Blog

  • الاقتصاد الأميركي.. مقاربة متعددة الجوانب

    ãÍãÏ ÇáÚÑíÇä 
    ãÇ åí ÃÝÖá ÇáÓÈá áÅÍÏÇË ÊæÇÒä Èíä ÂÝÇÞ ÇÞÊÕÇÏíÉ ÃßËÑ ÞÊÇãÉ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ æÂÝÇÞ ÃßËÑ ÅÔÑÇÞÇð Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá¿ æßíÝ íãßä ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ÓíÇÓÉ äÞÏíÉ ÊÍÝíÒíÉ ÌÏÇð Úáì ÇáÑÛã ãä ÇÍÊãÇáÇÊ ÊæÓÚ ãÇáí ßÈíÑ¿ «ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí» ÇáÃãíÑßí ãä ÇáãÑÌÍ Ãäå íãíá ÈÞæÉ Åáì ÇÍÊãÇá ÎÝÖ ãÚÏáÇÊ ÇáÝÇÆÏÉ¡ ÝÅä ãÔÇßá ÇáÇÞÊÕÇÏ æÇáÃÓæÇÞ ÊÒíÏ ãä ÊÍÏíÇÊ ÇáÞíÇã ÈÐáß.
    ÊÔíÑ ÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Åáì ÊÈÇØÄ Ýí ÊÚÇÝí ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃãíÑßí. ÝÖÚÝ ÓæÞ ÇáÚãá æÇäßãÇÔ ãÈíÚÇÊ ÇáÊÌÒÆÉ íÓáøØÇä ÇáÖæÁ¡ ãäÐ ÔåÑíä Úáì ÞØÇÚ ÎÏãÇÊ íÊÚÑÖ ááÖÛØ ãä ÌÏíÏ ÈÓÈÈ ÇáÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáãÈÇÔÑÉ æÛíÑ ÇáãÈÇÔÑÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈßæÝíÏ- 19.
    æÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÊÏÇÈíÑ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÝíÑæÓ ÇáÊí ÃÚáä ÚäåÇ ÇáÑÆíÓ Ìæä ÈÇíÏä ãÄÎÑÇð ãØáæÈÉð ÌÏÇð ãä ÃÌá ÇÒÏåÇÑ ÕÍÉ ÃãíÑßÇ ÇáÚÇãÉ æÇÞÊÕÇÏåÇ Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá¡ ÝÅäåÇ Úáì ÇáÃÑÌÍ ÓÊßÈÍ ÇáÓÝÑ æÃäÔØÉ ÃÎÑì. æÝí ÇáÃËäÇÁ¡ ÃÎÐÊ ÃæÑæÈÇ ÊÓÞØ Ýí ãæÌÉ ËÇäíÉ ãä ÇáÑßæÏ¡ íÞÇá ÅäåÇ ÏÝÚÊ ÃáãÇäíÇ Åáì ÇáÊÝßíÑ Ýí ÅÌÑÇÁ ãÑÇÌÚÉ ãåãÉ Åáì ÇáÃÓÝá áãÚÏá äãæåÇ ÇáãÊæÞÚ Ýí 2021 Åáì äÍæ 3 Ýí ÇáãÆÉ ÈÏáÇð ãä 4 Ýí ÇáãÆÉ. åÐå ÇáÊæÞÚÇÊ ÇáÕÚÈÉ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ ÊÊÈÇíä ãÚ ÊæÞÚÇÊ ÃßËÑ ÅÔÑÇÞÇð Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá. Ðáß Ãä äÔÑ ÇááÞÇÍ íÊÓÇÑÚ¡ ãÕÍæÈÇð ÈÌåæÏ ÅÏÇÑÉ ÈÇíÏä ÇáÃßËÑ ÌÏíÉ æÇáÃÍÓä ÊäÙíãÇð ãä ÃÌá ÅÈØÇÁ ÇäÊÔÇÑ ÇáÚÏæì.
    æÝÖáÇð Úä Ðáß¡ ÝÅä ÇáÓáÇáÇÊ ÇáÌÏíÏÉ áßæÝíÏ- 19 æÅä ßÇäÊ ÊÔßøá ãÕÏÑ ÞáÞ¡ ÅáÇ Ãäå áÇ Ïáíá ÍÊì ÇáÂä Úáì ÃäåÇ ÊÞÖí Úáì ÇáÊÃËíÑ ÇáãÝíÏ áÍãáÇÊ ÇáÊØÚíã. æÚáÇæÉ Úáì Ðáß¡ ÝÅä ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáßËíÑÉ Úáì ÊÚÑÖ ÇáãÓÊÔÝíÇÊ ááÖÛØ ÇáÔÏíÏ æÚãÇá ÇáÑÚÇíÉ ÇáÕÍíÉ ááÅäåÇß íÈÏæ ÃäåÇ ÊßÈÍ ÇáÓáæß ÛíÑ ÇáÕÍí áÈÚÖ ÇáÃÝÑÇÏ. Ëã åäÇß ÌÈåÉ ÇáÓíÇÓÇÊ.
    ÝÊÕãíã ÍÒãÉ ÈÇíÏä ÇáãÇáíÉ ÇáÃæáì¡ æÓíá ÇáÃæÇãÑ ÇáÊäÝíÐíÉ ÇáÊí ÓÈÞÊ ãäÇÞÔÊåÇ ãä ÞÈá ÇáßæäÌÑÓ¡ åãÇ ãÄÔÑÇä Úáì Ãä ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÊÏÑß ÃåãíÉ ÇáãÞÇÑÈÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáÌæÇäÈ ÇáÊí äÇÞÔÊåÇ Ýí ãÞÇáÇÊí ÇáÓÇÈÞÉ¡ æÊÊÕÑÝ Úáì åÐÇ ÇáÃÓÇÓ – Ãí ÅÍÑÇÒ ÊÞÏã ãÈßÑ æãÊÒÇãä ÈÎÕæÕ ÅÛÇËÉ ÇáÔÑÇÆÍ ÇáÃßËÑ åÔÇÔÉ ãä ÇáãÌÊãÚ¡ æãßÇÝÍÉ ßæÝíÏ- 19¡ æÇáÊÎÝíÝ ãä ÇäÚÏÇã ÇáÃãä ÇáãÇáí ááÃÓÑ.
    ÃãÇ ÇáÚäÕÑ ÇáÑÇÈÚ Çáãåã ãä åÐå ÇáãÞÇÑÈÉ ÇáÔÇãáÉ – ÇÊÎÇÐ ÊÏÇÈíÑ áÊÍÓíä ÇáÅäÊÇÌíÉ æÅãßÇäíÉ Çáäãæ – Ýãä ÇáãÊæÞÚ Ãä ÊÛØíå ÇáÍÒãÉ ÇáãÇáíÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÊí ÈÑãÌåÇ ÈÇíÏä áÔåÑ ÝÈÑÇíÑ. æÈÇáäÙÑ Åáì ÇáÙÑæÝ ÇáãÇáíÉ ÇáÍÇáíÉ æÇáÃÏáÉ ÇáãÊÒÇíÏÉ Úáì ÇáÅÝÑÇØ Ýí ÇáãÎÇØÑÉ Ýí ÇáÃÓæÇÞ¡ Ýíãßä Ãä äÊæÞÚ ãä «ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí» Ãä íÏÝÚ Ýí ÊæÌíåÇÊå äÍæ ÎÝÖ ÊÏÑíÌí ÓÇÈÞ áãæÞÝå Çááíä æÇáÝÖÝÇÖ ÌÏÇð ÈÎÕæÕ ÇáÓíÇÓÉ ÇáäÞÏíÉ¡ Ýí æÞÊ íãÑ Ýíå ÇáÇÞÊÕÇÏ ÚÈÑ ÕÚæÈÇÊ ÞÕíÑÉ ÇáÃãÏ æíäØáÞ Ýíå ÇáÊÍÝíÒ ÇáãÇáí ÇáÌÏíÏ. æÇáÍÇÌÉ Åáì åÐÇ ÇáÏÝÚ íÞæøíåÇ ÞáÞñ ãÔÑæÚ ãä Ãä ÇáÃÓæÇÞ ÊÚÑÖÊ ááÊÔæíå ÈÓÈÈ ÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ ãä ÖÎ ÇáÓíæáÉ ÇáßÈíÑÉ æÇáãÊæÞÚÉ¡ ãÇ ÃÏì Åáì ÇäÝÕÇáåÇ Úä ÇáÃÓÇÓíÇÊ ÈÔßá ãÝÑØ¡ æßÐáß Åáì ÊÛÐíÉ ÇáÊÎæÝÇÊ ÇáßÈíÑÉ ÈÔÃä ÇáÊÝÇæÊ ÇáÇÌÊãÇÚí æÇäÚÏÇã ÇáãÓÇæÇÉ. æÈÇáäÙÑ Åáì ÇáÊæÞÚÇÊ ÇáãÚÞæáÉ ÈÎÕæÕ ÇäÊÚÇÔ ÇÞÊÕÇÏí äÊíÌÉ ÊÍÑÑ ÇáØáÈ ÇáãßÈæÊ ááÃÓÑ ÈÚÏ ÚãáíÉ ÇáÊáÞíÍ ÇáÝÚÇáÉ¡ æÚáì ÇÝÊÑÇÖ Ãä ÇáßæäÌÑÓ ÓíãÑÑ ãÚÙã ÎØØ ÈÇíÏä ÇáãÇáíÉ¡ ÝÅä ÖÎ ÇáØáÈ ÇáãÊÒÇíÏ Ýí ÇáÇÞÊÕÇÏ íãßä Ãä íÑÊÝÚ Åáì äÍæ 20 Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí åÐÇ ÇáÚÇã¡ Åä áã íßä ÃßËÑ. æÈÇáäÙÑ Åáì ÚÏã ÇÍÊãÇá Ãä íõÙåÑ ÌÇäÈ ÇáÚÑÖ ÇáßãíÉó äÝÓåÇ ãä ÇáäÔÇØ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ¡ ÝÅä ÇáÒíÇÏÉ Ýí ãÓÊæì ÇáÓÚÑ ÇáÚÇã ááÝÇÆÏÉ Ýí 2021 íãßä Ãä ÊÝæÞ åÏÝ «ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí» (2 Ýí ÇáãÆÉ).
    Ýí ãËá åÐå ÇáÙÑæÝ¡ ÓíÓÇÑÚ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇÞÊÕÇÏííä ÇáÞáÞíä ÈÔÃä ÂËÇÑ ÇÞÊÕÇÏíÉ ØæíáÉ ÇáÃãÏ Åáì ÇáÞæá Åä ÇáÃÑÌÍ åæ Ãä ÇáÃãÑ ÓíÊÚáÞ ÈÊÚÏíá ááÓÚÑ áãÑÉ æÇÍÏÉ ÈÏáÇð ãä ÈÏÇíÉ ÚãáíÉ ÊÖÎã ãÒÚÒÚÉ áÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÇÞÊÕÇÏ.
  • حرب غير معلنة

    عباس الصباغ 
    بعد الانتهاء من نشوة تحرير الموصل واعلان بيان النصر على فلول داعش القروسطي المتوحشة كانت جميع المعطيات على الارض، تشير الى انها لم تنتهِ تماما وما زالت مع حواضنها وخلاياها النائمة، تمارس الارهاب الممنهج ذاته ضد العراق شعبا وحكومة وبنىً تحتية، وهو ما أكده أكثر المحللين الستراتيجيين. فقد كان احتلال نحو ثلث العراق يمثل صفحة عسكرية معلنة، فان الاعمال الارهابية الدنيئة التي تمارسها ما تبقى من عصابات داعش مع خلاياها النائمة تمثّل صفحة اخرى غير معلنة من الحرب، التي بدأتها داعش في حزيران 2014، حرب من نوع آخر وهي الاطاحة بالمنظومة الوطنية للكهرباء ما يؤدي الى الاضرار بالاقتصاد الوطني وزيادة معاناة المواطنين واحراج الحكومة في ذروة الصيف القائظ، ما ادى الى انقطاع شبه تام للكهرباء الوطنية، وهو سيناريو أعدّ مسبقا لغرض تدمير البنى التحتية للكهرباء الوطنية وتفجير ابراج الضغط العالي وخطوط الربط، لاسيما مع دول الجوار المتهيكلة مع المنظومة الوطنية، فهي يفعل أي شيء مضرٍ بالبلد باستغلال اي فرصة ممكنة لذلك.
    وبعد ان وصل التخريب الممنهج «وشبه اليومي» الى الاطاحة بأكثر من «30» برجا في ظرف زمني قصير، وهو سيناريو لم يتمّ الاعداد له بين ليلة وضحاها، فقد تمت تهيئته حسب اسلوب التخادم المصلحي بين عصابات داعش وحواضنها وخلاياها النائمة وايتام النظام السابق، وكل هؤلاء يجمعهم هدف واحد هو الاطاحة بالعراق وافشال عمليته السياسية، وزرع عدم الثقة بالحكومة، بدليل لا يصدق الناس ان هنالك تدميرا قائما للبنى التحتية للكهرباء، فهم يرمون باللائمة على الحكومة وحدها ووعودها المتكررة في معالجة هذا الملف، ولايصدّقون ان هنالك تخادما مشتركا بين داعش وبين قوى الشر في حرب ضروس غير معلنة، فقد انعدمت الثقة بين المواطن والحكومة وهو الهدف المتوخى من داعش.
     كان لاستكمال النصر على داعش ان تتحرك جهود السلطات الحكومية لاستيعاب الحواضن الداعشية، وارجاعها الى حضيرة الوطن واحتوائها وتنقيتها من الادران الداعشية والافكار الهجينة المتخلفة، لا أن تُترك سدى وهذا يعني رجوع داعش الى ممارسة ارهابها كما في السابق وهو ما يحصل الان، وكان على السلطة التنفيذية عدم ترك المنظومة التحتية للكهرباء الوطنية دون حماية جدية او تحت رحمة الظروف، فالتحدي كبير ويجب أن يُواجه بتحشيد جيش جرار مدرب ومحترف يقوم بحماية تلك المنظومة، وليس الاعتماد على عناصر الحمايات فقط، هذا التخريب وفي درجة حرارة تفوق نصف درجة الغليان، هو حرب لا تقلّ خطورة عن الصفحة العسكرية البربرية لعصابات داعش .
    فهل ستكون الحكومة في مستوى التحدي ام تتكرر مأساة الموصل؟
  • فيلم limbo.. مسرحة الأسى ودوزان الأمل

    محمد جميل خضر
    مع أغنية ماجدة الرومي «الحلم اللي جاي» كلمات هنري زغيب، وألحان إحسان المنذر، ينتهي فيلم «limbo/ التيه» لمخرجه الأسكتلندي بن شاروك، عن نص وسيناريو وحوار له: 
    «راح الليل والربيع جايي
    وانتهى اللي حبسني بـ هالعتم الطويل
    خلصت المواعيد اللي غلت فينا
    وضوت ليالينا، وصرنا نحنا المواعيد
    خذني وطير ع سما جديدة».
    ينتهي تاركًا أسئلةً كثيرةً بلا إجابات، وأحلامًا معلقةً في الهواء المر، المنقوع ببرد البلاد البعيدة عن الأوطان المحروقة فوق صفيح ساخن.
    في مستهل الأسئلة التي تظل حيرى في الفيلم الإنساني بامتياز، العالمي قياسًا بعدد الجنسيات التي شاركت فيه، تمثيلًا وقوى إنتاج وتقنيات وباقي خدمات، السؤال الوجودي الملح: هل ينبغي أن يبقى في بلده ولا يبرحها، الفرد البسيط الضعيف الذي لا حول له ولا قوة أمام صراعات الكبار ومؤامرات السياسة؟ بغض النظر عن مخاطر هذا البقاء، وبغض النظر إن أصبح، هذا الذي قرر البقاء، جزءًا من دوامة الموت في بلاد الموت؟ أم أن المنطق يقول إن عليه أن يهرب لاجئًا إلى بلاد الآخرين، مهما كانت كلفة هذا الهروب على صعيد القيمة وامتهان الكرامات وضياع البوصلات وشطب الذاكرات والذكريات؟
    هذا السؤال الذي عبر عنه في الفيلم على شكل صراع داخلي وحوار خارجي، شكل ملمحًا لامعًا ساطعًا داخل مفردات الفيلم ووجهاته في قلب الجزيرة الأسكتلندية النائية الباردة الكئيبة المغلفة بضباب يحجب الرؤية والرؤيا، ويشلع الروح، ويستهلك الأيام.
    السؤال الملح الوجودي الإنساني الثاني في الفيلم الثاني لبن شاروك، بعد فيلمه الأول «بيكاديرو» (2016)، هو: من أين جاء كل سوء الفهم العميق العقيم هذا بين الشرق والغرب؟ من صنعه؟ وإلى متى سوف يبقى؟
    حتى استخدام لغة واحدة (استخدم الممثلون في الفيلم عربٌ وأفارقةٌ وأوروبيون وآسيويون اللغة الإنكليزية وسيلةً للتواصل، واستخدم الممثل المصري أمير المصري (لعب دور لاجئ سوري اسمه عمر) اللغة العربية مع أسرته خلال مكالماته معهم، وخلال حواره الحلمي/ المفترض مع شقيقه نبيل) لم يسهم بالتخفيف من كل هذا الالتباس، ونمطية الأحكام، وقدرية انقطاع حوار مثمر بناء لصالح باقي عمر الكوكب المنكوب.
    الحدوتة..
    سردية الفيلم هي سردية اللاجئين جميعهم، ممن تفرض عليهم وقائع لا تلائمهم، وأحيانًا لا تضع في حساباتها أي اعتبار لكراماتهم، وخصوصياتهم، ومنابت انطلاقهم إلى بلاد الغرب. إذ يفترض من يضعون برامج تأهيل (هؤلاء)، أنهم قد يغرقون في شبر امرأة قد تراقصهم في مًناسبة ما. وقد يتطاولون عليها لمجرد أنهم غير أوروبيين. فالرقي أوروبي، واللباقة أوروبية، والحضارة غربية، والرفاه هناك، والحياة، حتى في جزيرة موحشة كئيبة لا تزورها الشمس هناك، وراء بحر ولوحة ومنحوتة وعصر نهضة. هنا حول هذه التفصيلة تحديدًا من حكاية الفيلم، يتبين أن الغرب الأوروبي على وجه العموم، لا يرى، أو لا يريد أن يرى، من كل المتغيرات حوله، إلا ما يرتبط بثورته الصناعية، ومكتبساته اللا دينية.
    في الحدوتة، كي لا نحيد عن متوالية أحداث الفيلم، تستهل الأحداث بمشهد ينفتح على صف لاجئين يحاولون أن يعلمونهم مفردات اللقاء الأول بين رجل وامرأة، حيث على اللوح المدرسي التعليمي التأهيلي، نلحظ، (يريدنا المخرج أن نلحظ)، ما هو مكتوب: cultural awareness 101، ثم تحت هذا العنوان العريض، كتب: sex is asmile an invitation، وهو ما يمكن أن يترجم عربيا إلى: (الجنس هل هو دعوة)؟ هذا الدرس التعليمي (الغشيم) عندما يتعلق الأمر بثقافات الآخرين وقيمهم و(لوغريتمات) تكونهم، شكل مدخلًا كوميديا (تبناه مخرج الفيلم) في سياق إدانته لجهل الغرب بثقافات غيره، وانحسار تفكير بيادقه و(عوامه) بما يسمعونه، حول الضفة الأخرى من العالم، من نشرة الأخبار.
    في سياق حدوتة الفيلم، تتجلى شخصياتٌ كثيرةٌ بوصفها مساعي بحث عن وجود وسط كل هذا الظلام، والضباب، وسوء الفهم: اللاجئ الأفغاني فرهاد (أدى دوره الممثل الأفغاني فيكاش بهاي)، الباحث عن مساحة لا يجد نفسه فيها داخل بلاده غريبًا مدانًا بوصفه (زرادشتيًا) وسط بيئة مسلمة (سنية). اللاجئ السوري عمر (أدى دوره، كما أسلفنا، الممثل المصري أمير المصري) الهارب من جحيم الموت في بلاده، حاملًا عود جده، آملًا أن ينال فرصةً ما في بلاد الآخرين. الهارب النيجيري واصف (أدى دوره الممثل النيجيري أولا أريبي) الحالم أن يصبح لاعب كرة قدم محترف في نادي (تشيلسي) الإنكليزي، شريطة أن يحمل الرقم (11). الغاني عبيدي الهارب من فقر بلاده وانعدام الفرص فيها (أدى دوره ممثل غاني)، المستعد، حتى، للعمل عامل نظافة على أن لا يعيدوه إلى بؤس أفريقيا.
    كوميديا الدموع..
    وسط جزيرة موحشة لا شمس فيها ولا ربيع، فإن أي كوميديا سعى بن شاروك إلى تمريرها لا بد أن تنحاز من فورها إلى فرع الكوميديا السوداء، من دون أن ننكر أنه استطاع حقيقةً انتزاع ضحكاتنا العميقة المشلوعة، في مشاهد كثيرة، أقحمنا الشريط خلالها في تفاصيل الشخصيات الصغيرة، وفي أشيائهم المرتبطة بتداعيات وجودهم فوق أرض جزيرة خارج قوانين الهجرة والإقامة وبناء الأحلام. ليس من باب الاختراع، إذًا، يمكن تسمية كوميديا فيلم limbo بكوميديا الدموع.
    في خضم هذه الكوميديا يتجلى الأفغاني فرهاد بوصفه أيقونة الفيلم، حامل هم تمريره للشرائح الأكثر ركاكة، لصه الظريف (سرق ديكًا ومنحه اسم فريدي على اسم نجمه المفضل: فريدي ميركوري)، صبره العنيد (فرهاد انتظر زهاء ثلاث سنوات قبل أن ينال موافقة أسكتلندا على إقامة دائمة)، بحثه الدؤوب عن فرص ممكنة في بلاد يبدو أن أحدهم غشه قائلًا له إنها بلاد الفرص المتناسلة.
    كوميديا أخرى تنبت من بين مواجع الفيلم؛ إنها لحظة توضيحات عمر لأمه عبر كابينة هاتف عمومي (بسبب انقطاع الإشارة في الجزيرة الأسكتلندية النائية، يعتمد لاجئو الفيلم على كابينة الهاتف التي أصبحت من تراث البشرية البائد)، الفرق بين (رامبو) الأميركي، و(ألفاني) النمساوي. كوميديا دروس التأهيل، على كل حال، هذه الدروس، على وجه التحديد، تضمنت أحد أكثر مشاهد الفيلم حزنًا، عندما أراد اللاجئ (عبدول) تطبيق أحد الدروس التي علمها له الثنائي المرح في الفيلم (المعلمة التي لم يجر ذكر اسمها، أدت دورها الممثلة الدانماركية، سيدس بابيت كنودسن، ومساعدها موريس، الممثل الألماني، كينيث كولارد)، فقال «تعودت أن أذرف الدموع ليلًا، لكنني لم أعًد أفعل ذلك الآن، جفت دموعي».
    التراجيديا السورية..
    التراجيديا السورية كانت حاضرةً بقوة في شريط شاروك، ولا أدري عن قصد، أو غير قصد، جعلها المخرج تراجيديا بلاد الشام جميعها؛ فـ(البابا غنوج) أكلةٌ لبنانيةٌ أكثر من كونها سورية، ونبيل شقيق عمر في الفيلم (أدى دوره الممثل الفلسطيني قيس ناشف)، يطرح وجعًا عربيا جامعًا، يكاد ينبي عن وجع فلسطين (حتى في لهجته) أكثر من أي وجع آخر.
    وعندما غنى عمر وأمه معًا عبر أسلاك هاتف عمومي تحيطه كابينةٌ وحيدةٌ في جزيرة نائية، ثم شاركهما والده خالد، أغنية «عصفور طل من الشباك»، فإن الشجن هنا تجلى بوصفه شجن بلاد الشام جميعها:
    «عصفور طل من الشباك
    وقال لي يا نونو
    خبيني عندك خبيني
    دخلك يا نونو
    خبيني عندك خبيني
    دخلك يا نونو
    قلت له إنت من وين
    قال لي من حدود السما
    قلت له جاي من وين
    قال لي من بيت الجيران
    قلت له خايف من مين
    قال لي من القفص هربان
    قلت له ريشاتك وين
    قلي فرفطها الزمان».
    إنه المشهد الوحيد الذي بكى فيه عمر، فأسلوب الأداء الذي تبناه الممثل الشاب الذي يحمل جنسيتين: إنكليزية، ومصرية، تجلى بوصفه محاكاةً لأسلوب المخرج الفلسطيني إيليا سليمان في أفلامه، الذي يقال إنه، بدوره، محاكاةٌ لأسلوب الممثل الكوميدي والمخرج والمنتج وكاتب السيناريو ومؤدي المجازفات الأميركي، باستر كيتون (1895 ـ 1966). والحق يقال إن أمير المصري أتقن دوره أيما إتقان، ولست أبالغ إن قلت إن دوره في فيلم limbo شاروك، هو دور حياته، وبدايته الحقيقية، بعد عدد من الأدوار التلفزيونية الهامشية، والسينمائية الثانوية.
    طريقة إعداد المكدوس التي علمتها أم عمر له عبر أسلاك هاتف ضائع في جزر بعيدة، من المشاهد السورية المؤثرة داخل أحداث الفيلم. والأكثر تأثيرًا ودلالةً، أن بائع البقالة الهندي، أمن له، رغم اختلافات تترى بينهما، المكون الرئيسي التي ألحت أمه بخصوصه لإنجاز مكدوس حقيقي يحمل بعض رائحتها: السماق.
    أما أكثر لحظات التراجيديا السورية دلالةً داخل مشاهد الفيلم وأحداثه، فإنها تتجلى في الحوار الذي دار بين عمر وشقيقه نبيل؛ هل هو حوارٌ حقيقي؟ هل هو حلم يقظة؟ هل هو تخريجةٌ إخراجيةٌ ليدلي مخرج الفيلم بدلوه في مأساة كبرى من مآسي القرن والواحد والعشرين؟ بغض النظر عن الإجابة عن كل هذه الأسئلة، فإنه، حقيقةً، الحوار الذي لخص ثيمةً الفيلم: هل نهرب أمام كل هذا الموت؟ هل نبقى لنحظى بلقب شهداء، في بلاد لم نعرف كيف نكون فيها أحياء؟ في تفاصيل هذا الحوار البليغ، يقول عمر لنبيل، عندما يسأله، لماذا لم يعد يعزف؟ العود لم يعد يتذكر دوزانه، وأنا بدوري، نسيت دوزان روحي مع أوتاره.
    تلاقي الفنون جميعها..
    يحتار مشاهد فيلم «التيه»، بمفهومه الغربي (limbo في الوعي الغربي، تشبه ما يسمى في الثقافة العربية الإسلامية منطقة الأعراف بين الجنة والنار. إنها عندهم منطقةٌ غير قاسية من الجحيم، يمكن أن تتلقف الأطفال والأخيار ممن عاشوا وماتوا قبل ظهور المسيح)، بين عدد من الفنون التي تؤسس مشروعية الشريط: الفنون البصرية وقد غص الفيلم بكوادر خارجية أشبه بلوحات تشكيلية، مثل مشهد الشاطئ أمامه عمود إنارة (كهرباء) وأمام الاثنين كابينة الهاتف الأرضي (لم يعد مستعملًا هذه الأيام). ثنائية الضوء والظلال في المشهد لماحةٌ فاتنة، ضوء عمود الإنارة يضيء جزءه العلوي، وضوء كابينة الهاتف لا يضيئ إلا نفسه، بما يمكن أن تحمله هذه البصريات من دلالات. مشهد الرعد والبرق والسماء الملبدة العطشانة إلى شمس ما. مشهد كوخ حزين وحيد وسط مساحات مترامية الأطراف من الحياد والعشب وألوان الكآبة.
    الموسيقى تحضر بوصفها جزءًا رئيسيًا من محمول الفيلم ورسالته. الشعر؛ كتب نبيل على جبيرة عمر (يبدأ الفيلم وعمر يضع جبيرةً حول إحدى يديه تعيقه وتؤخر عودته للعزف)، ما يشبه الشعر: «عندما أتغلب على ضعفي أحمل قلبي بجذوع الأشجار المتجمدة في الكوانين.. الأشجار التي تزهر في الربيع». المسرح أيضًا يحضر، في كثير من مشاهد الفيلم تلاحظ مسرحةً مدروسةً للدراما السينمائية فيه: تعابير وجه عمر. نظرات اللاجئين باتجاه ساعي البريد. طريقة أداء كثير من ممثليه.
    عود الهوية..
    يتجلى عود عمر في الفيلم (هدية جده وبوابة رزقه) بوصفه محدد هوية مشع بمختلف المعاني، وبوصفه المعادل الموضوعي الجمالي الإنساني الذي يذود عمر عبره عن نفسه شبهات الإرهاب، ونظرات الاستهتار، وحتى الاحتقار.
    يمسرح بن شاروك، الذي يتقن العربية ويتركها تحلق في فيلمه الذي حقق جوائز مستحقة (أزيد من سبع جوائز منها «البافتا»، و»كان»)، السينما. يعود لأصل الفنون جميعها. يستحضر نداءات الأحياء من أجل معنى لا يموت ولا ينتهي. يجعل من موت النيجيري (واصف) في قلب العاصفة الثلجية لحظةً لا تنتهي، في فيلم لا ينتهي، على أمل معالجة محنة لا تنتهي.
  • غسان كنفاني.. صورة للبلاد في شخص واحد

    محمود منير
    في شتاءات جمعتنا نهاية التسعينيات، كنّا طلبة وعمّالاً وعاطلين من العمل نتقاسم بيتاً صغيراً استأجرناه بالقرب من الجامعة، يضمّ غرفة وصالة جلوس نفترشها أرضاً في سهرات نحييها بالغناء على عزف العود، والنقاشات الصاخبة في الأدب والثقافة شكّلت محاولات أولى في نقب جدارٍ سميك من الانكسارات وخيبات الأمل في واقع عربي محبِط.
    كان الملصق الذي صمّمه غسان كنفاني يعلو أحد الجدران، التي خطّ فيها كلمة فلسطين بلون أحمر يصوغ كلّ حرف منها، ممزوجاً بالأسود والأبيض والأصفر التي تُرزكش جسد المفردة بزخارف وقباب ومآذن وخريطة فلسطين وبندقية على خلفية خضراء تبدو فضاءً يعمّقه الأمل.
    استُنسخ التصميم مرّات ومرّات وعُلّق على حيطان بيوت ومؤسّسات في أنحاء العالم كلّه، كأيقونة ربما توازي في شهرتها وانتشارها رسوم ناجي العلي، شكّلت ذاكرة بصرية لا تُمحى للاسم الجريح الذي كان يترك مرارة في الحلق لا تزول كلما هتفنا به، أو كتبناه على دفاتر المدرسة، لكنّ صورته التي نفّذها الروائي الفلسطيني ظلّت الأوضح والأبقى والأقرب إلينا، تسري رعشة في أجسادنا كلما وقع نظرنا عليها إلى اليوم.
    تواجهت مع أولى نصوص غسّان أثناء المرحلة الثانوية. في نحو مئة صفحة فقط، صاغ لنا روايته «رجال في الشمس» بأربع شخصيات تمتلك ملامح حادّة، ولغة مكثّفة بحوارات ورسائل لا تُخطئ هدفها، عن رجال تائهين قادتهم أقدارهم بعد النكبة إلى البحث عن لُقمة العيش في الكويت، ما اضطرّهم للخضوع إلى ابتزاز أحد المهرّبين بوضعهم في خزّانٍ من الحديد على متن سيّارته.
    مثل سائر أعماله، لا يحتاج صاحب رواية «أم سعد» لفائضٍ من السرد لإيصال فكرته التي تستقرّ كرصاصة في وعي القارئ الذي لن ينسى صورة ثلاثة موتى لم يحتملوا جدران الخزّان الملتهبة، حيث قرّر المهرّب «أبو الخيزران» التخلّص منهم بإلقائهم في مكبّ النفايات، ثم عاد بعد أن انطلق بسيّارته إلى الجثث وأخذ النقود من جيوبها.
    سعى قرّاء غسّان ونقّاده إلى تأويل الأحداث وتحليل الشخصيات التي خلّقها على مدار اثني عشر عاماً، لكنه لم يكن مَعنياً بكثيرٍ منها، فالمسألة الأهمّ لديه تجسّدت في تأسيس نصّ أدبي يشتبك مع اللحظة التي عاشها، ويعكس واقع الناس وانتماءه إليهم والتزامه بقيَم آمن بها واستشهد بسبب تمسّكه بها.
    في فترة لاحقة، استفزّتني مسرحيته «القبّعة والنبي» واختراعه لذلك «الشيء» الذي يسقط من السماء، ويُتَّهم شابٌ بقتله، وهنا تدور محاكمات يرأسها قاضيان تتنافى سلوكياتهما مع التشريعات التي يمثّلانها، لتتجلّى فكرة «الشيء» التي تحتكم إلى العقل وتتجرّد من العواطف في تعريتها أزماتنا الوجودية والسياسية والاجتماعية، مفكّكاً السلطة في مستوياتها المختلفة، ومفهوم «الرغبة» بتعقيداته في النفس البشرية. كثيراً ما اعتقدت أن «الشيء» يرمز إلى غسّان نفسه ويُعبّر عن منظوره إلى الحياة والصراع.
    تَمثَّل صاحبُ رواية «عائد إلى حيفا» بطلاً تراجيدياً في أعيننا، تُحيط به روايات عديدة حول حياته الشخصية تناقلها مقرّبون منه، فهو المثقّف الملتزم الذي اعتنى بمظهره وملابسه منذ صغره، ولا يجد في قيافته وأناقته وابتسامته ما يتعارض مع صورة المناضل، كما حاول أن يوضّح لناجي العلي حين التقاه أوّل مرة، أو في ما يُروى عن انهماكه في العمل لثماني عشرة ساعة طيلة أيّام متتالية، في الكتابة والرسم والتحرير وكلّ فروض الصحافة التي أملتها رئاسته تحرير مجلّة «الهدف»، إلى جانب انشغالاته السياسية والتنظيمية والثقافية، وبعد كلّ هذا الشغل المضني كان ينطلق إلى مرَحه وسهره وأحاديث الأنس الطويلة.
    آخر ما قرأته لغسّان كانت قصّة «القنديل الصغير» التي كتبها فوق عدد من رسوماته، وأهداها إلى ابنة أخته لميس. بنى قصته على حبكة بسيطة تتلخّص بوصية ملكٍ لابنته حتى ترث حُكمه بأن تحمل الشمس إلى القصر، وكادت أن تيأس من قدرتها على تحقيق الوصية إلى أن أمرت بهدم كلّ أسوار القصر والسماح للناس الذين يحملون القناديل لقاءَها بلا حُجُب وحواجز.
    في عيد لميس الثامن، يكتب غسّان لها قصّته لتكبر معها كلّما كبرت. قنديلٌ صغيرٌ أضاء لحظة اغتياله حيث استشهدت لميس معه في الثامن من تموز/ يوليو عام 1972، ولا يزال ضوؤه ينتشر في المكان.
  • كل شيء سيكون على ما يرام

    سمر عبد الجابر
    يغني بوب مارلي: لا تقلقي من أي شيء، لأن كل شيء سيكون على ما يرام. إلا أن عقلي يذكرني طيلة الوقت أن كل شيء زائل.
    أجلس على شرفة تطل على واد أخضر، وأفكر بالأشجار. هل تقلقها أفكار عن عاصفة هوجاء في الشتاء أو حريق محتمل في الصيف؟ أم أنها تعيش في اللحظة بلا جهد، من دون الحاجة إلى تعاليم بوذا أو الفلسفة الرواقية.
    هل تحسب سنين عمرها، فتلتفت بقلق الى ورقة تغيّر لونها أو جذع آخذ بالتشقق؟
    أطفئ الموسيقى وأنصت الى أوركسترا العصافير والزيز بينما هواء خفيف يعزف على أوراق الاشجار لحناً لم أسمعه منذ وقت طويل. الذباب والناموس يخرّبان المشهد، وصوت عقلي يقاطعني بفكرة حزينة من حينٍ إلى آخر، بينما أتأمل امتداد اللون الأخضر في الوادي.
    ألمح أكواز الصنوبر وأفكر أنها بلا شك لا تمضي الوقت بإطلاق الأحكام على نفسها، ولا تؤرقها أفكار النهار ليلاً. لا بدّ أنها، وهي معلّقة في الهواء، تستمتع الآن بشعاع الشمس ولا تأبه بالماضي أو المستقبل.
    أجلس على شرفة معلقة في الهواء وأفكر بالماضي والحاضر والمستقبل في آنٍ معاً.
    أصوات كلاب بعيدة تقتحم المشهد. العصافير تزقزق من دون ملل، ولا تشكو من تعبٍ. ديكٌ بعيدٌ يصيح من وقتٍ الى آخر. كلٌّ ينفّذ دوره من دون تذمّرٍ. أتأمل الشمس تضفي على العالم ألوانه فأفكر أنها تستحقّ العبادة.
    الذبابة تتجول على طرف فنجان القهوة مرتين. تقف ثوانيَ ثم تطير. أفكر أن بعض أفكارنا كالذباب. علينا فقط أن نراقبها مهما أطالت جولتها، حتى نراها تحلّق بعيداً. كثيراً ما نقع في فخها، فنلاحقها من حائط الى حائط، بينما علينا فقط أن نتأملها تمرّ عبر شرفتنا وتمضي.
    يغني بوب مارلي في رأسي: «لا تقلقي من أي شيء، لأن كل شيء سيكون على ما يرام». الكلاب هدأت. أجلس على الشرفة، بينما هواءٌ خفيفٌ يعبر والعصافير تغنّي والسماء تصفو والأشجار تتنفّس. أجلس بعيداً عن جفاف المدينة وضوضاء اللاطبيعة. أنصت الى صوت الكمال في الكون، بينما تتقلّص همومي مؤقتاً إلى ناموسةٍ تسعى بدأبٍ للوصول إلى دمي.
    عقلي لا يهدأ لكنه يكفّ عن تعذيبي مؤقتاً. لوهلةٍ، أصدّق بوب مارلي فيما يقول.
  • أدفوكات يستعين بخبرة بوت استعداداً لتدريب منتخبنا

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    ÚáãÊ ãÕÇÏÑ ãÞÑÈÉ ãä ÇáåæáäÏí Ïíß ÃÏÝæßÇÊ ÇáãÑÔÍ ÇáÓÇÎä æÇáÃÞÑÈ áÊÏÑíÈ áãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ ÈÃäå ÝÇÊÍ ÑÓãíÇð Òãíáå æãÓÇÚÏå ãÏÑÈ åæáäÏÇ ÇáÃæáãÈí ÇáÇÓÈÞ ßæÑ ÈæÊ¡ áíßæä Öãä ØÇÞãå ÇáÝäí ÇáÐí ÓíÞæÏ ßÊíÈÉ ÃÓæÏ ÇáÑÇÝÏíä ÎáÇá ÇáãÚÓßÑ ÇáÊÏÑíÈí ÇáãÑÊÞÈ Ýí ÃæÑæÈÇ æÇáãÞÑÑÉ ÅÞÇãÊå ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÞÈá¡ ÊÃåÈÇð ááÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ ÇáãÞÈáÉ ÇáãÄåáÉ Åáì äåÇÆíÇÊ ßÇÓ ÇáÚÇáã Ýí ÞØÑ ÇáÚÇã 2022¡ ÇáÊí ãä ÇáãÞÑÑ ÇäØáÇÞåÇ æÝÞ äÙÇã ÇáÐåÇÈ æÇáÅíÇÈ¡ æÓÊÈÏÃ Ãæáì ÌæáÇÊåÇ Ýí ÇáËÇäí ãä Ãíáæá ÇáãÞÈá.æÞÇá ÇáãÕÏÑ: Åä “ ÇáãÏÑÈ ÃÏÝæßÇÊ ÊÑÈØå ÚáÇÞÉ ãåäíÉ ÞæíÉ ÈãÓÇÚÏå ÇáÓÇÈÞ ßæÑ ÈæÊ ÇáÐí Úãá Çáì ÌäÈå áãÏÉ 15 ÚÇãÇð¡ æßÇä ÚäÕÑÇð ãåãÇð Ýí ãÚÙã ãÍØÇÊå ÇáãÊÚÏÏÉ áÇÓíãÇ ãÚ ÃäÏíÉ ÒíäíÊ ÓÇä ÈØÑÓÈæÑÛ ÇáÑæÓí æÝäÑÈÎÔÉ ÇáÊÑßí æÓÈÇÑÊÇ ÑæÊÑÏÇã æÝÇíäæÑÏ ÑæÊÑÏÇã ÇáåæáäÏííä¡ æÞÏ ÇÎÊÕ ÈæÖÚ äãÇÐÌ ÇáÊÏÑíÈ æåíßáÉ ÇáÊãÇÑíä ÇáÎØØíÉ ÇáÊí ÊÊØÇÈÞ ãÚ ÇÓÇáíÈ ÇááÚÈ ÇáãÑÇÏ ÊØÈíÞåÇ Ýí ÇáÃäÏíÉ æÇáãäÊÎÈÇÊ¡ ÝÖáÇ Úä ÊØæíÑ ÇáäÙÇã ÇáÊßÊíßí ÈÔÞíå ÇáÏÝÇÚí æÇáåÌæãí “.æÃÖÇÝ Ãä “ ÇáãÏÑÈ ÈæÊ 65 ÚÇãÇ íÚÏ ãä ÎÈÑÇÁ ÇáÊÏÑíÈ Ýí ÈáÏå¡ æÃÔÑÝ Úáì ÊÏÑíÈ ãäÊÎÈ åæáäÏÇ ÊÍÊ 21 ááÝÊÑÉ ãä 2009 æáÛÇíÉ 2013 æÞÏ ÃÓåã Ýí ÊØæíÑ æÊæÙíÝ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÓãÇÁ ÇáÊí ÈÑÒÊ Ýí ãäÊÎÈ ÇáØæÇÍíä ÇáÈÑÊÞÇáíÉ æÔßáÊ ÚáÇãÉ ÝÇÑÞÉ ãÚ ÇäÏíÊåÇ ÇáãÍáíÉ æÇáÞÇÑíÉ ÍÊì ÇáÇä¡ Úáì ÛÑÇÑ ããÝíÓ ÏíÈÇí¡ ÓÊÝíÇä Ïí ÝÑí¡ ÏÇáí ÈáíäÏ¡ ÓÊÑæÊãÇä¡ ÌæÑÌíäæ ÝíäÇáÏæã¡ Ïí íæäÛ¡ áæÑí ÝíÑ¡ ÏÇÑíá íÇäÇãÇÊ æÇÎÑæä».æáã íÓÊÈÚÏ ÇáãÕÏÑ Çä “ íÓÊÞØÈ ÇáãÏÑÈ ÇÏÝæßÇÊ Òãíáå ÇáÂÎÑ ãÇÑíæ Èíä ٥٦ ÚÇãÇ Åä áÒã ÇáÃãÑ ÞÈá ÇäØáÇÞ ÇáÊÕÝíÇÊ ÇáãæäÏíÇáíÉ¡ æÝí ÖæÁ äÊÇÆÌ ÇáãÚÓßÑ ÇáÇÚÏÇÏí æÇáãÈÇÑíÇÊ ÇáÊÏÑíÈíÉ ÇáãÞÈáÉ¡ áÇ ÓíãÇ Çä ÇáÃÎíÑ ÓÈÞ áå ÇáÚãá ãÚ ÇáãÏÑÈíä ÇÏÝæßÇÊ æÈæÊ Ýí ÊÌÇÑÈ ÓÇÈÞÉ¡ ßãÇ ßÇä ÇáÓÇÚÏ ÇáÃíãä áãÏÑÈ ãäÊÎÈ ÇáÇãÇÑÇÊ ÇáÍÇáí ÈíÑÊ ÝÇä ãÇÑÝíß ÈÕÝÊå ãÏÑÈÇð ÔÇãáÇð æãÊÎÕÕÇð Ýí ÇáÊäÙíã ÇáÏÝÇÚí æÊäÝíÐ ÇáÑßáÇÊ ÇáËÇÈÊÉ æÇáÒæÇíÇ “.ææÇÝÞ ÇáãÏÑÈ ÇáåæáäÏí Ïíß ÃÏÝæßÇÊ 73 ÚÇãÇð Úáì ÊÏÑíÈ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÈÚÏ Çä ÊÓáã ÚÑÖÇð ÑÓãíÇð ãä ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ æÇÌÑì ãÓæÏÉ ãä ÇáÊÚÏíáÇÊ Úáì ÝÞÑÇÊ ÚÞÏå ÞÈá ÇÑÓÇáå Çáì ÇáÌÇäÈ ÇáÚÑÇÞí áÛÑÖ ÏÑÇÓÉ ÈäæÏå ÞÇäæäíÇð¡ ÝÖáÇ Úä ãäÇÞÔÊå Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÌæÇäÈ ÇáÝäíÉ Ýí ÍÇá ÊãÊ ÇáãæÇÝÞÉ Èíä ÇáØÑÝíä¡ æÞÏ Íáá ÇáÚÏíÏ ãä ãÈÇÑíÇÊ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ æÏæøä ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãáÇÍÙÇÊ ãÚ ÊÔÎíÕ äÞÇØ ÇáÞæÉ æÇáÖÚÝ æØÑíÞÉ ÇááÚÈ. æÊÔíÑ ÊæÞÚÇÊ ÇáãÑÇÞÈíä æÇáãÊÎÕÕíä Ýí ÇáÔÃä ÇáßÑæí Çáì Çä ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ ÓÊÚáä ÊÓãíÉ ÇáãÏÑÈ ÇáåæáäÏí Çáíæã ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì ßÔÝ ÊÝÇÕíá ÇáÕÝÞÉ ÇáÌÏíÏÉ æÈÑäÇãÌ ÇáÌåÇÒ ÇáÊÏÑíÈí ÇáÌÏíÏ æäÙÑÊå ááÇÓÊÍÞÇÞÇÊ ÇáãÞÈáÉ .
  • الزوراء يجدد عقد الموريتاني أحويبيب

    المستقبل العراقي/ متابعة
    أعلنت إدارة نادي الزوراء العراقي، مساء الأربعاء، تجديد تعاقدها مع الموريتاني الحسن أحويبيب لموسم آخر، ليكون أول المحترفين مع الفريق في الموسم المقبل.
    ونشرت الصفحة الرسمية لنادي الزوراء عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، خبر تجديد التعاقد مع الحسن أحويبيب للموسم الثاني على التوالي، بعد الأداء المميز الذي قدمه مع الفريق في الدوري.
     يشار إلى أن لجنة المسابقات العراقية عقدت مؤتمرًا صحفيًا، في مقرِ اتحادِ الكرة، بحضور رئيسها الدكتور حيدر عوفي.
    وأعلنت اللجنة خلال المؤتمر فتحَ باب الانتقالات للموسمِ المقبل، في الأول من شهر أغسطس/آب، ويستمر حتى 19 أيلول/سبتمبر، على أن يُغلق الباب في الساعة 12 صباحا.
    كما أقرت اللجنة إقامة مباراة كأس السوبر، بين الزوراء والقوة الجوية، يوم 15 أيلول/سبتمبر، كما حددت اللجنة موعد قرعةَ الدوري الممتاز، حيث ستقام يوم 25 أغسطس/آب، بينما تنطلق المسابقة يوم 20 أيلول/سبتمبر.
  • إعلان مواعيد انطلاق المسابقات العراقية

    المستقبل العراقي/ متابعة
    عقدت لجنة المسابقات العراقية مؤتمرًا صحفيًا، في مقرِ اتحادِ الكرة، بحضور رئيسها الدكتور حيدر عوفي.وأعلنت اللجنة خلال المؤتمر فتحَ باب الانتقالات للموسمِ المقبل، في الأول من شهر أغسطس/آب القادم، ويستمر حتى 19 أيلول/سبتمبر، على أن يُغلق الباب في الساعة 12 صباحا.
    كما أقرت اللجنة إقامة مباراة كأس السوبر، بين الزوراء والقوة الجوية، يوم 15 سبتمبر، وأعلنت انطلاقَ تصفيات كأس العراق للدرجتين الثانية والثالثة كمرحلةٍ أولى، في العاشر من نفس الشهر.
    وحددت اللجنة موعد قرعةَ الدوري الممتاز، حيث ستقام يوم 25 أغسطس، بينما تنطلق المسابقة يوم 20 سبتمبر.وحددت أيضا يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول موعدًا لانطلاق دوري الدرجة الأولى، بمشاركة 24 فريقًا.كما أعلنت عن انطلاق دوري الدرجةِ الثانية، يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني، ومنحت صلاحية تحديد موعد بدء دوري الدرجة الثالثة إلى الاتحادات الفرعية في المحافظات.
  • قصي منير يرفض تجديد عقده مع القاسم

    المستقبل العراقي/ متابعة
    رفض المدرب قصي منير تجديد عقده مع فريق القاسم الذي حل بالمركز الخامس عشر في قائمة دوري اندية الدرجة الممتازة بكرة القدم، اثر خسارته مع فريق النجف بهدف للاشيء، وجاء الرفض رغم المناشدات والاغراءات التي عرضها رئيس النادي الفخري حسين الرماحي.
    وقال قصي منير ان فريق القاسم يستحق الاشادة، وان العمل معه فيه متعة لكونه يدخل المدرب في صراع مع الذات من اجل تحقيق الانجاز، لكن هناك ظروفا تمنعني من مواصلة مسيرتي معه رافضا القول إن تلك الظروف مادية.واكد ان المواهب الشابة التي تمكنا من تسخيرها فور تسلمنا لمهمتنا مع الفريق ستعطي ثمارها في الموسم المقبل شريطة ان يتم بناؤها بالشكل الصحيح، وان يتوفر لها ملعب ذو ارضية صالحة للتدريبات.واشارت مصادر مقربة من المدرب قصي منير الى تلقي الأخير عرضا لتدريب فريق النفط في الموسم المقبل، بينما تعكف ادارة القاسم على دراسة ملفات بعض المدربين لغرض التعاقد مع أحدهم للموسم المقبل ويقف على راس هؤلاء المدرب احمد خلف الذي كان قريبا من الفريق.وفي سياق اخر عقد في مديرية شباب بابل المؤتمر التمهيدي الخاص بدوري اكاديميات المحافظة لفئتي الشباب والناشئين.
    وقال رئيس اتحاد الاكاديميات ميثم حمزة ان جميع جوانب نجاح الدوري من حكام ومشرفين سيجري توفيرها وعلى جميع الفرق المشاركة تسليم كشوفات لاعبيها في موعد اقصاه العاشر من الشهر المقبل، وان الفرق التي ستتخلف عن الموعد اعلاه لن تحضر المؤتمر الفني المؤمل له ان يعقد في الاول من شهر ايلول المقبل.
  • كيف تحتفل دول العالـم الإسلامي بـ «عيد الولاية»

    íÍÊÝá ÇáÔíÚÉ íæã ÇáËÇãä ÚÔÑ ãä ÔåÑ Ðí ÇáÍÌÉ ãä ßá ÚÇã ÈÚíÏ ÇáÛÏíÑ ÇáÃÛÑ æÇáÐí íõÚÑÝ ÃíÖÇð ÈÜ»ÚíÏ ÇáæáÇíÉ».
    ÚíÏ ÇáÛÏíÑ åæ ÃÍÏ Ãåã ÇáÃÚíÇÏ ÇáÏíäíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ ÍíË íÍÊá ÇáãßÇäÉ ÇáËÇáËÉ ÈÚÏ ÚíÏí ÇáÝØÑ æÇáÃÖÍì ÚäÏ ÃÊÈÇÚ ãÐåÈ Âá ÇáÈíÊ¡ ÇÐ íÊæÌå Ýí ÇáÚÑÇÞ ãÆÇÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáÚÑÇÞííä æÇáÒæÇÑ ÇáÚÑÈ æÇáÃÌÇäÈ Åáì ÇáãÑÇÞÏ ÇáÏíäíÉ Ýí ÈÛÏÇÏ æßÑÈáÇÁ æÓÇãÑÇÁ æÇáäÌÝ ÇáÊí ÇÓÊÞÈáÊ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáÐíä ÊæÇÝ쾂 Úáì ãÑÞÏ ÇáÅãÇã æÓØ ÇáäÌÝ. 
    æßÚÇÏÉ ÇáÚÑÇÞííä Ýí ÚíÏ ÇáÛÏíÑ ÊæÒÚ ÇáÍáæíÇÊ Úáì ÇáæÇÝÏíä Çáì ÇáãÑÇÞÏ ÇáãÞÏÓÉ ÇáÊí ÊÊÒíä ÈÒíäÉ ÇáÚíÏ æÊÊáæä ÈÇáæÇä ÇáÝÑÍ ÇáÐí íÚã ÇÌæÇÆåÇ. 
    ãÇÐÇ ÍÏË Ýí ÛÏíÑ Îã¿
    Ýí 18 ãä Ðí ÇáÍÌÉ Ýí ÇáÚÇã ÇáÚÇÔÑ ãä ÇáåÌÑÉ¡ æÃËäÇÁ ÑÌæÚ ÇáãÓáãíä ãä ÑÍáÉ ÇáÍÌ Ýí ØÑíÞåã Åáì ÇáãÏíäÉ¡ ÃãÑ ÇáÑÓæá ÈÇáÊæÞÝ Ýí ãßÇä íÚÑÝ ÈžÛÏíÑ Îã¡ ÍíË ÞÇã ÈÅáÞÇÁ ÈÚÖ ÇáæÕÇíÇ ÇáãåãÉ Úáì ÇáãÓáãíä¡ Ëã ÃÚÞÈ Ðáß ÈÊÈíÇä ÝÖá Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ (Ú) Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ¡ ÍíË ßÇä ããÇ ÞÇáå Ýí ÍÞå¡ ÈÚÏ Ãä ÃãÓß íÏå æÑÝÚåÇ ÚÇáíÇð áíÔÇåÏåÇ ÇáÃáÇÝ ãä ÇáãÓáãíä ÇáÍÇÖÑíä «ãä ßäÊ ãæáÇå¡ ÝåÐÇ Úáí ãæáÇå».
    ÊØæÑ ÇáÇÍÊÝÇá ÈÚíÏ ÇáÛÏíÑ
    ÇáÇÍÊÝÇá ÈÚíÏ ÇáÛÏíÑ ãËáå ãËá Ãí ÔÚíÑÉ ÏíäíÉ Ãæ ãÐåÈíÉ ãÔÇÈåÉ¡ ÝÅä ÇáßËíÑ ãä ÇáÔÈåÇÊ æÇáÃÓÆáÉ ÊÍíØ ÈÊæÞíÊ ÈÏÁ ÇáÇÍÊÝÇá ÈÚíÏ ÇáÛÏíÑ¡ ÝÈíäãÇ ÊÐßÑ ÇáÑæÇíÇÊ ÇáÏíäíÉ Ãäå ÞÏ ÌÑì ÇáÇÍÊÝÇá ÈåÐÇ ÇáÚíÏ ÚäÏ ÇáÔíÚÉ ãäÐ ÇáÚÇã ÇáÚÇÔÑ ãä ÇáåÌÑÉ æÍÊì íæãäÇ åÐÇ ÈÏæä ÇäÞØÇÚ¡ ÝÅä ÈÚÖ ÇáÃÑÇÁ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÊÄßÏ Ãä ÈÏÇíÉ ÇáÇÍÊÝÇá ÈÇáÚíÏ ßÇäÊ Ýí ÃæÇÓØ ÇáÞÑä ÇáÑÇÈÚ ÇáåÌÑí ÊÞÑíÈÇð¡ æÃä ÚÏÏÇð ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáãÐåÈíÉ æÇáÓíÇÓíÉ ÞÏ ÇÌÊãÚÊ ãÚ ÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ áÊõÚíÏ ÅÍíÇÁ ÇáÇÍÊÝÇá ÈÐáß ÇáÚíÏ Ýí ÃÒãäÉ ãÊÚÇÞÈÉ. 
    ÚäÏ ÇáÔíÚÉ¡ ÊæÌÏ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÍÇÏíË æÇáäÕæÕ ÇáæÇÑÏÉ Úä ÈÚÖ ÇáÃÆãÉ ãËá ÇáÅãÇã ÇáÓÇÏÓ ÌÚÝÑ ÇáÕÇÏÞ (ÊÜ.148åÜ)¡ æÇáÅãÇã ÇáËÇãä Úáí ÇáÑÖÇ (ÊÜ.203åÜ)¡ ÍíË ÊËÈÊ Êáß ÇáÃÍÇÏíË æÇáÑæÇíÇÊ ÃåãíÉ ÚíÏ ÇáÛÏíÑ æÖÑæÑÉ ÇáÇÍÊÝÇá Èå æÅÙåÇÑ ÇáÇÈÊåÇÌ æÇáÓÑæÑ Ýíå¡ æãßÇäÉ ÇáØÇÚÇÊ æÇáÚÈÇÏÇÊ ÇáÊí ÊÄÏøì Ýí ÐßÑÇå. Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ íæÑÏ ÇáÔíÎ ÇáÕÏæÞ Ýí ßÊÇÈå ÇáÎÕÇá¡ Ãä ÌÚÝÑ ÇáÕÇÏÞ áãÇ ÓõÆá ãä ÈÚÖ ÃÕÍÇÈå Úä Ãåã ÃÚíÇÏ ÇáãÓáãíä¡ ÑÏ ÞÇÆáÇð «ÃÚÙãåÇ æÃÔÑÝåÇ íæã ÇáËÇãä ÚÔÑ ãä Ðí ÇáÍÌÉ¡ æåæ Çáíæã ÇáÐí ÃÞÇã Ýíå ÑÓæá Çááå ÃãíÑ ÇáãÄãäíä æäÕÈå ááäÇÓ ÚóáóãÇ».
    ØÞæÓ íãÇÑÓåÇ ÇáÔíÚÉ ÇÍÊÝÇáðÇ ÈÚíÏ «ÇáÛÏíÑ»
    æíÍÊÝá ÇáÔíÚÉ ÈÜ»íæã ÇáÛÏíÑ» ÍÊì Åäåã ÃØáÞæÇ Úáíå «ÚíÏ ÇáÛÏíÑ»¡ æáåã ØÞæÓ ÎÇÕÉ íÝÚáæäåÇ æãä ÃÚãÇá íæã ÇáÛÏíÑ áÏì ÇáÔíÚÉ ÚÔÑÉ ÃãæÑ ãäåÇ ÈÍÓÈ ÇÚÊÞÇÏåã¡ ÃæáåÇ ÇáÕæã¡ æåæ ßÝÇÑÉ ÐäæÈ 60 ÓäÉ¡ æÞÏ Ñæì Ãä ÕíÇãå íÚÏá ÕíÇã ÇáÏåÑ¡ æíÚÏá ãÇÆÉ ÍÌÉ.
     ÇáÚãá ÇáËÇäì åæ ÇáÛÓá¡ æÇáËÇáË ÒíÇÑÉ ãÞÇã ÃãíÑ ÇáãÄãäíä¡ æÇáÑÇÈÚ ÞÑÇÁÉ ÏÚÇÁ ÇáäÏÈÉ¡ æåæ ÃÍÏ ÇáÃÏÚíÉ ÇáãäÓæÈÉ ááÅãÇã ÇáËÇäì ÚÔÑ ÚäÏ ÇáÔíÚÉ íõÓÊÍÈ ÇáÇÈÊåÇá Ýíå Åáì Çááå Ýì ÇáÃÚíÇÏ¡ æÇáÚãá ÇáÎÇãÓ Ãä íÛÊÓá æíÕáì ÑßÚÊíä ÞÈá Ãä ÊÒæá ÇáÔãÓ ÈäÕÝ ÓÇÚÉ íÞÑà Ýì ßá ÑßÚÉ ÓæÑÉ ÇáÍãÏ ãÑÉ æÇáÊæÍíÏ 11 ãÑÉ æÂíÉ ÇáßÑÓì 10 ãÑÇÊ æÇáÞÏÑ 10 ãÑÇÊ¡ ÝåÐÇ ÇáÚãá íÚÏá ÚäÏ Çááå æÝÞðÇ ááÔíÚÉ 100 ÃáÝ ÍÌÉ æ100 ÃáÝ ÚãÑÉ¡ æíæÌÈ Ãä íÞÖì Çááå ÍæÇÆÌ ÇáÏäíÇ æÇáÂÎÑÉ Ýì íÓÑ æÚÇÝíÉ.
     æíÚÊÈÑ ÇáÔíÚÉ ÇáÚãá ÇáÓÇÏÓ Ýì åÐÇ Çáíæã¡ Ãä íÞæáæÇ ãÇÆÉ ãÑÉ «ÇáÍãÏ ááå ÇáÐì ÌÚá ßãÇá Ïíäå æÊãÇã äÚãÊå ÈæáÇíÉ ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáì Èä ÃÈì ØÇáÈ»¡ æÇáÚãá ÇáÓÇÈÚ æÝÞðÇ áåã åæ ÇáÅßËÇÑ ãä ÇáÕáÇÉ Úáì ÓíÏäÇ ãÍãÏ æÂá ãÍãÏ¡ æÇáËÇãä¡ ÊÍÓíä ÇáËíÇÈ æÇáÊÒíä æÇÓÊÚãÇá ÇáØíÈ æÇáÓÑæÑ æÇáÇÈÊåÇÌ æÃÝÑÇÍ ÔíÚÉ ÃãíÑ ÇáãÄãäíä æÇáÚÝæ Úäåã æÞÖÇÁ ÍæÇÆÌåã æÕáÉ ÇáÃÑÍÇã æÇáÊæÓÚ Úáì ÇáÚíÇá æÅØÚÇã ÇáãÄãäíä æÅÝØÇÑ ÇáÕÇÆãíä æãÕÇÝÍÉ ÇáãÄãäíä æÒíÇÑÊåã æÇáÊÈÓã Ýì æÌæååã æÅÑÓÇá ÇáåÏÇíÇ áåã æÔßÑ Çááå Úáì äÚãÉ ÇáæáÇíÉ.
    ÚíÏ ÇáÛÏíÑ ÇáÇÛÑ Ýí ÇáÃÍÇÏíË
    æÑÏ Ýí ãÕÇÏÑ ÇáãÓáãíä: ãä ÕÇã íæã ËãÇäíÉ ÚÔÑÉ ÎáÊ ãä Ðí ÇáÍÌÉ ßÊÈ áå «ÕíÇã ÓÊíä ÔåÑÇ» æåæ íæã ÛÏíÑ Îã.
     æÚä ÑÓæá Çááå Ãäøå ÞÇá: íæã ÛÏíÑ Îã ÃÝÖá ÃÚíÇÏ ÃãÊí æåæ Çáíæã ÇáÐí ÃãÑäí Çááå ÊÚÇáì ÐßÑå Ýíå ÈäÕÈ ÃÎí Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ ÚóáãÇð áÃãÊí íåÊÏæä Èå ãä ÈÚÏí æåæ Çáíæã ÇáÐí Ãßãá Çááå Ýíå ÇáÏíä æÃÊãø Úáì ÃãÊí Ýíå ÇáäÚãÉ æÑÖí áåã ÇáÅÓáÇã ÏíäÇð.
     æÚä ÇáÅãÇã ÇáÕÇÏÞ Ãäøå ÞÇá: ÃóÚÙã ÇáÇÚíÇÏ æÃóÔÑÝåÇ íæãõ ÇáËÇãä ÚÔÑ ãä ÔåÑ Ðí ÇáÍÌóøÉ æåæ Çáíæã ÇáóøÐí ÃóÞÇã Ýíå ÑÓæá Çááóøå (Õáì Çááå Úáíå æÂáå) ÃóãíÑó ÇáãÄãäíä (Úáíå ÇáÓáÇã) æäÕÈåõ ááäóøÇÓ ÚáãÇð. 
    ÞÇá ÇáÑÇæí ÞáúÊ: ãÇ íÌÈõ ÚáíäÇ Ýí Ðáß Çáíæã¿ ÞÇá: íÌÈõ Úáíßã ÕíÇãõåõ ÔõßÑÇð ááóøå æÍãÏÇð áå «ãÚ Ãóäóøåõ Ãóåáñ Ãóäú íõÔßÑ ßáóø ÓÇÚÉ»¡ æãäú ÕÇãåõ ßÇä ÃóÝÖá ãäú Úãáö ÓÊöøíäó ÓäÉ.
    æÚä ÇáÇãÇã ÇáÑÖÇ (Úáíå ÇáÓáÇã) Ýí ÈíÇä ÞíãÉ Ðáß Çáíæã: Åöäóø íæãó ÇáÛÏíÑ Ýí ÇáÓóøãÇÁö ÃóÔåÑõ ãäåõ Ýí ÇáÃóÑÖö… æÇááóøå áæ ÚÑÝ ÇáäóøÇÓõ ÝÖá åÐÇ Çáíæã ÈÍÞíÞÊå áÕÇÝÍÊåãõ ÇáãáÇÆßÉõ Ýí ßáöø íæã ÚÔÑ ãÑóøÇÊþ.