Blog

  • أغرب طقوس الكتابة لدى الأدباء

    هزاع أبوالريش
    تختلف الطقوس الخاصة للكتابة من مبدعٍ لآخر، كي يستطيع التعبير عما يريد كتابته لإيصاله إلى المتلقي، ولكن ثمة بعض الطقوس التي قد تصدم القارئ أو الإنسان العادي، ولا يستطيع استيعابها لشدة غرابتها، بل وقد يصل الأمر إلى حالة تشبه الجنون أحياناً في بعض الطقوس الكتابية لدى بعض الأدباء والمثقفين لفرط غرابة الحالة التي يمرون بها أثناء الكتابة، ولعل هذا يستدعي في الذهن ما قاله الأديب والمترجم الجزائري، مرزاق بقطاش: «ليست الكتابة سوى قفزة في الظلام»! فذلك الظلام قد يجعل المبدع يبدو غريب الأطوار بعض الشيء، بتصرفاته وسلوكياته أثناء الكتابة، وقد يعيش في حالة تشبه اللاوعي لكي يخرج للمتلقين نتاجاً أدبياً أو رسالة إبداعية. فهناك من الأدباء مَن لا يستطيع تدوين أي جملة أو إضافة أي حرف إلا إذا كان في حالة نفسية أو جسدية معينة، والبعض منهم أيضاً لا يستطيع تحقيق الانسجام والتناغم بين نصوصه الأدبية إلا إذا كان في حالة معينة، مثلاً كالركض أو البكاء أو الحزن، أو حتى مطأطئاً هامته رأساً على عقب!
    وربما يستغرب القارئ حين يقترب عن كثب من بعض تلك الطقوس والحالات التي قد يمر بها المبدع أثناء الكتابة، والتي قد تصل لدى بعض الكُتاب إلى حد يشبه الجنون، غائصين في اللاوعي، هاربين من الواقع لفترة من الزمن، ليكونوا في حالة تقمص وجداني غريبة الأطوار أثناء كتابة نصوصهم وإبداعاتهم، وهنا طائفة منها.
    كان «فيكتور هوغو»، الأديب والشاعر والروائي الفرنسي، صاحب رواية «البؤساء»، لا يبدأ في الكتابة إلا بعد أن يتخفف من الثياب، لأنه لا يستطيع حينها مغادرة المنزل، أو الانشغال في الأمور الخارجة عن محيط الإبداع.
    وفي مشهدٍ سريالي، كانت أيضاً الكاتبة الإنجليزية «فيرجينيا وولف»، صاحبة رواية «غرفة جاكوب»، لا تستطيع الكتابة بمزاج إلا وأمامها قفص، وفي داخله رجل يتوسل إليها للخروج، حيث كانت تستلهم من هذا السلوك الغريب بعض أفكارها الأدبية المعبرة عن مشاعرها والطقس الذي اعتادت أن تعيشه أثناء التفريغ والتنفيس عن بعض ما في داخلها من هواجس وهلاوس نفسية وأدبية.
    ويعيش المؤلف الأميركي «دان براون»، صاحب رواية «شيفرة دافنتشي»، هو الآخر طقساً عجائبياً، إذ كان أثناء الكتابة يطأطئ هامته بالمقلوب ليستمتع بالكتابة، مسترخياً ليستجمع أفكاره ويتماهى معها رأساً على عقب!
    وأما «فرناسين بروس»، مؤلفة رواية «الملاك الأزرق»، فكانت لا تستطيع الكتابة إلا عندما تكون في مواجهة الحائط، حتى لا يتشتت ذهنها بأي شيء آخر غير الكتابة والغوص في أتون الفكرة.
    واشتهرت أيضاً كاتبة الخيال العلمي «يودورا ويلتي»، بأنها كانت تلصق جميع الصفحات بعضها ببعض عند النهايات بدبابيس صغيرة لتشكل صفاً طويلاً من الورق حتى لا يتشتت تفكيرها عند الانتقال من صفحة إلى أخرى.وعرف الكاتب الأميركي «إرنست همينغواي»، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1954، عن روايته «العجوز والبحر»، بأن من أغرب طقوسه الكتابية التي كان يمر بها، الكتابة واقفاً وهو ينتعل حذاءً أكبر من مقاسه.
    وأخيراً مع الكاتب الإيرلندي «جيمس جويس»، الذي يقال إنه كان لا يستطيع الكتابة إلا في سفينة وهي تجْنح، وقد يصل به الأمر إلى أن يذهب لتقديم مبلغ من المال لقبطان سفينة لمساعدته على أن يعيش هذه الحالة النفسية التي ينتظرها بفارغ الصبر!
    وهناك أيضاً العديد من الكُتاب والمثقفين الآخرين الذين قد يمرون في حالة من الطقوس الغريبة الخاصة أثناء العصف الذهني والغوص في أتون الفكرة، والتي قد تعكس بعض ما في وجدانهم أو أذهانهم من مشاعر غريبة تجعلهم يعيشون في نوع من اللاوعي، مستلهمين من بعض طقوسهم غريبة الأطوار تلك جوانب في كتاباتهم الأدبية.
  • الكهرباء يخطف مهاجم منتخب الشباب

    المستقبل العراقي/ متابعة
    انضم لاعب منتخب الشباب العراقي حسين زياد لتشكيلة فريق الكهرباء تحضيرا لمنافسات الموسم المقبل.
    وصرح المنسق الإعلامي لنادي الكهرباء خيام الخزرجي، لكووورة: «نجحت إدارة النادي في التعاقد مع اللاعب الشاب حسين زياد، وسيباشر التدريبات الجماعية معنا استعدادا للموسم المقبل».
    ولفت إلى أن «الفريق أكمل بدرجة كبيرة القائمة النهائية للموسم المقبل، ويسعى المدرب لإعداد مثالي للفريق».
    وأشار إلى أن جميع اللاعبين ملتزمون بالتدريبات اليومية مع التشدد بشروط الوقاية الصحية، حيث تستمر التدريبات المكثفة لنهاية الأسبوع الحالي، مضيفا: «من المؤمل أن يخوض الفريق عددا من المباريات الودية، الأسبوع المقبل».
    وأوضح أن الإدارة تمكنت من تأمين حجز طيران للمحترفين الـ 4 مونجي وجاكوب الكاميرونيين، وأبو بكر كونيه العاجي وحسن منساه الغاني، مردفا: «سيلتحق الرباعي بتدريبات الفريق ويشاركون معه في المباريات التجريبية».
    يشار إلى أن فريق الكهرباء حقق نتائج مميز في الموسم قبل الملغي تحت إشراف المدرب عباس عطية الذي قاده لمركز الوصيف في بطولة كأس العراق.
  • نفط ميسان يتعاقد مع الأمين وكريم

    المستقبل العراقي/ متابعة
    تعاقدت الهيئة الإدارية لنادي نفط ميسان العراقي مع نجم الطلبة السابق مصطفى الأمين، ومدافع فريق نفط الوسط فاضل كريم لينضما بشكل رسمي للفريق في الموسم المقبل.
    وقال مدرب نفط ميسان رزاق فرحان لكووورة: «مصطفى الأمين وفاضل كريم إضافة جيدة للفريق قبل بدء مرحلة الإعداد الفعلية للموسم المقبل».
    وبين أن «الفترة المتبقية لانطلاق الموسم 33 يوما فقط، وهي فترة غير كافية لإعداد الفريق بعد انقطاع طويل قارب 6 أشهر».
    وتابع: «إلغاء الموسم الماضي أثر أيضا على معنويات اللاعبين، وبالتالي نحتاج إلى تدريبات مكثفة من أجل تحضير الفريق بدنيا ونفسيا لمباريات الدوري».وأوضح أن الجهاز الفني وضع منهجا تدريبيا مكثفا، والفريق باشر تدريباته في ملعبه، مضيفا: «نأمل أن نطبق مناهج الإعداد بشكل مثالي وأن يستجيب اللاعبون بشكل سريع ونحقق الانسجام المطلوب».يشار إلى أن إدارة نفط ميسان وضعت ثقتها في المدرب الشاب رزاق فرحان لقيادة الفريق خلفا للمدرب السابق أحمد دحام.
  • بشار رسن: حظوظ بيرسبوليس بين يديه

    المستقبل العراقي/ متابعة
    اعتبر الدولي العراقي، بشار رسن، مهاجم بيرسبوليس الإيراني، أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الدحيل القطري، اليوم الاثنين، رغم الخسارة بهدف في الجولة قبل الأخيرة، من مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا.
    وقال رسن، في تصريحات صحفية: «حاولنا الخروج بنتيجة إيجابية، ونحن لعبنا المباراة من البداية بحثا عن الفوز، وحسم أمر التأهل للدور الثاني.. واجهنا فريقا صعبا لعب مباراة قوية».
    وأضاف: «حظوظنا في أيدينا، علينا أن نحقق الانتصار على الشارقة الإماراتي، من أجل حسم بطاقة التأهل، ويجب أن نلعب بكل قوة».
    وأشار إلى أن توالي المباريات يؤثر سلبا على عملية الاستشفاء، مؤكدا أن القادم يحتاج الى جهد كبير من جانب جميع اللاعبين، لحسم بطاقة التأهل في ظل التشابك الكبير بهذه المجموعة، التي يعتبرها الأقوى في البطولة.
  • قلق في ريال مدريد من تحول هازارد لـ «روبن جديد»

    المستقبل العراقي/ متابعة
    أكد تقرير صحفي إسباني، أن هناك 3 لاعبين في ريال مدريد يثيرون قلق الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب الميرنجي، خلال الموسم الحالي.
    ووفقًا لبرنامج «الشيرنجيتو» الإسباني، فإن قلقا شديدا ينتاب زيدان في الآونة الأخيرة بشأن الحالة البدنية للثلاثي إيدين هازارد، وإيسكو، ولوكا يوفيتش.
    كان زيدان، استبعد هازارد، وإيسكو من قائمة الميرنجي في المباراة الرسمية الأولى بالليجا أمام ريال سوسييداد، بينما ضم يوفيتش لكنه لم يشارك مطلقًا في المواجهة التي انتهت بالتعادل السلبي.
    وذكر البرنامج الإسباني، أن المسؤولين في ريال مدريد يخشون من تحول هازارد، إلى آريين روبن جديد في «سانتياجو برنابيو».
    كان روبن انتقل من تشيلسي إلى ريال مدريد عام 2007 في قمة تألقه، لكنه عانى من إصابات متتالية جعلته يرحل في 2009 دون بصمات واضحة.
  • رجل روسي يحقق رقم قياسي في مجال فقدان الوزن

    ÇÓÊØÇÚ ãõÓäø ÏÇÛÓÊÇäí íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 66 ÚÇãÇð ÊÍÞíÞ ÑÞã ÞíÇÓí ÈÚÏ ÎÓÇÑÊå 9.3 ßíáæÛÑÇãÇÊ ãä æÒäå ÎáÇá ÑßÖå ÇáãÊæÇÕá Ïæä ÇäÞØÇÚ áãÏÉ 5 ÓÇÚÇÊ¡ ÍíË ÓÌá åÐÇ ÇáÑÞã ÇáÞíÇÓí Ýí ßÊÇÈ ÑæÓíÇ ááÃÑÞÇã ÇáÞíÇÓíÉ¡ æãä ÇáãäÊÙÑ Ãä íÏæøä Ýí ãæÓæÚÉ ÛíäíÓ.
    ÞÕÉ åÐÇ ÇáãõÓäø ÇáÐí ÇÓÊØÇÚ ÞåÑ ÇáÃÚÐÇÑ¡ æÇáÑßÖ ÊÍÊ ÃÌæÇÁ ÛÒíÑÉ ãä ÇáãØÑ áÎãÓ ÓÇÚÇÊ .
    ÃáßÓäÏÑ ÈíÑíÓÝíÊ¡ ÇáãÊÎÕÕ ÇáãÓÄæá Ýí ßÊÇÈ ÇáÓÌáÇÊ ÇáÑæÓíÉ¡ æÕÇÍÈ ÇáÑÞã ÇáÞíÇÓí¡ Ýí åÐå ÇáãÛÇãÑÉ¡ ãÑÊíä Ýí ßÊÇÈ ÛíäíÓ¡ Ïæøä ææËÞ åÐå ÇáãÛÇãÑÉ ÈÞæáå: “äÍä äÊÚÇãá ãÚ ÍÇáÉ ÝÑíÏÉ æÑÞã ÞíÇÓí áÇ ãËíá áå! ÚäÏãÇ ÞÏÊ ÓíÇÑÊí åäÇ¡ ÇÚÊÞÏÊ Ãä ÇáÑÞã ÇáÞíÇÓí ÞÏ Êã ãä ÞÈá ÈÚÖ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÔÈÇÈ Ðæí ÇáæÒä ÇáËÞíá¡ ÇáÐíä ÇÚÊÇ쾂 ÓÈÇÞÇÊ ÇáæÒä¡ áßä ÚäÏãÇ ÑÃíÊ ÔÎÕÇð íÒíÏ ÚãÑå Úáì 65 ÚÇãÇð¡ ÇÊÕáÊ ÈÑÆíÓ ÇáÊÍÑíÑ æÞáÊ Åäå ãä ÇáÖÑæÑí ÊÓÌíá ÑÞã ÞíÇÓí ááÚãÑ¡ ÈÇåÇãÇ ÃíÛæÈæÝ ãËÇá ÑÇÆÚ Úáì ÇáßÝÇÁÉ æÇáÞæÉ æÇáÅÑÇÏÉ áÌíá ÇáÔÈÇÈ”.
    æÚä ÊÌÑÈÊå¡ ÝÞÏ Êãßä ÃíÛæÈæÝ ãä ÊÍÞíÞ åÏÝå Úáì ÇáÑÛã ãä ÊÞáÈÇÊ ÇáØÞÓ¡ ÅÐ ÊßËÝÊ ÇáÛíæã ÝæÞ ÇáãáÚÈ æÇÖØÑ Åáì ÇáÇÓÊãÑÇÑ ÊÍÊ ÇáãØÑ ÇáÛÒíÑ¡ áßä ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí äÔÃÊ áã ÊãäÚ ÈÇåÇãÇ ÃíÛæÈæÝ ãä ÇáÇäÊåÇÁ ÈäÌÇÍ.
    æÞÇá Ýí ÇáæÇÞÚ¡ áÞÏ ßäÊ ÃãÇÑÓ ãåÇÑÉ ÝÞÏÇä ÇáæÒä áÝÊÑÉ ØæíáÉ¡ ÝãäÐ ÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ ÃËäÇÁ ããÇÑÓÉ ÇáãÕÇÑÚÉ ÊãßäÊ ÈØÑíÞÉ ãÇ ãä ÇáÊÎáÕ ÈÓåæáÉ ãä 17 ßÛã Ýí ÃÞá ãä ÃÓÈæÚ”. íÖíÝ ÃíÛæÈæÝ: “ÍÇÑÈÊ Ýí ÓÈÚ ÝÆÇÊ æÒä íÊÑÇæÍ æÒäåÇ Èíä 120 æ69 ßÛã¡ áÇ íãßä ááÌãíÚ ÇáÞíÇã ÈÐáß¡ æÈãÇ Ãääí ÃÑíÏ ÊÓÌíá ÇáãÒíÏ ãä ÇáÃÑÞÇã ÇáÞíÇÓíÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ ÝÞÏ ÎØØÊ Çáíæã áÎÓÇÑÉ ÍæÇáí 10 ßÛã Ýí 5 ÓÇÚÇÊ”.
    ÇáÝÚÇáíÉ ÇáÊí ÞÇã ÈåÇ ÇáÚÏÇÁ ÇáãõÓäø ÔåÏåÇ ãæÇØäæä ãä ÇáÞÑì ÇáãÌÇæÑÉ¡ ÍíË åÊÝæÇ áÕÇÍÈ ÇáÑÞã ÇáÞíÇÓí¡ ßãÇ åäÃÊ æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÈÏäíÉ æÇáÑíÇÖÉ Ýí ÌãåæÑíÉ ÏÇÛÓÊÇä ÅíÛæÈæÝ ÈÇåÇãÇ Úáì ÅäÌÇÒå.
    ÑÆíÓ ÞÓã ÇáËÞÇÝÉ ÇáÈÏäíÉ æÇáÑíÇÖÉ æÇáÊÏÑíÈ ÇáÇÍÊíÇØí Ýí æÒÇÑÉ ÇáÑíÇÖÉ ÇáÏÛÓÊÇäíÉ ÎÇáíÊÈÌ ãÇÎÇÊÔíÝ ÞÇá Ýí ÇÍÊÝÇáå ÈÇáÚÏÇÁ ÇáãÓä: “ÃäÇ äÝÓí ãÕÇÑÚ Ýí ÇáãÇÖí¡ ÃÚÑÝ ãÏì ÕÚæÈÉ ÅäÞÇÕ ÇáæÒä¡ ãä ÇáÕÚÈ ÊÎíá Ãä ãËá åÐÇ ÇáÔíÁ ããßä¡ íÓÚÏäÇ Ãä ãËá åÐÇ ÇáÑÞã ÇáÞíÇÓí ÞÏ ÍÏË Ýí ÏÇÛÓÊÇä¡ æÞÏ ÓÌáå ãæÇØääÇ¡ äåäÆå ãä ßá ÞáæÈäÇ”.
    æÝí Ìæ ãåíÈ¡ ÍÕá ÃíÛæÈæÝ Úáì ÔåÇÏÉ ãä ßÊÇÈ ÇáÓÌáÇÊ ÇáÑæÓíÉ¡ ÝíãÇ ÓíÊã ÅÑÓÇá áÞØÇÊ ÇáÓÌá ÇáãÓÌá ÞÑíÈÇð Åáì ãæÓæÚÉ ÛíäíÓ.
  • علماء يكشفون الغرض الحقيقي من سبب حاجتنا إلى النوم!

    ÇßÊÔÝ ÝÑíÞ ãä ÇáÚáãÇÁ ÊÛííÑÇ ÌÐÑíÇ Ýí ÇáÛÑÖ ãä Çáäæã¡ æÇáÐí íÍÏË ÚäÏãÇ íÈáÛ ÇáÈÔÑ ãÇ íÞÑÈ ãä ÚÇãíä æäÕÝ ÇáÚÇã ãä ÇáÚãÑ¡ æíÊÍæáæä ãä Çáäãæ ÇáÓÑíÚ Åáì æÙíÝÉ ÏÇÆãÉ ááÊÍßã Ýí ÇáÖÑÑ. æÞÈá åÐÇ ÇáÍÏË¡ íäãæ ÇáÏãÇÛ ÈÓÑÚÉ ßÈíÑÉ¡ ãÓÊÝíÏÇ ãä äæã ÍÑßÉ ÇáÚíä ÇáÓÑíÚÉ (REM) áÈäÇÁ æÊÞæíÉ äÞÇØ ÇáÇÔÊÈÇß ÇáÚÕÈí¡ æåí ÇáÑæÇÈØ Èíä ÇáÎáÇíÇ ÇáÚÕÈíÉ Ýí ÃÏãÛÊäÇ¡ ÍíË íÊÚáã ÇáÃØÝÇá ÈãÚÏá ÛíÑ ÚÇÏí. æÈãÌÑÏ ÊÌÇæÒ ÚÊÈÉ ÇáÓäÊíä æäÕÝ ÇáÚÇã¡ íÞæá ÇáÈÇÍËæä ÇáÂä Åä ÇáæÙíÝÉ ÇáÃÓÇÓíÉ ááäæã ÊÊÍæá ÈÔßá ÏÇÆã Åáì æÙíÝÉ ÇáÕíÇäÉ æÇáÅÕáÇÍ. æÊÚÇäí ÌãíÚ ÇáÍíæÇäÇÊ ãä ÊáÝ ÏãÇÛí ãÓÊãÑ Ýí ÇáÎáÝíÉ¡ ßäÊíÌÉ ÈÓíØÉ áßæäåÇ Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ. æíäÊÌ Úä åÐÇ ÇáÊÏåæÑ ÇáãäÎÝÖ ÇáãÓÊæì ÍØÇãÇ Úáì Ôßá ÌíäÇÊ æÈÑæÊíäÇÊ ÊÇáÝÉ¡ æÇáÊí íãßä Ãä ÊÊÑÇßã ÈãÑæÑ ÇáæÞÊ æÊÓÈÈ ÃãÑÇÖ ÇáÏãÇÛ Ýí æÞÊ áÇÍÞ ãä ÇáÍíÇÉ. æíÚÏ Çáäæã ÇáÂáíÉ ÇáÖÑæÑíÉ ÇáãÓÊÎÏãÉ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÅÒÇáÉ åÐÇ ÇáÍØÇã¡ æÊÍÏË ßá åÐå ÇáÕíÇäÉ ÊÞÑíÈÇ ÃËäÇÁ Çáäæã¡ æÝÞÇ áãÇ ÐßÑå ßÈíÑ ÇáãÚÏíä¡ ÝÇä ÓÇÝÇÌ¡ æÝÑíÞ ÇáÚáãÇÁ ãä ÌÇãÚÉ ßÇáíÝæÑäíÇ¡ áæÓ ÃäÌáæÓ. æÞÇá ÓÇÝÇÌ: “ÕõÏãÊ ãä ãÏì ÇáÊÛííÑ ÇáåÇÆá ÇáÐí ÍÏË ÎáÇá ÝÊÑÉ ÒãäíÉ ÞÕíÑÉ¡ æÃä åÐÇ ÇáÊÈÏíá íÍÏË ÚäÏãÇ äßæä ÕÛÇÑÇ ÌÏÇ. Åäå ÇäÊÞÇá ãÔÇÈå áãÇ íÍÏË ÚäÏãÇ íÊÌãÏ ÇáãÇÁ Åáì ÌáíÏ”. æÃÎÐ ÓÇÝÇÌ æÝÑíÞ ãÊÚÏÏ ÇáÊÎÕÕÇÊ ãä ÚáãÇÁ ÇáÃÚÕÇÈ æÚáãÇÁ ÇáÃÍíÇÁ æÇáÅÍÕÇÆííä æÇáÝíÒíÇÆííä¡ ÈíÇäÇÊ ãä ÃßËÑ ãä 60 ÏÑÇÓÉ Úä Çáäæã¡ ÔãáÊ ßá ãä ÇáÈÔÑ æÇáËÏííÇÊ ÇáÃÎÑì¡ æÝÍÕæÇ ÊÃËíÑ ÇáÚæÇãá ãËá ÅÌãÇáí æÞÊ Çáäæã¡ ÅÌãÇáí æÞÊ äæã ÍÑßÉ ÇáÚíä ÇáÓÑíÚÉ¡ æãÚÏá ÇáÃíÖ Ýí ÇáÏãÇÛ¡ æÍÌã ÇáãÎ ÈÇáäÓÈÉ áÍÌã ÇáÌÓã. æÌãÚ ÇáÝÑíÞ ÌãíÚ ÇáÈíÇäÇÊ ãä 60 ÏÑÇÓÉ¡ æÇÓÊÎÏãæåÇ áÈäÇÁ æÇÎÊÈÇÑ äãæÐÌ ÑíÇÖí áÝÍÕ æÙíÝÉ Çáäæã ÈãÑæÑ ÇáæÞÊ¡ æÇáÊÛííÑÇÊ ÇáÊí ÊÍÏË Ýíå. æÝí ÌãíÚ ÇáÃäæÇÚ ÇáÊí ÇÎÊÈÑÊ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÃÑÇäÈ æÇáÌÑÐÇä æÇáÎäÇÒíÑ¡ ßÇäÊ ÇáäÊÇÆÌ ãæÍÏÉ: ÇäÎÝÇÖ ßÈíÑ Ýí äæã ÍÑßÉ ÇáÚíä ÇáÓÑíÚÉ ÚäÏãÇ æÕáÊ Åáì ÚãÑ äãæ íÚÇÏá ÚÇãíä æäÕÝ (ÊÈÚÇ ááãÞíÇÓ ÇáÈÔÑí). æáÇÍÙ ÇáÈÇÍËæä æÌæÏ ÚáÇÞÉ ÚßÓíÉ Èíä äãæ ÇáÏãÇÛ æßãíÉ äæã ÍÑßÉ ÇáÚíä ÇáÓÑíÚÉ. æãÚ ÊÞÏãäÇ Ýí ÇáÚãÑ æÊØæÑ ÃÏãÛÊäÇ¡ äÍÕá Úáì äæã REM ÃÞá æÃÞá.
  • طفولة منهوبة

    بسمة النسور
    لا شيء يبعث على الغضب والحزن، في هذا الزمن الموحش، أكثر من مشهد أطفال مستضعفين، لم يتجاوز أكبرهم العاشرة، يتراكضون بين السيارات في ساعاتٍ متأخرة من الليل. يتسولون عند الإشارات الضوئية، متسترين بخدعة بيع بضائع خفيفة لا حاجة لها، أو يهرعون إلى تنظيف زجاج السيارات، المتوقفة رغما عن إرادة سائقيها، مستعطفين الناس، عاملين على إثارة الشفقة بملابسهم الرثة وملامحهم البريئة. يفعلون ذلك، في أحيان كثيرة، مرغمين لصالح عصابات منظمة، تستأجر الصغار من ذويهم قساة القلوب، متبلّدي المشاعر، بلا ذمة أو ضمير، بحيث يحرمون أولادهم من دفء الفراش وأمان البيوت، ويرمون بهم، تحت ذريعة الحاجة، إلى الشوارع، عرضةً للبرد والحر والإهانة والجوع والاستغلال الجنسي. يتاجرون بأولادهم وبناتهم، في اعتداء سافر على إنسانيتهم، فتحقق تلك العصابات المجرمة الغاشمة أرباحا طائلة، جرّاء عذابات أولئك الصغار عاثري الحظ، المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية في مقابل فتاتٍ لا يغني عن طفولةٍ ضائعة، ابتذلها من هم مؤتمنون عليها. وعلى الرغم من قسوة الفكرة ولا إنسانيتها، قد يجد بعضهم مبرّرات ما لمثل هؤلاء، تحت عنوان الجوع كافر، قد يؤدي بصاحبه إلى التوحش وارتكاب أفظع الجرائم.  ولكن أي مبرّرات منطقية، يمكن تسويقها لأولئك المترفين الجشعين من قاطني الفلل الفاخرة، تجار قنوات اليوتيوب، وهم يستخدمون أطفالهم، كما لو أنهم قردة في سيرك متجوّل، ينزعون عنهم أمانهم واستقرارهم النفسي، وعفويتهم وبراءتهم، مشهرين الكاميرات في وجوههم على مدار الساعة، محققين الأرباح الطائلة بسبب سيل الإعلانات التجارية التي تتخلل بث مقاطع الفيديوهات التي يتوهمونها طريفة، المعدّة لانتهاك خصوصية الصغار ومصادرة طفولتهم ولتجعلهم فرجةً مجانية للعموم.النماذج على امتهان الأهل الطفولة أكثر من أن تُحصى، ولعل أكثرها غباء وفجاجةً الحكاية التي أثارت، أخيرا، ضجة كبرى في مصر والعالم العربي، عن «اليوتيوبر» المصري الأكثر شهرة، حسن وزوجته زينب، اللذين يعتاشان من خلال فضح أدق تفاصيل حياتهم الخاصة. وقد تجاوز عدد متابعيهم المليون، وهم الذين اعتدوا على طفولة صغيرتهم، في مقاطع فيديوهات يومية، حققت لهم ما يبنغي أن يشبع جشعهم. وفي مقطع الفيديو الذي أثار، أخيرا، ضجة كبرى، قررا إعداد مقلب ماكر بالصغيرة المسكينة ذات السنة والنصف، سعيا إلى الإثارة الرخيصة، حين غيرت الأم ملامح وجهها، وطلته باللون الأسود، وقامت بترهيب الصغيرة، فاشتد صراخها وسط سخرية والديها العبقريين وضحكاتهما، ما دفع أحد المتابعين إلى تقديم شكوى رسمية فور انتشار المقطع لمجلس الطفولة، متّهما الزوجين بإيذاء الطفلة وترويعها. الإيجابي الذي يبعث على الارتياح أن المجلس القومي للأمومة والطفولة تقدّم ببلاغ رسمي، على الفور، إلى النيابة العامة التي استدعتهما تمهيدا لمحاكمتهما، وتطبيق العقوبة التي يستحقانها، سيما أن لديهما سوابق، حيث تم تسجيل شكوى بحقهما منذ عامين، وجرى توقيعهما على تعهد وكفالة بالتزامهما بعدم تكرار فعلة استغلال الطفلة من أجل التربّح، ما أدّى حينها إلى حفظ الشكوى. وهما يواجهان الآن خمس تهم خطيرة، منها تعريض طفلةٍ بريئةٍ لانتهاكاتٍ نفسيةٍ عنيفة، وهو ما يعد إساءةً لكرامة الطفل وحقوقه، وكذلك تهمة الاتجار بالبشر. 
  • تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

    جوسلين إيليا
    في الصحافة الغربية تقليد لا يمكن تطبيقه في العالم العربي، لأن المعنيين في البلدان الناطقة بلغة الضاد يعانون من حساسية مفرطة تجاه السن، في الغرب السن هو مرادف الاسم، سواء أكان الشخص مشهوراً أم مطموراً، السن موجود، والشفافية فيه واضحة وصريحة من دون استثناء المشاهير من الجنس اللطيف.
    في عالمنا العربي، نتربى على عقد كثيرة، من بينها العمر، فهناك من غرس في أذهاننا أن للسن صلاحية انتهاء، إنما في الغرب السن هو مجرد رقم، والفرص التي يسعى إليها المرء تحدد صلاحية عطائه أو انتهاءها.
    اخترت التكلم عن هذا الموضوع، بعدما أصبح الكابتن «السير» البريطاني توم مور، الذي قرر المشي في حديقة بيت المسنين الذي يعيش فيه، للتبرع للخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا، منذ تمكن فيروس كورونا من بسط سلطته على العالم برمته، لتفوق التبرعات حاجز 32 مليون جنيه إسترليني، في أقل من أسبوع، من بين أكثر الأسماء التي يتم البحث عنها على محرك غوغل. كابتن مور أصبح أشهر شخص في بريطانيا والعالم قبل أسابيع قليلة من احتفاله بشمعته المائة، وهبته الملكة إليزابيث الثانية لقب «سير»، واستضافته وسائل الإعلام المحلية والعالمية وبلغات كثيرة، وخصص له الصحافي المثير للجدل بيرس مورغان حلقة خاصة عن حياته وإنجازاته في برنامجه الذي يعتبر من أقوى البرامج في العالم.
    الكابتن مور ليس الدليل الوحيد أو الأوحد على أن السن مجرد رقم، إنما العمل والإبداع على أي نطاق فكري هو تأشيرة للحياة والشهرة حتى الثراء.
    هناك كثير من الأشخاص الذين يتبوءون أرفع المناصب، استغرق تسلقهم إلى القمة عشرات السنين.
    الحياة لا تنتهي عند سن أو رقم، العمر ينتهي مع انتهاء الإبداع والطموح وخلق الأفكار. في عالمنا العربي السن مشكلة ونحن في أوج الشباب، ومشكلة أكبر في خريف العمر، وإذا ما فكرنا بالأمر لوجدنا أننا نعقّد حياتنا بأمور بسيطة وتافهة. عندما نكون في عمر الورود نتوق للكبر ونحلم بسن الرشد الذي يخولنا اختبار مغامرات كثيرة، ويجعلنا مستقلي الرأي والعيش إلى حد ما، وعندما نكبر في أجواء مؤججة بالحساسية تجاه العمر نصبح سجناء وعبيداً لعقارب الزمن.
    الطاهية الأميركية جوليا تشايلد صاحبة أكثر الكتب مبيعاً في العالم حصلت على الشهرة العالمية، وهي في سن التاسعة والأربعين، بدأت حياتها المهنية الفعلية فيما هو متعارف عليه بمنتصف العمر، في حين أصبحت الممثلة البريطانية جودي دينتش اسماً عالمياً عندما بلغت سن الستين، ومن منا لا يعرف الكاتبة البريطانية الأشهر صاحبة كتب هاري بوتر، جاي كاي رولينغ؟ هذه الكاتبة الرائعة تعرضت إلى كثير من الإخفاقات في بداية مشوارها المهني، رفضت أعمالها ووصفت بالفاشلة، ولم تتذوق طعم الشهرة والنجاح إلا بعد بلوغها سن الثانية والثلاثين، أما بالنسبة للممثل العالمي مورغان فريمان فلم يسمع أحد به وبموهبته إلا بعد أن أبحر في سن الخمسين. وإذا كنتم من متابعي برامج المواهب الفنية فلا بد أنكم سمعتم بالظاهرة العالمية الإسكوتلندية سوزان بويل، التي وصلت العالمية وهي في سن السابعة والأربعين.