Placeholder

ريفالدو يمنح نيمار مفتاح الحصول على الكرة الذهبية

بغداد/ المستقبل العراقي
 
وجه أسطورة منتخب البرازيل، ريفالدو، نصيحة غالية لمواطنه نيمار، نجم باريس سان جيرمان، حتى يتمكن من الحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.
وقال ريفالدو، في مقابلة نشرتها اليوم الأربعاء، صحيفة بيلد، إنه إذا أراد نيمار، الفوز بجائزة الكرة الذهبية، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم، يجب عليه أن يلعب لصالح الأندية الأكبر في العالم، ومنها ريال مدريد.
وأضاف “في باريس سان جيرمان، تحت القيادة الجديدة للمدرب توماس توخيل، لن يحصل نيمار أبدا على لقب أفضل لاعب في العالم”.
Placeholder

الفيفا يكشف تعديلاً في نظام اختيار أفضل لاعب بالعالـم

المستقبل العراقي / متابعة
 
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إجراء تعديل على نظام اختيار أفضل لاعب في العالم.وأوضح الفيفا أن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم خلال عام 2018، ستضم 10 لاعبين فقط، بدلا من 23 لاعبا، طبقا للنظام الذي كان معمولا به.
وسيجرى اختيار اللاعبين العشرة في القائمة، من قبل لجنة تضم 13 عضوا من بينهم نجوم بارزون سابقون أمثال البرازيلي رونالدو والألماني لوثار ماتيوس.
وبعدها يجرى التصويت على اختيار أفضل لاعب في العالم من بين المرشحين العشرة، وذلك بمشاركة قادة المنتخبات ومدربيها وممثلين من وسائل إعلام وكذلك الجماهير، ويجرى التصويت بين 23 يوليو/تموز والعاشر من أغسطس/ آب.
ويجرى تتويج اللاعب الفائز بأعلى عدد من الأصوات، بجائزة أفضل لاعب في العالم، في حفل توزيع جوائز الفيفا في 24 سبتمبر/أيلول بالعاصمة البريطانية لندن.
Placeholder

كيف يمنحك البيض أفضل جسم؟

بغض النظر عن الفوائد الصحية المتواجدة في البيض، حيث يقيك ويحميك من أمراض خطيرة عدة، إلا أنه يساعد كذلك في التخسيس والتنحيف.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن تناول بيضة أو اثنتين في الإفطار أو الغداء أو العشاء يعتبر الطريقة الأمثل من أجل الحصول على أفضل جسم للصيف.
وأوضح أخصائي التغذية، شارون ناتولي، أن الاعتماد على البيض كجزء أساسي من نظامك الغذائي اليومي هو طريقة سهلة تمنح الجسم كل الفوائد الضرورية.
وتابع أن البيض يعتبر مادة مفيدة لمن يعانون انتفاخ الكرش، إذ تضم أحماضها مادة تحفز الجسم على حرق الدهون تسمى «اللوسين».
وذكر ناتولي أن البيض هو مصدر ممتاز من مادتي البيوتين والبروتين، كما أن صفار البيض يوفر الحديد الذي يحارب فقر الدم.
وأضاف: «قبل أن تنفق أموالك على أغذية ثانوية أو مكملات غذائية، احرص على الاعتماد على البيض في وجباتك اليومية، وستلاحظ الفرق».
Placeholder

فيسبوك تعتذر عن خطأ

 اعتذرت شركة فيسبوك عن خطأ فني تأثر بسببه نحو مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وقالت إنها تداركت الخلل الفني الذي تأثر به مستخدمو «فسبوك ماسنجر» أيضا لمدة أسبوع تقريبا.
ويتعلق الخطأ، الذي تأثر به أكثر من 800 ألف مستخدم، برفع الحظر عن أشخاص كان تم حظرهم في السابق، وفق ما ذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية، الثلاثاء.
وقد وقع هذا الخلل الفني في الفترة من 29 مايو إلى 5 يونيو، بحسب ما كشفت فيسبوك في بيان، وقالت الشركة إنها سترسل إشعارا للأشخاص الذين تضرروا من هذا الخطأ.
وأوضحت إيرين إيغان، مسؤولة الخصوصية في فيسبوك: «في حين أن الشخص الذي تم رفع الحظر عنه لم يتمكن من رؤية المحتوى الذي تمت مشاركته مع الأصدقاء، فقد كان بإمكانه رؤية الأشياء المنشورة لجمهور أوسع».وأضافت إيغان: «نحن نعلم أن القدرة على حظر شخص ما أمر مهم، ونود الاعتذار وتوضيح ما حدث». وأوضحت شركة فيسبوك أن الخطأ لم يعد أي اتصالات صداقة تم حظرها في السابق.
وقالت الشركة إن 83 بالمئة من الأشخاص، الذين تأثرت حساباتهم بهذا الخطأ، كان لديهم شخص واحد على الأقل في قائمة المحظورين، مشيرة إلى أنه تم إصلاح الخلل.
Placeholder

«زمـن الـروايـة»… نـمـوذجـاً لأفـكـار تـأكـل أصـحـابـهـا

سيد ضيف الله
هل الأشخاص يصنعون أفكارهم أم أن الأفكار تختار أشخاصها؟ هو سؤال أجده جديراً بأن يطرح بشأن مقولة «زمن الرواية» التي ارتبطت في ذهن القارئ العربي بجابر عصفور، بل تكاد تختزله ومنجزه النقدي في ذهن البعض. لا يشغلني مدى دقة نسبة هذه المقولة لجابر عصفور أم لمحسن جاسم الموسوي – مثلاً- في كتابه «عصر الرواية» السابق تاريخياً على كتابات عصفور ومجلدي مجلة «فصول» القاهرية المخصصين للحديث عن زمن الرواية أم لغيرهما. فما يشغلني حقيقة هو هل هذه المقولة ما زالت تستحق أن تكون فكرة؟ أم أنها تسطّحت من تلقاء ذاتها وفقدت جدارتها، فأمست تابوتاً أو صنماً لا يستطيع جابر عصفور نفسه أن يمنع الناس من عرض أفكارهم عليه ومقارنة أفكار الآخرين بالفكرة الميتة الساكنة داخل التابوت. إن الفكرة الميتة لا يُحكم عليها بمدى صحتها من خطئها أو بعدد المتفقين معها أو المختلفين حولها، فموتها ناجم مِن كثرة الاستهلاك مِن المتفقين معها والمختلفين حولها استهلاكاً لم يفض إلى إنتاج أفكار أخرى. فلأن الموتى غير قادرين على ولادة آخرين، فإن الأفكار الميتة غير قادرة على ولادة أفكار أخرى. هي مكتفية بذاتها في حال السكون داخل تابوت. والفارق أن الموتى يتحللون ويتحولون لعناصر تأكلها التربة، بينما الأفكار الميتة تأبى أن تتحلل في أي تربة لأنها محنّطة داخل تابوت يسكن عقل متلق ما. وحتى أكون أكثر دقة، فالفكرة الميتة غير قادرة على إنتاج مختلفين معها، بل ما تفعله أنها تصف وترصد واقعاً ما، وهذا الوصف يقره الكثيرون، ويعترض على الواقع المرصود كثيرون أيضاً. فالاعتراض على الواقع المرصود لا يمنح الفكرة الميتة شرف أن تكون فكرةَ أنتجت مختلفين معها، متحفزين لاستيلاد أفكار أخرى منها.
إن الأفكار حين تموت تتحول إلى مقولات فتتوحش، والوحوش لا يمكن ترويضها بسهولة، فهي لا صاحب لها ولا ولاء لها، فلا تميز المقولات المتوحشة بين منْ أطلق سراحها للمرة الأولى، أو من قاوَم وجودها. المقولات المتوحشة تأبى إلا أن تكون متسيّدة، تتأله من دون معجزات لها سوى أنها ساكنة في تابوت العقل منذ زمن بعيد. لقد تحولت فكرة «أننا نعيش زمن الرواية» إلى مقولة تتردد على الألسنة منسوبة إلى ناقد ومفكر له الكثير من الأفكار الجديرة بالتأمل والمراجعة، لكن الفكرة التي تحوّلت وصارت مقولة توحّشت فأكلت منْ أطلق سراحها قبل غيره. ماذا لو تأمل كل ناقد وهو يسطر أفكاره متسائلاً أي فكرة كتبتها يمكن أن تأكلني؟ لا شك في أن تحول فكرة إلى مقولة يجلب لصاحبها لبعض الوقت شهرة وسلطة رمزية، لكن يبدو أن التساؤل عن الثمن المدفوع مقابل هذا الارتباط بين ناقد له منجزه النقدي، وبين فكرة صارت ميتة هو تساؤل مشروع، وقد يدفع البعض إلى التوجس خوفاً من أفكاره وهو ينتجها أو وهي تختاره منتجاً لها أو مُطلِقاً لسراحها. وماذا يمكن أن يفعل منْ يخاف على نفسه من أفكارٍ قد تأكله؟ هل يقوم بوأدها في المهد؟ هل لديه الإرادة الكاملة التي تمكِّنه من كبْتِ فكرةٍ يعرف أنها ستختزله مستقبلاً؟!
الأكثر إثارة للتفكير؛ ماذا يمكن أن يفعل ناقد مع أفكاره بعد تحولتها إلى مقولات متوحشة تنهش منجزه أمام عينيه، وتسلسل عقول آخرين وتربطهم في وتده من دون إرادته ومن دون إرادتهم.
إن الفكرة الميتة غير قابلة للمراجعة؛ لأنها ما كانت سوى وصف لواقع مشهود، لكنه مختلفٌ حوله لاختلاف الرغبات والأهواء والأذواق. كل مراجعة لفكرة ميتة، وإن جاءت ممن أطلق سراحها للمرة الأولى، لن تُحيي المقولة وتبث فيها حياة فتكون فكرةَ قادرةَ على إنتاج مختلفين حولها أو قابلة لاستيلاد أفكار أخرى منها، فمراجعة المقولات هي بمثابة منشطات فائقة القوة تزيد الوحوش وحشية وتفتح شهيتها لمزيد من الضحايا. إن «زمن الرواية» فكرة ماتت وتوحشت، لكنها في طريقها أكلت منْ أطلق سراحها، ونهشت في منجزه النقدي الجدير بالتأمل، ولم تكتف بذلك بل لا زالت تتوحش وتأكل كل من يرصد واقعاً تهيمن عليه الرواية في شكل واضح مقارنةَ بغيرها من الأنواع الأدبية. لم تكن عبارة: «نحن نعيش في زمن الرواية»، مجرد فكرة أطلق جابر عصفور سراحها، وإنما يبدو أنها الفكرة التي اختارت صاحبها. كيف؟
يبدو أن الرواية نوع أدبي استطاع أن يأكل غيره من الأنواع الأدبية وغير الأدبية فتمددت ذاته وتعددت ماهياته لتشمل بعضاً من الشعر وبعضاً من المسرح وبعضاً من القصة القصيرة وفيه من السينما وفيه من الفن التشكيلي وفيه من المقالة… إلخ. إن هذه الطبيعة الاستحواذية للرواية في علاقتها بالأنواع الأخرى كانت في حاجة إلى مقولة تمثل المعادل النقدي، ليس ليرصد الطبيعة الاستحواذية للرواية فحسب، وإنما ليمكِّن لها في الأرض. ولعب جابر عصفور- لا شك- دوراً في ذلك مؤمناً بدقة رصده، ومستجيباً لضغط الوحش النوعي وطبيعته الاستحواذية على غيره من الأنواع.
لكن لا يمكن اختزال الأمر في القول بأن مناصب عصفور السابقة كرئيس تحرير مجلة «فصول» أو أمين المجلس الأعلى المصري للثقافة، هي سبب الطبيعة الاستحواذية للرواية وتوحشها على حساب الأنواع الأخرى، ذلك لأننا جزء من العالم. وتوحش الرواية عالمي، وأي محاولة لرصد أنصبة الأنواع الأدبية وحضورها في المشهد العالمي سوف تصل إلى تكرار المقولة المتوحِشة نقدياً. لا شك في أن ثمة عوامل تتجاوز الطبيعة الاستحواذية للرواية ساهمت في التمكين لها في المشهد الأدبي، وأعتقد أن من بينها هو أنَّ العالم وصل منذ عقود عدة إلى نظام لإدارته يتسم باستبداد مشرعن وله مسوغاته الثقافية والقومية وله مصالحه المتشابكة اقتصادياً، وأن فضَّ الاشتباك ليس هو الغاية بمقدار ما أصبحت الغاية هي تمثيل الاشتباك وديمومته من دون وصول إلى تغيير في ماهية النظام. وقد لبّى نوع الرواية احتياجات العالم فتمّ التمكين له عالمياً لتبارك المؤسسات محلياً وعالمياً ما التهمه من أنواع أخرى لم تكن في خدمة «النظام العالمي» واحتياجاته الجمالية «المتسقة» مع واقع يومي.
Placeholder

أنطولوجيا «الجماعة التأسيسية» لشعراء ما بعد 2003

بغداد / المستقبل العراقي
عن دار الرافدين في بيروت، صدر حديثاً كتاب «تلويحة لأحلام ناجية» (أنطولوجيا الجماعة التأسيسية ما بعد 2003)، من إعداد وتقديم حسام السراي، أما لوحة الغلاف والتخطيطات الداخلية فكانت للفنان ضياء العزاوي، وهو كتاب يوثّق عمل مجموعة من الشعراء العراقيين الذي ظهروا بعد أبريل (نيسان) 2003، وهم: أحمد عزاوي، وحسام السراي، وزاهر موسى، وصادق مجبل، وصفاء خلف، وعلي محمود خضيّر، وعمر الجفال، ومؤيد الخفاجي، وميثم الحربي.
وهذه الأسماء بدأت بالنشر والظهور منذ العام 2003، وجمعتها بعد ذلك ملفات شعرية في صحف عراقية وعربية، مثل ملحق «ورق» في صحيفة «المدى»، وصحيفتي «السفير» و«النهار» اللبنانيتين، وشاركت هذه الأسماء أيضاً في أمسيات وأصبوحات مشتركة، مثل «الشعر توّاً» على شاطئ دجلة 2009 و«أطوار» في مؤسسة «برج بابل» بشارع أبي نواس 2014، وفي عرض «في منزل الوزير النزيه» بشارع الرشيد 2017. يضمّ الكتاب شهادة لكلّ شاعر فيها رؤيته لمعنى أنْ يكون الفرد شاعراً في بلد مثل العراق، وبالتحديد بعد أبريل 2003، ومن ثمّ قصائد مختارة لكلّ اسم من الشعراء التسعة، فيما سعت مقدمة الكتاب لتوثيق شغل هذه الجماعة استناداً لظهورها ونشرها للقصائد خلال أعوام 2003 و2004 و2005 و2006 وما تلاها من فعاليّات أسهموا فيها بدءاً منذ العام 2008 (حيث بدايات التواصل بين هذه الأسماء) وإلى يومنا، ومن ثمّ تناولت المقدمة جوانب فنيّة بإبراز ملامح هذا الشغل عن غيره حتّى بين شعراء الانطولوجيا أنفسهم، من خلال نماذج من نصوصهم التي نشرت ما بين 2003 و2018.
وقدم الفنّان ضياء العزاوي تخطيطات عملها خصيصاً للمشروع؛ إذ رسم تخطيطاً لكلّ شاعر عن قصيدة له اشترك فيها بالكتاب، فضلاً عن لوحة الغلاف التي تزيّن الإصدار بلمسات وبألوان هذا الفنّان.
ومما نقرأه على الغلاف الأخير: «هذا الكتاب، هو وثيقة تخلو من التصنّع والفذلكات، نتركها للتاريخ، قبل أن تضيع الحقائق ويعتّم وهج مواقع التواصل وما فيه من افتعال وادعاء على الشغل التأسيسي في مرحلة ما بعد نيسان 2003، أعني الأسماء التي تقدّمت إلى المشهد بقصائدها وتطلعها المُعبر عنه في أكثر من شكل، من الذين حلقوا من فوق خرائب كلّ هذه المراحل والمعالم الكارثيّة، الاجتياح الأميركي، والعنف الطائفي، وأصوات الانفجارات، والمدن المسوّرة بالكونكريت الخانق، وأحزاب الفتن والحصص».
وكان خط عنوان الكتاب للمصمم الدكتور فلاح حسن الخطاط، أما تصميم الغلاف فكان لكوكب السياب، والتصميم الداخلي لحسام فلاح الخطاط.
Placeholder

فلسطين تختار حسن البطل شخصية العام الثقافية

في آذار (مارس) 2018، وتحديدًا في ذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش، التي باتت يومًا للثقافة الفلسطينية، اختير الكاتب والصحافي الفلسطيني حسن البطل شخصية العام الثقافية، وبعدها بأقل من شهرين صدرت مجموعته الرباعية عن دار «الرقمية» للنشر في رام الله بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية.
وتوزعت كتبه التي ضمت مقالاته على أربعة عناوين: «وأنت يمشيك الزمان» وقدم له رئيس تحرير جريدة «الأيام» أكرم هنية، و»حيرة الولد بهاء» وقدم له الكاتب حسن خضر، و»المكان الشيء إن دل عليّ» وقدم له الشاعر عامر بدران، و»رحلوا وما برحوا» وقدم له الكاتب والشاعر زكريا محمد، فيما كتب وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو مقدمة عامة تضمنها الجزء الأول من الرباعية.
وأشار بسيسو في كلمته إلى أن «حضور حسن البطل يتجاوز المفهوم الضيق للفعل الثقافي إلى صورة المثقف الأكثر اتساعًا من تعريف محدد، فهو امتداد لسيرة وحياة.. وحين نعلن حسن البطل شخصية العام الثقافية للعام 2018، فإننا نقدم شهادة واسمًا من أسماء الحكاية لجيل جديد من أبناء فلسطين، علّنا بهذا نهزم صمت الخزان ونحن نقرع جدران العزلة كي يطل الغد من بين أصابع الشباب وهم يستندون في مسيرتهم لسيرة المناضلين الأوفياء».
ومما كتبه أكرم هنية في تقديم المجموعة الأولى من المقالات: «… نجح حسن البطل في الامتحان الأصعب: كتابة عمود يومي… مقروء. ونجح في أن يرتقي بفن كتابة العمود إلى آفاق غير مسبوقة في الصحافة الفلسطينية، والعربية أيضًا. أنقذ البطل عموده من الانزلاق إلى رتابة التعليق السياسي الجاف، أو الوقوع في شرك الجمل التقليدية أو الغرق في طوفان الإطناب والتزيد ثقيل الوطأة. وبموهبته المتوجهة كان البطل ينجح في كل صباح وعلى مدى 23 عامًا في أن يقدم لقارئه ما يبدو، وهو ذلك حقًا، جديدًا ومشوقًا وأنيقًا ومفيدًا…».
ووجد حسن خضر في حسن البطل «مدرسة في الكتابة. وفي كتابته يتجلى ما ينجم عن تضافر موهبة أصيلة مع وطنية صادقة، من تحيّز وانحياز إلى كل ما يرى فيه مصلحة فلسطين وأهلها».
وقال عامر بدران عن البطل «لقد استغنى عن ثرثرتنا اليومية، عن هتافنا وتشجيعنا، عن أبواق سياراتنا وأبواقنا، وعن كل ما هو زائد وغير ضروري، وذهب بكامل إرادته إلى المساحة الأجمل من المنتج البشري، مساحة المكتوب والموثق».
ووصفه زكريا محمد بأنه «باني سيناريوهات كبير. حياته كلها محاولة لا تهدأ لبناء سيناريوهات لحل القضية الفلسطينية، لا يستطيع أن يعيش من دون ذلك»، وأشار إلى أن البطل «في حياته الخاصة أسطورة تحد شخصية. أما في حياته العملية فهو ممثل مرحلة بكاملها».
كتب البطل في رباعيته عن طفولته، والنكبة، وبيروت التي عاشها وعاشته أيام الثورة و»فلسطين الثورة»، وعن الانتفاضة الثانية، وعن الداخل الفلسطيني الذي عاشه في رحلات متفرقة أو مجتمعة أحيانًا، في مرحلة ما بعد أوسلو، وعن شخصيات كثيرة.
وفي تقديمه لرباعيته كتب البطل: بين سن الثالثة والرابعة يحصل «فطام» بين ذاكرة غريزية وأخرى مكتسبة. كنت في هكذا عمر لما بدأت حقبة منفى دامت قرابة 48 سنة، كانت خلالها البلاد، ومسقط الرأس بالذات، كالحلم الذي في اليقظة، أو «رؤية القلب». هذه النصوص، وجميعها رؤية أولى بمثابة مذاق المرات الأولى لرؤية المكان في مكانه من البحر الميت وأريحا إلى بحر حيفا، ومن بحيرة طبرية إلى صحراء النقب، ليست نصوصًا سردية، لكنها أشبه بضربات ريشة بعد كل رؤية لتفاصيل المكان الفلسطيني. هي جمع مقالات نشرت في أوانها، في زاوية «أطراف النهار» بجريدة «الأيام»، شأنها شأن ضربات ريشة عن العلاقة بين قوة المحتل ومكر وصبر الخاضعين للاحتلال.
وتساءل حسن البطل: ما سر الحنين إلى مسقط الرأس؟ هل يسجل حديد الدم إحداثيات المكان، لذا هذا الشعور الغريب بالراحة عندما تعود/ تزور مسقط الرأس.. المكان يمشي في المكان إلى المكان.. وأنت يمشيك الزمان. رأيت رؤية القلب. رأيت رؤية العين. وبين رؤيتين تراودني «رؤية».
Placeholder

مؤسسة شومان تطلق «ليالي الفيلم العربي» في عمان

 بدأ قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان عروض «ليالي الفيلم العربي» يوم الثلاثاء ويستمر إلى اليوم الخميس في سينما الرينبو.
وتفتتح العروض التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام بعرض الفيلم المصري «مولانا»، وهو من إخراج مجدي أحمد علي، ويعود إلى رواية الكاتب إبراهيم عيسى، حيث تدور أحداث الفيلم حول الشيخ حاتم الذي يعد من أحد الدعاة النافذين عبر وسائل الإعلام، والذي تربطه علاقات وثيقة برجال السياسة، وتأثير كل ذلك على مصداقيته أمام جمهوره، والعرض الثاني سيكون للفيلم المغربي «عمّي»، للمخرج نسيم عباسي، ويروي حكاية ممثلة تعيش في الرباط مع زميلتيها ليلى وهند.
وتختتم العروض بمجموعة أفلام عربية قصيرة، الأول بعنوان «البنفسجية» للمخرج باقر الربيعي، وفيلم «ثوب العروس» للمخرج محمد سلمان، وفيلم «زيرو مم»، للمخرجة سيماء سمير، وفيلم «ريد فيلفيت» المترجم للإنكليزية، للمخرج المصري محمود سمير، والفيلم الأردني «صورة» للمخرج أحمد الفالح.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لـ «مؤسسة شومان»، فالنتينا قسيسية، أن هذه العروض تأتي في سياق مهمة التثقيف والتنوير التي تعمل عليها المؤسسة، لافتة إلى أن إشاعة الجمال قيمة مهمة، وأن المؤسسة تتصدى لتحقيقها، وتأخذها على محمل الجد.
ولفتت إلى أن إسهامات صانعي تلك الأفلام تتمثل بتقديم سينما خالصة تتسم بالبساطة والصدقية والشاعرية، والاعتناء الدقيق في اختيار موضوعاتها، وبما ينسجم مع إيقاع الحياة اليومية، مثلما تختزن الكثير من أطياف الثقافات الإنسانية.
وحول أهمية تنظيم ليالي الأفلام، قال رئيس قسم السينما في المؤسسة، الناقد السينمائي عدنان مدانات، إن تنظيم ليالي الأفلام «يأتي ضمن سياسة مؤسسة عبد الحميد شومان/ قسم السينما/ الهادفة للتعريف بأفضل نماذج الأفلام السينمائية في العالم سواء عن طريق العروض الأسبوعية المنتظمة أو عن طريق إقامة الأسابيع السينمائية المتميزة».
يشار إلى أن قسم السينما بـ «شومان»، تم تأسيسه في العام 1989، من قبل لجنة من النقاد الأردنيين، تشرف على تنظيم عروض لأفلام منتقاة بعناية من الكلاسيكيات إلى الأفلام الحديثة والتجريبية من مختلف دول العالم، في عروض أسبوعية مجانية في قاعة سينما المؤسسة، كما يتم تنظيم أسابيع أفلام متنوعة.
ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، الأدب والفنون، والابتكار المجتمعي. 
Placeholder

الكوفة تشهد انطلاق مشروع «براعم التمار» الثقافي الصيفي الاول

النجف الاشرف/ فراس الكرباسي
شهد مزار الصحابي الجليل ميثم بن يحيى التمار في الكوفة ولاول مرة، انطلاق مشروع براعم التمار الثقافي الصيفي الاول والذي تضمن دروس في القرآن الكريم وتعليم أحكام التلاوة والتجويد والسلوك والفقه وقصص اهل البيت وسيرة الاصحاب ودروس في عقيدة ال محمد لطلبة المدارس والتي يُشرف عليها ويُقيمها القسم الثقافي ومركز علوم القرآن وشعبة التوجيه والارشاد الديني.
وقال طالب العنزي نائب امين مزار ميثم التمار، ان «مشروع براعم التمار الصيفي الاول هو مشروع شامل وثقافي اسلامي وهو جزء من مشاريع ودورات عديدة يُقيمها المزار الشريف ويأتي ضمن نشاطات المزار ومنهاجه العام وذلك من أجل إشاعة وتجذير ثقافة الدين الاسلامي الحنيف بين فئات المجتمع لاسيّما في نفوس الناشئة من طلبة المدارس والعمل على اغتنام العطلة الصيفية لهم، والمنطلقة من قول الرسول الأكرم محمد (صلّى الله عليه وآله): (أدّبوا أولادكم على ثلاث خصال: حُبّ نبيّكم، وحبّ أهل بيته، وقراءة القرآن)، والمتماشية مع التوجهات الدينية والعقائدية للامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة وامانة مزار الصحابي الجليل ميثم التمار وإنّ دورة براعم التمار الاولى تُعتبر من البرامج المهمة التي تقام من قبل الامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة والتي يمكن من خلالها المساهمة في بناء جيلٍ مثقفٍ بثقافة اهل البيت لكي يكون خير جيل يخدم المجتمع. 
واضاف العنزي، ان «مشروع براعم التمار هو إحدى الطرائق التعليمية التهذيبية التي تعمل عليها امانة مزار ميثم التمار لنشر تعاليم القرآن الكريم وآداب الإسلام وأخلاق آل البيت لتلقين الشباب روحية الدين والزهد وتهذيب النفوس والأخلاق لتنمية المجتمع وتنشئته نشأة دينية وهذا ما ترجوه إدارة المزار الشريف أن يكون قد تحقّق في واقع كلّ مَن انظمّ إلى هذه الدورات ليكون القرآن سلاحه في مواجهة التيارات الفكرية المعادية ومحصنا بثقافة الاسلام.
وبين العنزي، ان «المشروع يشرف عليه أساتذة مختصّون بهذا المجال ويتضمّن قراءة القرآن بالدرجة الأساسية والتلاوة والتجويد والحفظ، إضافة لدروس في الفقه والعقائد وتفسير القرآن وإعطاء المعاني لبعض الكلمات المبهمة عليهم لأنّ الطالب في سنٍّ صغيرة يجب أن تعلّمه معنى الكلمة الصعبة، وبفضل الله فقد خرجنا بنتيجة جيدة». 
من جهته، قال علي الاسدي مسؤول قسم الاعلام في مزار ميثم التمار، أنّ «امانة مزار ميثم التمار بالإضافة إلى مشروع براعم التمار الشامل فإنه يُقيم العديد من الأمسيات القرآنية ويعمل على الاهتمام بالطاقات القرآنية للموهوبين من الأطفال والناشئة والشباب والعمل على تنمية تلك الطاقات في الحفظ والتلاوة والتفسير وتقديم التسهيلات كافة لها والتعاون مع المؤسسات القرآنية الأخرى لتبادل الخبرات والمشاركة في المسابقات والمهرجانات الداخلية والخارجية منها».
وبحسب مراقبين فان مدينة الكوفة تشهد بشكل مستمر عدد من الدورات والمشاريع الثقافية الاسلامية وفي مختلف العلوم القرانية والفقهية والعقائدية والاخلاقية والثقافية ومنها مشروع براعم التمار الثقافي الصيفي الاول، لتنوع الدورس فيه وشمولية المواد والبرامج الثقافية ومدة المشروع.
Placeholder

دواء شائع يقي من خطر الإصابة بالزهايمر

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الأسبرين يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر ويبطئ من تطور المرض لدى المصابين به.
وكشفت التجارب على الفئران نتائج مذهلة بعد إعطائها جرعة منخفضة من حبوب الأسبرين، دمرت بروتينات سامة تقتل الخلايا العصبية في الدماغ، وتسبب تلف الأعصاب وتؤدي إلى الإصابة بالمرض.
ووجد فريق من المركز الطبي لجامعة راش في شيكاغو، أدلة على أنه يمكن استخدام الأسبرين لإزالة بيتا أميلويد من منطقة الحصين بالمخ، وهي المنطقة التي تتحكم في الذاكرة. ويعزز الأسبرين المادة الكيميائية المسماة «PPARA»، والتي تساعد على تنظيف الخلايا، بما في ذلك العصبونات، من «الحطام» مثل بيتا أميلويد المرتبط بالخرف. وقالت الدكتورة سارة إماريسيو، رئيسة أبحاث مرض ألزهايمر في المملكة المتحدة، إن «الدراسة تكشف عن رؤى مهمة للآليات التي يمكن للأسبرين أن يؤثر فيها على صحة الدماغ، إلا أن هذه الدراسة صغيرة وأجريت على الفئران، لذا من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول ما إذا كان يمكن استخدام الأسبرين لعلاج مرض الزهايمر لدى البشر».