Blog

  • لماذا السمك من أكثر الأطعمة الصحية إفادة للجسم؟

    السمك ليس صنفا غذائيا لذيذا فحسب، بل هو من أكثر الأطعمة المفيدة للجسم لكونه غذاء عالي البروتين وقليل الدسم ويمنح الجسم مجموعة من الفوائد الصحية. 
    نشر موقع «ذا هيلث سايت» تقريرا صحيا ذكر أبرز الفوائد الصحية التي يقدمها السمك للجسم، وأبرز العناصر الغذائية والضرورية التي يحتويها. يحتوي السمك على نسبة عالية من البروتين واليود والفيتامينات والمعادن المختلفة، وهو مصدر كبير لأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تعتبر ضرورية لأداء وظائف الجسم والدماغ، وتساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض. 
    ومن أبرز الفوائد التي يمنحها السمك للجسم، والتي يعتبر على أثرها من أكثر الأطعمة الصحية المفيدة له:
    – يقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية: السمك هو أحد أفضل الأطعمة الصحية للقلب التي يمكن تناولها.
    أظهرت الدراسات أن تناول السمك بانتظام يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والموت بسبب أمراض القلب، لذا يجب تناول حصة واحدة على الأقل منه أسبوعيا لتعزيز صحة القلب. 
    – يعزز صحة الدماغ: تبدأ وظائف الدماغ في التدهور مع تقدم العمر، ووجدت الدراسات أن تناول السمك بانتظام يساعد في تقليل التدهور العقلي لدى كبار السن.
    وأن الأشخاص الذين يتناولون السمك أسبوعيا لديهم أيضا المزيد من المادة الرمادية في مراكز الدماغ التي تتحكم في الذاكرة والعاطفة.
    – يحارب الاكتئاب: وجدت الدراسات أيضا أن أحماض أوميغا 3 الدهنية في الأسماك تساعد في محاربة الاكتئاب، كذلك يزيد فعالية الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • اكتشاف فائدة للقهوة تحمي مدمني الكحول

    ÍÏÏ ÚáãÇÁ ÃÓÊÑÇáíæä ÎÇÕíÉ ÚáÇÌíÉ ÃÎÑì ááãÔÑæÈ ÇáÔÚÈí “ÇáÞåæÉ”¡ ææÌ쾂 Ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÊÚÇØæä ÇáßÍæá åã ÃÞá ÚÑÖÉ ááÅÕÇÈÉ ÈÊáíÝ ÇáßÈÏ ÅÐÇ ÈÏÄæÇ íæãåã ÈÝäÌÇä ãä ÇáÞåæÉ ÇáØÈíÚíÉ. ÊáíÝ ÇáßÈÏ ãÑÖ ãÒãä ÎØíÑ íÊã Ýíå ÇÓÊÈÏÇá ÇáÎáÇíÇ ÇáØÈíÚíÉ ÈäÓíÌ äÏÈí¡ ããÇ íÊÓÈÈ Ýí ÊæÞÝ ÇáÚÖæ Úä ÇáÚãá ÈÔßá ØÈíÚí. æÈÍÓÈ ãæÞÚ “ãíÏ ÈæÑÊÇᔡ ÛÇáÈÇ ãÇ íßæä ÓÈÈ åÐÇ ÇáãÑÖ åæ ÊÓãã ÇáßÍæá áÝÊÑÇÊ ØæíáÉ¡ æíÍÏË Ðáß ÚäÏãÇ íÔÑÈ ÇáÔÎÕ ãÇ áÇ íÞá Úä 100 ÛÑÇã ãä ÇáßÍæá ÇáäÞí íæãíÇ áãÏÉ ÚÔÑ ÓäæÇÊ. æÞÇã ÇáÚáãÇÁ Ýí ãÚåÏ “ÓíäÊíäÇÑí” (Centenary Institute ) Ýí ÃÓÊÑÇáíÇ¡ ÈÊÍáíá ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÊÒíÏ æÊÞáá ÎØÑ ÇáÅÕÇÈÉ ÈåÐÇ ÇáãÑÖ áÏì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÔÑÈæä ÇáÞåæÉ¡ æÇÊÖÍ Ãä ÔÑÈ ÇáÞåæÉ íÞáá ãä ÇÍÊãÇáíÉ ÇáÅÕÇÈÉ ÈÊáíÝ ÇáßÈÏ. æÃÙåÑÊ ÇáÏÑÇÓÉ Ãä ÎØÑ ÇáÅÕÇÈÉ ÈÊÔãÚ ÇáßÈÏ ßÇä ÃÚáì ÈÔßá ãáÍæÙ áÏì ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ßÇä æÇáÏåã ãÏãäÇ Úáì ÇáßÍæá æÊæÝí ÈÓÈÈ åÐÇ ÇáãÑÖ.
  • التجريم القانوني لإفشاء الوثائق الإدارية

    ÇááæÇÁ ÇáÏß澄 ÚÏí ÓãíÑ Íáíã ÇáÍÓÇäí
    äÊíÌÉ áÊØæÑ ÇáÇÓÇáíÈ ÇáÚáãíÉ æÇáÝäíÉ Ýí ÍÝÙ æÊÎÒííä ÇáæËÇÆÞ ÇáÇÏÇÑíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÚãá ÇáæÙíÝí¡ æÇÈÊßÇÑ ÇáØÑÞ ÇáÍÏíËÉ ááãÍÇÝÙÉ Úáì ÓÑíÉ åÐå ÇáæËÇÆÞ¡ ÓæÇÁð ßÇäÊ åÐå ÇáæËÇÆÞ ãÊÚáÞÉ ÈÇáÏæáÉ Ãæ Êáß ÇáÊí ÊÎÕ ÇáÃÝÑÇÏ Çæ ÍÊì ÇáÚÇãáíä Ýí ÇáãäÙæãÉ ÇáÇÏÇÑíÉ¡ ããÇ ÏÝÚ ÇáãÔÑÚ Åáì ãæÇÌåÉ ÃÎØÇÑ ÅÝÔÇÁ åÐå ÇáæËÇÆÞ¡ æáÇÓíãÇ Êáß ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáæÙíÝÉ ÇáÚÇãÉ¡ æáÇÑÊÈÇØ ÍãÇíÉ åÐå ÇáæËÇÆÞ ÈÇáÓáØÇÊ ÇáÅÏÇÑíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈÏæÑåÇ Ýí ããÇÑÓÉ ÇáÚãá ÇáæÙíÝí ÇáÝÚáí¡ æÇáÊí íÞÚ Úáì ÚÇÊÞåÇ ÇáÌÇäÈ ÇáÃßÈÑ Ýí ÇáÍÝÇÙ Úáì Çãä åÐå ÇáæËÇÆÞ¡ Úáíå æãä ÇáÖÑæÑí ÅÙåÇÑ ÏæÑ ÇáÓáØÉ ÇáÅÏÇÑíÉ Ýí ÊÍÏíÏ ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáßÝíáÉ áÍãÇíÉ åÐå ÇáæËÇÆÞ.
    Åä ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì Çãä ÇáæËÇÆÞ ÇáÇÏÇÑíÉ íõÚÊÈÑ æÇÌÈÇð ÃÎáÇÞíÇð ÊõÍÊãå ãÈÇÏÆ ÇáÔÑÝ æÇáÃãÇäÉ Ýí ÕíÇäÉ ÇáÚãá ÇáæÙíÝí¡ áÃä ÇáÍÝÇÙ ÚáíåÇ ãä ÇáÝÖÇÆá Ýí ÔÎÕ ÇáãæÙÝ ÇáÚÇã áÇÓíãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÊÊØáÈ ÚÏã ÅÝÔÇÆåÇ¡ áÃä ÇáãÕáÍÉ ÇáãÚÊÈÑÉ ÊÓÊæÌÈ ÚÏã ÅÚáÇäåÇ.
    áÐáß íõÚÏ ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáãÍÇÝÙÉ Úáì Çãä ÇáæËÇÆÞ ÇáæÙíÝíÉ æÚÏã ÅÝÔÇÆåÇ ãä Çåã ÇáæÇÌÈÇÊ ÇáãáÞÇÉ Úáì ÚÇÊÞ ÇáãæÙÝ ÇáÚÇã¡ æÇáÊí ÞÏ ÊõÊíÍ áå æÙíÝÊå ÇáÇØáÇÚ ÚáíåÇ æÇáÊí áæáÇåÇ áãÇ ÃõÊíÍÊ áå ÃãßÇäíÉ ÇáÇØáÇÚ ÚáíåÇ æãÚÑÝÊåÇ æÇáÊí ÊõÚÊÈÑ ãä ÇáãÍÑãÇÊ ÇáÊí ÍÑãåÇ ÇáãÔÑÚ ÈÕÑÝ ÇáäÙÑ Úä ØÈíÚÉ Úãá Ãæ ÃåãíÉ ÃíÉ æÙíÝÉ ÍßæãíÉ ÚÇãÉ.
    áÐáß ÝÞÏ ÇÚÊÈÑåÇ ÇáãÔÑÚ ÇáÌäÇÆí ÌÑíãÉ ãÊßÇãáÉ ÇáÃÑßÇä (ÇáÑßä ÇáÔÑÚí æÇáÑßä ÇáãÇÏí æÇáÑßä ÇáãÚäæí) ßæäåÇ ÊÏÎá Öãä ÇáÇÓÑÇÑ ÇáæÙíÝíÉ¡ ÝÇÐÇ ãÇ ÑÇÌÚäÇ äÕ ÇáãÇÏÉ (437) ãä ÞÇäæä ÇáÚÞæÈÇÊ ÇáÚÑÇÞí ÑÞã 111 áÓäÉ 1969 ÇáãÚÏá¡ æÇáÐí ÇæÖÍ Çä ÇáÑßä ÇáÃæá æåæ ÇáãÇÏí åæ ÅÝÔÇÁ ÇáÃÓÑÇÑ ÇáæÙíÝíÉ¡ æÇáÑßä ÇáËÇäí íÞæã Úáì ÕÝÉ ÇáãæÙÝ ÇáÐí ÇÄÊõãä Úáì åÐÇ ÇáÓÑ ÈãÞÊÖì æÙíÝÊÉ¡ ÃãÇ ÇáÑßä ÇáËÇáË Ýåæ ÇáãÚäæí (ÇáÞÕÏ ÇáÌÑãí).
    ßãÇ ÌÇÁ Ðáß æÇÖÍÇð Ýí äÕ ÇáÝÞÑÉ (ÓÇÈÚÇð) ãä ÇáãÇÏÉ (4) ãä ÞÇäæä ÇäÖÈÇØ ãæÙÝí ÇáÏæáÉ æÇáÞØÇÚ ÇáÚÇã Ðí ÑÞã 14 áÓäÉ 1991 ÇáãÚÏá¡ ÇáÊí ÇæÌÈÊ Úáì ÇáãæÙÝ ÚÏã äÔÑ ÇáæËÇÆÞ æÇáãÚáæãÇÊ æÇáÕæÑ ÇáæÇÌÈÉ ÇáßÊãÇä¡ æÇáÊí ÃØáÚ ÚáíåÇ ÈÍßã æÙíÝÊå Ãæ ÃËäÇÆåÇ¡ æÇáÊí íÎÔì ãä ÅÝÔÇÆåÇ ÇáÅÖÑÇÑ ÈãÕáÍÉ ÇáÏæáÉ Ãæ ÇáÃÔÎÇÕ.
    ßãÇ æÇßÏ ÇáãÔÑÚ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáãÇÏÉ (3/ÇæáÇð/È) ãä ÞÇäæä ÚÞæÈÇÊ Þæì ÇáÇãä ÇáÏÇÎáí ÑÞã 14 áÓäÉ 2008 Úáì ÍÑãÉ ÇÝÔÇÁ ÇáæËÇÆÞ æÌÚá ÚÞæÈÊåÇ ÇáÇÚÏÇã.
    æÈÐÇÊ ÇáÇÊÌÇå ÐåÈ ÇáãÔÑÚ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÞÇäæä ÇáÚÞæÈÇÊ ÇáÚÓßÑí ÑÞã 19 áÓäÉ 2007 ÇáãÚÏá Ýí ãÇÏÊå Çá (28/ËÇáËÇð).
    æÇÐÇ ãÇ ÑÇÌÚäÇ äÕ ÇáãÇÏÉ (40) ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí áÓäÉ 2005¡ æÇáÊí ÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÍÑíÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ æÇáãÑÇÓáÇÊ ÇáÈÑíÏíÉ æÇáÈÑÞíÉ Êßæä ãßÝæáÉ æáÇ íÌæÒ ãÑÇÞÈÊåÇ æÇáÊäÕÊ ÚáíåÇ Ãæ ßÔÝåÇ.
    áÐáß ÝÇä ÌÑíãÉ äÔÑ ÇáæËÇÆÞ áÇ íÝÊÑÖ Èå Çä íßæä Úáì äØÇÞ æÇÓÚ æÚÇã¡æÇäãÇ ÊÊÍÞÞ ÈãÌÑÏ ÍÕæá ÇáÚáÇäíÉ Úáì Ãí ÍÇá æáæ ßÇä áÚÏÏ Þáíá ãä ÇáäÇÓ¡ æÊÊÍÞÞ åÐå ÇáÚáÇäíÉ æÇáäÔÑ ÈãÌÑÏ ÙåæÑåÇ áãä áÇ íãÊáßæä ÕÝÉ ÇáÅØáÇÚ Úáì åÐå ÇáæËÇÆÞ ÇáæÙíÝíÉ Ãæ ÊáÞíåÇ.
    áÇÈá ÊÊÍÞÞ åÐå ÇáÌÑíãÉ ÈãÌÑÏ äÞá ÇáãÍÊæì Çæ ÇáãÖãæä ÇáãÇÏí ááæËÇÆÞ ÇáæÙíÝíÉ Åáì ÇáÛíÑ ãÍÞÞÇð ÇáÅÝÔÇÁ¡ æíÍÕá Ðáß ÈÃíÉ ÕæÑÉ æÃí Ôßá Çí ÈãÌÑÏ ÇäÊÞÇáåÇ ãä ÍÇáÉ ÇáÓÑíÉ æÇáÎÝÇÁ Åáì ÇáßÔÝ æÇáÙåæÑ¡ ÍÊì æÇä ßÇäÊ áÔÎÕ æÇÍÏ ÝÞØ.
    æããÇ ÊÞÏã ÝÇä ÚÏã ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì Çãä ÇáãÚáæãÇÊ æÇáæËÇÆÞ ãä ÌÇäÈ ÇáãæÙÝ ÇáÚÇã æÈÃí ÕÝÉ ßÇä íÚÏ ÌÑíãÉ ÚãÏíÉ íõÓÃá ÚáíåÇ ÇáãæÙÝ Úä ÝÚá ÇÝÔÇÁ ÇáÇÓÑÇÑ ÇáæÙíÝíÉ ÓæÇÁ ÇÑÊßÈåÇ Úä ÚãÏ Çæ ÈÊÞÕíÑ æÅåãÇá.
    æåäÇ íÊÍÊã Úáì ÇáÇÏÇÑÉ ÊæÚíÉ ãæÙÝíåÇ Úáì ÃåãíÉ ÇáãÍÇÝÙÉ Úáì ÓÑíÉ ÇáæËÇÆÞ ÇáÇÏÇÑíÉ¡ ãÚ ÖÑæÑÉ ÍõÓä ÇáÃÎÊíÇÑ áãæÙÝíåÇ æåÐÇ ãÇ ÇßÏ Úáíå ÇáÓíÏ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ ÚËãÇä ÇáÛÇäãí ÈÃä íßæä ÇáÃÎÊíÇÑ ãÈäí Úáì ÇÓÇÓ ( ÇáßÝÇÁÉ æÇáäÒÇåÉ æÇáãåäíÉ) áÇÓíãÇ ãÇ íÊÚáÞ ãäåÇ ÈÃÑÔÝÉ ÇáãÚáæãÇÊ æÍÝÙ ÇáæËÇÆÞ ÇáÇÏÇÑíÉ æÇáÊí åí ÇÓÇÓ äÌÇÍ ÇáÚãá ÇáÇÏÇÑí.
    • ãÏíÑ ÇáÇÏÇÑíÉ æÇáãÇáíÉ Ýí æßÇáÉ ÇáæÒÇÑÉ áÔÄæä ÇáÔÑØÉ
  • إطار عام لبناء الدولة

    محمد عبد الجبار الشبوط
    كل عمليات بناء الدول التي شهدها التاريخ انطلقت من اطار نظري عام انتجه او تبناه الاباء المؤسسون للدولة. ينطبق هذا على الدولة البريطانية الحديثة منذ ثورتها المجيدة عام ١٦٨٨ والدولة الفرنسية منذ ثورتها في عام ١٧٨٩ والدولة الاميركية عام ١٧٧٥ والدولة الشيوعية السوفياتية منذ الثورة البلشفية عام ١٩١٧ والدولة الاسلامية الايرانية منذ ثورة الامام الخميني عام ١٩٧٩. 
    لكن هذا لا ينطبق على عملية اعادة بناء الدولة العراقية في عام ٢٠٠٣ بعد سقوط النظام الدكتاتوري البعثي المتخلف. ذلك ان الذين تولوا زمام الامور فيما عُرف بالعملية السياسية لم يكونوا يملكون رؤية للاطار العام المطلوب لبناء الدولة، او لانهم لم يكونوا متفقين على رؤية موحدة لهذا الاطار. فقد كانوا خليطا غير متجانس من الاحزاب الاسلامية الشيعية والسنية الذين كانوا الى وقت قريب يحلمون بدولة اسلامية، واحزاب كردية كان كل همها محصورا في اقرار الحقوق القومية للشعب الكردي، اضافة الى مجموعات علمانية (بما فيها احزاب قديمة كالحزب الشيوعي). ومما زاد الطين بله ان هذه الاطراف غير المتجانسة وقعت جميعا في شرك المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية الذي حاكه في البداية الحاكم المدني لسلطة الاحتلال الاميركي- البريطاني السفير بريمر ابتداءً من تشكيل «مجلس الحكم». وكان هذا بداية سلسلة متواصلة من عيوب التأسيس التي ارتكبتها الطبقة السياسية التي تشكلت بعد سقوط نظام صدام من اشخاص عُرفوا بمصطلحي عراقيي الداخل وعراقيي الخارج، وهي العيوب التي فتحت الباب على مصراعيها امام الفساد وتدني نسبة الانجاز وسوء الخدمات والتي قادت في نهاية المطاف الى انسداد الطريق امام الاصلاح وتكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة للهروب من الوضع غير المرغوب فيه.  
    وشكل غياب الاطار النظري العام لبناء الدولة الجوهر الحقيقي للازمة التي يعاني منها العراق منذ عام ٢٠٠٣، وليست الظواهر السلبية الاخرى مثل الفقر والبطالة وغير ذلك سوى ملحقات لهذه الازمة.
    وللخروج من هذه الحالة كان لابد من اقتراح اطار نظري عام لبناء الدولة يشكل اساسا لاستراتيجية الخروج من الازمة وحل مشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والادارية المتفرعة عنها. وقد اقترحتُ منذ عدة سنوات فكرة الدولة الحضارية الحديثة لتكون اطارا عاما لاعادة بناء الدولة العراقية وتحقيق الاصلاح الشامل. وقد بنيتُ فكرة الدولة الحضارية الحديثة على مفهوم «المركب الحضاري والقيم الحافة به» باعتباره يمثل القاعدة التحتية لبناء الدولة. ولما كان المركب الحضاري مؤلفا من خمسة عناصر هي: الانسان والارض والزمن والعلم والعمل، اضافة الى القيم، فان مشروع اعادة بناء الدولة على اسس حضارية حديثة لابد ان يركز على اعادة تأهيل الانسان، واستثمار الارض، وجدولة الزمن، والانفتاح على العلم الحديث، وتوفير فرص العمل المدروسة، اضافة الى اعتماد نظام تربوي يرسّخ القيم العليا الحافة بالمركب الحضاري في نفوس الجيل الجديد الذي نشأ بعد عام ٢٠٠٣. 
    كما تتضمن فكرة الدولة الحضارية الحديثة، كاطار عام، جعل المواطنة اساسا للبناء، والديمقراطية اساسا للحكم، اضافة الى الارتكاز على القانون والمؤسسات والعلم الحديث في بناء الدولة. وفي اطار هذه الفكرة ستكون مفردات مثل الحرية والعدالة والمساواة والامن والرفاهية والعمل والصحة والتربية وغير ذلك مؤشرات اساسية في ستراتيجية بناء الدولة الحضارية الحديثة. 
    غني عن الذكر ان شيئا من هذا لم يحصل في السنوات الماضية، او لم يحصل بكمية كافية تجعل من الممكن بالنسبة للمواطن ان يشعر بالفرق. وادى ذلك الى فقدان الثقة في النظام السياسي، وبخاصة النظام الديمقراطي البرلماني، وباشخاص الطبقة السياسية الحاكمة. ومعه يتعين القول بضرورة العودة الى المربع الاول، واعني به الانطلاق من اطار نظري عام للبناء، وهو: الدولة الحضارية الحديثة.
  • لا بأس أن تنصحوا (مَنْ يُدْعَى «الرّئيس الفرنسي»)

    أبو تراب كرار العاملي
    مَنْ يُطْلَق عليه «الرّئيس الفرنسي»:
    ضيف في أرض الوطن
    لا بأس في ذلك
    بلدٌ مِضياف يُرَحِّب بضيوفه على اختلاف مشاربهم
    بغض النّظر عن الخلفيّات السياسيّة وتشعّباتها المتفرّعة واستقراءاتها المتعدّدة الأوجه
    مَنْ يُطْلَق عليه «الرّئيس الفرنسي»:
    ليس غريباً أن يُعايِنَ حضوريّاً مكان الانفجار / الكارثة
    وأن يتصدّى بشخصه لتوسيع دائرة الاحتكاك
    والتّجوال ـ بما يتيسّر ـ في شوارع متضرّرة وأحياء منكوبة
    ومخالطة بعض الأقوام المصابين جسديّاً، معنويّاً ومادّيّاً
    مَنْ يُطْلَق عليه «الرّئيس الفرنسي»:
    مِنَ المُرَحَّب به أن يعلن نداءات التّعاون
    ويُصْدِر إعلانات الدّعم والإغاثة
    المباشرة وغير المباشرة
    القادمة من بلده أو من غيره من خلال أدائه دور الوسيط وفاعل الخير
    مَنْ يُطْلَق عليه «الرّئيس الفرنسي»:
    من الطّبيعي أن يزور هذا… وذاك
    وأن يحلّ ضيفاً على مُضيفٍ… وغيره
    وأن ينزل عند مُستقبِلٍ… ونحوه
    وأن ينوّع من أنماط الزّيارات
    فيحطّ الرّحال عند السياسيِّين
    ويمرّ مُعَرِّجاً عند ناشطٍ ـ أو أكثر ـ في حقلٍ وآخَر إن كانت نوايا الضّيف صادقة وأهدافه نبيلة في تقديم المساعدة للشّعب المُتَأَذّي ومدّ يد العون إلى المحتاجين إليها والرّاغبين في كَسْب خَيْراتِها، فالمسار الطّبيعي أن يلتقي بأصحاب القرار والجهات المعنيّة النّافِذة والنّخب النّاشِطة.
    لا ضَيْر، فَلْيَجتَمِع بِمَنْ يريد وَلْيَذْهَب إلى حيث يرغب، ولكن لا بأس أن يأخذ علماً أنّه إذا أراد المرء أن يُفيد «مجتمعاً ما»، فالمطلوب أن يجتمع بأكثر القوم إخلاصاً، أنظفهم كفّاً وأصلحهم سريرةً. هَمّه شعبه، دَيْدَنه خدمة عباد الله وتغليب المصلحة العامّة. أخلاقه فريدة، مسلكيّته مميّزة وطلّته بهيّة {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}.
    لعلّ المُراد إيصاله صار واضحاً وغدا بَيِّناً لا لبس فيه.
    لا بأس أن تنصحوا (مَنْ يُدْعَى «الرّئيس الفرنسي»):
    بعد أن تفرغ من لقاءاتك وتُنهي برنامج عملك وجدول مهمّاتك، فَلْتَحاوِل أن تطلب موعداً مع «الجمال الباهر» و»الطّهر الفوّاح»… سماحة الأمين على الوطن، العيال والدّماء.
    وفي حال تكلّلت المحاولة بالنّجاح، فلا تذهب لِلِّقاء المُمَيَّز قبل أن تتعلّم كيفيّة الوضوء… وتؤدّيه على أكمل وجه ممكن (ليس عملاً صعباً… لا تقلق).
    ولا تتوجّه إلى اللقاء الرّائع قبل أن تتلوَ قوله تعالى (وباللّغة العربيّة طبعاً): {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ  * إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}.
    ولا تنسَ قبل الدّخول، ضَعْ لقب «الرّئيس الفرنسي» جانباً، أو لُفَّه في خرقة بالية واضربها عرض الحائط.
    وأخيراً، لا تستغرب إن رأيتَ إنساناً استثنائيّاً، ولا تندهش إن لاحظتَ شخصاً لم ترَ مثله سابقاً… ولن ترى شبيهه لاحقاً.
    إلهي إلهي حتى ظهور المهدي اِحفظ لنا «نصر الله»
    وللحكاية تَتِمَّة
    [وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ].
  • «المفاعل النووي» يتخذ حيزا في نقاشات بغداد وباريس

    المستقبل العراقي / عادل اللامي
    اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، انه بحث مع ماكرون تنفيذ مشروع نووي لتوليد الطاقة الكهربائية الى العراق، فيما اكد الاخير دعم بلاده لسيادة العراق ووقوفها معه في حربه ضد تنظيم داعش ومساندة حكومته على الساحة الدولية.
    وقال الكاظمي، خلال مؤتمر صحافي مع ماكرون في بغداد، إن الاولوية في العلاقات العراقية الفرنسية هي للتعاون العسكري والاقتصادي والثقافي. واشار الى ان زيارة الرئيس الفرنسي الحالية للعراق تأتي في ظروف حساسة بسبب وباء كورونا وانهيار اسعار النفط والتوترات في المنطقة منوها الى اهمية الدور الفرنسي والاوروبي في انهائها.
    واكد الحرص على تطوير علاقات العراق مع فرنسا من خلال تفعيل وثيقة التفاهم الاستراتيجي بين البلدين والموقعة في باريس العام الماضي.
    وثمن الدعم الفرنسي للعراق في حربه ضد تنظيم داعش، ونوّه الى ان بلده حريص على تطوير العلاقات العسكرية مع فرنسا وكذلك في مجال اعادة الاعمار في العراق، حيث قدمت فرنسا الكثير من الدعم في هذا المجال وخاصة في اعادة بناء المراكز الاثارية والثقافية التيدمرها داعش.
    وأوضح انه بحث مع ماكرون تطوير التعاون في مجال الطاقة والاقتصاد والتجارة وتنفيذ مشروع للطاقة النووية في العراق لتوليد الكهرباء بإشراف منظمتي الطاقة الدولية والفرنسية لتوفير الكهرباء وفرص العمل.
    وطمأن الكاظمي ماكرون بأن حكومته تعمل على تذليل كل العقبات وتقديم كل التسهيلات للاستثمارات الفرنسية في العراق. واشار الى الرئيس الفرنسي قد اكد على دعم سيادة العراق باعتبارها خطا احمر انطلاقا من موقع العراق المهم، الذي يمكن ان يكون ساحة لتلاقي مختلف الاطراف لا ساحة لصراعاتها وهو امر يصب في صالح استقرار المنطقة. ومن جهته، اكد ماكرون للكاظمي دعم سياساته للحفاظ على السيادة العراقية وتنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية بين البلدين . وأوضح انهما بحثا تطوير علاقات بلديهما في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية .
    وقال «اقتصاديا نعمل على تمويل مشاريع الطاقة في العراق انطلاقا من التزام فرنسا بتأمين الطاقة الى العراقيين اضافة الى التزاماتنا الثقافية والتربوية ودعم الجامعات العراقية وفي المجالات الصحية والانسانية وتنفيذ مشروع مترو بغداد خاصة في ما يتعلق بالايزيديين».
    واوضح انه ناقش مع الكاظمي التعاون العسكري بين بلديهما لمواجهة تنظيم داعش والتزام فرنسا في المشاركة في المعركة المستمرة ضد التنظيم، منوها الى ان هذا يجب ان يكون ضمن اتفاق يحترم السيادة العراقية. واكد انه سيحشد المجتمع الدولي الى جانب العراق، وقال «سنبقى نساندكم وجاهزين لتعزيز خططكم وتوجهاتكم على الساحة الدولية».
    وفي وقت سابق، حذر ماكرون من التدخلات الخارجية في شؤون العراق قائلا انها تضعف دولته وحكومته وشعبه فيما اشار الرئيس برهم صالح الى انهما بحثا بناء علاقة استراتيجية مشتركة بين بلديهما وتعزيز امن العراق لمصلحة استقرار المنطقة.
    وقال الرئيس الفرنسي لدى وصوله الى بغداد صباحا في زيارة تستغرق يوما واحدا هي الاولى من نوعها انه قدم الى بغداد لدعمه في وقت التحديات، واضاف في تغريدة على «تويتر»، «يسعدني ان ازور بغداد للمرة الاولى.. اتيت لدعم العراق في وقت التحديات». وأشار الى وجود تحديات كبيرة أمام ضمان سيادة العراق».
    وقال  إن جنودنا يقاتلون جنباً إلى جنب لضمان الهزيمة النهائية للجهاديين»، مبينا «هناك تحديات عديدة لضمان سيادة العراق بجميع أبعاده الأمنية والاقتصادية في الداخل وفي المنطقة».
    ووفقا لمصدر فرنسي، فإن الرئيس ماكرون سيؤكد للقادة العراقيين دعم بلاده للعراق وسعيه للحفاظ على سيادته في ظل اصرار بغداد على السير على طريق مستقل بعيداً عن المواجهة بين حليفيها واشنطن وطهران.
  • بارزاني متفاءل بتعزيز آليات العمل المشترك بين بغداد وأربيل: الكرد يعتزون بعراقيتهم

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعرب رئيس اقليم كردستان، نجيرفان بارزاني، أمس الاربعاء، عن تفاؤله بالخطوات المتخذة من أجل تعزيز آليات العمل المشترك بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية، مشيرا الى ان الكرد عازمون على إدامة العمل لاستقرار العراق.  وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان الاخير استقبل «رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث الملفات المهمة التي من شأنها أن تعزز التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة في كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ضمن إطار المبادئ والعمل الذي رسمه الدستور». كما جرى التطرق، بحسب البيان الى «الجهود الوطنية لمكافحة جائحة كورونا، وكذلك الجهود المستمرة والتنسيق لمكافحة خلايا داعش النائمة، وملاحقة فلول الإرهاب الذي لا مكان له على أرض العراق، إذ جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه قوات حرس الإقليم البيشمركة كجزء متكامل من المنظومة الأمنية العراقية».
    وأعرب بارزاني، وفقاً للبيان عن «تفاؤله بالخطوات المتخذة من أجل تعزيز آليات العمل المشترك بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية»، مضيفاً أن «الكرد يعتزون بعراقيتهم، وأنهم عازمون على إدامة العمل من أجل استقرار العراق وأمنه وسيادته».
    وأشار إلى «اعتزاز إقليم كردستان بالدور الذي بدأ العراق بتمثيله على الصعد الإقليمية والدولية، وفي ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين العراق والدول الصديقة، والتفاهمات الأساسية لما فيه مصلحة العراق والأمن والاستقرار الإقليمي».
  • وزير الداخلية: مقبلون على استحقاق انتخابي ومسؤوليتنا تأمينه وإنجاحه

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن وزير الداخلية عثمان الغانمي، أمس الأربعاء، أن البلد مقبل على استحقاق انتخابي وإنه سيقع على كاهل القوات الأمنية الجزء الأكبر من مسؤولية تأمينه ونجاحه.  
    وذكرت وزارة الداخلية في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «الغانمي أشار خلال زيارته محافظة واسط ولقائه المحافظ ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة وقائد شرطة المحافظة، إلى أن البلد مقبل على استحقاق انتخابي وإنه سيقع على كاهل القوات الأمنية الجزء الأكبر من مسؤولية تأمينه ونجاحه».  
    واضاف، أن «وزير الداخلية عقد في مقر قيادة شرطة محافظة واسط اجتماعا ضم قادة الأمن وعددا من الضباط»، مؤكدا أن «وزارة الداخلية تدعم المتظاهرين السلميين وهناك حرص حكومي على تحقيق المطالب المشروعة شريطة اعتماد الطرق السلمية للتعبير».  
    وتابع البيان، أن «وزير الداخلية وجه نداء إلى القوات الأمنية في محافظة واسط والحكومة المحلية لإعادة هيبة رجل الأمن في الشارع، وأن تكون لغة القانون هي السائدة»، موضحا أن «النزاهة والمهنية والاستقلالية وخدمة المواطن وتعزيز ثقته برجال الأمن هي مرتكزات أساسية لايمكن للأمن أن يتحقق بدونها».