Blog

  • وزارة التربية: هيئة الرأي تقر تعديل احتساب الشهادات للحالات غير المشمولة بالضوابط

    أعلنت وزارة التربية، أن هيئة الرأي أقرّت تعديل احتساب الشهادات للحالات غير المشمولة بالضوابط. وقالت الوزارة في بيان: إن «هيئة الرأي في وزارة التربية صوّتت، خلال جلستها الدورية المنعقدة امس برئاسة وزير التربية وكالة، أحمد جاسم الأسدي، على تعديل آلية احتساب الشهادات للحالات غير المشمولة بضوابط الاحتساب المعدّة من قبل اللجنة الوزارية، وفق معايير محددة تضمن العدالة والشفافية».
    وأضافت ان «التعديل يشمل اعتماد ضوابط واضحة تتمثل في تطابق الاختصاص، والحاجة الفعلية للاختصاص، وتوفر السيولة المالية وبما ينسجم مع متطلبات العمل الفعلية واحتياجات المؤسسة التربوية».
  • الخارجية: تحرك بمسارين لضمان حصة عادلة ومنصفة من المياه

    أعلنت وزارة الخارجية،عن اعتماد مسارين لضمان حصة عادلة ومنصفة من المياه، فيما أشارت الى أن هناك تعاوناً فنياً ومشاريع مشتركة مع تركيا لتحسين كفاءة استخدام المياه.
    وقال وكيل الوزارة، هشام العلوي،  إن «هناك مجموعة من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بين العراق وتركيا حول المياه، من بينها اتفاقية عام 1946 التي تضمنت فقرات تتعلق بالمياه». ولفت إلى أن «اتفاقية تركيا مع سوريا عام 1987 بشأن نهر الفرات تضمنت ضمان تزويد سوريا بحصة مائية عند نقطة الدخول لا تقل عن 500 متر مكعب بالثانية». وأضاف أن «هناك اتفاقاً بين العراق وسوريا يقضي بحصول العراق على 58 بالمئة من هذه الموارد المائية، مقابل 42 بالمئة لسوريا».
    وأشار العلوي إلى أن «الإشكالية الأساسية تكمن في نهر دجلة، الذي يعد الأهم بالنسبة للعراق من حيث حجم الموارد المائية»، موضحاً أن «مذكرة التفاهم الموقعة بين العراق وتركيا نهاية عام 2014 تضمنت نصاً يؤكد أن الجانب التركي يضمن للعراق حصة عادلة ومنصفة من المياه». وبين أن «مفهوم الحصة العادلة والمنصفة لم يحسم خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، سواء كان المقصود بها حجماً لا يقل عن 500 متر مكعب بالثانية كما في اتفاقية سوريا مع تركيا، أم نسبة مئوية محددة»، مؤكداً أن «البلدين بحاجة إلى حسم هذا الأمر».
    وأوضح أن «العراق لديه قلق متزايد من تراجع حجم الموارد المائية نتيجة المشاريع المقامة على المنابع، فضلاً عن تأثيرات التغير المناخي، والنمو السكاني، والحاجة إلى استخدام نسبة كبيرة من المياه لأغراض الزراعة». وأشار إلى أن «الحكومة تعمل عبر مسارين متوازيين، الأول تكثيف المفاوضات مع تركيا للتوصل إلى تحديد واضح للحصة العادلة والمنصفة، سواء كنسبة مئوية أو كحد أدنى من الإطلاقات عند نقطة الدخول إلى العراق». 
    وتابع: أن «المسار الثاني يتضمن تبادل المعلومات وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في تحسين كفاءة استخدام المياه، بما يحقق مصلحة البلدين، ويوفر فرص عمل، ويتيح استثمارات للشركات التركية، ويساعد العراق في تطوير قطاع الموارد المائية والزراعة».
  • جامعة الفرات الأوسط التقنية تعزّز حضورها الدولي في معرض الخليج للتعليم بالرياض

    أوس ستار الغانمي 
    عزّزت جامعة الفرات الأوسط التقنية حضورها الأكاديمي الدولي من خلال مشاركتها الفاعلة في فعاليات النسخة التاسعة عشرة من معرض الخليج للتعليم، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض للفترة من 9 إلى 10 شباط 2026، بمشاركة واسعة من مؤسسات تعليمية عربية ودولية، وحضور لافت للجامعات العراقية. ومثّل الجامعة في هذا المحفل العلمي الأستاذ الدكتور أحمد غانم وداي، المساعد العلمي لرئيس الجامعة، يرافقه عدد من القيادات الأكاديمية، من بينهم عميد المعهد التقني الكوفة وعميد المعهد العالي لتقنيات النانو، حيث شارك الوفد في اللقاءات التعريفية والجلسات الحوارية التي تناولت مستقبل التعليم التقني والتطبيقي ودوره في تلبية احتياجات سوق العمل على المستويين الإقليمي والدولي.  وشهد جناح الجامعة إقبالًا ملحوظًا من الزائرين والمهتمين بالشأن الأكاديمي، إذ قدّم الوفد عرضًا متكاملًا عن التخصصات التقنية والهندسية والإدارية والصحية، إلى جانب البرامج التعليمية المعتمدة، وآليات القبول، ونظام الدراسة، والخدمات التعليمية واللوجستية المقدّمة للطلبة، ولا سيما الطلبة الدوليين. كما سلّط وفد الجامعة الضوء على الإمكانات المتقدمة التي تمتلكها المؤسسة في مجالات التعليم التطبيقي والبحث العلمي وتقنيات النانو، مؤكدين أهمية هذه التخصصات في دعم مسارات التنمية المستدامة، وإعداد كوادر تقنية مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية الحديثة.وفي السياق ذاته، حظي مشروع «ادرس في العراق» باهتمام واضح من زوّار الجناح، حيث جرى استعراض أهداف المشروع وآليات تنفيذه، ودوره في تعزيز موقع العراق على خارطة التعليم العالي، واستقطاب الطلبة من مختلف الدول، بما يعكس صورة إيجابية عن البيئة الأكاديمية العراقية.  وأكد وداي أن مشاركة الجامعة في معرض الخليج للتعليم تمثّل خطوة استراتيجية ضمن توجه الجامعة نحو الانفتاح الأكاديمي الدولي، وبناء شراكات علمية فاعلة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، فضلًا عن تفعيل برامج التبادل العلمي واستحداث برامج مشتركة في الدراسات الأولية والعليا.   من جانبها، شددت رئاسة الجامعة على أن المشاركة في المعارض التعليمية الدولية تمثل ركيزة أساسية في خططها لتوسيع آفاق التعاون العلمي والتعريف بالمنجزات الأكاديمية والتقنية، مؤكدة استمرار جهودها في دعم جودة التعليم وتطوير البنى التحتية وتهيئة بيئة جامعية متقدمة تلبي تطلعات الطلبة داخل العراق وخارجه.
  • وزير العـدل يبحث مع محـافظ النجــف الأشــرف التعاون لتطوير عمل الدوائر العدلية في المحافظة

    بحث وزير العدل خالد شواني،  مع محافظ النجف الأشرف يوسف كناوي التعاون لتطوير عمل الدوائر العدلية في المحافظة. وقالت الوزارة في بيان  إن «وزير العدل خالد شواني استقبل، في مكتبه الرسمي، محافظ النجف الأشرف يوسف كناوي، لبحث آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة العدل والحكومة المحلية، بما يسهم في تطوير عمل الدوائر العدلية في المحافظة والارتقاء بمستوى أدائها». وأضافت، أنه «جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة في تطوير واقع المؤسسات العدلية في النجف الأشرف، وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين، بما ينسجم مع توجهات الوزارة الرامية إلى تحديث البنى التحتية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في عموم البلاد».
  • موازين القوة الأخلاقية: قراءة في فقه التغيير السلمي وأستدامة الأوطان

    Øå ÍÓä ÇáÇÑßæÇÒí
    ÊõÚÏ ÝáÓÝÉ ÇáÊÛííÑ ÇáÓáãí æÇÍÏÉ ãä ÃßËÑ ÇáãÞÇÑÈÇÊ ÚãÞÇð Ýí Ýåã ÊÍæáÇÊ ÇáãÌÊãÚÇÊ æÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÏæá ¡ ÅÐ áÇ ÊÞæã Úáì ãæÇÒíä ÇáÞæÉ ÇáãÇÏíÉ æÍÏåÇ ¡ Èá Úáì ÅÚÇÏÉ ÊÚÑíÝ ãÝåæã ÇáÞæÉ ÐÇÊå ÈæÕÝå ÞÏÑÉ Úáì ÖÈØ ÇáÕÑÇÚ æÊæÌíåå äÍæ ÇáÈäÇÁ áÇ ÇáåÏã ¡ æÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÍÏíËÉ ÞÏ ÃÚÇÏÊ ÅÈÑÇÒ åÐÇ ÇáãÝåæã ¡ ÝÅä ÌÐæÑå ÇáÝßÑíÉ æÇáÍÖÇÑíÉ ÃÞÏã ÈßËíÑ ¡ ÍíË äÌÏ ãáÇãÍå æÇÖÍÉ Ýí ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÃÓÓÊ áãÚÇÏáÉ ÏÞíÞÉ Èíä ÇáÓáØÉ æÇáÃÎáÇÞ .
    áÞÏ ÑÓøÎ ÇáÑÓæá ÇáÃÚÙã ãÍãÏ ( Õ ) äãæÐÌÇð ãõÊÞÏãÇð Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáÕÑÇÚ íÞæã Úáì ÖÈØ ÃÓÊÎÏÇã ÇáÞæÉ ¡ æÊÛáíÈ ãäØÞ ÇáÚÝæ æÇáãÕáÍÉ ÇáÚÇãÉ ¡ ÈãÇ ÌÚá ÈäÇÁ ÇáÏæáÉ ÞÇÆãÇð Úáì ÇáÔÑÚíÉ æÇáÚÏÇáÉ áÇ Úáì ãäØÞ ÇáÇäÊÞÇã ¡ æÝí ÇáÇãÊÏÇÏ ÇáØÈíÚí áåÐÇ ÇáäåÌ ¡ ÞÏã ÇáÅãÇã Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ ( Ú ) ÑÄíÉ ÃÎáÇÞíÉ ááÍßã ÊõÚÏ ãä ÃßËÑ ÇáäÕæÕ ÇáÓíÇÓíÉ ÊÞÏãÇð Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÝßÑ ÇáÅäÓÇäí ¡ ÍíË ÃÓÓ Ýí ÚåÏå áãÇáß ÇáÃÔÊÑ áãÈÇÏÆ ßÑÇãÉ ÇáÅäÓÇä æÕíÇäÉ ÇáÍÞæÞ ¡ æÇÖÚÇð ÇáÓáØÉ Ýí ÅØÇÑåÇ ÇáæÙíÝí ÈæÕÝåÇ ÃÏÇÉ áÅÞÇãÉ ÇáÚÏá áÇ æÓíáÉ ááåíãäÉ .
    Åä åÐå ÇáãÏÑÓÉ ÊõãËá ãÇ íãßä ÊÓãíÊå Çáíæã ÈÇáÞæÉ ÇáãÚíÇÑíÉ ¡ Ãí ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÍÞíÞ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÚÈÑ ÇáÚÏÇáÉ æÇáÔÑÚíÉ ¡ æåæ ÇáãÝåæã ÐÇÊå ÇáÐí ÓÊÚíÏ ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÍÏíËÉ ÕíÇÛÊå ÈáÛÊåÇ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÚÇÕÑÉ .
    æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ ¡ ÊÈÑÒ ÝáÓÝÉ ÇáãåÇÊãÇ ÛÇäÏí ÈæÕÝåÇ ÊÌÓíÏÇð ÚãáíÇð áÝßÑÉ äÞá ÇáÕÑÇÚ Åáì ãíÏÇä áÇ íãÊáß Ýíå ÇáÎÕã ÊÝæÞÇð ¡ ÍíË ÃËÈÊÊ ÊÌÑÈÉ ÇáÇÓÊÞáÇá ÇáåäÏí Ãä ÇáæÚí ÇáÌãÚí ÇáãõäÖÈØ ¡ æÇáÇãÊäÇÚ ÇáãÏäí ÞÇÏÑÇä Úáì Ôá ÃäÙãÉ ÇáåíãäÉ ãåãÇ ÃãÊáßÊ ãä ÃÏæÇÊ ÞÓÑíÉ áã Êßä ÞæÉ ÛÇäÏí Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÅãÈÑÇØæÑíÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÞæÉ ÓáÇÍ ¡ Èá ÞæÉ ãÚäì ¡ ÅÐ ÊÍæáÊ ÇáÃÎáÇÞ Åáì ÃÏÇÉ ÖÛØ ÃÓÊÑÇÊíÌíÉ ÌÚáÊ ÃÓÊãÑÇÑ ÇáÓíØÑÉ ÚÈÆÇð ÓíÇÓíÇð æÃÎáÇÞíÇð Úáì ÇáãÓÊÚãÑ .
    ÃãÇ ÊÌÑÈÉ äíáÓæä ãÇäÏíáÇ ÝÞÏ ÃÖÇÝÊ ÈÚÏÇð ÂÎÑ íÊãËá Ýí ÅÏÇÑÉ ãÑÍáÉ ãÇ ÈÚÏ ÇáÕÑÇÚ ¡ ÍíË ÃÏÑß Ãä ÅÓÞÇØ äÙÇã ÇáÊãííÒ ÇáÚäÕÑí áÇ íßÊãá Ïæä ÊÝßíß ÇáÈäíÉ ÇáäÝÓíÉ ááÚÏÇÁ ¡ ÝÃÎÊÇÑ ÇáãÕÇáÍÉ ÇáæØäíÉ ØÑíÞÇð áÈäÇÁ ÏæáÉ ÊÊÌÇæÒ ËäÇÆíÉ ÇáÛÇáÈ æÇáãÛáæÈ ¡ áÞÏ ßÇä ÅÏÑÇßå ÚãíÞÇð ÈÃä ÇáÚäÝ ÞÏ íÍÞÞ äÕÑÇð ÂäíÇð ¡ áßäå íÒÑÚ ÈÐæÑ ÕÑÇÚÇÊ áÇÍÞÉ ¡ ÈíäãÇ ÇáÊÓÇãÍ ÇáãÄÓÓí íÝÊÍ ÇáØÑíÞ áÇÓÊÞÑÇÑ Øæíá ÇáÃãÏ .
    Åä åÐå ÇáÊÌÇÑÈ ãõÌÊãÚÉ ÊÚíÏ ÊÚÑíÝ ÇáÞæÉ ÈæÕÝåÇ ÞÏÑÉ Úáì ÈäÇÁ ÇáÊãÇÓß ÇáÏÇÎáí ¡ áÇ ãÌÑÏ ÃãÊáÇß ÃÏæÇÊ ÇáÑÏÚ ¡ ÝÇáÏæáÉ ÇáÊí ÊãÊáß ãÌÊãÚÇð æÇÚíÇð æãÄÓÓÇÊ ÝÇÚáÉ ÊÌÚá Ãí ÊåÏíÏ ÎÇÑÌí Ãæ ÏÇÎáí ÝÇÞÏÇð áÈíÆÊå ÇáÍÇÖäÉ ¡ æãä åäÇ ¡ ÝÅä ÇáÓíÇÏÉ ÇáÍÞíÞíÉ áÇ ÊõÞÇÓ ÝÞØ ÈÓáÇãÉ ÇáÍÏæÏ ¡ Èá ÈÌæÏÉ ÇáÍíÇÉ ¡ æÓíÇÏÉ ÇáÞÇäæä ¡ æßÝÇÁÉ ÅÏÇÑÉ ÇáÎáÇÝÇÊ Öãä ÃØÑ ÓáãíÉ .
    æÝí ÇáÓíÇÞ ÇáÅÞáíãí ¡ æÈÎÇÕÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÇáÐí íÓÚì Åáì ÊÌÇæÒ ÊÑßÇÊ ÚÞæÏ ãä ÇáÇÖØÑÇÈ ¡ ÊÊÌáì ÃåãíÉ ÊÈäí ÎØÇÈ ÇáÇÚÊÏÇá ÈæÕÝå ÎíÇÑÇð ÃÓÊÑÇÊíÌíÇð áÇ ÎØÇÈÇð ÃÎáÇÞíÇð ãõÌÑÏÇð ¡ ÝÇáãæÇÌåÉ ÇáÊí ÊÎÔÇåÇ ÇáÝæÖì ÍÞÇð áíÓÊ ÇáãæÇÌåÉ ÇáÚÓßÑíÉ ¡ Èá äÌÇÍ ãÔÑæÚ ÇáÏæáÉ Ýí ÈäÇÁ ãÄÓÓÇÊ ÞæíÉ¡ æÊÍÞíÞ ÊäãíÉ ãÓÊÏÇãÉ¡ æÊÑÓíÎ åæíÉ æØäíÉ ÌÇãÚÉ ÊÊÌÇæÒ ÇáÇäÞÓÇãÇÊ ÇáÖíÞÉ. Åä ÇáãÌÊãÚ ÇáãÊãÇÓß åæ ÇáÍÕä ÇáÃßËÑ ÕáÇÈÉ¡ áÃäå íÓÍÈ ãä ÇáÃÒãÇÊ ÞÏÑÊåÇ Úáì ÇáÊÍæá Åáì ÕÑÇÚÇÊ æÌæÏíÉ.
    Åä ÇáäÎÈ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÝßÑíÉ ãÏÚæÉ Çáíæã Åáì ÊÈäí 쾄 “ÇáãåäÏÓ ÇáÇÌÊãÇÚí” ÇáÐí íÚíÏ ÊÑãíã ÇáËÞÉ Èíä ÇáÏæáÉ æÇáãÌÊãÚ ¡ æíÄÓÓ áËÞÇÝÉ ÓíÇÓíÉ ÞÇÆãÉ Úáì ÇáÊäÇÝÓ Ýí ÎÏãÉ ÇáÕÇáÍ ÇáÚÇã áÇ Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáÇäÞÓÇãÇÊ ¡ ÝÇáÞæÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ áíÓÊ ÎØÇÈÇð ãËÇáíÇð ¡ Èá ãæÑÏ ÃÓÊÑÇÊíÌí íõÚÒÒ ÇáÔÑÚíÉ ¡ æíãäÍ ÇáÞÑÇÑ ÇáÓíÇÓí ÚõãÞÇð æÃÓÊÏÇãÉ .
    áÞÏ ÃËÈÊ ÇáÊÇÑíÎ Ãä ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÞÇäæä ÇáÏæáí æÇáÏÈáæãÇÓíÉ ÇáåÇÏÆÉ ¡ æÈäÇÁ ÇáãÕÇáÍ ÇáãÔÊÑßÉ íãäÍ ÇáÏæá ÞÏÑÉ ÃßÈÑ Úáì ÍãÇíÉ ãÕÇáÍåÇ ãõÞÇÑäÉ ÈÓíÇÓÇÊ ÇáÊÕÚíÏ ¡ áÃä ÇáÚäÝ ÈØÈíÚÊå ÞÕíÑ ÇáÃËÑ ¡ ÈíäãÇ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáäÇÊÌ Úä ÇáÊäãíÉ æÇáÚÏÇáÉ Øæíá ÇáÃãÏ ¡ Åä ÊÍæíá ÇáØÇÞÇÊ ÇáÈÔÑíÉ ãä æÞæÏ ááÕÑÇÚÇÊ Åáì ãÍÑßÇÊ ááÅäÊÇÌ æÇáãÚÑÝÉ åæ ÌæåÑ Ãí ãÔÑæÚ æØäí äÇÌÍ .
    ÃÎíÑÇð æáíÓ ÂÎÑÇð .. ÊßÔÝ ÊÌÇÑÈ ÇáÊÇÑíÎ ãä ãÏÑÓÉ Çáä龃 æÇáæáÇíÉ Åáì ÍÑßÇÊ ÇáÊÍÑÑ ÇáÍÏíËÉ ¡ Ãä ÇáÞæÉ ÇáÍÞíÞíÉ Êßãä Ýí ÖÈØ ÇáäÝÓ ¡ æÇáÞÏÑÉ Úáì ÃÈÊßÇÑ ÃÏæÇÊ ãæÇÌåÉ ÍÖÇÑíÉ .
    Åä ãäåÌ “ÇááÇÚäÝ ÇáãÄÓÓÇÊí” ÇáÞÇÆã Úáì ÓíÇÏÉ ÇáÞÇäæä ¡ æÃÍÊÑÇã ÇáÍÞæÞ ¡ æÊÑÓíÎ ÇáÚÏÇáÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ íõãËá ÇáØÑíÞ ÇáÃßËÑ ÃãÇäÇð áÈäÇÁ ÃæØÇä ãõÓÊÞÑÉ áÇ ÊõÏÇÑ ÈÇáÎæÝ Èá ÈÇáËÞÉ ¡
    ÝÇáæØä ÇáÐí íõÈäì ÈÇáÚÞæá æÇáÚÏÇáÉ æÇáÊäãíÉ åæ æÍÏå ÇáÞÇÏÑ Úáì ÊÍÞíÞ ÃäÊÕÇÑ ÏÇÆã ¡ ÃäÊÕÇÑ áÇ ÊáÇÍÞå äÏæÈ ÇáÏã æáÇ ÊåÏÏå ÏæÑÇÊ ÇáÇäÊÞÇã ¡ Èá íÍãíå æÚí ÇáãÌÊãÚ ¡ æÕáÇÈÉ ãÄÓÓÇÊå ¡ æåæ ÇáãÚäì ÇáÃÚãÞ áãæÇÒíä ÇáÞæÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ Ýí ÚÇáã ÊÊÛíÑ Ýíå ÃÏæÇÊ ÇáÕÑÇÚ ¡ áßä ÊÈÞì ÇáÞíã ÇáÑÇÓÎÉ åí ÇáÖÇãä ÇáÍÞíÞí áÇÓÊÏÇãÉ ÇáÃæØÇä …!
  • نداء عاجل إلى كل إعلامي وصاحب قلم عراقي شريف، إنهم يستهدفون شرف المرأة الجنوبية العراقية الشيعية

    Úáí ÇáÓÑÇí
    áóÚóãÑõßó åíó ÍÑÈñ Èíäó ÇáÝÖíáÉö æÇáÑÐíáÉö¡ Èíäó ãäÙæãÉö ÇáÞöíóãö æÇáÃÎáÇÞö æÈíäó ãäÙæãÉö ÇáÓøõÞæØö æÇáÇäÍöØÇØö æÇáÛæÕö Ýí æóÍáö ÈÑÇËäö ÇáÔíØÇäö¡ ãÚÓßÑÇäö áÇ ËÇáËó áåõãÇ¡
    ÝáÇ ãäÇØÞó ÑãÇÏíøóÉó Åäú ÊÚáøóÞó ÇáÃãÑõ ÈÇáÔøóÑóÝö æÇáÚöÝøóÉö æÇáØøóåÇÑÉö.
    ÃíøõåÇ ÇáÛíÇÑì Úáì ÇáÃÚÑÇÖö æÇáÏøöãÇÁö¡
    ãÑøóÉð ÃõÎÑì ÊÍÇæá ÔöÑÐãÉ ãä ÇáäÝÑö ÇáÖÇá Çáäøóíáó ãä ÇáÔøóÑóÝö ÇáÚÑÇÞíøö¡
    Ðáßó ÇáÐí ÚõãøöÏó ÈÇáÏøöãÇÁö ÇáÒßíøóÉö ÇáØøóÇåÑÉö.
    Åäøóåõã íóÓÊåÏöÝæäó ÔóÑóÝó ÇáãÑÃÉö ÇáÚÑÇÞíøóÉö ÇáÌäæÈíøóÉö ÇáÔíÚíøóÉö Ýí ÇáÕøóãíãö¡ æíõÍÇæáæäó Çáäøóíáó ãäåÇ Èßáøö ÎöÓøóÉò ææóÖÇÚÉò æÇÈÊÐÇáò¡ æíóÓæÞæäóåÇ Úáì ÃäøóåÇ ÓöáÚÉñ ÑÎíÕÉñ Ýí ÓæÞö äöÎÇÓÉö ÇáÚõåÑö æÇáÑøóÐíáÉö¡ ÈÕæÑÉò ãõÓíÆÉò ÊãÓøõ ßÑÇãÊóåÇ æÞöíóãóåÇ æãßÇäÊóåÇ Ýí ÇáãÌÊãÚö.
    ÝÝí ÊÍÏøò ÓÇÝöÑò æóÞöÍò áßáøö ãäÙæãÉö ÇáÞöíóãö æÇáÔøóÑóÝö æÇáÚöÝøóÉö æÇáØøóåÇÑÉö ááãÑÃÉö ÇáÔíÚíøóÉö ÇáÚÑÇÞíøóÉö ÇáÌäæÈíøóÉö ÇáÍõÑøóÉö ÇáÒíäÈíøóÉö¡ æÇÓÊÝÒÇÒðÇ áãÔÇÚÑö ÇáãáÇííäö ãä ÃÈäÇÁö ÔÚÈöäÇ Ýí ÌäæÈö ÇáÚÑÇÞö ÇáãõÞÇÊöáö¡ ÓíÞæãõ ÃÚÏÇÁõ ÇáÔøóÑóÝö ÈÚÑÖö ãõÓáÓáöåöã ÇáãõÓíÁö æÇáãæÓæãö ÈÜ(ÍãÏíøóÉó) ãä Úáì ÞäÇÉö MBC ÚÑÇÞó Ýí ÔåÑö ÑãÖÇäó ÇáßÑíãö¡ æÇáÐí ãä ÇáãõÝÊÑÖö Ãäú íßæäó ÔåÑðÇ ááÚÈÇÏÉö æÇáØÇÚÉö áÇ ÔåÑó ÝöÓÞò æÚõåÑò æÝõÌæÑò.
    åÐÇ ÇáãõÓáÓáõ ÇáæÖíÚõ ÇáÐí íõÓíÁ Çáì ÓãÚÉ æãßÇäÉ ÍÑÇÆÑó ÇáÚÑÇÞö ÇááÇÊí ÃäÌÈäó áíæËó ÇáÑÌÇáö ÇáÐíäó ÇÝÊÏóæÇ ÇáÚÑÇÞó æÔÚÈóåõ æãõÞÏøóÓÇÊöåö¡ æÞÏøóãæÇ ÃÑæÇÍóåõã ÑÎíÕÉð ßí áÇ íõãóÓøó ÔóÑóÝõ ÍõÑøóÉò ÚÑÇÞíøóÉò Ãæ ÊõÖÇãó áóåÇ ÃÎÊñ åäÇ Ãæ åäÇßó.
    æÇáÓÄÇáõ åäÇ áßáøö ãõÞÇÊáí ÇáßáãÉö ÇáÍõÑøóÉö ÇáãÓÄæáÉö æÇáÍÑÝö ÇáãõÞÇæöãö¡
    áßáøö ÛíÇÑì ÇáÚÑÇÞö Ýí ÓæÍö ÇáÌåÇÏö ÇáÅÚáÇãíøö æÈßáøö ãíÇÏíäöåö¡
    áöãóä Êóäßøó龂 ÓöáÇÍó ÇáÞáãö ÇáÑøóÕÇÕö¡ æÕóÏóÍÊú ÃÕæÇÊõåõã ÇáåÇÏÑÉõ ÚÈÑó ÔÇÔÇÊö ÇáÊáÝÇÒö ÏÝÇÚðÇ Úä ÇáÚÑÇÞö Èßáøö ãÖÇãíäöåö.
    ÃæóÊóÑÖóæäó ÍÞøðÇ Ãäú äóÓÎì ÈÔóÑóÝò ÃóÑóÞäÇ Úáì ÌæÇäöÈöåö ÇáÏøöãÇÁó ¿
    ÅÐðÇ…
    ÃäÊõã Çáíæãó ãõØÇáóÈæäó ÈÊÓÌíáö ãæÇÞÝó ãõÔÑøöÝÉò ØÇáãÇ æÞÝÊõãõæåÇ ÏÝÇÚðÇ Úä ÇáÍÞøö æÇáÞöíóãö Ïæäó Ãäú ÊÃÎÐóßõã Ýí Çááåö áæãÉõ áÇÆöãò.
    ÝíÇ ÛíÇÑì ÇáÞáãö ÇáãõÞÇÊöáö¡
    áÊßõäú ÕóæáÉõ ÔóÑóÝò æÑóÝÖò æÅÈÇÁò ÈÍÌãö ÏöãÇÁö ÔõåÏÇÆöäÇ ÇáÐíäó ÖÍøóæÇ ÈÃÑæÇÍöåöã ãä ÃÌáö ÇáÍÞøö æÞöíóãö ÇáÔøóÑóÝö æÇáÚöÝøóÉö æÇáØøóåÇÑÉö.
    ÔóãøöÑæÇ Úä ÓóæÇÚöÏößõã¡ æÇÔÍóÐæÇ ÑóÕÇÕó ÃÞáÇãößõã¡ æÃÓãöÚæÇ ÒóÆíÑó ÃÕæÇÊößõã ÇáåÇÏÑÉö áßáøö ãóä íõÓíÁõ Åáì ÇáÔøóÑóÝö ÇáÒíäÈíøö Ýí ÌäæÈöäÇ ÇáãõÞÇæöãö.
    ßÐáßó äõØÇáöÈõ åíÆÉó ÇáÅÚáÇãö æÇáÇÊÕÇáÇÊö ÈÊÍãøõáö ãÓÄæáíÊöåÇ ÇáÞÇäæäíøóÉö æÇáÃÎáÇÞíøóÉö¡ æãäÚö ÚÑÖö åÐÇ ÇáãõÓáÓáö ÇáãõÓíÁö áÔóÑóÝö ÇáãÑÃÉö ÇáÚÑÇÞíøóÉö.
    ßãÇ äõåíÈõ ÈÇáÞÖÇÁö ÇáÚÑÇÞíøö ÇáÔÑíÝö æÇáäÒíåö ãõÚÇÞÈÉó ãóä íÞöÝõ æÑÇÁó åÐÇ ÇáãõÓáÓáö ÇáÐí íõÓíÁõ æíÌÑÍõ ãÔÇÚÑó ÇáãáÇííäö ãä ÇáÔíÚÉö Ýí ÇáÚÑÇÞö¡ æíäÔÑõ Þöíóãó ÇáÇäÍöØÇØö æÇáÑÐíáÉö Èíäó ÃÈäÇÆöåö.
    ÅÐðÇ¡ Úáì ÇáÞÖÇÁö Ãäú íÞæáó ßáãÊóåõ Ýí åÜÜÜÜÐÇ ÇáÊÚÏøöí ÇáÕÇÑÎö ÈãÇ íÍÝóÙõ ÇáÓøöáãó ÇáãõÌÊãÚíøó¡ æíãäÚõ Ãíøó ÊæÊøõÑò Ãæ ÝÊäÉò ÌÏíÏÉò ÇáÌãíÚõ Ýí Ûöäìð ÚäåÇ.
  • السوداني يوجه بتصفير حصة الحكومة من أجور خزن البضائع لتسهيل تخريجها من الموانئ

    ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني اجتماعاً خصص لمتابعة الجهود في تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 957 لسنة 2025 وقرارات مجلس الوزراء الخاصة بتطبيق التعرفة الكمركية ونظام (اسكودا)، بحضور السادة؛ مدير عام هيأة المنافذ الحدودية، والمديرين العامين للكمارك والضرائب، وعدد من مستشاري رئيس مجلس الوزراء.وجرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود في تطبيق القرارات وتنفيذ التعرفة الكمركية وتطبيق نظام (أسكودا) بشكل كامل، حيث شدد السيد رئيس مجلس الوزراء على أن هذا الملف يمثل خطوة إصلاحية اقتصادية متكاملة، مشيراً إلى أن القرارات المهمة والاستراتيجية المتخذة تهدف إلى تصحيح المسار الاقتصادي ومعالجة الاختلالات المتراكمة.  وأشاد سيادته بالجهود الكبيرة التي بذلها السادة المستشارون المعنيون بهذا الملف، ودوائر المنافذ الحدودية والضرائب والكمارك، والجهات ذات الصلة في تطبيق نظام (اسكودا). ووجه السيد رئيس مجلس الوزراء بدعم إجراءات هيأة المنافذ الحدودية في السيطرات المحاذية لإقليم كردستان العراق، وذلك بهدف ضمان توحيد الإجراءات والرسوم من المنافذ كافة، وتحقيق العدالة التنافسية في السوق، وتعزيز حماية المنتج المحلي، فضلاً عن ضمان استحصال فروقات الرسوم بشكل منظم. كما وجه سيادته بتسهيل إخراج بضائع التجار والمستوردين من الموانئ، من خلال تصفير حصة الحكومة من أجور خزن البضائع في الميناء، التي ترتبت على تأخير إخراج البضائع والحاويات منذ بداية عام 2026.
    ومن جهة اخرى أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة التنسيق الأمني المشترك ومحاربة فلول الإرهاب، واستمرار العمل على تعزيز أمن المنطقة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان». وأضاف أنه «جرى، خلال الاتصال، تبادل التهاني بين الجانبين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وكذلك بحث العلاقات الثنائية وسبل تنميتها بما يعزز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما ما يخص مشروع طريق التنمية الاستراتيجي؛ لما يمثله من أهمية اقتصادية واستثمارية، فضلاً عن البحث في سبل رفع مستويات التبادل التجاري بين البلدين». وأكد الجانبان، بحسب البيان، على «متابعة تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، وضرورة التنسيق الأمني المشترك ومحاربة فلول الإرهاب، واستمرار العمل على تعزيز أمن المنطقة، والتأكيد على أهمية إدامة الحوارات والركون إلى الحلول السلمية، ومنع اتساع الصراعات من أجل تجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب».
  • الشمري يكشف عن مشروع وطني لمكافحة التطرف العنيف

    كشف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، عن مشروع وطني لمكافحة التطرف العنيف.وقال الشمري في بيان، إنه «في اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني عشر من شباط من كل عام، نستذكر مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية في مواجهة الفكر المنحرف الذي يسعى إلى زعزعة أمن المجتمعات وتقويض قيم التعايش والسلام». وأضاف أن «جمهورية العراق، التي عانت لسنوات من ويلات الإرهاب والتطرف، قدّمت تضحيات جسيمة دفاعًا عن أمنها واستقرارها، وتمكنت بفضل تلاحم شعبها وبسالة قواتها الأمنية من دحر قوى الظلام وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة من القانون والعدالة».وأكد الشمري أن «مكافحة التطرف العنيف ليست إجراءً أمنيًا فحسب، بل هي مشروع وطني متكامل، يرتكز على تعزيز ثقافة الاعتدال، ونشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة، وتمكين الشباب، ودعم الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يحصّن المجتمع من الأفكار المتطرفة». وتابع: «نجدد التزامنا بتطوير قدرات مؤسساتنا الأمنية، والعمل وفق استراتيجيات حديثة تركز على الوقاية المبكرة، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى الانحراف نحو التطرف، إلى جانب التطبيق الحازم للقانون بحق كل من يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه».
    ودعا وزير الداخلية «جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والعلماء والمثقفين والإعلاميين إلى توحيد الجهود لبناء بيئة آمنة يسودها الاحترام المتبادل، ويترسخ فيها مبدأ أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن حماية الأجيال القادمة تبدأ من ترسيخ الفكر المعتدل».
    ومن جهة اخرى أعلنت وزارة الداخلية، استكمال استعداداتها كافة لتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك.وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، في بيان، إن «الأجهزة الأمنية في الوزارة أكملت استعداداتها كافة لتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك، والتي ستُطبق في عموم المحافظات بما ينسجم مع قدسية الشهر الفضيل ويعزز أجواء الأمن والاستقرار». وأوضح أن «الخطة تتضمن تأمين جميع الفعاليات الدينية والاجتماعية المرتبطة بالشهر الكريم، فضلاً عن حماية المراقد الدينية والحسينيات والجوامع والأسواق والمراكز التجارية والمرافق الحيوية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق حالات الإفطار العلني والإجهار به خلافاً للقوانين والأنظمة النافذة».
    وبيّن أن «الخطة لهذا العام ستكون استخبارية معلوماتية بالدرجة الأساس، مع انتشار مرن للقوات وفق تقديرات ميدانية دقيقة، مؤكداً أنها لن تتضمن أي قطوعات للطرق، حرصاً على انسيابية الحركة وتسهيل تنقل المواطنين».
    ودعا ميري المواطنين إلى «التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالة تثير الشك»، مشدداً على أن «نجاح الخطة يعتمد على وعي المجتمع وشراكته الفاعلة مع الأجهزة الأمنية، بما يعكس صورة حضارية تليق بحرمة شهر رمضان المبارك».
  • القضاء الاعلى: اعتماد بغداد مقراً لشبكة القاضيات العربيات

    أعلن مجلس القضاء الأعلى،اعتماد بغداد مقراً لشبكة القاضيات العربيات.وذكر بيان للقضاء  أن «رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل وفد القاضيات العربيات، بحضور القاضية مينة سكراتي رئيسة الجمعية الدولية للنساء للقاضيات».
    وأكد القاضي زيدان، خلال اللقاء، «أهمية تعزيز التعاون المهني بين القاضيات في الدول العربية لتطوير الأداء القضائي، كما شهد اللقاء مناقشة قضايا إدارية ومهنية تخص عمل القاضيات وحضورهن في المؤسسات القضائية، وسبل تعزيز دورهن القيادي».وحضر اللقاء، وفقــــاً للبيان، «رئيسة رابطة القاضيات العراقية القاضية تغــــريد عبد المجيد، وأعضاء مجلـــس إدارة الرابطة».
    وذكر البيان أن «وفد القاضيات العربيات يزور بغداد حالياً في ضوء مؤتمر اللجنة التأسيسية لشبكة القاضيات العربيات المنعقد في العاصمة بغداد للفترة من 13- 14 / 2/ 2026 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – المكتب الإقليمي للدول العربية».
    ولفت الى انه «خلال اللقاء مع رئيس المجلس تم الإعلان من قبل اللجنة التأسيسية على اعتماد مدينة بغداد مقراً لشبكة القاضيات العربيات وذلك بأجماع السيدات القاضيات المشاركات ممثلات الدول العربية، العراق والمغرب وقطر والجزائر واليمن وفلسطين، الحاضرة في الاجتماع التأسيسي».