عن سلسلة عالم المعرفة التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، صدر كتاب «عصور أخرى للنهضة.. مدخل جديد إلى الأدب العالمي» تأليف برينداد شيلدجن، غانغ تشيو، ساندر عثمان، ترجمة الدكتور علاء الدين محمود.يقدم مؤلفو هذا الكتاب مدخلاً جديداً لدراسة الأدب العالمي، وتحديداً ما عرف بأدب النهضة في مناطق مختلفة من العالم، مقابل أدب عصر النهضة الأوروبية المعروف، وبذلك يعيد الكتاب صياغة مفهوم النهضة، بحيث تصبح النهضة الأوروبية فكرة ملهمة وخلاقة، بدلاً من كونها مجرد حقبة زمنية معينة في التاريخ. وقد ركزت الدراسات التي يتضمنها هذا الكتاب على الحركات متعددة الثقافات، ومتعددة القوميات التي يتمتع بها كمفهوم النهضة الأوروبية، حيث تجاوز هذا المفهوم مكان نشأته الأوروبية وزمانها، ليصل إلى ثقافات غير أوروبية استخدمت مصطلح النهضة، مثلما حدث في عدد من الدول: مصر، العراق، الصين، إيرلندا وغيرها.
Blog
-
«على باب الهوى»
«على باب الهوى» رواية للأديب الأردني صبحي فحماوي، صدرت في سلسلة إبداع عربي عن هيئة الكتاب، بمقدمة للدكتور مدحت الجيار الذي يكشف فيها أن هذه الرواية «تسرد أحداث يوميات من عام 1982، تأخذك من مطار عمّان في الأردن، مروراً بمطار ميلانو في إيطاليا، إلى مطار ميونيخ، هل نقول إنها رواية أدب رحلات أم أنها رواية واقعية سحرية؟ …الرواية تقع في 220 صفحة من القطع المتوسط، ومما جاء فيها: «أستغرب هذه الألمانيا العظمى التي تقتصد في نفقاتها، بينما تهدي إلى إسرائيل أحدث الأسلحة والغواصات الحربية المصممة لتحمل رؤوساً نووية، وتقدم لها مختلف أنواع المساعدات المليارية والمعنوية غير المشروطة مجاناً». -
حتى لا نصبح أداة في المنظومة الإعلامية
مادونا عسكريفتقد الإعلام العربي بشكل عام إلى الأدب والموضوعيّة في النّقاش وإدارة الحوارات وفي النّقد السياسي والدّيني والاجتماعي، ويعتبر الشّتائم والإهانات حرّيّة رأي وتعبير. كما أنّه يستقطب نسبة مشاهدة عالية لهذه الحوارات والمناقشات السّياسيّة لأنّ الإعلاميين جزء من المجتمع وبالتّالي فهم يمثّلون بأغلبهم مجتمعاً لا يعي أنّ حرّيّة الرّأي والتّعبير لها أصولها وتتّسم بالأخلاق الرّفيعة وحسن الكلام وأدب الحوار واحترام إنسانيّة الآخر. بعيداً عن التّعميم، ومع الاحترام لقلّة قليلة من الإعلاميين المحترمين الّذين يحترفون مهنتهم برقيّ وأدب، ويعرفون جيّداً أنّ للكلام معاييرَ وأصولاً لا يمكن تخطّيها وأنّ الاحترام واجب للقارئ أو المشاهد أو المستمع. ينبغي أن نسلّط الضّوء على أولئك الّذين تخطّوا حدود الاحترام وحوّلوا الإعلام إلى منابر تحرّك غرائز النّاس العنصريّة والطّائفيّة وتنحدر بالإنسان إلى ما دون إنسانيّته.لعلّ السّلطة الأولى اليوم هي للإعلام الّذي يخترع شتّى الأساليب ليسجن الإنسان في سياساته ومناهجه الفكريّة والدّينيّة. وعلى الرّغم من أنّ للإنسان الحرّيّة الكاملة في انتقاء ما يشاهد أو ما يقرأ إلّا أنّ سحر الإعلام يستدرجه إلى هذا السجن المقيت ويسلب منه مفاتيح الحرّيّة الفكريّة وحسن اختيار البرامج أو المواضيع، هذا إن وُجِدت. والإعلاميّون، عامّة، يتنافسون في عصر الانحطاط الإعلامي والفكري على تشويه الرّوح الإنسانيّة ويفرضون عليها بلطف أفكاراً تدمّر عقلها وتشوّش على روحها بحجّة حرّيّة الرّأي والتّعبير. ويخرجون علينا إمّا بالتّحريض المذهبي والدّيني وإمّا بإشعال التّناحر السّياسي والحزبي وإمّا بالتّطاول على المؤسّسات العسكريّة، وقد يصل بهم الأمر إلى المسّ بكرامة الأوطان. وبالتّالي أصبح إنسان اليوم في مجتمعاتنا العربيّة أسير الإعلام الموجّه والمسيّس والمتحزّب، وبات رهينة السّلوك غير اللّائق والأفكار المسيئة إلى إنسانيّته، وبات لكلّ مجموعة إعلامها ومحرّضها.كما أنّ الإعلاميين وباستحداثهم مشاركة النّاس في وسائل التّواصل الاجتماعيّة ببرامجهم وأفكارهم، بات التّناحر مضموناً ويسيراً. ولعلّه تاه عن النّاس أنّهم بتناحرهم الكلامي واستخدام الشّتائم والكلمات النّابية، يستهلكون الوقت كمخدّر لعقولهم لأنّهم لن يحرّكوا ساكناً بهذا السّلوك. فالثرثرات والإهانات لا تبني المجتمعات والأوطان ولا تساهم في تطويرها. ما يبني الأوطان وينمّي الإنسان هي الأقلام الّتي ترتقي بالقارئ والبرامج الّتي تحترم المشاهد وتستفزّ ملكاته الفكريّة وطاقاته الإبداعيّة وبالفكر الحرّ الّذي يحترم فكر الآخر أيّاً كان. إذا كان الإعلام منبراً للحرّيّة ورسالة تدلّ الإنسان على الحقيقة، وجب على الإعلاميّين أن يتحلّوا بقدر عال من المسؤوليّة والاحترام غير مستخفّين بالنّاس، محترمين لعقولهم وكراماتهم ومشاركين في نموّهم الفكري والنّفسي والرّوحي. إعلاميّو اليوم بأغلبهم يسرقون الحقيقة ويستبدلون بها الكذب والنّفاق، ولا ينقلون الواقع بصدق وأمانة. كما أنّهم مستعبدون للمنهج الإعلامي ولسياسته ولعلّهم يعتبرون ذلك مصالح شخصيّة أو دافعاً للشّهرة. فرجاء محبّة من أؤلئك الّذين يفتخرون بأنّهم إعلاميون متمرّسون ومحترفون، غيّروا من سلوكيّاتكم وانتهجوا الحقيقة ولا تقبلوا إلّا بالحقيقة، فالأسياد لا يثقون بالعبيد ولا يحترمونهم ويستغنون عنهم عندما ينتهون من المهام الموكلة إليهم. ومن له أذنان سامعتان فليسمع! -
من هنُاكَ سَينبّعثُ الضوء
كواكب الساعديحين مر يوسف من هناك توسل ربه ( ربي ارجعني للجب كي لا ارى ما اراه) فهل سيخسر العالم معركته بفداحه أمام كومةِ لصوص ؟؟أيتُها السماءحين يصعدون إليكشُهباًينبعثُُ منها الضوءأعدّي لهم مُتّكئاًوهيّئي لَهمُ غُرفاًوظلٌ ظليل2التاريخُلا يدوّنُ بالحكاياوفي الشوارعالحُزنيمشي على قدمينوالمنتّحلون للبطولةأنكشفَ زيفهم5أكنُّا نحرثُ بالبحر؟أم كنّا مغُيبّين ؟6لا وقت للاختباءولا التقوقعداخل حيّز الزمنوأحلام اليقظةغواية المغفلينأنهم يقتلون أحلام البراءةُ فيناولا سؤال إلا ….. الى أين؟7هل سيعود العالمصالحا للعيش ؟؟وأسراب الجرادتحومهل سيضع الأنساننقطة البدايةِوالسطر الأخير8الحُراسيغطّون بنوم عميقوان استيقظوافعلى الغنائم عينوعينٌ تطرفُ للبعيد9السلامُ عليكِوعلى أرض تحملُخُطاكِكلما يتّسع المدىتستوطنين ملامحيويغرُقنيالعشق طوفاناً إليك ِلايعرُفكِ أحداً سوايأخافأن أخالف يقينيحين أراك لا أقوىأن أطوّقكِ بذراعيّوحين آراك تستعرينتنفجر بدواخلي ثورةًتستفزني لقصيدةأتمّناها كقصيدة10أطلقها في عز ثوراتهمحمود :*أنا حبة القمحالتي ماتتلكي تخّضر ثانيةوفي موتي حياةٌ ما11لستِ من المُتناقضات بشيءولكنهُ قدركِلقد لقّتنكِ النهايات الحكمةفحين ستعودُصفراء ريحهمستوصدينَ لها الأبوابلصفيرهالغبِارهاوالطاعونالذي في كل مرة يعودحتى وأن أرتعشَأبنائُكِ في العراء12ستُعاندين الريحولا تؤسرينوستكونين بخيرستكونين بخير -
الطائر المقدس
د. ناهدة محمد علييُحكى أنه حصل في الماضي القريب إجتماع هام في مملكة الطيور حول الرعب الذي سببته لهم مملكة العرب , قال حكيم مملكة الطيور : نحن لم نعد نستطيع النوم بعد غروب الشمس مطمئنين , ولم نعد نأكل غير فُتاة المزابل , فقد يبُس الزرع عندهم وإختفت الحبوب , وأصبح ريشنا عفناً لقلة الماء , إنهم يقتلوننا لجوعهم ويكرهون طيراننا لقلة حيلتهم , ولا تشرق شمس إلا ونحن نسمع صراخ الأمهات وعويلهن . قال أحد الطيور الذي عُرف بتغريده الجميل والذي سحر الجميع , لو هاجرنا فسنجد في كل بلد من بلاد الأرض حرب في شكل مختلف , فهناك أرض يتقاتل فيها البشر السود مع البشر البيض وأرض تعمل فيها المصانع ليل نهار ويسممنا دخانها , وأرض أخرى فيها كل ما نشتهيه وتنتشر فيها الغابات والأحراش لكن الأمراض تنتشر بين سكانها ونصاب ببعض منها . نفذ صبر حكيم الطيور وقال : ما الحل إذاً ؟ , قال الطائر المُغرد , الحل أن نعود إلى الماضي , ضحك الجميع وقالوا : عن أي ماضي تتحدث , أنت تعلم إن عجلة الزمن لا تعود إلى الوراء , قال : سأدعو الله أن يعيدني إليه عسى أن يُستجاب دعائي , قالو مستهزئين سنرى .قضى الطائر المغرد ليلته قلقاً يدعو الله أن يعيده إلى الماضي لأن قبائل الطيور قد كرهت الحاضر . حين أصبح الصباح أخذ التعب من هذا الطير مأخذا كبيراً ونام نوماً عميقاً وحينما فتح عينيه بعد وقت غير طويل رأى أنه يطير بين شوارع غير مرصوفة ورؤوس غير محلوقة وسلال الباعة المتجولين التي تعرض الطعام هنا وهناك , قال الطائر : إستجاب الله دعائي ثم توقف على غصن شجرة فوجد طائراً سميناً ولا يستطيع الحركة قال له من أين أنت قال طائرنا : أنا من الحاضر فضحك الآخر وقال أتحب العودة الى الماضي , قال طائرنا نعم , قال الآخر لن تجد هنا مبتغاك , فالقوم هنا قد ضعفت قوتهم , وهناك قوم أشد قوة يقال لهم المغول جاءوا من بعيد لإحتلالنا وسنغرق بدمائنا . فزع طائرنا المغرد وهرب إلى شجرة عالية إستقر عليها وإنتظر الغروب , وما أن حل الظلام حتى أخذ الطائر المُغرد بالدعاء إلى الله للعودة إلى الماضي الأبعد , ثم نام الطائر عميقاً حتى الصباح و وحينما فتح عينيه وجد نفسه في مدينة غريبة ومنظمة بشكل غريب , وجوه البشر فيها تمتلأ إتزان وحكمة , يسيرون أسراباً وكأنهم مجندون لا يدفع أحدهم الآخر ولا يزاحمه . هبط طائرنا على شجرة صغيرة فقابله طائر فتي , فقال له طائرنا أين أمك ولماذا أنت وحيد , قال الصغير : هنا الكل يعمل والعمل هو شرفنا , ومنذ أن وضع حمورابي مسلته وقوانينه ونحن نسير عليها لا نحيد يميناً أو يساراً , لكل منا واجب وعمل ومن يخالف هذه القوانين يعاقب بشدة , إمتعض طائرنا وهز جناحيه وقال : أنا طائر حر وأُحب حريتي ولا أريد قيوداً ولا سدوداً , الفضاء هو مملكتي ولا يطوعني أحد . هرب الطائر إلى شجرة تقع في أطراف المدينة وقبل أن ينام دعا الله قائلاً أطلب منك ربي وللمرة الأخيرة أن تعيدني إلى الماضي السحيق حيث الزرع وفير والأرض تفوح منها رائحة الأزهار , لا دماء فيها ولا قتال , ولا ظلم فيها ولا قوانين , ولا سيد فيها ولا عبيد , بل أرض فسيحة وفضاء أوسع . وحين أصبح الصباح وجد نفسه في غابة كبيرة يُسمع فيها خرير الأنهار من كل جانب تتمشى الناس فيها عُراة يلتقطون الثمر ويقطعون الحب من سنابله ويأكلون , ليس لديهم سلال لجمع الثمار والحبوب بل يأكلون القليل ويتركون الباقي على أغصانه أو سنابله . رفع الطائر عينيه إلى السماء فوجدها صافية لا دخان فيها ووجد على النهر صغار السمك تتقافز سعيدة من فوق الأمواج , تلفت طائرنا يميناً ويساراً وهو يتساءل أين قوارب الصيد وأين شباك الصيادين , وأين بقايا علب الدخان والطعام الفاسد , ثم تجول مستغرباً وقائلاً لا أثر لرجال الشرطة الذين يتصيدون المجرمين والأبرياء , ولا أثر ايضاَ لمواقد شواء الطيور المدجنة , وتبسم الطائر ضاحكاً وقال : لا أجد هنا فتياناً يتمايلون وبأيديهم قناني الكحول بل أجد أُناس متحابين لا يحتاجون إلى الكحول لينسيهم أحزانهم , ولا أدري لمَ الكل يطير بفرح وكأن لهم أجنحة مثلنا . توقف طائر مُسن قرب طائرنا وقال : نحن مجمع الطيور لا نخشى هنا شيئا وإنظر إلى الأعلى تجد أسرابنا في الأفق تدور في السماء وحين يحل المساء يغرد الجميع ويقص حكاياته . تبسم طائرنا وقال : أود البقاء هنا وتوسل الطائر إلى لله أن يبقيه في الماضي السحيق , قال فيه حريتي وطعامي وسكينتي وأماني , لا أريد الرجوع إلى حيث رائحة البارود بدل رائحة السنابل وأطلق الطائر تغريدة سحرت الجميع .حين يئست قبائل الطيور من عودة طائرها المغرد أدركوا أنه قد فضل الماضي السحيق وأصبح جزءاً من ذلك الماضي , فقرروا أن يبحثوا عن هذا الماضي لعيشو فيه . -
الروائية اللبنانية جنى فواز الحسن: أكتب لأكون في العالـم
ÎáæÏ ÇáÝáÇÍÊÚÏø ÇáÑæÇÆíÉ ÇááÈäÇäíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ãä ÇáÌíá ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáßÊÇÈÉ ÇáÑæÇÆíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÈãäÇÓÈÉ ÕÏæÑ ÑæÇíÊåÇ ÇáÌÏíÏÉ “ØÇÈÞ 99” ÇáÊí ÊØÑÍ ÃÓÆáÉ Úä ÇáÍÑÈ æÚãøÇ ÊÎáÝå ãä ãÂÓ áÇ ÊäÊåí æãÇ ßÇä ãä ÈáæÛ ÑæÇíÊåÇ ÇáËÇäíÉ “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” Åáì ÇáÞÇÆãÉ ÇáÞÕíÑÉ áÌÇÆÒÉ ÇáÈæßÑ 2012. ÊÍÏËÊ Åáì “ÇáÚÑÈ” Úä ÊÌÑÈÊåÇ.ÊÞæá ÇáÑæÇÆíÉ ãåÇ ÍÓä “ÎáÞÊ áÃÑæí”. æÊÞæá ÇáÑæÇÆíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä Úä ÇáßÊÇÈÉ: «ÎáÞÊ áÃÊáÇÚÈ ÈÇáßáãÇÊ¡ áÃáÚÈ ãÚåÇ æÈåÇ Úáì Ããá Ãä ÃÈäí ãäåÇ ÔíÆÇ ãÇ».ÊÖíÝ:«ÈÇáØÈÚ ÏÇÆãÇ áÏì ÇáßÇÊÈ ÇáßËíÑ áíÞæáå¡ áíÓÌá ÇÚÊÑÇÖÇÊ ÌãøÉÚáíå æáíÑæí ÇáãÊÎíøá æÇáæÇÞÚ. æáßä æÓØ ÚÈËíÉ ßá ÔíÁ¡ ÃÍÇæá Ãä ÃÌÏ ãÓÇÍÉ ÕÛíÑÉ ÃÓÊßÔÝ ÈåÇ ÇáÍíÇÉ æÃÎÈÑ ÚäåÇ».ÇáÓÑÏ æÇáÍÑÈÔÎÕíÇÊ ÑæÇíÉ “ØÇÈÞ99” ÊÈÍË Úä åæíÊåÇ ãä ÎáÇá ÇáÊÚáÞ ÈÈÚÖ ÇáÃãæÑ¡ ÝåÐÇ æÇáÏ ãÌÏ íÑÝÖ ÇáÊÓáíã ÈãæÊ ÒæÌÊå¡ æãÇÑíÇä ÇáÃãíÑßíÉ ÊÈÍË Úä ÑÝÇÊ ÒæÌåÇ æãÚåÇ åíáÏÇ¡ æÇáÑæÇÆíÉ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ÇÓÊØÇÚÊ åäÇ ÇáÅãÓÇß ÈÇáÞÇÑÆ ØíáÉ ÃÍÏÇË ÇáÑæÇíÉ.Úä ãÏì ÇäÔÛÇáåÇ ÈÇáÞÇÑÆ ÃËäÇÁ ÇáßÊÇÈÉ¡ ÊÞæá ÝæÇÒ: «ÈÇáäÓÈÉ Åáíø¡ ÇáÞÇÓã ÇáãÔÊÑß Èíä ÔÎÕíÇÊ ÑæÇíÊí ÇáÕÇÏÑÉ ÍÏíËÇ “ØÇÈÞ 99” åæ ÇáãÕíÑ ÇáãÚáøÞ. íÍÇæáæä -ÈãÚÙãåã- ÇáÚ龄 Åáì ÇáÃãÇã¡ æáßä åäÇß ÏæãÇ åÐÇ ÇáãÇÖí ÇáÐí áã íäÊå¡ æÇáÐí íÌÐÈåã Åáíå. áíÓ ÇáãÇÖí åäÇ ÍäíäÇ Úáì ÞÏÑ ãÇ åæ äÊÇÌ áÙÑæÝ ÇáÍíÇÉ ÇáÊí æÌ쾂 ÃäÝÓåã ÝíåÇ. áí ÃÔÎÇÕÇ ãÃÓÇæííä. Úáì ÇáÚßÓ¡ åã íÍÇÑÈæä æíÍÇæáæä Ãä íÌ쾂 ãÓÇÍÇÊåã ÇáÎÇÕøÉ».ÇáÑæÇíÉ áíÓÊ ÅÎÈÇÑíÉ æãÚäíÉ ÈÇáÍÏË Çáíæãí¡ áßäåÇ ÈÔßá Ãæ ÈÂÎÑ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Úä åÐå ÇáãÌÊãÚÇÊæÊÖíÝ ÇáÑæÇÆíÉ: «ãäÐ ÈÏÃÊ ßÊÇÈÉ åÐå ÇáÑæÇíÉ¡ ßÇä ÇáÓÄÇá ÇáÐí íáÍø Úáíø: åá íãßä ááÅäÓÇä Ãä íÊÌÇæÒ ÇáÙÑæÝ æíÛáÈåÇ¡ Ãã ÃäøåÇ ÊÈÞì ÌÒÁÇ ãäå¿ åá íãßä ÇÈÊßÇÑ åæíÇÊäÇ ãä ÌÏíÏ¿ ãÌÏ ÃíÖÇ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ãÍÇæáÇÊå ÇáÚ龄 Åáì ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ ÚãøÇ ßÇäåÇ¡ ÍÇÝÙ Úáì ÇáäÏÈÉ Ýí æÌåå ßÌÒÁ ãä åæíÊå. ßÇä åÐÇ ÇáÓÄÇá ÇáÃÓÇÓí¡ Úä ÅãßÇäíÉ ÇáÇäÝÕÇá Çáßáíø Úä ÇáÌÐæÑ ãä Ïæä ÇáåÑÈ ãäåÇ. æãä äÇÍíÉ ÃÎÑì áÇ íÔÛáäí ÇáÞÇÑÆ ÃÈÏÇ ÃËäÇÁ ÇáßÊÇÈÉ».æÊÄßÏ:«áÇ ÃßÊÈ áÃÌÐÈ æÃãÓß ÈÃÍÏ¡ Úáì ÞÏÑ ãÇ Ãä ÃãÓß ÈäÝÓí æÃÖÚåÇÈßá ãÇ ÝíåÇ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÑæÇÆí ÇáÐí ÃÈäíå. íÔÛáæääí ÚäÏåÇ åã¡ åíáÏÇ æãÌÏ æãÇÊíáÏ æãÇÑíÇä æÅíÝÇ æãÍÓä æÛíÑåã. ÃåÊãø ßËíÑÇ ÈÇáÚãá. ÃÍÇæá Ãä ÃÈËø ÇáÍíÇÉ Ýíåã¡ áÃäøí Åä äÌÍÊ Ýí Ðáß¡ ÓÃÍÞÞ ãÇ íÓÊÍÞ ÇáÞÇÑÆ Ãä íÍÕá Úáíå».ÊØÑÍ ÑæÇíÉ “ØÇÈÞ 99” ÃÓÆáÉ ÇáÍÑÈ æãÚÇäÇÉ ÇáÅäÓÇä ÇáÕÚÈÉ ãÚåÇ. Ýåá ßÇä ÇáÓÑÏ Çáíæã ãåÊãÇ ÈãÇ åæ åÇãÔí æãåãá¡ ÊÞæá Ìäì ÝæÇÒ: «Çáãåãá áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ åÇãÔíÇ.ááÃÓÝ¡ Ýí ÍíÇÊäÇ ÇáíæãíÉ¡ Çáãåãá åæ ÇáÃÓÇÓí æÇáåÇãÔ íÓÊÍæÐ Úáì ãÚÙã ÊÝÇÕíáäÇ.ÔÎÕíÇÊ ÇáÑæÇíÉ ÊÈÍË Úä åæíÊåÇäÍä ÃÔÎÇÕ ãåãøÔæä¡ äßÇÏ äßæä ÛíÑ ãÑÆííä ÈÇáäÓÈÉ ááØÈÞÉ ÇáÍÇßãÉ¡ æÊÞÑíÈÇ áÇ ÔíÁ ÃßËÑ ãä ÃÏæÇÊ æÞØíÚ¡ æÃÊÍÏøË åäÇ Úä ÇáåæíÉ ÇáÌãÇÚíÉ.ÇáãÌÊãÚ ÇááøÈäÇäí ãÌÊãÚ ÎÇÑÌ ãä ÓäæÇÊ ÍÑÈ ØæíáÉ¡ ÎÑÌ ãäåÇ Ïæä Ãä íÊÕÇáÍ ãÚ ãÇ ÍÏË¡ æÞÏ ÃÊì Ìíá ÌÏíÏ áã íÔÇÑß Ýí ÇáÍÑÈ¡ ææÌÏ äÝÓå ÇãÊÏÇÏÇ áÕÑÇÚÇÊåÇ».æÊÖíÝ:«ÇáÍÑÈ ÚÇÏÉ åí ÅäÊÇÌ ÃÞáíøÉ¡ãÌãæÚÇÊ ãÓáøÍÉ ÊÔáø ÍíÇÉ ãÏäíÉ ÈÃßãáåÇ. æÇáÓÑÏ Çáíæã¡ æÓØ ÇáÊÍæáÇÊ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ ãÑÊÈØ Èßá ãÇ íÌÑí. ÇáÑæÇíÉ ØÈÚÇ áíÓÊ ÅÎÈÇÑíÉ æãÚäíÉ ÈÇáÍÏË Çáíæãí¡ áßäøåÇ ÈÔßá Ãæ ÈÂÎÑ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Úä åÐå ÇáãÌÊãÚÇʺ ãÇÖíåÇ¡ ÊÇÑíÎåÇ¡ ÍÇÖÑåÇ æÊÍæøáÇÊåÇ».ÍÏÇËÉ ÇáÑæÇíÉÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ Çáíæã ÊÔåÏ ÊÍæáÇÊ ßËíÑɺ ÇáËæÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÇáÊØæÑ ÇáÊÞäí ÇáåÇÆá¡ ÇáÚÏÏ ÇáßÈíÑ ãä ÇááÇÌÆíä ÇáÚÑÈ¡ ÇáÞÇÑÆ ÇáãÊÚÌá¡ Åä ßÇäÊ åÐå ÇáÑæÇíÉ ãÊÕÇáÍÉ ãÚ ÚÇáãäÇ ÇáãÚÇÕÑ¡ ÊæÖÍ ÝæÇÒ: «ÇáÑæÇíÉ åí ãÇ íßÈÍ åÐÇ ÇáÌäæä ÇáÌãÇÚí¡ æÊÕÑÎ: áäÊæÞøÝ ÞáíáÇ æäÑ ÇáÕæÑÉ ãä ÈÚíÏ. áäÑåÇ ÈÇÊÌÇåÇÊåÇ ÇáãÎÊáÝÉ¡ Úä ÞÑÈ¡ æÚä ÈÚÏ. áíÓ ãØáæÈÇ ãä ÇáÑæÇíÉ Ãä ÊÔßøá äÝÓåÇ áÊäÇÓÈ ÇáÚÕÑ¡ íãßäåÇ Ãä ÊÊÃÞáã ãÚå Ãæ Ãä ÊÚÊÑÖ Úáíå Ãæ ÊØÑÍ ÇáÃÓÆáÉ Íæáå. áíÓ åäÇß Ôßá ãÚíøä áåÇ¡ æáÇ íÌÈ Ãä ÊÍÒä Åä æÞÝÊ æÍÏåÇ Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÍÏÇËÉ ÇáÊí ÊÏæÓäÇ ÈÞÓæÉ. áåÇ Ãä Êßæä äÝÓåÇ¡ ãßÊãáÉ ÈåÇ. ÍÊøì Ýí ÚÕÑäÇ åÐÇ¡ ÊÊÈÇíä ÇáÂÑÇÁ Èíä ÞÇÑÆ æÂÎÑ æãÇ ÅÐÇ ßÇä íÑÛÈ Ýí ÞÑÇÁÉ ÑæÇíÉ ØæíáÉ Ãæ ÞÕíÑÉ¡ ãßËøÝÉ Ãæ áÇ. æÇáÊÍÏí ÇáÐí ÊÌÏå ÇáÑæÇíÉ Ýí ãæÇÌåÊå ÇáÂä¡ åæ Ãä ÊÊÛáÈ Úáì ßá åÐÇ ÇáÊØæÑ ÇáÊÞäí¡ æÃä ÊÑÈÍ áÍÓÇÈ ÇáæÑÞ æÇáßáãÇÊ æÚÇáãåÇ ÇáÎÇÕ».åäÇß ãä íÞæá Åä ÇáÑæÇíÉ ÇáãÊÑÌãÉ æÕáÊ Åáì ÇáÞÇÑÆ ÇáÚÑÈí ÈÔßá ÃÝÖá ãä ÇáÑæÇíÉ ÇáãßÊæÈÉ ÈÇáÚÑÈíÉ. æÊÚÊÈÑ ãÍÏËÊäÇ åÐÇ ãÑÊÈØÇ ÈÐÇÆÞÉ ÇáÞÇÑÆ. æáßäåÇ ÊÑì Ãä ÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ãä Ïæä Ôß¡ áÇ ÊÒÇá ÍÏíËÉ ãÞÇÑäÉ ÈÇáÃÏÈ ÇáÚÇáãí¡ ÇáÑæÓí ãËáÇ¡ æÈÇáÊÇáí ÇáÑæÇíÉ ÇáÛÑÈíÉ ÞØÚÊ ÔæØÇ ßÈíÑÇ áÇ íÒÇá ÇáÚÑÈ Ýí Ãæáì ãÍØÇÊå.ÑæÇíÇÊ Úä ãåãÔíä¡ ßÇ쾂 íßæäæä ÛíÑ ãÑÆííä ÈÇáäÓÈÉ ááØÈÞÉ ÇáÍÇßãÉ¡ æÊÞÑíÈÇ áÇ ÔíÁ ÃßËÑ ãä ÃÏæÇÊ æÞØíÚáßäåÇ ÊÚÊÈÑ Ãä åÐÇ áÇ íÊÚÇÑÖ ãÚ æÌæÏ ÑæÇíÇÊ ÚÑÈíÉ ÃßËÑ ãä ÑÇÆÚÉ. æÝí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ¡ áíÓ åäÇß Úãá ÛÑÈí Ãæ ÚÑÈí Ãæ.. ÅãøÇ åäÇß Úãá ÌíøÏ Ãæ áíÓ ßÐáß.äÓÇÁ ÑæÇíÇÊ Ìäì ÝæÇÒ ÇáÍÓä ÍÒíäÇÊ Úä ÓÈÈ Ðáß æÅä ßÇäÊ ÊÚÇØÝÊ ãÚ äÓÇÁ ÑæÇíÊåÇ “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” ÊÞæá: «ÇáÍÒä áíÓ ÎÇÕíÉ äÓÇÆíÉ Ýí ÑæÇíÇÊí¡ æåæ íáÇãÓ ÇáÐᑥ ßãÇ ÇáÅäÇË¡ ÈÚíÏÇ Úä ÊÕäíÝå ÇáÌäÏÑí. Ãíø ÍÒä æÇäßÓÇÑ ÃßËÑ ãä Ðáß ÇáÐí ÌÓøÏå ÇáÃÈ ÇáÛÇÆÈ æÇáãäÝÕá Úä æÇÞÚå Ýí “ÃäÇ¡ åí æÇáÃÎÑíÇÊ” ãËáÇ¿ ÃäÇ ÃÞÏøã ÇáÅäÓÇä Ýí ÕÑÇÚÇÊå. áíÓ åäÇß ÇáßËíÑ áíõßÊÈ Úä ÇáÝÑÍ¡ æáßä Úä ÇáÓÚí Åáíå. æÃäÇ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí¡ ÊÎáøíÊ Úä ÝßÑÉ ÇáÓÚÇÏÉ ÇáãØáÞÉ¡ áæÇÞÚíÉ ãÇ¡ æáÇÓÊÍÇáÊåÇ æáíÓ áÃäøí Ããíá Åáì ÇáÍÒä».ÊÖíÝ ÝæÇÒ: «Åä ÇáÊÝÊäÇ ÍæáäÇ ÞáíáÇ¡ áÑÃíäÇ ÇáÓÚÇÏÉ ÓÑÇÈÇ Ãæ ÃÔÈå ÈÇãÑÃÉ ÈÚíÏÉ ÇáãäÇá¡ áÇíÕá ÅáíåÇ ÃÍÏ. æáÇ ÃÏÑí ÃíÖÇ ãä Úãøã ÝßÑÉ ÇáÓÚÇÏÉ¡ íãßääÇ Ãä äÔÚÑ ÈÃãæÑ ßËíÑɺ ÇáÍÒä¡ ÇáÛÖÈ¡ ÇáíÃÓ¡ ÇáÃãá¡ ÇáÝÔá¡ ÇáäÌÇÍ¡ ÇáÝÑÍ¡ ÇáÃáã. ßáøåÇ ÌÒÁ ãä ÊÌÑÈÉ ÇáÍíÇÉ. åá ÊÚÇØÝÊ ãÚ ÇáäÓÇÁ Ýí ÑæÇíÇÊí¿ ÑÈøãÇ Ýí áÍÙÇÊ äÚã æÈßíÊ ãÚåäø Ãæ ãÚåã¡ Ãí ÍÊøì ÇáÑÌÇá¡ ÃÍíÇäÇ. áßä ÇáÊÚÇØÝ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÃíÖÇ ãÑÊÈØ ÈÇáÃÚÐÇÑ. ÃÝÖøá Ãä ÃÔÇÑßåã ÍÒäåäø/ ÍÒäåã ááÍÙÇÊ æãä ÈÚÏåÇ Ãä ÃÈÍË áåäø/ áåã Úä ÈÇÈ Ããá ãÇ». -
ديانا حداد تتنقّل بين مهرجانات الخليج
تشارك “برنسيسة الغناء العربي” الفنانة ديانا حداد، للعام الثاني على التوالي، في أهم المهرجانات الغنائية الخليجية والعربية، حيث تبدأ إطلالاتها من خلال مهرجان “ربيع سوق واقف” في دولة قطر يوم 24 يناير الجاري، بمشاركة الفنان علي عبد الكريم، في مشاركة ثانية في المهرجان الغنائي الذي يجمع أهم نجوم الغناء في الوطن العربي، من تنظيم إذاعة صوت الريان في الدوحة.المشاركة التالية، ستكون ضمن حفلات مهرجان دبي للتسوق 2015، يوم 29 يناير الجاري، وتأتي بعد مشاركتها العام الماضي أيضاً في حفلة جماهيرية ناجح، حيث ستكون إطلالتها على مسرح دبي للإعلام، بمشاركة الفنان محمد عساف، ومن تنظيم شركة بلاتينيوم ريكوردز التابعة لمجموعة mbc الإعلامية.وفي يوم 6 فبراير 2015، ستتجه أنظار وعشاق الفنانة ديانا حداد إلى مدينة الكويت، وعلى مسرح صالة التزلج، في مشاركتها بمهرجان “فبراير الكويت 2015” الذي تنظمه شركة روتانا للصوتيات والمرئيات بالتعاون مع مركز عبد الله رويشد للحفلات، بمشاركة الفنان خالد عبد الرحمن والفنان جابر الكاسر.وتأتي مشاركة ديانا في ليالي المهرجانات بعد أن طرحت ألبومها الجديد “يا بشر”، من إنتاج روتانا للصوتيات والمرئيات في أول تعاون من ناحية الإنتاج، والتي ستقوم بغناء أغنياته الجديدة من خلال برنامجها الغنائي في حفلاتها الغنائية الثلاثة.هذا وتضمن ألبوم “يا بشر” 14 أغنية جديدة، تعاونت بها مع مجموعة كبيرة من أهم الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين، وتنوعت إختياراتها في المواضيع المطروحة الجديدة التي تقدم لأول مرة. -
مهرجان الاوسكار بالارقام
سعدون شفيق سعيد
كل عام تحتفل مدينة (لوس انجلوس) بمهرجان (الاوسكار) للافلام السينمائية المشهور (ببساطة الاحمر) الذي يتهادى عليه النجوم المحظوظون بالدعوة لحضور المهرجان كل عام.. ولكن الكثيرون سمعوا بجوائز الاوسكار العالمية.. لكنهم لا يعلمون الكيفية التي يتم فيها التحضير للمهرجان وايام المهرجان.والحقيقة ان الجنون الكبير يبدأ قبل الحفل باسابيع ان لم يكن بشهور.. حيث يجري فيها الاحتفال السنوي.. ولكي نكون عند ذلل (الجنون الفني) تتراكض امامنا (لغة الارقام) كي تعلن عن نفسها وتواجدها في ذلك الحفل السينمائي.. ومن بين كل تلك الارقام.. ان حفل الاوسكار يخلق وظائف لما يزيد على عشرة الاف شخص!!.كما يولد في مهرجان كان نشاط اقتصادي مباشر وغير مباشر يقدر بسبعين مليون دولار .. فيستفيد منه اصحاب المطاعم وبائعوا الزهور واصحاب محلات المانيكير والمدلكون والبارات وحتى رجال الشرطةوكمثال على ذلك ان صالون التجميل الواحد يحقق 8 الاف دولار في يوم واحد.. وان تاجير سيارة (الليموزين) يكون مقابل ( 2600) دولار في اليوم الواحد.. وان عدد السيارات التي تنتظر امام المكان الذي يقام فيه الاحتفال في المساء لا تقل عن (1200) سيارة!!.كما يتم استخدام قرابة ثلاثين من رجال الشرطة خصيصا لفتح ابواب السيارات (الليموزين) !! اما حفل توزيع جوائز الاوسكار فيشرف عليه (200) طاهي و (400) نادل لخدمة (1600) من المدعوين لمهرجان الاوسكار!!.بقي ان نذكر ان الاعلانات المصاحبة للحفل تباع بمليون دولار لكل (30) ثانية من الاعلان!!ويبقى القول ان (لوس انجلوس) التي يقام عليها الاحتفال تكون (غارقة بالزهور) قبل شهرين من الموعد المحدد!!. -
سلافة معمار: هذا رأيي بهيفا وميريام فارس وسيرين عبد النور
بيروت _ طوت النجمة السورية سلافة معمار صفحة الحملة العنيفة التي تعرضت لها في العام الماضي، بالرغم من تأكيدها أنها كانت تتكلم عن حالة عامة تعاني منها التركيبة الدرامية ولم تكن تقصد بكلامها فنانة معينة. سلافة التي طالما قالت إنها تتمنى أن تموت وهي تمثّل، لا تنكر أنه ينتابها شعور بالانسحاب من مجال لا يشبهها بتعقيداته، ولا تخفي حبها لمجال الطبخ ورغبتها بتعلم فنونه ومتابعتها لقناة “فتافيت”.*ما هو أفضل عمل عرض في رمضان؟مسلسل «سجن النسا».*وكيف تصنفين مسلسلك «قلم حمرة»؟الناس هي التي تقيّم. العمل جيد وفيه مواصفات جيدة.*وكيف تتحدثين عن الهجوم الذي تعرضت له بسببه؟أنا لم أتعرض للهجوم بسببه، بل هو كان تكملة للهجوم السابق بعد الحوار الذي أجريته في «سيدتي» العام السابق. لم يتحدث بمثل هذا الرأي الغريب عن مسلسل «قلم حمرة» إلا منبر واحد، في حين أن الصحافة العربية وكبار النقاد أشادوا به.*كثيرون تساءلوا لماذا زوجك السابق هو الذي ردّ على الهجوم وليس أنت. فهل هو الناطق الرسمي باسمك؟أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي، ولم أعرف ما كتبه سيف إلا بعد 10 أيام، لأنه لم يخبرني ولا المحيطين بي بذلك، وعندما عرفت ضحكت وفوجئت. سيف ردّ لأن ما كُتب استفزه كرجل ولأني أم ابنته، وحتى مهنياً، لأنه كان يحاول الدفاع عن قناعاته في الفن والمهنة.*هل تعيشين قصة حب بما أن المشاعر انتهت بينك وبين سيف؟كلا.*لكنك عزباء وجميلة؟العروض موجودة ولكني لا أشعر حالياً أنني أستطيع أن أتخذ قراراً بالزواج، لأسباب خاصة. ابنتي صغيرة ولست بوارد إدخال رجل إلى حياتها.*في الطلاق، المرأة هي التي تدفع الثمن دائماً؟المرأة تدفع الثمن في الزواج والطلاق والإنجاب وفي كل الحالات.*بسبب أنانية الرجل؟وأيضاً بسبب طبيعة المجتمع الذكوري الذي يجعل المرأة تدفع ثمناً أكبر في أي شكل من أشكال العلاقة أو الانفصال أو أي مستوى آخر.*لماذا حصلت مشاكل بينك وبين النجمات اللبنانيات دون سائر النجمات السوريات. فأنت اختلفت مع ورد الخال وسيرين عبد النور ونادين نسيب نجيم. حتى الصحافة اللبنانية شنّت حملة عليك؟نادين ردّت متأخرة. أنا لا أعتبر أن ما حصل هو خلاف، بل أنظر إليه بطريقة مختلفة. من الواضح أنه يتم التعاطي مع الأمور في لبنان بطريقة مختلفة.*وهل الخصام بينك وبين سيرين عبد النور سيبقى مستمراً أم أن هناك إمكانية للتواصل؟لا يوجد بيني وبينها تقاطعات اجتماعية لكي أختبر هذا الأمر. أنا لا أصادفها أبداً.*وفي حال صادفتها هل يمكن أن تتكلمي معها؟ممكن. لا مشكلة عندي على الإطلاق.*ماذا تقولين لـ سيرين عبد النور، وهل تجدين أنها فهمت كلامك بشكل خاطئ؟طبعاً، ولكن لا بد وأن يأتي يوم نلتقي فيه ونتكلم وتتوضح الأمور. هناك أشخاص يأخذون الأمور بطريقة شخصية.*وماذا تقولين لـ نادين نجيم؟لا شيء. موفقة.*في الأساس، أنتِ لم تأتِ على سيرتها؟أنا لم أتعمّد تسمية أشخاص محددين، بل كنت أتحدث عن حالة عامة، ولو أن كلامي قرىء بشكل غير شخصي، لكان فهم أنني كنت أتكلم عن نقص ما في تركيبة الدراما. «السكس ابيل» ليس تهمة بل هو قيمة مضافة.هيفاء رمز للأنوثة والإغراء*لقب ديفا انتشر كثيراً بين الفنانات العربيات، فما الفرق بين الديفا والنجمة؟منطق الديفا يختلف تماماً عن منطق نجمة التمثيل ومواصفاتهما مختلفة تماماً. هناك نجمة تمثيل جميلة، ولكنها ليست ديفا، وهناك ممثلة يمكن أن تكون ديفا ونجمــة في آن معاً. ليست شتيمة أن تكون الممثلة ديفا ورمزاً للجمال والأناقة أو الـ sex icon. مارلين مونرو أيقونة في غاية الأنوثة وsex icon. هي لم تكن ممثلة عبقرية ولكن هذا لا يقلل من كونها مارلين مونرو، ومثلها أنجلينا جولي وتشارليز ثيرون، ولكن الأخيرة تحولت إلى نجمة تمثيل من بعد فيلم Monster، أما كيت وينسلت فهي جميلة ولكنها ليست ديفا بل نجمة تمثيل.*وهل النجمة اللبنانية ديفا أم نجمة تمثيل؟لن أجيب عن كل ما يخصّ النجمات اللبنانيات. أنا أتحدث عن نظريات موجودة في الدراما. التمثيل مهنة تراكمية. وأي ممثل، مهما كان عبقرياً في التمثيل، لا بدّ وأن تتطور تجربته من أول دور وصولاً حتى آخر دور، ولذلك هو يستمر في المهنة إلى أن يصبح غير قادر على العمل، جسدياً..*وهيفاء وهبي؟sex icon هي تشبه مارلين مونرو ولكن بنسخة عربية. هيفاء رمز للأنوثة والإغراء وكل امرأة تتمنى أن تكون بخفة دم وجمال وأنوثة وذكاء وسرعة بديهة هيفاء. هي نجمة بامتياز.*ميريام فارس؟هي نجمة في الغناء وحالة خاصة. ميريام ديفا وتجسد نوعاً من أنواع الجمال؛ لأنها تتميز بخصوصية في شكلها و«اللوك» والحضور والغناء على المسرح. وأيضاً نانسي عجرم ديفا ونجمة ورمز للأنوثة ولكن بشكل آخر. وإليسا جميلة من جميلات الوطن العربي. وعندما نتطلع إلى أي موضوع له علاقة بالجمال نجد أن سيرين تكرس نفسها على أنها أيقونة في «اللوك» والجمال والموضة. هي امرأة جميلة وشهرتها عربية. ولا أحد يختلف على هذا الموضوع.*دخول نجمات الغناء إلى مجال الدراما كنجمات تمثيل، هل يأخذ الأمر من دربكنّ كنجمات عربيات؟هذا الأمر لطالما كان موجوداً. هي تجربة ومن حق الفنان أن يجرب كل شيء. هنّ دخلن كنجمات لأنهنّ نجمات في الأساس. -
محمود عبد المغني :أطمح لوصول أفلامنا للغرب
القاهرة: يمتلك موهبة التنقل بين الأدوار في الأعمال الفنية دون أن يضع نفسه في قالب التكرار، وذلك لأنه يبحث عن الجديد وليس عن مجرد التواجد على حساب الجودة بما يقدمه من أعمال. تخطى بشهرته حدود بلاده رغم أنه لم يشارك في أعمالٍ أجنبية، وذلك عبر أعماله الناجحة وخاصةً فيلم “دم الغزال” الذي قدّم فيه شخصية “الشيخ ريشة”، بينما لا يزال يحصد نجاح الأصداء حول فيلم “النبطشي”. إنه الفنان محمود عبد المغني الذي يستعد حالياً للبدء بتصوير مسلسل “بصمات” الذي سيقدم فيه شخصية مختلفة عما سبقه من أدوار، وسيخوض به الماراثون الرمضاني المقبل. وهو في حديثه مع “إيلاف” يكشف تفاصيل كثيرة عن هذا المسلسل، وعن سرّ تعاونه مع إيمان العاصي للمرة الثالثة، وعن حياته الخاصة وتحفظاته وخطوطه الحمراء، كما يناقش في قرار منع دينا الشربيني من التمثيل، وغيرها من التفاصيل التي ستظهر تباعاُ في الحوار التالي:ويستهل “عبد المغني” الحوار برده عن سرّ التعاون بينه وبين الممثلة إيمان العاصي للمرة الثالثة بعد فيلم “مقلب حرامية” ومسلسل “الركين”، فيجيب بأنهماً صديقين ويعملان بانسجامٍ كبير، وأنه يكن لها احتراماً خاصاً على المستوى الشخصي، ويتمنى أن يُثمر تعاونهما الجديد نجاحاً كبيراً.ويجيب على السؤال إن كان نجاحه بالدراما التشويقية قد دفعه لتقديم مسلسل “بصمات”، قائلاً: إخترت النص من أجل التغيير وليس أكثر، فأنا كنت السبّاق بين الفنانين في الدراما التشويقية من خلال تقديمي لفيلم “ملاكي إسكندرية”، إلا أنني أشعر بأن متعة الممثل تكمن في التغيير وليس في الثبات، وأنا لم أقلد الأعمال التشويقية الأخرى، لأنني أحب التنويع في اختيار الأدوار. وتابع: هذا المسلسل مختلف عن الأعمال الدرامية الأخرى التي كانت معروضة عليّ مؤخراً، ولقد اخترت من بينها مسلسل “بصمات” لأنه مختلف سواء من خلال الدور الذي أُقدمه أو البيئة التي يُناقشها العمل نفسه، بالإضافة لكونه يدور في إطار الإثارة(الأكشن)، ولقد استعنا بفريق عمل من بولندا وأوكرانيا لتنفيذ مشاهد الأكشن بشكلٍ إحترافي”.وعن إمكانية عودة التعاون بينه وبين أمير كرارة وعمرو يوسف الذي سبق وقدم معهما مسلسلي “المواطن إكس” و”طرف تالت”: أجاب: بالتأكيد. ولو وُجِدَ النص المميز سأوافق على الفور، وأعتقد أن أمير وعمرو لن يترددا عن تجديد التعاون بدورهما. فقد نجحنا معاً بـ”طرف تالت” كما أن علاقتنا ببعضنا البعض لم تنقطع حتى الآن، فمازلنا نستشير بعضنا البعض في الأعمال.أما على الصعيد السينمائي، فاعتبر “عبد المغني” أن تجربته بآخر أعماله في فيلم “النبطشي” كانت مميزة ومختلفة وهو سعيد بها للغاية. و أضاف: قمت بالنزول إلى دور العرض السينمائية من أجل معرفة ومتابعة ردود أفعال الجمهور بشكلٍ مباشر. حتى أنني تعرضت لموقف لن أنساه أبداً، وذلك حين دعاني مخرج العمل للذهاب لمنطقة وسط البلد بالقاهرة لمتابعة ردود أفعال الجمهور، ولقد فوجِئت وقتها بردة فعل الجمهور حين تم رفع سيارتي عن الأرض، وهذا أسعدني هذا للغاية، لأن كل ذلك يعني أن الفيلم قد وصل للجمهور وحقق نجاحاً كبيراً، وأن الشخصية التي قدمتها في الفيلم كانت غنية ومؤثرة وأن رسالة الفيلم الذي ناقش رسائل وأفكار مهمة قد وصلت كما يجب”.من ناحية أخرى، علق عبد المغني على قرار وقف الفنانة دينا الشربيني عن التمثيل بعد خروجها من السجن وقضائها فترة العقوبة، قائلاً: “أعتقد ان قرار منع دينا الشربيني من العمل قراراً متسرعاً وغير صائب. فهي قد قضت عقوبتها في السجن، ولا أعتقد أن الأمر سيكون جيداً إن تم منعها من التمثيل. فالقضية الأكبر والأهم هى ليست في التوبة، ولكن أن يُصدق من هم حولها هذه التوبة. والأهم هو مساعدتها على الثبات على التوبة. فـ”دينا” تمتلك موهبةً فنية مميزة، ولذلك كنت ألتمس من النقابة والتي يُشرفني بأنني أحد أعضائها تطبيق روح القانون وليس القانون بحذافيره. ولفت لأنه في الدول الغربية يكون الفنان حاصلاً على الأوسكار، وحينما يتعرض لموقف محرِج أو يدخل السجن، فهو يخرج للتأهيل ويتم العمل على استعادة نشاطه الفني، ولا يلغون حضوره الفني بمنعه من العمل كما يحدث مع دينا الشربيني”.وفي سياقٍ منفصل، نفى “عبد المغني” ما يتردد حول توقيعه على مسلسل آخر بعنوان “مطلوب أمني”، وأكد أنه لا يعرف شيئاً عن هذا العمل وأنه لم يُعرض عليه من الأساس، بينما اعتذر عن فيلم شعبى مع باسم سمرة موضحاً أنه يرفض تقديم أعمالاً متشابهة وتدور في نفس الإطار، لأن التكرار غير مفيد للفنان”. ولفت لأن المنافسة موجودة بين الجميع. فالفنان يُقدِّم أفضل ما لديه ويتكل على الله، مشيراً لأنه لا يتعامل مع المنافسة على الصعيد الشخصي بل من خلال نوعية وتميّز الأعمال.واللافت في هذا الحوار هو الإهتمام والإحترام الذي يعبر عنه “عبد المغني” لبلده وصناعته الفنية، حيث قال رداً على سؤالٍ عن طموحه بالوصول للشهرة العالمية: لا أطمح للعالمية، ولكنني أهتم بوصول الفيلم المصري للعالمية بنفس لغته وبيئته. فكما يأتي الفيلم الأجنبي مترجماً للعربية، أتمنى أن تصل أفلامنا العربية مترجمة للإنجليزية إلى المجتمع الغربي، علماً أن معظم الأدوار التي يُقدمها زملاؤنا المصريين في الأفلام الأجنبية تكون إما بشخصياتٍ عربية أو بأدوارٍ صغيرة، وأنا شخصياً لا أحب هذا الأمر”، مشيراً لأن الفنان المصري الذي وصل فعلياً للعالمية هو عمر الشريف الذي حقق نجومية كبيرة في العالم كله.أما عن حياته الخاصة ومدى تعارضها مع الفن، فقال: لم أتعرض للشائعات، لأنني لست من رواد السهرات الفنية. فأنا أهتم بعملي فقط، وأتفرغ بالفرص لأسرتي وأبنائي هم “مريم” و “عمر” و “علي”، وأنا أتحول لطفل عندما أكون معهم”.واختتم “عبد المغني” حديثه مشيراً للخطوط الحمراء والتحفظات التي وضعها لنفسه في الفن، وقال: “بالتأكيد وضعت لنفسي خطوطاً حمراء قبل دخول الفن. ولذلك فأنا إعتذرت عن أفلام وأدوار كثيرة من شركات إنتاج كبيرة لأنني وجدت أن الأدوار المعروضة عليّ من قبلها لا تُناسبني، فميولى الفنية وتوجهاتي أصبحت واضحة للجميع ولن أقوم بتغيير المسار”.