Placeholder

مؤسسة العين تمثل يتامى العراق في الجلسة «38» لمجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة

المستقبل العراقي / منى خضير عباس
للمرة الرابعة على التوالي , شاركت مؤسسة العين للرعاية الاجتماعي التي تحظى بأذن ومباركة ودعم سماحة #السيد_السيستاني (دام ظله)  ممثلة عن يتامى #العراق , في اجتماع الجلسة 38 لمجلس #حقوق_الانسان بالأمم المتحدة.
وكما أكد  الممثلة مؤسسة العين عالية آل ياسين , اثناء كلمتها في المجلس الذي يضم 47 من الدول الأعضاء , ان المؤسسة قطعت شوطاً كبيراً في تقديم المساعدات المالية والصحية والنفسية والتربوية لليتامى والنازحين , مشيرة في الوقت ذاته , الى تنامي العمل فيها بالانتقال الى مرحلة إعادة التأهيل النفسي وإزالة رواسب الحروب والويلات , والتي اعتبرتها من اساسيات اعمال المؤسسة .
وقد بينت آل ياسين المزايا التي سيقدمها مركز حكايتي التنموي الأكبر في المنطقة الذي تنجزه العين بالوقت الحالي, بترميم ما فقده اليتامى من حنان نتيجة لفقدان المعيل .
كما أوضحت ممثلة العين ابرز اهداف المؤسسة ، المتمثل ببناء ثقة الأطفال بأنفسهم حتى يكونوا فاعلين في عوائلهم ومجتمعاتهم , منوهة الى ضرورة ان ينشأ الأطفال في بيئة تسودها السعادة والمحبة والتفاهم من خلال مشاريع المؤسسة لتحقيق هذه الأهداف التي تستند الى ديباجة اتفاقية حقوق الطفل لعام  1989.
وقد عبر مبعوث العراق الدائم في الامم المتحدة عن اهتمامه البالغ بالمؤسسة , واكد على اهمية التواصل معها .
جدير بالذكر ان مؤسسة العين حاصلة على الصفة الاستشارية بالدرجة الخاصة من المجلس الاقتصادي العالمي في الأمم المتحدة , ولديها 17 مكتباً في عدة دول بقارات اسيا واوربا وكندا وامريكا الشمالية وأستراليا , وهي تعمل بالتعاون مع فروع المؤسسة ومكاتبها بالعراق منذ( 2006 )على رعاية وتنمية اليتامى الذين وصلت اعدادهم الى (57،881) يتيم في عموم المحافظات ، بالإضافة الى تقديم المساعدة المالية والمؤن لمئات من العوائل النازحة منذ عام 2014 .
Placeholder

العمل تسترد نحو «9» مليارات دينار من المتجاوزين على الاعانة خلال النصف الاول من 2018

بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عن استرداد نحو 9 مليارات دينار من المتجاوزين على اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات خلال النصف الاول من 2018 . وقالت مدير عام صندوق الحماية الاجتماعية جاكلين صليوا، في بيان تلقته «المستقبل العراقي» ان «هيئة الحماية الاجتماعية ومن خلال عملية البحث الاجتماعي وتقاطع البيانات تمكنت من استرداد نحو 9 مليارات و(174) مليون دينار من المتجاوزين على اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات».
واضافت ان «المبالغ المستردة سيتم منحها الى المستحقين ممن تنطبق عليهم شروط المنح»، مبينا ان «التخصيصات المالية لصندوق الحماية الاجتماعية لا تكفي لمنح جميع المستفيدين المستمرين بتقاضي الاعانة البالغ عددهم مليون و200 اسرة «.
واوضحت صليوا ان «المبالغ المستردة من المتجاوزين سيتم اضافتها الى التخصيصات كمبلغ تكميلي لشمول جميع المستحقين».
في سياق متصل اوضح المتحدث باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عمار منعم، ان «الوزارة طالبت بزيادة التخصيصات المالية لتوسيع الشمول باعانة الحماية الاجتماعية «، مبيناً ان «عدد المتقدمين للشمول بعد تطبيق قانون الحماية الاجتماعية رقم 11 لسنة 2014 بلغ بلغ اكثر من مليون اسرة تم شمول 238 اسرة منهم وما زال لدى الوزارة اكثر من 650 الف اسرة بانتظار زيادة التخصيصات المالية ليتسنى شمول المستحقين منهم.
Placeholder

مؤسسة الشهداء: مستمرون بالعمل لتميلك قطع الأراضي الخاصة بذوي الشهداء في الديوانية

بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت مؤسسة الشهداء، عن مواصلتها العمل لتمليك قطع الأراضي السكنية الخاصة بذوي الشهداء في الديوانية.وقالت المؤسسة في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، إن « مدير مديرية شهداء الديوانية محمد كاظم بحث مع محافظ الديوانية سامي الحسناوي تمليك قطع الأراضي السكنية الخاصة بذوي الشهداء لشرائح (شهداء جرائم البعث , شهداء الحشد الشعبي , شهداء وضحايا العمليات الإرهابية والجرحى)».وأكد الحسناوي على «متابعته الجادة مع الدوائر ذات العلاقة لاستكمال تمليك قطع الأراضي لذوي الشهداء», مبينا «انتهاء شوط كبير من الإجراءات الإدارية بهذا الشأن».من جانبه شدد مدير مديرية شهداء الديوانية محمد كاظم على ضرورة «شمول اكبر عدد ممكن من ذوي الشهداء وفق ما نص عليه قانوني مؤسسة الشهداء بالتخصيص والتوزيع في أماكن جيدة كاستحقاق قانوني لكل شهيد».وتابع البيان ان «الحسناوي شكر كل من ساهم في تسهيل الإجراءات الإدارية من كافة الدوائر المعنية وللمحافظ على كل ما بذله من جهود في خدمة ذوي الشهداء.
Placeholder

أمانة بغداد توضح تفاصيل «حالة خطيرة» في سريع محمد القاسم

بغداد / المستقبل العراقي
وضحت أمانة بغداد، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن ارتفاع أحد مفاصل التمدد عن مستواه في أحد مجسري طريق محمد القاسم مسبباً حوادث مرورية.
وذكر بيان للأمانة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «الإضرار في مفاصل التمدد (الجوينات) هي من ضمن الاضرار الكلية المشخصة من قبل امانة بغداد ليتم اصلاحها من قبل الشركة المنفذة لأعمال صيانة طريق محمد القاسم للمرور السريع».
واضاف، ان «أمانة بغداد لجأت الى حلول مؤقتة بسبب تأخر وصول المواد المستعملة في اعمال الصيانة من مناشئها الاصلية بسبب بعض الاجراءات الادارية وتمثلت الحلول برفع المفصل المتضرر والخرسانة المتضررة التي أسفله وصب خرسانة جديدة بمواصفات خاصة تم تثبيت ألواح معدنية بمستوى الطريق لتأمين انسيابية حركة المركبات».
وبين، ان «الشركة المنفذة حققت نسب انجاز متقدمة من اعمال معالجة الزحوف الحاصلة في بعض مفاصل التمدد واعمال فرش الحصى الخابط أسفل مجسر الطريق والعمل مستمر بوتيرة عالية لإنجاز ما بقي من اعمال الصيانة وبحسب الجداول الزمنية المحددة.
Placeholder

الـكـرة الأرضـيــة مـتـمـاهــيــة مـع كــرة الـقــدم

عيسى مخلوف
أنظر إلى كرة القدم اليوم وأراها صورة مصغّرة للكرة الأرضيّة. الاثنتان تدوران وفق إيقاع واحد. لا أعرف كيف تتكوّن هذه اللعبة وما هي تقنياتها، ولا أتحمّس لها بمقدار ما أتحمّس لبعض الأصدقاء المأخوذين بها إلى حدّ الهَوَس. في التسعينيات من القرن الماضي، تابعتُ بمتعة ما كتبه عنها محمود درويش في مجلة “اليوم السابع”، يوم كان مارادونا لا يزال سيّد الملعب وقبل أن يصبح مهرّجًا ساذجًا وسَمِجًا.
في مباريات كأس العالم لهذا العام، شاهدتُ مع بعض الأصدقاء مباراة الأرجنتين وفرنسا، وشهدتُ هزيمة الفريق الياباني، ولمحتُ مدرّب الفريق الكولومبي، عندما بدأت ضربات الجزاء، كيف يخفي وجهه بيده اليمنى حتى لا يرى الهزيمة، لكنّه كان يتلصّص عليها من بين الأصابع المنفرجة، والذعر يملأ عينيه، كأننا أمام لوحة لجيرانيموس بوش الذي صوّر في أعماله رعب الموت والجحيم. ولقد تجسّد هذا الرعب فعلًا عندما عبَّر بعض مشجّعي المنتخب الكولومبي عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهدّدوا بالقتل من اعتبروهم سبب الخسارة.
هكذا رأيتُ أيضًا ملامح اللاعبين والمشجّعين حين كانت الكاميرا تقترب من وجوههم، ولفتني كيف أنّ قطّ الصديق الذي دعانا إلى حضور المباراة في بيته اختبأ خائفًا في إحدى الزوايا حين علا الصراخ مع تسجيل الهدف الأوّل.
الأجساد التي تملأ الملعب وتركض كالأحصنة، تسحر الناظر إليها بقوّتها. لكن هذه الأجساد المدرَّبة والمشغولة بإتقان تضعنا أمام تساؤلات كثيرة لا بدّ من التوقّف عندها ولو قليلًا. فوراء جمال هذه اللعبة والحماسة التي تشعلها في النفوس، هناك منافسات وتصفيات هائلة أوصلت هؤلاء اللاعبين دون غيرهم إلى حيث هم الآن. أحد المدرِّبين شبَّه اللاعبين بسلّة بيض “نرميها على الحائط، فإذا بقيت بيضة واحدة منها سليمة ولم تتكسّر، نصنع منها بطلًا رياضيًّا”.
هناك لاعبون كثر حلموا بأن يتحوّلوا نجومًا في عالم الرياضة، لكنهم اضطرّوا إلى الانسحاب باكرًا من السباق، إما لأنهم لم يتحّملوا التمارين القاسية التي خضعوا لها، وإما لأنهم كانوا ضحية عمليّات الفرز والتصفية للوصول إلى اللاعب المثالي الأفضل. وتقتضي الإشارة، هنا، إلى أنّ اللاعب المرتجى يغامر بحياته لأنه مُطالَب بأن يبلغ الحدود القصوى ويذهب دائمًا أبعد من طاقاته، ومن نتائج ذلك أنه يصبح عرضة للإرهاق والجروح والكسور والشيخوخة المبكّرة، وحتى الموت.
وما يمنح هالة لهؤلاء الرياضيين، بالنسبة إلينا، هو إحساسنا بأنهم يلعبون من أجلنا ويخاطرون بحياتهم عنّا جميعًا. فانتصارهم ليس لهم وحدهم، بل هو أيضًا انتصار لدولهم، ولمؤيّديهم، وللمراهنين عليهم. الرياضيّون المحترفون، الذين خضعوا لأدقّ التدريبات من أجل خوض مباريات عالمية، هم، في نسبة كبيرة منهم، غرباء عن أجسادهم، لا يتحكّمون بمصيرها ولا يعرفون كيف يتلاعب بها القيّمون عليها. إنها، بهذا المعنى، رهينة في يد قوى سياسية واقتصادية ورياضية في آن واحد. آلة مبرمجة هي! حقل تجارب، على المستويين العلمي والنفسي، ممّا يترك آثارًا سلبية على نموّها وعلى وظائفها بصورة عامّة، خصوصًا عندما يتعلّق الأمر بالأجساد اليافعة. الرهان كبير جدًّا إذًا: الإحساس بالتفوّق والشهرة والمال والمجد… كلّما ارتفعت أسهم اللاعب كلّما ازدادت قيمته المادية. من بين لاعبي كرة القدم الأعلى أجرًا في العالم، بحسب “مرصد كرة القدم”: نايمار، 213 مليون يورو، ميسي، 202 مليون يورو،  كين 194 مليون يورو، بوغبا 147 مليون يورو، رونالدو 80 مليون يورو… ولم ننسَ أنّ المبلغ الذي تقاضاه لاعب كرة السلّة مايكل جوردان عن الدعاية التي أنجزها لأحذية شركة “نايك” بلغت قيمتها عشرين مليون دولار في السنة، أي أكثر ممّا يحصل عليه جميع موظّفي الشركة الأندونيسيين، العاملين في صناعة أحذيتها، والبالغ عددهم ثلاثمئة ألف عامل! في هذا السباق المحموم نحو الانتصار والكأس والميداليّات وتحقيق الثروة، كلّ شيء يصبح ممكنًا، والتضحيات يمكن أن تذهب إلى أبعد الحدود. في مقابلة نشرتها صحيفة “ليبيراسيون” منذ ثلاثة عقود، أعلن الطبيب الرياضي الأميركي روبيرت كير عن نتيجة استفتاء أجريَ مع عدد كبير من الرياضيين الأميركيين انطلاقا من السؤال التالي: “هل تقبلون بتناول منشّطات تجعلكم في عداد الأبطال هذه السنة، لكنّها قد تسبّب لكم الموت في السنة اللاحقة”. وتراوحت نسبة الذي أجابوا بالإيجاب بين خمسين وثمانين بالمئة.
نعم، الربح أهمّ من جسد اللاعب ومن حياته! وأهلًا بالنصر، الآن، حتى ولو كان ثمنه الموت في اليوم التالي، أو كما قال امرؤ القيس: “اليوم خمر وغداً أمر”.
كالمصارعين في حلبات روما القديمة، يمرّ أمامنا اللاعبون، الواحد تلوَ الآخر، فنربط مصيرنا، ليوم واحد أو لليال عدّة، بقدرتهم على تسديد الضربة الملائمة. فإذا انتصروا أحسسنا بالنصر، صفّقنا وهلّلنا، وإذا انهزموا انهزمنا. ومنّا مَن، لانفعاله وشدّة حماسته، يشهر سكّينًا أو مسدّسًا، في البلاد التي لا يهدأ فيها الرصاص، بصفته التعبير البدائيّ عن الفرح والحزن…
Placeholder

مجلة “تبين” تصدر عدد جديد يناقش مواضيع فلسفية

صدر العدد الخامس والعشرون من الدورية المحكّمة تبين للدراسات الفكرية والثقافية التي يصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.  واشتمل العدد على الدراسات التالية: “جدلية التعالي والمحايثة في الفلسفة الحديثة نقد سبينوزا للأصول الأرسطية والأسس الديكارتية للتعالي الإلهي” للحسان سليماني، و”حنة أرندت ونقد التصور الفلسفي للحرية” لمصطفى الشادلي، و” موقف الأشاعرة من ابن رشد وكتاب الكشف في الأسباب الأشعرية لأفول الرشدية” لعزيز أبوشرع، و”إشكالية السعادة عند الفارابي: بين النظري والعملي” لسعيد الجابلي، و” التمثيل الصوري للتجرّد والزيادة في الفعل في اللغة العربية” لمحمد بلبول، و” المرأة البدوية في كتابات الرحّالة الغربيين” لعلي عفيفي علي غازي. كما اشتمل العدد على مراجعتين مهمتين؛ الأولى للباحث أحمد قاسم في كتاب : “مِل” للمؤلف: فريدريك روزن”، والثانية مراجعة كتاب :العرب في زمن المراجعات الكبرى، محاولات في تعقّل تحولات الراهن العربي لكمال عبد اللطيف وراجعه الباحث إبراهيم القادري بوتشيش.

Placeholder

لبنان: انطلاق مهرجان لأفلام حقوق الانسان في بيروت

تحت عنوان “حرّروا الكلمة” أعلن مهرجان كرامة-بيروت لأفلام حقوق الإنسان يوم الثلاثاء عن بدء فعالياته في 17 تموز بمشاركة 16 فيلما من لبنان ودول عربية وأجنبية أخرى.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعية اللبنانية “معمل 961-للفنون” المنظمة للمهرجان بالاشتراك مع مؤسسات دولية أخرى في سينما متروبوليس أمبير صوفيل في بيروت.
المهرجان في دورته الثالثة والذي يقام هذا العام بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وسفارات سويسرا والتشيك وهولندا في لبنان يستمر لأربعة أيام.
ومن بين الأفلام سبع وثائقيات طويلة وأربعة أفلام وثائقية قصيرة وخمسة أفلام روائية قصيرة سيتبعها حلقات نقاش مفتوحة إضافة إلى ندوة المهرجان الرئيسية والتي ستتناول واقع حريات التعبير في لبنان.
وتأتي الدورة الثالثة من المهرجان لمساندة التعبير الحر وللتذكير بالمنتجات الفنية التي يتم قمعها من قبل الجهات المكلفة بحمايتها وذلك بهدف الحفاظ على الروح الإيجابية للإبداع وإبعاد شبح القمع.
ويفتتح المهرجان بفيلم فلسطيني ألماني بعنوان “نادي ركوب الأمواج” إنتاج عام 2016 للمخرجين فيليب جنات وميكي يمّين. ويتناول قضية الغزاويين الذين يعيشون محاصرين في أكبر سجن في الهواء الطلق في العالم، وتحكمهم الحرب، وينجذب جيل جديد للشواطئ حيث يجدون حريتهم الشخصية في أمواج البحر المتوسط، بعدما ملّوا من الاحتلال والجمود السياسي. هو فيلم عن ناشطين يركبون الأمواج في غزة.
ومن الأفلام المهمة التي تعرض ضمن المهرجان، فيلم وثائقي أفغاني – أميركي بعنوان “ ما يجلبه الغد” إنتاج 2015 للمخرجة والمنتجة والمؤلفة الاميركية بيث ميرفي الشهيرة والحائزة على جائزتين في هذا المجال. 
وبشكل غير مسبوق يدخل فيلم “ما يجلبه الغد” أول مدرسة للبنات في قرية أفغانية صغيرة حيث لم يحدث من قبل أن سمح الآباء بتعليم بناتهم. مع بدايات المدرسة في عام 2009 إلى أول تخرّج دفعة منها عام 2015، تدمج المخرجة نفسها مع هذا المجتمع، في نظرة حميمة لما يعنيه حقا أن تنشأ الفتاة اليوم في أفغانستان، وما يلزم من تغيير للقلوب والعقول.
ومن ضيوف المهرجان الباقر جعفر مخرج فيلم “الفرقة” من العراق ونائلة العايش ورأفت الزقوط: أبطال فيلم “نايلة والانتفاضة” من فلسطين ورولى سلامة منتجة فيلم “نايلة والانتفاضة” من فلسطين ايضا والفوز طنجور مخرج فيلم “ذاكرة في الخاكي” من سورية ومشيرة فاروق مديرة التوزيع الثقافي والمسرحي من مصر وبسمة فرحات مخرجة فيلم “خسوف” من لبنان. وقال مدير المهرجان هيثم شمص لرويترز أن هذه الدورة الثالثة تأتي “الطرح القضايا الساخنة العالقة في مسار الثقافة الحقوقية المحلية مثل ازدياد حالات المنع من المعرفة والتعبير والتي برز العديد منها في الآونة الأخيرة بشكليها القانوني والعرفي”.
وأضاف “لا يتعلق الأمر في ما يخص حرية التعبير بالقراءات المنحرفة للدساتير فقط، بل يتجاوز ذلك الى إيقاع الأذى بالكرامة الإنسانية، أحد الحقوق المؤسسة لشرعية حقوق الإنسان الكونية”.
وتابع “هنا نقف لا كمراقبين فقط بل كمتضررين، تمت استباحة كرامتنا الإنسانية، عبر مصادرة حقنا في المعرفة والتعبير، حيث تتالت وتكاثرت قرارات المنع من التعبير”.
ويساهم “مهرجان كرامة – بيروت لأفلام حقوق الإنسان” على غرار مهرجانات أفلام حقوق الإنسان المعروفة عالميا في تسليط الضوء على أفلام السينما الرافضة للعنصريّة وخطاب الكراهية، والتمييز والظلم.
حملت الدورة الأولى من المهرجان في عام 2016 عنوان “الآخرون” وهدفت إلى زيادة الوعي حول حقوق اللاجئين والأقليات في لبنان والعالم العربي بينما اتخذت الدورة الثانية في عام 2017 عنوان “الهُويّات الجديدة” حيث ركّزت على المحتوى الإنساني الحقوقي.
Placeholder

وزارة الثقافة في عيد الاستقلال الجزائر: مليون ونصف كتاب جديد وسيمفونية أمازيغية

عدة مشاريع ثقافية أعلنت عنها وزارة الثقافة الجزائرية بمناسبة عيد الاستقلال الذي تزامن مع الخامس من الشهر الجاري، رغم أنها مشاريع لا ترتبط بالمناسبة ولا تحتاج إلى سنة واحدة كي يجري إطلاقها، ولكن من المنتظر أن تنتهي منها خلال العام الجاري.
من ناحية، أعلنت الوزارة إنطلاق عملية توزيع الكتب الموجهة للمطالعة العمومية على كافة المكتبات الوطنية في الجزائر، في مبادرة لتشجيع المطالعة وزيادة الإقبال على القراءة.
تجري عملية تقسيم الكتب على عدّة مراحل؛ سُلّم في الأولى 75 ألف كتاب، تم توزيعها على ثماني مناطق في الوسط.
أما المرحلة الثانية فتستمر طيلة العام الحالي، حيث يوزّع خلاله ما تبقى من مليون وستمئة ألف كتاب، تضمّ 2716 عنواناً في حقول أدبية ومعرفية مختلفة؛ خاصة في الأدب والتاريخ والعمارة والتراث، كما تختلف لغات هذه الإصدارات بين العربية والفرنسية والأمازيغية.
من ناحية أخرى، أعلنت الوزارة أيضاً التي كانت كرّست هذا العام في مطلعه للاهتمام بالثقافة الأمازيغية، عن مشروع تكوين أوركسترا جزائرية للموسيقى السيمفونية الأمازيغية.
من المفترض أن تعمل هذه الفرقة على إعادة توزيع موسيقى أغاني كبار الفنانين في منطقة القبائل، بقصد التعريف بها عالمياً.
كما أُعلن عن مشروع تكوين أوركسترا شبابي لشرق البلاد وغربها، تكون نظيراً للأوركسترا الوطنية، على أن تضم خريجي المعاهد الموسيقىة في هذه المناطق، وتساعد في تكوين فرق سيمفونية جهوية يستفاد منها في تنظيم دورات في مختلف المدن الجزائرية.
Placeholder

لهيبُ الأسى

رند الربيعي
تَجمَّرَتْ آهاتٌ
في حنجرتي
واحدةٌ تلو الأخرى…
سكةُ قطارموت..
رَبضَ في وطني المَكلومِ
أثمرتْ أشجارَ وجعٍ،
قبل صيفِها القائظ…
وَ اعتصبَ رأسَ أيامي…
يشماغُ أبي المغادر دون وداعِ
لوَّحَ من بعيدٍ…
(مِسْحاتُهُ) فوقَ جثّةِ يَبابِ
في ذاكرةِ مُغتصبٍ،
وَندائي… لايزالُ في تابوتِ
 تَحملهُ كتفٌ هزيلةٌ،
أماطَتْ لثامَ طريقِ الحُفاةِ…
فَتعثرتْ قوافي،
في زنزانةِ قصائدي الحُبلى…
بِبحورِ شعرٍ،
جَفَّتْ حروفُهُ
وَ ما زالَ أبي
يحملُ دجلةَ وَ الفرات…
وَ النوارسُ تأكلُ،
 مِنْ رأسِ وَطني…
Placeholder

بدل رفو.. سندباد القصيدة الكردية

عصمت شاهين دوسكي
صدر عن دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع / دمشق و مكتبة نووده م / دهوك / كردستان، كتاب جديد بعنوان: بدل رفو، سندباد القصيدة الكردية في المهجر، تأليف: عصمت شاهين الدوسكي، مراجعة: د. هشام عبد الكريم، يقع الكتاب في 144 صفحة من القطع المتوسط، الإخراج الداخلي لدار الزمان، والغلاف من تصميم الفنان عصام حجي طاهر. 
هذا الكتاب كتب للعالم الإنساني عامة  للإطلاع على قامة أدبية مميزة في عالم الأدب الكردي من خلال عشرون قصيدة ، كل قصيدة كتبت في بلد ضمن رحلاته الفكرية بعيدة عن الأنا فهو الأديب الذي لم يبحث عن السلطة والمنصب والجاه بل يحيا في جوهر الإنسانية التي تسمو على البساطة والمحبة والجمال والارتقاء والعنفوان الأصيل .
ولو سألنا لماذا بدل رفو، ستجد الجواب بين هذه المقدمة ،رغم كونه كردياً ،عراقياً ،لكني أعتبره أديباً عالمياً ،لإطلاعه الغني الواسع على الشعر والأدب الكردي خاصة وعلى آداب وثقافات العالم عامة ،فقد أسس إمبراطورية أدبية خاصة متميزة فيه تضمن الإنسانية والشاعرية والجمالية والجرأة الواقعية حتى الجنونية إضافة إلى رؤى من الغزل والبساطة والحب والحرية والغربة والوطن والسفر وعوالم من التشخيص والتجسيد والمضمون والمعنى الشعري، شعره يستمد من أقاصي بلاد بعيدة عبر عوامل الغربة الروحية والنفسية وغربة الوطن التي تتحدى كل الآلام والمعاناة والمكابدات لتصل إلى الرؤى العميقة بين تأثير المكان والزمان ،ومهما اختلفت دلالاته تشكل مسارات قبس لمعالم صورية واقعية تشكيلية تجريدية مرهونة بروح وإحساس الشاعر، لتمتد من خلاله إلى العالم عبر تكوير الإنسان والأرض معاً إذ نلاحظ  من مضامينه الشعرية تفاعل حي ومباشر بين المفردة وواقعها لتكون إطار شعري منتمي إلى العصر الحديث ،سيبحر القارئ في عوالم هذا السفر الحالم بتجربة إنسانية راقية بأبعاد موضوعية غنية لا نستغني عنها في تجربة شاعر ومترجم عالمي كبير “ بدل رفو “ تمكن كنورس يحلق فوق مدن العالم الثقافية وسندباد خاض بحور الثقافات المحلية والعالمية ،الذي يساهم في تنوير اللذة الإبداعية التي يعتبرها أداة للتواصل في محيطه أينما كان ،لذا يعتبر بدل رفو سندباد القصيدة الكردية في المهجر،هذه المقالات النقدية والتحليلية والتأويلية خصوصية لكل تجربة شعرية تنبض بالحياة العارمة وعصارة إبداع إنساني وإن اختلف الزمان والمكان .