون إعدام!ولعل أفضل وضع للحركة عند مطاردة مجموعة لشخص تريد النيل منه، هو أن يركض مستخدماً أفضل مهاراته الفيزيائية والروحية عندما يخاف أن يقع في قبضتهم، مع كل ما لديه من أمل في إمكانية التخلّص منهم. وبين هذين القطبين يكون الركض على وضع مثالي، وتبدأ الحركة في التباطؤ طرداً مع ازدياد شحنة أحد القطبين. عندما يبدأ شعور الخوف بالازدياد، والإحساس بالأمل يتلاشى، لتتوقف الحركة تماماً عند استيلاء أحد الشعورين بالكامل على الإنسان. فبقدر ما كان الخوف ضاراً، كان الأمل سمّاً قاتلاً. ومن هنا فقد نبَّهنا القرآنُ حتى لا يستولي علينا هذا الشعور المخدر بالأمن: «أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون؟». وبالمقابل أن لا نستسلم لليأس، فهو صفة الكافرين كما ورد في العديد من الآيات الكريمة.نخلص من هذا إلى أن جمود الروح وتيبّسها في حقل بعينه يقتلها، وأن مخطط الحركة وتواترها بين قطبين هو الذي يدفع تيار الحياة إلى الوجود الفعال والإيجابي. فهي ظاهرة موجودة في الحياة أينما تفقّدها المرء، فالدماغ الميت يعطي مؤشر السواء بدون موجات، وخفقان القلب يعطي مخطّط صعود وهبوط بدون توقف، والكهرباء تقوم بتردّدات لا تعرف الراحة.. كذلك الحال في فعالية الروح وحركة المجتمع، وكذلك كان مخطط الحضارات في التاريخ بين يقظة وتألق فانهيار وتفسّخ، سُنّة الله في خلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلا. -
الفخ الليبي وحدوده
مفتاح شعيبأقل ما يمكن أن تفعله مصر ثأراً لدماء أبنائها الذين ذبحهم تنظيم “داعش” في ليبيا أن تشن غارات جوية على معسكرات الإرهاب، أما أكثره فأن تشن حرباً لا هوادة فيها تستخدم فيها كل إمكانياتها العسكرية والدبلوماسية والإعلامية لمحاصرة الفئات المجرمة وتقتص منها لكل من قتل غدراً .بعض المراقبين المهتمين بمجريات مكافحة الإرهاب أثاروا، كالعادة، مخاوف من وجود مؤامرة تستهدف جر الجيش المصري إلى فخ في ليبيا، وأفاضوا في تحليل أبعاد ذلك، حتى ليكاد يخيل إلى كثيرين أن التحذير من التدخل هو المؤامرة بحد ذاتها، في حين أصبح واضحاً للعيان أن ترك الوضع في ليبيا مشاعاً للجماعات الإرهابية والخلايا الإجرامية، سيكون له تبعات أخطر من أي مخاطر قد تحصل جراء أي تدخل مصري سواء كان منفرداً أو ضمن ائتلاف دولي .المخاوف من “فخ” محتمل لمصر في ليبيا تكون مشروعة إذا كان أي تحرك في ذاك الاتجاه سيتم من دون دراسة مسبقة وتحديد للأهداف المطلوب تحقيقها، ولكن لا يجوز لأي كان أن يبخس الدول والجيوش حقها، فالجيش المصري يصنف كأكبر جيش عربي والأكثر عدداً وعدة في المنطقة . ولا يمكن تخيل أن جيشاً بهذا الحجم وله تاريخ عريق وتجارب قتالية مشهود لها، لا تقف خلفه مؤسسات وقيادات وأجهزة لها الخبرة في التخطيط وقيادة العمليات تجنبه السقوط في الفخاخ المكشوفة . وبوضوح أكبر فإن مكافحة الإرهاب في ليبيا ومساعدة شعبها على بناء دولته وحفظ أمنه هي قضية مصيرية بالنسبة إلى مصر والوطن العربي، وحتى إذا تطلب الأمر تضحيات ومكابدة فيجب أن تبذل من أجل تأمين مستقبل الأجيال القادمة .إيطاليا، المستعمرة السابقة لليبيا، أعربت عن استعدادها لإرسال آلاف الرجال إلى هذا البلد لمكافحة الإرهاب وحماية شواطئها من قوارب المهاجرين، ومع ذلك لم تحذر الصحافة الايطالية من “فخ” هناك، بل بدا شبه إجماع في روما على أن تأمين ليبيا هو جزء من الأمن القومي الإيطالي والمتوسطي . ومن أجل ذلك أصبحت إيطاليا من أكثر الأصوات مطالبة بقرار أممي، قد يصدر هذا الأربعاء، يسمح بتدخل دولي واسع براً وبحراً وجواً . وبعد ذبح الرهائن الأقباط في تلك المجزرة المهينة للإنسانية، بدأت مصر أيضا التحرك، وهو الموقف الذي يجب أن يتم بأسرع وقت، ولو فوت المجتمع الدولي هذه الفرصة قد يندم لاحقاً لأن الخطر استفحل بشهادات الليبيين أنفسهم الذين أصبحوا يستغيثون ويستنجدون بعد أن وقعوا في الفخ الذي نصب لهم قبل أربع سنوات حين صور لهم الغرب وبعض العرب العقيد الراحل معمر القذافي شيطاناً تجب محاربته، وقد كان ما كان حتى حلت اللعنة بمئات الميليشيات والمعسكرات الإرهابية .مع إطلاق أول غارة مصرية على الإرهابيين في مدينتي درنة وسرت، رحب مسؤولون ليبيون منهم رئيس الحكومة عبدالله الثني وقائد الجيش اللواء خليفة حفتر بالتحرك المصري، بينما أكدت أغلب ردود فعل الليبيين على مواقع التواصل الاجتماعي تأييدها، وأغلب الأغلب أبدى اطمئناناً للتدخل المصري وتوجساً من أي تدخل غربي مماثل، بينما اعتبرت الجماعات المتطرفة مثل حكومة ميليشيا “فجر ليبيا” الغارات المصرية “عدواناً”، وهو موقف ليس عفوياً وله دلالات بعيدة، أقلها الإحساس بأن يومها الأخير بدأ يقترب أو هكذا يلوح. -
إهمال الطبقة العاملة!
أندرو شيرلينربما يكون قد غاب عن ساحة الجدل المتعلق بالسياسات الضريبية المفروضة على الطبقة الوسطى، أن الرئيس أوباما أغفل في خطابه الأخير حول حالة الاتحاد الإشارة إلى المصطلح الشائع «الطبقة العاملة». ولم يعد أحد من السياسيين يرغب في استخدام هذا المصطلح للدرجة التي تدفع إلى الشعور بأنه تعبير لم يعد يختلف عن الشتيمة. ومن شأن هذا الإغفال المتعمد لهذه الشريحة الاجتماعية المهمة أن يعقّد الحوار المتعلق بوضع معايير جديدة يمكنها أن تساعد هذه الفئة المعزولة.وفي كل خطبة السنوية حول حالة الاتحاد، استخدم أوباما مصطلح «الطبقة الوسطى» (28 مرة)، لكنه لم يستخدم مصطلح «الطبقة العاملة» إلا مرّة واحدة عام 2011، عندما وصف نائبه «جو بايدن»، الذي كان يجلس بجواره، بأنه «صبي ينتمي للطبقة العاملة»! وفي خطاب الشهر الماضي حول حالة الاتحاد، قال أوباما، إن اقتراحاته الأخيرة سوف تصب في مصلحة «كل العائلات التي تنتمي للطبقة الوسطى أو ذات الدخل الضعيف مع أطفالها». ويبدو من هذا التحديد وكأنه تجاهل الطبقة التي تقع بين هاتين الشريحتين، وهي «الطبقة العاملة»، إذ إن هناك ملايين العائلات تقع بين الطبقة الوسطى من خريجي الجامعات وبين طبقة الفقراء. ويقود هذه الشريحة الحاصلون على شهادات الدبلوم من المعاهد وليس على شهادة البكالوريوس من الجامعات العتيدة. وتشير إحصائيات عام 2014 إلى أن 54 بالمئة من العائلات التي تضم أولاداً تحت سنّ 18 عاماً، يعيلهم أولياء أمور من الحاصلين على شهادات الدبلوم.وفي استطلاع للرأي نظم عام 2012، تم توجيه سؤال محدد لشريحة عشوائية من المواطنين الأميركيين عما إذا كانوا يعتقدون أنهم ينتمون لـ«الطبقة الدنيا، أو العاملة، أو الوسطى، أو العليا»، فأجاب 44 بالمئة منهم بأنهم ينتمون إلى الطبقة العاملة مقابل 44 بالمئة قالوا إنهم ينتمون للطبقة الوسطى.وبغض النظر عن الأسباب وراء هذه الظاهرة، يمكن القول إن اختفاء مصطلح «الطبقة العاملة» من الخطاب السياسي الأميركي يعني أن هذه الشريحة لم تحظَ إلا بأقل قدر من المساعدة. وشهدت أجور الحرفيين الذين لم يحصلوا على شهادات جامعية، مثل تقنيو الرعاية الصحية وعمال المصانع ومشغلو الآلات المبرمجة، انخفاضاً متواصلاً. وحقيقة الأمر أننا بحاجة لتدريب صغار الشبّان على إنجاز الأعمال التي تحتاج مهارة. ويعتقد العديد من الخبراء بضرورة إعطاء فئة العمال اهتماماً أكبر ومنحهم فرصة الحصول على التعليم الجامعي غير العالي، ليسايروا التطورات التي يشهدها القطاع الصناعي.وقد تلقّت الطبقة العاملة ضربات موجعة بسبب تراجع الحركات العمالية. وأصبح 7 بالمئة فقط من عمال القطاع الخاص ينتمون للاتحادات العمالية. ويُذكر في هذا الصدد أن ارتفاع معدلات العضوية في الاتحادات العمالية في الماضي، أدى إلى رفع أجور العمال بشكل عام.وحتى نساعد الطبقة العاملة، على الحكومة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لإعادة تفعيل الاتحادات العمالية بدلا من إضعافها وتهميشها مثلما يحدث الآن. كما ينبغي أن تستفيد الطبقة العاملة من الزيادة المنتظرة في الحدّ الأدنى للأجور بعد أن هبطت قدرتها الشرائية عام 2012 بنسبة 22 بالمئة عما كانت عليه عام 1970.وخلاصة القول، إن مساعدة الطبقة العاملة على التخلص من ضائقتها يتطلب ابتداع سياسات خاصة بها من أجل بلوغ هذا الهدف. فلماذا نتغافل عن النطق بهذه الحقيقة؟ -
هل يخاطر أوباما بصدام عسكري مع روسيا؟
باتريك بوكانانفي أيام الحرب الباردة، التزم الرؤساء الأمريكيون بقاعدة غير مكتوبة: لا تتحدوا موسكو في دائرة نفوذها في أوروبا الوسطى والشرقية . وأثناء الأزمات حول برلين في 1948 و،1961 والثورة المجرية في ،1956 وغزو حلف وارسو لتشيكوسلوفاكيا في ،1968 بقيت القوات الأمريكية في أوروبا داخل ثكناتها .وقد كنا نعتبر نهر الألب (عبر تشيكوسلوفاكيا وألمانيا) الخط الأحمر لموسكو، وهم أيضاً اعتبروه خطنا الأحمر، والرئيس رونالد ريغان، أرسل أسلحة إلى المتمردين المعادين للشيوعية في انغولا، ونيكاراغوا وأفغانستان، بينما لم يرسل إلى البولنديين المنتفضين في مدينة غدانسك سوى آلات ناسخة .وهذا الحذر والتعقل قد يكون وصل إلى نهايته الآن . ذلك أن الكونغرس، والليبراليين دعاة التدخل في الحزب من ديمقراطيين وجمهوريين يحضون الرئيس أوباما على إرسال أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا لدعمها في حربها الأهلية ضد الانفصاليين الموالين للروس . وفي أواخر العام الفائت، أرسل الكونغرس إلى أوباما مشروع قانون يجيز تقديم مساعدات فتاكة إلى كييف، فوقعه . والآن، تقول “نيويورك تايمز” إن قائد قوات حلف الأطلسي الجنرال “الأمريكي” فيليب بريدلوف يؤيد تقديم مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا، وكذلك وزير الدفاع . وتفيد تقارير أن وزير الخارجية جون كيري ورئيس الأركان الجنرال مارتن ديمبسي منفتحان على الفكرة .وتقديم مثل هذه الأسلحة سيضمن تصعيد الحرب، ويضع الولايات المتحدة في قلب الصراع، ويدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرد .وحتى الآن، ينفي بوتين تدخله، ولو أن هناك أدلة على وجود مستشارين روس في أوكرانيا، ولكن إذا بدأت طائرات الشحن الأمريكية تصل إلى كييف وهي محملة بأسلحة فتاكة، فسوف يواجه بوتين خيارات عدة .ربما يتراجع، ويتخلى عن الانفصاليين، وعندئذ سينظر إليه على أنه مجرد متنمر لا يدافع عن الروس في كل مكان .ولكن ما يتلاءم أكثر مع شخصيته، هو أنه سيعتبر التدخل الأمريكي تحدياً، فيرسل مدرعات ومدفعية لتمكين المقاتلين الانفصاليين من تعزيز مكاسبهم . وفي حال بدا أن الانفصاليين قد يهزمون، فسوف يوجه إنذاراً إلى كييف بأن روسيا ستتدخل عسكرياً .أو من الممكن أن يأمر بوتين الجيش الروسي بدخول أوكرانيا قبل أن تصل الأسلحة الأمريكية، من أجل السيطرة على مدينة ماريوبول الاستراتيجية، وإقامة ممر بري يربط الأراضي الروسية بشبه جزيرة القرم، ثم يبلغ كييف أنه جاهز للتفاوض .فماذا سنفعل عندئذ؟ هل سنرسل مستشارين عسكريين أمريكيين ليقاتلوا إلى جانب الأوكرانيين، ما سيؤدي إلى تصعيد الحرب وتزايد الخسائر البشرية؟ أم نرسل سفناً حربية أمريكية إلى البحر الأسود؟ هل فكرنا في كل ذلك ملياً؟أمريكا لم تكن لها أبداً يوماً مصلحة حيوية في القرم أو في حوض دونباس (شرق أوكرانيا) تستحق الدخول من أجلها في اصطدام عسكري مع روسيا . وعلى كل حال، لن تكون لدينا القدرة العسكرية على التدخل وطرد الجيش الروسي، إلا إذا كنا مستعدين لخوض حرب أوسع نطاقاً، مع ما يستتبع ذلك في تدمير أوكرانيا .وكيف كان ايزنهاور، وكينيدي، ونيكسون وريغان سينظرون إلى رئيس أمريكي مستعد للمخاطرة بنزاع عسكري مع روسيا المسلحة نووياً حول مقاطعتين في جنوب شرق أوكرانيا كانتا في الواقع جزءاً في روسيا منذ أيام الإمبراطورة كاترين الثانية؟إن ما يحدث في أوكرانيا الآن لهو مأساة وكارثة، ونحن مسؤولون جزئياً عن ذلك، كوننا دبرنا الانقلاب الذي أسقط الحكومة الأوكرانية الموالية لروسيا .ولكن كارثة أكبر ستلوح في الأفق إذا ورطنا أنفسنا في الحرب الأهلية الأوكرانية، وسوف نواجه، أولاً، هزيمة شبه مؤكدة لحلفائنا الأوكرانيين، إن لم يكن لأنفسنا أيضاً . وثانياً، سندفع روسيا أكثر بعيداً عن أوروبا والغرب، بحيث لن يكون أمامها بديل آخر سوى تعميق روابطها مع الصين الصاعدة .وبدلاً من أن نصبح طرفاً محارباً في حرب أهلية ليست حربنا، لماذا لم تضطلع الولايات المتحدة بدور الوسيط النزيه الذي ينهي هذه الحرب؟ أليس بهذه الطريقة يتحقق السلام الحقيقي؟ -
مفردات في عوالم مختلفة
رجب الشيخ1-الشجرهضلكيغطي عيوب أجسادناساعة الشروعفينطلق الاعتناق2-الشجرةتلتصق أقدامنامابين جذوركفنرسم أحلامناالمقبلة3-الشجرةيحتمي كل الحالمينتحت سطوتكفنكتب ذكريات4-الشجرةنختفى مابين أوراقهانكتب إسرارناالمبهمة5-الشجرةصديقتي الوحيدةحينماتغادرنا الأحلامفنفتش جذعك6-الشجرةنترجم على وريقاتكاملآربما لايتحققفي الأيام الاتيه7-الشجرةتغرسين فينا الأملوالمكابرة..…….….. أخاف عليك من التجريف ومعاول الفاشلين -
الولادة
رشا الحسين رشا علوشصرخت متألمة من تقلصات رحمها في تلك الصحرا ء المفزعة الموحشة ، إلامن ريح سموم عاتية ،وضعته وهي تلفظ زفراتها الأخيرة، اجتزت قبضة من خصلات شعرها الطويل لتربط الحبل السري ،كانت تواسي نفسها وتحدث وليدها وهومقبل على دنيا عدم صورتها بأنها قصيدة ولحن ونغم، رسمت صورة لمكان نقيض للذي أصبحت فيه، هكذا أخبرتها جارتها أن الطفل يسمع ما تقوله أمه وعليها أن تحدثه عن قصص كما الخيال، وضعت طفلها جانباً و بقيت جثتها مكانها تتناثر عليها ذرات التراب، هذه القصة روتها له مرضعته، استفاق الشاب من غفلة قد غطى فيها للحظات ،مردداً أمي لا تكذب، لقد ولدت في حقل الصنوبر المطل على بيتنا الجميل ،نعم خلجاتها تعزف داخلي ، كذب الجميع وصدقت أمي . -
قراءة في قصيدة هو هادئ وأنا كذلك
مادونا عسكر/ لبنانيجسّد الشّاعر الكبير محمود درويش في هذه القصيدة البديعة منحوتة فلسفيّة تضاهي شتّى النّظريّات الفلسفيّة والاجتماعيّة والنّفسيّة الّتي تحدّثت عن الإنسان وعلاقته بالآخر. وهي “منحوتة”؛ لأنّ الشّعراء يحفرون فكرهم بقلوبهم وينقشون كلماتهم في النّفوس فيحرّكونها ويوقظون في داخلها وعي المحبّة الخالصة. وأمّا الفلاسفة، ومع كلّ الاحترام لفكرهم النيّر وعقولهم المستنيرة، إلّا إنّهم يبثّون بعض الجفاف ولا يحرّكون النّفوس. فهم يكتفون فقط بطرح الجدليّة ومناقشتها ويستدرجون العقول لإقناعها. ومحمود درويش من الكبار الّذين لمسوا النّفوس وأشعلوا فيها نيران المعرفة والحبّ والحرّيّة واليقين، وتحوّلوا بعد رحيلهم إلى لغة تحاكي الإنسان وتتفاعل معه. “هو”، ضمير للغائب يعود إلى الإنسان وتحديداً إنسانيّة الإنسان. ونرى هذا الـ “هو” في القصيدة مشابهاً للشّاعر تماماً ولا يفرّق بينهما إلّا أمر واحد. فللوهلة الأولى نفهم أنّ الشّاعر يتحدّث عن نفسه أو كأنّه أمام مرآة تعكس ظاهره وداخله العميق. ثمّ ما نلبث أن نصطدم في الفرق ونتلمّس حضور شخصين في القصيدة، فنحتار ونعاود القراءة مرّات ومرّات حتّى يتراءى لنا الحضور الفعليّ للآخر.– الهدوء والاطمئنان.وكأنّي بالشّاعر يريد تسليط الضّوء على أنّ حضور الآخر لا يشكّل هاجساً ولا يستدعي الخوف والاضّطراب، (هُوَ هادِئٌ، وأنا كذلكَ). إنّه حضور ضروريّ ومهم في الحياة الإنسانيّة. ولا يحدّد لنا درويش هويّة هذا الآخر، لأنّه يريد به كلّ آخر، أي كلّ شخص في هذا العالم. هذا الحضور الأساسي والّذي من المفترض أن يكون مطمئناً، يشرّع أبواب الانفتاح والالتقاء ويمهّد للتّواصل الإنساني النّابع من الهدوء والسّكون ليحقّق لاحقاً المحبّة والسلام.– اختلاف مشروع:(يَحْتَسي شاياً بليمونٍ، وأَشربُ قهوةً)، عباراتان تبيّنان الاختلاف المشروع بين البشر، وتأتي عبارة (هذا هو الشّيء المغاير بيننا) لتؤكّد على ما ورد سابقاً، وهو أنّ الاختلاف لا يلغي ذاك اللّقاء الإنساني ولا يؤثّر في إرساء الطّمأنينة والهدوء، بل لعلّه يعزّز العلاقات الإنسانيّة ويمنحها رونقاً وجمالاً حتّى تغدو سامية. فهو اختلاف ظاهريّ أو لنقل بدهيّ وليس اختلافاً في الجوهر الإنساني، ولا نقرأ فيه تنازعاً أو تباينا،ً وإنّما المعنى ما زال يحتفظ بالهدوء والأمان.لا ننكر أنّ الاختلاف الإنساني يبرز في التّفاوت المعرفي والاجتماعي والعلائقي والعقدي، وإنّما شتّى الاختلافات والاعتقادات الشّخصيّة لا تهدّد الجوهر الإنساني ولا تنزع عنه صفته السّامية المرتكزة على القيمة. فالإنسان قيمة بحدّ ذاته بغضّ النّظر عن معتقداته أو عاداته وتقاليده وموروثاته الاجتماعيّة والدّينيّة. ما يحدّد قيمته هي إنسانيّته، وكلّ ما يعرّف عنه فكريّاً واجتماعيّاً وعقائديّاً لا يزيد أو ينقّص من هذه القيمة وإنّما يسعى بها إلى الاكتمال الإنساني، خاصّة إذا عرف الإنسان كيف يتشارك مع الآخر من خلال اللّقاء المنفتح والمحبّ.– الخوف والاحتراس:أولى الخطوات نحو النّزاعات والصّراعات تكمن في ما تظهره هذه العبارات من خوف وحذر مخفيّين من الآخر(هو لا يراني حين أنظرُ خِلْسَةً، أنا لا أراه حين ينظرُ خلسةً). فالخوف هو العقبة الوحيدة الّتي تمنع الإنسان من التقدّم والانفتاح، فيرغب في الانعزال ويجنح إلى الانطوائيّة والتّقوقع على نفسه. ما يجعله رافضاً لكلّ جديد ومتطوّر، ويبقى غارقاً في تقوقعه حتّى يتفجّر كبته حقداً وغضباً على الآخر. لو أعدنا النّظر في كلّ النّزاعات البشريّة وجدنا أنّ سببها الأساسيّ هو رفض الآخر وعدم قبوله كما هو. إلّا أنّ محمود درويش ذهب إلى ما هو أعمق من ذلك، ألا وهو الحذر الاستباقي وغير المبرّر، أيّ التكهّنات الّتي يفرضها إمّا المحيط الاجتماعي والدّيني والثّقافي وإمّا سطوة الإعلام والسّياسة والتّربية الصّارمة والمنغلقة. هذا لا ينفي الواقع المرير الّذي تحياه الإنسانيّة من نزاعات وصراعات، تكمن أسبابها في السّلطة والتّحكّم والسّيطرة وتحقيق المصالح والمآرب. لكنّ هذه النّزاعات مستمدّة من الخبث الإنساني بمعنى آخر من الظّاهر الهادئ الّذي يخفي في طيّاته حذراً وخوفاً وريبة.يعيد الشّاعر رسم جوّ الطّمأنينة والهدوء في القسم الثّاني، ولكن هذه المرّة نقرأ تباعداً بيّناً نتيجة الحذر (هو هادئٌ، وأنا كذِلكَ. يسألُ الجرسونَ شيئاً، أسألُ الجرسونَ شيئاً…). الحركات المشتركة بين الشّخصين لا تنفي ولادة السّلبيّة في نفسيهما، فالخوف يطرح أفكاراً سلبيّة شتّى في النّفس الإنسانيّة وقد تصحّ أو لا. لكنّها في جميع الأحوال تؤدّي إلى نتائج غير سليمة لأنّ النّظرة اختلفت، وبدأت النّفس تحترز وتتأنّى وتبني شيئاً فشيئاً جدار العزلة تحضيراً للنّزاع أو أقلّه لحتميّة عدم التّواصل والالتقاء. تبادل التصرّفات وتشابهها لا يعني بالضّرورة الاتّفاق عليها. فمتى حلّ الخوف أحدث خللاً في النّفس الإنسانيّة حتّى ولو لم يمسّ الجوهر الإنسانيّ. في هذا المقطع يظهر جليّاً انتقال الحالة الإنسانيّة من الإيجابيّة إلى السّلبيّة. ففي حين أنّ الأبيات الأولى حافظت على إيجابيّة التّصرّف (يسألُ الجرسونَ شيئاً، أسألُ الجرسونَ شيئاً…)، إلّا أنّ الأبيات اللّاحقة جنحت إلى السّلبيّة مع استخدام الشّاعر لحرف النّفي (لا)، (أنا لا أقول لَهُ: السماءُ اليومَ صافيةٌ وأكثرُ زرقةً. هو لا يقول لي: السماءُ اليومَ صافيةٌ) والسّماء الّتي تمثّل صفاء العلاقة بدأت تتلبّد شيئاً فشيئاً وتترجم اضطراباً داخلياً يمهّد لاضطراب واقعيّ. والأبيات (قطَّةٌ سوداءُ تعبُرُ بَيْنَنَا، فأجسّ فروةَ ليلها ويجسُّ فَرْوَةَ ليلها…) أحدثت انفصالاً معيّناً بين الشّخصين من ناحية النّمط العلائقي لذا نرى الشّاعر يستخدم حرف النّفي (لا) بدل أن يبقي على إيجابيّة العبارة.– الإنسان مرآة الإنسان.رغم هذا الانفصال الضّمنيّ بين الشّخصين إلّا أنّ درويش يدرك في العمق أنّ شتّى العوامل المؤثّرة في النّفس الإنسانيّة والمسبّبة للابتعاد عن الآخر لا تنفي كونه مرآة، (هل هو المرآةُ أبصر فيه نفسي؟). الآخر مثلي ولا يختلف عنّي، هو أنا وأنا هو، والإنسان لا يدرك ذاته إلّا من خلال الآخر بل ولا يحقّقها إلّا من خلاله وبالاشتراك معه والانفتاح عليه. ويقولها المفكّر العراقي “عبد الرّازق جبران” بعبارة أجمل: “الإنسان كأس الإنسان”. وهذه الفكرة لا تتبدّل ولا تتغيّر، فالإنسان هو الإنسان مذ وجد وسيظلّ حافظاً للقيمة الإنسانيّة في ذاته حتّى آخر شخص في التّاريخ. هي الظّروف الّتي تتبدّل والنّمط التفكيري والاجتماعي والتّربوي. فهو منذ البدء يحمل في ذاتيّته الخصال الإنسانيّة ذاتها ولكن ثمّة من يبحثون عن الآخر وثمّة من يستبعدونه ويرفضوه بل ويقتلونه.– انعدام الرّؤية.(ثم أَنظر نحو عينيه، ولكن لا أراهُ…). هنا تكمن المواجهة، ويتجلّى أهمّ عامل للخوف وهو عدم رؤية الآخر على الرّغم من حضوره الحقيقيّ. ونسأل، هل من يقتلون لأسباب عنصريّة وعقائديّة وسياسيّة…، يرون ضحيّتهم وإن نظروا إليها؟ هل يدركون حقيقةً أنّها قيمة إنسانيّة؟ بالطّبع لا، فلو رأوا لما أقدموا على هذا الفعل.الخوف يعمي البصر والبصيرة ويعطّل العقل ويدمّر الرّوح فيمسي الإنسان آلة تتحرّك بوجب أمر خارجيّ. كما أنّ الخوف وسيلة مهمّة في يد من أراد استخدام البشر في تنفيذ مصالحه الشّخصيّة. فهو يتيح له استنفار قواهم ضد الآخر فيستخرج كل طاقاتهم السّلبيّة ويوجّهها نحوه ليستبعده.تظنّ أنّك تخاف فتبتعد (أتركُ المقهى على عَجَلٍ)، ويتهيّأ لك أنّه ينبغي عليك أن تهيّئ نفسك للدّفاع (أفكّر: رُبَّما هو قاتلٌ). ولكنّ درويش يذهب إلى العمق أكثر مرّة أخرى ليغوص أكثر في الدّاخل الإنساني، ليفهمنا أنّ الخوف كامن في نفس كلّ واحد منّا، وكلّنا على استعداد لنبذ الآخر ما لم نسعَ جاهدين لاحترام القيمة الإنسانيّة (أو رُبّما هو عابرٌ قد ظنَّ أني قاتلٌ… هو خائِفٌ، وأنا كذلكْ!). الخوف قاتل القيمة الإنسانيّة، فكلّ قاتل خاف من ضحيّته فقتلها خوفاً. إمّا خوفاً على السّلطة أو على المكانة الاجتماعيّة أو خوفاً من فقدان الاستمراريّة والذّوبان في الآخر، أو خوفاً من إظهار خوفه، يقول نيلسون مانديلا: “الجبناء يموتون مرّات عديدة قبل موتهم، والشّجاع لا يذوق الموت إلّا مرّة واحدة”، فالجبان يقتل نفسه عدّة مرّات وهو يتجرّأ على رفض الآخر واستبعاده ونفيه. ثمّ يقتل نفسه عندما يقتله ظنّاً منه أنّه انتصر وحافظ على وجوده. وأمّا الشّجاع فهو من يتخطّى خوفه على جميع المستويات ويتحرّر منه وينطلق بانفتاح عقليّ ونفسيّ وروحيّ نحو الآخر مدركاً أنّ به ومعه يتحقّق اكتمال الإنسانيّة.—————–(*) ديوان: لا تعتذر عما فعلت، ص 87- 88دار رياض الريس لندن طبعة 1 سنة 2004 -
صنعة السرد اسئلة جوهرية حول جنس الرواية في الأدب العربي
Ìãíá ÇáÔÈíÈíãäÐ ÝÊÑÉ ãÈßÑÉ ãä ÍíÇÊå ÇäÔÛá ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí ÓáãÇä ßÇÕÏ ÈÇáËÞÇÝÉ æÇáÃÏÈ¡ Ííä æÌÏ äÝÓå ãÍÇØÇ ÈÇáßÊÈ ÇáÃÏÈíÉ æÇáËÞÇÝíÉ Ýí ÇáÈíÊ ÇáãÊæÇÖÚ ÈãÍáÉ ÓÈÎÉ ÇáÚÑÈ ÈÇáÚÑÇÞ¡ ÍíË ÃÓÓ ÃÎæå ÇáÔÇÚÑ ÚÈÏÇáßÑíã ßÇÕÏ ãßÊÈÊå ÇáÚÇãÑÉ¡ æãäÐ ÝÊÑÉ ãÈßÑÉ ÃíÖÇ ãÇÑÓ ßÊÇÈÉ ÇáÞÕÉ¡ æÇÔÊÑß ãÚ ËáøÉ ãÊãíÒÉ ãä ÞÕÇÕí ÇáÈÕÑÉ Ýí ÅÕÏÇÑ ãÌãæÚÉ ÞÕÕíÉ ãÔÊÑßÉ ÃØáÞæÇ ÚáíåÇ “12 ÞÕÉ”¡ ÕÏÑÊ Ýí ÌÒÃíä Ëã ÊæÞÝÊ.ßÊÈ ÇáÈÇÍË ÇáÚÑÇÞí ÓáãÇä ßÇÕÏ ÃØÑæÍÊíä ãåãÊíä Úä ßÇÊÈíä ãä ÑæÇÏ ÇáÞÕÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ åãÇ: ÝÄÇÏ ÇáÊßÑáí æãåÏí ÚíÓì ÇáÕÞÑ¡ æÞÏ ÃÕÈÍÊ åÇÊíä ÇáÃØÑæÍÊíä ãÕÏÑÇ åÇãÇ Úä åÐíä ÇáÑæÇÆííä ÇáÑÇÆÏíä¡ æÎáÇá Ðáß ÊÚÑÝ Úáì ãäÌÒÇÊ ÇáäÙÑíÉ ÇáäÞÏíÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí ÃÚÇäÊå Ýí ßÊÇÈÇÊå ÇáäÞÏíÉ æÇáËÞÇÝíÉ æÃÕÈÍÊ ÎáÝíÉ ÇÑÊßÇÒ ãä ÎáÝíÇÊå ÇáËÞÇÝíÉ.ÕÑÇãÉ ÇáäÞÏÈÚÏ åÌÑÉ ßÇÕÏ Åáì ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÃÝÑÏ æÞÊÇ ÎÇÕÇ áßÊÇÈÇÊå ÇáäÞÏíÉ ãÊÇÈÚÇ ÇáãäÌÒ ÇáÃÏÈí áÔÚÑÇÁ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇáÑæÇíÉ æÞÕíÏÉ ÇáäËÑ¡ æÞÏ ÃÕÏÑ ÚÏÉ ßÊÈ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ Ëã ßÊÈ Úä Ãåãø ÇáÑæÇíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÑÔÍÊ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ ÇáÚÑÈíÉ¡ æåí ÇáãÞÇáÇÊ ÇáÊí ÔßáÊ ÇáãÊä ÇáÑÆíÓ áßÊÇÈå “ÕäÚÉ ÇáÓÑÏ”¡ ÇáÕÇÏÑ Úä ÏÇÑ ÇáÑæÓã ãä ÅÕÏÇÑÇÊ ÇÊÍÇÏ ÇáÃÏÈÇÁ æÇáßÊÇÈ Ýí ÇáÈÕÑÉ.íáÇÍÙ ÇáÏß澄 ÓáãÇä ßÇÕÏ Ãä ÇáäÞÏ ÇáÚÑÈí áã íÊÚÇãá ãÚ ÇáãäÊÌ ÇáÚÑÈí Ýí ÍÞá ÇáÑæÇíÉ “ÈÔíÁ ãä ÇáæÖæÍ æÇáÕÑÇãÉ”¡ æáÐÇ ÝÇáßÊÇÈ íÈÏà ãä ÍíË ÇäÊåì ÇáäÞÇÏ ÈÚÏã ÇáäÙÑ ÇáÌÇÏø æÇáãÝÚã ÈÑæÍ ÇßÊÔÇÝ ÇáÌÏíÏ æÇáÇÓÊËäÇÆí Ýí ÇáäÊÇÌ ÇáÑæÇÆí ÇáÚÑÈí¡ Ííä íáÇÍÙ ÇáäÇÞÏ ÈæÖæÍ ÊÇãø “Åä ÇáÑæÇÆí ÇáÚÑÈí áÇ íÒÇá ÕÇäÚÇ ÛíÑ ãÌÊÑÍ áÃÔßÇá ÌÏíÏÉ¡ ÅÐ Ãä ÃÔßÇá ÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊØÑÍ ÇáÂä ÊÞáíÏíÉ æÊÚÇÞÈíÉ¡ Ìá ãÇ íÍÇæáå ÇáÑæÇÆí Ííä íÊáÇÚÈ ÈÔßáåÇ Ãä íÚÊãÏ ÇáÇÓÊÑÌÇÚÇÊ ÇáãÈÓØÉ¡ Ïæä Ãä íÈäí åíÇßá ãÚãÇÑíÉ ÌÏíÏÉ ÕÇÏãÉ ÊËíÑ ÇáÞÇÑÆ ÈÔßáåÇ ÇáãÊØæÑ”.áÞÏ ÞÑà ÇáÏß澄 ÓáãÇä ßÇÕÏ ËáÇË ÚÔÑÉ ÑæÇíÉ ÚÑÈíÉ¡ ÊæÒÚÊ Úáì ãÚÙã ÃÞØÇÑ ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ æãÚÙã åÐå ÇáÑæÇíÇÊ ßÇäÊ ãÑÔÍÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ ÇáÚÑÈíÉ¡ áßä ÑÍáÊå ãÚ åÐå ÇáÑæÇíÇÊ áã ÊÓÝÑ ÅáÇ Úä ÂÑÇÁ ÕÇÏãÉ Íæá ÔßáåÇ ÇáãÊÔÇÈå æÊÞäíÇÊåÇ ÇáãÃáæÝÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ÅÔÇÏÊå ÈÈÚÖ Êáß ÇáÑæÇíÇÊ.æÊãËá ãÞÏãÉ ÇáßÊÇÈ ÊæÌíåÇ ãÈÇÔÑÇ áÞÑÇÁÉ ÇáãÞÇáÇÊ ÇáÊí ßÊÈåÇ ÇáäÇÞÏ Ýí ÝÊÑÇÊ ãÊÝÑÞÉ¡ æåÐÇ ÇáÊæÌíå íãËá æÌåÉ äÙÑå ÇáÃÎíÑÉ Úä åÐÇ ÇáãäÌÒ ÇáÑæÇÆí¡ Ííä íÚÊÈÑ ÇáÑæÇíÉ ÕäÚÉ “ÃÛáÈåÇ íÑÊÈØ Ýí ÃäÙãÉ ÇáÔßá æÇáÊáÇÚÈ Ýí ßíÝíÉ ÓÑÏ ÇáÃÍÏÇË”¡ æáÐÇ ÝÅä ÇáãÊÃãá Ýí äÕæÕ ÇáãÊä íäÈÛí áå ÇáÇäÊÈÇå áÜ”ÃäÙãÉ ÇáÔßá æßíÝíÉ ÓÑÏ ÇáÃÍÏÇË”.ÛíÑ Ãä ÇáäÇÙÑ Åáì ãÚÙã Êáß ÇáãÞÇáÇÊ íáÇÍÙ ÃäåÇ áã ÊÞÑà ãÚÙã Êáß ÇáÑæÇíÇÊ æÝÞ ÃÔßÇáåÇ ÇáÝäíÉ¡ æÝÍÕ ÃÈäíÊåÇ ÇáÔßáíÉ¡ Èá Åáì ÊáÎíÕ ãÖÇãíäåÇ¡ áíÓÊäÊÌ ãÇ ÐåÈ Åáíå Ýí äÞÏå¡ ãä ÃãËáÉ Ðáß ãÇ ßÊÈå Úä ÑæÇíÉ ÑÈíÚ ÌÇÈÑ “ÏÑæÒ ÈáÛÑÇÏ”¡ ÊÍÊ ÚäæÇä “ÍßÇíÇÊ Òãä ÇáãæÊ”¡ æåí ÊÔíÑ Åáì ÈáÇÛÉ ÇáÍßÇíÉ ÈÇáÊæÇÔÌ ãÚ ÝÍÕ ÊÌáí ÂáíÇÊ ÇáÔßá áíÊæÕá Åáì ÇÓÊäÊÇÌ ÃÎíÑ “ÑæÇíÉ ÌÓÏÊ ÇáÊÇÑíÎ æÇáÌÛÑÇÝíÇ æÚÇÏÇÊ ÇáäÇÓº ãÃßáåã æãÔÑÈåã ÍÊì ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí áã ÊÎØÑ Úáì ÈÇá”.ÇáßÊÇÈ ãÌãæÚÉ ãä ãÞÇáÇÊ Íæá Ãåã ÇáÑæÇíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÑÔÍÊ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑæåæ ÇÓÊäÊÇÌ íÄßÏ ÈáÇÛÉ ÇáÍßÇíÇÊ Ýí ÇáÑæÇíÉ¡ Ïæä ÇáÔßá¡ Ýåæ ãä æÌåÉ äÙÑ ÇáäÇÞÏ ãßÑÑ æáíÓ ÌÏíÏÇ¡ Úáì æÝÞ ãÞÏãÉ ÇáßÊÇÈ¡ ãÚ Ãäå áÇÍÙ Ãä ÑÈíÚ ÌÇÈÑ ÞÏ áÚÈ Úáì “ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃäÙãÉ ÇáäÓÞíÉ ÈÈÑÇÚÉ æÞÏÑÉ¡ æÇÓÊËãÑ äÓÞ ÇáÊÖãíä æÇáÊäÇæÈ æÇáÇÓÊÑÌÇÚÇÊ æÇáÎáÇÕÇÊ æÇáãÌãá”.ÇáÔßá æÇáãÖãæäæÝí ãÞÇá Úä ÑæÇíÉ Ì龄 ÇáÏæíåí “ÔÑíÏ ÇáãäÇÒá” ÈÚäæÇä “äÙÇã: ÇáÈÇÍË Úä ÇáåæíÉ”¡ íáÇÍÙ ÓáãÇä ßÇÕÏ Ãä ÇáÑæÇÆí “íÞíã ÑæÇíÊå Úáì ãÈÏÅ ÇáÊÖÇÏ Ýí ÊÈÇÏáíÉ ÇáÝÇÆÖ æÇáäÞÕÇ䔡 æåæ äÙÇã íÞíãå Úáì ÅÔßÇáÇÊ ÇáÍßÇíÉ ÇáãÑßÒíÉ “ÇáÊÞÇÈá Èíä ÚÇÆáÊíä ÅÍÏÇåãÇ ãÓáãÉ æÇáÃÎÑì ãÓíÍíÉ æÖíÇÚ ÇáÇÈä äÙÇã ÈíäåãÇ”¡ æäáÇÍÙ Ãä ÇáÏæíåí ÞÏ äÌÍ Ýí ÅÞÇãÉ åÐÇ ÇáÊÖÇÏ ÍÊì äåÇíÉ ÇáÑæÇíÉ ãä ÎáÇá ÇáÊáÎíÕ ÇáæÇÝí ááÑæÇíÉ¡ ÛíÑ Ãä ÇáÏß澄 ÓáãÇä íÑì Ãä ÔÎÕíÉ äÙÇã Ýí ÇáÑæÇíÉ “äãæÐÌ áÇ åæ ÈÇáãÓíÍí æáÇ åæ ÈÇáãÓáã¡ æÇáÐí áÇ ÈøÏ Ãä íßæä ãÓØÍÇ¡ äãæÐÌÇ ãÝÑÛÇ ÈáÇ åæíÉ ÓæÇÁ ßÇä äÙÇãÇ Ãæ ÛíÑå”.æÞÈá Ðáß íÊÓÇÁá “åá åÐå ÔÎÕíÉ ÓæíÉ¿ åá åí äãæÐÌ áßí íßæä ÈØá ÑæÇíÉ¿”¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íËíÑ ÇÓÊÛÑÇÈäÇ ÚãÇ ÞÕÏå ÇáäÇÞÏ ÈÜ”ÔÎÕíÉ ÓæíÉ”¡ æáíÓ ÔÎÕíÉ ÅÔßÇáíÉ ßãÇ åæ ãÃáæÝ Ýí ÇáäÞÏ¡ ÝÇáÔÎÕíÉ ÇáÓæíÉ ßãÇ ÃßÏ åæ “íßæä ãÓØÍÇ¡ äãæÐÌÇ ãÝÑÛÇ”¡ Ýí Ííä íÔíÑ ÊáÎíÕ ÇáÍßÇíÉ ÇáãÑßÒíÉ Ýí ÇáÑæÇíÉ Åáì Ãä ÇáÑæÇÆí ÃÑÇÏ ÝÚáÇ Ãä íÞíã äãæÐÌÇ ÖÇÆÚÇ Èíä ÇáåæíÇÊ ÇáÞÇÑÉ ÇáÊí áÇ ÊÌíÒ ÇáÊÍæá ÚäåÇ Åáì åæíÉ ÃÎÑì¡ æÅáÇ Óíßæä ãÕíÑåÇ ÇáÞÊá ßãÇ ÍÏË áÜ”äÙÇã” ÇáÐí ÞÊá Ýí ÙÑæÝ ÛÇãÖÉ¡ æÞÏ ÚáÞ ÇáäÇÞÏ Úáì åÐÇ ÇáãæÊ Èßæäå “ãæÊÇ ÚÇÏíÇ”¡ áã íÓÊØÚ ÇáÑæÇÆí Ãä íÞÏã Ýíå “æÕÝÇ ÏÞíÞÇ áãÃÓÇÉ ÇáãæÊ ÈãÚäÇå ÇáÏÑÇã픡 áßäå íÄÔÑ ÃÎíÑÇ ÈäÌÇÍ ÇáÏæíåí Ýí ÅäÞÇÐ ÑæÇíÊå ÈÎÇÊãÉ “ÃÓØæÑíÉ” ááÑæÇíÉ.æÝí ÞÑÇÁÊå áÑæÇíÉ “ÏãíÉ ÇáäÇÑ” áÈÔíÑ ãÝÊí íáÇÍÙ ßÇÕÏ Ãä åÐå ÇáÑæÇíÉ ÈäíÊ Úáì ÃÓÇÓ “ÇáãÎØæØÉ ÇáÑÓÇáÉ”¡ íÔÊÑß Ýí ÓÑÏåÇ ÓÇÑÏÇä: ÇáßÇÊÈ ÈÇÓãå “ÈÔíÑ ã.” æÔÎÕíÉ ÃÎÑì ÊÍãá ÇÓã “ÑÖÇ ÔÇæÔ”¡ æíÊÓÇÁá ÇáäÇÞÏ Úä ÌÏæì æÌæÏ ÇÓã ÇáßÇÊÈ Ýí ãÊä ÇáÑæÇíÉ æåæ áã íßä Óæì æÓíØ æ”ÝÚáå ÇáÓÑÏí (..) ÕÝÑÇ”. ßãÇ íáÇÍÙ Ãä “20 ÕÝÍÉ ãä åÐå ÇáÑæÇíÉ áÇ ÖÑæÑÉ áåÇ Èá åí ÞÏ ÃÝÓÏÊåÇ ÝÚáÇ áÃäåÇ ÃÏÎáÊåÇ Ýí ÇáÊÞáíÏíÉ æÇáÊßÑÇÑ ÇáÔßáí”.æÞÏ ÇßÊÔÝ ÇáäÇÞÏ ÃÎØÇÁ ÓÑÏíÉ æáÛæíÉ “ÞÇÊáÉ” Úáì ÍÏø ÊÚÈíÑå¡ æãÚ ßá åÐå ÇáÅÎÝÇÞÇÊ Ýí ÇáÑæÇíÉ¡ íáÌà ÇáäÇÞÏ Åáì ÊáÎíÕ ÃÍÏÇËåÇ áßÓÑ ÍÏÉ ãáÇÍÙÇÊå ÚäåÇ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÇáÑæÇÆí ÃÑÇÏ Ãä íÞÏã ÔÎÕíÉ ÑæÇÆíÉ ÊÊãÇåì ãÚ ãÓÎ ßÇÝßÇ¡ ãÚÊÈÑÇ Ãä Ðáß “áã íßä ÇÚÊÈÇØíÇ”¡ ÝãÌãá åÐÇ ÇáÚãá ÇáÑæÇÆí “åæ ÑÕÏ ÇáÊÞáÈÇÊ Ýí ÇáÈäíÉ ÇáäÝÓíÉ æÇáÓáæßíÉ áåÐÇ ÇáãÓÎ ÑÖÇ ÔÇæÔ”. æåæ äæÚ ãä ÊáØíÝ ÌÏíÉ ÞÈÖÉ ÇáäÇÞÏ Úáì åÐå ÇáÑæÇíÉ.æÝí ÞÑÇÁÊå áÑæÇíÉ “ÚäÇÞ ÚäÏ ÌÓÑ ÈÑæßáíä” ááßÇÊÈ ÇáãÕÑí ÚÒÇáÏíä ÔßÑí¡ äáÇÍÙ Ãä ÇáäÇÞÏ íÞÊÑÍ ÞÇÆáÇ “ÃÌÏ Ãäå áÇ ÈÏø Ãä íßæä ÊÓáÓá ááÝÕæáº Ãä íÊÃÎÑ ÇáÝÕá 1 áíÍÊá ãßÇä ÇáÝÕá 8”¡ æãä ÇáãáÇÍÙÇÊ ÇáãåãÉ Úä åÐå ÇáÑæÇíÉ ßæäåÇ ÑæÇíÉ “áÇ ÊÈäí ãæÖæÚåÇ Úáì ÕÑÇÚÇÊ ÏÑÇãíÉ¡ Èá åí ÊÏÎá Ýí äÓÞ ÍßÇÆí ãÝÊÑÖ ÚÈÑ ÓÈÚ ÞÕÕ ÞÕíÑÉ áåÄáÇÁ ÇáÓÇÑÏíä”.æÝí ÊäÇæáå áÜ”ãÌäæä ÒíäÈ” ááÞÇÕ ÌãÚÉ ÇááÇãí¡ ÇÓÊËãÑ ÃÏæÇÊå ÇáäÞÏíÉ Ýí ÊÌäíÓ åÐÇ ÇáÚãá ÃæáÇ¡ ããÇ ÊØáÈ ãäå “ÊåÔíã” ÈÚÖ ÇáäÙã ÇáäÞÏíÉ áíÎáÕ Åáì ÃäåÇ “ÍÇáÉ ãÊÝÑÏÉ ãä ÇáßÊÇÈÉ ÇáÌÏíÏÉ áÇ ÊÓÊÞÑ Úáì ÃÑÖ æáÇ íÍíØ ÈåÇ ÝÖÇÁ”.æÍíä ÞÑÃ ÑæÇíÉ “Ãã ÇáÏæíÓ” ááÑæÇÆí Úáí ÃÈæ ÇáÑíÔ¡ ÃÔÇÑ Åáì ÃåãíÉ ÊæÙíÝ Ãæ ÊÖãíä ÇáÃÓØæÑÉ æÇáÍßÇíÉ ÇáÔÚÈíÉ Ýí ÇáÈäÇÁ ÇáÑæÇÆí¡ æÞÏ ÇÞÊÑÍ ÇáÏß澄 ãÕØáÍÇ áåÐå ÇáÑæÇíÉ æåæ “ÇáÑæÇíÉ ÇáãÝÇåíãíÉ/ ÇáÌÏáíÉ”¡ ÍíË “íÍÇæá ÇáÑæÇÆí ÊÑßíÈ ÚÇáã ãÊÎíá ãä ÃÔíÇÁ áíÓ áåÇ ÏáÇáÇÊ ãÔÊÑßÉ áÎáÞ ÏáÇáÉ ÔÇãáÉ ÊÌãÚåÇ ÈÈÚÖåÇ (…) Ãí ÇáÇÔÊÛÇá Úáì ÍÑíÉ ÇáÊÚÈíÑ ÇáÃÏÇÆí æÇáÓÑÏí”.ÓäáÇÍÙ ÃÎíÑÇ Ãä ÇáÚÏíÏ ãä ÞÑÇÁÇÊ åÐÇ ÇáßÊÇÈ ÊÊÌå Åáì ÊÍÝíÒ ÇáÞÑÇÁÉ ÈØÑÍ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÓÆáÉ ÇáÌæåÑíÉ Úä åÐÇ ÇáäæÚ ÇáÃÏÈí¡ ÇáÊí ÊÝÊÍ ÃÝÞÇ áÞÑÇÁÇÊ ÃÎÑì áåÐå ÇáÑæÇíÇÊ ÈÃÓÆáÉ Úä ãÓÊÞÈá åÐÇ ÇáäæÚ ÇáÃÏÈí.æÊÊÚáÞ ÈãÇåíÉ ÇáÅÈÏÇÚ ÇáÑæÇÆí æãÊì íÕÈÍ ÇáÔßá ÚÇÆÞÇ Ýí ÇäÝÊÇÍ ÚÇáã ÇáÑæÇíÉ¡ æåá ÇáÑãÒ ÌÒÁ ãä ÕäÚÉ ÇáÑæÇíÉ Ãã íÙá ãßæøäÇ ãÎÝíÇ¿ æåí ÃÓÆáÉ æÇÞÊÑÇÍÇÊ ÊÊÌå äÍæ ãÓÊÞÈá ÇáÑæÇíÉ ÈÇáÊãÚä Ýí æÇÞÚåÇ ÇáÑÇåä. -
ميرفت أمين وهيفا وهبي ودنيا غانم يربكن صنّاع الدراما
القاهرة: تسببت حالة الإعتذارات التي أصابت الأعمال الدرامية في اللحظات الأخيرة قبل البدء في تصويرها في إرباك صناّع هذه المسلسلات، الأمر الذي اضطرهم لمحاولة تدارك الموقف سريعاً من أجل بدء التصوير في المواعيد المناسبة للحاق بالعرض الرمضاني.وأبرز هذه الأعمال “أستاذ ورئيس قسم” الذي يقوم ببطولته الفنان عادل إمام حيث اعتذرت الفنانة ميرفت أمين عن بطولة العمل في اللحظات الأخيرة بسبب عدم إعجابها بمساحة الدور الذي ستُطل من خلاله مما دفع المخرج وائل إحسان لترشيح الفنانة الغائبة منذ فترة طويلة نجوى إبراهيم، والتي وافقت على الدور فوراً وبدأت تصويره في أيامٍ معدودة.كما واجه مسلسل “أرض النعام”، الذي تتقاسم بطولته روبي مع رانيا يوسف، اعتذاراً من المخرج محمد سامي في اللحظات الأخيرة رغم تأجيل تحضير العمل بسبب ارتباط “سامي” بمونتاج فيلمه الأخير “ريجاتا” الأمر الذي هدد بخروج العمل من السباق الرمضاني قبل أن تنجح الشركة المنتجة في التعاقد مع المخرجة غادة سليم التي تولت مسؤولية إخراج العمل وبدأت في جلسات التحضير الخاصة به على أن يبدأ التصوير في نهاية الشهر الجاري بعد تأخيرٍ استمر شهراً تقريباً.ورغم ارتباط اسم مسلسل “حارة اليهود” بالفنان هاني سلامة إلا أنه اعتذر عن المشاركة في العمل باللحظات الأخيرة، مما دفع شركة “العدل غروب” للاستعانة بالفنان الأردني إياد نصار الذي تحمس للمشروع وأبدى إعجابه بالفكرة وقرر تقديمها دون تردد.واضطر فريق عمل الجزء الخامس من مسلسل “الكبير قوي” لإجراء تعديلات على السيناريو الخاص بالعمل بسبب اعتذار الفنانة دنيا سمير غانم عن المشاركة في المسلسل لارتباطها بالموسم الجديد من برنامج “اكس فاكتر” المقرر عرضه الشهر المقبل، حيث ستظهر “غانم” في الحلقات كضيفة شرف فقط.
-
عالـم الاسطوانات والكاسيتات المندثر !!
سعدون شفيق سعيد
على غرار الانشطة التي تنظم لاحياء الاسطوانات.. حيث احيت عشرات الموسيقى في العالم.. (يوم الكاسيت) بعد ان اقبل على استخدام الكاسيت في ايامنا هذه الكثير ممن يشعرون بالحنين الى هذه التقنية.. وكذلك من جيل لم يعايش تلك الكاسيتات والالبومات ولكنه يحبها ولهذا نجده اليوم يتقنها ولهذا نجد ان الكاسيت قد خرج من طي النسيان اىل الحياة مجددا.. ويعاود انتشاره في العالم كله ..والدليل ان شركة في كاليفورنيا وعلى طريق احياء هذه الوسيلة السمعية.. قد باعت اكثر من (350) الف كاسيت في السنوات السبع الماضية.والذي وددت قوله:انه ورغم الكمية المباعة من الكاسيتات السمعية تعد ضئيلة في بحر الانتاج الموسيقي العالمي.. الا انها تؤشر على رغبة في العودة الى هذه التقنية .. بعد وقوعها في غياهب النسيان منذ التسعينات.ومعنى ذلك ان شركات الانتاج الموسيقي المسموع ستعود ايضا لاحياء الانتاج الغزير للاسطوانات التي كانت منتشرة في الخمسينات والستينات في حضرة وجود (الكرامفون) وبوقه التراثي الذي كانت البيوتات العراقية تكاد ان لا تخلو منه والذي وددت قوله :ان( الاسطوانة) ومن ثم (الكاسيت) قد كانا لهما سوقهما الرائجة.. والدليل ان الكثير من محبي الموسيقى والغناء كانوا يقصدون متاجر الموسيقى والغناء للتعرف على الاعمال الجديدة.. بخلاف ما هو الحال عليه اليوم.. اذ بات بالامكان الاطلاع على كل جديد عبر الانترنت..ولكن تبقى نكهة (الاسطوانات والكاسيتات) نكهة عبقة بالماضي والتراث ولا تعادلها اية نكهة وحتى لو كانت ذات تقنية عالية .