Blog

  • ثـلاجـات الـصـقـيـع الـعـربـي

    بكى الزعماء العرب بحرقة في التظاهرة الباريسية المفتعلة، لكنهم لم يذرفوا دمعة واحدة على عشرات الأطفال والشيوخ، الذين يتجمدون مساء كل يوم في ثلاجات المخيمات العربية المتعطشة للدفء. تصطك أسنانهم في صقيع الخذلان والتشرد. يحاصرهم البرد القارس بين أركان المخيمات المبعثرة في العراء، فترتعد أجسامهم المرتجفة تحت رحمة الجليد المتراكم فوق ملاجئهم الخاوية. هناك يلفظون آخر أنفاسهم في مواجهة الموجات البردية القاسية، فيموتون في ظل نقص المأوى والغذاء والدواء حيث رمتهم الأقدار في منافي دول الجوار. 
    في الشتاء يستلقي الأوربيون في مصايف الخليج الملتهبة بنيران حقول النفط والغاز والألغاز، فيلهون ويمرحون ويلعبون بخيوط أشعة الشمس المتوهجة في عز النهار. هكذا هي البيئة الخليجية المتناغمة دائماً مع الغربز المتخاصمة أبداً مع العرب. لم ولن تسمح بإيواء أي لاجئ سوري في ملاذاتها الصحراوية الآمنة.
    السوريون يتجمدون حتى الموت، فيتجاهلهم الحكام العرب. تتغافل عنهم هيئات الإغاثة العربية. تحذفهم التنظيمات التكفيرية من حساباتها. من يدري ربما تشملهم في يوم من الأيام ببرامج الترحيل القهري من دار الدنيا إلى دار الآخرة ؟، فتختصر عليهم مسافة الطريق، وتجهز عليهم لتقتلهم بطرقها التي تراها مناسبة. أما جامعتنا العربية التي لا تجمع ولا تنفع فتكاد تكون من ضمن المتفرجين المتغافلين. 
    يشكل اللاجئون السوريون الآن 25٪ من تعداد السكان في لبنان، مما دفع بلبنان لفرض شروط دخول صعبة على السوريين. كما حذرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين من أن اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون في فقر مدقع، وبالتالي لن يجد السوريون الفارون من أهوال الحرب ملاذاً يحتمون به. 
    قد يقول قائل منكم: أن الدول الخليجية ستفتح بواباتها على مصاريعها لاستقبال اللاجئين السوريين، وأنها لن تبخل عليهم بتوفير مستلزمات الضيافة العربية المنشودة، فالسوريون يتمنون أن يتعامل معهم الأشقاء مثلما يتعاملون مع الجيوش الغربية المقيمة على أرضها وفي ثكناتها ومرافئها، فنقول له: هيهات هيهات، فالعواصم التي تفكر باجتثاث أبناء (البدون) وتهجيرهم من ديارهم نحو جز القمر، لن تجازف بإقحام نفسها في هذا الخيار، الذي تعده من الخيارات المستحيلة. ثم أن الكلام الذي تسمعونه في الإذاعات عن التكاتف العربي والتعاون الأخوي لن تجدوا له أي تطبيق على أرض الواقع. حتى لو مات نصف الشعب السوري في ثلاجات القارة القطبية الشمالية. فالضمائر الميتة لن تستيقظ أبداً لأنها ماتت وتحجرت منذ زمن بعيد.
  • الضحك !!

    تباينت اراء الفلاسفة حول تعريف الإنسان، فمنهم من قال: انه حيوان ناطق، غير ان هذا القول ضعيف، فقد ثبت علميا ان للحيوانات جميعها لغة خاصة تنطق بها على هيأة مقاطع صوتية، كل مقطع يمثل دلالة او جملة مفيدة، تؤدي وظيفة معينة، كان تكون للتحذير او النداء او الغزل او التهديد او التزاوج .. الخ وبالتالي فان النطق ليس صفة بشرية خالصة!!
    ومنهم من ذهب الى ان الإنسان حيوان عاقل، وهذا المذهب يعبر عن رأي الأكثرية، ومع ذلك هناك من يطعن به، لان كثيرا من الحيوانات أعقل من الإنسان، فمعظم الحيوانات المفترسة على سبيل المثال لا تقتل الا عند الجوع، والإنسان يقتل حتى وهو شبعان، والحيوان المفترس اذا حصل على طعامه، اكل واكتفى وتوقف عن مطارده الفرائس، وابن ادم لا يشبع من الغنائم، والطرائد وان امتلك مال قارون وخزينة العراق قبل ان تتعرض الى النهب.. ثم ان المفترسات  بدون استثناء ـ خلافا للإنسان ـ لا تسفك الدم من اجل الكرسي ولا تزور الانتخابات ولا تتأثر ولا تحتفظ بملفات.. الخ ، ولهذا تراجعت نظرية الحيوان العاقل!!.
    اعتقد ان أصوب الآراء – وانا شخصيا أميل أليه – هو الذي يقول : الإنسان حيوان ضاحك، حيث لا يوجد على سطح  الكرة الارضية حيوان واحد يمارس الضحك باستثناء (البقرة الضاحكة) التي ترى صورتها على جبن (المثلثات) لإغراض الدعاية !!، لان الضحك ابرز صفة تميز حيوانية ابن ادم من غيره من الحيوانات، فقد تفننت الناس في الضحك، وابتكرت له عشرات الأنواع، فهناك ضحكة تنم عن فرح او حزن او سخرية او هستيريا او تسف او غزل، ولعل الضحكة الساخرة هي الأشهر ، ونحن ندرك اليوم ان المواطن يمكن ان يطلق ضحكة من هذا النوع اذا سمع احد السياسيين العراقيين يتحدث عن الدستور مثلا، وان هذه القضية او تلك مخالفة للدستور، لان الدستور أصبح (حاجة) نقدسها عندما تخدم مصالحنا، ونرفضها وقد نشتمها اذا تعارضت مع مصالحنا وبعد ان بات خرق الدستور هو القاعدة والالتزام به هو الاستثناء …وهكذا، ومن المفيد التذكير ، ان الشعب العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى عام 2003, لم يتوقف عن اطلاق الضحكات الساخرة ضد أنظمته،  وحكوماته المتعاقبة، وقد دفع الثمن غاليا معتقلات وطرد وملاحقة ودماء وشهداء ،ولكن الامر تغير تماما بعد ثورة التاسع من نيسان المجيدة، فلم يعد الشعب يضحك ساخرا ويتعرض الى شتى أنواع التعذيب، لان حكومات 2003 هذه المرة هي التي بدأت تسخر من الشعب، وتضحك عليه!.
    ملاحظة : حكومة حيدر العبادي ما زالت تحت التجربة.. نسأل الله ان لا نضحك عليها ولا تضحك علينا !!.
  • طبيب رغما عنه

    وهذا ليس تذكيرا بتلك المسرحية ..ففي العراق مسرح للعالم عن كل ماهو لا معقول …
    فالاجراء لمعالجة هروب الاطباء الى دول العالم هو بمنع تزويد كليات الطب لخريجيها شهادة تخرج ,اي ,وثيقة تثبت انهم درسوا وتخرجوا وتأهلوا لممارسة مهنة الطب …لماذا؟؟لكي تغلق عليهم طريق الهرب والعمل خارج مستشفيات الحكومة باجهزتها ومعداتها الشحيحة والقديمة وادويتها الفاسدة  وسلطاتها المتعددة  ومختلف مصادر الاهانة والاذلال…
    قطاع الصحة مثل غيره يذيق ويجرع المواطن ضروب المعاناة ويرغم الطبيب على النجاة بنفسه …
    فكان ان فرغت المستشفيات وبات الطبيب عملة نادرة ويرزح تحت اعباء واجبات من غابو ا,وقد يواصل العمل لاوقات مجنونة …وقد يغفو وهو يفحص المريض …
    بدل ان توفر وزارة الصحة ظروف العمل المناسبة …وبدل ان تنظم النقابات عمل العيادات الطبية والمستشفيات الاهلية من تحديد للاجور,ومن منع ممارسات مشبوهة بشأن اتفاقات بين الصيدليات ومذاخر الادوية ومختبرات التحليل وكل ما يبعد هذه المهنة النبيلة عن الابتذال والرخص والتجارة …بدل هذا عمدت السلطات لمنع تزويد الخريجين الجدد من وثائق التخرج …
    وبما يضاعف من استياءهم وغضبهم ,ودفعهم للبحث عن وسائل خلاص اخرى …
    وثيقة التخرج حق مشروع لكل خريج وما منعها الا عمل بدائي وبوليسي …
    ويتوجب على جامعة بغداد الا تصل بالاطباء الشباب درجة التجمع والتظاهر احتجاجا على قرار متعسف …فهذا ليس حلا ولا يليق بدولة اليوم …
    هؤلاءاطباء شباب وجدوا منافذهم وطرقهم الى امريكا واوربا ويسعون لمعادلة شهاداتهم واكمال دراساتهم العليا …حتى اذا اقتربوا من وقت امتحان التعادل قيل لهم ان كلياتهم في بغداد لا تزودهم بوثائق التخرج …
    وبما يعني ان كل كفاحهم وركضهم ولهاثهم وخسائرهم قد ضاعت …فمن هو الرابح من ذاك القرار العبقري؟؟
    عراق الرقم القياسي بعدد الشهادات المزورة يحول دون حصول المجتهد المثابر على ما يؤيد انه اكمل دراسته الطبية …فكيف تتشابه الامور؟؟
    ندعو الدكتور وزير التعليم العالي الا يجعل من هذا الامر قضية تطول وتعرض وتضاعف من هزلية حالتنا …
    فما دام التغير قد بدأ ولاحت التباشير  ..فليقنعنا السيد الوزير انه لا ابسط من عمل الصواب او… ليقنعنا…  
  • نخب سياسية وفكرية تناقش البرنامج الحكومي في ملتقى اقامته شبكة الاعلام العراقي

          بغداد / صباح علال زاير
    ناقش عدد من المفكرين والسياسيين والمتخصصين البرنامج الحكومي العراقي خلال  الملتقى الذي اقامته شبكة الاعلام العراقي في قاعة عشتار بفندق بابل بحضور  مؤسسات وشخصيات اقتصادية واكاديمية.ودعا مستشار رئيس الوزراء وليد الحلي في كلمة له بالملتقى الى «تقليل الاعتماد على النفط وضرورة دعم القطاع الخاص وتنشيط دور المصارف في اعطاء القروض الميسرة وتخفيض الفوائد وتشجيع فتح المصارف الجديدة الرصينة»، فضلا عن «تطوير الزراعة وتوفير الامن الغذائي وتقليل الروتين واعادة هيكلة الصناعة».واضاف الحلي ان «من اسباب دعم الاقتصاد العراقي استثمار النفط والغاز بالشكل الصحيح من خلال اقرار قانون النفط والغاز، والاستثمار في مجال انشاء المصافي وتصدير انتاجها لتوفير العملة الصعبة، وانشاء السدود لخزن المياه بهدف الاستفادة منها في توفير الطاقة والمجالات الاخرى».وطالب بـ»انشاء المدن الصناعية والاستفادة من الايادي العاملة العراقية، ودعم الانتاج الوطني، واعادة هيكلة الضرائب، ومعالجة البطالة بطريقة علمية، واعادة هيكلة الوزارات والغاء الانفاق غير الضروري»، مشددا على «اهمية دعم وتنمية سوق الاوراق المالية والحد من تهريب العملة للخارج، ودعم السياحة الدينية، وترشيد النفقات».من جهته، انتقد النائب مهدي الحافظ، اثناء الملتقى، استحواذ بعض الجهات على العقارات الحكومية داخل المنطقة الخضراء، مطالبا بوضع نظام صارم لاحترام القوانين وعدم التجاوز عليها من قبل اية جهة كانت.كما طالب بمعالجة البطالة واعطاء احصائيات دقيقة من قبل الحكومة في هذا المجال، فيما وصف نظام الرواتب في العراق بـ»الفاشل».وطالب عدد من المستثمرين العراقيين في مداخلاتهم بتسهيل اجراءات التمويل التي تقوم بها المصارف ومعالجة الخلل المتبع من قبل ادارات تلك المصارف.
  • مدير عام موانئ العراق يسلط الضوء على واقع عمل سلطة الموانئ ابان فترة مزهر الشاوي وحتى الان

          البصرة/ علي فاروق
     
    سلط ربان اعالي البحار عمران ثاني راضي مدير عام موانئ العراق   الضوء على الخدمات الجليلة التي شهدتها موانئ العراق ابان تولي مسؤوليتها اللواء الركن مزهر اسماعيل الشاوي مديرا عاما لـ (مصلحة الموانئ العراقية)  بعد قيام ثورة (14 / تموز/ من عام 1958) بقيادة الزعيم الركن الراحل عبد الكريم قاسم.
    وقال خلال استقباله في مكتبه بمبنى القبة في الشركة العامة لموانئ العراق  الدكتورة انتصار مزهر الشاوي والخبير الصحفي والإعلامي المستشار (فاروق حمدي) بان البصمات الكبيرة التي خلفها اللواء الركن مزهر الشاوي المدير العام السابق لموانئ العراق فيما بعد قيام ثورة 14 تموز من عام 1958 التقدمية لا تزال مدار حديث واهتمام اهل البصرة والعراق بصورة عامة ومنتسبي موانئ العراق بصورة خاصة لما حققه هذا الرجل الوطني لبلادة بصورة عامة والموانئ خاصة .
    من مكاسب ومنجزات لا تزال تذكر لسيادته بمداد من نور واشار مدير عام موانئ العراق الكابتن عمران راضي ثاني خلال اللقاء الى ان انجازات مزهر الشاوي قد تعدت في سياقاتها الميدانية لأبعد من اختصاصاته في العطاء  والتخطيط للموانئ كشركة تخصصية ليشمل مدينة المعقل برمتها حيث (مقر المصلحة) انذاك ولا يزال حتى يومنا هذا منذ تأسيس الموانئ عام 1919.بحملات واسعة وكبيرة لبناء (المساكن) المختلفة لمنتسبي الموانئ من موظفين وعمال وكسبه وتامين البنى التحتية لها وإنشاء الكازينوهات والحدائق العامة والخاصة وتبليط الشوارع الرئيسية والفرعية  وتنظيم شبكات الانارة للاحياء والشوارع مع استمرار ادامتها وصيانتها  وكذلك بناء المدارس بكافة مراحلها وبناء (مستشفى الموانئ) العام بسعة (450) سريرا مع تامين ملاكات وكوادر طبية ذات كفاءات يشار لها علميا وصحيا بالبنان وتزويدها بالاجنحة والمختبرات والمراكز الصحية التي تسهم بتقديم مختلف الخدمات للمرضى. وأفاد بان  اللواء الركن مزهر الشاوي رحمه الله قد وسع من صلاحياته وعطائه للبصرة والمعقل بنصب الاشارات الضوئية المرورية (ترافيك لايت) عند تقاطعات الطرق والساحات في شوارع المعقل وتشجير تلك الساحات والحدائق والشوارع بالإنارة والنافورات والأشجار المثمرة والزينة التي اصبحت تتفرد بها المعقل انذاك.وأضاف بان لمسات العطاء التي خلدت هذا الرجل الغيور قد شملت تنفيذ (جزيرة السندباد)  على احدى واجهات شط العرب من الجهة المقابلة  لمطار المعقل الدولي انذاك مع بناء (شقق فندقية) لجذب السياح وإقامة مناسبات الزواج والأعراس من داخل وخارج البصرة  وتنفيذ حدائق وكازينو الشاطئ عند الجهة المقابلة (ناحية الهارثة) شما ومطار المعقل غربا، وإنشاء (كازينو وحدائق) (شفقة العامل) وهي على الطراز (الياباني) المطلة على مستشفى الموانئ عند الحي المركزي وتنفيذ حدائق وكازينوهات (الاندلس والجمهورية) المجاورة لمدينة العاب البصرة قديما وحاليا.
    وأضاف السيد مدير عام الموانئ عمران راضي ثاني الى ان اللواء الركن مزهر الشاوي الذي اهتم بالموانئ من حيث تطوير وإنشاء الارصفة الاختصاصية والنمطية في ام قصر والمعقل والفاو والواصلية  والهاتف والهاتف وأبي فلوس ليشملها برعايته بتطوير وتحديث الاجهزة والمعدات والآليات والناقلات والرافعات الثقيلة والخفيفة حتى باتت موانئ العراق  وحتى يومنا هذا احدى اهم المناطق المينائية والبحرية المطلة على (الخليج) ولتصبح قبلة انظار العالم لما تتمتع به من سمعة كبيرة وكفاءة عالية في ادارة المدن المينائية في عموم منطقة الخليج وأكد مدير عام الموانئ بان اللواء الركن مزهر الشاوي ورغم مشاغله الكبيرة كان اهتمامه ينصب في رعاية تأمين مختلف الخدمات للعاملين في موانئ العراق  حيث وجه بتأمين مختلف وسائط النقل للمنتسبين من خلال السيارات والحافلات الحديثة التي تسهم بنقل المنتسبين من والى (دورهم ومواقع عملهم) وكذلك تأمين الدراجات الهوائية وبرادات المياه المنتشرة في مواقع وسوح العمل وكذلك مساعدة المنتسبين من عمال وموظفين في تامين احتياجاتهم المنزلية  (بالاقساط) وخاصة الثلاجات وبرادات المياه والهواء مقابل اقساط رمزية شهرية لا تتجاوز الـ ( دينار ونصف الدينار) شهريا كما شمل برعايته وعنايته الفائقة تطوير كفاءة ملاكات الموانئ البحرية والهندسية والإدارية بالدورات التأهيلية خارج وداخل العراق واستقطاب الشباب للعمل في مصلحة الموانئ كل وفق تخصصه، مشيرا الى ان مصلحة الموانئ كانت في حينها تضم (مديرية شرطة الموانئ ورئاسة صحة الموانئ  ومديرية زراعة الموانئ ، ومديرية كهرباء ألموانئ ومديرية ماء ومجاري الموانئ)  التي كانت تسهم على مدار الساعة بتقديم مختلف الخدمات للمواطنين وللمعقل من خلال انتشارها الواسع وقدراتها على العطاء من خلال تعزيزها بأحدث الاجهزة والمعدات والآليات المختلفة.واطلع المدير العام لموانئ العراق ضيوفه على الخرائط االجغرافية الواسعة على الارض والمياه التي يتسيد عليها العراق عند جنوبه من البحر الى النهر بما فيها الاراضي الشاسعة التي تحولت لبناء ألاف الوحدات السكنية من الفاو وام قصر وخور الزبير والمعقل وأبي فلوس والتي عززت ببناء ارصفة حديثة مختلفة ومخازن ومشيدات ذات خدمات متنوعة.
    فيما عبرت الدكتورة انتصار مزهر الشاوي عن سعادتها وفرحتها بما اشار اليه مدير عام موانئ العراق من انجازات عظيمة تذكر  لزمن جميل كان فيه والدها خير من قدم وأعطى للوطن عبر موانئ العراق التي تعد الشريان الرئيس للعراق وطننا وبلدا وللبصرة والمعقل قلبا وعينا لتتحول المعقل في ظل هذا الكم يؤمنون بالعمل المخلص الجاد قرة عين العراق والبصرة في آن واحد.
    وختم مدير عام موانئ العراق حديثه بالقول اننا في الموانئ العراقية نسعى الى تفعيل كل المنجزات التي حققها الشاوي بالتعاون والتنسيق والتوجيه المباشر من قبل السيد وزير النقل المهندس باقر جبر الزبيدي، مناشدين سيادته بتفعيل قانون السلطة البحرية وسلطة الميناء من اجل خلق حالة واسعة من المرونة في العمل والأداء اليومي انسجاما مع التطورات الكبيرة التي يشهدها قطاع الموانئ خاصة في ظل النهضة الكبيرة التي يعيشها الاقتصاد العراقي وعلاقاته المتميزة مع دول العالم.
  • الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي إلى أوروبا

          ãÍãæÏ ÚÈÏí 
    ÇÊÕÇá ãä ÇáÍÏæÏ ÇáÅËíæÈíÉ – ÇáÓæÏÇäíÉ
    ÃÓÑÉ “ÎÏíÌÉ” ÊÈÍË Úä ÇÈäÊåÇ¡ ãÖì íæãÇä ÈáÇ äæã¡ æÇáÇÊÕÇáÇÊ ÊäåÇá ãä ÇáÎáíÌ æÃÓÊÑÇáíÇ æÃæÑæÈÇ æÃãíÑßÇ ÇáÔãÇáíÉ¡ ááÇØãÆäÇä Úáì ÌÏÊåÇ æÃãåÇ æÊÕÈíÑ ÃÈíåÇ. ÇáãÕáæä ÍÊì¡ Ýí ãÓÌÏ ÇáÍí¡ ÊÚÊÑíåã ÍÇáÉ ãä ÇáÓßæä æÇáÔÝÞÉ. æãÚ ãÑæÑ ÇáæÞÊ¡ íßÊÔÝ ÇáÌãíÚ ÃäåÇ áíÓÊ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÇÎÊÝÊ¡ ÝÚÏÏ ãä ÝÊíÇÊ ÇáÃÍíÇÁ ÇáãÍíØÉ ÃíÖÇ áã íÚÏ áåä ÃËÑ. ÊáÊÞí ÇáÃãåÇÊ æÇáÂÈÇÁ ÇáÎÇÆÝæä ãä ÇáãÌåæá¡ æáÇ íÓÊÚíÏ ÇáÌãíÚ ÈÚÖÇ ãä ÇäÝÇÓåã Óæì ÈæÑæÏ ÇÊÕÇá ãä ÑÞã ÅËíæÈí¡ áÊÊßÑÑ ÇáÊÝÇÕíá ÐÇÊåÇ ááãÑÉ ÇáÃáÝ. ÊÊÕá ÇáÝÊÇÉ ÞÇÆáÉ ÅäåÇ ãÍÊÌÒÉ Ýí ÞÑíÉ Úáì ÇáÍÏæÏ ÇáÅËíæÈíÉ – ÇáÓæÏÇäíÉ¡ æÊÄßÏ ÃäåÇ áíÓÊ áæÍÏåÇ¡ ÝãÚåÇ ÒåÑÉ æÓÚÏÉ æÂãäÉ æäÚíãÉ¡ æÃäåä ÈÎíÑ áßä íÌÈ Ãä ÊÏÝÚ ßá ÃÓÑÉ ãÈáÛÇð íÊÑÇæÍ Èíä ÈÖÚ ãÆÇÊ ãä ÇáÏæáÇÑÇÊ æÈÖÚÉ ÂáÇÝ¡ áíÞæã ÇáãåÑÈ ÈÅØáÇÞ ÓÑÇÍåä ÈÚÏ ÅÏÎÇáåä Åáì ÇáÃÑÇÖí ÇáÓæÏÇäíÉ.
    ÊÈÏà Íãøì ÇáÇÊÕÇá ÈÇáÃÞÇÑÈ Ýí ßá ãßÇä áÇÝÊßÇß ÇáÝÊíÇÊ ÈÏÝÚ ÇáãÈÇáÛ ÇáãÐßæÑÉ¡ æÇáÈÏÁ ßÐáß ÈÇáÅÚÏÇÏ ááãÈÇáÛ ÇáÊí ÓíØáÈåÇ ÇáãåÑÈæä ÇáÂÎÑæä Úáì Øæá ÇáØÑíÞ ÚÈÑ ÇáÕÍÑÇÁ ÇáßÈÑì¡ ãÑæÑÇ ÈáíÈíÇ æÍÊì ÇáÃÑÇÖí ÇáÃæÑæÈíÉ. æÇáÛÑíÈ Ýí ÇáÃãÑ ÍÞÇð Ãä ÇáÌãíÚ ãÞÊäÚ Ãä ÇáÝÊíÇÊ ÞÏ ÏÎáä ØÑíÞ ÇááÇÚæÏÉ¡ æÃä Ãí ãÍÇæáÉ áÅËäÇÆåä Úä ÅßãÇá ÇáÑÍáÉ ÊÚäí ÝÞÏÇäåä Åáì ÇáÃÈÏ!
    ÇáÇÑÊåÇä áÏì ÇáÜ “ãÛÝøå”
    ÇáÜ “ãÛÝöøå” (Magafe)¡ æåæ ÇáÇÓã ÇáÐí ÃÕÈÍ ãÚÊãÏÇð áÏì ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÕæãÇáíÉ ááÅÔÇÑÉ Åáì ÊÌÇÑ ÇáÈÔÑ ÇáãÓÊÝíÏíä ãä Íãøì ÇáåÌÑÉ ÛíÑ ÇáÔÑÚíÉ. ÇáÜ “ãÛÝøå” ÓíøÏ ÇáãæÞÝ æÔÑíß Ýí ÃÑÒÇÞ ÌãíÚ ãä íãÊõø ÈÕáÉ ÈãÑÇåÞ Ãæ ãÑÇåÞÉ ÞÑÑÇ ÇáÝÑÇÑ ãä æØäåãÇ ÈÇÊÌÇå ÇáÍáã ÇáÞÇÊá Ü ÇáåÌÑÉ Åáì ÇáÛÑÈ Ü åÌÑÉ áÇ ÝÑÞ Èíä ßæäåÇ ÔÑÚíÉ Ãæ ÛíÑ ÔÑÚíÉ¡ ÓíøÇä Åä ßÇäÊ ÈÑÖÇ ÇáÌãíÚ ÚÈÑ ÊÃãíä ßáÝÉ ÇáÓÝÑ ÈÌæÇÒò ãÒæøÑ Ãæ ÊÃÔíÑÉ ÛíÑ ÞÇäæäíÉ¡ Ãæ ßÇäÊ ÈÃÓáæÈ ÝÑÖ ÇáÃãÑ ÇáæÇÞÚ ÇáÐí íÈÏà ÈÇáÇÊÕÇá ÇáÔåíÑ ãä ÇáÍÏæÏ ÇáÅËíæÈíÉ – ÇáÓæÏÇäíÉ.
    ÊäÒÝ ßá ÇáãÏä æÇáÈáÏÇÊ ÇáÕæãÇáíÉ ãä Ïæä ÇÓÊËäÇÁ. æÇáãÝÞæÏæä ãä ÇáÝÆÇÊ ÇáÚãÑíÉ ÇáÔÇÈÉ ÈÇáÂáÇÝ ÓäæíÇð¡ æÇááÇÝÊ Ãä ÃÚãÇÑ ÇáÓÇáßíä ÏÑÈ ÇáÇÑÊåÇä áÏì ÇáÜ “ãÛÝøå”¡ áÇ Êäí ÊÊäÇÞÕ¡ æÇáÃÓÑ ÊÓÊãÑ Ýí ÇÓÊÌÏÇÁ ãÓÇÚÏÉ ÇáÃÓÑ ÇáÃÎÑì ãä ÇáÚÇÆáÉ ÐÇÊåÇ¡ Ãæ ÊÞæã ÈÈíÚ ããÊáßÇÊåÇ áÇÝÊßÇß ÇáÇÈäÇÁ æÇáÈäÇÊ ãä ÝÎòø æÖÚæÇ ÃäÝÓåã Ýíå ØæÇÚíÉ¡ áÊßæä ÇáãÍÕáÉ Ýí ÍÇáÇÊ ßËíÑÉ¡ ÊÚÑøÖåã áÇäÊåÇßÇÊ æÇÚÊÏÇÁÇÊ Ãæ ááÞÊá.
    æÍíä ÇáäÌÇÉ ãä ßá Êáß ÇáÃåæÇá Ýí ÇáÈÑ¡ íÃÎÐ ÇáÈÍÑ ÇáãÊæÓØ ÍÕøÊå ãä ÃÓÑÇÈ åÄáÇÁ ÇáÐíä ÇÚÊÇ쾂 Ãä íÍáóø áåã ÃÍÏ ãÔÇßáåã ÈãÌÑÏ ÇÊÕÇá åÇÊÝíòø ÈÇßò¡ Ïæä Ãä íÏÑᑀ Ãä ãíÇå ÇáÈÍÑ áÇ íÚäíåÇ Åä ßÇäæÇ íÓÊØíÚæä ÅÌÈÇÑ ÃåÇáíåã Úáì ÊÍæíá ãáÇííä ÇáÔáäÇÊ Ãæ ÂáÇÝ ÇáÏæáÇÑÇÊ¡ áæ ÞÑÑÊ ÃãæÇÌå Ãäå áÇ ãÑæÑ ãä åäÇ Çáíæã.
    ÇáÈÍË Úä ÇáÌÐæÑ æÇáÍá
    ÊÒÇíÏ ÇáÙÇåÑÉ ÌÚá ÇáãÌÊãÚ ÇáÕæãÇáí ÍíËãÇ ßÇä Ýí ÍÇáÉ ÇÓÊäÝÇÑ æÌÏá¡ ááÈÍË Ýí ÌÐæÑ ÇáãÔßáÉ æÇáÍáæá. æÝí ÇÓÊØáÇÚ ááãæÖæÚ ãÚ ÇáÝÆÉ ÇáÚãÑíÉ ÇáÔÇÈÉ ãä ÇáÌäÓíä¡ Ããßä Ýåã ÈÚÖ ÌæÇäÈ ÇáãÓÃáÉ: ÊÞæá “ÑæÖÉ ÓÚíÏ Çáãíæäí” Åäå Úáì ÇáÑÛã ãä ßá ÔíÁ¡ ÝÅä ÇáßËíÑíä ããä íÞæãæä ÈÊáß ÇáãÛÇãÑÉ ÇáÎØíÑÉ¡ ÅäãÇ íÓÚæä áÊÍÞíÞ ÍíÇÉ ßÑíãÉ áÃÓÑåã æÅä ßÇä ÇáËãä ÇáÊÖÍíÉ ÈÇáÐÇÊ¡ ÚÈÑ ÇáãÑæÑ ÈÊáß ÇáÊÌÑÈÉ ÇáãÍÝæÝÉ ÈÇáÊÚÑÖ ááÇäÊåÇßÇÊ æÇáÅÓÇÁÉ æÍÊì ÇáãæÊ.
    Ýí Ííä ÊÔíÑ “ÝÇØãÉ ÚÈÏí” Åáì Ãäå áíÓ ÕÍíÍÇð Ãä ÌãíÚ ãä íÞæãæä ÈÊáß ÇáÑÍáÉ ÇáÎØíÑÉ íÍãáæä Êáß ÇáÃåÏÇÝ ÇáäÈíáÉ¡ ÎÇÕÉ Ãä ãäåã ãä íÍÊÇá ááÍÕæá Úáì ÍÞ ÇááÌæÁ Ïæä Ãä íßæä äÇÒÍÇð Ãæ ãÖØÑÇð ááÌæÁ¡ Úáì ÚßÓ ãÇ åæ ÇáÍÇá áÏì ÃÈäÇÁ ÇáÃÞáíÇÊ æÇáãäÇØÞ ÇáãäßæÈÉ ãä ÇáÕæãÇá¡ ÅÐ Åä ÇáÐíä íÚÇäæä ÈÇáÝÚá ÅäãÇ åã ÇáÚÇÌÒæä Úä ÇáÍÑßÉ ÎÇÑÌ ÇáÈáÇÏ¡ áÃäåã ãä ÇáÝÞÑ ÈãßÇä ÈÍíË áÇ íÓÊØíÚæä ÏÝÚ ÇáÊßÇáíÝ ÇáÈÇåÙÉ ÇáÊí íØáÈåÇ ãåÑÈæ ÇáÈÔÑ (ÇáÜ “ãÛÝå”). æåßÐÇ ÝÅä Óáæß äÓÈÉ ãÚÊÈÑÉ ãä ÃæáÆß ÇáãÛÇãÑíä æÇáãÛÇãöÑÇÊ ÅäãÇ íÈÚË Úáì ÇáÇãÊÚÇÖ æÇáÖíÞ¡ ÎÇÕÉ Ãäåã íãÇÑÓæä ÇáßÐÈ æíäÞáæä ÕæÑÉ ÛíÑ ÕÍíÍÉ Úä æÇÞÚåã Ýí ßá ãÑÍáÉ ãä ãÑÇÍá ÑÍáÊåã ÈíäãÇ ÏæÇÝÚåã áÇ ÊÊÌÇæÒ ÇáÑÛÈÉ Ýí ÍíÇÉ ãÑíÍÉ Öãä Ïæá ÇáÑÚÇíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ.
    æíÖíÝ ÇáÓíÏ “ãÍãÏ ÃÍãÏ Úáí” Çäå ãä ÎáÇá ÊÚÇãáå ãÚ ÇáÝÆÇÊ ÇáÚãÑíÉ ÇáÔÇÈÉ¡ äÙÑÇð áÚãáå Ýí ãÌÇá ÊÞäíÉ ÇáãÚáæãÇÊ æÇáæÓÇÆØ ÇáãÊÚÏÏÉ¡ íÑì Ãä åäÇß äÒíÝÇ ÍÞíÞíÇ Ýí ÇáãæÇÑÏ ÇáÈÔÑíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Ýí Ùá ãÌÊãÚ áÇ íÞÏÑ ÇáãæÇåÈ æáÇ íÔÌøÚ ÇáÔÈíÈÉ Úáì ÇáÕÈÑ æÇáãËÇÈÑÉ áÊÍÞíÞ ÇáÃåÏÇÝ ÈÇáÊÏÑíÌ. æÊÄßÏ ÝßÑÊå Êáß “Ããá íæäÓ” ÇáÊí ÊÚÒæ ÇÒÏíÇÏ ÇáÙÇåÑÉ Åáì ÇÒÏíÇÏ ÇáãÊÎÑÌíä æÇáãÍÓæÈíÉ Ýí ÇáÊæÙíÝ æÇáÊÚííä¡ æßÐáß Åáì ãÇ íÑæøÌå ÇáãåÇÌÑæä ÇáÐí äÌ꾂 Ýí ÇáæÕæá Åáì ÇáÛÑÈ ãä Ãäåã ÍÞÞæÇ åÏÝåã Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáãäÚãÉ ÇáÊí íÚíÔæäåÇ Ýí Êáß ÇáÈáÏÇä¡ æãÇ íÑÓãæäå Ýí ÃÐåÇä ãóä ÎáøÝæåã Ýí ÇáæØä ãöä ÕæÑ æåãíÉ ááËÑÇÁ æÇáÓÚÇÏÉ (ÈÎáÇÝ ÇáæÇÞÚ ÇáÝÚáí ÇáÐí íÚíÔæäå Ýí ÈáÇÏ ÇáåÌÑÉ¡ æÇáÃãÑ íÎÖÚ ááãßÇÈÑÉ Ãæ ááÑÛÈÉ Ýí äÞá ÇáÚÏæì æÇáÊæÑíØ¡ ÊãÇãÇ ãËá ÇáãÏÎä Ãæ ÇáÍÔÇÔ ÇáÐí íáÍ Úáì ÃÕÍÇÈå áÊÞáíÏå).
    æÊÖíÝ “ÝÇØãÉ Úáí” Çä ÇáÃæÖÇÚ ÇáÓíÆÉ ááäÇÓ Ýí ÇáÈáÇÏ ÊÕíÈ ÇáÅäÇË ÃßËÑ¡ äÊíÌÉ áÊåãíÔåä æÇÚÊÈÇÑåä ÃÞá ãä äÙÑÇÆåä ãä ÇáÐßæÑ¡ ããÇ íÒíÏ áÏíåä ãä ÏæÇÝÚ ÇáåÑÈ.
    æÊÚÊÈÑ Ãä ÇáãÔÇßá Ýí ÈäíÉ ÇáãÌÊãÚ¡ ãä ÍíË ÞáÉ ÝÑÕ ÇáÚãá ÇáæÙíÝí¡ æÇáÝÓÇÏ ÇáãÇáí æÇáÅÏÇÑí ÇáäÇÌã Úä ÇáÞÈáíÉ ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÊÄÏí Åáì Ãä áÇ íÕá ãä ãæÇÑÏ ÇáÈáÏ Åáì ãæÇØäíå Óæì “ÇáÝÊÇÊ”¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÍÇáÉ ÇáÇÓÊäÝÇÑ ÇáÏÇÎáí ÇáÏÇÆãÉ æÇáÇÝÊÞÇÏ ááÃãÇä¡ ÈÍíË íÒÏÇÏ ÇáÖÛØ Úáì ãä íÑÛÈ Ýí ÊÃãíä ÍíÇÉ ÃÝÖá¡ ãÇ íÄÏí Åáì ÇáäÝæÑ ãä ÇáæØä ÌãáÉ æÇÍÏÉ æÇáÈÍË Úä æØä ÈÏíá.
  • البؤساء يعيشون على طعام جمعيات خيرية في إيطاليا

            ÑÇÔíá ÓÇäÏÑÓæä 
    ÊÌáÓ ØÝáÉ ÕÛíÑÉ áÇ íÒíÏ ÚãÑåÇ Úáì ÓäÊíä¡ Ýí ãÞÚÏåÇ ÇáæÑÏí Ýí ãÞÏãÉ ØÇ龄 ÇáãäÊÙÑíä ÃãÇã “ÈÇä ßæÊíÏíÇäæ”¡ æåæ ãØÈÎ ÊØæÚí Ýí ãíáÇäæ¡ ÍíË ÊÈÏæ ÈãäÊåì ÇáæÖæÍ ÂËÇÑ ÇáÑßæÏ ÇáÇÞÊÕÇÏí Ýí ÅíØÇáíÇ ÇáÐí ãÖì Úáíå ÚÔÑ ÓäæÇÊ.
    Ýí ÊãÇã ÇáÓÇÚÉ ÇáËÇãäÉ ãä ÕÈÇÍ íæã ÔÊæí ÈÇÑÏ¡ ÍãáÊ ÇáØÝáÉ¡ ãä Ïæä ÞÝÇÒÇÊ Ãæ ÞÈÚÉ¡ æÈÃäÝ Íæáå ÇáÈÑÏ Åáì Çááæä ÇáÃÍãÑ¡ ßíÓÇ ÈáÇÓÊíßíÇ ááãÊØæÚíä ßí íÖÚæÇ áåÇ Ýíå ÇáÈÑÊÞÇá æÇááÈä ÇáÒÈÇÏí æÇáÎÈÒ æÇáÌÈä æÇáÈÓßæíÊ.
    æÑÇÁ ÇáØÝáÉ ÈãÓÇÝÉ ÞÕíÑÉ ÊÞÝ ÃãåÇ ÇáÔÇÈÉ æÇãÑÃÉ ÊÑÊÏí ÍÌÇÈÇ Úáì ÑÃÓåÇ¡ æÊÓÃá ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÊÓÊØíÚ Ãä ÊÍÕá Úáì ÍáíÈ ÅÖÇÝí áÃäåÇ ÍÇãá Ýí ÇáÔåÑ ÇáÓÇÏÓ. áßä ÇáÅÌÇÈÉ ßÇäÊ áÇ¡ áÚÏã æÌæÏ ÍáíÈ íßÝí ÇáÌãíÚ.
    íÊÌãÚ ÂáÇÝ ãä ÇáäÇÓ íæãíÇ Ýí ÖæÇÍí ãíáÇäæ¡ ÅÍÏì ÇáãÏä ÇáÃßËÑ ËÑÇÁ Ýí ÅíØÇáíÇ¡ áíäÊÙÑæÇ Ýí ØæÇÈíÑ ááÍÕæá Úáì ÇáØÚÇã ãÌÇäÇ. íÞæá ÌÇä ÈííÑ ÈíÔÇÑ¡ æåæ ÝÑäÓí ææÇÍÏ ãä ãÊØæÚí ÈÇä ßæÊíÇÏíÇäæ ÇáãÇÆÉ¡ “Åä ÇáÌÒÁ ÇáÃÕÚÈ åæ Ãä ÊÞæá áÇ. áßääÇ äãÊáß ÅãÏÇÏÇÊ ãÍÏæÏÉ æÚÏÏÇ ßÈíÑÇ ááÛÇíÉ ãä ÇáäÇÓ íÃÊæä ááÍÕæá ÚáíåÇ”.
    íÞæá áæíÌí ÑæÓí¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí áãÄÓÓÉ ÈÇä ßæÊíÏíÇäæ¡ “Åä ØæÇÈíÑ ÇáÇäÊÙÇÑ ÊÖÇÚÝÊ ÎáÇá ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ÈÓÈÈ ÊÓÇÑÚ ÇáÑßæÏ Ýí ÅíØÇáíÇ ÚÞÈ ÃÒãÉ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ¡ æÝí ÈÚÖ ÇáÃíÇã íãßä Ãä íßæä åäÇß äÍæ ÃÑÈÚÉ ÂáÇÝ ÔÎÕ íäÊÙÑæä”.
    æíÖíÝ “ÇÚÊÏäÇ Ãä íßæä 70 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä åÄáÇÁ ÇáÐíä íäÊÙÑæä ãä ÇáãåÇÌÑíä¡ ÃãÇ Çáíæã ÝäÓÈÉ 50 Ýí ÇáãÇÆÉ ãäåã ÅíØÇáíæä”.
    æÈíäãÇ ÚÇäì ÇáÌäæÈ ØæíáÇ ÇáÈØÇáÉ æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÏÚã ÇáÏæáÉ¡ ÊÚÑÖ ÔãÇáí ÅíØÇáíÇ ÇáÕäÇÚí Åáì ÖÑÈÉ ÞæíÉ ÈÓÈÈ ÃÒãÉ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ¡ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÇäåíÇÑ ÂáÇÝ ãä ÇáÔÑßÇÊ. æÊÚÊãÏ ÇáÏæáÉ ÇáÅíØÇáíÉ Úáì ÇáßäíÓÉ ÇáßÇËæáíßíÉ æÇáÚÇÆáÉ ÇáããÊÏÉ ãä ÃÌá ãÓÇÚÏÉ ÇáãÍÊÇÌíä. íÞæá ÝÑÇäÔíÓßæ ÌÇáíÊí¡ ãÍáá ÇáãÎÇØÑ ÇáÓíÇÓíÉ áÏì “ÓæäÇÑ ÈæáíÓí” Ýí ÑæãÇ¡ “Åä ÇáÊÖÇãä ÏÇÎá ÇáÚÇÆáÉ æÝÑ ÔÑíÇä ÇáÍíÇÉ áãÆÇÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáÚãÇá¡ áßä ÍÊì ÔÈßÇÊ ÇáÃãÇä Êáß ÊÊÖÇÁá ÈÓÈÈ ÊÖÇÄá ÍÌã ÇáäÞÏ”.æíÚíÔ äÍæ 6.2 ãáíæä ÔÎÕ Ýí ÅíØÇáíÇ Ýí ÝÞÑ ãÏÞÚ¡ Ãí æÇÍÏ ãä ßá ÚÔÑÉ ÃÔÎÇÕ¡ æåÐÇ ÑÞã ÊÖÇÚÝ ÊÞÑíÈÇ ÎáÇá ÇáÚÇãíä ÇáãÇÖííä¡ æÝÞÇ áæßÇáÉ ÇáÅÍÕÇÁÇÊ ÇáæØäíÉ “ÅíÓÊÇÊ”. ÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ íÚÇäí ÃÑÈÚÉ ãáÇííä ãä ÇáÓßÇä ÇáÌæÚ¡ 10 Ýí ÇáãÇÆÉ ãäåã ãä ÇáÃØÝÇá Ïæä ÇáÎÇãÓÉ æ14 Ýí ÇáãÇÆÉ ÝæÞ ÇáÎÇãÓÉ æÇáÓÊíä.
    ÊÚÊÈÑ ÇáÏÎæá ÇáÍÞíÞíÉ ÃÏäì ããÇ ßÇäÊ Úáíå ÞÈá 15 ÚÇãÇ. æíÞæá ãÎÊÕæ ÇáÇÞÊÕÇÏ “Åä åäÇß ÇÍÊãÇáÇ ßÈíÑÇ áÃä ÊÎÑÌ ÅíØÇáíÇ åÐÇ ÇáÚÇã ãä ÍÇáÉ ÑßæÏ ËáÇËí ÊÚÑÖÊ áåÇ¡ áßä ÍÊì ÃßËÑ ÇáÊæÞÚÇÊ ÅíÌÇÈíÉ ÊÞÏÑ ÍÏæË äãæ ÖÚíÝ. æÈÇáãÚÏáÇÊ ÇáÍÞíÞíÉ¡ ÊÞáÕ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÅíØÇáí Úáì ãÏì ÇáÓäæÇÊ ÇáÚÔÑ ÇáãÇÖíÉ”.
    ææÝÞÇ áÈíÇäÇÊ ÕÏÑÊ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ ÓÌá ãÚÏá ÇáÈØÇáÉ Ýí ÇáÈáÇÏ 13.4 Ýí ÇáãÇÆÉ. æÇáãÐåá ÃßËÑ ÑÈãÇ ßãÄÔÑ Úáì ÇáãÒÇÌ ÇáæØäí ÇáÓÇÆÏ¡ åæ ÇÓÊØáÇÚ äÔÑÊ äÊÇÆÌå ÇáÔåÑ ÇáãÇÖí “ÓíäÓíÓ”¡ æåí ãÄÓÓÉ ÝßÑíÉ ÅíØÇáíÉ¡ ÃÙåÑ Ãä 60 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÐíä ÊãÊ ãÞÇÈáÊåã íÎÔæä Ãä íäÊåí Èåã ÇáÃãÑ ÝÞÑÇÁ ÈÓÈÈ ÊÑÇÌÚ ÇáÇÞÊÕÇÏ.
    æíÔíÑ ÇáãäÙãæä áÏì ÈÇä ßæÊíÇÏíÇäæ Åáì Ãä ÔÚÈíÊåÇ ÊÚæÏ ÌÒÆíÇ Åáì Ãä ÇáÝÞÑÇÁ ÇáÌÏÏ íãßäåã ÇáÞÏæã Åáì åäÇ Ïæä ÇáÎæÝ ãä Ãä íÚÑÝ ÇáÌíÑÇä¡ Ãæ ÃÝÑÇÏ ÇáÃÓÑÉ Ãäåã Ðå龂 Åáì ãØÈÎ ÎíÑí.
    æÝí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÚÇäí Ýíå ÇáäÇÓ ÔÙÝ ÇáÚíÔ¡ íÒÏÇÏ ÇáÏÚã ÇáãÞÏã ááãÊØÑÝíä æÇáÃÍÒÇÈ ÇáãäÇåÖÉ ááãÄÓÓÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÞÇÆãÉ. æåäÇß ãÎÇæÝ ãä ÍÏæË ÇÖØÑÇÈÇÊ¡ áßä ÇáÃÎØÑ ãä ÇáÛÖÈ åæ ãÔÇÚÑ ÇáÊÓáíã ÈÇáÃãÑ ÇáæÇÞÚ¡ ßãÇ íÞæá ÝÑÇäÔíÓßæ ÏíáÒíæ¡ ÇáÐí ÃáÝ ßÊÇÈÇ Íæá ÇáÃÒãÉ æÃËÑåÇ Ýí ÇáÔÈÇÈ Ü ÎãÓÉ ãáÇííä ÅíØÇáí ÊÍÊ Óä 35 áÇ íÏÑÓæä æáÇ íÚãáæä.
    æíÖíÝ “áÇ íÓÊØíÚ ÇáÅíØÇáíæä ÇáÊÎáÕ ãä ÇáÔÚæÑ ÈÃäåã æÍÏåã¡ æÃäå áÇ ÎíÇÑÇÊ áÏíåã áÊÍÓíä ÃæÖÇÚåã”.
    Ýí ÈÇä ßæÊíÇÏíÇäæ¡ íÔíÑ ÈíÔÇÑ Åáì ØÝáÉ æíÞæá¡ “áÇ ÈÏ ÃäåÇ Ýí ÇáÓÇÈÚÉ ãä ÚãÑåÇ ÇáÂä”. áÞÏ ßÇäÊ åÐå ÇáØÝáÉ Ýí ØæÇÈíÑ ÇáÇäÊÙÇÑ ááÍÕæá Úáì ÍÕÕ ÇáÅÚÇÔÉ ÇáíæãíÉ ãÚ æÇáÏÊåÇ ãäÐ Ãä ßÇäÊ ØÝáÉ ÍÏíËÉ ÇáæáÇÏÉ”. æíÊÇÈÚ “åÄáÇÁ ÇáÃØÝÇá ßÈÑæÇ æåã íÑæä æÇáÏíåã ÛíÑ ÞÇÏÑíä Úáì ÅØÚÇãåã (…) ãä ÇáÕÚÈ ÌÏÇ Úáíåã Ãä íÊÎáÕæÇ ãä åÐÇ ÇáæÖÚ ÈÃäÝÓåã”.
  • الزبيدي يوجه بتخفيض رسوم النقل الداخلي والخارجي

        ÈÛÏÇÏ/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    æÌå  æÒíÑ ÇáäÞá ¡ ÈÇÞÑ ÌÈÑ ÇáÒÈíÏí ¡ ÈÊÎÝíÖ ÑÓæã ÊÓÌíá ÎØæØ ÇáäÞá ÇáÏÇÎáí æÇáÎÇÑÌí Çáì ÇáäÕÝ .
     æÞÇá ÈíÇä áæÒÇÑÉ ÇáäÞá, Çä “ÇáÒÈíÏí  æÎáÇá ÇÓÊÞÈÇáå  ÈãßÊÈå ÇáÑÓãí ÈÈÛÏÇÏ  ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÇã áäÞÇÈÇÊ ÇáÚãÇá ÓÊÇÑ ÇáÏäÈæÓ æÑÆíÓ äÞÇÈÉ ÇáäÞá ÍÓíä ÇáÞÑíÔí ¡  ÈÍË  æÇÞÚ ÇáÍÑßÉ ÇáäÞÇÈíÉ Ýí ÇáæÒÇÑÉ ææÇÞÚ ÃÌæÑ ÓíÇÑÇÊ ÇáäÞá ÇáÎÇÕ “.
    æÇÔÇÑ ÇáÈíÇä Çáì Çä” ÇáÒÈíÏí ÇæÚÒ  ÈÏÑÇÓÉ ÇãßÇäíÉ æÌÏæì ÞíÇã ÇáÔÑßÉ ÇáÚÇãÉ áÅÏÇÑÉ ÇáäÞá ÇáÎÇÕ ÈÊÎÝíÖ ÑÓæã ÊÓÌíá ÇáãÑßÈÇÊ Úáì ÎØæØ ÇáäÞá ÇáÏÇÎáí ãä  ãä 50 – 30  ÃáÝ ÏíäÇÑ æÑÓæã ÊÓÌíá ÇáÎØæØ ÇáÎÇÑÌíÉ ãä100-50 ÃáÝ ÏíäÇÑ º æÐáß áÊÎÝíÝ ÇáÃÚÈÇÁ ÇáãÇáíÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí íÔÚÑ ÈåÇ ÓÇÆÞæÇ ÇáäÞá ÇáÎÇÕ “.
  • الزراعة تضع خطة خمسية للحفاظ على الأمن الغذائي

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
     
    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÒÑÇÚÉ¡ ÇãÓ ÇáÓÈÊ¡ Úä æÖÚ ÎØÉ ÎãÓíÉ ááÍÝÇÙ Úáì ÇáÃãä ÇáÛÐÇÆí Ýí ÇáÈáÇÏ¡ ÝíãÇ ÃßÏÊ Ãä ÈÚÏ ãÇ ÍÕá Ýí ãÍÇÝÙÇÊ äíäæì æÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æßÑßæß ÈÚÏ ÇáÚÇÔÑ ãä ÔåÑ ÍÒíÑÇä 2014¡ ÃÏì Åáì ÅíÞÇÝ ÚÌáÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÒÑÇÚí Ýí Êáß ÇáãÍÇÝÙÇÊ.
    æÞÇá Çáæßíá ÇáÝäí áæÒÇÑÉ ÇáÒÑÇÚÉ ãåÏí ÖãÏ ÇáÞíÓí¡ Åä “ÇáæÒÇÑÉ äÇÞÔÊ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãÎÊÕíä ßíÝíÉ æÖÚ ÎØÉ ÊÍãí ÇáÃãä ÇáÛÐÇÆí Ýí ÇáÈáÇÏ Ýí Ùá ÇáÙÑæÝ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáÃãäíÉ ÇáÊí ÊÚíÔåÇ ÇáÈáÇÏ æÎÑÌäÇ ÈÎØÉ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ßÇäÊ ÚÔÑíÉ áßä Êã ÊÞáíáåÇ Çáì ÎØÉ ÎãÓíÉ ÊÈÏà ãä ÇáÚÇã 2015 æÊäÊåí Ýí ÇáÚÇã 2020”.
    æÃÖÇÝ ÇáÞíÓí Ãä “ÇáæÒÇÑÉ æÌåÊ ÇáÎØÉ Åáì ßíÝíÉ ÇáäåæÖ ÈÇáÞØÇÚ ÇáÒÑÇÚí ÈÔÞíå ÇáäÈÇÊí æÇáÍíæÇäí ÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÌÇäÈ ÇáÎÏã픡 ãÈíäÇð Ãä “ÇáÎØÉ ÇáÎãÓíÉ ÑßÒÊ Úáì ÇáãÍÇÕíá ÇáÓÊÑÇÊíÌíÉ æåí (ÇáÍäØÉ æÇáÔÚíÑ æÇáÐÑÉ ÇáÕÝÑÇÁ)¡ ÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÎÖÑ æÇáËÑæÉ ÇáÍíæÇäíÉ æßíÝíÉ ÇáÇÑÊÞÇÁ ÈÇáãäÊÌ”.
    æÃÔÇÑ ÇáÞíÓí Çáì “ æÌæÏ ÌÇäÈ ÂÎÑ ãä ÇáÎØÉ æåæ ÇáÊÑßíÒ Úáì ßíÝíÉ ÊæÝíÑ ÇáÎÏãÇÊ ááÞØÇÚ ÇáÒÑÇÚí æÇáãÊÚáÞ ÈÇáÃÓãÏÉ æÇáÊí äÚÇäí ãÔÇßá Ýí ÊæÝíÑåÇ ÎÇÕÉ æÃä æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ áÇ ÊáÈí ØãæÍäÇ ÈåÐÇ ÇáÌÇäÈ ÈÓÈÈ ÇáãÔÇßá Ýí ãÕÇäÚåÇ”¡ ãÚÑÈÇð Úä ÇÚÊÞÇÏå ÈÃä “Êßæä åÐå ÇáÎØØ ßÝíáÉ ÈÊæÝíÑ Ããä ÛÐÇÆí ááÈáÇÏ”.
    æÊÇÈÚ ÇáÞíÓí Ãä “ÇáæÒÇÑÉ æÖÚÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ÎØÉ ØæÇÑÆ ÃæáæíÇÊåÇ ÊÊãËá Ýí ÊæÝíÑ ÇáÈÐæÑ ÇáÌíÏÉ ááãÍÇÕíá ÇáÓÊÑÇÊíÌíÉ¡ æÊäÝíÐ ãÔÑæÚ áÊØæíÑ ÇáÑí¡ áíÛØí ËáÇËÉ ãáÇííä Ïæäã ãä ÇáÃÑÇÖí ÇáÒÑÇÚíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ Ýí ÎØæÉ äÌÏåÇ ÏÇÚãÉ ÈÓÈÈ ãÇ ÊÚÑÖÊ Çáíå ãÍÇÝÙÇÊ äíäæì æÕáÇÍ ÇáÏíä æÏíÇáì æßÑßæß”.
    íÐßÑ Ãä ÊäÙíã (ÏÇÚÔ) ÞÏ ÝÑÖ ÓíØÑÊå Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá¡ ãÑßÒ ãÍÇÝÙÉ äíäæì¡(405 ßã ÔãÇá ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ)¡ Ýí (ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä 2014)¡ ßãÇ ÇãÊÏ äÔÇØå “ÇáÅÑåÇÈí” ÈÚÏåÇ¡ Åáì ãÍÇÝÙÇÊ æãäÇØÞ ÃÎÑì ãä ÇáÚÑÇÞ¡ ããÇ ÃÏì Çáì ãæÌÉ äÒæÍ ßÈíÑÉ Çáì ãäÇØÞ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä æÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ.
    æÓÈÞ áæÒÇÑÉ ÇáÒÑÇÚÉ Çä ÃÚáäÊ Úä ÞÑÈåÇ ãä ÇáÇßÊÝÇÁ ÇáÐÇÊí áÈÚÖ ÇáãÍÇÕíá ãäåÇ ãÍÕæáÇ ÇáÍäØÉ æÇáÔÚíÑ áæáÇ ÇáÃÍÏÇË ÇáÃãäíÉ ÇáÊí æÞÚÊ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ãÈíäÉ Úä æÖÚåÇ ÎØØÇð áÓÏ Ðáß ÇáäÞÕ ãä ÇáãÍÇÕíá ãä ÎáÇá ÊæÓÚÉ ÒÑÇÚÊåÇ Ýí ãäÇØÞ ÇáæÓØ æÇáÌäæÈ.
  • وصول 3 ابراج حفر لتطوير حقل الحلفاية النفطي

     ãíÓÇä/ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÚáäÊ ÔÑßÉ äÝØ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä¡ Úä æÕæá ËáÇËÉ ÇÈÑÇÌ ÍÝÑ áÅÏÎÇáåÇ ÇáÚãá Öãä ÍÞá ÇáÍáÝÇíÉ æÐáß Öãä ÎØÉ ÇáÊØæíÑ ÇáÊí ÊäÝÐ Ýí ÇáÍÞá.
    æÞÇá ãÏíÑ ÚÇã ÔÑßÉ äÝØ ãíÓÇä ÚÏäÇä äæÔí ÓÇÌÊ¡ Åä “ËáÇËÉ ÃÈÑÇÌ ÍÝÑ æÕáÊ Çáì ãíäÇÁ ÇáÈÕÑÉ ÚÇÆÏÉ áÔÑßÉ ÇäÊæä Ãæíá ÇáÊí ÊÚãá ßãÞÇæá ËÇäæí áÅÏÎÇáåÇ ÇáÎÏãÉ Ýí ÊØæíÑ ÍÞá ÇáÍáÝÇíÉ”.
    æÃÖÇÝ Ãäå “Êã ÇáÔÑæÚ ÈäÞá åÐå ÇáÃÈÑÇÌ Åáì ÇáÍÞá æÊÑßíÈåÇ æãä ËãÉ ÓíÊã äÕÈåÇ áÊÏÎá ÇáÎÏãÉ ÈÍÝÑ ÂÈÇÑ ÌÏíÏÉ Öãä ÎØÉ ÇáÊØæíÑ ÇáÊí ÊäÝÐ Ýí ÇáÍÞá æÇáÊí æÕáÊ Åáì ÇáãÑÍáÉ ÇáËÇáËÉ æÇáÃÎíÑÉ æÕæáÇ Åáì ÇäÊÇÌ 400 ÇáÝ ÈÑãíá íæãíÇ ãä ÇáäÝØ ÇáÎÇã ãØáÚ ÇáÚÇã 2017”.æÃÔÇÑ ÓÇÌÊ Çáì Ãä “ãÌãæÚ ÚÏÏ ÇáÇÈÇÑ ÇáÚÇãáÉ ÍÇáíÇ Ýí ÇáÍÞá ÇáãÐᑥ åí 12 ÈÑÌÇ ÈíäåÇ ÚÔÑÉ ÃÈÑÇÌ ÊÓÊÎÏã áÚãáíÇÊ ÇáÍÝÑ ãÚ ÈÑÌíä áÚáãíÇÊ ÇáÇÓÊÕáÇÍ æÓíÖÇÝ áåÇ ÇáÇÈÑÇÌ ÇáËáÇËÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáãÎÕÕÉ ááÍÝÑ áíßæä ãÌãæÚ ÃÈÑÇÌ ÇáÍÝÑ 15 ÈÑÌ”. íÐßÑ Çä ÔÑßÉ ÈÊÑæÌíÇäÇ ÊÞæã ÈÚãáíÇÊ ÊØæíÑ áÍÞá ÇáÍáÝÇíÉ ÈãæÌÈ ÚÞÏ ÍÇÒÊ Úáíå Ýí ÌæáÉ ÇáÊÑÇÎíÕ ÚÇã 2009 æÊÚãá ãÚåÇ ÔÑßÇÊ ËÇäæíÉ ÈÅÔÑÇÝ æãÊÇÈÚÉ ßæÇÏÑ ÔÑßÉ äÝØ ãíÓÇä.