Blog

  • الكعبي مهنئاً بعيد الغدير: الإمام علي «عليه السلام»كان وما زال منهلاً للحكم الرشيد والعدالة الإنسانية

    هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي ، اليوم الأربعاء، الشعب العراقي والأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الغدير الأغر. وقال الكعبي في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع): «نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا ولسماحة السيد القائد مقتدى الصدر والأمة الاسلامية جمعاء بعيد الغدير الأغر، سائلا الباري عز وجل أن يمنّ على شعبنا وأُمتنا بمزيد من التقدم والرفعة والتكاتف لتحقيق تطلعات المسلمين في الحياة الحرة الكريمة ومستقبلا زاهراً لأجيالنا القادمة».
    واضاف، أن «عيد الغدير الأغر يجب أن يكون يوماً تتعلم منه الإنسانية أسس الحكم الرشيد ووضع اللبنات الأولى لقيم المواطنة ودرساً بليغاً نستلهم منه مباديء الإنسانية والعدالة ورفض الباطل وتأسيس مبدأ ثابت للإصلاح من خلال دراسة شخصية الإمام علي الذي حرص على نشر الحكم الرشيد ومحاربة الظلم والفساد والمساواة بين الأديان ولا ننسى كلمته المأثورة التي أصبحت شعار للتعايش بين الأديان حين قال «الناس صنفان أما نظير لك في الخلق أو أخ لك في الدين « وهنا لم يفرق بين مسلم أو يهودي أو نصراني في الحكم وهذا دليل على أن الإسلام هو دين التسامح والإنسانية ونبذ التطرف». وتابع، «على الأمة الإسلامية وجميع الأمم الأخرى أن تتعاون وتتكاتف وتوحد صفوفها لنبذ كل ما يتعلق بالطائفية والتطرف والعنصرية»، مشيرآ إلى أن «الإمام علي «عليه السلام» وضع منهاجاً رصيناً للإنسانية وعلينا تنفيذ هذا المشروع عبر محاربة الفساد والظلم والتفكك، وأن نهجه القويم أكبر من ينحصر داخل أمة واحدة بل كان ولا يزال أساسا لبناء الدولة الفاضلة وضمان حياة كريمة لجميع بني البشر».
  • العراق يفاوض الولايات المتحدة لإستعادة ملايين الوثائق من أرشيفه

    كشفت وزارة الثقافة عن مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية لاستعادة «الجزء الأكبر» من الارشيف العراقي.
    وقال المتحدث باسم الوزارة احمد العلياوي في تصريح صحفي، إن «الجهد العراقي، المتمثل بوزارة الثقافة ووزارة الخارجية والسفارة العراقية في أميركا يعمل منذ مدة، من أجل استعادة مجموعة كبيرة جداً من القطع الآثارية التي يبلغ عددها 17 ألف قطعة، هي عبارة عن ألواح ورقم طينية سومرية قديمة». 
    وأوضح أن «الجهد والتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية، أثمر بعد نحو عام في تجميع القطع الموجودة في مزادات وجامعات أميركية، من أجل إعادتها الى العراق»، لافتاً إلى أن «هذه القطع سيتم حزمها وإعادتها مع الوفد العراقي يوم غد الخميس الى بغداد». 
    أما بشأن الارشيف العراقي، فقد أكد العلياوي أن «جزءاً منه تمت استعادته، وهو محفوظ في مكان بمطار بغداد الدولي حالياً، للاطمئنان عليه».ولفت إلى أن «هنالك مباحثات مع الولايات المتحدة الأميركية لاستعادة الجزء الأكبر من الارشيف العراقي، والذي هو موجود في جامعات ومراكز ووزارة الدفاع الأميركية»، منوهاً إلى «وجود الملايين من الوثائق في الارشيف العراقي». 
  • قسم خدمة الزبائن في الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية يتابع عملية فحص جودة خدمة الانترنت المجهزة

    انطلاقا من رؤية وزارة الاتصالات في سعيها لمتابعة الخدمات المقدمة إلى الوزارات وتشكيلاتها وهيئات الدولة العراقية كونها الجهة القطاعية المختصة بهذا الجانب، وتنفيذاً لقرارات مجلس إدارة الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية بالايعاز الي قسم خدمة الزبائن لمتابعة جودة خدمة الانترنت المجهزة إلى الدوائر الحكومية والمناطق المجهزة بخدمة الانترنت عبر تقنية ال FTTH لبيان مدى تحقق سياستها في تقديم أفضل خدمات الانترنت الى القطاع الحكومي والمواطن المجهزة بخدمة الانترنت، تقوم فرق قسم خدمة الزبائن الفنية بعملية فحص لجودة خدمة الانترنت المجهزة وبيان مدى ملائمتها وتحقيقها لمتطلبات القطاع الحكومي والمواطن في بغداد والمحافظات.
  • مجلس الخدمة: هذه خطة العام الحالي للتعيينات

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف رئيس مجلس الخدمة الاتحادي محمود التميمي، أمس الثلاثاء، عن خطة العام الحالي لتعيين أصحاب الشهادات العليا والخريجين الأوائل، فيما أشار إلى تعيين 54 ألف شخص.
    وقال التميمي في تصريح صحفي إن «المجلس ملتزم بالتعيين وفق ما جاء ضمن قانون الموازنة، الذي كان واضحا حول تعيين الشهادات العليا والخريجين الثلاثة الأوائل»، لافتا إلى أن «هذه الخطة يعمل على تنفيذها المجلس خلال العام الحالي». وأضاف، أنه «تم تعيين 54 الف شخص من المشمولين بقانون رقم 6 لسنة 2000 وهم المجموعة الطبية والكليات الساندة»، مبينا أن «هنالك اجراءات تمت المباشرة بها لتعيين المتبقي منهم خلال هذه الفترة». يذكر أن رئيس مجلس الخدمة الاتحادي محمود التميمي، كشف في وقت سابق عن أن «الدرجات الوظيفية لن تتوفر جميعها بحركة الملاك، وسيتم أخذ النسب القانونية والتي تبلغ 15% بالنسبة للشهادات، وحسب الاحتياج بالنسبة للأوائل لأن نسبتهم غير محددة»، مؤكداً أن «ذلك سيتم بعد توفير التخصيصات المالية الى هذه الدرجات». وأوضح، أن «هناك ثلاث خطوات يجب أن تتم قبل منح الدرجات الوظيفية، الأولى هي مصادقة مجمل الملاك للدائرة او الوزارة، والثانية استبعاد نسبة 15% منها للدراسات العليا والاحتياج من الاوائل، وهذه تحتاج إلى الحذف والاستحداث في وزارة المالية من قبل الدائرة أو الوزارة التي تريد التوظيف ومن ثم تحديد الاختصاصات إن كانت هندسة أو قانونا أو إدارة واقتصادا وغيرها، وتحديد عددهم».
    وأضاف، أن «الخطوة الثالثة هي اعلان وزارة المالية وجود التخصيص المالي لكل درجة من هذه الدرجات»، مؤكداً أن «هذه الخطوات الثلاث تكتمل حتى يتم الإعلان عن الدرجة الوظيفية».
  • مدير الدفاع المدني يشكو: ملاكاتنا «متقدمة في السن» ولـم نتسلم أي عجلة منذ 2010

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مدير الدفاع المدني اللواء كاظم بوهان، أمس الثلاثاء، ان ملاكات المديرية تعاني من تقدم السن، وعدم وجود تعيينات منذ نحو 14 عام.
    وقال بوهان في تصريح صحفي ان «فرق الدفاع المدني تعاني من تقدم سن الملاكات الموجودة فمنذ عام ٢٠٠٧ لم يتم تعيين اي عنصر على صنف الدفاع المدني».
    وأضاف مدير الدفاع المدني، ان «المديرية لم تتسلم اي عجلة منذ العام ٢٠١٠ والمبالغ المخصصة لإعادة تأهيل الاليات قليلة»، مشيرا إلى أن «التخصيصات المالية في الموازنة للمديرية قليلة جداً».
  • الحلبوسي: تجربة إعمار نينوى ستكون أفضل من الأنبار

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، أمس الثلاثاء، إن تجربة إعمار محافظة نينوى ستكون أفضل من تجربة محافظة الأنبار. وعن سؤال وجهه إعلامي «هل ستشهد نينوى التجربة ذاتها التي شهدتها محافظة الأنبار من ناحية الإعمار»، قال الحلبوسي: «إن شاء الله ستكون أفضل».وفي وقت سابق، وصل رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، إلى محافظة نينوى، وبعدها عقد اجتماعا مع القيادات الأمنية في قيادة عمليات نينوى، وتلاها اجتماع في مبنى ديوان المحافظة. وقال الحلبوسي، في اجتماع عقده في مبنى ديوان محافظة نينوى، «سأقضي عشرة أيام هنا في الموصل، وسأستمع إلى مشاكل المحافظة وألتقي بمدراء الدوائر فيها، وهناك الكثير يجب أن نقدمه لنينوى». وأردف: «سنعمل على نقل ملف التدقيق الأمني الخاص بمعاملات التعويضات من بغداد إلى الموصل لانجازها دون إحداث أي تأخير كما حدث سابقا ويحدث الآن». وتابع: «أوعزت إلى وزارة المالية بصرف الرواتب المدخرة كافة ولجميع الدوائر في محافظة نينوى».
  • تقرير أممي يحذر من تنامي «داعش»: التنظيم ينجح في استغلال ضعف التنسيق بين المحافظات

    بغداد / المستقبل العراقي
    حذّر تقرير أممي مما أسماه «استمرار عمليات تنظيم داعش الإرهابي في العراق»، في وقت تستعد فيه القوات الأميركية القتالية للانسحاب مع البلاد.    
    ويقول التقرير الصادر عن فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة، إنه «على الرغم من الانتكاسات، فإن داعش على وشك أن تكون مشكلة لبعض الوقت في العراق وفي سوريا كذلك».  ووفقا للتقرير الذي استند إلى معلومات استخباراتية للدول الأعضاء، «تطورت الجماعة إلى تمرد راسخ، مستغلة نقاط الضعف في الأمن المحلي للعثور على ملاذات آمنة واستهداف القوات المشاركة في عمليات مكافحة داعش».  
    وأضاف التقرير أن «الهجمات في بغداد في كانون الثاني ونيسان 2021 تؤكد صمود الجماعة على الرغم من ضغوط مكافحة الإرهاب الشديدة التي تمارسها السلطات العراقية».   ومن المرجح أن يواصل تنظيم داعش «مهاجمة المدنيين والأهداف السهلة الأخرى في العاصمة (بغداد) كلما أمكن ذلك لجذب اهتمام وسائل الإعلام وإحراج حكومة العراق».   وبالإضافة إلى قدرة داعش على شن هجمات في بغداد، ترى وكالات المخابرات التابعة للأمم المتحدة أن التنظيم يعيد تأكيد نفسه في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، حيث نفذ عناصره سلسلة من الهجمات على الطرق التي تربط هذه المناطق ببعضها البعض.   كما أعربت أجهزة المخابرات عن قلقها من أن عناصر تنظيم داعش ينجحون في استغلال ضعف التواصل والتنسيق بين المحافظات العراقية المختلفة.  
    وحذرت بعض وكالات الاستخبارات من أن الوضع السياسي غير المستقر في العراق، وكذلك في سوريا، سيعطي التنظيم المتطرف المزيد من الفرص لترسيخ مكانته.  
    ويصف المسؤولون الأميركيون تنظيم داعش في العراق بأنه «تضاءل»، مشيرين إلى أنه يقود ما لا يقل عن 8000 مقاتل في جميع أنحاء العراق وسوريا خلال الوقت الراهن، وهو بعيد كل البعد عن 34000 مقاتل من المحتمل أن يكون لدى الجماعة الإرهابية خلال أوج قوتها. في الوقت ذاته، تضاءلت موارد التنظيم المالية.  ويقول محلل مكافحة الإرهاب والرئيس التنفيذي لشركة «فالنس غلوبال»، ديفد جارتنشتاين روس، «هناك بعض المناطق التي يشكل فيها تهديدا كبيرا، حيث يمكن لمقاتلي داعش تنفيذ اغتيالات أو حتى هجوم للسيطرة على الأراضي».   وتابع: «بالتأكيد، بالنسبة لبعض البلدات الأصغر الأقرب إلى مناطق قوة داعش، فإن التنظيم يشكل تهديدا كبيرا هناك».  
  • رئيس الوزراء: العراق يتطلع الى بناء علاقات وطيدة وشراكة راسخة مع واشنطن

    قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، إن العراق يتطلع الى بناء علاقات وطيدة وشراكة راسخة مع الولايات المتحدة الأميركية.
    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن «رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بالرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في مستهل زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية التي وصلها في وقت سابق على رأس وفد حكومي».
    ولفت إلى أن الجانبين «عقدا جولة مباحثات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، تناولت مختلف جوانب تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية».وشهد اللقاء، بحسب البيان، «التأكيد المتبادل على انتقال العلاقة الأمنية بين الطرفين الى مهام الاستشارة والتدريب ودعم بناء القدرات العسكرية العراقية، وتقديم الدعم الفني للقوات المسلحة العراقية، وعدم وجود القوات القتالية بحلول يوم 31 من كانون الأول للعام الجاري/2021».
    ولفت البيان غلى أن «الرئيس بايدن أشاد بدور الكاظمي والحكومة العراقية المتنامي في السير بالعراق نحو الاستقرار، ومساهمتها الفعالة في إرساء أسس السلام والتهدئة في منطقة الشرق الأوسط».
    وأضاف، أن «اللقاء شهد تأكيد دعم حكومة الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، على مسار إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من شهر تشرين الأول المقبل».
    وأكد الكاظمي «تطلع العراق الى بناء علاقات وطيدة وشراكة راسخة مع الولايات المتحدة الأمريكية، على أسس احترام السيادة العراقية، وضمن إطار الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين وحفظ مصالح العراق».وعبّر الكاظمي عن «تقدير العراق للدعم الأمريكي في الجهود المبذولة لأجل إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في موعدها المقرر».