Blog

  • وزارة الاتصالات: تفعيل أجهزة كشف المخدرات والممنوعات ضمن عمل البريد العراقي

    حسب توجيهات المهندسة زينب عبد الصاحب البناء المدير العام لشركة البريد والتوفير إحدى تشكيلات وزارة الإتصالات وبالتعاون مع وزارة الداخلية المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية / قسم المنافذ الحدودية.
    باشر قسم التبادل البريدي المركزي بنصب اجهزة كشف المخدرات والممنوعات (x_ray) نوع (ASTROPHYSICS tm) بالإضافة إلى مفارز (K9)،ضمن شركة البريد وتحت إشراف فريق امني متخصص في كشف المخدرات ، وستخضع البعائث البريدية كافة الصادرة والواردة للفحص يومياً. وتاتي هذه الخطوة للحد من انتشار ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية لما فيه المصلحة العامة.
  • مسؤول أممي: العراق يشهد تقدماً ملحوظاً بمختلف الميادين وأهمية استمرار شراكته مع الأمم المتحدة

    استقبل وكيل وزارة الخارجية لشؤون العلاقات الثنائية، محمد حسين محمد بحر العلوم، في مقر وزارة الخارجية ببغداد، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أتول كهاري، والوفد المرافق له في إطار التنسيق المشترك لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2732) بشأن إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي).  وخلال اللقاء، أعرب وكيل الخارجية بحسب بيان للوزارة تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه «عن تقدير الحكومة العراقية للدور المهم الذي اضطلعت به بعثة يونامي منذ تأسيسها وحتى اليوم، مؤكداً أن العلاقة بين العراق والأمم المتحدة ستدخل مرحلة جديدة من التعاون والشراكة، ترتكز على أولويات المرحلة المقبلة والتطورات الإيجابية التي يشهدها العراق».  وبحث الجانبان، بحسب البيان «آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2732)، بما يضمن انتقالاً سلساً لمهام البعثة، وأكد السيد الوكيل حرص العراق على تقديم كافة التسهيلات لضمان تنفيذ هذا المسار بطريقة منظمة، مشدداً على التزام العراق الراسخ بمواصلة التعاون البناء مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، انطلاقاً من إيمانه بالدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة الدولية في دعم الاستقرار وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.  من جهته، ثمن كهاري التقدم الملحوظ الذي يشهده العراق في مختلف الميادين، وأشاد بالنهج الذي تتبناه الحكومة العراقية لترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز أطر التعاون الإقليمي. كما أكد أهمية استمرار الشراكة بين العراق والأمم المتحدة كركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة.  وفي ختام اللقاء، أعرب كهاري عن تقديره للتعاون المثمر الذي تبديه الحكومة العراقية في سياق الإنهاء التدريجي لعمل بعثة يونامي، مؤكداً أن هذا التعاون يعد نموذجاً للتنسيق البناء بين الدول الأعضاء والأمم المتحدة.
  • رئيسا اللجنة الأولمبية وشبكة الإعلام يبحثان سُبل تطوير الرياضة العراقية

    بحث رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، عقيل مفتن، مع رئيس شبكة الإعلام العراقي، ورئيس نادي الكرخ الرياضي، كريم حمادي، عدداً من الملفات الرياضية الحيوية التي تهم الشارع الرياضي العراقي، وفي مقدمتها ملف استعدادات المنتخب الوطني لتصفيات كأس العالم. وأكد مفتن في بيان على «أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات الإعلامية لدعم الحركة الرياضية، مشيراً إلى أن الرياضة العراقية بحاجة ماسّة إلى استراتيجية تطويرية شاملة تُسهم في استمرارية تألق الرياضيين، وتطوير إمكانيات المنتخبات الوطنية». وقال مفتن: إن «المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة في العمل الرياضي من مختلف الجوانب، تعتمد على التخطيط العلمي والاستثمار في الطاقات الشابة».
    من جانبه، أشاد رئيس شبكة الإعلام العراقي بجهود» اللجنة الأولمبية، مؤكداً دورها البارز في إعادة رياضة العراق إلى مسارها الصحيح، ومواكبة التطورات التي تشهدها الساحة الرياضية العالمية». وشدد على «ضرورة تضافر الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد لتصحيح مسار الرياضة العراقية، وتجاوز التحديات، وتحقيق طموحات الجماهير الرياضية خلال المرحلة المقبلة». هذا وحضر اللقاء الأمين المالي للجنة الأولمبية سرمد عبد الإله، والمستشار الرياضي هوار ملا محمد، والدولي السابق ليث حسين،  وعضو الاتحاد العراقي لكرة القدم أحمد الموسوي.
  • ما السر في شد المقاومين قبضتهم على سلاحهم؟

    محمود الهاشمي
    سلسلة من الصيحات اشبه بنشيد يردده (جوق) ملأ فضاء دول مثل العراق ولبنان وغزة واليمن وصولا -منذ بومين-الى الاردن وقد يتعدى الى دول اخرى ،
    مثل ايران بـ (تفكيك برنامجها النووي) اما سوريا فلم يبق لديها سلاح لتحصره بيد الدولة .
    صيحات (حصر السلاح بيد الدولة) جاءت بعد اعلان وقف اطلاق النار بلبنان واستشهاد القادة وارتفع الصوت اكثر بعد التغيير بسوريا وبعد عودة انصار الله الحوثيين لاسناد غزة .
    الاستعدادات لمعركة (طوفان الاقصى) كانت كبيرة من قبل محاور المقاومة وامتدت لاعوام حيث مدن من الانفاق أُنشئت تحت الارض ليصل في غزة مساحةً اكبر من المساحة فوق الارض (٥٠٠)كم٢ فيما مساحة غزة (٣٢٠)كم٢ فقط ،
    ومثل ذلك في لبنان ،وهذه المدن من الانفاق مزودة باخر التقنيات والبنى التحتية والورش لصناعة الاسلحة والمعامل والخرائط)مستوحين انشاءها من المقاومة في فيتنام .
    قبل معركة (طوفان الاقصى) خاضت المقاومة في غزة ستة حروب ،ومثل ذلك خاض حزب الله حروبا مع الجيش الصهبوني وشهدت هذه المعارك شهداء وتدمير واعادة بناء وغيرها ..
    معركة طوفان الاقصى لاول مرة تدخل المحاور الاخرى اسنادا لبعضها ولم يتركوا للصهاينة ان يتفردوا بمحور دون اخر، وهو تطور كبير لان دول (محاور المقاومة) ليسوا في حرب مباشرة مع العدو الصهيوني.
    يوم التحقت (المحاور) للاسناد لم يبق قلم الاّ وغنى فرحا ودعماً ولم يبق صوت الاّ وهتف (تحيا المقاومة) وهجرَ الجميع الاصغاء لقادة الحكومات وباتوا يصغون لقادة المقاومة..
    ادركت الولايات المتحدة بعد ان طال امد معركة طوفان الاقصى ان خطرا بات يهدد الكيان الصهيوني بـ (الزوا) وبات العديد من الكتاب اليهود يرجعون الى ادبياتهم القديمة (بان اليهود لاتدوم لهم دولة ثمانين عاما) بمعنى لم يبق لهم سوى (اربع سنين).
    امريكا ومعهم دول اوربا يرون في دولة اسرائيل على ارض فلسطين (منفى) للتخلص من اليهود الذين كانوا سببا لازماتهم في كل مراحل التاريخ ويرون في عودتهم (ازمة كبرى)،لذا فعلوا كل ما من شانه الانتصار لاسرائيل وإنْ همْ يعلمون ذلك باطلا ..
    تسبب الدعم الاميركي المفرط ومعه الاوربي العسكري والتقني باحداث ثلمة في جدار المقاومة عبر استهداف قيادات المقاومة واستهداف مناطق بعيدة عن ساحة المعركة والاخطر كان (التغيير )في سوريا حيث تقطعت سبل الاتصالات المباشرة بين محاور المقاومة واعلن الحاكم الجديد لسوريا بانه جاء من اجل هذه المهمة . بالقدر الذي علت فيه -هنا وهناك -صيحات (حصر السلاح بيد الدولة) فان قيادة المقاومة ورجالها ذوبصيرة ويرون اخر النفق ولم تخنقهم غازات الاعلام الصهيوني وعبارات (بعد ان خسرت ايران اذرعها بالمنطقة) بـ (هزيمة حزب الله بلبنان )و(خسارة سوريا) و (توقف فصائل المقاومة بالعراق عن الاسناد )و(تلقي الحوثيين ضربات على يد الاميركان) فالمقاومة مازالت بالميدان..!
    والسؤال:-هل خسر حزب الله سلاحه ؟
    هل خسرت المقاومة بالعراق سلاحها؟هل خسر انصار الله الحوثيون سلاحهم ؟
    هل خسرت ايران سلاحها ؟
    هل خسر المقاومون بغزة سلاحهم ؟
    كلا ..بل العكس ازدادوا عدة واعددا وخبرة .
    ونسال ايضا ؛-هل خفّضَ قادة المقاومة من خطابهم ؟وهل تنازلوا حرفاً عن ثوابتهم بالتفاوض؟
    ايران تفاوض الكفء بالكفء وغزة مثلها والحوثيون اكثر اصرارا وحزب الله قال كلمته قبل يومين على لسان زعيمه (ارفعوا من قاموسكم نزع سلاح حزب الله )..
    اما في العراق فان صوت قادة المقاومة يعلو على كل صوت وهم في الميدان جاهزون .
    نحن نعلم (حصر السلاح بيد الدولة )جملة صنعها اعداء الامة ليجردونا من شرفنا وعزتنا وسيادتنا ..
    الفلسطينيون قاتلوا الصهاينة بالحجارة واسموها (ثورة الحجارة)عام ١٩٨٧ واسموا الاطفال الذين شاركوا بها (اطفال الحجارة) والسؤال ؛-اذا كان الفلسطينيون لم يملكوا سلاحا يومها فلماذا لم يتركهم الصهاينة وشأنهم واجبروهم القتال ولو بالحجارة ؟
    اول امس ،وبعد ان اطمأنت اسرائيل ان -سلاح سوريا قد تم تدميره على ايديهم )توغل جيشها داخل الاراضي السورية وقال وزير دفاعهم (سوريا مجزأة)!
    المقاومة بكل محاورها ترى غير مايرى (المهزومون )،ويعلمون بحجم الضرر والتدمير الذي لحق بعدوهم بما في ذلك الداعمين له مثل الولايات المتحدة التي ظهر على وجه حضارتها الهزال واوربا وما علاها من ضعف وهوان وشيخوخة .
  • قراءة في شهادة جيفري ساكس

    äÇÌí ÇáÛÒí
    ÇáÈÑæÝí ÌíÝÑí ÓÇßÓ æåæ ÃßÇÏíãí ÃãÑíßí ãÑãæÞ æãÓÊÔÇÑ ÓÇÈÞ áÚÏÏ ãä ÇáÅÏÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ – ÃáÞì ãÍÇÖÑÉ ãÄÎÑÇð Ýí ÌÇãÚÉ åÇÑÝÇÑÏ¡ ßÔÝ Úä ÊÝÇÕíá ãËíÑÉ ÊÊÚáÞ ÈÇáãÎØØÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ æÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ÊÌÇå ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ áÇÓíãÇ Ýí ÇáÚÞÏíä ÇáÃÎíÑíä. æÊßÊÓÈ ÔåÇÏÉ ÓÇßÓ ÃåãíÉ ÎÇÕÉ¡ äÙÑÇð áÞÑÈå ãä ÏæÇÆÑ ÕäÚ ÇáÞÑÇÑ Ýí æÇÔäØä æÇØáÇÚå ÇáÚãíÞ Úáì ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. æãä Ãåã åÐå ÇáÊÝÇÕíá åí:-
    ÃæáÇð: ÚãáíÉ ÊãÈÑ ÓíßÇãæÑ
    ÃÔÇÑ ÓÇßÓ Åáì æÌæÏ ÚãáíÉ ÓÑíÉ ÊÍãá ÇÓã “Timber Sycamore”¡ ÃØáÞÊåÇ æßÇáÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãÑíßíÉ (CIA) Ýí ÚÇã 2012¡ æßÇä åÏÝåÇ ÇáãÈÇÔÑ åæ ÅÓÞÇØ ÇáÏæáÉ ÇáÓæÑíÉ¡ æáíÓ ÝÞØ ÇáÅØÇÍÉ ÈÇáÑÆíÓ ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ. æáÝÊ ÓÇßÓ Åáì Ãä ÇÎÊíÇÑ ÇáÇÓã áã íßä ÚÔæÇÆíðǺ ÝÜ”Timber” ÊÚäí ÇáÎÔÈ ÇáåÔ¡ æ”Sycamore” åí ÔÌÑÉ ÇáÌãíÒ ÐÇÊ ÇáÌÐæÑ ÇáÚãíÞÉ¡ Ýí ÅÔÇÑÉ Åáì ãÍÇæáÉ ÅÖÚÇÝ ßíÇä ãÊÌÐÑ æáßä åÔø ãä ÇáÏÇÎá.
    ææÝÞðÇ áãÇ æÑÏ Ýí ÇáãÍÇÖÑÉ¡ ÝÅä ÞÑÇÑ ÊäÝíÐ ÇáÚãáíÉ ÈÏà ÚãáíÇð ãäÐ ÚÇã 2011¡ ÍíË Êã ÅäÔÇÁ ãÚÓßÑÇÊ ÊÏÑíÈ Ýí ÊÑßíÇ¡ æÔÇÑßÊ Ýí ÇáÚãáíÉ Ïæá ÚÑÈíÉ ÅÞáíãíÉ¡ ãËá ÇáÓÚæÏíÉ æÞØÑ¡ æÐáß ÈÊäÓíÞ ãÈÇÔÑ ãÚ ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÂäÐÇß.
    ËÇäíÇð: ÊÏãíÑ ÝÑÕ ÇáÍá ÇáÓíÇÓí
    ÃæÖÍ ÓÇßÓ Ãä ÇáÚãáíÉ áã ÊÞÊÕÑ Úáì ÏÚã ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáãÓáÍÉ¡ Èá ÊÖãäÊ ÃíÖÇð ÅÝÔÇá Ãí Íá ÓíÇÓí íãßä Ãä íäåí ÇáÕÑÇÚ ÇáÓæÑí. æÊãËá Ðáß Ýí ÝÑÖ ÔÑæØ ÊÚÌíÒíÉ Úáì ÇáäÙÇã ÇáÓæÑí Öãä Ãí ãÝÇæÖÇÊ¡ ÈÍíË íõÓÊÈÚÏ ÇáÊæÕá Åáì ÊÓæíÉ ÓáãíÉ ÞÇÈáÉ ááÊØÈíÞ.
    ßãÇ ÃÔÇÑ Åáì Ãä ßæÝí ÚäÇä¡ ÇáÃãíä ÇáÚÇã ÇáÃÓÈÞ ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ ÍÇæá ÇáÊæÓØ ÈÎØÉ ÇäÊÞÇáíÉ ãä ÎãÓ ãÑÇÍá ßÇä íãßä Ãä Êäåí ÇáÃÒãÉ ÎáÇá ÚÇãíä¡ áßä åÐå ÇáÎØÉ ÞõæÈáÊ ÈÇáÑÝÖ ãä ÞÈá ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÑÛã ãæÇÝÞÉ ãÈÏÆíÉ ÚáíåÇ ãä ÌÇäÈ ÇáäÙÇã ÇáÓæÑí.
    ËÇáËÇð: ÇáÝæÖì ÇáãäÙãÉ ßÃÏÇÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ
    ãä ÃÈÑÒ ãÇ ßÔÝå ÓÇßÓ åæ ÇÚÊãÇÏ ÇáÅÏÇÑÉ ÇáÃãÑíßíÉ – ÎÕæÕÇð ÇáÏíãÞÑÇØíÉ – Úáì äÙÑíÉ ãÓÊãÏÉ ãä Úáã ÇáÝíÒíÇÁ ÊõÚÑÝ ÈÇáÜ”ßÇíæÓ” (chaos)¡ Ãí äÔÑ ÇáÝæÖì ÛíÑ ÇáãäÙãÉ Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáãÓÊåÏÝÉ. ÇáåÏÝ ãä Ðáß åæ ÎáÞ æÖÚ ÓíÇÓí æÃãäí ãÚÞÏ íãäÚ ÊÔßá ÇáÏæáÉ æíÚØá Ãí ãÍÇæáÉ áÅÚÇÏÉ ÇáÈäÇÁ Ãæ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ.
    æÊÙåÑ ãáÇãÍ åÐå ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÈÍÓÈ ÓÇßÓ¡ Ýí ÇáÊÚÇãá ÇáÃãÑíßí ãÚ ÇáãáÝÇÊ ÇáÓæÑíÉ¡ æÇáÚÑÇÞíÉ¡ æÇááÈäÇäíÉ¡ æÍÊì ÇáÊÑßíÉ¡ ÍíË íÊã ÏÚã ãÌãæÚÇÊ ãÊÖÇÏÉ¡ æÅÏÇãÉ ÇáäÒÇÚ ÇáÏÇÎáí¡ Ïæä æÌæÏ äíÉ áÍá ÝÚáí.
    ÑÇÈÚÇð: ÅÓÞÇØ Ïæá ÇáØæÞ Úáì ãÑÇÍá
    íÑì ÓÇßÓ Ãä ÇáÚãáíÉ áã Êßä ãæÌåÉ áÓæÑíÇ ÝÞØ¡ Èá ÌÇÁÊ Öãä ãÎØØ ÔÇãá áÅÓÞÇØ Ïæá ÇáØæÞ ÇáÚÑÈí¡ ÚÈÑ ãÑÇÍá¡ æÝÞ ÇáÊÑÊíÈ ÇáÊÇáí:
    1. ãÕÑ : Êã ÅÓÞÇØ äÙÇã ãÈÇÑß ÚÇã 2011.
    2. ÓæÑíÇ : ÚÈÑ ÊÝßíß ÇáÏæáÉ æÇáÏÝÚ äÍæ ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ.
    3. ÇáÃÑÏä : ÚÈÑ ÒÚÒÚÉ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ æÇÓÊåÏÇÝ “æÇÏí ÚÑÈÉ” ãä ÎáÇá ÊÍÑßÇÊ ÃãäíÉ æÅÚáÇãíÉ.
    4. ÇáÚÑÇÞ : ÈÇÓÊÎÏÇã ÐÑíÚÉ “ÇáÝÕÇÆá ÇáãÓáÍÉ” æÇáÊÍÖíÑ áÖÑÈÇÊ æÞÇÆíÉ.
    5. ÅíÑÇä : ÈæÕÝåÇ ÇáåÏÝ ÇáäåÇÆí¡ ãä ÎáÇá ÞØÚ ÇãÊÏÇÏåÇ ÇáÅÞáíãí æ”ÅÓÞÇØ Íáã ÇáåáÇá ÇáÔíÚí”.
    ÎÇãÓÇð: ÊÑßíÇ Ýí ãÑãì ÇáãÎØØ
    æÝí ÊÍæøá áÇÝÊ¡ ÍÐøÑ ÓÇßÓ ãä Ãä ÊÑßíÇ ÃíÖÇð ãÓÊåÏÝÉ Öãä åÐÇ ÇáÓíäÇÑíæ¡ ÍíË íÌÑí ÊÍÖíÑ ÇáÃÑÖíÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ áÅÓÞÇØ äÙÇã ÇáÑÆíÓ ÑÌÈ ØíÈ ÃÑÏæÛÇä¡ ÈØÑÞ ãÊÚÏÏÉ¡ ÓæÇÁ ÚÈÑ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ Ãæ ÇáÃÒãÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Ãæ ÓíäÇÑíæåÇÊ ÇáÇÛÊíÇá æÇáÇäÞáÇÈÇÊ. æíÕÝ Ðáß ÈÃäå “äÊíÌÉ ÍÊãíÉ” áá쾄 ÇáÊÑßí ÇáÓÇÈÞ Ýí ÏÚã ÇáãÔÑæÚ ÇáÃãÑíßí ÚÇã 2011.
    ÓÇÏÓÇð: ÇáÏæáÉ ÇáÏíäíÉ ÇáßÈÑì
    íÄßÏ ÓÇßÓ Ãä ÇáåÏÝ ÇáäåÇÆí áåÐÇ ÇáãÎØØ åæ ÅÞÇãÉ “ÇáÏæáÉ ÇáÏíäíÉ ÇáßÈÑì” áÅÓÑÇÆíá¡ æÇáÊí áÇ íãßä Ãä ÊÊÍÞÞ ÅáÇ ÅÐÇ ÃõÍíØÊ ÈÏæá ÚÑÈíÉ ÖÚíÝÉ¡ ãÝßßÉ¡ æãÑåÞÉ ÇÞÊÕÇÏíÇð æÓíÇÓíÇð. æíÑì Ãä ßá ÇáÊÍÑßÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ æÇáÅÓÑÇÆíáíÉ ãäÐ ãÇ ÈÚÏ ÇáÑÈíÚ ÇáÚÑÈí ÊÕÈ Ýí åÐÇ ÇáÇÊÌÇå¡ ÍÊì æÅä ÊÛíÑÊ ÇáÃÏæÇÊ.
  • السوداني: استقرار الوضع الأمني في ذي قار مكن الحكومة من إطلاق المشاريع الخدمية والتنموية

    وجه رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، بسرعة تنفيذ مشروع (المدينة الطبية المتكاملة) بالناصرية والدقة في العمل.
    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أطلق الأعمال التنفيذية لمشروع (المدينة الطبية المتكاملة) في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، والذي يتكون من 13 مرفقاً طبياً وصحياً، بينها 7 مستشفيات بسعة كلية تبلغ 700 سرير». وأكد رئيس الوزراء، أن «هذا المشروع التخصصي ينفذ لأوّل مرّة في العراق، وسيوفر للمواطن الرعاية الصحّية المتكاملة ويغنيه عن السفر للعلاج في الخارج». 
    ووجّه رئيس الوزراء، بحسب البيان، «الشركة المنفذة بالتزام الدقة في التنفيذ والسرعة بإنجاز المشروع وفقاً للمواصفات المحددة، كما وجّه بالمباشرة في توفير خدمات الكهرباء والمياه والمجاري للمدينة الطبية بالتوازي مع تقدم المشروع».
    وتبلغ الكلفة الكلية للمشروع 490 مليار دينار، وينفذ على مساحة تبلغ 132 دونماً، ويضم 7 مستشفيات هي؛ مستشفى رئيسي سعة 200 سرير، ومستشفيات تخصصية للأطفال، والنساء، والباطنية، والجهاز الهضمي، سعة كل واحد منها 100 سرير، ومركز لأمراض الدّم وعلاج الأورام سعة 100 سرير، ومستشفى للطوارئ سعة 50 سريراً، ومجمّع العيادات الاستشارية لـ50 حالة، ومبنى للطبابة العدلية، ومصرف للدم، ومذاخر أدوية ومبنى للبحوث والدراسات ودار أطباء، إضافة الى بنى تحتية متكاملة من شبكات الماء والمجاري والكهرباء.
    كما أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، أن استقرار الوضع الأمني في ذي قار مكّن الحكومة من إطلاق المشاريع الخدمية والتنموية. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعا لقادة التشكيلات والأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ذي قار».
    وأكد السوداني – بحسب البيان – أن» استقرار الوضع الأمني في المحافظة مكّن الحكومة من إطلاق المشاريع الخدمية والتنموية فيها»، مشيراً إلى» إطلاقه اليوم ثلاثة مشاريع مهمة هي؛ المدينة الطبية المتكاملة، والبنى التحتية في قضاء سوق الشيوخ، ومحطة كهرباء الناصرية».
    وشدد رئيس مجلس الوزراء، على» أهمية الحفاظ على سيادة القانون والحقوق الخاصة والعامة».
    ووجه السوداني وفقا للبيان، بضرورة اليقظة والحذر إزاء جميع التحدّيات الأمنية، وكل ما يثير البلبلة ويؤثر على الاستقرار»، مؤكدًا «ثقته بعمل أجهزتنا الأمنية ومهنيتها، ودعمه للمنتسبين والضباط ما داموا يطبقون القانون وفق القانون والسياقات الصحيحة، وأوعز سيادته برفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية من أجل تنفيذ القانون»، مشددا على» مضاعفة الجهود في ملاحقة تجّار المخدّرات لما تشكله من خطر كبير على المجتمع».
    كما ترأس السوداني،  اجتماعاً ضمّ رئيس مجلس محافظة ذي قار، وأعضاء المجلس، بحضور السادة أعضاء مجلس النواب عن المحافظة، وذلك ضمن زيارته الى محافظة ذي قار.وأكد سيادته أن جميع الزيارات تضمنت متابعة حصة المحافظة من المشاريع المتعلقة بالأولويات الحكومية، واليوم قد وصلنا الى مرحلة إطلاق الاعمال التنفيذية، واستلام الشركات للمواقع وإتمام التعاقد. وأشار السيد السوداني إلى أن المشاريع التي بلغت قيمتها (2.195) تريليون دينار، والتي جرى إطلاق العمل بها اليوم، هي مكملة لمشاريع البنى التحتية وانها خارج تخصيصات المحافظة.
    كما أجرى رئيس الوزراء  زيارة الى مطار الناصرية الدولي لمتابعة سير الأعمال التنفيذية الجارية فيه، ضمن زيارته الى المحافظة التي وصلها صباح اليوم لإطلاق العمل بعدد من مشاريع البنى التحتية والخدمية.
     واستمع سيادته الى شرح من مسؤولي الشركة المنفذة عن نسب الإنجاز المتحققة في مختلف منشآت المشروع، وأجرى جولة في الصالة والاروقة والأقسام التابعة للمطار ، ووجه بالالتزام بالتوقيات والجداول الزمنية للمشروع، كما وجه سيادته بالإسراع في إزالة جميع المعوقات التي تعترض سير العمل كإيصال الطاقة الكهربائية وإنهاء التعارضات الخدمية، كهدم وازالة المنشآت العسكرية من موقع المطار، بجانب إكمال مسح الألغام والمسح الإشعاعيّ للمساحة المتبقية من المشروع.ووصلت نسبة الإنجاز الكلي في المطار الى (47%)، واكتمال مدرج الطائرات، وممر التكسي بنسبة (100%)، ونسب متقدمة في مبنى المسافرين الرئيسي (82 %) وساحة وقوف السيارات (87%)، ومبنى كبار الشخصيات (75%)، وبناية الموظفين في المطار (88%).
    كما أجرى رئيس مجلس الوزراء  زيارة ميدانية الى مدينة أور التاريخية، وتجول سيادته في المسرح السومري المفتوح واستمع الى شرح مفصل عن المدينة.  كما اطلع السوداني على سير العمل في المشاريع السياحية التي يجري تنفيذها في مدينة أور، التي سبق أن أطلقها سيادته خلال زيارته الى محافظة ذي قار في شهر آب من العام الماضي.
    وبين السوداني أن الحكومة تسير بجميع الاتجاهات في المشاريع التنموية والسياحية، وتحقق مقبولية لدى المواطنين، مشيراً الى أنّ توفر الأمن في ذي قار يجعلها بيئة جاذبة للسائحين من مختلف دول العالم، وهو ما سيسرّع من مستوى النمو الاقتصادي في المحافظة.
    كما اطلق السوداني،  الأعمال التنفيذية لمشروع البنى التحتية لقضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار.
    وأكد السيد السوداني المضي بتنفيذ المشاريع الخدمية في المحافظة، وتحقيق نهضة تنموية، تساعد في خلق فرص عمل لأبناء المحافظة، بما ينعكس بشكل إيجابي على الواقع المعيشي والاقتصادي فيها.
    والتقى سيادته بعدد من المواطنين من أهالي سوق الشيوخ، واستمع إلى طروحاتهم وتصوراتهم بشأن حملات البناء والإعمار التي تشهدها المحافظة، مبيناً أن قضاء سوق الشيوخ عانى كثيراً وقدم أهله الكثير من التضحيات، وقد آن الأوان لإنصافه، وتوفير الخدمات الأساسية فيه. 
    ويتضمن المشروع الذي تبلغ كلفته (505.294) مليار دينار، إنشاء أحياء متكاملة الخدمات في القضاء، تشمل شبكات مياه الصرف الصحّي، ومياه الأمطار، ومحطّات الرفع والمعالجة، وسيسهم المشروع بالارتقاء بالواقع البيئي، وتعزيز المناطق الخضراء من خلال استخدام المياه المعالجة للسقي.
    كما أطلق رئيس مجلس الوزراء  الأعمال التنفيذية لمشروع محطة كهرباء الناصرية المركبة سعة 921 ميغاواط والتي تعمل بالغاز الطبيعي، وذلك خلال زيارته إلى محافظة ذي قار التي وصلها صباح اليوم.
    ويمثل المشروع الذي تنفذه شركة سيمنز الألمانية، ضمن حدود محطّة الناصرية البخارية، واحداً من المشاريع المهمة التي ستعزز مستوى تجهيز الكهرباء في المنظومة الوطنية، وسيعتمد المشروع على العمل باستعمال الغاز الطبيعي، مع إمكانية اعتماد تقنية الخلط مع الهيدروجين في المستقبل. 
  • الضمان الصحي يعلن آلية جديدة لتسجيل ذوي الإعاقة عبر منصة إلكترونية

    أعلنت هيئة الضمان الصحي ، عن تسجيل 450 ألف مستفيد من الرعاية الاجتماعية ضمن المرحلة الثالثة، فيما أشارت إلى إطلاق منصة إلكترونية لتسجيل ذوي الإعاقة ومنحهم أرقام الضمان. وقال مدير الضمان الصحي، علي أحمد عبيد، في كلمته خلال مؤتمر صحفي ،: إن «الإجراءات الخاصة بتسجيل المشمولين من شبكة الرعاية الاجتماعية وذوي الإعاقة، وبناءً على توجيهات الوزير بإيجاد الحلول السريعة التي من شأنها التخفيف عن إجراءات التسجيل الخاصة بهذه الفئة ، حيث ستتبنى هيئة الضمان الصحي كافة إجراءات التسجيل للمشمولين بشبكة الرعاية الاجتماعية، والبالغ عددهم 450,000 مستفيد مع أفراد عوائلهم، ضمن المرحلة الثالثة، وذلك وفقاً للأسماء التي ترد من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية». وفي ما يخص ذوي الإعاقة، أكد عبيد ، أنه «سيتم خلال الأيام القادمة تسجيلهم من قبل الهيئة عبر منصة ، ومنحهم أرقام الضمان الصحي، وسيكون بإمكانهم مراجعة منافذ هيئة الضمان الصحي، والبالغ عددها بحدود 60 منفذاً، لتسلم الدفاتر».
  • المندلاوي لوفد كويتي: المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز التواصل الشعبي والمجتمعي

    أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز التواصل الشعبي والمجتمعي.
    وقال المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب، في بيان: إن «النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، استقبل بمقر إقامته اليوم، وفداً كويتياً ضم كلاً من،  فهد فلاح بن جامع، عضو مجلس الأمة الكويتي السابق ونجل أمير قبيلة العوازم، ملفي محمد العازمي، بحضور النائب، علي شداد»،وفي مستهل اللقاء، رحبّ المندلاوي بالوفد الضيف»، مشيداً «بعمق العلاقات الأخوية والتأريخية التي تجمع العراق والكويت». وأوضح المندلاوي وفقاً للبيان، أن «العراق الجديد ينفتح بروح إيجابية على محيطه العربي، ويسعى جاهداً إلى بناء شراكات متينة تستند إلى الروابط المجتمعية والثقافية والإنسانية العميقة بين الشعوب، بما يُعزز المصالح المشتركة ويخدم تطلعات الأجيال القادمة».
    وأكد أن «المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز التواصل الشعبي والمجتمعي، مشدداً على أن «قوة العلاقات بين الدول لا تقاس فقط بالاتفاقيات السياسية، بل بمتانة الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تصنعها الشعوب عبر التواصل المباشر والتعاون البناء». 
    من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الكويتي عن «اعتزازهم بزيارة العراق، مشيدين «بحفاوة الاستقبال، ومؤكدين» حرصهم على تعزيز العلاقات الأخوية والإنسانية بين البلدين، والعمل معاً لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار المشترك لشعبيهما».
  • برلمانيون عرب: بغداد وحدت المواقف تجاه قضايا الأمة العربية

    في مشهد يعكس استعادة العراق لدوره الإقليمي وثقة الدول العربية بقدراته، احتضنت العاصمة بغداد أعمال جلسة البرلمان العربي، بحضور وفودٍ برلمانية من مختلف الدول العربيــــــة، وشكّل هذا الحدث البرلماني محطة مفصلية تؤكد على الاستقرار السياسي والأمني الذي يشهده العراق، كما مثّل رسالة رمزية قبيل انعقاد القمة العربية المرتقبة في بغداد. وقال عضو البرلمان العربي، النائب العراقي ناظم الشبلي، : إن «انعقاد البرلمان العربي في العراق دليل واضح على استقرار الوضع الأمني والسياسي، وهو رسالة مهمة إلى العالم والمنطقة قبل انعقاد القمة العربية». 
    وأضاف، «اختيار بغداد مقرًا لهذا الاجتماع جاء للتـــــأكيد أن العراق تجاوز تحدياته، وهو اليوم يقف بثقة لدعم القضايا المصيرية للأمــــة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية».