Blog

  • نائب محافظ البصرة يقدم «تقرير استثنائي» للمالية عن احتياجات المحافظة

    البصرة / صفاء الفريجي
    قدم نائبُ محافظ البصرة الدكتور ضرغام الأجودي تقريراً الى وزارة المالية عن احتياجات محافظة البصرة بصفته عضواً في لجنة اعداد استراتيجية الموازنة العامة للأعوام (٢٠٢٢-٢٠٢٣-٢٠٢٤)، وتمحور التقرير حول التحديات المتراكمة والأزمات المزمنة التي يعاني منها البصريون منذ أعوام كثيرة، كالفقر وملوحة المياه والتلوث البيئي وهشاشة البنى التحتية.
    وأفاد الأجودي ضمن التقرير بأن البصرة تنافس على المراتب الأولى في نسبة الفقر بالرغم من ثرواتها الهائلة، وتعاني من تعطل مصانعها الحكومية الكبيرة، والقانون الذي توّج المحافظة عاصمةً اقتصادية ما زال حبراً على ورق، مضيفاً أن البصرة بحاجةٍ الى إعادة إحياء بساتينها الممتدة على ضفتي شط العرب لمسافة ٩٠ كم، والخروج من النفق المظلم لقانون الحفاظ على الثروة الهيدروكربونية رقم (٨٤) لسنة ١٩٨٥، الذي أباح السيطرة على معظم أراضي المحافظة
    وأكد الأجودي ان سكان البصرة يعانون من عدم حصولهم على مياهٍ نقية ، ويشترون مياه الشرب منذ عام ١٩٨٦، وأحياناً حتى مياه الغسل لا تتوفر في بعض المناطق، مبيناً ان المحافظة بحاجةٍ ملحةٍ وعاجلة الى إنشاء ناظم على شط العرب يمنع تغلغل اللسان الملحي القادم من الخليج.
    ولفت نائب المحافظ الى ان البصرة مبتلاة بشتى أنواع التلوث بسبب مخلفات الحروب العبثية، وعمليات استخراج النفط، وعدم معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي، فما زالت ٨٥% من مياه الصرف الصحي تُصرف في الأنهار دون معالجة
    وفيما يتعلق بقطاع التربية قال الأجودي إن البصرة تشكو من عجزٍ فعليٍ في عدد المباني المدرسية بواقع ٩٣٣ بناية، ويزداد العجز بمقدار ٥٧ بناية سنوياً بفعل النمو السكاني. وفيما يخص الواقع الصحي أشار الى أن المحافظة تواجه نقصاً حاداً في المؤسسات الصحية، وآخر مستشفى حكومي أفتتح عام ١٩٨٧، عدا مستشفى للأطفال بسعة ٦٥ سريراً بُني بأموال مانحين دوليين، بينما المشاريع الحكومية لبناء عشرة مستشفيات جديدة، فهي متلكئة منذ عشرة أعوام
    وعن أزمة السكن كشف الأجودي أن البصرة تعاني من نقص شديد في عدد الوحدات السكنية يصل الى ٣٠٠ ألف وحدة سكنية، مضيفاً في نقطةٍ أخرى من التقرير ان البصرة تفتقر الى طرق حولية ورابطة بين أقضيتها ونواحيها، وبعض الطرق الحالية تسمى (طرق الموت) لكثرة ما تشهده من حوادث مميتة بسبب عدم صلاحيتها، كما لا يربط بين شرق وغرب شط العرب إلا ثلاثة جسور، والمحافظة بحاجةٍ الى تشييد ١١ جسراً جديداً عوضاً عن جسورٍ مؤقتة عائمة ومتهالكة
    ويأمل الدكتور ضرغام الأجودي من وزارة المالية أن تولي التقرير عناية دقيقة وأهمية فائقة عند صياغة استراتيجية الموازنة العامة للأعوام الثلاثة المقبلة، حتى تتمتع البصرة بنصيبٍ معقول من ثرواتها الوفيرة، ويتخلص أهلها من معاناتهم، مختتماً تقريره بالقول إن نهضة البصرة ستقود الى نهضةٍ شاملة في كل العراق، فهذه تجارب الدول الصاعدة، كلها بدأت بتطوير مدينةٍ واحدة، ومنها تُستلهم التجارب الناجحة وتطبق في المدن الأخرى.
  • في الدعاية الانتخابية

    سعد العبيدي
    توجه العراقيون في النظام الديمقراطي الفتي بعد العام (2003) الى أن ينتخبوا، وكانت وما زالت فلسفة الانتخاب في النظم الديمقراطية هي انتخاب الأكفأ أو الأصلح لتمثيل الناخبين في حل مشكلاتهم وتحقيق أهدافهم في العيش الأفضل. 
    مشكلتنا في العراق الذي لم يخبر الديمقراطية من قبل أو الذي حلت عليه الديمقراطية فجأة دون تراكم الخبرة، هي غياب القدرة العقلية الفردية على تقييم الأصلح، وغيابها في الأعم يعود الى عدم وجود سجلات عقلية عند الغالبية تحفظ في خلاياها معلومات وصور عن الأصلح، في مجتمع يتجه بطبعه التناحري العصبي القبلي الى تقديم الأقرب الى الواجهة على حساب الأصلح. 
    على هذا أو بسببه وأمور أخرى توجه المرشحون منذ أول تجربة انتخاب والى آخرها، التي بدأت تباشير دعايتها هذه الأيام الى التركيز في دعايتهم على الجوانب الغريزية والتمني في اشباع الحاجات الأساسية، وراحوا كثيراً في مغالاتهم في هذا الشأن، الى المستوى الذي باتت تظهر فيه وفي كل دورة انتخاب بدعة، تقوم مرة على منح الهدايا بطانيات وتقوم مرة أخرى على توزيع سندات أراض وهمية، وهلم جرى. 
    إن هذا النوع من الدعاية، وان قدم فائدة لبعض المرشحين وأوصل بعضهم الى البرلمان أعضاء فاعلين، لكنه ومن الزوايا النفسية أضر كثيراً بالديمقراطية وبالعملية الانتخابية، إذ كون وبسبب الفشل في تنفيذ الوعود واخفاق المرشح، لأنه لم يكن الأصلح الى تكوين آراء مضادة ناقدة، للأشخاص والأحزاب التي ينتمون اليها والى كتلهم تعممت بسبب سعة الانتشار على العملية الديمقراطية. 
    إن دعاية الوعود الوهمية، إضافة الى مآخذها الأخلاقية فإنها لا تجدي نفعاً في عملية بناء الديمقراطية، والحل الأمثل في مجالها أن يتم تنظيم الدعاية على وفق البرامج الانتخابية للمرشح، وأن يعاقب المرشحون الذين يحاولون إيهام الجمهور الناخب وتسويق التمنيات هواء في شبك.
  • تحديات النظام السياسي في العراق

    محمد حسن الساعدي
    يُعد النظام البرلماني من أهم الانظمة الوضع بدأ منذ عام 2005 صعودا عندما تم التصويت على الدستور العراقي الجديد، والانتهاء من اختيار النظام البرلماني، ليكون هو الطريقة والآلية الاساسية، في اختيار الحكومة وشكلها، عبر انتخابات حرة مباشرة، يُختار فيها أعضاء البرلمان، ليقوموا بدورهم باختيار السلطة التنفيذية المركزية، والتي تعبر عن مكونات الشعب.
    يتم تشكيل تلك السلطة {الحكومة} من قبل كتلة يحددها القانون بأنها {بالكتلة الأكبر}. 
    لكن هذا النهج والمبدأ لم يُعمل به، في تشكيل أي حكومة منذ 2005، بل حلت محلها (التوافقية والمحاصصة) وهذا ما أفرز عمليات الفساد الكبرى، التي طالت مؤسسات الدولة كافة، حتى وصل الحال الى أعلى السلطات في البلاد، حتى قيل إن لبعظها امست تدار بالهاتف!.
    التحدي الاخر الذي واجهه النظام السياسي ككل، هو الارهاب الذي سعى ومنذ اللحظة الاولى، لتشكيل الحكومات، الى إعاقة وضرب أي تقدم وإصلاح في هذا النظام، بل وسعى لأن يكون مشاركا في تحديد شكل النظام، والاليات من خلال أياديه التي هددت العمل والنظام السياسي واخترقته أكثر من مرة، ما شكل تحديا وعائقا، أمام ديمومة ونجاح هذا النظام، إضافة الى بروز الازمات تلو الازمات، والتي رافقت العملية عبر السنوات الماضية، ناهيك عن مشكلة غياب المعارضة السياسية وإيجاد التوازن السياسي المطلوب.
    تضخم المشكلات يقابله ضعف مراقبة الاداء الحكومي، فضلاً عن غياب الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية، الى جانب أن كل هذه الازمات خلقت تجزئة وتفككا في المجتمع طوليا وعرضيا وحولته لمجتمع متناحر ومتنافر، بدلاً من التعايش السلمي بين مكوناته، بسبب الانقسام الطائفي والعرقي وغياب الوعي لدى الجمهور، وتعدد الولاءات السياسية والحزبية جعل الأوضاع تبدو غير هادئة ولا مستقرة وفي حالة شحن دائم. 
    التحديات الصعبة التي تواجه النظام السياسي كبيرة، فمنظومة الاحزاب الحاكمة، فشلت في إدارة النظام وقيادة الدولة، كما أنها لم تستطع تغيير رؤيتها في التحول بالنظام السياسي من الديكتاتورية الى الديمقراطية التعددية الحقيقية، او تطبيق بنود الدستور في التحول من الدولة المركزية الى الاتحادية اللامركزية، إضافة الى التوجه نحو الاقتصاد الحر، بدلاً من الاقتصاد الموجه، والعمل على تطوير المجتمع العراقي من مضطهد الى عامل ومنتج، ومنسجم مع نفسه ومتعايش سلمياً بين مكوناته.
    لا نختلف على أهمية وجود الأحزاب والتيارات، كونها تمثل الحالة الديمقراطية، ولكن ليس بهذه الكيفية والحجم من كثرة الاحزاب، ما يعني كثرة البرامج والخطابات الانتخابية، والتي يضيع فيها الواضح ولا يمكن تمييزها بسهولة، لذلك من الواجب اصلاح النظام الحزبي لاصلاح النظام السياسي وبشكل جوهري، يكسر حالة الجمود والحلقة المفرغة، التي يدور في داخلها النظام السياسي، وبذلك تسهل عملية الاصلاح المؤسسي لهياكل الدولة عموماً وإيجاد حلقات صغيرة تمثل الجمهور، وبذلك تكون هناك صورة مصغرة للنظام السياسي المتطور القابل للحياة.
  • كوبا.. أنشودة «الوطن والحياة»

    ويتني إيوليتش 
    الحماس تملك الموسيقي المقيم في هافانا «إل فانكي» حين دعي إلى المشاركة في أغنية تعبر عن الحاجة إلى التغيير في كوبا. وأُعجب إل فانكي- اسمه الحقيقي اليسير ماركيث دواني- بالموسيقيين الآخرين المشاركين في المشروع وشعر بعلاقة قوية بكلمات الأغنية. ولم يتخيل قط أن الأغنية التي تنتمي لموسيقى «ريجاتون» الخاصة بمنطقة الكاريبي والفيديو الخاص بها وهي بعنوان «باتريا يا فيدا» (الوطن والحياة) ونشرت في فبراير، ستصبح النشيد غير الرسمي للاحتجاجات الكوبية غير المسبوقة في الحادي عشر من يوليو. ففي احتجاجات لا نظير لها في تاريخ كوبا، تدفق آلاف الكوبيين إلى الشوارع في أكثر من 40 مدينة دون أي تنظيم مركزي بعد أن أرهقتهم صعوبات الحياة اليومية واقتصاد متداع وجائحة متفاقمة وإبطاء حكومي في الاستجابة على حاجاتهم. 
    ويوضح «إل فانكي» أن الأغنية تتحدى الشعار الشهير لفيدل كاسترو الذي كان يقول «الوطن أو الموت». ومضى يقول: «الواقع في كوبا هو أن مستويات العوز والبؤس شديدة لدرجة أنها تمثل اللحظة المناسبة لتغيير هذا الشعار القومي. نحن الكوبيين، نريد الحياة والرخاء ومستقبل أفضل». والأمل هو أصل فكرة «الوطن والحياة» بالنسبة للمحتجين وأنصارهم. والأغنية تعبر عن المزاج الذي ألهم عدداً كبيراً من الناس ليغامروا بالمجاهرة بوجهات نظرهم المناهضة للسلطات. 
    وحكى أديل بريث، وهو ممثل ومقدم أنباء في موقع على الإنترنت في هافانا، عن الصعوبات التي يواجهها في الحصول على المواد الغذائية الأساسية التي ينتظر من أجلها في الطابور لفترة تصل إلى نحو ست ساعات كل يوم. وحين سمع بريث أغنية «الوطن والحياة» لأول مرة شعر بأنها تعبر عن رغبته المتزايدة دوما لأن يعطي فرصة لتحقيق أحلامه عن وطنه. وردد مقطعاً من الأغنية يقول «لنتوقف عن هتاف.. الوطن أو الموت.. بل تهتف..الوطن والحياة.. ونبدأ في بناء ما نحلم به وما دمروه. لا مزيد لنزيف الدماء للتجرؤ على التفكير بشكل مختلف». 
    والحكومة قلقة دون شك، وأقل أسباب هذا القلق هو أن الرئيس الحالي ليس لديه الإرث الثوري لسابقيه، «الأخوان فيدل وراؤول كاسترو». وموجة الاحتجاجات التلقائية تم تنظيمها إلى حد كبير على مواقع التواصل الاجتماعي التي سُمح بها في السنوات القليلة الماضية بعد أن ظلت لفترة طويلة مقيدة. وبعد اندلاع الاحتجاجات تم قطع خدمة الإنترنت والهواتف الأرضية، ووصفت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة المحتجين السلميين بأنهم مخربون ولصوص. وألقى الرئيس الكوبي باللائمة على العقوبات الأميركية في انتشار الاستياء، وتحدث مواطنون عن تكثيف التواجد الأمني في الشوارع. 
    وتقلص الاقتصاد الكوبي العام الماضي بأكثر من 11% بسبب إضرار الجائحة بالسياحة وتحويلات المغتربين. وعانى المواطنون من نقص الحاجات الأساسية وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة في أكثر شهور العام حرارة. 
    لكن بعض الكوبيين حذروا من الاكتفاء بالحماس الذي تشيعه الأغنية. فقد أشار سيرجيو كاستيلو، وهو مدير تلفزيون في هافانا يؤيد المحتجين، إلى أنه من الجيد التعبير عن الاستياء والإحباط وطلب التغيير، لكن «أين المقترحات الحقيقية؟» لحل المشكلات.
  • منتخبنا الوطني يرفع وتيرة تحضيراته .. أدفوكات يرغب بتأمين مباراتين تجريبيتين في اسبانيا

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    ÃáãÍ ãÏÑÈ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ ÇáåæáäÏí Ïíß ÇÏÝæßÇÊ¡ Åáì ÔÑæÚå ÈãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÈÚÖ ÇáÃäÏíÉ ÇáãÊæÇÌÏÉ ÍÇáíÇ Ýí ãÏíäÉ ãáÞÇ ÇáÅÓÈÇäíÉ¡ áÛÑÖ ÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ÃÍÏåÇ Úáì ÎæÖ ãÈÇÑÇÊíä ÊÌÑíÈíÊíä ááæÞæÝ Úáì ÇáÌÇåÒíÉ ÇáÝäíÉ æÇáÈÏäíÉ ááÇÚÈíä¡ ÈíäãÇ ãä ÇáãÄãá Çä íßæä Úáí ÚÏäÇä ÞÏ æÕá Ýí ÓÇÚÉ ãÊÃÎÑÉ ãä ãÓÇÁ ÇáËáÇËÇÁ Ãæ ÕÈÇÍ ÇáÅÑÈÚÇÁ Åáì ãÞÑ ÈÚËÉ ÃÓæÏ ÇáÑÇÝÏíä Ýí ÅÓÈÇäíÇ.
     æÃßÏ ãÕÏÑ ãÞÑÈ ãä ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ Ýí ÊÕÑíÍ” Çä ÇáãÏÑÈ ÇáåæáäÏí ÇÏÝæßÇÊ ÃÈáÛ ÌåÇÒå ÇáãÓÇÚÏ ÈÃä ãäÊÎÈäÇ ÓíÎæÖ ãÈÇÑÇÊíä æÏíÊíä Ýí ÇØÇÑ ãÚÓßÑå ÇáãÊæÇÕá ÍÇáíÇ Ýí ÇÓÈÇäíÇ¡ ãÈíäÇ Çäå Ýí ÍÇá äÌÇÍ ÇáãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÇáÃäÏíÉ ÇáÃÎÑì¡ ÝÅä ãäÊÎÈäÇ ÓíÎæÖ ãÈÇÑÇÊå ÇáÊÌÑíÈíÉ ÇáÃæáì ÇáÃÑÈÚÇÁ Ãæ Çáíæã ÇáÎãíÓ Úáì ÃÈÚÏ ÊÞÏíÑ¡ ÈíäãÇ ÓÊßæä ÇáãæÇÌåÉ ÇáËÇäíÉ Ýí Çáíæã ÇáÃÎíÑ ãä ãÚÓßÑ ãÇÑÈíÇ.
    æÇÔÇÑ Çáì Çä æÝÏ ãäÊÎÈäÇ ÓíÔÏ ÇáÑÍÇá ÚÈÑ ØÇÆÑÊå ÇáÎÇÕÉ ÕÈÇÍ ÇáÇËäíä ÇáãÞÈá ãä ãÏíäÉ ãáÞÇ ÇáÇÓÈÇäíÉ ãÊÌåÇ Çáì ãÏíäÉ ÇÓØäÈæá ÇáÊÑßíÉ ÇáÊí ÓÊÍÊÖä ÇáãÚÓßÑ ÇáÂÎÑ áÇÓæÏ ÇáÑÇÝÏíä.
    æáÝÊ Çáì Çä ÇáÌåÇÒ ÇáÅÏÇÑí ááãäÊÎÈ ÃäÌÒ ÓãÉ ÇáÏÎæá ááÇÑÇÖí ÇáÅÓÈÇäíÉ ááÇÚÈ Úáí ÚÏäÇä¡ ÇáÐí ãä ÇáãÝÊÑÖ Çä íßæä ÞÏ ÇáÊÍÞ ÈÒãáÇÆå Ýí ÓÇÚÉ ãÊÃÎÑÉ ãä ãÓÇÁ ÃãÓ Ãæ ÕÈÇÍ Çáíæã ÇáÃÑÈÚÇÁ ÈÍÓÈ ÇáÑÍáÇÊ ÇáÌæíÉ ÇáãÊæÝÑÉ.
    æÃæÖÍ ÇáãÕÏÑ Çä ÇáãÏÑÈ ÇáåæáäÏí ÇÏÝæßÇÊ ÇÓÊÛá ÚáÇÞÊå ÇáØíÈÉ ÈãÏÑÈ äÇÏí ßÑíáíÇ ÓæÝíÊæÝ ÇáÑæÓí¡ ØÇáÈÇ ãäå ÊÝÑíÛ ÇááÇÚÈ ÕÝÇÁ åÇÏí áíßæä ãÊÇÍÇ ãÚ ÇáãäÊÎÈ Ýí ãÚÓßÑ ÊÑßíÇ ÇáãÞÈá¡ æÈÏæÑå äÞá ãÏÑÈ ÇáÝÑíÞ ÇáÑæÓí ÑÛÈÉ ÇÏÝæßÇÊ Åáì ÇÏÇÑÉ äÇÏíå ÇáÊí áã ÊãÇäÚ ÈÔÑØ ÇáÊäÇÒá Úä ÑÇÊÈå ÇáÔåÑí¡ ãäæåÇ ÈÇä ÕÝÇÁ åÇÏí æÇÝÞ ÝæÑÇ Úáì ãÞÊÑÍ ÇáÅÏÇÑÉ áÑÛÈÊå ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáÊæÇÌÏ ãÚ æÝÏ ÇáãäÊÎÈ.
    æÊÇÈÚ Çä åäÇß ãÓÇÚí ÍËíËÉ ÊÈÐá ÍÇáíÇ ãä ÇÌá ÊÃãíä ÊæÇÌÏ ÇáãÍÊÑÝ Ýí ÇáÏæÑí ÇáÃãíÑßí ÌÓÊíä ãíÑÇã Öãä ãÚÓßÑ ÊÑßíÇ¡ áÇÓíãÇ Çä åäÇß ÑÛÈÉ ÍÞíÞíÉ ãä ÞÈá ÇÏÝæßÇÊ ÈÇáÇØáÇÚ Úáì ãÓÊæì ÇááÇÚÈ ÇáÐí ÓÈÞ áå Çä ÛÇÈ áÝÊÑÉ ØæíáÉ Úä ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÈÓÈÈ ÎáÇÝ ãÚ ÇáãÏÑÈ ÇáÓÇÈÞ ÇáÓáæÝíäí ÓíÊÑíÔßæ ßÇÊÇäíÊÔ.
    ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ ÑÝÚ ÇáÌåÇÒ ÇáÊÏÑíÈí áãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÈßÑÉ ÇáÞÏã ãä æÊíÑÉ ÊÍÖíÑÇÊå ÇáÎØØíÉ æÇáÈÏäíÉ ÇáãÞÇãÉ ÍÇáíÇ Ýí ÇáããáßÉ ÇáÇÓÈÇäíÉ¡ ÈÅÞÇãÉ æÍÏÊíä ÊÏÑíÈíÊíä ÕÈÇÍíÉ æãÓÇÆíÉ íæãíÇ¡ Úáì ÇÏíã ãáÇÚÈ ÇáãÑßÒ ÇáÑíÇÖí Ýí ãÏíäÉ ãÇÑÈíÇ Ýí ÌäæÈ ãáÞÇ¡ ÈÅÔÑÇÝ ÇáãÏÑÈ ÇáåæáäÏí Ïíß ÇÏÝæßÇÊ æØÇÞãå ÇáãÓÇÚÏ ÇáãÄáÝ ãä ßæÑäíáíÓ ÈæÊ æÒíáíßæ ÈíÊÑæÝíÊÔ æÝáÇÏíãíÑ ßÑæäíÊÔ ãÏÑÈÇð ááíÇÞÉ ÇáÈÏäíÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÇáãÏÑÈíä ÇáãÍáííä ÑÍíã ÍãíÏ¡ æÃÍãÏ ÌÇÓã ãÏÑÈÇ áÍÑÇÓ ÇáãÑãì¡ æÞÏ ÈÏÃÊ ÇáÑÄíÉ ÇáÝäíÉ ááØÇÞã ÇáåæáäÏí ÊÊÖÍ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáãÇÖííä ÈÚÏ ÇáæÞæÝ Úáì ÃÈÑÒ ÇáÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÝäíÉ æÇáãÊØáÈÇÊ ÇáÎØØíÉ æÇáÊÎØíØ ÇáÌÇÏ ááßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá ÇáÐåäíÉ æÇáÈÏäíÉ ÇáÊí ÊÞÊÖíåÇ ãÑÍáÉ ÇáãæäÏíÇá .
    æÇÙÈ ÃÏÝæßÇÊ Úáì ÞíÇÏÉ ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÔÎÕíÇ æÇáÇÔÑÇÝ Úáì ÊØÈíÞåÇ¡ æäÝÐåÇ ÈáíÇÞÉ ÚÇáíÉ ãÚ ÔÑÍ ÃÏÞ ÇáÊÝÇÕíá áÃí ÊãÑíä íØÈÞå ÇááÇÚÈæä æÊÐßíÑåã ÈÃåãíÊå¡ æáãÇÐÇ ÚãÏ Çáì ÇÎÊíÇÑå Ýí ÇáæÍÏÉ ÇáÊÏÑíÈíÉ¡ áÃä Êáß ÇáÊæÖíÍÇÊ æÇáÔÑæÍÇÊ ÊÑÊÞí ÈæÇÞÚ ÊÍÖíÑÇÊåã ÇáÐåäíÉ¡ ãÚ ÅÚØÇÁ ÇáÊæÌíåÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ æÊÕÍíÍ ÇáÍÇáÉ æÇáÊæÞÝ ÚäÏåÇ ßËíÑÇð¡ åÐÇ ÇáÃãÑ ÇäÚßÓ ÅíÌÇÈíÇ Úáì ÇááÇÚÈíä ÇáÐíä ÈÏÄæÇ íÏÑßæä ÞíãÉ ÇáÚãá ãÚ ãÏÑÈ ÚÇáãí æÇÓã ßÈíÑ¡ æÞÏ ÑßÒ ÇáãáÇß ÇáãÓÇÚÏ Úáì ÊÝÚíá ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÊí íÊÞäåÇ ßá ÈÍÓÈ ãåÇÑÇÊå æÎÕÇÆÕå æãæÇÕÝÇÊå ÇáÝäíÉ æÇáÈÏäíÉ¡ Ëã ÊØæíÑ ÇáÍÇáÉ ÇáÐåäíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈáÍÙÉ ÇáÊÕÑÝ æÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑ¡ æÚÏã ÇáÇÑÊÈÇß ÚäÏ ÊÓáã ÇáßÑÉ  æÇáÝåã ÇáÚãíÞ áØÈíÚÉ ßá ãÑßÒ ÇÓÇÓ Ãæ ÈÏíá áÍÙÉ ÇááÚÈ¡ ÝÖáÇ Úä ÇáÇäÕåÇÑ Ýí ÈæÊÞÉ ÇáæÇÌÈÇÊ ÚäÏ ÊäÝíÐ ÇáÊßÊíß ÇáÚÇã¡ ÈÛíÉ ÇáæÕæá Çáì ãÑÍáÊí ÇáÊäÙíã ÇáãËÇáí áÎØæØ ÇáÝÑíÞ æÇáÇäÖÈÇØ ÇáÊßÊíßí ÇáÚÇáí ÚäÏ ÊØÈíÞ ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÏÝÇÚíÉ Çæ ÍÊì Ýí ÈäÇÁ ÇáåÌãÇÊ¡ æÇáÊãÑßÒ ÇáÕÍíÍ Ýí ÇÑÌÇÁ ÇáãáÚÈ æÊÍÖíÑ ÇáßÑÉ æÊÏæíÑåÇ ãä ÇáÎáÝ Çáì ÇáÇãÇã ÚÈÑ ãÌãæÚÉ ãä ÇáäÞáÇÊ¡ ãÚ ÇÓÊÛáÇá ÚÑÖ ÇáãáÚÈ æÇáÚãÞ æÇÎÐ ÇáãÓÇÝÇÊ ÇáÕÍíÍÉ ááÊãÑßÒ æÇáÊãÑíÑ ÇáãÊÞä . 
    ÏÑÇÓÉ ÇáÝÑÞ ÇáãäÇÝÓÉ æÊÍáíá ÃÓÇáíÈ áÚÈåÇ æÇáÇØáÇÚ Úáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÍÇáÇÊ ÇáÝäíÉ ÇáãÎÊÇÑÉ ÇáÊí ÊÊÚáÞ ÈØÑÞ ÇááÚÈ æÇáÊäÙíã æÈäÇÁ ÇááÚÈ æåÝæÇÊ ÇáÝÑÞ ÇáÊí ÓæÝ íæÇÌååÇ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ ÈÚÏ ÇÓÇÈíÚ¡ ßÇäÊ ÍÇÖÑÉ Ýí ÃÌäÏÉ ÇáØÇÞã ÇáÊÏÑíÈí ááãÑÇåäÉ Úáì ÇáÊÚáã ÇáãÑÆí¡ ÊÒÇãäÇ ãÚ ÇáÊÏÑíÈÇÊ ÇáÎØØíÉ ÇáÊí ãä ÔÃäåÇ ãÚÇáÌÉ ÇáßËíÑ ãä ÇáåÝæÇÊ ÇáÊßÊíßíÉ ÇáãÊÑÇßãÉ¡ áÃä ÊÑÇßã æåÖã ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÊí íÊÞäåÇ ÇááÇÚÈæä ÃãÑ íÓåã Ýí ÊÔßíá ÇáÇØÇÑ ÇáÚÇã ááÃÏÇÁ¡ æáÚá ãä ÇÈÑÒåÇ ÇááÚÈ ÇáÓåá ÇáÍÏíË Ýí ÈäÇÁ ÇáåÌãÇÊ æãÑÇÚÇÉ ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáÏÝÇÚíÉ æÇáåÌæãíÉ æãÚÇáÌÉ ÈÚÖ ÇáåÝæÇÊ ÇáÊí ÊÍÏË Ýí ÇáÊãÇÑíä æáÇÍÞÇ Ýí ÇáãÈÇÑíÇÊ .
    ãÚÓßÑ ÊÑßíÇ Óíßæä ãßãáÇð áåÐÇ ÇáÊÌãÚ æÝíå ÊßÊãá ÇáÕæÑÉ ÇáäåÇÆíÉ áØÑÞ ÇááÚÈ ÇáÊí íäÊåÌåÇ ãÏÑÈ ÇáæØäí ÎáÇá ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ¡ ÈíäãÇ ÊÓÚì ÇáÊØÈíÚíÉ Çáì ÊÃãíä ÇáÊÍÇÞ ÇááÇÚÈíä ÇáãÍÊÑÝíä Ýí ÇáÎáíÌ æÑæÓíÇ æÃãíÑßÇ¡ áíßæäæÇ ãÊæÇÌÏíä ÎáÇá åÐå ÇáÝÊÑÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ ááÊÚÑÝ Úáì ÃÝßÇÑ ÇáØÇÞã ÇáÊÏÑíÈí ÇáÌÏíÏ¡ æÇáÊÚÇãá ãÚ ÞÏÑÇÊåã ÇáãåÇÑíÉ¡ ÝÖáÇ Úä ÇáÊßíÝ Úáì ÃÓÇáíÈ áÚÈ ßæÑíÇ ÇáÌäæÈíÉ æÇíÑÇä ÚÈÑ ÇáÇåÊãÇã ÈÊäÝíÐ ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáãßáÝ ÈåÇ ßá áÇÚÈ ÇäÓÌÇãÇ ãÚ ãÑßÒå¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÅÞÇãÉ ãÈÇÑÇÉ Çæ ãÈÇÑÇÊíä ÊÌÑíÈíÊíä Ýí åÐÇ ÇáãÚÓßÑ ÇáÎÇÑÌí ÇáËÇäí ßí íßæä ãáÈíÇð ááØãæÍ.
  • أمانة بغداد يعلن تشكيل جهازه الفني

    المستقبل العراقي/ متابعة
    أعلنَ رئيس الهيئة الإدارية لنادي أمانة بغداد فلاح المسعودي، تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق، بعد رحيل المدرب عصام حمد.
    وقالَ المسعودي في تصريح رسمي: «تم تكليف المدرب جمال علي رسميًا ليكون مديرًا للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.
    وأضاف: «الخبرة التدريبية الطويلة التي يتمتع بها جمال علي في مجال التدريب، ستساعده على تحقيق النتائج القوية التي تلبي طموحات إدارة النادي».
    وجاءَ تشكيل الجهاز الإداري والفني كالآتي: مشرف الفريق (أحمد عزت الموسوي)، المدير الفني (جمال علي)، المدرب المساعد (وسام طالب)، مدرب حراس المرمى (هيثم خليل)، مدرب اللياقة (رعد سلمان).
    يذكرُ أن رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لنادي أمانة بغداد وجهوا الشكر للمدير الفني السابق للفريق عصام حمد بعد جهوده الكبيرة في قيادة الفريق طيلة ثلاثة مواسم متتالية.
  • هيئة إدارية جديدة لنادي الشرطة

    المستقبل العراقي/ متابعة
    بحضور رسمي تقدمه وزير الشباب والرياضة عدنان درجال، ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رعد حمودي، وممثـل وزير الداخلية ورئيس لجنة الشباب البرلمانية عباس عليوي، ورؤساء عدد من الاتحادات الرياضية، جرت امس الثلاثاء في قاعة تموز بفندق كراند كرستال (الشيراتون سابقا) انتخابات الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي لمدة أربع سنوات مقبلة، وبحضور 177 عضواً من أصل 235 يمثلون عمومية الأخضر .
    وأسفرت الانتخابات عن فوز علي الشحماني (153) صوتاً، ووهاب الطائي (147) صوتاً، وعلاء نوري (139) صوتاً، وغازي فيصل (138) صوتاً، وعدي الربيعي (132) صوتاً، وعبد الحليم فرهود (112) صوتاً، وصادق فرج (108) أصوات، وتحسين نور (107) أصوات، وغالب عباس (107) أصوات، بينما لم يحصل المرشح (إحسان علي) على الاصوات الكافية بعد حصوله على (65) صوتاً .
    وسيجري توزيع المناصب في الاجتماع الأول للإدارة الجديدة الذي سيعقد لاحقاً .
  • الشرطة يظفر بمدافع القوة الجوية

    المستقبل العراقي/ متابعة
    تعاقدت الهيئة الإدارية لنادي الشرطة العراقي مع مدافع القوة الجوية الأيسر، مصطفى محمد معن، بعقد يمتد لموسمين.
    وقال مصدر بالشرطة، إن الإدارة ستحسم هوية المدرب الجديد، في وجود أربع خيارات من بينهم مدربين عرب، لافتا إلى أن الإدارة تركز على تسمية المدرب، على أن يقود الجهاز الفني المساعد تدريبات الفريق، مطلع الأسبوع المقبل.
    يذكر أن إدارة نادي الشرطة تعاقدت مع المدربين المساعدين، أحمد صلاح وحسين عبد الواحد.
  • «زين» تحصد جائزة عالمية «كأسرع شبكة موبايل في كل العراق»

    حصدت زين العراق، إحدى شركات مجموعة زين الرائدة في خدمات الاتصالات والبيانات المتنقّلة في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، جائزة من قبل شركة {Ookla} العالمية «كأسرع شبكة موبايل في كل العراق». وقالت الشركة في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ان الجائزة جاءت «بناء على أداء شبكات الإنترنت وسرعاتها والتغطية المقدمة للعملاء، وذلك تأكيداً على ريادتها لقطاع الاتصالات في العراق ونظير جهودها المتواصلة في جانب التحول الرقمي، وتعزز هذه الجائزة من موقع زين كخيار العراقيين الأول». وأضافت «تمثل الجائزة {Ookla} الرائدة عالمياً في اختبار سرعة النطاق العريض وشبكات الهاتف النقال وتحليل سرعة تنزيل وإرسال البيانات تأكيداً جديداً على ريادة وتميّز خدمات وعروض الجيل الرابع {4G-LTE} من زين ونجاحها في توفير أسرع وأقوى شبكة 4G في العراق كما تأتي في إطار استراتيجيتها القائمة على تقديم أحدث الخدمات والمنتجات والحلول التكنولوجية وأكثرها تقدماً في مجال الاتصالات، وذلك تلبية لمتطلبات المشتركين المتغيرة وتطلعاتهم المستقبلية».
    والجدير بالذكر ان ما بعد إطلاق شركة زين كأول شركة اتصالات في العراق لخدمات الجيل الرابع 4G-LTE في جميع المحافظات الامر الذي نقل العراق بالتصنيف العالمي لسرعة الانترنت بـ 60 مرتبة وذلك بحصوله على المركز 65 عقب إطلاق الـ4G بعد ان كان العراق يحتل مركز 125 في التصنيف العالمي
    وقال الرئيس التنفيذي لزين العراق علي الزاهد :»يسعدنا الحصول على الجائزة التي تعتبر إنجازاً جديداً كونه يأتي من جهة تتمتع بمصداقية عالية، ويأتي بناءً على اختبارات سرعة الإنترنت الفعلية لملايين المستخدمين».
    وأضاف ان «هذه الجائزة التي صنفت {زين العراق} كأسرع شبكة يعد دليلاً جديداً على نجاحنا في تحقيق وعدنا للعراقيين بتوفير أفضل تجربة للمشتركين لخدمات الجيل الرابع على مستوى المنطقة، ويعكس بذلك حجم استثماراتنا بأحدث التكنولوجيا والتقنيات المستخدمة في العالم بشبكة الـ4G بجميع محافظات العراق».
    وذكر الرئيس التنفيذي لشركة Ookla دوغ سوتولز :»أتقدم بالتهاني لزين بحصولها على الجائزة وهذا دليل على استمرار شركة زين بالاستثمار بتطويرها وتوسعة شبكتها والتأكيد على تقديم افضل خدمة للعملاء، ونحن في Ookla نعتمد على تصنيف دقيق وعالي الموثوقية يعتمد على اختبارات المستخدمين لشبكاتهم عبر منصاتنا الإلكترونية حيث حققت زين أعلى سرعات الإنترنت في العراق».
    وتعتبر «SpeedTest» من شركة «Ookla» أداة دقيقة وفعالة لقياس سرعات الانترنت عالمياً حيث تمكّن المستخدمين من قياس سرعة وأداء شبكة الانترنت بشكل سريع، ومنذ تأسيسها عام 2006 تم اجراء أكثر من 37 مليار اختبار للسرعة باستخدام SpeedTest. 
    وتمنح Ookla  جوائزها لأبرز مشغلي الاتصالات على مستوى العالم بعد تقييم الخدمات المقدمة باستخدام تقنية «نقاط السرعة» Speed Score التي تتضمن قياساً لسرعات الشبكة في عمليتي التنزيل والتحميل، وتتم يومياً أكثر من عشرة ملايين فحص لجودة السرعة من قبل المستخدمين في جميع أنحاء العالم في المواقع والأوقات التي يشكل فيها تحقيق الاتصال والتواصل أمراً أساسياً بالنسبة للمستخدمين. 
  • تدريسيان عراقيان يسجلان نوعاً جديداً من العناكب

    سجل تدريسيان عراقيان نوعاً جديداً من العناكب تم صيده في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار.
    وقال عميد كلية الزراعة في جامعة سومر في ذي قار الدكتور باسم الركابي في تصريح صحفي، ان «التدريسي في كلية الزراعة {مصطفى جواد نعمة} تمكَّن من تسجيل نوع جديد من العناكب وهو {Opillio Opiliones, Phalangiidae Kakunin}».
    وبين ان «هذا النوع تم اصطياده في الرفاعي». وأشار الركابي الى، ان «هذا التسجيل الذي تم من قبل التدريسي وبالاشتراك مع التدريسية الدكتورة شروق عبد الله من جامعة البصرة، سيسهم بشكل علمي في مجال تصنيف الحيوانات اللافقرية».
    وقالت كلية الزراعة في جامعة سومر:»ان هذا التسجيل سيكون خدمة للباحثين في مجال تصنيف الحيوانات اللافقرية وتم نشر البحث في مجله المتحف التأريخ الطبيعي جامعة بغداد وضمن مستوعب {سكوبس}».
    وعدت «هذا الإنجاز والنشر ضمن مستوعب التصنيف العالمي وسيعزز من زيادة البحوث المنشورة للجامعة».