Blog

  • تخفّفوا من صداقاتكم

    سعدية مفرح
    قادني حديث عميق مع سيدة رائعة، التقيتها بعد غياب طويل، إلى محاولة فهم معنى الصداقة التي تجمع بين اثنين. قلت لها إنّني أمرّ، منذ سنوات قليلة، بمرحلة التخفّف من معارفي الكثر الذين كنت أسميهم أصدقائي. ووافقتي الرأي بشأن أهمية الموضوع، لأنّها، كما بدا لي، تمرّ بالمرحلة نفسها، وقد وصلت إلى حافّة المعنى الجميل والجليل للصداقة، بوعيها المعجون بتجارب الزمن وخبرات السنين. ولأنّ الأمر مهم بالنسبة لي فعلاً، فقد عدت إلى التفكير فيه لاحقاً، لأكتشف أنّني على وشك الانتهاء تقريباً بتلك المرحلة تحت شعار؛ صديق الجميع ليس صديقاً لأحد! لم أعد أحتفظ بقائمة الأصدقاء سوى بالأصدقاء الحقيقيين الذين تعرّضوا، من دون قصد ولا تخطيط مسبق مني، لاختبارات الزمن البسيطة والمعمقة، ونجحوا فيها من دون قصد ولا تخطيط مسبق منهم. وقائمتي ليست طويلة، ولعلّها لا تحتوي سوى على أربعة إلى خمسة أسماء وحسب. هذا العدد يكفيني جداً، بل لعلّه فائض عن الحدّ أحياناً، فأنا أحتفي كثيراً بفكرة الصداقة، ولا أغادرها إلّا بعد أن أشبعها بما يعزّزها في وجودي، ويرسّخها في وجداني، وينميها في يقيني وإيماني. هذا يعني أنّ عدداً يفوق ذلك العدد سيكون مرهقاً بالنسبة لي الاهتمام به بما يكفي أو الخضوع لاهتمامه المفترض، كما ينبغي. فعلى بساطة فكرة الصداقة، تبدو، في بعض مفاصلها المهمة، شديدة التعقيد، ولا يمكن الإحاطة بتعريفٍ جامعٍ مانع لها إلّا بالإشارة إلى نماذجها المتحققة في الحياة. ونماذجي المتحقّقة في حياتي على مدى سنوات عمري كلّه رائعة، إلى الدرجة التي أصبحتُ أشعر فيها أنّ القدر يدللني بمثل هؤلاء الأصدقاء في حياتي، ويعوّضني عن كثير من الفقد في أمور أخرى، أستشعرها كلّما أجلس لإحصاء الخسائر والأرباح في مشوار الحياة. هل يعني هذا أنّ علينا خسارة كل من نعرفهم حولنا من الصالحين في جوانب كثيرة مفعمة بالمحبّة الصادقة والود والاحترام المتبادل والمجاملات اللطيفة، وغيرها من مشاعر تجمل العلاقات، وتسير بها نحو مزيد من الطمأنينة والرضا؟ بالتأكيد لا، فمن المفيد لنا ولهم أن تستمر مثل هذه العلاقات والمعارف القوية التي لا ترقى إلى مستوى الصداقات، ولا تحقق امتيازاتها الدقيقة، فالحياة قابلة لكثير من العلاقات اللطيفة التي تجمعنا بآخرين سنوات أو شهوراً أو أياماً أو حتى ساعات قليلة، فالمهم أنّها لا تؤذينا ولا تؤذيهم، وتمضي بنا من دون شعورٍ بالنقص أو الجرح أو الخديعة أو الخذلان، إن غابوا أو قصروا أو ابتعدوا بسببٍ أو بلا سبب. علينا، إذاً، أن نتخفّف من علاقات الصداقة غير الحقيقية قدر استطاعتنا، من دون أن نتعمّد فقدانها، فكلّ ما علينا إعادة ترتيب أوراق تلك العلاقات لنجد أنفسنا، في نهاية المطاف، إن سارت الأمور بهدوء جريان النهر في أواخره، وقد وصلنا إلى تلك المنطقة الحرّة الجميلة المفعمة بالمحبّة والفهم المشترك، بلا التزامات صعبة، ولا اشتراطات مسبقة، ولا استحقاقات ملحّة. بهذه المناسبة، أود أن أعبّر عن مدى امتناني لأصدقائي الذين كانوا دائماً بالقرب مني، وإن فرّقت بيننا المسافات المكانية أو حتى الزمانية، فبعيونهم رأيت العالم كلّه، عندما كنت لا أستطيع السفر. وبقلوبهم شعرت بالدفء كلّه، عندما كانت تحيط بقلبي جبال الجليد من كلّ الجهات. وبمسانداتهم كنت أتجاوز الصعاب دائماً. وعلى الرغم من حرصي الشديد على مبادلتهم ذلك كلّه، كنت أشعر بالتقصير دائماً. وعذري أنّهم كانوا، كلّهم، أفضل مني في مقدار العطاء وحجم الحبّ ودرجة اليقين بفكرة الصديق.. شكرا لهم.
  • موسم قتل الأزواج والزوجات

    سما حسن
    تسارعت وتيرة جرائم قتل الأزواج والزوجات في الفترة الأخيرة، وتحديدا مع مطلع فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، وربما مع حلول المناسبات؛ مثل انتهاء العام الدراسي وعيد الأضحى، ورغبة الجميع، بناء على ذلك، بالاحتفال والانتقال والسفر وتجديد نمط الحياة الروتينية، وكذلك كثرة المناسبات الاجتماعية التي تحلّ مع حلول فصل الصيف. والأهم أن هناك دراسة مهمة تفيد بأن جرائم قتل الأزواج والزوجات ترتبط بفصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة.
    بالفعل؛ ذكرت دراسة صدرت عن مجلة « نيتشر» أن جرائم العنف الأسري تزداد مع ارتفاع درجة الحرارة التي تؤثر في سلوكيات الفرد، وتجعل الفرد أقلّ استعدادا للتعاون مع الآخرين، وأكثر عرضةً للتقلبات المزاجية؛ حيث إن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من نسبة ارتفاع درجة جرائم القتل العنيفة في المجتمعات بنسبة 3%، نتيجة لتغير معدل هرمون السيروتونين وزيادة مستوى النشاط البشري العنيف، ويبدو أن هذه الظاهرة تنطبق على المشاجرات الكبرى بين العائلات أيضا التي تقف الشرطة عاجزةً عن السيطرة عليها.
    لكن المؤكد أن موضة قتل الأزواج بسبب الخيانة والانتقام قد انتهت، والتي كانت بدايتها قتل زوجةٍ زوجها وتقطيعه بالساطور في ثمانينيات القرن الماضي. وعلى الرغم من الحكم بالإعدام على مبتكرة هذه الطريقة، سميحة عبد الحميد، إلا أن طريقتها ظلت «رائدة» طرق التخلص من الأزواج، ولكن مع تغيّر كبير في دوافع القتل، حيث باتت جرائم القتل بسبب استحالة الطلاق، أو يمكن إجمال هذه الأسباب تحت بند عدم القدرة على الخلاص.
    لا تدري كيف يحدث ذلك بالفعل، وكيف يمكن أن يتحوّل الحب الكبير في لحظة إلى أداة حادّة ودماء، وتنتهي الحياة التي تحدّث عنها الجميع، وقد توقعوا لها أن تستمر حتى تحترق النجوم مثلا، وهذا التعبير من التعبيرات الخالدة للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق بالمناسبة، ولكن العلاقة انتهت بمصير مأساوي، يجعلك تتساءل هل العلاقات بين الطرفين بمثابة خدعة كبيرة، لا يمكن أن يضرب بها المثل؟
    أنت اليوم تقف حائرا، ولا تعرف أسباب هذه الدموية التي غصّت بها الأخبار، وتركن قليلا للدراسة السابقة التي تربط بين حرارة الجو وسلوكيات الأفراد، وتتمنّى فعلا حلول فصل الشتاء، ولكن الأهم أن لديك عدة أسباب بائنة، منها تدخل الآخرين في حياة طرفي العلاقة الزوجية، ووجود الطرفين أيضا في بيت العيلة الذي تحوّل إلى جحيم الحياة بدلا من أن يكون بيت العز. والحقيقة أن النفس البشرية قد تغيّرت وتبدّلت وتوالت الأجيال التي أصبحت كائنات متوحدة، لا تطيق الزحام الأسري والعائلي ومبدأ الأخذ والعطاء والتعاون.
    نأخذ على سبيل المثال الزوجة الشابّة التي كانت تتزوج في بيت العائلة قديما، وكانت تلقى كل الاحترام والتقدير، وعلى الرغم من تعبها الجسماني، لأنها تعمل طيلة الوقت مشاركةً في أعمال كثيرة لأسرة كبيرة العدد، وعدم توفر الآلات الحديثة التي تريح المرأة، إلا إننا لم نكن نسمع شكوى تحرّش من المحارم مثلا، بل عاش الجميع على أساس أن والد الزوج هو أب الجميع، وأن شقيق الزوج لا يدقّ باب البيت في حال وجود «الحريم» فقط.
  • العراق يحضّر لمؤتمر «دول الجوار»: هل تحل أزمات المنطقة؟

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    يستعد العراق لاستضافة أول مؤتمر لدول الجوار الإقليمي نهاية شهر آب الحالي، بهدف مناقشة التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها دول المنطقة.
    وبدأ مبعوثون من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإيصال الدعوات إلى دول المنطقة لحضور المؤتمر المذكور، حيث سلم وزير التخطيط خالد بتال رسالة خطية من الكاظمي إلى أمير الكويت نواف الأحمد الصباح. 
    ويأتي ذلك بعد أيام من تصريحات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمام مجموعة من الصحافيين في واشنطن، قال فيها، إن بلاده تسعى إلى «دور في تقريب وجهات النظر بين الدول المتخاصمة والمتنافسة». كما تحدث من بغداد عن «دور عراقي في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة».
    ويتوقع أن يتوجه في غضون الأيام المقبلة مبعوثون آخرون من الكاظمي إلى كل دول الجوار العراقي، فضلاً عن الجوار الإقليمي وعدد من الدول الأوروبية. 
    وقال مصدر رسمي، في حديث صحفي، إن «المؤتمر المذكور من المقرر أن يعقد في غضون الأيام العشرة الأخيرة من هذا الشهر على مستوى القمة ولا يقتصر على الدول المجاورة للعراق؛ عربية كانت أم إسلامية، بل تمتد الدعوات إلى دول أخرى في الجوار الإقليمي للعراق». 
    وبين أن «من أهم ما سيناقشه المؤتمر التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها دول المنطقة سواء في سياق علاقاتها الثنائية أو على صعيد مجمل التحولات والتأثيرات الإقليمية الآنية والمستقبلية». 
    وأضاف المصدر، الذي رفض الإشارة إلى اسمه، أن «الجانب الآخر الذي من المؤمل أن يناقشه المؤتمر هو الاقتصاد والاستثمار في ضوء علاقات تكاملية مع هذه الدول وصلة العراق بذلك».  وكانت حكومة الكاظمي نجحت في تنظيم مؤتمر القمة الثلاثية، بين الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني، في بغداد في حزيران الماضي، خصوصاً في ما يتعلق بتأمين مجريات القمة في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، وكذلك تنظيمها بشكل مناسب. 
    وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان عامر الفايز، إن «حكومة الكاظمي تعتبر استقرار البلد أولاً من استقرار محيطه، ولهذا تعمل منذ فترة طويلة على وساطات وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، لإبعاد العراق والعراقيين عن أي صراعات، ومنع دخول العراق أي محور إقليمي أو دولي». 
    وأوضح أن «لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان تعمل على استضافة الجهات المسؤولة في الخارجية ورئاسة الوزراء، لمعرفة تفاصيل المؤتمر الإقليمي التي تنوي حكومة الكاظمي عقده وأهدافه. وبكل تأكيد سنكون داعمين لأي خطوات تهدف إلى استقرار العراق وتقوية اقتصاده، وتقوية التواصل الأمني مع كافة دول المنطقة». 
    واعتبر أن العراق «قادر على استضافة مؤتمرات إقليمية بهذا الحجم، ونحن في البرلمان ندعم خطوات الحكومة بهذا الصدد، لما في ذلك من دعم لاستقرار العراق».
    ولا تزال ملفات عراقية عدة عالقة مع مختلف دول الجوار، بعضها من مخلفات ما قبل الغزو الأميركي في عام 2003، وأخرى جديدة. لكن برزت إلى الواجهة أخيراً ملفات المياه مع تركيا وإيران وحزب «العمال الكردستاني»، والحدود السورية وتسلل مسلحي «داعش»، والملف الأمني على الحدود السعودية، والتجاري أيضاً، وترسيم الحدود مع إيران، فضلاً عن الديون المترتبة على العراق لصالح الكويت، والاتفاقات التجارية والنفطية مع الأردن. 
  • اللبنانيون يحيون ذكرى انفجار مرفأ بيروت بتظاهرات غاضبة

    بغداد / المستقبل العراقي
    انطلقت، أمس الأربعاء، مسيرات عدة في بيروت في ذكرى مرور عام على انفجار مرفأها، الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء كاملة في المدينة، وفاقم انهياراً اقتصادياً ينهش البلاد. وطالب المتظاهرون بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن الكارثة. وجرت المظاهرات بالتزامن مع عقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو، بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار لدعم حاجات اللبنانيين، وعد خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمساعدات جديدة للشعب اللبناني بقيمة 100 مليون يورو. واندلعت مواجهات قرب مقر مجلس النواب في وسط بيروت بين القوى الأمنية اللبنانية وعشرات المحتجين الغاضبين على هامش تظاهرات لإحياء الذكرى السنوية الاولى لانفجار مرفأ بيروت. وحاول عشرات الشبان اجتياز الحواجز الامنية المؤدية إلى البرلمان من جهات عدة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية. وألقى المحتجون الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي ردت باستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفرقهم. ولا تزال عمليات الكر والفر مستمرة بين الطرفين. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني عن نقل ستة جرحى من وسط بيروت إلى المستشفيات، وإسعاف العشرات في المكان. وبعد ذلك بوقت قصير غرد الصليب الأحمر على موقع تويتر متحدثا عن عشرات الإصابات.
  • حكومة البصرة تؤكد جهوزية المحافظة لاستقبال خليجي «25»

    البصرة / صفاء الفريجي
    اكد معاون المحافظ للشؤون الإدارية ودوائر الشباب والرياضة الحقوقي معين الحسن إن محافظة البصرة اكملت كافة الاستعدادات الخاصة بجهوزية المؤسسات الرياضية لاستقبال خليجي «25»  وان المحافظ يولي اهتماماً خاصاً لإنجاح العرس الخليجي في المدينة.
    واضاف الحسن أن الحكومة المحلية شكلت لجان لمتابعة جميع التطورات الخاصة بالاستضافة، من تأهيل واستكمال الملاعب والفنادق ومتابعة البنى التحتية في المحافظة، مشيراً إلى أن أعضاء  اللجان المؤلفة من الحكومة المحلية ومديرية الشباب والرياضة إضافة إلى وزارة الشباب والرياضة، تقوم بمتابعة جميع الاجراءات الخاصة بإدارة ملف خليجي «25» في المحافظة.
    وتابع إن الوفد الخليجي قام بزيارة البصرة والاطلاع على الملاعب والفنادق والطرق والمستشفيات وجميع المرافق والمنشآت التي يحتويها ملف البصرة لإستضافة العرسالخليجي القادم، وأن البصرة وأهلها ترحب بالاشقاء في مدينتهم البصرة الفيحاء.
  • بشرط.. محافظة بغداد تتعهد بحل دائم لأزمة ماء النهروان خلال ٩٠ يوماً

    بغداد / طالب ضاحي / عادل احمد
    أبدت محافظة بغداد، أمس الأربعاء، استعدادها لحل مشكلة التلكؤ في مشروع ماء النهروان خلال ٩٠ يوما فقط بمجرد تحويل المشروع إلى عهدتها مع التخصيصات المالية.وأوضح مدير عام مديرية الماء في المحافظة رعد خيري أسباب الأزمة في النهروان بالقول، «هناك انقطاع تام لمصادر الماء الخام بالنسبة لنهر ٩ نيسان وأعمال صيانة قامت بها كوادر وزارة الموارد المائية في نهر الوحدة المبطن تسببت بانقطاع الماء الخام فيه لفترة»، مضيفا، «من جانب آخر هناك بطأ في تنفيذ مشروع الحل الدائم/ ماء النهروان المركزي بطاقة ٤٠٠٠ متر مكعب/ساعة منذ عام ٢٠١٢، حيث أعلنت وزارة الإسكان والإعمار والبلديات المسؤولة عن المشروع مؤخرا سحبه من الشركة المنفذة وربما يحال إلى إحدى شركات الوزارة». وأكد أن «المحافظة وبالتواصل مع مكتب رئيس الوزراء وهيئة مستشاريه قدمت مشروع خط ماء خام طوارئ للنهروان وهو قيد الدراسة».  ونوّه خيري إلى أن توجيهات محافظ بغداد محمد جابر العطا إلى مديرية ماء بغداد منذ أربعة أيام تضمنت تأمين نقل مستمر للماء بنظام المراشنة عبر الناقلات الحوضية بالتعاون مع عدة مؤسسات حكومية من بينها الدفاع المدني ووزارة الموارد، بالإضافة إلى توجيه السيد المحافظ برفع التجاوزات عن خطوط نقل الماء الخام بين منطقتي حي الوحدة والنهروان ضمن حملة عاجلة.  يذكر أن ناحية النهروان تواجه سنويا في ذروة الصيف أزمة ماء بسبب شحة تجهيز الماء الخام من قبل وزارة الموارد المائية بالإضافة إلى التجاوزات على خطوط النقل.
  • الوطني يعسكر في أزميت لحين تأمين تأشيرات ماربيا

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    ãä ÇáãÄãá Ãä íÓÊåá ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÈßÑÉ ÇáÞÏã ÊÍÖíÑÇÊå ÇÓÊÚÏÇÏÇð ááÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ¡ ÈÛíÇÈ ÚÏÏ ãä áÇÚÈíå ÇáãÛÊÑÈíä áÕÚæÈÉ ÊÝÑíÛåã ãä ÇäÏíÊåã ÇáãÍÊÑÝÉ¡ æÐáß ÈÅÞÇãÉ ÊÌãÚíä ÎÇÑÌííä¡ ÇáÃæá Óíßæä Ýí ãÏíäÉ ÃÒãíÊ ÇáÊÑßíÉ ááÝÊÑÉ ãä ÇáËÇãä æáÛÇíÉ ÇáÚÔÑíä ãä ÇáÔåÑ ÇáÍÇáí¡ Úáì Ãä íÊÈÚå ãÚÓßÑ ËÇä íÍÊÖäå ÇáãÑßÒ ÇáÑíÇÖí Ýí ãäÊÌÚ ãÇÑÈíÇ¡ ÃÔåÑ ãÚÇáã ãÏíäÉ ãáÞÇ ÇáÅÓÈÇäíÉ¡ æíÓÊãÑ áãÏÉ ËãÇäíÉ ÃíÇã¡ áÍíä ÍÕæá ÇáæÝÏ Úáì ÊÃÔíÑÇÊ ÇáÏÎæá Çáì ãäØÞÉ ÔäÛä Çí¡ ÇáãäØÞÉ ÇáÊí ÊÖã 26 ÏæáÉ ÃæÑæÈíÉ.
     ÅÏÇÑÉ ÇáãäÊÎÈ ÇáæØäí æÈÇáÊäÓíÞ ãÚ áÌäÉ ÇáÚáÇÞÇÊ Ýí ÇÊÍÇÏ ÇáßÑÉ¡ ßËÝÊ ÎáÇá ÇáÃíÇã ÇáãÇÖíÉ ãÓÇÚíåÇ ãä ÃÌá ÇäÌÇÒ ÌãíÚ ÇáãÊÚáÞÇÊ áÅÞÇãÉ ÊÌãÚí ÊÑßíÇ æÅÓÈÇäíÇ¡ ÈØáÈ ãä ÇáãÏÑÈ ÇáÌÏíÏ ÇáåæáäÏí “Ïíß ÇÏÝæßÇÊ” æÌåÇÒå ÇáãÓÇÚÏ¡ ÇáÐíä æÖÚæÇ ÎÑíØÉ ØÑíÞ áÊÍÖíÑÇÊ ÇÓæÏ ÇáÑÇÝÏíä ÊÃåÈÇð ááÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ ÇáãÄåáÉ Çáì ßÇÓ ÇáÚÇáã 2022¡ ÇáÊí ÓÊäØáÞ Ýí ÇáËÇäí ãä ÔåÑ Ãíáæá ÇáãÞÈá ÈáÞÇÁ ßæÑíÇ ÇáÌäæÈíÉ Ýí ÓíÆæá¡ Ëã áÞÇÁ ãäÊÎÈ ÇíÑÇä Ýí ÇáÏæÍÉ Ýí ÇáÓÇÈÚ ãä ÇáÔåÑ ÐÇÊå .
    ÇáØÇÞã ÇáÊÏÑíÈí ÇÑÊÃì ÇáÔÑæÚ ÇæáÇð Ýí ãÚÓßÑ ãÏíäÉ ÇÒãíÊ ÇáÊÑßíÉ ÇáÊí ÊÈÚÏ äÍæ 100 ßã ÔÑÞ ÅÓØäÈæá áãÏÉ ÇËäí ÚÔÑ íæãÇð¡ æÓíßæä ãÎÕÕÇð áãÚÇáÌÉ ÇáÊÝÇæÊ ÇáæÇÖÍ Ýí ãÚÏá ÇááíÇÞÉ ÇáÈÏäíÉ Èíä ÇááÇÚÈíä ÇáÐíä ÏÎáæÇ Ýí ÑÇÍÉ ÓáÈíÉ ÈÚÏ ÇáÇäÊåÇÁ ãä ÇáÇÓÊÍÞÇÞÇÊ ÇáãÍáíÉ¡ ÝÖáÇ Úä ÊãÇÑíä ÇáÌåÏ ÇáÈÏäí¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ÇáÊãÇÑíä ÇáÎØØíÉ ÇáÊßÊíßíÉ ÈÔÞíåÇ ÇáåÌæãí æÇáÏÝÇÚí¡ æÇáÞíÇã ÈÇáÊÏÑíÈÇÊ ÇááÇÒãÉ ÇáÊí ÊÏÎá Ýí ÕáÈ ÇáÚãáíÉ ÇáÊÏÑíÈíÉ ÇáÊØæíÑíÉ.
    ÃãÇ ÇáãÚÓßÑ ÇáËÇäí ÇáÐí ÓÊÍÊÖäå ÌÒíÑÉ ãÇÑÈíÇ ÇáÓíÇÍíÉ ÇáÊí ÊÞÚ Ýí ãÞÇØÚÉ ãáÞÇ ÌäæÈ ÇÓÈÇäíÇ¡ ÝÓíÞÇã ÈÚÏ ÇáÍÕæá Úáì ÊÃÔíÑÇÊ ÇáÏÎæá¡ áíßæä ãÓÑÍÇð ááÊÍÖíÑÇÊ ÇáãÑßÒÉ¡ ãÚ æÖÚ ÝáÓÝÊå ÇáÊßÊíßíÉ ÇáÊí ÓíØÈÞåÇ ãäÊÎÈäÇ Ýí ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ¡ æÓÊßæä ãÏÊå ÇáÒãäíÉ ËãÇäíÉ ÃíÇã¡ ßãÇ ÓíÊíÍ ÇáÊæÇÌÏ Ýí ÇÓÈÇäíÇ ÅãßÇäíÉ ÇááÚÈ ãÚ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃäÏíÉ ÇáãÊÞÏãÉ æãæÇÌåÉ ÇáãäÊÎÈÇÊ ÇáÇÎÑì ÇáÊí ÊÊæÇÌÏ Ýí åÐÇ ÇáãßÇä ßá ÓäÉ¡ æÓÊÍÑÕ æÒÇÑÉ ÇáÔÈÇÈ æÇáÑíÇÖÉ æÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÌåÇÊ ÇáãÊÎÕÕÉ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ æÇáÓÝÇÑÉ ÇáÇÓÈÇäíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ Úáì ÊÐáíá ÇáãÚæÞÇÊ æÇáÍÕæá Úáì ÓãÇÊ ÇáÏÎæá Çáì ÃæÑæÈÇ ÈÃÓÑÚ æÞÊ ããßä .
    æãä ÇáãÑÌÍ¡ Ãä íÛíÈ ÇááÇÚÈæä ÇáãÛÊÑÈæä Úä ÇáÊÌãÚíä ÈÓÈÈ ÇÑÊÈÇØÇÊåã ãÚ ÇáÃäÏíÉ ÇáÊí íÍÊÑÝæä ÝíåÇ¡ æãä ÇáÕÚæÈÉ ÈãßÇä ÊÝÑíÛåã ÎáÇá ÇáãÚÓßÑÇÊ ÇáÊí ÊÞÇã ÎÇÑÌ ÃíÇã ÇáÝíÝÇ¡ Ýí Ííä ÊÊÌå ÇáäíÉ áÏÚæÉ ãÚÙã ÇáÚäÇÕÑ ÇáÊí ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÌæáÉ ÇáËÇäíÉ ÇáãæäÏíÇáíÉ ãä ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáãÒÏæÌÉ ÇáÊí ÃÞíãÊ Ýí ÇáãäÇãÉ ÎáÇá ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ ãÚ ÅÖÇÝÉ ÃÓãÇÁ áã ÊãäÍ ÇáÝÑÕÉ ÇáßÇãáÉ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÏÚæÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí ÃÞíãÊ ÃíÇã ÇáãÏÑÈ ÇáÓÇÈÞ ßÇÊÇäíÊÔ¡ Úáì ÛÑÇÑ ÈÓÇã ÔÇßÑ æãäÇÑ Øå æãÍãÏ ÌÝÇá .
  • اليوم.. دورة تحكيمية دولية بالشطرنج

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    ÊÞÇã íæã ÛÏ ÇáÏæÑÉ ÇáÊÍßíãíÉ ÇáÏæáíÉ ÈÇáÔØÑäÌ ÈÇÔÑÇÝ äÇÏí ÇáåÏÝ ÇáÊÎÕÕí¡ æÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáãÑßÒí ááÚÈÉ¡ æáÌäÉ ÇáÍßÇã ÇáãÑßÒíÉ¡ æÊÓÊãÑ íæãíä ãÊÊÇáííä¡ æíÍÇÖÑ ÝíåÇ ÎÈíÑ ÇáÊÍßíã ÇáÏæáí ÇÓÚÏ ÇÓãÇÚíá ÊæÝíÞ.æÞÇá ãÏíÑ ÇÏÇÑÉ ÇÊÍÇÏ ÇáÔØÑäÌ ÓÚÏ ãÍÓä ÇáßäÇäí: Åä “ ãä Çåã ÇáãæÇÏ ÇáÊí ÓíÊØÑÞ ÅáíåÇ ÇáÍßã ÇáÏæáí ÊæÝíÞ Ýí åÐå ÇáãÍÇÖÑÇÊ åæ ÈÑäÇãÌ ÓæíÓ ãäíÌÑ æÇáÃáÞÇÈ ÇáÏæáíÉ æÇáÓÇÚÉ ÇáÔØÑäÌíÉ¡ ÝÖáÇ Úä ÏÑæÓ ÃÎÑì íÍÏÏåÇ ÇáãÍÇÖÑ ÇáÏæáí¡ Úáì Ãä íßæä ÇáÊÓÌíá ãÝÊæÍÇ ãä ÇáÂä æáÛÇíÉ ÇáæÇÍÏÉ ÙåÑÇð ãä íæã ÇäØáÇÞ ÇáÏæÑÉ¡ æåí ÊÚÏ ÏæÑÉ ÊÑÞíÉ áÍßÇã ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ æÇáËÇáËÉ æÏæÑÉ ÕÞá ááÍßÇã ÇáÏæáííä”.æÇÖÇÝ Çäå “íÔÑÝ Úáì ÅÏÇÑÉ ÇáÏæÑÉ ÓÇãí ÚÈÇÓ ãÍãÏ¡ æÞÏ ÍÏÏÊ ÇáåíÆÉ ÇáÅÏÇÑíÉ ááäÇÏí Ãä íßæä ÈÏá ÇáÇÔÊÑÇß ( 50) ÃáÝ ÏíäÇÑ áßá ãÔÊÑß”¡ ãæÖÍÇ “ Çä ÇáåÏÝ ãä ÇáÏæÑÉ åæ ÊØæíÑ ÇáÇãßÇäíÉ ÇáÊÍßíãíÉ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÇáÊäÓíÞ ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÈí áÛÑÖ ÒÌ ÇáÍßÇã ÇáãÊãíÒíä Ýí ÏæÑÇÊ ÚÑÈíÉ¡ æÝí äåÇíÉ ÇáÏæÑÉ ÓíÊã ÇÌÑÇÁ ÇãÊÍÇä ÊÃåíáí ááÏÑÌÇÊ ÇáËÇáËÉ æÇáËÇäíÉ æÇáÇæáì¡ æßÐáß ÇÚÊãÇÏ ÍßÇã æØäííä ßÝæÆíä áÇÏÇÑÉ ÈØæáÇÊ ÇáÇÊÍÇÏ Ýí ÇáãÍÇÝÙÇÊ æÇáÈØæáÇÊ ÇáãÑßÒíÉ”.æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá¡ ÇÚáä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáãÑßÒí ááÔØÑäÌ “ Õ쾄 ÇãÑ ÇÏÇÑí ÈÊÑÞíÉ ÇáÍßÇã ÇáÐíä ÔÇÑᑀ Ýí ÇáÏæÑÉ ÇáÊÍßíãíÉ ÇáÊí ÇÞíãÊ Ýí ãÍÇÝÙÉ Ðí ÞÇÑ ÔåÑ ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí « .æÔãá ÇáÇãÑ ÇáÇÏÇÑí ááÍßÇã ßáÇ ãä “ ÇÓÇãÉ äÇÕÑ ÔáÇá æÍíÏÑ ÚÈÏ ÇáßÇÙã ãØæÓ ææáÇÁ ãÍãÏ ÚáæÇä¡ æÊãÊ ÊÑÞíÊåã ãä ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇáËÉ Çáì ÇáËÇäíÉ¡ ÈíäãÇ ÌÑÊ ÊÑÞíÉ ÇáÍßÇã ÇãÌÏ ãÍãÏ ÚáæÇä æãÍãÏ ÝÊÇÍ ÇÓãÇÚíá æãÍãÏ ÍÓä ßÑíã æÊÞæì ÇÓÇãÉ äÇÕÑ æÍÓíä Úáí ÚÈÏ æãÍãÏ ÌÇÓã ÖíÏÇä ãä ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ Çáì ÇáËÇáËÉ».