Blog

  • المرصد الأورومتوسطي يدعو لتحرك عاجل لوقف الإبادة الجماعية في غزة

    وجّه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رسالة عاجلة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبر فيها عن قلقه العميق إزاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، التي ترقى لمستوى الإبادة الجماعية. وقال المرصد في رسالته للوزراء الأوروبيين إن «الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن خسائر غير مسبوقة في صفوف المدنيين، وأجبرت الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة على النزوح في ظروف قاتلة، فضلا عن التدمير شبه الكامل للبنية التحتية، حيث كشفت هذه الممارسات عن الطبيعة المنهجية والنطاق الواسع للعنف الشديد والاستهداف المتعمد للسكان بهدف فرض تغييرات في التركيبة الديموغرافية للمنطقة». وأوضح الأورومتوسطي أن «الحرمان المتعمد والمستمر من الموارد الأساسية، وإلحاق أضرار جسدية ونفسية جسيمة بالسكان الفلسطينيين في غزة، وإنفاذ تدابير تهدف إلى منعهم من الإنجاب، تستوفي جميع أركان جريمة الإبادة الجماعية كما حددها القانون الدولي». ونبه المرصد إلى أنه «رغم بلوغ حجم الدمار والخسائر في الأرواح في غزة نقطة اللاعودة، فإن الفرصة ما تزال قائمة لمنع مزيد من الموت والدمار، إذا ما اختار الاتحاد الأوروبي التحرك واتخاذ موقف حاسم بهذا الشأن».
  • الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد حضوره لـ «قمة بغداد»

    ÃßÏ ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááÃãã ÇáãÊÍÏÉ Ã䨿äíæ ÛæÊíÑíÔ¡ ÍÖæÑå Ýí ÇáÞãÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÓÊÓÊÖíÝåÇ ÈÛÏÇÏ ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá. æÐßÑ ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ Ýí ÈíÇä Çä ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡ ÇÓÊÞÈá æßíá ÇáÃãíä ÇáÚÇã áãäÙãÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ áÔÄæä ÇáÏÚã ÇáÚãáíÇÊí ÃÊæá ßåÇÑí¡ ÇáÐí äÞá Åáì ÊÍíÇÊ ÇáÃãíä ÇáÚÇã ááãäÙãÉ Ç䨿äíæ ÛæÊíÑíÔ¡ æÊÃßíÏ ÍÖæÑå Ýí ÇáÞãÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÓÊÓÊÖíÝåÇ ÈÛÏÇÏ ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá. æÔåÏ ÇááÞÇÁ – ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä – ÇáÊÈÇÍË Ýí ÓíÑ ÇáÊÍÖíÑÇÊ æÇáÊÑÊíÈÇÊ áÅäåÇÁ Úãá ÈÚËÉ íæäÇãí Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÇáãÞÑÑ ÅÊãÇãå Ýí ÔåÑ ÂÈ ãä ÇáÚÇã ÇáãÞÈá¡ ÅÐ ÃßÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇåÊãÇã ÇáÚÑÇÞ ÇáßÈíÑ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ ãÚÑÈÇð Úä ÊÞÏíÑå áßá ãÇ ÞÏãÊå ãä ãÓÇÚÏÉ ááÚÑÇÞ æÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí ãäÐ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÚÇã 2005 æáÛÇíÉ Çáíæã. ßãÇ ÃÔÇÏ ÇáÓæÏÇäí¡ ÈÇáÊäÓíÞ ÇáÔÝÇÝ æÇáÓáÓ Ýí ÚãáíÉ ÅäåÇÁ ÈÚËÉ íæäÇãí¡ ÇáÐí íãËá ÈÏÇíÉ áÝÕá ÌÏíÏ ãä ÇáÊÚÇæä Ýí ãÎÊáÝ ÇáÞØÇÚÇÊ æÇáãÌÇáÇÊ æÇáÈÑÇãÌ ãÚ ÇáãäÙãÉ ÇáÏæáíÉ. ãä ÌÇäÈå¡ Èíä ßåÇÑí Ãä ÇáÚÑÇÞ Çáíæã íÚíÔ ãÓÊæì ãÊÞÏãÇð ãä ÇáÃãä æÇáÇäÝÊÇÍ æÇáÊØæÑ ÇáÚãÑÇäí¡ ÇáÐí íÞÇÈá ÊÞÏãÇð ãæÇÒíÇð Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÓíÇÓí æÇáäãæ ÇáÅíÌÇÈí Ýí ÇáÊäãíÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ æÊÍÞíÞ ãÊØáÈÇÊ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáãÊæÇáíÉ¡ æÇáÍÑÕ Úáì ÊÃãíä äÌÇÍåÇ.
  • مستشار حكومي: العجز السنوي المثبت بالموازنة الثلاثية تحوطي وبحدود الإنفاق القصوى

    أكد مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح أن العجز السنوي المثبت بالموازنة الثلاثية، تحوطي وبحدود الإنفاق القصوى، فيما بين أن الموازنة الثلاثية تقوم على فلسفة وقائية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية من دون مخاطر. وقال مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح: إن «الموازنة العامة الاتحادية المعدلة التي جرى تشريعها بموجب القانون رقم 13 لسنة 2023 ( موازنة السنوات الثلاث)، تعد سائرة في تدابيرها المالية ضمن ما يسمى بالنطاق المالي أو الحيز المالي، وهي فلسفة واقعية ووقائية تقوم على مبدأ استخدام المرونات المالية المتاحة لدى المالية العامة لتعديل سياساتها في ترتيب أولوياتها  (كالإنفاق العام أو الضرائب أو مستويات الدعم )»، لافتاً إلى أن «ذلك من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، من دون التسبب في مخاطر كبيرة على الاستقرار المالي أو زيادة الدين العام بشكل مفرط». ونوه صالح إلى أن «قانون الموازنة العامة الثلاثية أعلاه وبمؤازرة قانون الإدارة المالية النافذ رقم 6 لسنة 2019 المعدل النافذ، يوفران بلا شك قدرة على التعاطي مع حدود العجز المرسومة بأقل ما يمكن»، مبيناً أن «هذا ما سار عليه الإنفاق العام خلال الربع الأول من السنة المالية2025».وأوضح صالح أنه «بالرغم من أن العجز السنوي المثبت في الموازنة الثلاثية هو 64 ترليون دينار، وهو عجز تحوطي تم رسمه وحسابه في حدود الإنفاق القصوى البالغة 200 ترليون دينار، وأسعار الصادرات للبرميل  من النفط الخام بمتوسط سنوي بنحو 70 دولاراً، وكميات مصدرة بنحو 3,4 ملايين برميل نفط خام يوميا»، مشيراً إلى أن «الموازنة التي نفذت في السنة المالية 2024 كانت بسقف مريح لم يتعدى 156 ترليون دينار، مع اقتراضات جزئية من السوق المالية الداخلية لم تتعدى هي الاخرى أقل من نصف السقف المقرر للاقتراض لتغطية العجز وبمتوسط برميل نفط كان بمقدار 75 دولاراً للبرميل المصدر». وتابع: إن «ما نحتاجه اليوم في ظل تقلبات السوق النفطية العالمية وتراجع دورة الأصول النفطية والتوقعات المحيطة بها، تتطلب مراجعة وانضباطاً عالياً في فحص النفقات بشكل عام والنفقات التشغيلية بشكل خاص، وضبط مساراتها بصورة دقيقة واللجوء الى ما يسمى بموازنة الاكتفاء بالحد الأدنى للإنفاق مع التعظيم للموارد المالية بشكل يتناسب والإنفاق الكلي الذي يلبي احتياجات الاقتصاد الوطني الأساسية  ضمن الحيز المالي، مثل أهمية تأمين الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية كأولوية أولى، إضافة الى الدعم الزراعي».وأضاف أن «العمل على مشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية وتمويلها هي فرصة اختبار لتثبت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص دورهما في دعم التنمية وبيان دور فلسفة الشراكة في تجاوز التحديات الاقتصادية التي تفرضها أسواق الطاقة كعامل دولي خارجي على إجماليات النشاط الاقتصادي الكلي»، مؤكداً أن «جداول موازنة العام 2025 التي يتم إعدادها وعرضها على مجلس النواب لا بد من أن تعكس الظروف الراهنة في الاقتصاد الدولي، سواء في الحروب الحمائية التجارية الدولية أو ما تواجهه أسواق الطاقة من تقلبات سعرية حذرة مؤثرة في الموازنات المالية لمجموعة بلدان «أوبك +»،  ومنها بلادنا خلال العام الراهن في ظل تقلبات جيو سياسية واقتصادية عالمية حذرة لم تستقر حتى اللحظة».
  • محافظة بغداد: تراجع المشاريع المتلكئة لأدنى مستوى بفضل المتابعة الحكومية

    أكدت محافظة بغداد، إن الجهود الحكومية المركزية والمحلية أسهمت بشكل فاعل في تقليص عدد المشاريع المتلكئة إلى أدنى المستويات. وقالت المعاون الفني لمحافظ بغداد، هدى عبد الأمير،: إن «نحو 90% من المشاريع المتلكئة هي مشاريع قديمة تعود إلى عامي 2008 و2009»، لافتة إلى، أن «أسباب التلكؤ تنوعت بين جنبات مالية وقانونية وفنية، إضافة إلى ضعف متابعة بعض الجهات المنفذة وعدم رصانة عدد من الشركات».
    وأضافت، أن «عدد المشاريع المتلكئة على مستوى العراق كان بالآلاف في السابق، لكنه انخفض إلى 850 مشروعًا، منها 35 مشروعًا في بغداد، ومع استمرار الجهود الحكومية والمحلية تقلّص العدد إلى 15 فقط في العاصمة».
    وأوضحت عبد الأمير، أن «متابعة المشاريع في بغداد شملت مختلف القطاعات، وخصوصًا مشاريع المستشفيات، حيث كادت أربعة مشاريع أن تُدرج ضمن قائمة المشاريع المتلكئة، إلا أن توجيهات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وشعار (لا مشاريع متلكئة) الذي اعتمدته الحكومة، كان حاسمًا في إعادة هذه المشاريع إلى مسارها الصحيح». وبيّنت، أن «التنسيق المستمر مع وزارة التخطيط واللجان المركزية والهيئة التنسيقية بين المحافظات أسهم بشكل ملموس في إيجاد حلول فعلية لمعوقات التنفيذ، حيث تُعقد اجتماعات دورية لمراجعة مواقف المشاريع واتخاذ قرارات على مستوى عالٍ لضمان إنقاذ المشاريع المتوقفة».
    وأكدت، إن «محافظة بغداد، وبإشراف مباشر من المحافظ، تتابع أسبوعيًا هذا الملف، وهناك فرق فنية وإدارية ترصد تفاصيل كل مشروع، وترسل تقارير دورية ومخاطبات إلى الوزارات والمؤسسات المعنية ضمن متابعة مكثفة تهدف إلى إنجاز المشاريع الحيوية المتعثرة».
    وتابعت عبد الأمير، أن «الاهتمام الحكومي لا يقتصر على إطلاق المشاريع الجديدة، بل يرتكز على إنهاء المشاريع المتلكئة، لا سيما ذات الكلفة العالية والمدة الزمنية الطويلة».
  • ( وداعاً جمعة اللامي .. يا نبض الجنوب الممتد )

    لحظةُ وجومٍ اخرى ..
    موتٌ آخرُ ، ومشوارٌ طويل يصل إلى المحطة الأخيرة ..
    توقفت مسيرةٌ زخرت بالإبداع والكلمة الحرة والانحياز النبيل لقضايا الإنسان والمجتمعات الحرة ،، ترجّل المعلم القديم عن صهوة الحرف، وغادر الصديق الدافئ الحميم..
    توقف قلبُ الكاتب والصحفي والروائي العراقي الكبير جمعة اللامي، عن عمر ناهز الثمانين عاماً، بعد حوار مرير مع المرض لتأجيل المشهد الأخير ،، قضى معظمها مبدعا يقدِّمُ ما يتجاوز به السائدَ من الكتابة، بأفق يجمع هم الوطن بعالمية الأسلوب .. رحل في الغربة وبقي صوته شاهقاً في ذاكرة الثقافة العراقية والعربية، كما كان حاضرا مؤثرا في مشاهدها.
    حينَ نبعت روحهُ من جنوب العراق، لم يكن يحسب أنه على موعد مع المنافي والسجون والوجع المزمن ، لكنه بقي حاملاً طيبة الجنوب وبساطته وجرأته النادرة، ليصوغ من تلك الجذور عالماً يضيء الحقول والمرافئ والمفازات .
    كانت مقالاته وكتاباته بوصلةً هاديةً ، حفَرَ بصمته بفرادة اللغة ونصاعة الموقف، ليظلَ حاضراً في الضمير الثقافي صوتاً وموقفاً ، كما في نصوصه التي مزجت التراجيديا العراقية بالنفيس من جواهر الشجاعة مهما كانت التحديات ، واصلَ ثقافة الكرم وكان بيتهُ ملتقى للعراقيين في احلك المواقف، ليعبِّرَ عن تلكم المعادلة الصعبة بعمق ودراية .
    لن تُنسى تلك الساعات من الحوار العميق والمتنوع الذي قضيناه معا ، ساعاتٌ غنيةٌ وصلت الليل بالنهار فلم نشعر بمرورها السريع في شوارع الشارقة وحديقة (زينب) حيث لقاء الحامل لأمانة الوطن والمشتاق لحضنه الدافئ .. وقد كان لنا شرف الاحتفاء بإبداعه وتكريمه في وزارة الثقافة مبكراً ، لنُسهم اولاً في عودته إلى الوطن بعد التحول الديمقراطي، ونحقق حلمَهُ بتقبيل ثرى وطنه واستنشاق هوائه.. ووفقنا لطباعة أثرَهُ الانساني الباذخ (كتاب الكائنات) وتوقيعه في محافل رسمية شاخصة، احتفاءً بتجربته الغزيرة وتاريخه المخضرم، وتخصيص ملف غزيرٍ في مجلة الاقلام لتناول تجربته بأصوات نخبة من كتّاب العراق ونقاده .
    وهو واجبٌ مستحقٌ تجاه رموز العراق الثقافية والفكرية .واليوم، إذ تنعى هيأة الإعلام والاتصالات هذا القلم الفذ، فإنها تستذكر دوره العميق في ترسيخ المهنية الصحفية والشجاعة الأدبية، وتثمّن بصمته الراسخة في مسيرة الصحافة العراقية، وتدعو المنابر الاعلامية لتسليط الضوء على مسيرته الحافلة بالإبداع وشجاعة الرأي، ليكون درساً لمعاصريه وتلامذته وللاجيال، 
    فسلاما أيها الراحل المقيم في الأمل القديم ..
    ولكن .. من سيجيب عن اسئلة الواقفين على ضفاف الكلمة ؟ وهل سنتساءل معك محتجين مجدداً (من قتل حكمة الشامي) ؟ و هل سيعاد الاصغاء الى سمفونية السرد والشعر في (مجنون زينب)؟ ومن سيستمع بتشوق الى (المقامة اللامية) ؟ 
    من سيؤثث (ذاكرة المستقبل) إن لم يحل لغز( كتاب الكائنات) ؟ 
    لقد كان الراحل يؤسس بشغف لجيلٍ يرى في الكتابة خلاصاً، وفي الثقافة مقاومةً ، وفي الحرف نبضاً لا ينضب.
    ولم يكن يكتب ليُرضي أحداً، بل ليقول الحقيقة كما يراها، مهما كانت كلفتها.
    نال خلال حياته اهم الجوائز والأوسمة والقلائد .. لكنّ أعظم ما ناله، هو احترام الأجيال، وحفاوة القارئ العربي، وخلود الأثر في وجدان الثقافة العراقية.
    وداعاً يانبض ميسان وشجن المواويل على ضفاف الخليج، ولترقد بسلام في عزلتك العظيمة .
    وداعاً يا من صنعت من غربتك وطناً بديلاً يصلك بالعراق .
    تغمدك الله بواسع رحمته، وانا لله وانا اليه راجعون.
    د.نوفل أبورغيف
    رئيس هيأة الإعلام والاتصالات
  • العراق في قلب التحولات: لاعب غائب أم ساحة مفتوحة

    ßÇÙã ÇáØÇÆí
    Ýí ÎÖã ÇáÊÍæá ÇááÇÝÊ Ýí ãæÇÒíä ÇáÞæì ÇáÅÞáíãíÉ æÇáÏæáíÉ¡ æÚæÏÉ ÇáÍÑÇß ÇáÓíÇÓí Èíä ØåÑÇä ææÇÔäØä¡ æÙåæÑ 쾄 ÎáíÌí ãÊÒÇíÏ¡ íÈÑÒ ÇáÊÓÇÄá Íæá ãæÞÚ ÇáÚÑÇÞ Ýí åÐå ÇáãÚÇÏáÉ ÇáãÊÛíÑÉ: åá åæ áÇÚÈ ÍÞíÞí¡ Ãã ãÌÑøÏ ÓÇÍÉ áÊÕÝíÉ ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ æÇáÏæáíÉ¿
    ÇáæÇÞÚ íÝÑÖ ÞÑÇÁÉ æÇÞÚíÉ¡ ÞÏ Êßæä ÞÇÓíÉ áßäåÇ ÖÑæÑíÉ. ÝÇáÚÑÇÞ¡ æÑÛã ÊÇÑíÎå ÇáÓíÇÓí æËÞáå ÇáÌÛÑÇÝí æÇáÈÔÑí¡ íÈÏæ Çáíæã ÎÇÑÌ ÏÇÆÑÉ ÇáÊÃËíÑ ÇáÍÞíÞí. áÇ áÃäå áÇ íãáß ÇáãÞæãÇÊ¡ Èá áÃäå áã íäÌÍ Ýí ÊÍæíá ãÞæãÇÊå Åáì ÃÏæÇÊ ÖÛØ Ãæ ãÈÇÏÑÉ.
    ãÚØíÇÊ ÊÄßÏ: ÇáÚÑÇÞ áíÓ ÛÇÆÈðÇ… áßäå áíÓ ÍÇÖÑðÇ ÈÞÑÇÑå
    áÇ íãßä ÇáÞæá Åä ÇáÚÑÇÞ “ÛÇÆÈ” ßáíðÇ Úä ÇáãÔåÏ¡ áßäå ÍÇÖÑ ÈÕíÛÉ “ÇáÓÇÍÉ”¡ æáíÓ “ÇááÇÚÈ”. ÝãÇ íÌÑí ÏÇÎáå ãä ãäÇßÝÇÊ ÓíÇÓíÉ¡ æÊÔÊÊ ÅÏÇÑí¡ æÊÑÇÌÚ ÇÞÊÕÇÏí¡ æÊåæÑ Ýí ÇáÃÏÇÁ ÇáÓíÇÓí¡ íÄßÏ Ãä ÇáÞÑÇÑ ÇáÚÑÇÞí áÇ íõäÊÌ Ýí ÇáÏÇÎá¡ Èá ÛÇáÈðÇ ãÇ íõÕÇÛ ÎÇÑÌå æíõÝÑÖ Úáíå.
    ÇáÃØÑÇÝ ÇáÓíÇÓíÉ ÏÇÎáíðÇ ãÔÛæáÉ ÈÕÑÇÚÇÊ ÓáØæíÉ áÇ ÈãÔÑæÚ æØäí ÌÇãÚ¡ æÇáÊãËíá ÇáÓíÇÓí áÇ íÚßÓ ÅÑÇÏÉ ÇáÔÚÈ ÇáÍÞíÞíÉ¡ Èá åæ ÊãËíá Ôßáí ãÝÑÛ ãä ÇáãÖãæä¡ ãÇ íÏÝÚ ÇáãæÇØäíä Åáì ÍÇáÉ ãÓÊãÑÉ ãä ÇáÅÍÈÇØ æÇááÇ ËÞÉ.
    ÝæÖì ÏÇÎáíÉ… æÇäÚßÇÓÇÊåÇ Úáì ÇáãæÞÚ ÇáÏæáí
    ÇáÚÔæÇÆíÉ Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáÏæáÉ¡ æÖÚÝ ãÄÓÓÇÊåÇ¡ æÇáÊÎÈØ ÇáÇÞÊÕÇÏí¡ ßáåÇ ÚæÇãá ÊÌÚá ÇáÚÑÇÞ ÚõÑÖÉ ááÊÃËíÑ ÇáÎÇÑÌí ÃßËÑ ãä ßæäå ÞÇÏÑðÇ Úáì ÇáÊÃËíÑ. ÇáÃÎØÑ ãä Ðáß Ãä åÐÇ ÇáæÖÚ íõÛÐí ÊÕæøÑðÇ ÏæáíðÇ ÈÃä ÇáÚÑÇÞ ÓÇÍÉ äÝæÐ ãÝÊæÍÉ áãä ÔÇÁ¡ æáíÓ ØÑÝðÇ íÓÊæÌÈ ÇáÊÝÇæÖ ãÚå.
    ÍÊì Ýí ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáßÈÑì¡ äÌÏ ÇáÚÑÇÞ íõÓÊËäì ãä ÇáãÈÇÏÑÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáßÈÑì Ãæ íõÏÚì ÅáíåÇ Ýí ãÑÇÍáåÇ ÇáÃÎíÑÉ ßãÊÝÑøÌ¡ áÇ ßãõÕãøã ááÇÊÝÇÞÇÊ Ãæ ÔÑíß Ýí ÈáæÑÉ ÇáÑÄì.
    ÛíÇÈ ÇáæÚí ÇáÓíÇÓí ÇáÔÚÈí… ÚÇÆÞ ÃãÇã ÈäÇÁ ÇáÞÑÇÑ ÇáãÓÊÞá
    ÃÍÏ ÃÈÑÒ ÇáÚæÇÆÞ ÃãÇã ÊÍæøá ÇáÚÑÇÞ Åáì áÇÚÈ ãÓÊÞá åæ ÖÚÝ ÇáæÚí ÇáÓíÇÓí ÇáÌãÚí¡ ÇáäÇÊÌ Úä ÊÑÇßãÇÊ ÚÞæÏ ãä ÇáÕÑÇÚ æÇáÇäÞÓÇã¡ æÛíÇÈ ÇáãÔÑæÚ ÇáÊÑÈæí æÇáÅÚáÇãí ÇáÐí íÕäÚ ãæÇØäðÇ ãÏÑßðÇ áÃåãíÉ ÕæÊå æãÔÇÑßÊå Ýí ÕíÇÛÉ ÇáÞÑÇÑ.
    Ýí Ùá åÐÇ ÇáÛíÇÈ¡ áÇ ÊÊæáÏ ÅÑÇÏÉ ÓíÇÓíÉ æØäíÉ¡ Èá ÊÊÌÐÑ ÇáÊÈÚíÉ¡ æíõÚÇÏ ÅäÊÇÌ ÇáäÎÈ äÝÓåÇ ÇáÊí ÊõÏíÑ ÇáÈáÇÏ ÈÚÞáíÉ ÇáÝÆÉ áÇ ÇáÏæáÉ¡ æÇáãßÇÓÈ áÇ ÇáãÕÇáÍ ÇáÚáíÇ.
    ãÇ ÇáÐí íäÞÕ ÇáÚÑÇÞ áíäåÖ ÈÏæÑå¿
    ÅÕáÇÍ ÏÇÎáí ÍÞíÞí íÈÏà ãä ÅÚÇÏÉ ÈäÇÁ ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ Úáì ÃÓÓ ãåäíÉ ææØäíÉ.
    ÊÍÞíÞ ãÕÇáÍÉ ÓíÇÓíÉ ÍÞíÞíÉ Êõäåí ÍÇáÉ ÇáãäÇßÝÉ æÊÄÓÓ áÚãá ÓíÇÓí ãÔÊÑß.
    ÇÓÊÚÇÏÉ ËÞÉ ÇáÔÚÈ ãä ÎáÇá ÊãËíá ÕÇÏÞ æÝÚøÇá íÚßÓ ãÕÇáÍ ÇáÚÑÇÞííä áÇ ãÕÇáÍ ÇáÃÍÒÇÈ.
    ÇÓÊÞáÇá ÇáÞÑÇÑ ÇáÓíÇÓí ÈÇáÊÍÑÑ ãä ÇáãÍÇæÑ æÇáÖÛæØ¡ æÈäÇÁ ÚáÇÞÇÊ ãÊæÇÒäÉ ãÚ ÇáÌãíÚ.
    ÎáÇÕÉ ÇáÞæá
    ÇáÚÑÇÞ áÇ íÝÊÞÑ Åáì ÇáãæÞÚ æáÇ Åáì ÇáãæÇÑÏ¡ Èá Åáì ÇáÅÑÇÏÉ ÇáÌÇãÚÉ æÇáÞÑÇÑ ÇáãÓÊÞá. æÈíäãÇ ÊÚíÏ ÇáãäØÞÉ ÊÑÊíÈ ÃæÑÇÞåÇ æÊÔßøá ÊæÇÒäÇÊ ÌÏíÏÉ¡ íÈÞì ÇáÚÑÇÞ ÈÍÇÌÉ Åáì äåæÖ ÏÇÎáí íÚíÏ áå ÏæÑå ÇáØÈíÚí¡ áÇ ßÓÇÍÉ Ú龄 ááÕÑÇÚÇÊ¡ Èá ßãÑßÒ ÊÃËíÑ ÅÞáíãí íÝÑÖ ÇÍÊÑÇãå æíÕäÚ ÊæÇÒäå ÈíÏå.
  • القوة العسكرية الأمريكية وسياستها في الشرق الأوسط

    ÝÊÍí ÇáÐÇÑí
    ÊÚÊÈÑ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãäÐ ÚÞæÏ ãÖÊ ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃÞæì Ýí ÇáÚÇáã¡ æãÚ Ðáß¡ ÝÅä ÇäÎÑÇØåÇ Ýí ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ íÓÝÑ Úä äÊÇÆÌ ÊÊÌÇæÒ ãÇ åæ ãÊæÞÚ. ßãÇ íõÙåÑ ÇáãËá ÇáÞÇÆá “ÇáßáÈ ÇáÐí íÚÖ áÇ íäÈÍ” Ãä ÇáÞæÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÊÊÌáì Ýí ÇáÃÝÚÇá æáíÓ Ýí ÇáßáÇã. Ýí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ ÊÍÇæá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãä ÎáÇá ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊåÇ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí Çáíãä æÇáÊÚÇãá ãÚ Çáíãä ÊæÌíå ÑÓÇáÉ ãæÌåÉ Åáì ÅíÑÇä¡ æáßä ÊÊÈÚ åÐå ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃáÛÇÒ æÇáÕÚæÈÇÊ.
    ÝÇáÌåæÏ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß äÔÑ ÍÇãáÊí ØÇÆÑÇÊ Ýí ÇáÈÍÑ ÇáÃÍãÑ æÇÓÊÏÚÇÁ ÞÇÐÝÇÊ B-2 ÇáÔÈÍ¡ ÊÙåÑ æÖæÍÇð Ýí ÇáåÏÝ ÇáãÚáä æåæ ÊÞæíÖ Çáíãä ¡ ÇáÐíä íÚÊÈÑæä ÃÞæíÇÁ ÈÏÚãåã ÇáÅíÑÇäí. ÈÇáãÞÇÈá¡ ÈÏÊ ÇáãÞÇæãÉ ÇáíãäíÉ ÕäÚÇÁ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááÊÑÇÌÚ¡ ããÇ íÏá Úáì Ãä ÇáÝÑÖíÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÞÏ Êßæä ÛíÑ ÏÞíÞÉ.
    áÞÏ ÇÎÊÇÑÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÊÑßíÒ Úáì Çáíãäííä Ýí æÞÊ ßÇäÊ ÊÊÝÇæÖ Ýíå ãÚ ØåÑÇä¡ ããÇ íÄßÏ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ãÑßÈÉ ÊåÏÝ Åáì ßÈÍ ÌãÇÍ ÅíÑÇä ÚÈÑ ãÖÇÚÝÉ ÇáÖÛØ ÇáÚÓßÑí. íÚÊÈÑ åÐÇ ÇáÊÕÑÝ ÈãËÇÈÉ ãÍÇæáÉ áÎáÞ ÊæÇÒä ãÚ ÅíÑÇä¡ æáßä Ýí ÍÞíÞÉ ÇáÃãÑ¡ ÞÏ íÊÍæá Åáì ÝÎ íÊÌÇæÒ ÞÏÑÉ ÃãÑíßÇ Úáì ÇáÓíØÑÉ.
    ÇáæÇÞÚ Ãä ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÑÛã ÊÝæÞåÇ ÇáÊßäæáæÌí¡ ÊÚÑÖÊ ááÇÎÊÈÇÑ ÃãÇã ÌãÇÚÉ ãÞÇÊáÉ ãÍáíÉ ãËá Çáíãä (ÇáÍæËííä) . íÔíÑ åÐÇ Åáì Ãä ÇáäÒÇÚÇÊ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ áíÓÊ ãÌÑÏ ãÓÃáÉ ÅáÞÇÁ ÇáØÇÆÑÇÊ æÇáÞäÇÈá¡ Èá ÊÊÖãä ÃíÖðÇ ÏÞÉ ÇáÝåã ááÈíÆÉ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáãÊÛíÑÇÊ ÇáãÍáíÉ. æÅÐÇ ßÇäÊ åÐå åí ÍÇá ÇáÞæÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ãÚ Çáíãä ÇáÍæËííä¡ ÝÅä ÇáÊÍÏí ãÚ ÅíÑÇä Óíßæä ÃßÈÑ ÈÔßá áÇ íÞÇÑä¡ ÈÇáäÙÑ Åáì ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÝÇÆÞÉ ÇáÊí ÊãÊáßåÇ ÅíÑÇä.
    áÞÏ ÊÚáãÊ ÅíÑÇä ãä ÊÌÇÑÈåÇ ãÚ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃáÇ ÊËÞ ÈÓåæáÉ Ýí ÇáãÝÇæÖÇÊ. ÝÚáì ãÑ ÇáÓäíä¡ ÃËÈÊÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃäåÇ ÛíÑ ÞÇÈáÉ ááËÈÇÊ Ýí ÇáÊÒÇãÇÊåÇ¡ ããÇ ÌÚá ÅíÑÇä ÊÊÈäì äåÌðÇ ÃßËÑ ÊÍÏíðÇ. ãä æÌåÉ äÙÑåã¡ ÝÅä ÖÛæØ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÇáäÌÇÍÇÊ ÇáÖÆíáÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÖÏ Çáíãä ÇáÍæËííä¡ ÞÏ Êßæä ÏáíáÇð Úáì ÅãßÇäíÉ ãæÇÌåÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÔßá ÃßËÑ ÝÚÇáíÉ.
    ÊæÇÌå ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãÎÇØÑ ãÊÒÇíÏÉ ÊåÏÏ ãßÇäÊåÇ ÇáÚÇáãíÉ. Ýí ÖæÁ ÇáÍÑÈ Ýí ÃæßÑÇäíÇ æÊÚÞÏ ÇáÃæÖÇÚ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ¡ ÊÊÑÇÌÚ ÅÍÓÇÓ ÇáÞæì ÇáÚÙãì ÈÞÏÑÊåÇ Úáì ÇáÊÃËíÑ Ýí ÇáÃÍÏÇË ÈÔßá ÝÚøÇá. æÚäÏãÇ ÊÊÏåæÑ ÇáãÝÇæÖÇÊ ãÚ ÅíÑÇä¡ ÝÞÏ ÊÝÞÏ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÝÑÕÉ Ýí ÊÌäøÈ ãÇ ÞÏ íÊÍæá Åáì ÇÒÏíÇÏ Ýí ÍÇáÉ ÇáÅÍÑÇÌ ÇáÚÓßÑí æÇáÓíÇÓí.
    ÊÙåÑ ÇáÃÍÏÇË ÇáÑÇåäÉ Ãä ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ áíÓÊ ßá ÔíÁ¡ Èá ÊÃÊí ÇáÞÏÑÉ Úáì ÇáÊÝÇæÖ æÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÚãá ÇáÍßíãÉ Ýí ãÞÏãÉ ÇáÃæáæíÇÊ.
    Åä ÇáÕÑÇÚ ãÚ Çáíãä ÇáÍæËííä æÓíÇÓÇÊ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÊæÖÍ Ãä ÇáÞæÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÊÊØáÈ ÝåãðÇ ÚãíÞðÇ ááÃÈÚÇÏ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÚÓßÑíÉ.
    æÑÛã ÝÔá ÇáÃåÏÇÝ ÇáÚÓßÑíÉ¡ íÈÞì ÇáÊÍÏí ÇáÃßÈÑ ÃãÇã ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ åæ ßíÝíÉ ÇÓÊÚÇÏÉ ãÕÏÇÞíÊåÇ æÊÃãíä ãÕÇáÍåÇ Ýí ãäØÞÉ ãÊÛíÑÉ ÈÓÑÚÉ.
    ãÚ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÃÍÏÇË¡ ÓíÊÍÊã Úáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ÕÚÈÉ ÊÊÚáÞ ÈãÓÊÞÈá ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊåÇ Ýí ãäØÞÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ.
    Çááå ÇßÈÑ ÇáãæÊ áÇãÑíßÇ ÇáãæÊ áÅÓÑÇÆíá ÇááÚäå Úáì ÇáíåæÏ ÇáäÕÑ ááÇÓáÇã.
  • وزير الصحة يناقش عمل دوائر الصحة في بغداد و المحافظات والموقف الدوائي ونسب الانجاز للمشاريع الصحية

    ترأس وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي الأجتماع الاسبوعي بحضور الوكلاء والمديرين العامين في مقر الوزارة ودوائر الصحة في بغداد« .وافاد بيان للوزارة ورد ل ـ»المستقبل العراقي «، ان  «الاجتماع ناقش عدد من المواضيع المدرجة على جدول الاعمال واهم الإنجازات المتحققة من قبل دوائر الصحة في بغداد والمحافظات  «.واضاف البيان  «كما ناقش الاجتماع نتائج زيارته لمتابعة المستشفيات الطرفية في الطارمية وسبع البور ومتابعة عمل المؤسسات الصحية وتقييم الاداء في ردهات الطوارىء والموقف الدوائي ونسب الانجاز للمشاريع الصحية ومشاريع الاتمتة والتحول الرقمي والدفع الالكتروني   .
  • النقل: مدير دائرة إدارة المطارات يلتقي محافظ نينوى لبحث متطلبات تشغيل مطار الموصل

    نينوى / مروان ناظم
    التقى مدير دائرة إدارة المطارات حسين الزبيدي، بمحافظ نينوى عبد القادر الدخيل، في مجلس محافظة نينوى لبحث مستجدات العمل في مشروع مطار الموصل الدولي «.
    وافاد بيان للوزارة ورد لـ»المستقبل العراقي»، انه «جرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين إدارة المطارات ومحافظة نينوى، وبالتعاون مع وزارة النقل، للمضي قدماً في المرحلة القادمة من المشروع، وإكمال كافة المتطلبات الفنية والإدارية اللازمة لتشغيل المطار، بما يسهم في دعم البنية التحتية للنقل الجوي وتعزيز التنمية الاقتصادية في المحافظة«.وأكد الجانبان حرصهما المشترك على تسريع وتيرة العمل وتذليل العقبات التي تعترض إنجاز المشروع وفق الجداول الزمنية المخطط لها.
  • تصاميم جديدة للمدارس ستعتمدها محافظة ميسان وفق الاسس التصميمية للمدارس الصينية

      ميسان / كواكب علي السراي
    اعلن» السيد محافظ ميسان «حبيب ظاهر الفرطوسي»: عن اعتماد تصاميم جديدة للمدارس في محافظة ميسان , لغرض الارتقاء بتصاميم المدراس في المحافظة .
    وذكر» المكتب الإعلامي لمحافظة ميسان : ان مصادقة محافظ ميسان جاءت على مقترح لجنة الرأي والاستشارة , بتغيير تصاميم المدراس التي تنفذها المحافظة منذ سنوات , بسبب الملاحظات من قبل الكوادر التربوية والهندسية و إعداد تصاميم جديدة تعتمد الأسس التصميمية للمدارس الصينية بعد اجراء التعديلات الضرورية وفق رأي الكوادر التربوية و الهندسية 
    ومن جانبها أوضحت» اللجنة الفنية المُشكّلة بأمر إداري من ديوان محافظة ميسان : عن إنجاز أعمال إعداد تصاميم جديدة للمدارس في المحافظة وفق الاسس التصميمية للمدراس الصينية , حيث تضمن عمل اللجنة ترجمة وتعديل وتكييف جداول الكميات والتصاميم الخاصة بـ المشروع الوطني للمدارس الصينية ، وذلك وفق أعلى المواصفات الفنية وبتكاليف مدروسة.
    وأضافت» اللجنة : أن التصاميم المنجزة وجداول الكميات المُعتمدة , سيتم اعتمادها مستقبلاً كـــ نموذج ثابت وموحد لجميع المدارس التي سيتم تنفيذها ضمن الخطط مستقبلاً ، وذلك لضمان الاتساق في الجودة والكفاءة , وقد ركزت على تحقيق توازن دقيق بين ترشيد النفقات والحفاظ على جودة المواد والمواصفات الفنية .
    وشددت» : على أهمية استمرار التنسيق مع الجهات المشرفة لضمان التنفيذ ضمن الجداول الزمنية والميزانيات المحددة، بما يضمن تحسين البيئة التعليمية ورفع كفاءتها , وكما تضمنت التصاميم إضافة عناصر مستدامة مثل , المساحات الخضراء , وأنظمة الطاقة الشمسية ، بما ينسجم مع المعايير البيئية الحديثة . 
    وفي نفس السياق اكد» الفرطوسي : على ان محافظة ميسان تعتمد أساساً راسخاً لتطوير البنى التحتية التعليمية، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز من جودة التعليم في المحافظة . 
    ويذكر» , ان هذا الإنجاز جاء نتيجة سلسلة من الاجتماعات المكثفة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية ، ومنها المديرية العامة لتربية ميسان، ومديرية المباني ، والجامعة التقنية الجنوبية ، والمعهد التقني ، ولجنة الرأي والاستشارة ، بهدف معالجة الملاحظات الفنية وتحسين التصاميم قبل الشروع بالتنفيذ .