أكد وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة بنكين ريكاني،أن أكثر من 10 شركات عالمية جاهزة لتنفيذ طريق بغداد الحلقي، فيما بين أن الطريق سيكون أكبر وأجمل مشروع في بغداد. وقال وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة بنكين ريكاني: إن «مشروع الطريق الحلقي من المشاريع المؤجلة لكنه جاهز، حيث إن مقطعي فتح المسار تمت إحالتهما الى شركتي حمورابي وآشور، ويعملون فيه حالياً»، لافتاً إلى أن «المقطع الثالث جاهز للتنفيذ، وننتظر جداول 2025 حتى يتم إدراجه». وأضاف أنه «باشرنا بتأهيل الشركات، وأصبحت جاهزة»، مشيراً إلى أن «أكثر من 10 شركات عالمية معنية بتنفيذ هذا الطريق، الذي سيكون أكبر وأجمل مشروع في بغداد».
Blog
-
«4» عراقيين مقابل أجنبي.. العمل تحدد آلية جديدة لاستقدام العمالة الأجنبية بالاختصاصات الطبية
حددت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية،آلية جديدة لاستقدام العمالة الأجنبية بالاختصاصات الطبية، فيما أكدت تقييد استقدام كل 20 عاملاً أجنبياً بتشغيل 80 عراقياً.وقال المتحدث باسم وزارة العمل حسن خوام: إن «دائرة العمل والتدريب المهني ركزت على تنفيذ بنود قانون العمل رقم 37 سنة 2015»، لافتاً إلى أن «الوزارة طلبت خلال الاجتماع الذي عقد بين مستشار رئيس الوزراء للشؤون الصحية والمدير العام لدائرة العمل والتدريب المهني، بأن يتم استقدام الاختصاصات الطبية النادرة، وكذلك بما يتعلق بالتمريض من الممرضين الماهرين الذين لديهم اختصاصات نادرة».وأضاف أن «الوزارة طلبت أيضاً أن ينفذ فقرة مقابل كل 20 شخصاً يتم استقدامه يقابله 80 شخصاً عراقياً، من أجل تشغيل اليد العراقية العاملة ومحاربة البطالة بتوفير فرص العمل للشباب العاطلين»، مبيناً أن «أحد فقرات البرنامج الحكومي هي توفير فرص العمل والقضاء على البطالة». -
إيران تعلن استئناف المحادثات مع واشنطن الأسبوع المقبل
اعلن التلفزيون الايراني، اختتام الجولة الثانية للمحادثات غير المباشرة بين إيران وأميركا في روما. وافاد التلغزيون الايراني، بان المحادثات غير المباشرة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية انتهت وفق البرنامج المقرر لها سابقا والمحادثات ستتواصل الاسبوع المقبل. انطلقت ظهر، امس السبت، أعمال الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مقر السفارة العمانية بروما . ويقود الوفد الاميركي المبعوث الخاص للشرق الاوسط ستيف ويتكوف، بينما يقود الوفد الايراني وزير الخارجية عباس عراقجي.ومن جهة اخرى أكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، استمرار المفوضات مع الجانب الامريكي لرفع العقوبات بضمانات حقيقية. وقال باقاي في تصريح نقلته وسائل الاعلام الايرانية، بان مدّة المفاوضات تعتمد على مدى جدية الجانب الآخر، وسنواصل التفاوض طالما هناك محادثات بناءة وهادفة. وأضاف، نتفاوض بجدية لرفع العقوبات الظالمة التي فرضت على الشعب الإيراني ونواصل ذلك في إطار حقوقنا الثابتة. بقائي بين، ان برنامج إيران النووي سلمي وعلينا الحفاظ على الإنجازات الفنية التي حققها العلماء النوويون، مؤكداً استعداد طهران لإزالة الشبهات حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني ونتعاون في هذا المجال. -
رئيس هيأة الإعلام يستقبل المدير العام لـ(هواوي العراق) ويشدد على حماية البيانات والامتثال لقواعد السيادة الرقمية
استقبل رئيس هيأة الإعلام والاتصالات، د.نوفل أبورغيف، في مقر الهيأة ببغداد، المدير العام لشركة هواوي العراق، السيد ويليام يانغ، في لقاء رسمي تناول آفاق التعاون في مجالات تطوير البنى التحتية للاتصالات، والتدريب التقني للكوادر العراقية، ضمن الإطار القانوني والمعايير السيادية المعتمدة. وجرى خلال اللقاء مناقشة إمكانية دعم شركة هواوي لمشاريع توسعة شبكات الاتصالات، لاسيما في المناطق غير المخدومة بما يسهم في تقليل الفجوة الرقمية، ويعزز من عدالة التوزيع للخدمات الاتصالية على مستوى المحافظات. كما استعرض وفد الشركة معايير (هواوي) في مجال الأمن السيبراني، مؤكداً التزامها الكامل بقواعد حماية البيانات، واحترام متطلبات السيادة الرقمية للعراق، والعمل الحصري ضمن الضوابط التي تضعها الهيأة. وأكد الدكتور أبورغيف على أهمية تطوير آليات تسجيل الأجهزة وإدخال المعدات التقنية، وفق المعايير الوطنية والتعليمات التنظيمية الصادرة عن الهيأة، مع تحقيق الانسيابية دون الإخلال بالرقابة أو السيادة الفنية. وتناول الاجتماع كذلك برامج التدريب والتطوير، حيث تم بحث إنشاء مراكز تدريب مشتركة وحاضنات أعمال بالتعاون مع الجامعات العراقية، لتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتقنيات الشبكات الذكية.كما قدّم وفد الشركة عرضاً لمبادرات هواوي الإقليمية والدولية في مجال المسؤولية المجتمعية، مؤكداً استعدادهم لإطلاق برامج تقنية موجّهة للشباب العراقي، تسهم في تمكينهم ومواكبة التحولات الرقمية العالمية. -
اجتزنا مرحلة التحقق وبتضافر الجهود سنذلل التحديات.. هيئة الشفافية تنظم ندوة في النادي الثقافي النفطي
برعاية نائب رئيس الوزراء وزير النفط المهندس حيان عبد الغني وعلى قاعة النادي الثقافي النفطي نظمت هيئة الشفافية للصناعات الاستخراجية في العراق ندوة مهمة للتعريف عن أنشطتها بعد عبورها مرحلة التحقق التي تشرف عليها الهيئة الدولية للصناعات الاستخراجية وبدعم من البنك الدولي شارك في الندوة الأمانة الوطنية للمبادرة ومنظمات المجتمع المدني المعنية بمراقبة الشفافية في المجال النفطي والتعدين والسكرتارية الدولية لمبادرة الشفافية والبنك الدولي وممثلي عدد من الوزارات فضلا عن عدد من الباحثين والإعلاميين تحدث في الندوة السيد علاء محي الدين رسول مدير الهيئة في العراق مباركا للعراق ولهيئة الشفافية عبور مرحلة التحقق واستمرار العضوية ألدولية بعد موافقة السكرتارية الدولية للصناعات الاستخراجية والبنك الدولي على مؤشرات العمل ومطابقتها للمعايير العالمية بهذا الخصوص مشيرا إلى الجهود التي بذلت من أجل ذلك مشيدا بجهود البنك الدولي وفريق عمل الهيئة في العراق والدعم الحكومي من رئاسة الوزراء ممثلا بوزارة النفط مرورا بجهود منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام التي أسهمت في التعريف بالمبادرة وبرامجها الخاصة بتعضيد الشراكة بين أصحاب المصلحة من المواطنين والمؤسسات المعنية بمراقبة العائدات النفطية وشفافية التعاطي معها كونها جزء من موازنة الدولة فضلا عن أهمية كونها تلبي الشفافية في الحفاظ على الثروات المعدنية وخصوصا النفط للأجيال القادمة كما تضمنت الندوة مداخلات عدة للسادة الحضور وفي الختام نظم مؤتمر صحفي للرد على اسئلة وسائل الإعلام ، جدير بالذكر أن العراق ونتيجة لتلكؤ عدد من المؤسسات المعنية في تزويد الهيئة بمعطيات وارقام للمؤشرات كاد أن يخسر العراق مكانته في السكرتارية الدولية وهو أمر قد يعطل المراقبة الدولية للمصالح الوطنية في مجال النفط والغاز والصناعات الاستخراجية الأخرى. -
بمزيد من الإنجازات والنجاحات ادارة مشاريع الجهد الخدمي والهندسي في دائرة المباني تعلن عن انجاز «١١» مدرسه ضمن محافظه ميسان
خلال زيارة مدير عام المباني المهندس عمار عبد الرزاق الجبوري ومدير عام القانونية صبار الساعدي بصحبتهم رئيس فريق الجهد الخدمي المهندس حيدر خليل إبراهيم وعدد من المهندسين حيث أثنى المدير العام على الجهود الحثيثة والاستثنائية التي يقوم بها فريق الجهد في الدائرة من سرعه في انجاز مشاريعه مع المحافظة على تنفيذ المواصفات وتجدر الاشارة إلى انه قد تم افتتاح عدد من المدارس المنجزة وإشغالها وسيتم افتتاح المتبقي خلال الفترة القادمة. -
الشركة العامة للصناعات الكهربائية و الالكترونية تجهز شركة مصافي الشمال بالدفعة الأولى من منتج سيل الختم ضمن العقد المبرم بين الشركتين
بحضور واشراف مباشر من قبل مدير عام الشركة المهندس صبار عثمان حمادي المحترم تم تجهيز شركة مصافي الشمال الأربعاء الموافق ١٦ / ٤ / ٢٠٢٥ بالدفعة الأولى من منتج سيل الختم و البالغة ( ١،٠٠٠،٠٠٠ )مليون قطعة من السيل ختم وباللون البرتقالي ذات تقنية عالية لقراءة الباركود لسيل ختم من أصل العقدالمبرم بين الشركتين والبالغة ( ٢،٠٠٠،٠٠٠ )مليونين قطعة مع استمرار الشركة باكمال إنتاج وتسليم المتبقي من العقد قبل التوقيتات المحددة بين الجانبينمن جهة اخرى تم تجهيز شركة توزيع المنتجات النفطية بعصا ذرعة عدد (٢٥٠) وسيل الختم شفاف عدد (٨٠٠)وتجدر الاشارة إلى أن الشركة قادرة على سد احتياجات دوائر الدولةوالقطاع النفطي من منتجاتها المتنوعة والتي تتميز بجودة عالية ومواصفات قياسية ذات تقنية عالية ومواصفات قياسية. -
النقاط على الحروف..إعادة مشروع المقاومة إلى الواجهة
محمد علي الحريشيتابعت الخطاب القوي والشجاع، الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لم أكن أتوقع ذلك الظهور القوي، والمنطق الفصيح، والتسلسل في خطابه الموضوعي والمتزن ،كان الشك يراود أحاسيسي ومشاعري، عن مدى الجراحات التي مازالت غائرة في كيان حزب الله اللبناني، وإن مرحلة تعافيه سوف تطول، وربما تأخذ سنوات عديدة، بسبب ماحل بالحزب من كوارث، وفقده لقيادات تاريخية أثناء مرحلة معركة طوفان الأقصى، وما حدثت في لبنان عقب إستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله طيب الله ثراه من متغيرات سياسية، وماجرى في سوريا من أحداث مؤسفة قلبت كل الموازين ضد حزب الله، ووصول اليهودي الصهيوني ترامب إلى حكم البيت الأبيض الأمريكي،كانت المؤشرات تذهب إلى إن المتغيرات، قد قذفت بحزب الله إلى خانة إستراحة محارب سوف يطول أمدها،ليتوارى عن المشهد السياسي ، لكن كل تلك التوقعات تبددت، وظهر حزب الله اليوم في صورة المحارب القوي المتمرس الذي لاتنكيه الجراحات، ولاتثنيه تقلبات موازين القوى، أبارك لإخوتنا ورفاق دربنا، كل أعضاء حزب الله في لبنان الشقيق، على هذا الإنتصار والظهور القوي،الذي فاجأ به أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم العالم أجمع، بحيوية موقفه وقوة حزب الله ووجوده على الخارطة اللبنانية والعربية، كلاعب أساسي يحسب له ألف حساب، لم يكن ظهور خطاب أمين عام الحزب في هذا التوقيت الحساس مصادفة، وسط خضم التكالب الأمريكي والصهيوني الشبق، على قوى محور المقاومة، ومايجري في غزة من حرب الإبادة والتدمير والتجويع للشعب الفلسطيني،ومايجري في اليمن من عدوان أمريكي صهيوني يستهدف القضاء على المقاومة اليمنية، وماتجري من مؤامرات وضغوطات على الجمهورية الإسلامية في إيران، وسط ذلك الخضم المتلاطم من المؤامرات الأمريكية والصهيونية، التي تستهدف القضاء على قوى وروح المقاومة، والقضاء على الوجود الفلسطيني، وتأمين الوجود الصهيوني المحتل، كوحش جامح يلتهم ماقبله، جاءت الكلمات القوية واللغة الجسدية للشيخ نعيم قاسم، لتضع النقاط على الحروف، وتخلط كل أوراق العدو، وتعيده إلى المربع الأول،اليوم سوف تصاب رأس الشر والطغيان أمريكا، ورأس الإرهاب والإجرام «إسرائيل» بخيبة أمل كبيرة، هاهو عدوهم «حزب الله»، الذي ظنوا أنهم قد قضوا عليه وحيدوه، يظهر من جديد بكامل قوته، ويمسك بخيوط اللعبة،لقد نزلت كلمات الشيخ نعيم قاسم على نفوسنا بالطمأنينة، وخرجت من حشرجات صدورنا غمة وألم لم يبارحنا، منذ يوم إستشهاد سيد المقاومة، سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه، على جميع أحرار ورجال المقاومة عدم تساهل الوضع الجديد، الذي بدأ يتخلق لقوى محور المقاومة بعد الخطاب التاريخي لأمين عام حزب الله، الشخ نعيم قاسم، الذي رسم ملامح الوجه الجديد لحزب الله اللبناني، على قيادة الجمهورية الإسلامية في إيران،قراءة الخطاب التاريخي، لأمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ووضعه كورقة قوة جديدة لها، على طاولة المفاوضات مع العدو الأمريكي، الذي لايبحث عن إتفاق سياسي مع إيران، بقدر مايبحث عن إضعاف إيران وتحييد مركزها الإقليمي، في المنطقة والعالم،أما أحجار «الدومينو» التي وجدت لها مكانة في جغرافيا المنطقة، بدفع أمريكي صهيوني، على حساب قوى المقاومة، فسوف تنهار قريباً ويلفظها التاريخ، وكما كان لسيد المقاومة الشهيد حسن نصر الله، نصيب لليمن في خطاباته، ذكرنا الشيخ نعيم قاسم الليلة، بتلك الخطابات عندما ختم خطابه بذكر اليمن، وقائد الثورة اليمنية السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله، ليؤكد واحدية القضية والمصير المشترك، والهدف المقدس لقوى محور المقاومة، في إستئصال الغدة السرطانية من أرض فلسطين، وإنهاء الطغيان الأمريكي من المنطقة، عاش لبنان حراً قوياً موحداً، بمقاومته وشعبه الكريم، وتاريخه النابع من أعماق وجذور التاريخ. -
قراءة تحليلية لقرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن اتفاقية خور عبد الله
äÇÌí ÇáÛÒííãËøá ÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÚáíÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÇáÞÇÖí ÈÚÏã ÏÓÊæÑíÉ ÇáÞÇäæä ÑÞã (42) áÓäÉ 2013¡ æÇáãÊÚáÞ ÈÊÕÏíÞ ÇáÇÊÝÇÞíÉ Èíä ÇáÚÑÇÞ æÇáßæíÊ áÊäÙíã ÇáãáÇÍÉ Ýí 뾄 ÚÈÏ Çááå¡ ãÍØÉ ãÝÕáíÉ Ýí ÇáÚáÇÞÉ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÓíÇÓíÉ Èíä ÇáÈáÏíä.æÞÏ ÃËíÑÊ ÊÝÓíÑÇÊ ãÊÈÇíäÉ áåÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ ÈáÛÊ ÍÏø ÇáÇÏÚÇÁ ÈÃäå ÊÑÇÌÚ Úä ÇáÇÚÊÑÇÝ ÇáÚÑÇÞí ÈÇáÍÏæÏ ÇáÏæáíÉ ãÚ ÇáßæíÊ¡ ÈíäãÇ ÌÇÁ ÇáÞÑÇÑ – æÝÞ ã䨿Þå æÃÓÈÇÈå – Ýí ÅØÇÑ Ýäí ÏÓÊæÑí ãÍÖ¡ íÎÕ ÂáíÉ ÇáãÕÇÏÞÉ Úáì ÇáÇÊÝÇÞíÇÊ¡ Ïæä ÇáãÓÇÓ ÈÌæåÑ ÇáÍÏæÏ Ãæ ÓíÇÏÉ ÇáÏæá.áßä ÇááÇÝÊ ááÇäÊÈÇå¡ åæ *ÊÞÏøã ßá ãä ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÚÈÏ ÇááØíÝ ÑÔíÏ¡ æÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡ ÈØÚäíä ãäÝÕáíä ÃãÇã ÇáãÍßãÉ ÐÇÊåÇ¡ ØÇáÈÇ ÝíåãÇ ÇáÚÏæá Úä ÞÑÇÑåÇ æÅÚÇÏÉ ÇáÇÚÊÈÇÑ ááÞÇäæä ÑÞã 42 áÓäÉ 2013. *åÐÇ ÇáÍÏË ÇáÓíÇÓí – ÇáÞÇäæäí íËíÑ ÊÓÇÄáÇð ÌæåÑíÇð:ãÇ ÇáÐí íÝÓÑ áÌæÁ ÃÚáì ÓáØÊíä ÊäÝíÐíÊíä Ýí ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ááØÚä ÈÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÚáíÇ¡ ÑÛã Ãä ÞÑÇÑåÇ áã íãÓ ÃÕáÇð ÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ ÇáÏæáíÉ¿ÃæáÇð: ãÇåí ØÈíÚÉ ÇáÞÑÇÑ ÇáÞÖÇÆíÚäÏ ÏÑÇÓÉ ÇáÞÑÇÑ ÇáÞÖÇÆí ááãÍßãÉ¡ íÊÖÍ Ãä ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓ Ýí ÅÈØÇáå ááÞÇäæä 42 áÓäÉ 2013 íÚæÏ Åáì ãÎÇáÝÉ ÃÍßÇã ÇáãÇÏÉ (61/ÑÇÈÚÇð) ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí¡ ÇáÊí ÊÔÊÑØ ãæÇÝÞÉ ËáËí ÃÚÖÇÁ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÚäÏ ÇáÊÕÏíÞ Úáì ÇáãÚÇåÏÇÊ æÇáÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÏæáíÉ. æÈãÇ Ãä ÇáÞÇäæä ÇáãÐᑥ áã íõÕæøÊ Úáíå ÈåÐå ÇáÃÛáÈíÉ ÇáãæÕæÝÉ¡ ÝÞÏ ÑÃÊ ÇáãÍßãÉ Ãä Ðáß íÔßá ÎááÇð ÏÓÊæÑíÇð íæÌÈ ÈØáÇäå¡ Ïæä ÇáäÙÑ Åáì ãÖãæä ÇáÇÊÝÇÞíÉ ÐÇÊåÇ Ãæ ÂËÇÑåÇ ÇáÓíÇÓíÉ Ãæ ÇáÏæáíÉ.áßäø åÐÇ ÇáÞÑÇÑ – ÑÛã ØÇÈÚå ÇáÝäí – æáøÏ ÇÑÊÈÇßÇð ÓíÇÓíÇð ÏÇÎáíÇð æÎÇÑÌíÇð¡ áÇ ÓíãÇ Ýí ÇáÚáÇÞÉ ãÚ ÇáßæíÊ¡ æÔßøá ãÇÏÉ ÍÓÇÓÉ Êã ÊÖÎíãåÇ ÅÚáÇãíÇð æÊÝÓíÑåÇ æßÃäåÇ ÇäÓÍÇÈ ÃÍÇÏí ãä ÇÊÝÇÞ Ïæáí Ãæ ÅäßÇÑ áÍÏæÏ ÊÑÓãÊ ÈÞÑÇÑÇÊ ÃããíÉ.ËÇäíÇð: ÞÑÇÁÉ Ýí ãæÞÝ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ æÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁÅä ÊÞÏíã ÇáØÚäíä ãä ÃÚáì ÓáØÊíä Ýí ÇáÏæáÉ ÇáÚÑÇÞíÉ íÍãá ÏáÇáÇÊ ÞÇäæäíÉ æÏÈáæãÇÓíÉ ÚãíÞÉ¡ íãßä ÊÍáíáåÇ ßÇáÊÇáí:1.ÊÃßíÏ ÇÍÊÑÇã ÇáÚÑÇÞ ááÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÏæáíÉ: ÇÓÊäÏ ÇáØÚä Åáì ÇáãÇÏÉ ÇáËÇãäÉ ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí ÇáÊí ÊõáÒã ÇáÏæáÉ ÈÇÍÊÑÇã ÇáÊÒÇãÇÊåÇ ÇáÏæáíÉ¡ æÊÍÞíÞ ãÈÏà ÍÓä ÇáÌæÇÑ¡ æÍá ÇáäÒÇÚÇÊ ÈÇáØÑÞ ÇáÓáãíÉ. åÐå ÇáãÇÏÉ ÊõÔßøá ÇáÊÒÇãÇð ÏÓÊæÑíÇð ÕÑíÍÇð ÈÚÏã ÇáÅÎáÇá ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÏæáÉ Ãæ ÇáÊäÕá ãäåÇ¡ ããÇ íÌÚá ÅáÛÇÁ Ãí ÞÇäæä Ðí ØÇÈÚ Ïæáí ÞÖíÉ ÊãÓ åíÈÉ ÇáÏæáÉ æÇáÊÒÇãÇÊåÇ ÇáÏæáíÉ.2. ÇáÇÓÊäÇÏ Åáì ÇÊÝÇÞíÉ ÝííäÇ áÞÇäæä ÇáãÚÇåÏÇÊ áÚÇã 1969 (æáíÓ 1966 ßãÇ æÑÏ ÅÚáÇãíÇð): ÇÓÊäÏ ÇáØÚä ÇáãÞÏã ãä ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ Åáì ÇáãÇÏÉ (27) ãä ÇáÇÊÝÇÞíÉ¡ ÇáÊí ÊãäÚ ÇáÏæá ãä ÇáÇÍÊÌÇÌ ÈÞæÇäíäåÇ ÇáÏÇÎáíÉ ßÐÑíÚÉ áÚÏã ÊäÝíÐ ÇáãÚÇåÏÇÊ ÇáÏæáíÉ. æåÐÇ íÚßÓ ÅÏÑÇßÇð ÞÇäæäíÇð ÏÞíÞÇð ÈÃä ÅáÛÇÁ ÞÇäæä ÇáÊÕÏíÞ – ÅÐÇ ÝõÓøÑ Úáì Ãäå ÅáÛÇÁ ááÇÊÝÇÞíÉ äÝÓåÇ – ÞÏ íÚÑøÖ ÇáÚÑÇÞ *ááãÓÇÁáÉ ÇáÏæáíÉ¡ æíÖÑ ÈÓãÚÊå æÇáÊÒÇãå ÈãÚÇííÑ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí.3. ÇáÇÊÝÇÞíÉ áÇ ÊÊÚáÞ ÈÇáÍÏæÏ Èá ÈÊäÙíã ÇáãáÇÍÉÃÔÇÑ ÇáØÚäÇä ÈæÖæÍ Åáì Ãä ÇáÇÊÝÇÞíÉ áÇ ÊõÔßøá ÃÓÇÓÇð áÊÑÓíã ÇáÍÏæÏ (ÇáÐí Êã ÃÕáÇð ÈãæÌÈ ÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáÃãä ÑÞã 833 áÚÇã 1993)¡ Èá åí ÝÞØ áÊäÙíã ÇáãáÇÍÉ Ýí ããÑ ãÇÆí ãÔÊÑß. åÐÇ ÇáÊæÖíÍ íÓÚì Åáì äÒÚ ÇáØÇÈÚ ÇáÓíÇÏí Ãæ ÇáÍÏæÏí Úä ÇáÇÊÝÇÞíÉ¡ æÅÈÑÇÒ ÃäåÇ ÐÇÊ ØÈíÚÉ ÅÏÇÑíÉ – ÊäÙíãíÉ ÈÇáÃÓÇÓ¡ ããÇ íÌÚá ÈØáÇäåÇ ÎááÇð æÙíÝíÇð ÃßËÑ ãäå ÇäÊßÇÓÉ ÓíÇÏíÉ.4. ÊÏÇÚíÇÊ ÇáÞÑÇÑ ÓíÇÓíÇð æÃãäíÇðãä ÇáãÑÌÍ Ãä íßæä ãä Èíä ÏæÇÝÚ ÇáØÚä ÇáÍÑÕ Úáì ãäÚ ÊÏåæÑ ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÏæáÉ ÇáßæíÊ¡ æØãÃäÉ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Åáì ÇáÊÒÇã ÇáÚÑÇÞ ÈËæÇÈÊå ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÏÈáæãÇÓíÉ. ßãÇ Ãä ÇáÞÑÇÑ ÃËÇÑ ÊæÊÑÇÊ ÏÇÎáíÉ æÎÇÑÌíÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÊØáÈ ãæÞÝÇð ÓíÇÓíÇð æÇÖÍÇð ãä ÑÆÇÓÊí ÇáÌãåæÑíÉ æÇáæÒÑÇÁ áÇÍÊæÇÁ ÊÈÚÇÊå.ËÇáËÇð: ÇáÊÝÓíÑ ÇáÞÇäæäí áãÂá ÇáØÚäãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÞÇäæäíÉ¡ ÇáãÍßãÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÚáíÇ ÛíÑ ãáÒãÉ “ÈÇáÚÏæá” Úä ÞÑÇÑÇÊåÇ ÇáäåÇÆíÉ ãÇ áã íÙåÑ ÊÚÇÑÖ ÕÇÑÎ ãÚ ÃÍßÇã ÇáÏÓ澄 ̾ æÞÇÆÚ ÌæåÑíÉ áã Êßä ãÚÑæÖÉ ÚáíåÇ ÓÇÈÞÇð. æáßä¡ ÊÞÏíã ÇáØÚä ãä ÑÆÇÓÉ ÇáÌãåæÑíÉ æÑÆÇÓÉ ÇáæÒÑÇÁ:• íÚßÓ ÅÑÇÏÉ ÓíÇÓíÉ – ÞÇäæäíÉ áÊÏÇÑß ÇáÊÈÚÇÊ ÇáÎØíÑÉ áÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ.• íõÚíÏ ÇáÊÃßíÏ Úáì Ãä ÇáÇÊÝÇÞíÉ áÇ ÊÒÇá ÞÇÆãÉ ÏæáíÇð ãÇ áã íõáÛöåÇ ÃÍÏ ÇáØÑÝíä ÈãæÌÈ ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÇäÓÍÇÈ ÇáãäÕæÕ ÚáíåÇ Ýí ÇáÇÊÝÇÞíÉ äÝÓåÇ Ãæ Ýí ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí.• ÞÏ íÏÝÚ ÇáãÍßãÉ Åáì ÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ Ýí ÇáÞÑÇÑ¡ Ãæ Úáì ÇáÃÞá ÅÕÏÇÑ ÊæÖíÍ ÞÖÇÆí íÈíøä Ãä ÈØáÇä ÇáÞÇäæä áÇ íÚäí ÈØáÇä ÇáÇÊÝÇÞíÉ ÐÇÊåÇ¡ æåæ ÃãÑ áå ÃËÑ ãåÏÆ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáËäÇÆíÉ æÇáÏæáíÉ.