Placeholder

الرافدين يمنح أكثر من ألف قرض مختلف خلال آيار الماضي

بغداد / المستقبل العراقي
اعلن مصرف الرافدين، عن انجاز ومنح أكثر من ألف قرض مختلفة خلال شهر ايار الماضي.
وذكر المكتب الاعلامي للمصرف في بيان صحفي تلقته «المستقبل العراقي»، ان «حصيلة القروض التي تم منحها للمواطنين في أيار الماضي، تجاوزت الألف قرض».
وبين انه «تم منح 410 قروض للمشاريع الصغيرة البالغة قيمة القرض الواحد منها 15 مليون دينار، و254 قرضاً بناء البالغة قيمة الواحد منها 50 مليون دينار لبناء منزل لا تقل مساحته عن 50 متر مربع».
واشار الى انه «تم اقراض المواطنين الراغبين بشراء شقق في مجمع «بسماية» السكني اذ تم منح 180 معاملة للمواطنين».
وتابع المكتب «كما تم منح 42 قرضاً للتمويل والبحوث العلمية، و127 قرضاً لشراء السيارات، بالإضافة الى منح قروض لقطاعات أخرى.
Placeholder

الداخلية تعلن افتتاح مكتب جوازات محافظة نينوى

بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الداخلية عن، افتتاح مكتب جوازات محافظة نينوى.
وقال المتحدث بأسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان تلقته»المستقبل العراقي»، إنه «تم افتتاح مكتب جوازات محافظة نينوى».
وأضاف ان «ذلك جاء وسط ترحيب كبير من المواطنين هناك».
وكانت مديرية جنسية نينوى أعلنت، الاربعاء الماضي استعدادها لفتح مديرية الجوازات خلال ايام، مع توفير خدمة الجوازات الفورية.
Placeholder

مجمع علمي في كربلاء يطبع مخطوطة نادرة ويكشف عن عدد هائل من المخطوطات

كربلاء / المستقبل العراقي
صدر عن مجمع الامام الحسين العلمي لتحقيق تراث اهل البيت التابع  للعتبة الحسينية المقدسة كتاب كنوز النجاح للشيخ علي بن الحسن الطبرسي.
ويعد الطبرسي وهو صاحب كتاب «مشكاة الانوار» من اعلام القرن السابع الهجري.
وقال مدير المجمع مشتاق المظفر في تصريح نشر على الموقع الرسمي للعتبة الحسينية, ان الكتاب يعد من المصادر «المهمة والنادرة التي لا ثاني لها الذي حصل عليها المجمع من خلال مكاتبه الدولية».
واضاف ,  ان الكثير من المحققين غفلوا عن هذه المخطوطة بسبب كتابتها باللغة الفارسية ولكن بعد البحث والتقصي من قبل المجمع تبين ان اصل المخطوطة عربي».
واشار  المظفر الى ان « الكتاب يعد مصدرا مهما للكثير من الادعية والكتب مثل بحار الانوار المعروف لدى المسلمين لا سيما اتباع اهل البيت عليهم السلام».
ويتولى المجمع جمع وتحقيق المصادر والكتب العلمية للعلماء الماضين واعادة تحقيقها وطبعها.
وتمكن المجمع خلال السنوات الماضية من الحصول على 100 الف مخطوطة رقمية وورقية . طبع منها 88 كتابا خلال 3 اعوام.
Placeholder

دائرة الاعمار الهندسي تحصل على شهادة الجودة الدولية ضمن المواصفة العالمية لجميع اقسامها

المستقبل العراقي / حامد عبد النبي كاظم 
أعلنت دائرة الاعمار الهندسي احدى تشكيلات وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة عن حصولها على شهادة الجودة الدولية ضمن المواصفة العالمية(ISO 9001 : 2015 من خلال تعاقدها مع شركة (TQCSI) الاسترالية من خلال توسيع مجال تطبيقها في عموم أقسام وشعب الدائرة .  
وقالت مديرة عام دائرة الاعمار الهندسي وكالة أحلام سعيد جواد لـ»المستقبل العراقي» ان الدائرة حصلت على شهادة الجودة الدولية ضمن المواصفة العالمية(ISO 9001 : 2015)من خلال تعاقدها مع شركة (TQCSI) الاسترالية المانحة للشهادة الدولية حيث تم توسيع مجال تطبيقها في عموم أقسام وشعب الدائرة بعد ان كانت مختصرة على قسم التصاميم .مبينة ان ألغرض من توسيع العمل في تطبيق العمل بنظام الجودة والذي شمل قسم التصاميم ودوائر المهندس المقيم وكافة فعاليات الدائرة الاخرى هو من أجل تحقيق سياسة وأهداف الجودة للدائرة ولما له من التأثير الايجابي على جودة عمل الدائرة وفاعلية تشغيلها والاداء العالي على كسب ثقة ورضا زبائنها مع الالتزام بالتحسين المستمر لجودة تصاميمها مما يؤدي الى تحقيق النجاح والازدهار للدائرة بالاضافة الى زيادة قدرتها التنافسية مع الشركات الاخرى. وأضافت ان الفريق الاستشاري للشركة المانحة الاسترالية (TQCSI)قام بتسليم شهادة الجودة بعد انجازه مرحلة التدقيق الميداني التي قام بها وتقييم حسن أداء الدائرة ومدى كفاءتها في تلبية متطلبات الحصول على شهادة (ISO 9001:2015). فيما أشار مدير شعبة الجودة في دائرتنا  سامي احمد سعد الله ان «الهدف من الحصول على شهادة (ISO 9001:2015) هو مواكبة التطور العلمي في العالم وهذا سينعكس تطبيقه إيجابا على الدائرة للارتقاء إلى أعلى المستويات .  كما تتواصل دائرة الاعمار الهندسي  بالحملة الوطنية للتبرع بالدم دعماً للقوات الامنية في مكافحة الارهاب بالاضافة لأنقاذ المرضى والمصابين من العمليات الارهابية في بغداد وعموم العراق.
كما اكد المدير العام دائرة الأعمار الهندسي أحلام سعيد جواد أن الدائرة مستمرة بمشاركتها بالحملة الوطنية الانسانية للتبرع بالدم وبالتنسيق مع المركز الوطني لنقل الدم التابع لوزارة الصحة  دائرة العمليات الطبية والخدمات المتخصصة  لغرض أنقاذ المصابين والجرحى من ابناء شعبنا العراقي والقوات المسلحة الذين يعرضون للأعمال الإرهابية والمرضى والراقدين في المستشفيات كافة لا سيما الحالات الطارئة والمزمنة والتي لا تجد من يتبرع لها للحاجة الماسة والمتكررة وعلى مدى الحياة .  فيما اشار مدير قسم الشؤون الادارية محسن عودة هليل ان من منطلق الحس الوطني والانساني شارك (75) من منتسبي الدائرة بالتبرع بالدم راجين الله عز وجل الشفاء العاجل لكافة المرضى والسلامة لكل العراقيين. 
وأكد ان مشاركة الدائرة بهذه الحملة هي الـ(30)ضمن مشاركات عديد في الاعوام السابقة  .مبينا ان منتسبي الدائرة عبرو عن فرحتهم من خلال هذا الحملة والذين اكدو ان الذي نقدمه من تبرعات بالدم هو مساهمة في دعم قواتنا العسكرية وهو اقل شيء ممكن ان يقدم لهم .
Placeholder

عـالـم مـحـمـد الـفـخـرانـي بـألـف جـنــاح

جمال مقار
تنهض رواية «ألف جناح للعالم» (الكتب خان) للمصري محمد الفخراني على منهجية إنشاء خاصة جداً ومناقضة حتى لآلية بناء روايته السابقة «فاصل من الدهشة، بحيث تعيد الرواية خلق الواقع عبر نقله من مستواه الحسي إلى مستوى خيالي خاص به، تعبيراً وأسلوباً وبناءً.كأن بالعمل يضرب ما قال به جيرار جينت «من المستحيل تصور نص بكر».
 فكلّ نص روائي مستفيد استفادة ظاهرة أو خفية؛ واعية أو لا شعورية من نصوص الآخرين. هذا ما تقطع به تجارب الدخول إلى نصوص كثيرة نتناولها بالقراءة ونعقد مقارنة بينها من حيث البنى واللغة مع نصوص روائية أخرى.
إذا أردنا أن نحدد تيمة هذه الرواية بغية السير في دهاليزها المتشابكة المعقدة وحل شفراتها، سنراه يعمد إلى إن باحِثين في الجيولوجيا؛ هما سيمويا أكسيلينور، ودفوماليمورا؛ يُكلفان برحلة استكشافية من جهة حاكمةـ لا تفصح الرواية عن طبيعتها على أي نحو فلا هي دولة أو هيئة عالمية أو مؤسسةـ وقبيل أن يبدآ رحلتهما تقابل سيمويا فتاة تدعى «بينورا» في الطريق تعطيها مخطوطاً عنوانه «أوراق الليل» وتطلب منها أن تقرأه جزءاً جزءاً كل ليلة، ثم تختفي. هنا تصبح الرواية روايتين تسيران في خطين متوازيين، ويتبادلان المواقع فصلاً للرحلة الاستكشافية، والرواية في هذا الجزء ـ واقعية بمنطق العمل.
وتقع أحداث فصولها في النهار، ثم يعقـــب كــــل فصل فصلٌ آخر للرواية الموازية يحمل عنواناً ثابتاً بامتداد العـمل: هو «الليل»، حيث يقدم سياحة ليـلية تقــــوم بها «بينورا» وجدتها بحثاً عن النهارـ وهي رواية خيالية ـ تعايشها «سيمويا» وهي تقرأ تلك الأوراق.
وبينما تتعلق الرواية الأولى بما لحق بالعالم من تغير في المكان وطبيعته الجيولوجية، مثل ذلك الغيض الذي لحق بأحد البحار حتى انتهى إلى صحراء قاحلة، سنجد الرواية الثانية تتعلق بما أصاب العالم من تغير في طبيعة الزمن، حيث سيطر الليل على العالم ونفى النهار عنه، وخرج الناس ومنهم «بينورا» وجدتها العجوز بحثاً عنه في الطرقات والحدائق.
وفي ما عدا سيطرة مفهوم الرحلة أو الارتحال على الروايتين، نجد أنفسنا أمام مجموعة من الثنائيات المتناقضة (الصحراء التي يمسك بها الموت نهاراً/ في مقابل البحر الذي يمسك به صخب الحياة ليلاً، المكان/ في مقابل الزمان) حتى طبيعة الرحلة في الروايتين؛ إحداهما (عملية علمية) والأخرى (نفسية وجدانية). بينما تمسك الغرابة بعالمي الروايتين وتمدهما بحالة من دفق خيالي يبتدع عوالم غير مسبوقة كأن الكاتب أخرجها من رحم المستحيل، عوالم شاء لها أن تكون بلا مثيل في أي من المرجعيات سواء الروائية أو الميثولوجية.
«رأيا شابة تجلس على الأرض، صدرها مشقوق شقاً صغيراً جهة اليسار، قلبها النابض في حِجرها، تخيطه بتأن، تلمع بين أصابعها إبرة فضية صغيرة، مشبوك بها خيطٌ أزرق من النايلون يمتد خلفها إلى ما لا نهاية، لم يكن قلبها ينزف، فقط تفوح منه رائحة كأنها مزيج من كل زهور العالم، وتظهر على قمته فقاعة صغيرة ينبض منها الدم ويعود إليه، لا يسيل على جدرانه».
وتدعم هذا التدفق لغة منسابة محملة بالألوان على اختلاف أطيافها والروائح العبقة الأثيرة والأصوات والموسيقى والطعوم وبخاصة الشكولاتة، فتسود حالة من الاحتفال الصاخب بالحياة بطول الروايتين وعرضهما، متخذة مفهومي الإذابة والتفاعل صعيدين لكل الأشياء حيث تذوب الأصوات في الروائح والطعوم، وتمتلك الكائنات فيها كل قدرات الحركة والتسامي عن طبيعتها الذاتية. هناك يمكن الأسماك أن تغني؛ «انتقل دوفو وسيمويا إلى أقرب نقطة للبحر، سمعا غناء الأسماك يصعد من القاع، غناء له صدى بعيد كأنه ذكرى حلم» (ص 84). و «تحوّل سقف الدنيا إلى أمواج سما/ بحرية زرقاء؛ يسبح القمر فيها لبعض الوقت بحالته الطبيعية ثم يتحول إلى شاب له جسد زلق مثل سمكة» (ص100). ويمتدّ مفهوم الإذابة لينتقل من محاولة جعل المضمون شكلاً والشكل مضموناً؛ كما في الموسيقى، إلى الزمن فينقلب الماضي إلى حاضر أو مستقبل أو أيها إلى الآخر، بينما تظللهم حالة التفاعل الفوّار لتطاول كل شيء: الجمادات والإنسان والأشجار والحيوانات لتؤكد ـ طبقاً لمنطق العمل ـ وحدة الوجود، وهو في سعيه المحموم ولعبه الفني العابث يمتح من بئري السيريالية واللامعقول بما يمنحه كل الحرية لإعادة ترتيب العالم على نحو أكثر حيوية وجمالاً ويستثني القبح والفوضى الفنيين.
حتى ما هو قبيح أو مفزع؛ طبقاً لمفهوم الواقع يقدمه النص في صورة مدهشة وموحية. هكذا يظل يتلاعب ويلعب ويعزف ويقسم ويصعد بالرواية والقارئ إلى مناطق وشخوص وروائح وأصوات لم يرها أو يسمع بها يوماً.
ومع ذلك كله، يظل هناك بعض نقاط من الضعف قللت من قوة هذا العمل، كالسقوط في حالة من الالتذاذ والولع باللغــــة والوصف المسهب في اتجاه ذي بُعد واحد، ما جعل العمل ينمو عرضياً، فلا يصعد إلى أي نقطة من الصراع. وكذلك تعدّ قصة الحب بين سيمويا أكسيلينور ودوفو ماليمورا قصة استيتيكية جامدة ومجمدة وافتــــراضية لا تنمو بداخلهما لتتجاوز الافتــــراض الذي تفترضه سيمويا بأنها تحـــبه؛ وإنها واثقة من أنه يحبها بلا أي دليل أو تحقق في واقعهما على أي نحو سواء كان روحاً أو جسداً. أما نقــــطة الضعف الأساسية في هذا العمل فتكمن في الإسهاب؛ ليس بمعنى الاستغراق في التفاصيل؛ بل بمعنى إعادة إنتاج الصور الكلية والفصول نفـــسها، وكان من الأجدى استثناء بعــــضها ليقلل من أثر ذلك ومن الجهد الذي يبذله القارئ في قراءة عمل خاص جداً مثل ذلك العمل، فلا يشعر بالملل.
ومــــع ذلك؛ يظل هذا العمل واحداً من الأعــــمال الروائية شديدة التميز؛ جِدة وبنــاءً ولغةً وأسلوباً التي قدمها روائيو الموجة الجديدة في مصر والعالم العربي في السنوات الأخيرة.
Placeholder

مهرجان «أصيلة» يمنح جائزة «تشيكايا أوتامسي» للسنغالي أمادو لمين صال

لحسن مقنع 
منح موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ40 جائزة «تشيكايا أوتامسي للشعر الأفريقي» لهذه السنة للشاعر السنغالي أمادو لمين صال، أحد تلامذة ومرافقي الأب الروحي للسنغال المعاصرة، الشاعر والرئيس الراحل ليوبولد سيدار سنغور. وتشكلت لجنة تحكيم هذه السنة من 6 شخصيات أدبية من القارات الثلاث، أفريقيا وأوروبا وأميركا، ترأسها الشاعر والموسيقي ماريو لوسيو سوسا، وزير الثقافة السابق في جمهورية الرأس الأخضر. وقال سوسا خلال حفل تسليم الجائزة الأحد بأصيلة «عندما تم اختياري لرئاسة لجنة التحكيم وكلفت بتشكيلها، قررت اختيار شخصيات أدبية من كل القارات لعضويتها، وذلك بهدف إعطاء إشعاع عالمي لهذه الجائزة، وتعريف العالم أجمع من خلالها بأن هناك شعراً وشعراء في أفريقيا، وأن هناك موسماً ثقافياً رفيعاً في أرض أفريقية، بمدينة أصيلة المغربية، يحتفى فيه بالأدباء والمبدعين، وتلتقي فيه قامات فكرية وأدبية وإبداعية كل عام لتعبر وتشارك قلق الإنسانية وهمومها وآمالها». قبل تسليم الجائزة للفائز انتقل المشاركون في موسم أصيلة إلى حديقة تشيكايا أوتامسي، ووقفوا عند النصب التذكاري للشاعر الكونغولي الذي كان من بين الرواد الأوائل لموسم أصيلة الثقافي، الذي احتفت به المدينة المغربية بعد وفاته عبر إطلاق اسمه على تلك الحديقة المحادية للسور العتيق للمدينة، التي كانت المكان المفضل عند تشيكايا خلال زياراته لمدينة أصيلة. وفي كلمة بالمناسبة قال محمد بن عيسى، الأمين العام لمنتدى أصيلة، إن تشيكايا كان يحب أن يأتي لهذه الحديقة، للتفكير والتأمل وكتابة الشعر، وأيضاً للغناء. وأضاف بن عيسى: «كانت أحب أغانيه (أغداً ألقاك) للسيدة أم كلثوم، أغرم بهذه الأغنية لدرجة أنها ولدت لديه رغبة في تعلم اللغة العربية». وانتقلت الذاكرة ببن عيسى إلى البدايات، بدايات موسم أصيلة وبدايات تشيكايا مع أصيلة. وقال: «ما زلت أتذكر المرة الأولى التي جاء فيها تشيكايا إلى أصيلة، وعندما وصل إلى محطة القطار لم يجد سيارة أجرة لتنقله إلى وسط المدينة فركب كارو (حنطور). ونزل في قصر الثقافة، حيث كان يقضي لياليه على ضوء الشموع، دون ماء ولا كهرباء. ففي ذلك الوقت لم تكن كل هذه المنشآت التي نراها اليوم قد رأت النور». وعند وفاة الشاعر تشيكايا في 1989 كان بن عيسى وزير الثقافة الأفريقي الوحيد الذي حضر جنازته. وقال: «مباشرة بعد أداء واجب العزاء للرئيس الكونغولي، أعلنت للصحافة عن إقامة جائزة باسم شيكايا أوتامسي للشعر الأفريقي في أصيلة». ومنذ ذلك الحين والجائزة تمنح مرة كل ثلاث سنوات، وتشكل مناسبة منحها فرصة لاستحضار روح الشاعر الكونغولي الذي أحب أصيلة وأحبته. وهذه السنة منحت الجائزة في نسختها الـ11 للشاعر السنغالي أمادو لمين صال، الذي سبقه إليها على التوالي الشاعر إدوار مونيك من جزيرة موريس في 1989، وروني ديبيست من هايتي في 1991، ومازيني كونيني من جنوب أفريقيا في 1993، وأحمد عبد المعطي حجازي من مصر في 1996، وجون باتيست لوطار من الكونغو برازافيل في 1998، وفيرا دوارطي من الرأس الأخضر في 2001، وعبد الكريم الطبال من المغرب في 2004، ونيني أوسندار من نيجيريا عام 2008، وفامة ديان سين من السنغال مع المهدي أخريف من المغرب سنة 2011، وجوزي غيبو من ساحل العاج سنة 2014. وحول اختيار الشاعر لمين صال، قال رئيس لجنة التحكيم سوسا: «الأمر لا يتعلق بتحكيم بالمعنى الشائع للكلمة، لأنه لم تكن هناك منافسة، بل تأكيد. فالشاعر لمين صال كان مختاراً، لكونه الشاعر الأول في بلده، وله إشعاع عالمي إذ ترجمت أعماله لمختلف اللغات. ما فعلناه في اللجنة مجرد تحصيل حاصل». أما الشاعر لمين صال فتأثر بالتكريم لدرجة غالبته الدموع. وعبَّر عن اعتزازه بالتكريم الأفريقي من بلد أفريقي. وأعلن إهداء الجائزة لروح أمه وللأب الروحي للسنغاليين، معلمه ورفيقه، الرئيس سنغور. وقال صال: «في سنة 1951 كانت سيدة سنغالية تضع طفلها عندما سمعت جلبة في الخارج. تململت وأطلت من النافدة، فوجدت مظاهرة ترفع شعارات موالية لسنغور. ذلك الطفل الذي ولد كان أنا. وبعد ذلك التقيت بسنغور، ورافقت سنغور. وكانت أمي تقول إن لقائي بسنغور لم يكن صدفة، وأنها أحست منذ تلك الليلة أنني سألتقي به». وتحدث لمين صال عن العلاقة الحميمية التي كانت تربط سنغور بالعاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. وأضاف: «عندما قرر سنغور التخلي عن السلطة، قال إنه يريد أن يستقيل ليتفرغ للشعر».
Placeholder

صدور «مدينة».. الرواية الأشهر لألساندرو باريكو

صدرت مؤخراً، عن منشورات المتوسط – إيطاليا، رواية «مدينة» للكاتب الإيطالي الشهير ألِسَّاندرو باريكُّو وبترجمة أستاذ الأدب العربي في جامعة بولونيا الإيطالية «گاصد محمد».
عُرف باريكُّو عربياً من روايته «حرير» والتي صدرت وتُرجمت أكثر من مرة في العالم العربي، ولعل أشهر ترجمتين لها هما ترجمة فواز طرابلس، وترجمة إسكندر حبش. لكن شهرة باريكُّو الكبيرة أتت عالمياً من كتابته لمونولوج مسرحي بعنوان (1900) والذي حوله المخرج الإيطالي الأشهر «جوزيبِّه تورناتورِّه» إلى فيلم من روائع السينما العالمية. 
رواية «مدينة» هي أهم وأشهر ما كتب ألِسَّاندرو باريكُّو في الرواية، بل هي واحدة من أهم ما كُتب في الرواية الإيطالية المعاصرة، حتى أن الناقد الشهير «ألفريد هيكلينغ» يذهب في حديثه عن حيوية أسلوب الرواية وتجديدها، لمقارنتها «بأسلوب جوليان بارنس، أو دوغلاس آدمز، أو حتى أومبرتو أيكو»، وبالفعل كما قال: إن قراءة رواية «مدينة» في إيطاليا أصبحت «أشبه بطقس مقدس».
و»مدينة» هي رواية بثلاث حكايات، تتداخل فيما بينها، بدون حواجز أو فواصل، وتنساب كثلاثة أنهر متوازية، وتتشعب منها حكايات أخرى وشخصيات عديدة. الحكاية الرئيسة الأولى هي حكاية غولد ومدبرة منزله شيتزي شيل. غولد طفل عبقري هجره والداه، يعيش برفقة شيتزي شيل وصديقين من صنع خياله، أحدهما عملاق لا تسعه سيارة والآخر أبكم «يتحدث». تنساب من خيال غولد حكاية الملاكم ليري غورمان ومدربه مونديني، حكاية تولد وتتطور أحداثها فقط حينما يكون غولد جالساً في المرحاض. أما من خيال شيتزي شيل فتنساب حكاية الويسترن في الغرب الأمريكي، وتحكي قصة مدينة مزقت الريحُ فيها الزمن، وضاعت أقدار الناس ومصائرهم في غبارها. 
بينما القارئ يطالع «مدينة» ويتنقل فيها من حكاية إلى أخرى، يشعر وكأنه سائح في أرجاء مدينة ما، ينتقل من حي إلى آخر، ومن شارع إلى آخر، حيث الأحياء قصص والشوارع شخوصها.
مترجم رواية «مدينة» إلى الإيطالية، هو گاصد محمد، والذي يترجم من اللغتين العربية والإيطالية وإليهما، كما أنه يكتب الشعر والقصة القصيرة باللغة الإيطالية وهو من أبرز الأسماء الإبداعية ضمن موجة الأدباء المهاجرين في إيطاليا.
Placeholder

كتاب يكشف «ألغاز بوتين»: قصة حياة وسيرة مهنة

صدر كتب «ألغاز بوتين: قصة حياة وسيرة مهنة» للروائي والقاص والكاتب الصحفي ياسر قبيلات، عن مؤسسة  «الآن ناشرون وموزعون» في عمّان.
يتكوّن الكتاب من مقدمة تحتوي على موضوعين: مفاجأة رئاسية، وتعيين وريث. ثم ينتقل إلى الألغاز وعددها 14، وينقسم كل لغز إلى مجموعة من العناوين.
اللغز الأول – أسرار السلالة، وفيها: «أقنان وعمال وفلاحون، أصول ونتف روايات، ظلال الحرب والصمت، ذكريات الحرب».
اللغز الثاني: «سر الأقارب الجورجيين»، وفيه الصفحات البيضاء، متن الحكاية، خيوط متشابكة).
اللغز الثالث: أسرار الطفولة ويتضمن: «ضجيج الهمسات، حياة مشتركة، جنة الفِناء».
اللغز الرابع: أسرار التخصص، وفيه: «طموحات فتى، حياة طلابية، أخصائي بالتواصل «.
اللغز الخامس، وفيه: أسرار المهنة: «احتكاك مهني، علاقات موروثة، الرفيق بولاتوف». اللغز السادس: الأسرار العائلية: «علاقة عاطفية، حياة زوجية».
اللغز السابع: الأسرار الألمانية: «زاد الرحلة، ترقيات متتابعة، التباسات ألمانية، إجراءات طارئة».
اللغز الثامن: الأسرار الغورباتشوفية: «ألغاز دريسدن، مهمة غامضة، مجموعة الشعاع» اللغز التاسع: الأسرار اللينينغرادية: «رجل أمن سابق، العمل مع سوبتشاك، تمرد أغسطس، البطاقة الحزبية».
اللغز العاشر: الأسرار المعتمة: «مجلس المدينة، خطأ شخصي، فساد شرعي، مظاهر القوة».
اللغز الحادي عشر: أسرار الخسارة: «حادث سير، تفاصيل عائلية، لحظات خطرة، موسكو تهاجم)».
اللغز الثاني عشر: الأسرار المسكوبية: «الدولة والجسد، شبح ثلاث وتسعين، إطفاء الحرائق، موسكو تنادي، حكم الأقاليم، بوابة مناسبة، تعيين مفاجئ».
اللغز الثالث عشر: أسرار الجهاز: «قواعد ذهبية، فيديو فضائحي».
اللغز الرابع عشر: أسرار الاختيار: «تفاصيل بريماكوفية، دائرة القرار، أفق الرئيس، قرار بالتغيير، عرض عمل، الوريث الصامت، تحريك الوضع».
وأخيراً النهاية ويتركها مفتوحة تحت عنوان: كل ما يشاء الرئيس، وفي الخاتمة يتحدّث الكاتب عمّا يسمى خطة أندروبوف، وخطة الطوارئ.
يُذكر أن ياسر القبيلات قد حصل على شهادة الدبلوم في فنون السينما والتلفزيون من المعهد الفيدرالي الروسي للسينما في موسكو سنة 1995.
Placeholder

مـن كـل الأزقـة

انتصار عابد بكري
مغادرةٌ من هزيمةٍ
هذه المرة…
من كل الأزقة 
والطرقات
التي تؤدي إلّي
نعم إلّيًّ،
هذه المرة سترى خيالي
وخيالي لن يظهر ليلًا..
هل نلتقي صدفة 
بدون شك 
سأكون سعيدةً…
مغادرةٌ وكل النوافذ المفتوحة
اتخذت عرشَها 
فوق، 
تستوعب النور
ورائحة العطور
وأنفاسٌ تُحييك..
سأكون سعيدة
وأنت تُعَدّي على ممرات الحياة
أيامك البالية
وتستعيد قواك
نعم قِواك أيها الشجاع الخائف
حتى تخرج
من آخر الزقاق….
لا بأس إن تخليت عن الشجر 
فالظل سأرسله لك 
مع أول طائرة 
حجزت لها..
ربما نلتقي صدفة 
بدون شك 
سأكون سعيدةً..
Placeholder

سلام شاكر يحذر الزوراء ويحدد المدرب الأفضل للمنتخب

بغداد/ المستقبل العراقي
 
حذر نجم فريق الزوراء، سلام شاكر، الفريق قبل 3 جولات من نهاية الدوري الممتاز.ويتصدر الزوراء دوري الكرة الممتاز بـ 84 نقطة ويلاحقه القوة الجوية الوصيف بـ 78 نقطة بفارق 3 نقاط عن النفط {75 نقطة} صاحب المركز الثالث ويبتعد بنقطة واحدة فقط عن الشرطة {74 نقطة} محتلاً المركز الرابع”.وقال شاكر “تبقت 3 جولاات على الدوري وسنواجه الاثنين {أمانة بغداد} وبعدها نفط ميسان وبالمباراة الاخيرة نلتقي النفط، وسنلعب بنفس القوة باقي المباريات ونفس العزيمة للفوز بالدرع” مشيراً الى ان “القوة الجوية والشرطة ليسا بعيدين وكل شي وارد في الدوري لذا نعتبر كل مباراة بمثابة نهائية وهناك تنافس من الفرق التي تقدم مستويات جيدة”.وأكد “نسعى بكل قوة للحصول على لقب الدوري وأي تفريط بالنقاط سيصعب المهمة لكن اللاعبين مصرون بالفوز في المباريات” لافتا الى ان “الفرق الأخرى لم تيأس ويلعبون للدقيقة الأخيرة وكذلك نحن ولقب الدوري بات بأيدنا”.وأضاف شاكر ان “هدف الجمهور واللاعبين والادارة والكادر التدريبي كله على درع الدوري ولا اتوقع ان احداً لا يريد اللقب”.وأوضح “أطمح بحمل درع الدوري ونشكر كثيراً الجماهير التي تؤاز الفريق رغم حرارة الجو وعناء السفر للمحافظات”.وعن مستقبله مع النوارس قال شاكر “عقدي مع الزوراء كان مرحلة نصفية من الدوري مع الزوراء والحديث عن تجديد العقد اعتقد لا زال الوقت مباكر لذلك”.وعن رأيه بأفضلية المدربين المناسبين للمنتخب الوطني، قال نجم المنتخب السابق ان “بعض المدربين المحليين نجد فيهم التطور” داعياً الى “أهمية المعايشة بأندية كبيرة مثل الدوريات الاوربية للاستفادة من الخبرات والتجارب”.وأضاف ان “المدرب الأجنبي لديه خبرة بمجال التدريب ومطلع على الدوريات المتطورة، لكن المدرب العراقي أعلم بحال اللاعبين وكيف يفكرون ويعتبر ان لديه قضية وطنية في المنتخب، أما الأجنبي فيلتزم بضوابط محددة كساعات التدريب مثلا ولا ينظر للعوامل الاخرى كأهمية اللاعب والجمهور وفرحتهم لاسيما وان شعبنا وجمهورنا عاطفي”.