Blog

  • رئيس الوزراء: القمة العربية حدث مهم يليق بالعراق

    أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني،  أن القمة العربية حدث مهم يليق بالعراق، مشيراً إلى أنه وجّه دعوة رسمية إلى الرئيس السوري، أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد.
    وقال السوداني، خلال كلمته في «ملتقى السليمانية التاسع»، : «السليمانية اليوم تعيش أجواء التنمية المتصاعدة وتحصد ثمرة الاستقرار والازدهار، وقد كان سعينا، منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية، أن يكون العراق أولاً».
    وأوضح أن «العلاقة بين بغداد وأربيل انتقلت إلى حوار فني وقانوني، وهذه سابقة تحدث لأول مرة»، مؤكداً أن «قانون النفط والغاز أصبح ضرورة ملحة».
    وأضاف أن «القمة العربية حدث مهم يليق ببغداد، وقد وجهتُ دعوة إلى الرئيس السوري، أحمد الشرع لحضورها».
    وتابع: «لقد عاش شعبنا سنواتٍ طويلة من القهر والضغط، وتحمل أعباء المغامرات والاعتداءات، ونحن اليوم ندخل الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبلادنا تزخر في كل ركن من أركانها بقصة نجاح فريدة».
    وأشار إلى أنه «في كل مدينة عراقية توجد ورشة عمل خدمية وعمرانية لا تهدأ، كما أولينا ملف (تمكين الشباب) رعاية استثنائية، فالشباب هم سلاحنا الأول في مواجهة تحديات المستقبل». وأكد أن «البنى التحتية تنامت في كل مدن العراق، وانخفض عدد المشاريع المتلكئة الموروثة إلى أقل من 850 مشروعاً بعد أن كانت تُعدّ بالآلاف»، موضحاً: «شرعنا في تنفيذ أكبر خطة إنتاجية لبناء محطات الكهرباء، ودخلنا لأول مرة في مشاريع الطاقة الشمسية والنظيفة والمتجددة».
    وتابع، أن «نسبة إيقاف حرق الغاز تجاوزت 70%»، مبيناً أن «العراق بحاجة إلى إصلاحات جريئة وشاملة».
    وأعرب عن استغرابه، قائلاً: «من غير المقبول أن يتحول التنافس السياسي إلى استخدام مفردات التشهير وطمس الحقائق بشأن الأداء الحكومي»، مستدركاً: «تقديم الخدمات وتأمين سبل العيش الكريم لكل العراقيين لن يكون ملفاً سياسياً أو انتخابياً».
    وأكد أن «القيمة الحقيقية لأي إصلاح تكمن في الوصول إلى الفئات الفقيرة والمهمشة وإنقاذها من براثن الفقر»، مشدداً على أن «الحكومة ماضية في تأسيس مقومات الدولة القوية». وأكمل، أن «العوائد الجمركية ازدادت بنسبة 128%، وتراجعت نسبة التضخم السنوية، كما انطلق العراق بثقة في ملفات الزراعة، وضمان الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي». وأوضح، أن «العراق أصبح محطة لصناعة الاستقرار، وهو مستعد لأن يكون شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في تحقيق الاستقرار الإقليمي»، لافتاً إلى أن «العراق حافظ على مواقفه الثابتة والمبدئية، خصوصاً في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية». وأكد أن «الدولة القوية هي دولة المؤسسات التي تضع العراق أولاً وتحترم الدستور»، مستدركاً: «العراق اليوم ليس كما كان في عام 2014». وبين رئيس مجلس الوزراء، «سأرشح في الانتخابات المقبلة، فهي فرصة لدعم مشروع إصلاحي للعراق».
    وأشار إلى أن «الحشد الشعبي جزء أساسي من المنظومة الأمنية، وكل العمليات الأمنية في العراق تُنفذ من قبل قواتنا الأمنية». وأوضح أن «التحالف الدولي موجود في العراق في إطار استشاري، والعراق يعد عضواً أصيلاً في هذا التحالف»، مردفاً أن «علاقتنا مع واشنطن استراتيجية، والعراق حريص على تطويرها».
  • العدل: إطلاق خدمة صرف المبالغ ومعالجة الأرصدة بدائرة رعاية القاصرين عبر «أور»

    ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá¡ Úä ÅØáÇÞ ÎÏãÉ ÅáßÊÑæäíÉ áÕÑÝ ÇáãÈÇáÛ æãÚÇáÌÉ ÇáÃÑÕÏÉ Ýí ÏÇÆÑÉ ÑÚÇíÉ ÇáÞÇÕÑíä/ ÇáÑÕÇÝÉ ÚÈÑ ÈæÇÈÉ ÃæÑ. æÐßÑ ÈíÇä ááæÒÇÑÉ¡ ¡ Ãäå «Ýí ÅØÇÑ ÌåæÏ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áÊÚÒíÒ ÇáÊÍæá ÇáÑÞãí æÊÈÓíØ ÇáÎÏãÇÊ ÇáãÞÏãÉ ááãæÇØäíä¡ ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÚÏá¡ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ãÑßÒ ÇáÈíÇäÇÊ ÇáæØäí¡ Úä ÊÝÚíá ÎÏãÉ ÅáßÊÑæäíÉ ÌÏíÏÉ ãÎÕÕÉ áÕÑÝ ÇáãÈÇáÛ ÇáãæÏÚÉ æãÚÇáÌÉ ÇáÃÑÕÏÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáãÔãæáíä ÈÑÚÇíÉ ÇáÏÇÆÑÉ». æÃÖÇÝ¡ Ãä «ÇáÎÏãÉ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ÊÊíÍ ÊäÝíÐ ÍÒãÉ ãä ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÍÓÇÈÇÊ ÇáÞÇÕÑíä¡ ÊÔãá ÕÑÝ ÇáãÈÇáÛ ááÐíä ÈáÛæÇ Óä ÇáÑÔÏ¡ æÕÑÝ ãÓÊÍÞÇÊ ÇáæÑËÉ ãä ÇáÈÇáÛíä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÅãßÇäíÉ äÞá ÇáÃÑÕÏÉ Ãæ ÅíÏÇÚåÇ Ãæ ÍÌÒåÇ¡ ÝÖáÇð Úä ÅÈØÇá ÇáÕßæß ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÐå ÇáÃÑÕÏÉ ÚäÏ ÇáÍÇÌÉ». æÃÔÇÑ Åáì Ãäå «Êã ÊÝÚíá ÇáÎÏãÉ ÍÇáíÇð Ýí ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ – ÏÇÆÑÉ ÇáÞÇÕÑíä/ ÇáÑÕÇÝÉ¡ ÍíË íãßä ááãæÇØäíä ÇáÊÞÏíã ÚÈÑ ÈæÇÈÉ ÃæÑ ÇáÅáßÊÑæäíÉ¡ æíÊã ÅÔÚÇÑ ÇáãÓÊÝíÏíä ÈÍÇáÉ ÇáØáÈ ãä ÎáÇá ÑÓÇÆá äÕíÉ ÞÕíÑÉ (SMS)¡ ããÇ íæÝÑ ÂáíÉ ãÊÇÈÚÉ ÏÞíÞÉ æÓáÓÉ». æÈíä¡ Ãä» ÇáÌåÇÊ ÇáãÚäíÉ ÊÚãá Úáì ÊæÓíÚ äØÇÞ ÇáÎÏãÉ ÊÏÑíÌíÇð áÊÔãá ÈÇÞí ÇáãÍÇÝÙÇÊ Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÇáÞÑíÈ».
  • ممثل الأمم المتحدة: عراق اليوم مختلف عن السابق ويجب الحفاظ على المكاسب

    أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان، أن عراق اليوم مختلف عن السابق ويجب الحفاظ على المكاسب. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان في ملتقى السليمانية: إن «العراق وصل الى مرحلة لا يحتاج إلى بعثة الأمم المتحدة»، لافتاً الى أن «عراق اليوم مختلف عن السابق ويجب الحفاظ على المكاسب».وأضاف أن «العراق أمام استحقاق دستوري وهي الانتخابات والتي نعمل على نجاحها لتثبيت مسيرة التنمية والإصلاح»، مشيرا الى أن «المنطقة بحاجة إلى استقرار العراق».
    ولفت الى أنه «أما آن الأوان أن يعيش سكان الشرق الأوسط بأمان واستقرار، وفي السنوات الماضية كان الوضع في المنطقة عبارة عن احتلال وتدخلات خارجية».
    وأكمل، أنه «قبل سنوات بسيطة كان الأطفال في العراق وغزة يقتلون على مرأى ومسمع وأنظار الجميع، فضلاً عن بيع نساء المكونات الأخرى ومنها الإيزيديات كسلع على يد عصابات متطرفة وهذا غير مقبول»، مؤكداً أنه « يجب أن تتضافر جهود الجميع لإطلاق العنان لواقع جديد».
  • أبو رغيف: هيئة الإعلام تتبنى رؤية لبناء شراكات استراتيجية مع الجهات الساندة

    أكد رئيس هيئة الإعلام والاتصالات نوفل أبو رغيف إن الهيئة تتبنى رؤية لبناء شراكات استراتيجية مع الجهات الساندة ومعالجة الأمور المتلكئة.
    وذكر بيان للهيئة، أن «أبو رغيف، بحث مع رئيسة الهيئة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية سوزان عبد الله، سبل التعاون والتنسيق الكامل بين الهيئتين وآليات دعم الشفافية وتعزيز الحوكمة المالية في قطاع الإعلام والاتصالات، بحضور مدير عام دائرة المتابعة والشؤون الفنية في الهيئة العامة للمراقبة زيد الأسدي ومعاون رئيس هيئة الإعلام للشؤون الفنية محمد الغرباوي ومديري الإدارية والمالية والتدقيق والرقابة ضياء سمير جبير ونبيل كاظم».
    وأكد أبو رغيف، بحسب البيان، أن «الهيئة تتبنى رؤية بناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الساندة ومعالجة الأمور المتلكئة؛ لتعزيز التكامل بين المؤسسات الحكومية خدمة للصالح الوطني العام وتطوير الأداء المؤسسي».
    وأوضح البيان، أن «اللقاء ركز على تذليل العقبات التي تواجه العمل ودور هيئة الإعلام والاتصالات في رفد خزينة الدولة بالإيرادات العامة، مما يقتضي مضاعفة جهود الجانبين في تبادل البيانات، وتطوير أدوات العمل الرقابي المشترك؛ لضمان الاستخدام الأمثل للموارد الوطنية».
    وتابع، أن «اللقاء تضمن أيضا مناقشة إعداد التقارير التحليلية المشتركة لاتخاذ قرارات دقيقة تتعلق بالبنية التحتية الإعلامية والاتصالية والعمل على ربط الأنظمة الحسابية للهيئتين بشكل مباشر، بما يضمن سرعة عمليات التدقيق ودقتها، عبر تقارير دورية قابلة للتحليل والمراجعة».
    وأشار إلى، أنه «تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الهيئتين، مع تحديد اجتماعات دورية تضمن استمرارية التنسيق والتكامل في الأداء بين الطرفين».
  • بارزاني: رؤية السوداني في حل الخلافات بين بغداد وأربيل صحيحة

    أكد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني،  أن رؤية رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، في حل الخلافات بين بغداد وأربيل صحيحة.وقال بارزاني، في كلمته خلال ملتقى السليمانية، : إن «العالم يشهد تغييرات جذرية وسياسية كبرى والتي تغير العلاقات الدولية والتوازنات الإقليمية والدولية»، مشيراً إلى أن «الحروب مثل ما يحدث في أوكرانيا وغزة، والتنافس الاقتصادي المحتدم، يؤثر في كل المنطقة «.وأضاف، أن «العالم يواجه تحديات مشتركة في مجال التغير المناخي، الذي يمثل خطراً على الأمن الغذائي، والهجرة، والإرهاب، والمخاطر الأخرى ، فالكثير من السكان حول العالم اضطروا لتغيير أماكنهم بسبب تلك الأحداث»، مطالباً «المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية المشتركة تجاه القضايا العالمية التي تهم البشرية كلها».وتابع: «يسرّنا أن نشهد التغييرات في المنطقة وتحقيق السلام، ونؤكد دعمنا لجميع الجهود السلمية، وندفع بأي فرصة لإحلال السلام في المنطقة»، مضيفاً أن «السعي للسلام هو قوة ونهج للمؤمنين به، وليست فيه هزيمة لأحد».وأشار إلى أن «العالم يواجه تحديات مشتركة، ويجب أن تكون الحكومة السورية معبّرة عن جميع مكوناتها»، مؤكداً أن «إقليم كردستان يؤمن بالتكامل، وأن تقدم الإقليم يُعد قوة كبيرة تُضاف إلى العراق».وشدد على «الالتزام الثابت بالدستور العراقي، وأن رؤية رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني في حل الخلافات بين بغداد وأربيل صحيحة «، داعياً إلى «تفعيل برلمان كردستان والإسراع في تشكيل حكومة الإقليم».
  • محافظ بغداد: وضعنا خطة لتأهيل جميع المؤسسات التابعة لمحافظة بغداد

    افتتح محافظ بغداد، عبد المطلب العلوي، بناية جديدة لبلدية قضاء أبو غريب غرب بغداد بسعة ثلاثة طوابق وبمساحة 800 م²، فيما أكد وضع خطة لتأهيل جميع المؤسسات التابعة للمحافظة.وقال العلوي: إن «هذه البلدية هي واحدة من المرفقات العامة التي تولت المحافظة إنشاءها، فقبل فترة افتتحنا بناية بلدية اليوسفية، واليوم أبو غريب، وخلال الأسبوع القادم بلدية المدائن، بالإضافة إلى المشاريع الأخرى من مدارس ومراكز صحية ومستشفيات».وأضاف، أن «المحافظة تتطلع بهذه المهمة لتوفير منشآت ومرفقات عامة تقدم خدمة للمواطنين بأفضل ما يكون، وفي خطتنا التي ننفذها حالياً وهي خطة عام 2023، وخطتنا القادمة ستتضمن الكثير من هذه المشاريع».وأكد العلوي، أن «المحافظة وضعت أولوية لكل المؤسسات التابعة لها بأن تؤهل أو تُنشَأ بالشكل اللائق حتى تقدم خدمة سهلة ومريحة للمواطن، بحيث يجد المراجع أن البناية مجهزة من ناحية التأثيث ووسائل الراحة، وتقديم الخدمة من قبل الموارد البشرية والموظفين فيها بأفضل ما يكون، وهذا حق واستحقاق، وواجب علينا كموظفين مكلفين بتقديم الخدمات للمواطنين».وأعرب عن «أمله بأن يكون هناك جهد مشترك بين العاملين في هذه البلدية وبين المراجعين، لإدامة واستدامة هذه البناية بالشكل اللائق».
  • وزير الداخلية يعلن انتهاء جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين القمة العربية

    أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري،  انتهاء جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين القمة العربية وتهيئة كل ما من شأنه إنجاحها. 
    وقالت الوزارة في بيان، : إن «وزير الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين القمة العربية ترأس اجتماعًا موسعًا بحضور نائب قائد العمليات المشتركة، وعدد من القادة الأمنيين من جميع الجهات المكلفة بتأمين هذا الحدث المهم، المؤمل إقامته في العاصمة بغداد في أيار المقبل».
    وأكد الشمري، بحسب البيان، «انتهاء جميع الاستعدادات الخاصة بتأمين القمة العربية وتهيئة كل ما من شأنه إنجاح هذه القمة المرتقبة»، مشددًا على، «أهمية توحيد الجهود الأمنية وتسهيل الإجراءات المتعلقة بهذا المناسبة، وتهيئة جميع الظروف الملائمة لضمان نجاحها، بما يعكس صورة إيجابية عن العراق وشعبه الكريم».
    وأضافت الوزارة، أن «الاجتماع شهد مناقشة جملة من الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال بما يسهم في تنظيم القمة بأعلى مستويات المهنية في العمل الأمني المشترك».
  • رئيس جهاز الأمن الوطني يؤكد أهمية الاستمرار بتوثيق إجراءات الاعتقال والتحقيق مع الموقوفين

    أكد رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري،  أهمية الاستمرار بتوثيق إجراءات الاعتقال والتحقيق مع الموقوفين وبإشراف مباشر من مديري التشكيلات الرقابية المختصة داخل الجهاز.
    وقال جهاز الأمن الوطني العراقي في بيان: إن « رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري أجرى زيارة ميدانية إلى مديرية التحقيقات في الجهاز استناداً إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، وفي إطار سلسلة الإجراءات الرقابية التي ينفذها جهاز الأمن الوطني لتعزيز سيادة القانون وصون الحقوق الدستورية، وبما يرسخ الثقة بين المواطن والمؤسسات والأجهزة الأمنية».
    وأضاف البيان، أن « هذه الزيارة تأتي للتأكيد على الالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن تنظــــــيم الإجراءات التحقيقية، وتعزيز المسارات القانونية بما يضمن سلامة الإجراءات واحترام الحقوق».
    وأكد البصري – بحسب البيان –  خلال زيارته التي شملت أيضا الفوج التكتيكي ومديرية العمليات والطبابة وقسم الإعلام على «أهمية الاستمرار بتوثيق إجراءات الاعتقال والتحقيق مع الموقـــــوفين وبإشراف مباشر من مديري التشكيلات الرقابية المختصة داخل الجــــــهاز، بما ينسجم مع الضوابط القانونية والتعليمات النافذة، ويعزز من كفاءة العمل».
  • العوادي: الحكومة نفذت مشروع تمليك الإيزيديين وهو لأول مرة في تاريخ الدولة العراقية

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة باسم العوادي،  أن الحكومة نفذت مشروع تمليك الإيزيديين وهو لأول مرة في تاريخ الدولة العراقية.
    وقال العوادي في بيان:إن «الحكومة، بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أكدت مضيّها في إنصاف الأطياف العراقية المتآخية على وفق ما جاء في برنامجها الحكومي، من أجل رفع الغبن الذي أعاق نيلهم حقوقهم المشروعة، ومحو آثار السياسات الإقصائية التي اتبعها النظام الدكتاتوري المُباد، وذلك ضمن مشروع تمليك الإيزيديين الذي تنفذه الحكومة لأول مرة في تاريخ الدولة العراقية، إيماناً منها بضرورة إنصاف هذه الشريحة».
    وأضاف، أنه «بعد أن انطلقت، منذ ثلاثة أيام، عملية تسليم سندات الملكية في مدينة سنجار، لأبناء شعبنا من المكون الإيزيدي، الذين حُرموا من تملّك منازلهم منذ أكثر من نصف قرن، وجه رئيس الوزراء شكره إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات)، وجميع الوزارات والجهات والدوائر والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية»، مؤكداً «الاستمرار في تنفيذ المشروع لغاية إنجاز كلّ سندات التمليك في كلّ المجمعات الإيزيدية البالغ عددها 11 مجمعاً».
    وأكد، أن «عملية إصدار الآلاف من كتب التمليك وسندات الملكية للإيزيديين في سنجار، تأتي ضمن قرارات مجلس الوزراء التي أصدرها لتسريع عملية تمليكهم منازل في شمال وجنوب جبل سنجار، التي سكنوا فيها بعد أن ارتكب النظام المُباد في عام 1975، جريمته بهدم أكثر من 146 قرية إيزيدية، وتجريف مزارع وبساتين أبناء شعبنا من المكوّن الإيزيدي، وتدمير مئات الآبار والينابيع الخاصة بهم».
  • منظمة الصحة العالمية تعلن عن «اتفاق تاريخي»

    بعد أكثر من 3 سنوات من المفاوضات، توصلت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية،  إلى اتفاق تاريخي يهدف للاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الجوائح المستقبلية ومكافحتها. وقالت المنظمة في بيان إن «الدول الأعضاء اتخذت خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود الرامية لجعل العالم أكثر أمانا من الجوائح، عبر بلورة مسودة اتفاقية ستنظر فيها جمعية الصحة العالمية المقبلة في مايو».
    وسارع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى الترحيب بما اعتبره «إنجازا تاريخيا»، وقال: «لقد صنعت دول العالم التاريخ اليوم في جنيف».  وأضاف أن «أعضاء الوفود التي شاركت في المفاوضات، ومن خلال توصلهم إلى توافق في الآراء بشأن اتفاقية الجوائح، لم يؤسسوا فحسب لاتفاقية متعددة الأجيال لجعل العالم أكثر أمانا، بل أظهروا أيضا أن التعددية حية وبصحة جيدة، وأنه في عالمنا المنقسم لا تزال الدول قادرة على العمل معا لإيجاد أرضية مشتركة واستجابة مشتركة للتهديدات المشتركة».  وسيتعين على الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اعتماد هذا الاتفاق، خلال الجمعية العامة للصحة العالمية في جنيف في مايو المقبل، ليصبح معاهدة دولية.  وكانت المفاوضات تعثرت عند بضع نقاط أبرزها المادة 11 من النص المكون من 30 صفحة، التي تحدد نقل التكنولوجيا لإنتاج المنتجات الصحية المتعلقة بالأوبئة، خصوصا لصالح البلدان النامية.