Blog

  • بعثة التنقيب الامريكية تصل الناصرية لاكمال اجراءات اعمالها نهاية العام

    كشف مدير مفتشية اثار ذي قار عن وصول كوادرا من البعثة الامريكية لجامعة بنسلفانيا الى المحافظة لاستكمال الاجراءات الادارية الخاصة بباقي البعثة التنقيبية .
    وذكر مدير مفتشية اثار ذي قار عامر عبد الرزاق، ان «ممثلين عن البعثة الامريكية لجامعة بنسلفانيا وصلت الى المحافظة لاكمال الاجراءات الخاصة بوصول كامل البعثة التي من المؤمل ان تصل نهاية العام الحالي».
    واشار الى ان»البعثة تعمل على التنقيب في موقع مملكة لكش الاثارية فضلا عن العمل على تدريب الكوادر الاثارية العاملة في المحافظة». 
  • فيروس كورونا وعائلة «سمّورة»

    سما حسن
    تجذبني تلك الزيجات المميزة والاستثنائية، ورغما عني، أجدني متتبعة أخبارها. لم أكن أعرف الكثير عنها، ولكن مصابها الأخير دفعني إلى أن أكتشف نقاطا كثيرة تقاطعت والتقت، لكي تنتج، في النهاية، أسرة عربية سعيدة، على الرغم من أنها لم ترزق بابن ذكر مثلا، وعلى الرغم من فارق العمر بين الزوجين مثالا آخر، وعلى الرغم من ذلك، فهذه العائلة كانت جاذبة في أي لقاء، والصور التي تُلتقط لها تدخل القلب بصفاء ضحكات أصحابها الذين لم يكونوا يعرفون ما الذي يُخفيه القدر لهم. وقد زادت الضحكات صفاء ورقة وحميمية تجعلك راغبا في أن تندسّ في خلفية كل صورة، حين صار للبنتين الجميلتين زوجان، وتحول الصهران ابنين بارّين بالأب الذي كان يقترب من الثمانين من عمره.
    لافتة تلك البدايات الجميلة التي تستقطب الجماهير التي يغبطها بعضهم، ويحسدها الكثر، ولكن النهاية موجعة كما قلت، فوفاة الأب والأم في فترة قصيرة تقترب من الثلاثة أشهر تعتبر فاجعةً بكل المقاييس، فمهما بلغت الابنة الواحدة من عزّ وثراء واكتفاء، إلا أن فقدان الأب السند مصيبة، وفقدان الأم فاجعة، وكأن الموت قد قرّر أن يكتب بلغته، وطريقته، نهاية أو مرحلة جديدة من حياة هذه العائلة.
    كانت الممثلة الراحلة دلال عبد العزيز تأسرني بوجهها المحبب الذي تعتقد أنه مألوف وتعرفه كثيرا، على الرغم من أنك لم تلتقِ به، فضحكتها آسرة حين تغيب عينيها. وإشراقة وجهها تذكّرك بوجهٍ صبيحٍ ألفته منذ زمن في حياتك الخاصة، وعلى الرغم من أنها قد ظهرت في بدايتها الفنية وجها جميلا، ولا تكاد تذكر لها دورا محدّدا يستحقّ أن تقف عنده، إلا أن الأيام قد صقلتها، وكلما تقدّمت في العمر أصبحت قادرةً على الاختيار الصحيح الذي لا يعتمد على ثيمة البنت الجميلة بيضاء البشرة، وهذا اللون الجاذب بين السّمار الذي شاع عن البطلات المصريات المحبّبات من بنات جيلها.
    كانت دلال عبد العزيز في أدوارها الأخيرة مع تقدّمها في العمر، واكتسابها وزنا زائدا، مبهرة مثل أدوارها التي قامت فيها بدور الأم بكل حالاتها، لأنها أثبتت بالفعل أنها تمتلك موهبة لا تعتمد على الجمال الذي قدّمها في بداياتها. أبهرتني في قصة زواجها من الكوميديان الشهير الذي كان يكبرها بأكثر من عشرين عاما، فحين شعرت أنها تحبّه لم تتردّد في ملاحقته وإيقاعه في فخّ الزواج، وهو الفخّ الذي كان يتهرّب منه طوال سنوات عمره، واكتشفت بعد ذلك أنه كان يحبّها، ولكنه كان متخوفا بسبب فارق العمر بينهما، وخوفه من أن ينجب في سن متأخرة، ولكن الزوجة الشابة الجميلة بدّدت مخاوفه وكوّنا معا عائلة علمتنا درسا عظيما، أن البدايات المتأخرة كثيرا ما تكون أكثر روعة من البدايات المحسوبة.
  • صحراء

    نجوى بركات
    هي وحدها ما يكشط الروح من أدرانها، والحلّ الأوحد لمعضلة تجسيد الخواء. إنها الدرجة صفر من الوجود، ما قبل الخليقة، طاردة الحياة، بقدر ما هي محنتها وغربالها. من يحتاج محو العالم، وتصوّره خاليا من ضوضائه، لن يجد سواها. من لم يعجبه التكوين، لعبة الإله والشيطان، فكرة البشرية، ومن أراد تعرية الكرة الأرضية، مسْحَ نتوءاتها، نزع أبنيتها وطرقاتها وعنجهيّتها وادّعاءاتها، سيروح إليها مجبرا. هي الوحيدة غير القابلة للتطويع، وإن جرى تمويه بعض من أطرافها، لكنها تبقى المتوحّشة أبدا في تكرارها الخلاء، العارية حتى الإثم. في قصة النبي موسى، حسبما وردت في القرآن، أنه ترك أرض مصر ونجا من فرعون وجنوده بأن شقّ البحر بعصاه، عابرا إلى صحراء سيناء، على أن يجتازها وقومه باتجاه الأرض المقدّسة. إلا أن قوم موسى جبنوا، ورفضوا الامتثال لأوامره، خوفا من الحرب والاقتتال مع الكنعانيين الذين عُرفوا بالجبروت والقوة، قائلين: «يا موسى إنّا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا هنا قاعدون» (المائدة: 24)، فكان أن عاقبهم الربّ بالتيه أربعين عاما، توفّي مع دنوّ نهايتها موسى بعد عامٍ من وفاة أخيه هارون. وجاء في الإنجيل أن يسوع الناصريّ، بعد أن عاد من الأردن ممتلئا من الروح القدس، خرج إلى الصحراء، ليختلي قبل أن يبدأ حياته العلنية. وهناك، قضى أربعين يوما صائما مصلّيا، فظهر له الشيطان في نهايتها لكي يوقعه في التجربة، وكان يسوع قد جاع وأنهك، فقال له إبليس: «إن كنت ابن الله، فقل لهذا الحجر أن يتحوّل إلى خبز»، فردّ عليه يسوع: «قد كُتب، ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله» (لوقا 4). الصحراء، مملكة الشيطان؟ هي مكان القفر والعزلة والصمت. والموضع الذي يُظهر ضعف الإنسان، حين يكون من دون قناع، من غير سند، يشرب رملا ويأكل حجارة، يرافق ظلّا ويسامر نجما، يشتعل نهارا ويبترد ليلا. ساعة تخلٍّ. من الصمت الخارجي إلى العويل الداخلي. من الفراغ المحيط إلى الوعورة الداخلية. ساعة امتحان تُطرح خلالها الأسئلة الكبرى، أسئلة الوجود، حيث تترصّدنا غوايةُ بيع أرواحنا مقابل جرعة ماء. في «صحراء التتار» الرواية الأشهر التي تتناول موضوعة الصحراء، والتي ترجمت إلى كل اللغات تقريبا، يروي لنا الأديب الإيطالي، دينو بوزاتّي، وصول شاب جندي إلى الحصن حيث تمّ نقله. الشاب يشعر بالحماس حيال مهمته الجديدة، لكنه لن يلبث أن يكتشف أن هذي الصحراء التي يقع الحصن على تخومها، والتي سيهجم عبرها التتار، ليست إلا سجنا كبيرا حيث لا يوجد شيء، سوى الروتين والانتظار وقتل الأحلام والطموح. هكذا يقرّر الفرار والعودة إلى حياته ومدينته، حيث سيكتشف أن الجميع اعتاد غيابه، بمن فيهم والدته! إثر صدمته تلك، يرجع الجندي إلى حصنه على أمل أن يهجم التتار يوما، فيمنحوه فرصة القتال لإظهار شجاعته، ولإثبات أن حياته وانتظاره لم يذهبا هدرًا… هنا الصحراء وعاءٌ مثقوبٌ يتسرّب منه الوقت هباء. إنها الفراغ فعلا، اللاشيء، اللامعنى وعبث الحياة التي تعِد ولا تفي، على عكس صورتها الشرقية الممتلئة تجارب ومحنا ومعاني .
  • الحشد الشعبي يحبط تفجير أبراج كهرباء جنوب الطوز

    بغداد / المستقبل العراقي
    أحبطت قوة من اللواء 52 في الحشد الشعبي، أمس الثلاثاء، محاولة تفجير أبراج نقل الطاقة بواسطة عبوات ناسفة جنوب طوزخور ماتو.
    وذكر اعلام الحشد في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «مفارز مكافحة المتفجرات التابعة للواء نجحت من تفكيك العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون لتفجير الابراج بشكل آمن». 
    هذا وكثفت قوات الحشد الشعبي من إجراءاتها الأمنية ضمن قواطع المسؤولية لتأمين أبراج نقل الطاقة من الهجمات الإرهابية.
  • صحيفة فرنسية: العراق يحاول ترسيخ مكانته كوسيط رئيس في المنطقة

    بغداد / المستقبل العراقي
    رصدت صحيفة «لا باريسيان» الفرنسية، في تقرير لها، أمس الثلاثاء، الاتصال الهاتفي بين رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، واكدت بأن العراق يحاول ترسيخ مكانته كوسيط رئيسي في المنطقة قبيل الانتخابات المرتقبة في تشرين الاول المقبل.
    وبحسب الصحيفة، فأن باريس ترى في سياسة بغداد الحالية، بأنها سياسة متوازنة، فيما لفتت إلى استعداد ماكرون للمشاركة بالمؤتمر المرتقب عقده والتي رأت أنها رسالة ايجابية تعزز من دور العراق وتأثيره في محيطه. وأشارت «لا باريسيان» إلى انه على الرغم من عدم وصول اي رسائل، من طهران والرياض، للمشاركة بالمؤتمر الاقليمي المزمع عقده في بغداد، الا ان العراق سبق وان استضاف اجتماعات لمسؤولين سعوديين وإيرانيين لمناقشة تحسن العلاقات بينهما، التي انقطعت في عام 2016، بهدف التهدئة بين البــــلدين، والذي ينعكـــــس بالايجاب على مجمل الوضع في العراق.
  • مؤسسة الشهداء تنسِّق مع الحكومة لملاحقة المتسببين بالإرهاب دولياً

    تنسِّق مؤسسة الشهداء للحصول على جهد حكومي ودولي لملاحقة المتورطين بالارهاب، بينما شكلت لجنة مختصة لجرد الاطاريح الجامعية التي تمجد النظام السابق.
     وقال رئيس المؤسسة عبد الاله النائلي، في حديث صحفي، إنَّ «المؤسسة وبالتنسيق مع مجلس القضاء الاعلى، فاتحت الجهات التنفيذية والتشريعية للحصول على دعم محلي ودولي لملاحقة الداعمين للارهاب من خلال تعاونهم مع اي جهة تحاول اعادة الارهاب والقمع إلى البلاد». 
    واكد «حاجة الملف إلى دعم وجهد حكومي ودولي سواء من الجهات القضائية او المنظمات المختصة، من اجل تدويل القضية واتخاذ الاجراءات لملاحقة من هرب منهم إلى خارج البلاد»، موضحا أنَّ «الجهود تأتي لاستحصال حقوق الشهداء وذويهم سواء المادية او المعنوية، وبالتنسيق مع مؤسسات الدولة المختلفة».
  • القانونية البرلمانية عن قانون الانتخابات: لن يُعدل في الوقت الحاضر

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت اللجنة القانونيَّة في مجلس النواب، أمس الثلاثاء، أنَّ قانون الانتخابات لن يُعدَّل في الوقت الحاضر، نافية وجود جداول واضحة حتى الان لتوزيع الدوائر الانتخابية بين المناطق.
    وقال عضو اللجنة يحيى المحمدي، في حديث صحفي، إنَّ «قانون الانتخابات لن يُعدَّل في الوقت الحاضر», مضيفا أنَّ «القانون صوِّت عليه في مجلس النواب من قبل الكتل السياسية»، مشيرا إلى أنَّ «القانون ماض في التطبيق كونه مثل الكتل السياسية»، مرجحا أنَّ «تجرى الانتخابات وفق القانون وفقراته «. 
    من جانبه كشف عضو اللجنة سليم همزة عن «وجود عدد من المعوقات في القانون، منها عدم وجود جداول واضحة لتوزيع الدوائر الانتخابية بين المناطق، ما يفتح الباب امام العديد من المشكلات خلال تطبيق فقراته». 
    وتابع أنَّ «نجاح الانتخابات يعتمد على اتاحة الفرصة امام الجميع للمشاركة فيها وبإشراف أممي وتحت سيطرة أمنية», لافتا إلى أنَّ «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تدرك اهمية هذه الفقرات والتداخل بين الدوائر والمشكلات القانونية التي قد تحدث جراء هذه التداخلات».
  • الاستخبارات تلقي القبض على «أكبر تاجر ومهرب للمخدرات» في البصرة

    تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، القبض على أكبر تاجر ومهرب للـمخدرات في محافظة البصرة. وبحسب بيان لخلية الأعلام الإمني تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «من خلال تكثيف الجهد الاستخباري ومتابعة قواطع المسؤولية وبعد ورود معلومات تفيد بوجود عملية تهريب مخدرات ضمن قاطع المسوولية من احد دول الجوار، تم نصب كمائن محكمة برية ونهرية، حيث تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من القاء القبض على اكبر تاجر ومهرب مخدرات». واشارت إلى ان»المتهم تم ضبط بحوزته مادة الكرستال المخدرة تزن (700) غرام ومادة الترياك المخدرة تزن (3) كغم و(850) ومادة الحشيشة المخدرة تزن (5) كغم ويكون مجموع المواد المخدرة المضبوطة بحوزة المتهم مجتمعة (9) كغم و(550) غرام بعد عبوره من احد دول الجوار إلى العراق في المنطقة المحصورة بين منطقة الدويب ومنطقة السيبة في محافظة البصرة». واضاف،البيان انه»تم ضبط ايضاً بحوزته مجموعة من ادوات تعاطي المخدرات تمت العملية بضوء ورود معلومات تفيد بوجود عملية تهريب مخدرات ضمن قاطع المسؤولية ونصب كمائن محكمة برية ونهرية في المنطقة المشار اليها»، فيما اوضحت انه «تم إيداعه التوقيف لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقه».