Blog

  • الزوراء يحسم الوصافة والطلبة يضمن البقاء في دوري الأضواء

    المستقبل العراقي/ متابعة
    حسم الزوراء مركز الوصافة بعد تغلبه على اربيل ضمن الجولة الثامنة والثلاثين والاخيرة من دوري الكرة الممتاز، بدوره نجح الطلبة بالبقاء في منافسات الكبار بفوزه الثمين على الكهرباء، تاركا الصناعات الكهربائية يخوض مباراة الملحق امام سامراء. في المباراة الاولى حقق الزوراء المطلوب وحسم مركز الوصافة وبطاقة الترشح للملحق القاري، عندما اجتاز نظيره اربيل بثلاثة اهداف سجلها (علاء عبد الزهرة 2)، وحسين علي من ركلة حرة مباشرة،  مقابل هدف واحد حمل امضاء اللاعب نياز محمد.ورفع النوارس رصيده الى (75 نقطة)، بينما تجمد رصيد الفريق الشمالي عند (44 نقطة)، في المركز الثاني عشر.وفي لقاء ثان نجح الطلبة في البقاء ضمن مصاف الدرجة الممتازة بفوزه الصعب على الكهرباء، بهدف واحد دون رد سجله علي كريم، وبهذه النتيجة اصبح في رصيد الانيق (39 نقطة)، محتلا المركز السابع عشر، بينما يتواجد الكهرباء في المرتبة الرابعة عشرة بـ(41 نقطة).وقاد اللاعب احمد لفتة فريقه النجف الى عبور حاجز نادي القاسم، حينما سجل هدف المباراة الوحيد، ونال غزلان البادية البطاقة الثانية المؤهلة لملحق دوري أبطال آسيا، بعد ان حل ثالثا في لائحة الترتيب برصيد (74 نقطة)، في حين يمتلك القاسم (41 نقطة)، بالمركز الخامس عشر.واكتفى الشرطة بالمرتبة الرابعة، اثر تعادله المخيب امام الصناعات الكهربائية، في مواجهة ضيفها ملعب الصناعة، تقدم الصناعات اولا عن طريق محمود أحمد من ركلة جزاء، وعادل للقيثارة محترفه الفينزويلي جيلمين ريفاس.وعلى الرغم من تعادله الايجابي فشل الصناعات الكهربائية في ضمان الاستمرار بالدرجة الممتازة وامامه مباراة مهمة ضمن الملحق المؤهل لدوري الاضواء ضد سامراء وتقام يوم الجمعة المقبل في الساعة السادسة مساء ويحتضنها ملعب الشعب الدولي.وعاد الديوانية بثلاث نقاط ثمينة من ملعب السماوة، بعد فوزه الثمين على اهل الدار بثلاثة اهداف مقابل هدفين، ليتفادى ملحق الهبوط للدرجة الادنى.
  • رانيا القيسي: نطمح إلى تصحيح مسار الرياضة النسوية

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    ÇáÔÇÈÉ ÑÇäíÇ ÌÚÝÑ ÇáÞíÓí ÃÍÏì áÇÚÈÇÊ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÇáÓÇÈÞÇÊ áßÑÉ ÇáÞÏã¡ æãÓÇÚÏÉ ãÏÑÈ áäÇÏí äÝØ ÇáÔãÇá ÇáÑíÇÖí Ýí ãÏíäÉ ßÑßæß¡ ÍÇÕáÉ Úáì ÔåÇÏÉ ÇáãÇÌÓÊíÑ Ýí ÇáÊÑÈíÉ ÇáÈÏäíÉ æÚáæã ÇáÑíÇÖÉ ÊÍÏËÊ áÜ”ÇáÕÈÇÍ ÇáÑíÇÖ픡 Úä ãÔæÇÑåÇ ÇáÑíÇÖí æÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ ÞÇÆáÉ:
    «ÈÏÃÊ ÈãÌÇá ÇáÊÏÑíÈ Ýí ßÑÉ ÇáÞÏã ãÚ äÇÏí äÝØ ÇáÔãÇá ãäÐ ÚÇã 2014¡ Åáì ÌÇäÈ ããÇÑÓÊí áÑíÇÖÇÊ ÃÎÑì æãäåÇ ÇáÓÈÇÍÉ æÇáÑíÔÉ ÇáØÇÆÑÉ¡ ÇÊÚÑÖ ááÇäÊÞÇÏ ÈÔßá ãÓÊãÑ áßääí ÇæÇÌåå ÈÏÚã æãÓÇäÏÉ ÇáÃåá æÇáãÞÑÈíä».
     æÊÇÈÚÊ ÇáÞæá:
    «ÇØãÍ Çáì ÇáãÓÇåãÉ Ýí ÊÕÍíÍ ãÓÇÑ ÇáÑíÇÖÉ ÇáäÓæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÍíË Ãä ÇáÇåãÇá ÇáãÊÚãÏ áåÇ áÇíØÇÞ¡ áÇÓíãÇ Ýí ßÑÉ ÇáÞÏã ÇáäÓæíÉ ÝåäÇß ÊÎÈØÇÊ ßËíÑÉ¡ æáÇíæÌÏ ÏÚã æÃÛáÈ æÚæÏ ÇáãÓÄæáíä ßÇÐÈÉ æáä ÊØÈÞ». 
    æÚä ÇÈÑÒ ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ ÊæÖÍ ÇáÞíÓí:
    «æÇÌåÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÍÏíÇÊ æÊÛáÈÊ ÚáíåÇ ÈÏÚã ãä ÃÓÑÊí æÇáÃÕÏÞÇÁ ãä Íæáí¡ æÕÇÍÈ ÇáÝÖá ÇáßÈíÑ Ýí æÕæáí áåÐÇ ÇáãÓÊæì åæ ÇáÏß澄 ÔåÇÈ ÃÍãÏ¡ ÇáÐí ÇÚÊÈÑå ÇáÃÈ ÇáÑæÍí ÈÇáäÓÈÉ áí¡ æÏÇÆãÇð ÇÊÍÏì äÝÓí Ãä Çßæä ÃÝÖá ãä ÇáÃãÓ ááæÕæá Åáì ÇáÇÍÊÑÇÝ».
    æÃÓåãÊ ÇáÞíÓí Ýí ÊÏÑíÈ¡ æÇíÕÇá äÇÏí äÝØ ÇáÔãÇá Åáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÈØæáÇÊ æãäåÇ ÈØæáÉ ßÃÓ ÇáÚÑÈ æÛÑÈ ÂÓíÇ¡ æÈØæáÇÊ ÇáÃäÏíÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÃãÇ ãÍáíÇð ÝÔÇÑßÊ Ýí ÇáÏæÑí ÇáÚÑÇÞí ÇáããÊÇÒ áßÑÉ ÇáÞÏã. 
    ÍÕáÊ ÑÇäíÇ Úáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãíÏÇáíÇÊ æãäåÇ¡ ãíÏÇáíÉ ÈØá ÇáÏæÑí ÇáÚÑÇÞí ÇáäÓæí áÓäÊíä ãÊÊÇáíÊíä ãÚ äÇÏí äÝØ ÇáÔãÇá¡ æÇáÊí ÊÚÊÒ ÑÇäíÇ ÈåÇ ßËíÑÇð¡ æÃíÖÇð ßÑãÊ ÈÃßËÑ ãä ÔåÇÏÉ ÊÞÏíÑíÉ¡ æÇÈÑÒåÇ ßÇäÊ ãä ãÏíÑíÉ ÔÈÇÈ æÑíÇÖÉ ßÑßæß. 
    æÃÔÇÑÊ ÇáÞíÓí Åáì “Ãä æÇÞÚ ÇáÑíÇÖÉ ÇáäÓæíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ãõÍÒä ÌÏÇð æãÑíÑ¡ ÅÐ áÇ ÊæÌÏ ÑÚÇíÉ ááãæÇåÈ ÇáäÓæíÉ¡ æãÚÏæãÉ ÇáÇåÊãÇã¡ æÇÞÊÑÍÊ ááäåæÖ ÈåÇ Úä ØÑíÞ ÇÎÊíÇÑ ÇáÇÔÎÇÕ ÇáÃßÝÇÁ Ýí ÇÏÇÑÊåÇ¡ æßá ÔÎÕ íÚãá ÈÇÎÊÕÇÕå æÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáãÌÇãáÇÊ æÇáÊÎÈØ.
    æÚä ÓÄÇáäÇ áåÇ ÈÔÃä ÊÍÖíÑÇÊåã ÇáÞÇÏãÉ ÃÌÇÈÊ ÇáÞíÓí:
    «ÇÓÊÚÏ ááÈØæáÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÔÇÈÇÊ ÈÕÝÉ ãÓÇÚÏ ãÏÑÈ ááãäÊÎÈ ÇáæØäí ÇáÚÑÇÞí».
    æÃÖÇÝÊ “ÇÊÇÈÚ ÇáÏæÑíÇÊ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÈÎÇÕÉ ÇáÏæÑí ÇáÇäßáíÒí¡ æÃäÇ ãä ãÔÌÚí äÇÏí áíÝÑÈæá».
  • اليونسكو تدرج منطقة عراقية على لائحة التراث العالمي

    أعلنت وزارة الثقافة والشباب والرياضة بحكومة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، إدراج منطقة هورامان ضمن قائمة الآثار العالمية.
    وقال المتحدث باسم وزارة الثقافة والشباب والرياضة بحكومة اقليم كردستان نامق هورامي، في تصريح للوكالة الرسمية، إن «منظمة اليونسكو العالمية أدرجت منطقة هورامان التابعة لمحافظة السليمانية ضمن قائمة الاثار العالمية».
  • دولة اوربية تجري دراسات على تطوير لقاحات كورونا من حقن الى حبوب

    يعكف باحثون في السويد على تطوير جيل جديد من اللقاحات قد تأتي في شكل حبوب أو بخاخات الأنف.
    ففي مختبر بقرية ميديكون، وهي من أكبر المدن العلمية جنوبي السويد، تمسك إنجيمو أندرسون ببخاخة أنف بلاستيكية رقيقة، ولا يزيد حجمها عن نصف حجم علبة أعواد الثقاب.
    ويأمل فريقها أن يضطلع هذا المنتج بدور كبير في مكافحة فيروس كورونا على الصعيد العالمي في المستقبل، بما يتيح للناس أخذ لقاح في المنزل. وقال جوهان وابورج، رئيس مجلس إدارة الشركة التي عادة ما تصنع البخاخات للمرضى الذين يعانون من ضيق التنفس: «إنتاج هذه الأجهزة أمر سهل ورخيص».
    وأضاف: «يتوجب عليك إزالة الغطاء البلاستيكي الصغير وحينئذ يتم تفعيل بخاخ اللقاح ثم تضعه في فمك، وتأخذ نفسا عميقا وتستنشق». وتتعاون شركة إيكونوفو مع شركة أبحاث متخصصة في علم المناعة بستوكهولم وتعرف باسم «ISR»، التي طورت لقاحا على شكل مسحوق جاف ضد كوفيد-19. تستخدم شركة إيكونوفو بروتينات مصنعة لكوفيد-19 وبإمكانها تحمل درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية.
    ويختلف ذلك بشكل كبير عن اللقاحات الموجودة حاليا وتستخدم في مكافحة فيروس كورونا وحظيت بترخيص منظمة الصحة العالمية، وهي كلها على شكل سوائل.
    وينبغي حفظها في قوارير زجاجية متينة في درجات حرارة لا تقل عن -70 درجة مئوية، قبل نقلها إلى ثلاجات، وإلا فإنها تفقد فعاليتها – وتعرف هذه العملية باسم «سلسلة التبريد».ويقول أولا وينكويست، أستاذ علم المناعة في معهد كارولينسكا، الذي يعتبر من المؤسسات الطبية الرائدة في السويد: «هذه الطريقة (الجديدة) ستغير قواعد اللعبة، إذ ستتيح توزيع (مسحوق) اللقاح بسهولة بالغة بدون الحاجة إلى سلسلة التبريد، ويمكن أخذها بدون الحاجة لمقدمي الرعاية الصحية».
    وتختبر الشركة حاليا لقاحاتها على سلالتي فيروس كورونا: بيتا (التي ظهرت في جنوب أفريقيا ) وألفا (التي ظهرت في بريطانيا).
    ويُعتقد أن هذا اللقاح سيكون على وجه الخصوص مفيدا في تسريع وتيرة توزيع اللقاحات في أفريقيا، حيث لا توجد لقاحات مصنعة محليا، كما أن المناخات الحارة في القارة وإمدادات الكهرباء المحدودة قادت إلى تحديات كبرى فيما يخص تخزين وتوزيع لقاحات كوفيد-19 قبل انتهاء تواريخ صلاحياتها.
    ولا يزال الأمر يتطلب القيام ببعض الخطوات قبل أن تظهر التجارب الإمكانيات الكاملة التي يتيحها لقاح كهذا، بما في ذلك إن كان سيوفر مستوى مماثلا من الحماية التي توفرها القائمة الحالية من اللقاحات المرخصة من طرف منظمة الصحة العالمية.
  • خليل عبد القادر.. ترارة!

    علي جبّار عطيّة
    (ترارة) هو الاسم الذي أطلقه خياط الفرفوري، تلك المهنة المنقرضة -في مسرحية (البستوگة) على الفلاح (طرار)، لكنَّ هذا الاسم ظل لصيقاً بالفنان خليل عبد القادر أكثر من نصف قرن حتى صار يعرف به مع أنَّ (ترارة) ليس أسمه، بل هو لفظه!
    كان دور خياط الفرفوري في مسرحية (البستوگة) أول دورٍ مسرحي يؤديه الفنان خليل عبد القادر الذي ولد في بغداد/الكرادة سنة ١٩٤٣ بديلاً عن الفنان شهاب أحمد الذي منعه انتماؤه إلى الفرقة القومية للتمثيل من تجسيد هذا الدور لحساب فرقة المسرح الفني الحديث.
    أن يكون المرء بديلاً عن آخر هو تحدٍ لذيذ، وقد قبل الفنان خليل عبد القادر التحدي فدخل البستوگة، ولم يخرج منها برغم أنَّ لديه أعمالاً مسرحيةً مهمةً منها :(أحلام العصافير)، و(چانت عايزه)، و(تموز يقرع الناقوس)، و(حكاية الرجل الذي صار كلباً)، و(بلبل في زهرة الأقحوان). تعالوا لنتوقف عند مسرحية (البستوگة) التي تعني باللهجة العراقية: الإناء الفخاري الذي يُحفظ فيه الماء، والمخللات.
    اقتبس فكرتها الفنان عبد الجبار عباس (١٩٢٣ ـ ١٩٩٢) من قصة (الجرة) للكاتب الايطالي لويجي بيرانديللو (١٨٦٧ـ ١٩٣٦) والحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة ١٩٣٤.
    كتب بيرانديللو أول رواياته «الهاربة» ونشرها عام ١٨٨٩.
    نشر أول مسرحياته «المعصرة» عام ١٩١٠، ومن أهم مسرحياته: (هنري الرابع)، و(الحياة عطاء)، و(ديانا والمثال)، و(لذة الأمانة) يكتب بعدة أساليب هي: الرومانسية، والواقعية والطبيعية والتعبيرية والرمزية والفرويدية، وعُرف بآرائه الفلسفية ومنها قوله: (في هذه الرحلة الطويلة من الحياة ستواجه الكثير من الأقنعة والقليل من الوجوه). تتحدث قصته (الجرة) موضوع مسرحية (البستوگة) عن كسر جرة أحد ملاك الأراضي في الريف الإيطالي مما يثير حالة من الخوف بين الأهالي، ويسعون لإصلاحها تفادياً لغضبه، وينجحون في ذلك، ويعم الفرح ثانيةً!
    يبدو أنَّ هذه الفكرة أغرت الفنان عبد الجبار عباس لينقلها من الريف الإيطالي إلى الريف العراقي المنكوب، ويقوم بتعريقها، ويخرجها الفنان سامي عبد الحميد، ولتقدمها فرقة المسرح الفني الحديث على حدائق الجمعية البغدادية سنة ١٩٦٧، ويُمثلها: خليل عبد القادر، وزينب، وزكية جورج، وكريم عواد، وعبد الجبار عباس، وفاضل السوداني. وغازي القيسي. وقد سجلت تلفزيونياً، وكان تلفزيون بغداد يُكافىء المشاهدين بعرضها بين حينٍ وآخر خاصةً في الأعياد!
    لكنَّ خياط الفرفوري الماهر حين نجح في لصق الجزء المكسور من الجرة فاته التخطيط لخروجه منها فصار لزاماً على المنقذين له أن يكسروا الجرة!
  • العراق.. ودم «المجاتيل»

    زيد شحاثة
    بموازاة اللغة العربية الفصحى، يستخدم العراقيون لهجتهم الغنية بتعابير وتوصيفات ربما تنقل مقدار العاطفية والمشاعر والحزن الذي يكتنزوه في قلوبهم، وكذلك تتيح لهم استخدام الكناية والترميز والتشبيه، وخصوصا في مناطق الفرات الأوسط والجنوب ذات البيئة الخصبة والمليئة بالماء والخضراء، فقيلت أمثال غاية في الروعة والحكمة، ومنها قولهم «متملطخ بدم المجاتيل» للدلالة على من يجلب التهمة لنفسه أو لأهله، وهم بعيد عنها..
    لم يعايش العراقيون طيلة فترات تاريخهم الحديث حالا يمكنهم وصفه بأنهم عاشوا في ظل «دولة».. فكل الأنظمة الحاكمة كانت مفروضة من قبل مستعمر أو دكتاتورية، أو مشوهة المعالم نتيجة تأثيرات متداخلة.. ولم يكن إلا قلة منهم، يعطون للأمر أهمية، ربما نتيجة غفلتهم عن أهمية الموضوع، أو لانشغالهم بقضايا يرونها أهم وتمس حياتهم وأمنهم، مما جعلهم يفكرون بمديات تقتصر على سلامتهم وأبنائهم، ولا يفكرون «برفاهيات» كالديمقراطية أو الحقوق أو المشاركة بالحكم.. بعد سقوط نظام صدام والبعث وممارستهم الديمقراطية «على علاتها» ظهرت مطالبات في شتى المجالات، لكنها لم تشتمل أو ترقى للمطالبة بتأسيس دولة حقيقية.. إلا في أحاديث خجولة لمثقف هنا أو تصريحات لزعيم هناك، في سياق مبادرات لا يستمع لها أحد، لأن خصوم من أطلقها سيعدونها تسويقا انتخابياً يجب محاربته! ظهرت وتعالت مؤخرا مطالبات كثيرة، بوضع منهاج جديد يعمل على بناء الدولة، بعيدا عن العمل السياسي ومماحكاته، وضرورة العمل لتحجيم المنهج المعارض لبناء الدولة، ووصفوا أصحابه بالفوضويين أو «اللادولة».. وككل الدعوات فإن من يخاصمها سيحاول أن يفندها ويسقطها، أو في الأقل يحاول أن يزيحها ويشوهها عن مقاصدها الحقيقية، على فرض صدق دعواها! هناك من حاول أن يأتي بمن يتقبله المجتمع، ويقدمه خصما لتلك الدعوى، بحجة أنه تستهدفه وتحاول محاربته، وهذا ما قامت به جهات إعلامية معروفة التوجهات، من خلال الادعاء بأن من يقصد بهم «باللادولة» بأنهم الحشد الشعبي.. ثم تنفيذ حملة للدفاع عنه، وأنجر لها إعلاميون وناشطون دفاعا عن الحشد، بل وأنجرت له جهات وشخصيات كانت تعد واجهات للحشد.. وهي محاولة بائسة، فهي تذكرنا بالمثل العراقي «متملطخ بدم المجاتيل» الحشد هو الدولة.. بإنضباط قواته وأفراده وقادته، وبحسب ما رسمه لهم قانونهم، ومن يحاول أن يقول أو يسوق غير ذلك، بإدعاء الدفاع عنهم، ومن يحاول أن «يملطخه بدم المجاتيل» فهو كاره له وحاقد عليه، ويحاول أن يقاوم أي منهج لبناء الدولة الحقيقية التي يحميها الحشد وكل أبناء هذا الوطن..
  • بايدن والكاظمي على وشك إعلان إنهاء مهمة واشنطن القتالية في العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن بيانا أوسع سيصدر عن  الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بعد اجتماعهما في البيت الأبيض. وأضافت الوكالة أن البيان سيوضح خطة تحويل المهمة العسكرية الأمريكية – التي يتمثل هدفها المعلن في مساعدة العراق على هزيمة تنظيم «داعش» – إلى دور استشاري وتدريبي بحلول نهاية العام الجاري.
    وقال المسؤول الأمريكي إن قوات الأمن العراقية «خضعت لاختبار المعركة» وأثبتت أنها «قادرة» على حماية بلدها، لكنه لفت إلى إدراك إدارة بايدن أن تنظيم «داعش» لا يزال يمثل تهديدا كبيرا.
    وفي نيسان الماضي اتفقت الولايات المتحدة والعراق على أن الدور القتالي للولايات المتحدة سينتهي مع انتقال عسكرييها لمهمة التدريب والمشورة، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال.
    يأتي هذا الإعلان قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول.
    وأشارت الوكالة إلى أنه بالنسبة للكاظمي قد تكون القدرة على تقديم موعد للعراقيين لنهاية الوجود القتالي الأمريكي في البلاد «بمثابة ريشة في قبعته» (نصر) قبل الانتخابات. وكان من المتوقع أن تستغل واشنطن وبغداد الاجتماع بين بايدن والكاظمي وجها لوجه للإعلان عن خطط لإنهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق، وقد أوضح رئيس الحكومة العراقية قبل رحلته إلى واشنطن أنه يعتقد أن الوقت قد حان لتنهي الولايات المتحدة مهمتها القتالية في بلاده. وقال الكاظمي لوكالة أسوشيتد برس: «ليست هناك حاجة لأية قوات مقاتلة أجنبية على الأراضي العراقية». واستقر وجود القوات الأمريكية عند حوالي 2500 عسكري منذ أواخر العام الماضي عندما أمر الرئيس السابق دونالد ترامب بخفضه من 3000 عسكري.
    وتعود بدايات مهمة التدريب وتقديم المشورة الأمريكية للقوات العراقية في الآونة الأخيرة إلى العام 2014، عندما قرر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إرسال القوات إلى العراق، ردا على سيطرة تنظيم «داعش» على أجزاء كبيرة من غرب وشمال العراق، وانهيار قوات الأمن العراقية. وجاء هذا القرار بعد أن سحب أوباما القوات الأمريكية بالكامل من العراق في عام 2011، بعد ثماني سنوات من الغزو الأمريكي. وأشارت «أسوشيتد برس» إلى أن التمييز بين القوات القتالية وقوات المشورة والتدريب قد يكون ضبابيا، نظرا لأن أي قوات أمريكية هناك مهددة بالهجوم.
  • المفوضية تعلن موعد انتهاء الدعاية الانتخابة: لا سقف مالي للإنفاق

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت المفوضية العراقية العليا للانتخابات أمس الاثنين عن موعد انتهاء الحملات الدعائية للاحزاب والتحالفات السياسية والمستقــــلين، مؤكدة عدم وجود سقف مالي لانفاقها .
    وحددت يوم الخميس السابع من تشرين الاول المقبل موعدا لانتهاء الدعاية الانتخابية للمرشّحين للانتخابات النيابية المقررة في العاشر من الشهر نفسه.
    وقالت المفوضية في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه انه «استعداداً لانتخاب مجلس النوّاب العراقي المقرّر إجراؤه في العاشر من شهر تشرين الأوّل لعام 2021 واستنادًا إلى نص المادة 20 من قانون الانتخابات رقم (9) لسنة 2020 ان «الدعاية الانتخابية الحرّة حقّ مكفول للمرشح بموجب أحكام هذا القانون تبدأ من تاريخ المصادقة على قوائم المرشحين من قبل المفوضية وتنتهي قبل (24) ساعة من بدء الاقتراع العام».
    واشارت الى انه وفقا لذلك فقد صدور قرار عن مجلس مفوضي المفوضية بانطلاق الدعاية الانتخابية للمرشّحين في الثامن من الشهر الحالي وان ستستمرّ لغاية الساعة السادسة من صباح يوم الخميس السابع من تشرين الاول اكتوبراي قبل 48 ساعة من الموعد المقرر للانتخابات..
    وقالت المفوضية انها شكلت لجان رصد (مركزية في المكتب الوطني) و(فرعية في مكاتب المحافظات الانتخابية كافّة) تتولّى مهمّة متابعة الحملات الانتخابية للمرشحين ومدى مطابقتها لنظام الحملات الانتخابية رقم (5) لسنة 2020 الذي صدّق عليه مجلس المفوّضين.. إضافة إلى ما وقعته المفوضية من مذكرة تعاون مع أمانة بغداد بشأن تنسيق العمل والإسناد في متابعة آلية الترويج في الشوارع والساحات والطرقات والتنسيق مع دوائر البلدية المنتشرة في عموم أرجاء العراق في المجال ذاته، كما وقّعت المفوضية مذكرة تفاهم مع هيئة الإعلام والاتصالات لغرض المساندة في متابعة أساليب الترويج من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
    وشددت المفوضية على انها جادّة كلّ الجدّ بالتزامها في إنجاز التحضيرات اللازمة للانتخابات النيابية المقبلة ضمن موعدها المحدّد بما يتلاءم مع عملها ورسالتها بطريقة فاعلة وكفوءة وبكل نزاهة وشفافية وعدالة وحيث جرى استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بتصميم ورقة الاقتؤاع وطباعتها.
    واكدت المفوضية عدم وجود اي سقف مالي يحدد دعاية المرشحين والأحزاب فيما أشارت الى امكانية قيام المرشحين بجميع الفعاليات الخاصة لحملاتهم الانتخابية.
    وقال مدير دائرة الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان في تصريح صحافي للوكالة العراقية الرسمية تابعته «ايلاف» إن «المثبت لدى المفوضية الآن هي الحملة الانتخابية المطلقة بموجب النظام الخاص بالحملات الانتخابية».. مبيناً أنه «بإمكان المرشحين أن يقوموا بكل الفعاليات الخاصة لحملاتهم الانتخابية».
    وأضاف أن «طول الفترة المحددة بثلاثة اشهر هي كافية للمرشحين»، موضحا أن «حراك المرشحين في الدعاية الانتخابية غالباً ما يكون في الأيام الأخيرة أو الشهر الأخير من مدة الحملة». وأكد «عدم وجود قيود حالياً على المرشحين بشأن حملاتهم الانتخابية».
    وبشأن الانفاق الكلي على دعايات المرشحين الانتخابية أشار سلمان إلى أن «مسألة الانفاق الانتخابي يحدده المرشح أو الحزب»، لافتاً إلى أن «بعض الأحزاب مملوءة مالياً، ولديها دعايات انتخابية قوية جداً تصل الى المليارات، ولا يوجد اي سقف محدد للدعاية الانتخابية».
    وبين ان «المفوضية كان لديها مشروع بإحدى المراحل الانتخابية في 2014 لعمل نظام الانفاق الانتخابي يحدد فيه السقف المطلوب لكل مرشح و حزب بالسقف المالي لكن لم ينجح بسبب ان تطبيقه ومراقبته صعبة جداً».
    وعلى صعيد المضي بالتحضيرات النهائية لإجراء الانتخابات بينت المفوضية أن «مجلس المفوضين صدق على نماذج تصميم أوراق الاقتراع (التصويت العام) المتضمنة أسماء المرشحين للدوائر الانتخابية وأرقامهم وشعاراتهم بعدد (83) دائرة انتخابية موزعة على (19) مكتب محافظة انتخابي فضلاً عن المصادقة على نموذج ورقة الاقتراع (التصويت الخاص).
    واوضحت المفوضية أن «مجلس المفوضين صدق على سجل الناخبين العام بعدد (8273) مركز اقتراع وبواقع (55041) محطة اقتراع ضمن 83 دائرة انتخابية إذ بلغ عدد الناخبين للتصويت العام (23,986,741) بعد حذف بيانات ( 43,293) ناخبا متوفيا وردت أسماؤهم من وزارة الصحة والعمل .
    واشارت الى ان المواليد الجدد الذين سيشاركون في الانتخابات للمرة الاولى يبلغ عددهم 988 ألفا 435 ناخبا من مواليد عامي 2001 و2002 وكذلك مواليد 2003 عام سقوط النظام العراقي السابق.
    وقالت المفوضية انها انهت ايضا المصادقة على سجل الناخبين للتصويت الخاص بعدد (595) مركز اقتراع خاص وبواقع (2584) محطة اقتراع وبعدد ناخبين (1,075,727) ناخبا من القوات المسلحة والأجهزة الامنية فضلًا عن الناخبين من نزلاء السجون البالغ عددهم (671) ناخبا خُصصت لهم ست محطات للتصويت في محافظات (دهوك، وواسط، والمثنى، وميسان، والسليمانية) فيما تضمن السجل الخاص بالناخبين النازحين (120,126) ناخبا نازحا خُصص لهم (86) مركز اقتراع بواقع (309) محطات اقتراع .