Blog

  • رئيس الجمهورية عن الانتخابات المقبلة: استحقاق غير قابل للتهاون

    بغداد / المستقبل العراقي
    رأى الرئيس العراقي برهم صالح، أمس الاثنين، أن أمام البلاد «استحقاقات وطنية غير قابلة للتهاون»، مشدداً على تأسيس «دولة مقتدرة» تستند على انتخابات حرة بلا قيمومة.
    وقال صالح في بيان اصدره بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، «يطل علينا العام وأمامنا استحقاقات وطنية غير قابلة للتهاون، تتجسد في التأسيس لدولة قادرة ومقتدرة خادمة للمواطنين تُسخر خيرات البلد من أجلهم وتكون في أمن مع شعبها وجوارها».
    وتابع قائلاً إن «المرتكز في ذلك إجراء الانتخابات المقبلة بحيث تكون مستندة على الإرادة الحرة للعراقيين وطموحاتهم في مستقبل واعد يليق بهم وبصبرهم ونضالهم وتضحياتهم»، مشددا على أن «تكون انطلاقة نحو الإصلاح المنشود ومكافحة الفساد والحكم الرشيد المستند على حكم الشعب بلا قيمومة أو وصاية أو تدخل».
    ومن المقرر انطلاق انتخابات نيابية عامة في العراق يوم العاشر من تشرين الاول المقبل، وسط اعلان مقاطعة من بعض الكتل السياسية واصرار البعض الاخر على اجراءها في موعدها.  
  • الخارجية: إجراءات عدة لإيقاف تهريب العراقيين والاتجار بالبشر

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكدت وزارة الخارجية، أمس الاثنين، أن الإجراءات المتخذة بشأن إيقاف السفر الى بيلاروسيا تهدف لمنع استغلال العراقيين من قبل شبكات التهريب والاتجار بالبشر. وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف، في تصريح صحفي، إن «لجنة تحقيقية تشكلت وبمتابعة كادر دبلوماسي في موسكو، للوقوف على تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة مواطن عراقي على الشريط الحدودي الرابط بين بيلاروسيا وليتوانيا»، مشيراً الى أن «اللجنة اجتمعت بالجهات المعنية والتنسيقية المختصة في الحكومة البلاروسية للوقوف على تفاصيل دقيقة بشأن الحادث». وأوضح، أن «الحكومة اتخذت جملة من الاجراءات بشأن موضوع اللاجئين والمسافرين العراقيين إلى بلاروسيا منها ايقاف الرحلات مع بلاروسيا»، مبيناً أن «الهدف من ذلك إيقاف استغلال شبكات التهريب والإتجار بالبشر». واضاف، «نتابع الوضع الانساني للعراقيين على الشريط الحدودي بين بلاروسيا وليتوانيا»، مؤكداً ان «السفارة العراقية في موسكو أوكلت مجموعة من الموظفين الدبلوماسيين باطلاق جوازات المرور والعبور للعراقيين الراغبين بالعود بشكل طوعي ورسمي، بالإضافة الى أن الخطوط الجوية تعمل على تيسير رحلات العودة من بلاروسيا الى بغداد». وأشار، الى أن «وزير الخارجية فؤاد حسين، تلقى عدة اتصالات مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، وجرى التباحث بشأن الانعكاسات السلبية في موضوع الاتجار بالبشر وتأثيرها على أمن الأفراد وسلامتهم». من جانب آخر، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن «الحوار الستراتيجي بين العراق واميركا والوفد التفاوضي العراقي، اثمر عن الاتفاق على إنهاء تواجد القوات الاميركية القتالية على الاراضي العراقية حتى نهاية العام الحالي»، موضحاً أن «وجودهم سيكون بأعداد محدودة ويقتصر دورهم على التدريب والمشورة وبناء القدرات وتبادل المعلومات الاستخبارية».
  • القضاء يؤكد قرار المحكمة الاتحادية في قضية ارتباط مفوضية حقوق الإنسان بالبرلمان

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد مجلس القضاء الأعلى، أمس الاثنين، قرار المحكمة الاتحادية العليا في قضية ارتباط مفوضية حقوق الإنسان بالبرلمان.    
    وذكر أحد قضاة المحكمة وفقاً لبيان صادر عن القضاء تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «المحكمة الاتحادية العليا أصدرت خلال جلساتها المنعقدة في شهر تموز الماضي قرارات عدة من ضمنها، قرارها الحاسم بالدعوى المرقمة 43 اتحادية 2019 والحكم بعدم دستورية المواد 2 /اولا والمادة 12 خامسا و16/رابعا من قانون المفوضية العليا لحقوق الانسان المرقم 53 لسنة 2008».  
    وأضاف، «وردت دعوى المدعي بخصوص المواد 2/ثانيا و6 و7 و8 و8/ثانية ورابعا وسابعة و13/اولا وثانيا وثالثا و14/ثالثا و15/ اولا/9 و15/ثانية وثالثا و16/اولا وثانيا وثالثا من قانون المفوضية العليا لحقوق الإنسان رقم (53) لسنة 2008ء مشيرا إلى عدم دستورية ارتباط مفوضية حقوق الانسان بمجلس النواب واوضح القاضي أن المحكمة الاتحادية العليا ردت الدعوی المرقمة 18/ اتحادية 2021 المقدمة من رئيس تجمع تشرین لعدم دستورية الأولى والثانية من المادة 15 للفصل الخامس قانون انتخابات مجلس النواب العراقي رقم 9 السنة 2020، ونصها أولا: تقسم الدوائر الانتخابية المتعددة في المحافظة الواحدة ، وثانية: يكون الترشيح فرديا ضمن الدائرة الانتخابية بداعي ان ذلك يخلق عدم تكافؤ الفرص بين المواطنين وعدم المساواة بينهم».  
  • مفوضية الانتخابات تراقب تمويل الأحزاب وتحذر: المال الخارجي «خط أحمر»

    بغداد / المستقبل العراقي
    عدت دائرة شؤون الاحزاب والكيانات السياسية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التمويل الخارجي للاحزاب بانه «خط احمر»، في حين اكدت اتخاذ اجراءات صارمة للحفاظ على مخازن المفوضية من اية حرائق قد تطولها.
     وقال مدير عام الدائرة هيمان تحسين، في حديث صحفي،  إن»الدائرة وضعت بعض التعليمات بخصوص توحيد اماكن الدعاية الانتخابية بالتنسيق مع امانة بغداد وبلديات المحافظات بحيث لا تؤثر في الاشارات المرورية وحركة المرور وقطع الدلالة». وكشف تحسين، عن استمرار دائرته بمراقبة تمويل الاحزاب في الداخل من خلال تزويدها بحسابات ختامية سنوية ترسل الى ديوان الرقابة المالية، مشيرا الى ان تمويل الداخل يعتمد على «اشتراكات» الاعضاء والاعانات المالية من الموازنة. 
    وعن تمويل الخارج للاحزاب، اكد تحسين، ان «هذا التمويل محكوم بالمادة (3) من قانون الاحزاب رقم (36) لسنة 2015، المتضمنة، تقديم طلب رسمي لدائرته للبت به «قبولا او رفضا» في حال كانت هناك مبالغ خارجية، مؤكدا ان دائرته لم تتلق اي طلب بشأن هذا التمويل. 
    وبشأن ماتحدث به وزير الداخلية، عثمان الغانمي، بان مخازن المفوضية قد انشئت من مادة «سندويج بنل» القابلة للاحتراق، بين مدير عام الدائرة ان المفوضية زودت مكاتبها بمبالغ مالية لنصب منظومات حديثة لاطفاء الحرائق، منوهاً بان بعض المخازن مصنوعة من هذه المادة وليست جميعها. واضاف ان هناك مخازن اخرى منها في محافظة دهوك انشئت من هذه المادة الا انها مغلفة من الخارج بمادة الحديد، وعند الاستفسار من الدفاع المدني هناك ظهر بانها مطابقة للمواصفات الفنية ولا يوجد اي تخوف من الحرائق، لافتا الى ان المفوضية خصصت مبالغ مالية بغية تغيير مادة «السندويج بنل» الى مادة اخرى مطابقة للمواصفات الفنية القياسية الموصى بها منعا للحرائق. 
    واوضح تحسين ان»هناك مخازن غير مؤهلة لهذا الغرض الا ان المفوضية نسقت مع المحافظين في الاقليم والشمال ووزارة التجارة لاستبدال بعض المخازن وتزويدها بمنظومة اصولية حديثة لاطفاء الحرائق». 
  • الناطق باسم القائد العام يعلق على القوات الأمريكية المنسحبة: الاستشارة مستمرة

    أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، أمس الاثنين، أن انسحاب قوات التحالف الدولي باتجاه الكويت جاء ضمن مخرجات الحوار الاستراتيجي، فيما أشار إلى وضع خطط لتأمين مراكز الاقتراع وحماية الناخب.
    وقال رسول إن « قوات التحالف الدولي التي انسحبت باتجاه الكويت، تُعدُّ أول قوة تنسحب من العراق»، مبيناً أن «ذلك جاء ضمن مخرجات الحوار الاستراتيجي خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للولايات المتحدة الأميركية».
    وأضاف ، أن «عملية الانسحاب ستستمر لغاية الـ31 من كانون الأول المقبل»، مشيراً الى أن «ما يتبقى هم المستشارون فقط بهدف التدريب وستتم حمايتهم من قبل القوات العراقية».
    وتابع أن «هذه القوات لم تكن قتالية بالفعل، لأن القوات العراقية هي من تقاتل وتحرر».
    وبشأن التحقيق في حريق مستشفى ابن الخطيب، أكد رسول ، أن «هناك لجنة تحقيقة تشكلت بأمر الكاظمي في ما يخص أسباب الحريق في المستشفى»، لافتاً إلى أن «التحقيق يأخذ وقتاً وبعد ذلك تعرض النتائج على رئيس الوزراء ومن ثم وقت.. وبعدها تعرض على الكاظمي ومن ثم يتم نشرها». وبشأن تأمين الانتخابات، بيّن الناطق باسم القائد العام أن «تأمين الانتخابات ليست المرة الأولى، والقوات المسلحة العراقية وضعت الخطط، وهناك عمل دؤوب من قبل العمليات المشتركة لتأمين المراكز الانتخابية وتأمين الحرية للناخب في الوصول للمركز الانتخابي»، لافتاً الى أن «مهمتنا ستكون تأمين مراكز الاقتراع، ولا علاقة لنا في العمل داخل مركز الاقتراع».
  • رسالة العراق إلى الدول الإقليمية: لنحل الخلافات في بغداد

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    يشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نهاية الشهر الحالي في «مؤتمر إقليمي» تستضيفه العاصمة بغداد، دعي إليه أيضاً قادة دول مجاورة مثل السعودية وتركيا بحسب وزارة الخارجية العراقية.
    وجاء في بيان صدر عن رئاسة الوزراء عقب اتصال بين ماكرون ومصطفى الكاظمي، إن رئيس الوزراء العراقي أبلغ ماكرون بأن «فرنسا شريك حقيقي للعراق»، فيما أعلن ماكرون من جهته عن «دعمه الكامل للعراق» وأشاد بـ»الدبلوماسية العراقية المتوازنة».
    وستشكّل هذه ثاني زيارة لماكرون إلى العراق خلال أقلّ من عام بعد أن زاره في أيلول الماضي.
    وكانت وزارة الخارجية قد قدمت دعوات للمشاركة في المؤتمر لكل من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
    يأتي ذلك فيما استضافت بغداد خلال الأشهر الماضية مفاوضات بين وفدين ايراني وسعودي لمناقشة تحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.
    ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت طهران ستشارك كذلك في المؤتمر الإقليمي المزمع عقده نهاية الشهر.
    وأعلنت وزارة الخارجية الايرانية، عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الى طهران.
    وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي في رده على سؤال حول دعوة إيران إلى مؤتمر إقليمي في بغداد أن «وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين سيزور طهران ولا نتسرع حول مضمون الرسالة التي يحملها». 
    وأكد أن «طـــــهران سوف تقرر حســــــب مضمون الرسالة التي تستلمها». 
    وأشار زاده الى أن «إيران تدعم الحوار في المنطقة وسعت من قبل للقيام بحوار حول مجريات الأحداث في المنطقة ويمكن للعراق أيضا أن يلعب هذا الدور». 
    وقال إن «إيران لديها علاقات طيبة مع مختلف الأطراف العراقية بما فيها أطراف سياسية بإقليم كردستان» مؤكدا أن «سياسة إيران في دعم الوحدة والسيادة العراقية ثابتة». 
    وفي أيار الماضي، أكد مصدران لفرانس برس أنه بالإضافة إلى المفاوضات الإيرانية السعودية، تجري أيضاً محادثات بين الأتراك والإماراتيين، لكن بدون أن يحددا زمانها ومكانها. وتحاول أنقرة تحسين علاقاتها مع الدول الخليجية، لا سيما السعودية والإمارات.
    والعراق الذي يجد نفسه في وضع معقد بين جارته الشيعية الشرقية وجارته السنية إلى الجــــــــنوب، يسعى إلى اداء دور الوسيط على مستوى الشرق الأوسط منذ أنزل الهزيمة بتــــــــنظيم الدولة الإسلامية المتطرف نهاية 2017.
    استضافت بغداد كذلك نهاية حزيران/يونيو قمة ثلاثية جمعت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني والكاظمي.
    ويدرك المسؤولون العراقيون أن الطريق طويل، ولكن إن لم يتمكن العراق من أن يمارس ضغوطًا كبيرة فإنه على الأقل وفر ساحة للحوار.
    كذلك، فإن بغداد واحدة من العواصم الإقليمية القليلة التي تربطها علاقات جيدة مع الدول المجاورة.
    وفيما تسعى بغداد إلى تحقيق تقارب بين حلفاء الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، أي السعودية والأردن ومصر، تدعم أيضاً عودة سوريا إلى الجامعة العربية.
    في المقابل، لم تجر محادثات بين العراق والسعودية منذ وقت طويل.
    وعام 1990، حين اجتاح صدام حسين الكويت، قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع العراق، ولم تستأنف العلاقات بينهما إلا في عام 2017، أي بـــــعد 15 عاماً علـــى سقوط صدام حسين.
    كذلك، فإن رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، وهو شيعي كما يتطلبه العرف، صديق مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
    ومن شأن أي تهدئة بين طهران والرياض اللتين قطعتا علاقـــــــاتهما في العام 2016 متبادلتين الاتهامات بزعزعة استقرار المنطـــــقة، أن تعود بالفائدة على العراق الذي لا يـــــزال يشهد هجمات بالصواريخ أو بعبوات ناسفة تنفذهــــــــا بوتيرة أسبــــوعية فـــــصائل تعد ورقة بيد إيران تستخدمها في كل مفاوضات مع بغداد، بحسب مسؤولين عراقيين.
  • بإشراف وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة الفريق عماد محمد محمود ..القبض على متعاطين ومتاجرين بالمخدرات وحل لغز جريمة قتل في بغداد والمحافظات

    بغداد / المستقبل العراقي
    بإشراف وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة الفريق عماد محمد محمود، نفذت القوات الأمنية في بغداد والمحافظات عمليات أمنية واسعة.
    وقد تم القبض على 3 متهمين بتعاطي وترويج المواد المخدرة في العاصمة بغداد. وألقت قوة امنية القبض على 3 متهمين بتعاطي وترويج المواد المخدرة في منطقة(حي الجهاد) جنوب غرب بغداد.   وقد عثر بحوزتهم على 2 كيس صغير يحتوي على مادة الكرستال المخدرة، قلم لتعاطي المواد المخدرة، قنينة اشعال، عدة تستخدم للوشم مع أحبار، 5 فيزا كارت، جواز سفر بالإضافة الى حيازتهم مسدس. 
    وقد تم إحالة المتهمين مع المواد المضبوطة اصولياً الى الجهات المختصة لإكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة بحقهم».بدوره، كشفت مديرية شرطة محافظة كركوك ملابسات جريمة قتل امرأة، نفذت من قبل ثلاثة شبان. 
    وذكرت المديرية في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «خلافاً نشب بين ثلاثة شبان يلتقون في منزل لتعاطي المخدرات وأمرأة كانت بصحبتهم وتحمل كمية من المخدرات داخل حقيبتها لاتتجاوز ١٠ غرامات للتعاطي، ما دفعهم إلى قتلها وتركها في المنزل»، مبينا أنه «اتفق الجميع على العودة بعد 12 ليلاً لإخفاء الجثة وإخفاء معالم الجريمة». 
    وأضافت، انه «من هنا يبدأ دور الشرطة ليتلقى اخباراً بسيطاً من أحد المواطنين حول الشك بحدوث جريمة، لتبدأ التحقيقات، ومن ثم التأكد من صحة الخبر، وبعد التأكد تم تشكيل فريق عمل من قبل قائد شرطة كركوك ومدير قسم شرطة النجدة ومدير المركز المختص ومدير مكافحة إجرام القاطع، وتم نصب كمين محكم للجناة من قبل دوريات النجدة، والقبض على إثنين منهم قبل قيامهم بإخفاء معالم الجريمة، فيما تم القبض على الآخر في اليوم التالي ولم يمض ٤ ساعات حتى اكتشف المحققون الجناة وتم القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل». من جانبها، أعلنت مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية عن القاء القبض على عدد من المتهمين بحوزتهم مواد مخدرة في 6 محافظات.
    وقالت المديرية في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان «مفارزها ألقت القبض على 10 متهمين في كل من محافظة بغداد، الأنبار، كركوك بحوزتهم مادة الكريستال المخدرة، إضافة إلى أدوات التعاطي». واضافت ان «مفارز المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ألقت القبض على 13 متهما في كل من محافظة الديوانية، البصرة، ذي قار بحوزتهم أكثر من ربع كيلو غرام من مادة الكريستال المخدرة، إضافة إلى أدوات التعاطي، وسلاح غير مرخص».
    واشارت المديرية الى انه «تم إحالتهم إلى القضاء وفق أحكام المواد القانونية «28 / 32» مخدرات».
    إلى ذلك، أعلنت مديرية شرطة محافظة بابل عن القاء القبض على عنصرين متهمين بـ «الإرهاب» شمالي المحافظة. 
    وقالت المديرية في بيان تلقت المستقبل العراقي على نسخة منه، ان «قوة مشتركة من قسم شرطة الرافدين، ومديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب التابعة الى مديرية شرطة محافظة بابل تمكنت من إلقاء القبض على متهمين اثنين مطلوبين وفق المادة ٤ إرهاب».
    واضافت ان «ذلك تم خلال كمين أمني على أحد الطرق الرئيسة في قاطع المسؤولية شمالي المحافظة»، مشيرة الى انه «تم تسليم المتهمين الى الجهة المعنية لإكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما».
  • الشيوخ الأمريكي يقترب من إقرار «خطة بايدن التريليونية»

    بغداد / المستقبل العراقي
    اقترب مجلس الشيوخ الأميركي خطوة من إقرار مشروع قانون اقترحه الحزبان الديمقراطي والجمهوري للبنية التحتية، وتبلغ قيمته تريليون دولار، من خلال موافقته على تفاصيل أكبر استثمار أميركي في مجال الطرق والجسور منذ عشرات السنين.
    وبعد تصويت بأغلبية 69 صوتا مقابل 28 صوتا، تحرك مجلس الشيوخ لدعم بنود حل وسط تم التوصل إليه بعد محادثات شاقة من قبل مجموعة من الجمهوريين والديمقراطيين. ويمثل هذا القانون أولوية قصوى للرئيس الديمقراطي جو بايدن. وسيكون إقراره انتصارا كبيرا له وللنواب الذين صاغوه من الحزبين.
    وكان تمويل خطة بايدن للبنية التحتية في بدايتها قد تجاوز تريليوني دولار، إلا أن هذه القيمة تم تخفيضها بعد نقاشات خاضها الديمقراطيون والجمهورين إلى تريليون دولار فقط.
    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي، في ايار الماضي، إن مقترح خفض التمويل يندرج ضمن «فن البحث عن أرضية مشتركة»، ويظهر استعداد إدارة بايدن لتقليص حجم الإنفاق، مع الحفاظ على «المجالات الأكثر حيوية لإعادة بناء بنيتنا التحتية وصناعات المستقبل.»
  • المالية البرلمانية: فائض من واردات النفط وانخفاض كبير بعجز الموازنة

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت اللجنة المالية النيابية، أمس الاثنين، عن حصول فائض في الواردات المالية من بيع النفط الخام.
     وقال عضو اللجنة شيروان ميرزا لا يوجد عجز كبير في الموازنة ومع ارتفاع اسعار النفط نجد عجزا قليلا جداً وهنالك فائض في عائدات النفط».
    وأشار الى ان «العجز المالي في الموازنة يتراوح بين الأربع تريلونات دينار او اقل من ذلك».
    وأكد ان «الحكومة ووزارة المالية تتحملان مسؤولية عدم تنفيذ بنود الموازنة» مبينا ان «مبررات الحكومة في عدم تنفيذ البنود ليست مقنعة على الرغم من الصعوبات الا ان من مسؤوليتها تذليلها».
  • الحلبوسي يتفق مع كمبش على تأهيل مساجد نينوى والمباشرة بإعمار جامع الموصل الكبير

    نينوى / مروان ناظم
    اتفق رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، مع رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش، أمس الاثنين، على إعداد خطة لتأهيل مساجد نينوى والمباشرة بإعمار جامع الموصل الكبير.
    وقال المكتب الإعلامي للحلبوسي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إن الأخير «عقد اجتماعاً مع كمبش، لمتابعة متطلبات نينوى أثناء زيارته المحافظة».
    وأضاف، أن اتفاقاً تمخض عن الاجتماع، ويقضي بـ»إعداد خطة لتأهيل وتأثيث مساجد المحافظة، والإسراع في إنجاز تأهيل جامع ومرقد النبي يونس، والمباشرة بإعادة تأهيل جامع الموصل الكبير».
    ومنذ 3 أيام، يعقد الحلبوسي اجتماعات مع مسؤولين ووزراء في الحكومة لمعالجة شكاوى قدمها إليه سكان محافظة نينوى عندما زار المحافظة قبل أيام، وتتعلق بعمل الدوائر الحكومية ومخصصات مالية.