Blog

  • الصحة تتجه لـ «الانفصال عن الخزينة».. وتمويل رواتبها من «استقطاعات الضمان»

    اكدت وزارة الصحة، انها تحاول التوجه للتحول الى «التمويل الذاتي» بالاعتماد على الضمان الصحي، وتمويل رواتبها من استقطاعات الضمان بدلا من الاعتماد على خزينة الدولة.
    وقال الوكيل الإداري للوزارة خميس السعد في كلمة خلال ورشة العمل الوطنية تحت شعار (جودة الرعاية الصحية والاعتماد) إن «الوزارة تعمل على تحويل المؤسسات الصحية تدريجياً إلى نظام التمويل الذاتي ضمن قانون الضمان الصحي، بما يحقق جدوى اقتصادية ويعزز جودة الخدمات في القطاعين العام والخاص».
     وأشار إلى «اعتماد نظام صحي مرن يدعم تطبيق معايير الجودة والاعتماد في بغداد والمحافظات لمواكبة التطورات العالمية ويرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين»، بحسب صحيفة الصباح.
  • همام حمودي: عدم حسم منصب رئيس الجمهورية تسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء

    أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق الشيخ همام حمودي، أن عدم حسم مرشح رئاسة الجمهورية تسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء.
    وقال الشيخ حمودي في ملتقى الحوار، إن «دولة بتاريخ وعمق العراق الحضاري، وبتجربته الديمقراطية الفريدة في المنطقة، وبحجم تضحيات أبنائه، لن تقبل الاستخفاف بقرارها و هذا تحدي للكرامة الوطنية»، لافتا إلى ان «رغم رؤية البعض بضرورة تقديم التنازلات بدعوى الحرص على الوضع الأمني والاقتصادي، لكن رؤيتنا ان هذا تحدي للكرامة الوطنية العراقية، ليس لطائفة او مكون بل لكل العراقيين».
    وأضاف، إن فتح الباب للتدخل الخارجي تحت أي مبرر يعني فتح الطريق للتدخل مستقبلاً بكل شؤوننا، ونحن حريصون على استقلالية قرارنا، وكرامتنا اولاً»، مؤكدا أن «الإطار يسعى لاستثمار الوقت لتحويل التهديد الى فرصة، على مسار التفاوض مع الولايات المتحدة دولة لدولة، والتعامل وفق الاتفاقية الاطارية، وبمبدأ الاحترام المتبادل، وتفهم نقاط الاختلاف».
    وأشار إلى أن «الكرد شركائنا وأصحاب مشروع، وتأخير حسم مرشح رئاسة الجمهورية تسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء، ونتمنى منهم التفاعل مع مبادرة الاطار وعدم التسويف بالوقت وحسم أمرهم سريعاً»، مبينا أن «الجمهورية الإسلامية جسدت درساً عظيماً في الشجاعة والثقة بالنفس وحكمة التدبير وقوة الإيمان بالله في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة». وبين، أن «امام العراق تحديات كبيرة، لذلك حرصنا على التوجه نحو حكومة وطنية قوية متعاونة جامعة للقوى الوطنية، مدركة لمتطلبات المرحلة القادمة».
  • الأنبار: القبض على متهمين بحوزتهما 50 حبة كبتاجون

     أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار،إلقاء القبض على متهمين اثنين ضبط بحوزتهما 50 حبة من مادة «الكبتاجون» المخدرة، خلال عملية أمنية نُفذت ضمن قاطع المسؤولية. وذكرت القيادة في بيان أن «العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخبارية ومتابعة ميدانية، وأسفرت عن ضبط المواد المخدرة بحوزة المتهمين، مؤكدة تسليمهما مع المضبوطات أصولياً إلى مديرية مكافحة مخدرات الأنبار لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما».   وفي عملية منفصلة، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، أمس، إحباط محاولة ترويج 60 ألف حبة مخدرة من نوع «الكبتاجون» في صحراء الأنبار. 
     وذكرت المديرية في بيان أن مفارزها تمكنت من إحكام السيطرة على الشحنة التي كانت معدة للتهريب بواسطة بالون هوائي مزود بجهاز تحديد مواقع (GPS).  وأضافت أن العملية تأتي ضمن حملة أمنية واسعة لتجفيف منابع المخدرات وملاحقة المتورطين، مؤكدة استمرار عملياتها الاستباقية لمكافحة تجارة المخدرات.
  • جنايات نينوى: الإعدام بحق طبيب حرق زوجته في الموصل

     أصدرت محكمة جنايـــات نينوى، حكماً بالإعــــــدام بحق المدان (إسماعيل عطية كرجي)، الذي يعمل طبيباً، عن جريمـــــــة قتـــــــــل زوجته الطبيبة (إسراء عزام سليمان) بعد حرقهــــــا داخل سيارتها في مدينة الموصل.  وذكر اعلام القضاء الأعلى في بيان أن «الجانـــــــي أقدم في منتصف شهر كانون الأول من عام 2025 على سكب مادة البنزين على زوجته وهي داخل سيارتها، ثم أضــــرم النار فيها عمداً، ورغم محاولات إنقاذها، فارقت المجنى عليها الحياة مطلع شهر كانون الثاني من العام الجاري 2026 متأثرة بحروق بليغـــــة غطت معظم أنحاء جسدها».   وأضاف البيان أن «الحكم بحق المدان صدر استناداً لأحكام المادة 406 / 1/ أ – ج من قانون العقوبــــــات رقم 111 لسنة 1969 المعــــدل».
  • حركة الصادقون: الاختلاف في وجهات النظر السياسية أمر طبيعي ومشروع

    أكدت حركة الصادقون،أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية أمر طبيعي ومشروع.وقالت الحركة في بيان، إنه «في اطار الحرص على وحدة الصف السياسي وصيانة الخطاب العام تابعت حركة الصادقون ما صدر عن بعض الشخصيات والصفحات المحسوبة والمنسوبة إلى ائتلاف دولة القانون من مواقف وتصريحات أثارت جدلاً واسعاً وخرجت في بعض مضامينها عن السياق المسؤول الذي تتطلبه طبيعة المرحلة وحساسية الظرف». وأكدت الحركة، أن «الاختلاف في وجهات النظر السياسية ولا سيما ما يتعلق بملف المرشح لرئاسة الوزراء من عدمه يعد أمراً طبيعياً ومشروعاً في العمل السياسي فانها تشدد في الوقت ذاته على ضرورة أن يبقى هذا الاختلاف ضمن الأطر الأخلاقية والشرعية وبعيدا عن الاتهامات الباطلة ومحاولات التسقيط السياسي». ودعت حركة الصادقون قيادات ائتلاف دولة القانون إلى «بذل مزيد من الجهد في ضبط الخطاب الصادر من الجهات المحسوبة عليهم بما ينسجم مع متطلبات الحفاظ على وحدة الإطار التنسيقي وتعزيز الثقة المتبادلة بين شركاء العملية السياسية». وفي هذا السياق تؤكد الحركة على «جمهورها ومحبيها إلى أهمية عدم الانجرار خلف محاولات التصعيد أو الاستفزاز والتنبه لما قد يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية تصب في مصلحة اطراف لا تريد للعراق الاستقرار ولا لقواه الوطنية التماسك». واختتم، البيان، أن «حركة الصادقون تجدد التزامها بالحوار المسؤول واحترام التعدد في الآراء والعمل المشترك بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويصون وحدة الموقف الوطني في هذه المرحلة الحساسة».
  • مؤتمر «قادة النصر» السادس يوصي باتفاقية عالمية لتنظيم «المسيّرات» ومحاكمة الجناة دولياً

    بعد الانتهاء من وقائع أعمال المؤتمر القانوني والسياسي الدولي السادس الخاص بجريمة اغتيال قادة النصر، الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، أعلن المشاركون حزمة من التوصيات العامة والخاصة، مؤكدين ضرورة تحويلها إلى مسارات عملية وقانونية فاعلة على المستويين الوطني والدولي. ودعا المؤتمر وزارة الخارجية العراقية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية الدولية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة؛ للإسراع في إعداد اتفاقية دولية تنظم استخدام الطائرات المسيّرة المسلحة، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويحفظ السيادة الوطنية الكاملة للدول. كما شدد على دعوة الحكومة العراقية والجهات القضائية المختصة إلى تفعيل الجهود الدولية من أجل استكمال إجراءات محاكمة مرتكبي جريمة اغتيال قادة النصر، بما يحقق العدالة الناجزة أمام القانون، ويضع حداً لسياسات الاغتيال خارج الأطر القانونية.وأكد المؤتمر أهمية التنسيق بين الحكومة العراقية ونظيرتيها الإيرانية واللبنانية؛ لتسهيل لجوء ذوي الشهداء إلى المحافل الدولية؛ بهدف المطالبة بإجراء محاكمة دولية بشأن جريمة اغتيال قادة النصر في مطار بغداد، إضافة إلى جريمة اغتيال السيد حسن نصر الله.وفي محور آخر، دعا المؤتمر المحامين والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق شهداء المقاومة الإسلامية إلى تأسيس مؤسسة وطنية تُعنى برموز المقاومة، وتسليط الضوء على سيرهم وتضحياتهم في سبيل إعلاء كلمة الحق.
    كما ناشد جميع الأحرار في العالم توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة، والعمل على إيقاف نزيف الاغتيالات خارج إطار القانون، سواء عبر العمليات العسكرية أو باستخدام الطائرات المسيّرة المسلحة.
    وأوصى المؤتمر بتحديد يوم عالمي للمقاومة الإسلامية في المنطقة، يُخصص لاستذكار جميع الشهداء وتضحياتهم، في إطار السعي لتحقيق النصر على أعداء الإسلام والإنسانية، وترسيخ ثقافة الوفاء والتذكير بالحقوق المشروعة للشعوب.وفي ختام توصياته، دعا المؤتمر الباحثين والمختصين إلى تعميق الدراسات السياسية والقانونية بشأن الجرائم المرتكبة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني بحق رموز المقاومة الإسلامية؛ بهدف إنعاش الذاكرة الجماعية، وجعل هذه الجرائم ناقوساً دائماً في جبين الضمير الإنساني العالمي.
    ومن جهة اخرى أصدرت سلطة الطيران المدني، ضوابط جديدة لاستخدام طائرات الدرون في العراق.وقالت سلطة الطيران في بيان إنها «أصدرت التعليمات والضوابط الجديدة الخاصة باستخدام الطائرات المُسيّرة (الدرون) رقم (ICAR 124)، والتي تمت المصادقة عليها من قبل رئيس سلطة الطيران المدني العراقي بنكين ريكاني».
    وأضافت أن «هذه التعليمات تهدف إلى تنظيم تشغيل واستخدام الطائرات المُسيّرة بما ينسجم مع متطلبات السلامة والأمن الجوي، حيث تتضمن جميع الجوانب المتعلقة بالدرون، بما في ذلك إجراءات الترخيص وشروط التشــــغيل، والالـــــتزامات القانونية، ومجالات الاستخدام المسموح بها».
  • اللواء عدي سمير مدير المرور العام يعلن اطلاق برنامج (عين العراق) لتسهيل الخدمات للمواطنين

    أعلنت مديرية المرور العامة، عن إطلاق برنامج «عين العراق» لتسهيل الخدمات للمواطنين، وفيما أكدت أن البرنامج سيتيح للمواطنين الوصول إلى خدمات وزارة الداخلية عبر هواتفهم، أشارت إلى إطلاق نظام جديد لتسهيل تسجيل المركبات إلكترونياً في العراق قريباً. وقال مدير المرور اللواء عدي سمير: إن «النهج الجديد لمديرية المرور العامة هو خدمة المواطن، على اعتبار مديرية المرور جزءًا لا يتجزأ من وزارة الداخلية، ونعمل في ظل حكومة الخدمات»، مبيناً أن «جميع الخدمات المقدمة للمواطن ستكون بسيطة جدًا، وذلك من خلال تبسيط الإجراءات». وأشار إلى أن «المديرية مقبلة على إطلاق برنامج جديد يسمى (عين العراق)، وهو برنامج سيتيح للمواطن العراقي العديد من الخدمات»، مؤكداً أن «وزارة الداخلية تعتبر هذا البرنامج من البرامج المهمة والأساسية، ومن خلاله سيتم تقديم خدمات كبيرة ومتنوعة للمواطن في وقت واحد». وأوضح أن «المديرية لديها كذلك نظام مروري سيتم العمل به قريبًا، وستكون هناك آلية جديدة لعملية تسجيل المركبات».
  • النزاهـة تسترد مليـاراً و86 مليـون دينـار من مسؤول سابق في تسجيل عقاري الدورة

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، عن استرداد أكثر من مليار و 86 مليون دينار من أحد المدانين بجريمة الكسب غير المشروع. وقال بيان لهيئة النزاهة: إن «الهيئة استردت أكثر من مليار و 86 مليون دينار من احد المدانين بجريمة الكسب غير المشروع إثر تصديق الحكم القضائيٍّ الصادر بحقه». وأضاف أن «المُدان الذي كان يشغل منصب معاون مدير مديريَّة التسجيل العقاريّ في الدورة سابقاً، قام بردّ المبلغ المذكور إلى الهيئة؛ تنفيذاً لقرار محكمة جنايات مُكافحة الفساد المركزيَّة بعد مصادقته  تمييزاً».
    وأشار الى أن «المحكمة أصدرت أواخر تموز من العام 2023 قراراً بإدانة المُتَّهم؛ إثر حصول تضخُّمٍ في أمواله؛ نتيجة استغلال الوظيفة العامة وقيامه بشراء عددٍ من الدور والسيَّارات، وبعد الاطلاع على التقرير الفنيّ المُعَدّ من دائرة الوقاية، الذي كـشف عن قيمة الكسب غير المـشـروع، في القضية التي تولَّت الهيئة التحقيق فيها». وتجدر الاشارة الى أن «الهيئة أعلنت مطلع آب من العام 2023 صدور حكمٍ بحبس معاون مدير التسجيل العــقاريّ في الدورة لمُدَّة سنةٍ واحدةٍ، ورد قيمة الكسب غير المشروع والغرامة التي تعادل تلك القيمة؛ استناداً إلى أحكام المادة (19/ثالثاً و19/ رابعاً) من قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المُعدَّل، مع التأكيد على عدم إطلاق سراح المحكوم بعد انقضاء مُدَّة محكوميَّـته، إلا بعد سداد مبلغ الغرامة ورد قيمة الكسب غير المشروع».
  • رئيس الوزراء يؤكد دعم ترشيح الكاردينال لويس ساكو لمنصب بابا الفاتيكان

    أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني،دعم ترشيح الكاردينال لويس ساكو لمنصب بابا الفاتيكان. وقال رئيس مجلس الوزراء في تدوينة على منصة (إكس) : «نؤكد دعمنا لغبطة الكاردينال لويس روفائيل الأول ساكو، بوصفه المرشح الوحيد من منطقة الشرق الأوسط ليخلف قداسة البابا الراحل فرنسيس (لروحه الرحمة) بالكرسي الرسولي في الفاتيكان، نظراً لما يتمتع به غبطته من حضور محلي ودولي، ولدوره في نشر السلام والتسامح».
    وأضاف أن «بلدنا العراق هو أحد أهم الأماكن التي عاش فيها أبناء الديانة المسيحية متآخين مع بقية الأديان على مدار التاريخ، وهو اليوم يضم أتباع جميع الكنائس، بما يمثله هذا الأمر من محبة وإخوة بين المؤمنين من مختلف الأديان».
  • تفاصيل أحدث مقترح لوقف حرب غزة.. ومرونة «غير مسبوقة» من حماس

    اقترح وسطاء مصريون وقطريون صيغة جديدة لوقف الحرب في غزة، حسبما صرح مسؤول فلسطيني رفيع المستوى مطلع على المفاوضات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).  ووفقا للمسؤول، يتضمن المقترح هدنة تستمر بين 5 و7 سنوات، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحرب رسميا والانسحاب الإسرائيلي كامل من غزة.وصرح المسؤول الفلسطيني المطلع على المحادثات لـ»بي بي سي»، أن حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة لـ»أي كيان فلسطيني يتم الاتفاق عليه على الصعيدين الوطني والإقليمي». وأضاف أن «هذا الكيان قد يكون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، أو هيئة إدارية حديثة التأسيس». ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة مستقبلا، الذي تحكمه حماس منذ عام 2007. وفي حين أنه من السابق لأوانه تقييم احتمالات نجاح هذا المقترح، وصف المصدر جهود الوساطة الحالية بأنها جادة، وقال إن حماس أبدت «مرونة غير مسبوقة». ولم تعلق إسرائيل على خطة الوسطاء بعد، وفق «بي بي سي». وانهار آخر وقف لإطلاق النار قبل أكثر من شهر، عندما استأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة يوم 18 مارس آذار الماضي. ومن المقرر وصول وفد رفيع المستوى من حماس إلى القاهرة لإجراء مشاورات، يتصدره رئيس مجلسها السياسي محمد درويش، وكبير مفاوضيها خليل الحية. كما أفادت تقارير صحفية أن وفدا إسرائيليا وصل إلى العاصمة المصرية مساء الأحد، لإجراء محادثات مع وسطاء والسعي إلى تحقيق تقدم في المفاوضات. يأتي ذلك بعد أيام من رفض الحركة آخر مقترحات إسرائيل، الذي تضمن مطلبا بنزع سلاح حماس مقابل هدنة لمدة 6 أسابيع، بما يتيح لها استئناف الحرب بعد انتهاء الهدنة. ورغم الضغوط التي يتعرض لها من أهالي الرهائن، أعلن نتنياهو أكثر من مرة أنه لن ينهي الحرب قبل القضاء على حماس وعودة جميع المحتجزين في قطاع غزة، بينما طالبت حماس إسرائيل بالالتزام بإنهاء الحرب قبل إطلاق سراحهم.