Blog

  • إشادة نيابية وقانونية بقرار القائد العام توثيق التحقيقات بالصوت والصورة

    Ýí ÎØæÉ æõÕÝÊ ÈÇáÊÍæá ÇáäæÚí Ýí ãÓÇÑ ÊÚÒíÒ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÏÇÎá ÇáãÄÓÓÇÊ ÇáÃãäíÉ¡ ÍÙí ÞÑÇÑ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí ÈÊæËíÞ ÇáÊÍÞíÞÇÊ Ýí ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ ÚÈÑ ÇáßÇãíÑÇÊ¡ ÈÅÔÇÏÉ æÇÓÚÉ ãä ÇáÃæÓÇØ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÞÇäæäíÉ æÇáãÌÊãÚíÉ. 
    æíÄßÏ ÑÆíÓ áÌäÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÇáäíÇÈíÉ¡ ÇáäÇÆÈ ÃÑÔÏ ÇáÕÇáÍí¡ Ãä «åäÇß ÊæÌåíä ÑÆíÓíä Ýí ãáÝ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä Ýí ÇáÚÑÇÞ: íÊãËá ÇáÃæá Ýí ØÈíÚÉ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÈÊÏÇÆíÉ ÇáÊí ÊõÌÑì ÏÇÎá ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ¡ ÃãÇ ÇáÊæÌå ÇáËÇäí¡ ÝíÊÚáÞ ÈÚãá ÇáãÍÞÞíä ÇáÞÖÇÆííä ÇáÊÇÈÚíä ááÓáØÉ ÇáÞÖÇÆíÉ».
    æÃÔÇÑ ÇáÕÇáÍí Åáì¡ Ãä «áÌäÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÇáäíÇÈíÉ ßÇäÊ ÞÏ ÍÐÑÊ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä æÞæÚ ÇäÊåÇßÇÊ Ýí ÏæÇÆÑ ÇáÊÍÞíÞ¡ ãËá ÇÓÊÎÏÇã ÃÓÇáíÈ ÇáÊÚÐíÈ æÇáÇÈÊÒÇÒ¡ æåæ ãÇ íõÚÏø ÎÑÞðÇ ÕÇÑÎðÇ áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä».
    æÃÔÇÏ ÇáÕÇáÍí¡ «ÈÞÑÇÑ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡ ÇáÞÇÖí ÈÊæËíÞ ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÊÍÞíÞ ÈÇáÕæÊ æÇáÕæÑÉ ÏÇÎá ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ¡ ÚÇÏðÇ ÅíÇå ÎØæÉ ãåãÉ Ýí ÇáÇÊÌÇå ÇáÕÍíÍ¡ ÊÓÇåã Ýí ÊÚÒíÒ ÔÚæÑ ÇáãæÇØä ÈÇáÃãÇä¡ æÊÍÏ ãä ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáãÍÊãáÉ ÏÇÎá ãÑÇßÒ ÇáÇÍÊÌÇÒ».
    æÃÖÇÝ¡ Ãä «åÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ ÌÇÁ Ýí ÊæÞíÊ ãäÇÓÈ¡ æíõÚÏø ÌÒÁðÇ ãä ÇáÅÕáÇÍÇÊ ÇáÖÑæÑíÉ áÍãÇíÉ ßÑÇãÉ ÇáÅäÓÇä æÊÍÞíÞ ÇáÚÏÇáÉ Ýí ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÊÍÞíÞ».
    ÈÏæÑå¡ ÞÇá ãÓÊÔÇÑ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÍÓíä ÚáÇæí: Åä «ÇáÊæÌíå ÇáÃÎíÑ ááÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí Íæá ÇáÊÍÞíÞÇÊ Ýí ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ íÃÊí Ýí ÖæÁ ÓíÇÓÉ ÇáÅÕáÇÍ áÞØÇÚ ÇáÔÑØÉ æÖãä ãÑÇÚÇÉ ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä æÈäÇÁ ÇáËÞÉ Èíä ÑÌá ÇáÃãä æÇáãæÇØä Ýí ßá ÃäÍÇÁ ÇáÚÑÇÞ ãä ÃÌá ÊØæíÑ ÚãáíÇÊ ÅäÝÇÐ ÇáÞÇäæä æÊÍÓíä Úãá ÞØÇÚ ÇáÔÑØÉ æÍãÇíÉ ÍÞæÞ ÇáÞÖÇíÇ ÇáãÞÏãÉ Åáì ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ ãä ÃÌá ÍãÇíÉ ÇáÍÞæÞ ÇáÚÇãÉ ááÃÝÑÇÏ æÇáãÄÓÓÇÊ æÇáÔÑßÇÊ Ýí ÇáÞÖÇíÇ ÇáãÞÏãÉ ÞíÏ ÇáÊÍÞíÞ ãä ÞÈá ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ».
    æÃÖÇÝ¡ Ãäå «Úáì ãÏì ÇáÜ 20 ÚÇãÇ áã ÊÌÑö åßÐÇ ÎØæÉ ãåãÉ áÊØæíÑ ÞØÇÚ ÇáÔÑØÉ æÊÏæíä æÊæËíÞ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ãä ÃÌá ãäÚ Ãí ÇäÊåÇßÇÊ æåæ Ê꾯 ÅÏÇÑí ãä ÞÈá ÌåÇÒ ÇáÔÑØÉ ÈÃä áÇ íÚØí ÝÑÕÉ áßá ãä íÍÇæá Ãä íÏáÓ ÓíÑ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÞÇÆãÉ¡ æãä ÃÌá ÊÚÒíÒ Úãá ÇáÔÑØÉ æÝÞðÇ ááãÞÇííÓ ÇáÏæáíÉ áÚãá ÌåÇÒ ÇáÔÑØÉ æÞíÇÏÇÊåÇ ÇáÚÇãáÉ Ýí ÇáãÑÇßÒ ÇáãäÊÔÑÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÃÎÑì».
    ãä ÌÇäÈå¡ ÃßÏ ÇáÎÈíÑ ÇáÞÇäæäí Úáí ÇáÊãíãí¡ Ãä ÊæÌíåÇÊ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ááÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ ÈÊæËíÞ ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÊÍÞíÞ ÈÇáÕæÊ æÇáÕæÑÉ ÊãËá ÎØæÉ ÅíÌÇÈíÉ æãåãÉ¡ ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÚÒÒ ÇáÑÞÇÈÉ æÊÍÏ ãä ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÏÇÎá ãÑÇßÒ ÇáÊæÞíÝ¡ ßãÇ ÊÊãÇÔì ãÚ ÇáÇáÊÒÇãÇÊ ÇáÏÓÊæÑíÉ æÇáÏæáíÉ ááÚÑÇÞ Ýí ãÌÇá ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä.
    æÞÇá ÇáÊãíãí áæßÇáÉ ÇáÃäÈÇÁ ÇáÚÑÇÞíÉ (æÇÚ): Åä “åÐå ÇáÎØæÉ Óíßæä áåÇ ãÑÏæÏ ÞÇäæäí ßÈíÑ¡ ÅÐ ÓÊÞáá ãä ÇáãÎÇáÝÇÊ¡ æÊæÝÑ ÇáÍãÇíÉ ááãÊåãíä¡ ÎÇÕÉ Ýí Ùá ãÕÇÏÞÉ ÇáÚÑÇÞ Úáì ÇÊÝÇÞíÉ ãäÇåÖÉ ÇáÊÚÐíÈ áÚÇã 1984¡ ÇáÊí ÊõáÒã ÇáÏæá ÈãÑÇÞÈÉ ÇáÓÌæä æÇáãæÇÞÝ æãäÚ ÇáÊÚÐíÈ ÈÃÔßÇáå ßÇÝÉ æãÓÇÁáÉ ÇáãÞÕÑíä”.
    æÃÖÇÝ¡ Ãä «ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí Ýí ÇáãÇÏÉ (37) íÍÙÑ ÇáÊÚÐíÈ ÇáÌÓÏí æÇáãÚäæí¡ ßãÇ Ãä ÇáãæÇËíÞ ÇáÏæáíÉ ßÇáÅÚáÇä ÇáÚÇáãí áÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä¡ æãíËÇÞ ÇáÚåÏ ÇáÏæáí ÇáÎÇÕ ÈÇáÍÞæÞ ÇáãÏäíÉ æÇáÓíÇÓíÉ¡ ÊÄßÏ Úáì ãäÚ ÇáÊÚÐíÈ Èßá ÃÔßÇá廡 ãÔíÑðÇ Åáì¡ Ãä «ÇáãÇÏÉ (127) ãä ÞÇäæä ÃÕæá ÇáãÍÇßãÇÊ ÇáÌÒÇÆíÉ ÑÞã 23 áÓäÉ 1971 ÊãäÚ Ãí äæÚ ãä ÃäæÇÚ ÇáÊÚÐíÈ Ãæ ÇáÅßÑÇå ÈÍÞ ÇáãÊåãíä¡ æÈÇáÊÇáí ÝÅä ÊæËíÞ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÓíÔßá ÑÇÏÚðÇ ÞÇäæäíðÇ¡ æíÌÚá ÇáãÍÞÞ Ýí ãÑÇßÒ ÇáÔÑØÉ ÃßËÑ ÇáÊÒÇãðÇ æÊÍÓÈðÇ ãä ÇÑÊßÇÈ Ãí ãÎÇáÝÉ æåí ÎØæÉ ÈÇáÇÊÌÇå ÇáÕÍíÍ».
    æÇÞÊÑÍ ÇáÊãíãí¡ «ÊÚÏíá ÇáãÇÏÉ (50) ãä ÞÇäæä ÃÕæá ÇáãÍÇßãÇÊ ÇáÌÒÇÆíÉ ÇáÊí ÊÎæá ÇáÃÌåÒÉ ÇáÃãäíÉ ÈÇáÊÍÞíÞ»¡ ãÄßÏðÇ¡ Ãä «åÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ íÊÚÇÑÖ ãÚ ÇáãÇÏÉ (47) ãä ÇáÏÓ澄 ÇáÚÑÇÞí¡ ÇáÊí ÊäÕ Úáì ãÈÏà ÇáÝÕá Èíä ÇáÓáØÇÊ¡ ÅÐ Åä ÇáÊÍÞíÞ ãä Õãíã Úãá ÇáÌåÇÊ ÇáÞÖÇÆíÉ ÝÞØ¡ ããËáÉ ÈÞÖÇÉ ÇáÊÍÞíÞ Ãæ ÇáãÍÞÞíä ÇáÞÖÇÆííä æÇáÇÏÚÇÁ ÇáÚÇã».æÃæÖÍ¡ «Çáíæã åäÇß ÍÇÌÉ ãÇÓÉ áÊÝÚíá åÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ ÈãÇ íäÓÌã ãÚ ÇáÊÒÇãÇÊ ÇáÚÑÇÞ ÇáÏæáíÉ¡ æÎÕæÕðÇ Ãä Ãí ÇÚÊÑÇÝ íõäÊÒÚ ÈÇáÅßÑÇå åæ ÈÇØá ÞÇäæäðÇ æÝÞ ÃÕæá ÇáãÍÇßãÇÊ¡ æíÍÇÓÈ Úáíå ÇáãÍÞÞ».æáÝÊ Åáì¡ Ãä «ÇáÊÍÞíÞ Çáíæã íõÚÏ ÚöáãðÇ ÞÇÆãðÇ ÈÐÇÊå¡ æíÌÈ Ãä íÑÊßÒ Úáì ÞæÇÚÏ Úáã ÇáäÝÓ ÇáÌäÇÆí¡ æÇáãåÇÑÇÊ ÇáÊÞäíÉ æÇáÞÇäæäíÉ¡ ÈÚíÏðÇ Úä ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÊÞáíÏíÉ æÇáÈÇáíÉ ßÇáÊÚÐíÈ æÇáÖÑÈ¡ ÇáÊí áã ÊÚÏ ãÞÈæáÉ Ýí Ãí ãäÙæãÉ ÞÇäæäíÉ ÍÏíËÉ”¡ ãÈíäðÇ¡ Ãä «ÇáÂáíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÇáÊí æÌå ÈåÇ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÓÊßæä ÈæÇÈÉ áßá ÇáÇÌÑÇÁÇÊ ÇáÕÍíÍÉ ÇáÊí ÓÊäÝÐ ÈÇáãÓÊÞÈá æÃåãåÇ Ãä íßæä ÇáÊÍÞíÞ ãä ÞÈá ÇáÌåÇÊ ÇáÞÖÇÆíÉ».
    æÏÚÇ ÇáÊãíãí äÞÇÈÉ ÇáãÍÇãíä Åáì¡ «ÊÈäøí ãÔÑæÚ ÊÚÏíá ÞÇäæä ÃÕæá ÇáãÍÇßãÇÊ¡ ÈãÇ íÓåã Ýí ÅäåÇÁ ÅÔßÇáíÇÊ ÇáÊÍÞíÞ¡ æíÍÝÙ ÓãÚÉ ÇáÚÑÇÞ ÃãÇã ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí¡ ÎÇÕÉ Ýí Ùá ÇÊÝÇÞíÉ ãäÇåÖÉ ÇáÊÚÐíÈ ÇáÊí ÊÍÙÑ Ãí ÊÌÇæÒ Úáì ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä».
  • مجلس مفوضي هيأة الإعلام والاتصالات يصوت على قرار لدعم الانتخابات المقبلة

    صوّت مجلس مفوضي هيأة الإعلام والاتصالات، خلال جلسته الاعتيادية على قرار يدعم جهود الحكومة لإنجاح العملية الانتخابية المقبلة، من خلال حشد الدعم الإعلامي وتوظيف الرسائل التوعوية في وسائل الإعلام وشركات الهاتف النقال.
     وذكر اعلام الهيئة في بيان أن «القرار تضمن حثّ وسائل الإعلام كافة وشركات الهاتف النقال على المساهمة الفاعلة في تعزيز المشاركة الانتخابية، عبر تشجيع المواطنين على تحديث بطاقة الناخب والمشاركة في الانتخابات، من خلال البرامج الإعلامية التوعوية أو الرسائل النصية المباشرة».  
     وفي سياق متصل، وضمن جهود الهيأة في تنظيم المحتوى الرقمي والحد من المحتوى المسيء، صوّت المجلس على مقترح لعقد ورش عمل تستضيف المؤثرين وأصحاب المحتوى الهادف، لمناقشة لائحة تنظيم عمل المشاهير وإبداء الملاحظات بشأنها.  كما ناقش المجلس عدداً من المواضيع المدرجة على جدول أعماله، منها استكمال اختيار أعضاء لجنة الاستماع، وبحث عدد من القضايا التنظيمية المتعلقة بعمل الهيأة وآليات تطوير الأداء المؤسسي والفني.
  • بغداد تحتضن اجتماعات البرلمان العربي السبت المقبل

    تحتضن العاصمة بغداد يوم السبت المقبل، أعمال واجتماعات البرلمان العربي، وتستمر حتى يوم الاثنين المقبل، فقد عبّرت رئاسة الجمهورية عن اعتزازها باستضافة الوفود العربية المشاركة في الاجتماعات. واستقبل رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد في قصر السلام ببغداد، نائب رئيس البرلمان العربي عضو مجلس النواب العراقي أحمد الجبوري. وأشار رشيد إلى أن احتضان بغداد لأعمال البرلمان العربي يعكس مكانة العراق ودوره في العمل العربي المشترك، ويجسد حرصه على تعزيز التضامن بين الشعوب العربية، مؤكدا دعم رئاسة الجمهورية لتعزيز التعاون والتنسيق بين مجلس النواب العراقي والبرلمان العربي.
    من جانبه، قدّم الجبوري لرئيس الجمهورية إيجازًا بشأن الترتيبات الجارية لعقد جلسة البرلمان العربي المقررة في بغداد، معربا عن شكره وتقديره لرئيس الجمهورية على دعمه الكبير، ومؤكدًا أن البرلمان العربي ينظر إلى العراق كشريك أساسي في العمل البرلماني العربي، ويثمّن جهوده في احتضان هذه الجلسة.
    ومن المقرر أن تنطلق أعمال وجلسات البرلمان العربي صباح السبت المقبل، بعد اكتمال وصول الوفود العربية المشاركة، وخصص اليوم الأول لمناقشة القضية الفلسطينية، بينما تعقد اللجان العربية المتخصصة يوم الأحد جلساتها بالتناوب في قاعات مجلس النواب، ليكون يوم الاثنين ختامياً لهذه الجلسة من جلسات البرلمان العربي.وقال عضو البرلمان العربي ناظم الشبلي إن «وفود الدول العربية المشاركة في أعمال البرلمان العربي ستبدأ بالتوافد إلى العاصمة بغداد نهاية الأسبوع الحالي، وذلك استعداداً لانعقاد الجلسة الرسمية للبرلمان في التاسع عشر من الشهر الجاري». وبيّن أن «الجلسة الأولى للبرلمان العربي ستُخصص – كما جرت العادة – لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، بوصفها القضية المركزية الأولى في العالم العربي، التي تحظى باهتمام خاص من قبل البرلمان العربي وأعضائه، لما تمثله من أهمية ستراتيجية وسياسية وإنسانية».
    وأضاف أن «الجلسات التالية ستتضمن مناقشة عدد من التشريعات المهمة التي تقع ضمن اختصاص البرلمان العربي، وتشمل جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية، كما ستُطرح ملفات وقضايا ملحّة تهم الدول الأعضاء والمنطقة بشكل عام». وأكد أن «المغزى الأهم من انعقاد جلسة البرلمان العربي في بغداد، هو إيصال رسالة واضحة إلى العالم العربي والمجتمع الدولي، بأن الأوضاع في العراق مستقرة، وأنه بات يتمتع بمناخ سياسي وأمني يسمح باحتضان الفعاليات الكبرى»، مضيفاً بالقول: «إنها فرصة أمام الوفود العربية للاطلاع المباشر على حقيقة الأوضاع في العراق، بعيداً عن الانطباعات النمطية أو التقارير الإعلامية غير الدقيقة». وأشار الشبلي إلى أن «هذا الحدث سيكون بمثابة محطة تمهيدية مهمة لانعقاد القمة العربية المقبلة في شهر أيار المقبل، التي من المقرر أن تضيّفها بغداد أيضاً، ما يعزز من موقع العراق كدولة فاعلة في محيطها العربي والإقليمي». وشدد على أن «جميع جلسات البرلمان العربي تخرج ببيانات ختامية تتضمن مقررات وتوصيات سياسية واجتماعية، وتُعنى بمشروعات قوانين تتصل بمصالح الدول الأعضاء»، موضحاً أن «القضايا الخاصة بالمنطقة ستأخذ حيزاً واسعاً من النقاش خلال الدورة الحالية». من جانبه، بيّن عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، مثنى أمين، أن «العراق يستعد لاستضافة جلسات البرلمان العربي خلال الفترة المقبلة»، موضحًا أن «هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز دور العراق في المحافل الإقليمية والدولية، وتأكيد حضوره الفاعل في القضايا التي تهم الأمة العربية».
    وأشار، إلى أن «البرلمان العربي، الذي يضم أربعة أعضاء من العراق، ويقع مقره في العاصمة المصرية القاهرة، سيعقد عددًا من جلساته الدورية في بغداد، وهو ما يعكس ثقة الدول العربية بمكانة العراق، ويُعدّ تطورًا مهمًا في إطار تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العراقية». وأوضح أمين، أن «الجلسات المرتقبة ستتناول حزمة من الملفات الساخنة على الساحة العربية، في مقدمتها تطورات الوضع الفلسطيني في ظل العدوان المستمر على غزة، والمستجدات السياسية والأمنية في السودان، فضلًا عن مناقشة عدد من القضايا الأخرى التي تمس استقرار المنطقة وتعزز من مسارات التعاون العربي المشترك». 
  • ميسان.. نسب إنجاز متقدمة في مشروع كورنيش العمارة

    ميسان/ كواكب علي السراي
    أعلنت إدارة كورنيش العمارة النموذجي في محافظة ميسان، تفاصيل الإعمال المنفذة والمتبقية في الكورنيش، مؤكدة أن نسبة الإنجاز تجاوزت 62 بالمئة.
    وقال مدير قسم إدارة كورنيش العمارة النموذجي، محمد علي،: إن «الأعمال تسير بوتيرة متصاعدة في مشروع تطوير كورنيش العمارة النموذجي، الواقع بمحاذاة شارع دجلة في محافظة ميسان، وذلك ضمن تخصيصات الحكومة المحلية الرامية إلى تطوير وتأهيل وتوسعة الأماكن الترفيهية في المدينة».
    وأضاف، أن «نسبة الإنجاز في المشروع تجاوزت 62%، حيث تم الانتهاء بالكامل من أعمال الصب الكونكريتي والتغطية الحجرية للنهر، فيما تتواصل حاليًا أعمال مدّ أنابيب تصريف مياه الأمطار، وإنشاء المجسر الحديدي ومرسى الزوارق، إلى جانب محطات الاستراحة والمدرجات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة».
    وتابع، أن «المشروع يشمل أيضًا تنفيذ منظومات الإنارة، وإنشاء شلالات صناعية، وأعمال إكساء الطرق والممرات»، مؤكدًا، أن «المشروع يُنفذ وفق مواصفات فنية وتصميمية حديثة، وتحت إشراف مباشر من الحكومة المحلية التي تحرص على إنجازه بالكامل ضمن المدة الزمنية المحددة، ليكون واجهة حضارية وسياحية جديدة في المحافظة».
  • الوضـع الاقتصـادي العـراقـي… رهان تعترضه المخاطر

    محمد حسن الساعدي
    أهتم العراق كثيراً بإنشاء طرق بديلة تربطه بالعالم من خلال الاعداد لطريق التنمية العالمي والذي يهدف الى تقليل الاعتماد على النفط، وفتح ممرات أقتصادية أخرى يمكن ان تسهم في تمويل وتحويل العراق الى ممر أقتصادي يعتمد على التجارة مع العالم،ويربط آسيا واوربا بالاضافة الى تريكا وقطر والامارات والعراق وهو الامر الذي شجعته الدول التي يمر بها والمستفيدة منه، ولكن هذا الطريق يواجه معارضة من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبعض دول المنطقة وتحديات داخلية من قبيل الفساد الاداري والمالي وكذلك المخاوف الامنية التي قد تعترض طريقه وتعرقل انجازه في الفترة الزمنية المحددة له وهذا بحد ذاتها مشاكل تعرقل او تعطل إمكانية الاستمرار في إنشاءه الى جانب الاعتراضات السياسية التي قد تكون مؤثرة في حلقات إنجازه.
    طريق التنمية لايعد مجرد طريق تجاري يربط العالم ببعض بل هو عامل اساسي في تطوير البنى التحتية للعراق،والاستفادة القصوى منه كممر تجاري عالمي ويعد احد الوسائل الاقتصادية المهمة في إستثمار العملة العراقية والقضاء على البطالة وإعادة بناء البنى التحتية للمحافظات التي يمر بها المشروع،كما انه سيسهم وبشكل فاعل في النمو والتنوع الاقتصادي من خلال ربط جنوب العراق بتركيا، وتعزيز فرص الرخاء الاقتصادي من خلال تحويل العراق الى مركز نقل تجاري رئيسي كونه يمر ويشمل أصحاب هذا الطريق ويذهب الى تعزيز التكامل الاقتصادي الاقليمي والتعاون والترابط بين الدول المشتركة به.
    هناك بعض الدول التي ترى بان طريق التنمية وميناء الفاو منافس قوي لموائنها البحرية أو مصالحها الاقتصادية المتعددة، ولكن وبعد التطور والنمو الاقتصادي الذي شهده العراق أصبح أرض خصبة لمثل هذه المشاريع الاستثمارية والتي ستتيح له تعزيز أهميته الجيوسياسية وجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية في القطاعات غير النفطية ومع كل ذلك لإن مشاركة دولة مثل الصين وإيران سيجعل نظرة واشنطن لهذا المشروع نظرة غير إيجابية.
    أن المكاسب المعلن عنها للمشروع والتي من المرجح أن تصل الى 100 الف وظيفة، وتقدر الايرادات السنوية بـ4مليارات دولار سنوياً والتي ستدعم خزينة الدولة التي تعتمد في الغالب على مبيعات النفط، وهذا ما يعزز أهمية العراق الجيوسياسية ويجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية في القطاعات غير النفطية ومع ذلك فان مشاركة دول مهمة كالصين وإيران في هذا المشروع قد يسبب مشكلة مع الولايات المتحدة والتي تنظر اليه من زوايتها ومصالحها،وسيجعل لواشنطن مبرر لاتهام العراق بانتهاك قانون الحظر الامريكي على الصين وإيران.
    العراق يمتلك علاقات جيدة ومهمة مع العالم ويعد سوقاً متميزاً للشركات العالمية الكبرى،ولكن مثل هذه العراقيل قد تحول دون المضي وبقوة لتنفيذ هذا المشروع،إذا ما علمنا ان تكلفة إنشاء هذا المشروع العالية وعدم قدرة العراق على تامينها، بالاضافة الى التحديات المائية التي يتعرض لها العراق والتي بما ستكون سبباً يضاف الى الاسباب الاخرى في عدم تنفيذ هذا المشروع. طريق التنمية يعد من الطرق المهمة التي سيستفيد منه العراق بشكل رئيسي،والتي بالتأكيد ستكون لها أثار أيجابية مهمة على أتساع وأزدهار الاسس الاقتصادية للعراق وتنوع مصادر دخله ودخوله الى السوق العالمية بسرعة وتطوير أداءه التجاري وبما يحقق الازدهار والتطور في شتى المجالات والذهاب نحو الاعتماد على مصادر دخل اخرى لا تضع العراق تحت مطرقة الضغط السياسي الدولي وتحرير قراره السياسي والاقتصادي المستقبلي،وعدم الاعتماد كلياً على مصادر الطاقة التي تتقلب بحسب الاحداث التي يمر بها العالم والتي تضعه تحت ضغط الاهتزازات الاقتصادية بين الحين والآخر او حسب مصالح الدول الكبرى.
  • الشجرة في القرآن الكريم رمز الحياة والتنمية المستدامة

    ÝÊÍí ÇáÐÇÑí
    ÇáÔÌÑÉ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ÑãÒ ÇáÍíÇÉ æÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ æÃåãíÉ ÇáÊÔÌíÑ Ýí ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÈíÆÉ ÇáíãäíÉ
    ÊÔÛá ÇáÔÌÑÉ ãßÇäÉ ÈÇÑÒÉ Ýí ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä¡ æÞÏ Êã ÊäÇæá ÏæÑåÇ æÃåãíÊåÇ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÕæÕ ÇáÏíäíÉ¡ ÈÕÝÉ ÎÇÕÉ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã. ÝÇáÒÑÚ æÇáÍÑË æÇáÊÔÌíÑ áÇ íÓåãÇä ÝÞØ Ýí ÊÍÓíä ÇáÈíÆÉ¡ Èá íÚÊÈÑÇä ÃíÖðÇ ãä ÃÓÓ ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ.æ ÃåãíÉ ÇáÊÔÌíÑ Ýí ÇáÞÑÂä æÏæÑ ÇáÔÌÑÉ Ýí ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä æÇáÊäãíÉ
    ÇáÔÌÑÉ ßÑãÒ ááÍíÇÉ
    ÊÙåÑ ÇáÔÌÑÉ ßÑãÒ ááÍíÇÉ æÇáäãæ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÂíÇÊ ÇáÞÑÂäíÉ. ÞÇá Çááå ÊÚÇáì: “Ãóáóãú ÊóÑó Ãäóø Çááóøåó íõÌúÑöí ÇáãóÇÁó Ýí ÇáÓóøãóÇÁ Ëõãóø íõÎúÑöÌõ Èöåö ËóãóÑóÇÊò ãõÎúÊóáöÝðÇ ÃóáúæóÇäõåóÇ” (ÝÇØÑ: 27).
    ÊÄßÏ åÐå ÇáÂíÉ Ãä ÇáÍíÇÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÇáãÇÁ æÇáäÈÇÊÇÊ æÃä ááÔÌÑÉ ÏæÑðÇ ãåãðÇ Ýí ÊæÝíÑ ÇáÛÐÇÁ ÇáÖÑæÑí ááÈÔÑæÊÔíÑ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÂíÇÊ Åáì ÝÖá ÇáÔÌÑÉ æÚØÇÆåÇ¡ ÍíË íÊã ÇÓÊÎÏÇãåÇ ßæÓíáÉ ááÅÍÓÇä.
    íÞæá ÊÚÇáì: “æóÃóäóøåõ ÃóäÔóÃóßõãú ãöäó ÇáúÃóÑúÖö æóÇÓúÊóÚúãóÑóßõãú ÝöíåóÇ” (åæÏ: 61). íÚäí Ðáß Ãä Çááå ÎáÞ ÇáÅäÓÇä áÚãÇÑÉ ÇáÃÑÖ æÒÑÇÚÊåÇ¡ ãÇ íÔãá ÒÑÇÚÉ ÇáÃÔÌÇÑ.
    æÇÓÊÎÏã ÇáÞÑÂä ÇáÔÌÑÉ ßÔÇåÏ Úáì ÇáÞÏÑÉ ÇáÅáåíÉ æÚáÇãÉ Úáì ÇáåÏÇíÉ.
    ÞÇá ÊÚÇáì: “æóÔóÌóÑóÉð ÊóäÈõÊõ ãöäú ØõæÑö ÓóíúäóÇÁó” (ÇáãÄãäæä: 19)¡
    ããÇ íõÙåÑ Ãä ÇáÔÌÑÉ ÊáÚÈ ÏæÑðÇ Ýí ÊæÌíå ÇáÅäÓÇä äÍæ ÇáÎíÑ æÇáÚØÇÁ.æÊõÚÊÈÑ ÇáÃÔÌÇÑ ÚäÇÕÑ ÃÓÇÓíÉ Ýí ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÈíÆÉ. Ýåí ÊÚãá Úáì ÊÍÞíÞ ÇáÊæÇÒä ÇáÈíÆí ãä ÎáÇá ÊäÞíÉ ÇáåæÇÁæÊÓÇåã ÇáÔÌÑÉ Ýí ÇãÊÕÇÕ ÇáßÑÈæä æÊÍÑíÑ ÇáÃßÓÌíä¡ ããÇ íÓÇÚÏ Ýí ÊÍÓíä ÌæÏÉ ÇáåæÇÁÊÞáíá ÏÑÌÇÊ ÇáÍÑÇÑÉÍíË ÊÚãá ÇáÃÔÌÇÑ ßÚÇÒá ÍÑÇÑí¡ æÊÞáá ãä ÊÃËíÑ ÇáÇÍÊÈÇÓ ÇáÍÑÇÑí¡
    ãÇ íÓÇåã Ýí ãßÇÝÍÉ ÊÛíÑ ÇáãäÇÎ æ ÊÓÇåã ÌÐæÑ ÇáÃÔÌÇÑ Ýí ÊËÈíÊ ÇáÊÑÈÉ¡ ããÇ íÞáá ãä ÙÇåÑÉ ÇáÊÂßá æíÍÇÝÙ Úáì ÇáãæÇÏ ÇáÛÐÇÆíÉ ÝíåÇ æááÔÌÑ ÃíÖðÇ ÏæÑ ßÈíÑ Ýí ÊÍÓíä ãÓÊæì ÇáÍíÇÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æ ÊõÚÊÈÑ ÇáÃÔÌÇÑ ãÕÏÑðÇ ááÃÛÐíÉ¡ ãËá ÇáÝæÇßå æÇáãßÓÑÇÊ¡
    ãÇ íæÝÑ ãÕÏÑðÇ ãåãðÇ ááÏÎá æ ÊÓÇåã ÒÑÇÚÉ ÇáÃÔÌÇÑ Ýí ÎáÞ æÙÇÆÝ ÌÏíÏÉ Ýí ãÌÇáÇÊ ÇáÒÑÇÚÉ æÇáÃÔÛÇá ÇáÚÇãÉæ ÊæÝÑ ÇáÃÔÌÇÑ Ýí ÇáãäÇØÞ ÇáÍÖÑíÉ ÇáÙá æÇáÑÇÍÉ ÇáäÝÓíÉ¡ æÊÞáá ãä ÇáÊæÊÑ¡ ããÇ íÌÚá ÇáãÌÊãÚÇÊ ÃßËÑ ÞÇÈáíÉ ááÚíÔ æÊÔßá ÒÑÇÚÉ ÇáÃÔÌÇÑ ÌÒÁðÇ ÍíæíðÇ ãä ãÝåæã ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ Ýí Çáíãä æÊåÏÝ ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ Åáì ÊÍÞíÞ ÊæÇÒä Èíä Çáäãæ ÇáÇÞÊÕÇÏí æÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÈíÆÉ.
    ÅÐ íõÚÊÈÑ ÇáÊÔÌíÑ ÌÒÁðÇ ãä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÊí ÊåÏÝ Åáì æÌæÏ ÛØÇÁ äÈÇÊí íÓÇÚÏ Ýí ÊÞáíá ÇäÈÚÇËÇÊ ÇáÛÇÒÇÊ ÇáÏÝíÆÉæÊæÝíÑ ãÕÇÏÑ ãÓÊÏÇãÉ ááÛÐÇÁ æÇáãæÇÑÏ ãä ÎáÇá ÊÚÒíÒ ÇáÒÑÇÚÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ æÇÓÊÎÏÇã ÇáäÞÇØ ÇáÍíæíÉ ááØÈíÚÉæ íÓÇåã ÇáÊÔÌíÑ Ýí äÔÑ ÇáËÞÇÝÉ ÇáÈíÆíÉ¡ ããÇ íÏÝÚ ÇáãÌÊãÚÇÊ áÊæáí ãÓÄæáíÇÊåÇ ÊÌÇå ÇáÈíÆÉæÊÙá ÇáÔÌÑÉ ÑãÒðÇ ááÃãá æÇáÍíÇÉ¡ æÊÚÊÈÑ ÃÓÇÓðÇ ááÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ.
    Åä ÃåãíÉ ÇáÊÔÌíÑ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ÊÔíÑ Åáì Ãä ÇáÅäÓÇäíøÉ ãÏÚæÉ ááÍÝÇÙ Úáì ÇáÈíÆÉ æááÒÑÇÚÉ ßÌÒÁ ãä ÑÓÇáÊåÇ Ýí ÅÚãÇÑ ÇáÃÑÖ. ÈÝÖá ÃäÔØÊåÇ ÇáãÊÚÏÏÉ æÝæÇÆÏåÇ ÇáÌãÉ¡ íÌÈ Ãä Êßæä ÇáÔÌÑÉ ÌÒÁðÇ ãä ÇÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÇáÊäãíÉ æÇáÊÎØíØ ÇáÍÖÑí Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÍÏíËÉ. ÈÇáÊÇáí¡ ãä ÇáÖÑæÑí ÊÚÒíÒ ËÞÇÝÉ ÇáÊÔÌíÑ æÇáÚäÇíÉ ÈÇáÃÔÌÇÑ¡ áÊßæä áåÇ ÂËÇÑ ÅíÌÇÈíÉ Úáì ÇáãÌÊãÚ Çáíãäí
  • مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني ويقرر: ‎السماح بالدخول الشامل للطلبة في المرحلتين المتوسطة والإعدادي

    ÃßÏ ãÖí ÇáÍßæãÉ ÈÇÊÌÇå ÅäÌÇÒ ÇáÈäì ÇáÊÍÊíÉ ááÞØÇÚ ÇáÕÍí
    ÇáÒÇã ÇáæÒÑÇÁ ÈÇÌÑÇÁ ãÇ áÇ íÞá Úä ÒíÇÑÊíä ÔåÑíÇð Åáì ÇáãÍÇÝÙÇÊ ßÇÝÉ
    ãäÍ ÚØáÉ ÑÓãíÉ ááãßæä ÇáãÓíÍí íæãí 20 æ21 äíÓÇä ÈãäÇÓÈÉ ÚíÏ ÇáÞíÇãÉ ÇáãÌíÏ
    ÃÕÏÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÎáÇá ÌáÓÊå ÇáÇÚÊíÇÏíÉ ÇáÎÇãÓÉ ÚÔÑÉ ÌãáÉ ãä ÇáÞÑÇÑÇÊ¡ ÈíäåÇ ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáÔÑÇßÉ Èíä ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ¡ æÅÍÇáÊå Åáì ãÌáÓ ÇáäæÇÈ¡ æÞÇäæäí ÑÚÇíÉ ÇáÃÍÏÇË æÇáÊÚÏíá ÇáÃæá áÞÇäæä ÑÚÇíÉ ÇáÞÇÕÑíä (78 áÓäÉ 1980) ÇááÐíä ÏÞÞåãÇ ãÌáÓ ÇáÏæáÉ.
    æÞÇá ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ Ýí ÈíÇä¡ : Åäå «ÊÑÃÓ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡ ÇãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÇáÌáÓÉ ÇáÇÚÊíÇÏíÉ ÇáÎÇãÓÉ ÚÔÑÉ áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÍíË ÌÑÊ ÎáÇáåÇ ãäÇÞÔÉ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÚÇãÉ Ýí ÇáÈáÇÏ æãÊÇÈÚÉ ÊäÝíÐ ÝÞÑÇÊ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÍßæãí¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÊÏÇæá Ýí ÇáãáÝÇÊ æÇáãæÖæÚÇÊ ÇáãÏÑÌÉ Úáì ÌÏæá ÇáÃÚãÇá æÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ÈÔÃäåÇ. 
    ææÌøå ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ ÇáæÒÑÇÁ ÈÅÌÑÇÁ ãÇ áÇ íÞá Úä ÒíÇÑÊíä ÔåÑíðÇ Åáì ÇáãÍÇÝÙÇÊ ßÇÝÉ¡ Úáì Ãä ÊÍÞÞ ÇáÒíÇÑÇÊ äÊÇÆÌ ÅíÌÇÈíÉ æãáãæÓÉ Úáì ÇáæÇÞÚ ÇáÎÏãí ÇáãÊÚáÞ ÈÍíÇÉ ÇáãæÇØäíä.
    ßãÇ æÌå ÇáÓæÏÇäí ÇáæÒÇÑÇÊ ßÇÝÉ ÈÅíáÇÁ ÇáÇåÊãÇã ÇááÇÒã ÈãáÝ ÊÚÙíã ÇáÅíÑÇÏÇÊ¡ æÅÚÏÇÏ ÇáÂáíÇÊ ÇáãäÇÓÈÉ ááÊäÝíÐ.
    æÞÑÑ ÇáãÌáÓ¡ æÝÞ ÇáÈíÇä¡ ãäÍ ÚØáÉ ÑÓãíÉ áÃÈäÇÁ Çáãßæä ÇáãÓíÍí ÝÞØ¡ áíæãí 20 æ 21 ãä ÔåÑ äíÓÇä ÇáÌÇÑí ÈãäÇÓÈÉ Íáæá ÚíÏ ÇáÞíÇãÉ ÇáãÌíÏ¡ æÊÞÏã ÇáÓíÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈÇáÊåäÆÉ áÃÈäÇÁ ÔÚÈäÇ ãä ÇáãÓíÍííä.
    æÊÞÏã ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÈÇáÊåäÆÉ áÃÈäÇÁ ÔÚÈäÇ ãä Çáãßæä ÇáÅíÒíÏí ÈãäÇÓÈÉ Íáæá ÑÃÓ ÇáÓäÉ ÇáÅíÒíÏíÉ ÇáÐí íæÇÝÞ íæã ÛÏ ÇáÃÑÈÚÇÁ 16 äíÓÇä¡ ÍÓÈ ÇáÊÞæíã ÇáÔÑÞí¡ ÇáÐí ÊÚÏ Ýíå åÐå ÇáãäÇÓÈÉ ÚØáÉ áÃÈäÇÁ Çáãßæä ÇáÅíÒíÏí æÝÞ ÇáÞÇäæä.
    æÕæÊ ÇáãÌáÓ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ Úáì ÇáÏÎæá ÇáÔÇãá ááãÑÍáÊíä ÇáãÊæÓØÉ æÇáÅÚÏÇÏíÉ ÈÌãíÚ ÝÑæÚåÇ áÃÏÇÁ ÇãÊÍÇäÇÊ Çá쾄 ÇáËÇäí ááÚÇã ÇáÏÑÇÓí ÇáÍÇáí 2024- 2025.
    ææÇÝÞ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ Úáì ãÔÑæÚí ÞÇäæäí ÑÚÇíÉ ÇáÃÍÏÇË æÇáÊÚÏíá ÇáÃæá áÞÇäæä ÑÚÇíÉ ÇáÞÇÕÑíä (78 áÓäÉ 1980) ÇááÐíä ÏÞÞåãÇ ãÌáÓ ÇáÏæáÉ¡ æÅÍÇáÊåãÇ Åáì ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇÓÊäÇÏðÇ Åáì ÃÍßÇã ÇáÏÓÊæÑ.
    æÝí ãÓÇÑ ÏÚã ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ¡ ÌÑÊ ÇáãæÇÝÞÉ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ Úáì ãÔÑæÚ ÞÇäæä ÇáÔÑÇßÉ Èíä ÇáÞØÇÚíä ÇáÚÇã æÇáÎÇÕ¡ æÅÍÇáÊå Åáì ãÌáÜÓ ÇáäæÇÈ¡ ÇÓÊäÇÏðÇ Åáì ÃÍßÇã ÇáÏÓÊæÑ¡ ãÚ ÇáÃÎÐ ÈÚíä ÇáÇåÊãÇã ãáÍæÙÇÊ ÇáÏÇÆÑÉ ÇáÞÇäæäíÉ Ýí ÇáÃãÇäÉ ÇáÚÇãÉ áãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ.
    ßãÇ ÃÞÑø ÇáãÌáÓ ÂáíÇÊ æÖæÇÈØ ÅÕÏÇÑ ÇáÖãÇäÇÊ ÇáÓíÇÏíÉ ááÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÇáÚÑÇÞí¡ ÊäÝíÐðÇ áÃÍßÇã ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ ááÓäæÇÊ ÇáËáÇË¡ æÊÕÏÑ ÇáÖãÇäÉ Åáì (ãõÕäøÚ æÇÍÏ Ãæ ÃßËÑ) æÍÓÈ ÇáÍÇÌÉ áÇÓÊßãÇá ÇáÎØæØ ÇáÅäÊÇÌíÉ.
    æÝí ÅØÇÑ ÝÑÖ ÇáÊÏÇÈíÑ ÇáæÞÇÆíÉ Úáì ÇáÈÖÇÆÚ ÇáãÓÊæÑÏÉ¡ ÃÞÑø ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ æÝÞ ÇáÈíÇä¡ ÇáÂÊí:
     1.ÝÑÖ ÑÓã ÌãÑßí ÅÖÇÝí ÈãÞÏÇÑ (60%) ãä æÍÏÉ ÞíÇÓ ãäÊÌ (ÇáÚáÈ ÇáÔÝÇÝÉ æÇáÃÞÏÇÍ ÇáÈáÇÓÊíßíÉ ÐÇÊ ÇáÇÓÊÎÏÇã ÇáæÇÍÏ) ÇáãÓÊæÑÏÉ Åáì ÇáÚÑÇÞ ãä ÇáÏæá æÇáãäÇÔÆ ßÇÝÉ¡ æáãÏÉ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ æãÑÇÞÈÉ ÇáÓæÞ ÇáãÍáíÉ ÎáÇá ãÏÉ ÊØÈíÞ ÇáÑÓæã ÇáÌãÑßíÉ ÇáÅÖÇÝíÉ.
    2.ÞíÇã ÇáåíÆÉ ÇáÚÇãÉ ááÌãÇÑß ÈÊØÈíÞ ÇáÑÓã ÇáÌãÑßí ÇáÅÖÇÝí ááãäÊÌ ÇáãÐᑥ ÂäÝðÇ æÅÔÚÇÑåÇ ÏÇÆÑÉ ÇáÊØæíÑ æÇáÊäÙíã ÇáÕäÇÚí ÅÔÚÇÑðÇ ÏæÑíðÇ Úä ßãíÉ ÇÓÊíÑÇÏÇÊ ÇáÚÑÇÞ ãä ÇáãäÊÌÇÊ ÇáãÐßæÑÉ¡ æÞíãÉ ÇáÑÓæã ÇáÌãÑßíÉ ÇáÅÖÇÝíÉ ÇáÊí ÊõÌÈì Úáì ÇáãÓÊæÑÏ ãä ÇáãäÊÌ ÇáÃÌäÈí¡ æÞíãÉ ÇáãÓÊæÑÏ¡ æÈáÏÇä ÇáÊÕÏíÑ¡ æÇáÌåÇÊ ÇáãÓÊæÑÏÉ áå.
    3.ãÑÇÚÇÉ æÒÇÑÉ ÇáÕäÇÚÉ æÇáãÚÇÏä ãÇ íÃÊí:
    Ã. ãÞÏÇÑ ÇáÒíÇÏÉ Ýí ÇáÇÓÊíÑÇÏÇÊ ãÞÇÑäÉð ÈÇáÓäæÇÊ ÇáËáÇË ÇáÓÇÈÞÉ ááæÞæÝ Úáì ãÏì æÌæÏ ÒíÇÏÉ ÛíÑ ãÈÑÑÉ.
    È. ÈíÇä ÞÏÑÉ ÇáÔÑßÉ ÇáÔÇßíÉ Úáì ÓÏø ÍÇÌÉ ÇáÓæÞ ÈãÇ íÖãä ÚÏã ÊÖÎã ÇáÃÓÚÇÑ.
    ÌÜ. ÊÍÏíÏ ÃåãíÉ ÇáÍãÇíÉ ÇáãØáæÈÉ ÈÇáäÓÈÉ ááÇÞÊÕÇÏ ÇáæØäí.
    4.ÊÏÞíÞ ÇáÌåÇÊ ÇáÑÞÇÈíÉ ÇáÂËÇÑ ÇáäÇÌãÉ Úä ÝÑÖ ÍãÇíÉ ÌãÑßíÉ ÅÖÇÝíÉ Úáì ÇáãäÊÌ ÇáãÓÊæÑÏ.
    5.íäÝÐ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ ÈÚÏ (120) íæãðÇ ãä ÊÇÑíÎ ÅÕÏÇÑå. æÝí ÇáÓíÇÞ ÐÇÊå¡ ÃÞÑø ÇáãÌáÓ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ ÇáÊæÕíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÍãÇíÉ ãäÊÌ ÍÏíÏ ÇáÊÓáíÍ ááÞíÇÓÇÊ (10-32) ãáã¡ ÇáÊí ÊÊÖãä ÅÖÇÝÉ ÑÓã ÌãÑßí ÂÎÑ Úáì ãäÊÌ ÍÏíÏ ÇáÊÓáíÍ ááÞíÇÓÇÊ (10– 32) ãáã ÈãÞÏÇÑ ( 10%)¡ áíÕÈÍ ÇáÑÓã (30 %)¡ ÈÇÓÊÎÏÇã ÕáÇÍíÉ æÒíÑ ÇáãÇáíÉ ÇáãÈíäÉ Ýí ÇáãÇÏÉ (2) ãä ÞÇäæä ÇáÊÚÑÝÉ ÇáÌãÑßíÉ ( 22 áÓäÉ 2010) ÇáãÚÏá.
    æÝí ãáÝ ÇáØÇÞÉ¡ æÇÝÞ ÇáãÌáÓ Úáì ÊÌÏíÏ æÒÇÑÉ ÇáäÝØ/ ÔÑßÉ äÝØ ÇáÈÕÑÉ ÚÞÏ ÅÏÇÑÉ ÇáåäÏÓÉ æÇáãÔÊÑíÇÊ æÇáÊÔííÏ (EPCM) Ýí ÍÞá ãÌäæä ÇáäÝØíº áÛÑÖ ÇÓÊãÑÇÑ ÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÚÞÏ áÍíä ÅØáÇÞ ÇáãäÇÞÕÉ ÇáÌÏíÏÉ æÅÈÑÇã ÇáÚÞÏ ÇáÌÏíÏ.
    æÖãä ÅÌÑÇÁÇÊ ÊæÝíÑ ÇáßåÑÈÇÁ¡ ÌÑÊ ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÊÚÇÞÏ æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ áÊÌåíÒ ÇáØÇÞÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ ááãäØÞÉ ÇáÔãÇáíÉ ÈÇáßãíÇÊ ÇáãÊÚÇÞÏÉ ÚáíåÇ¡ æÈãÇ íÕá Åáì (500) ãíÛÇæÇØ.
    æÈÔÃä ÂáíÉ ÇáÊÚÇãá ãÚ ØáÈÇÊ ÊÚæíÖ ÇáãÞÇæáíä ÇáäÇÊÌÉ Úä ÊäÝíÐ ÇáÚÞæÏ ÇáÍßæãíÉ¡ ÕæÊ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÈÍÓÈ ÇáÈíÇä¡ Úáì ÊÃßíÏ ÇáÊÒÇã æÒÇÑÉ ÇáÕÍÉ ÈÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ (24241 áÓäÉ 2024)¡ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈãÔÇÑíÚ ãÓÊÔÝíÇÊ ÇáäåÑæÇä æÇáÍÓíäíÉ æÇáÍßíã æÇáßÑãÉ. ßãÇ ÌÑÊ ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÊÎæíá æÒíÑ ÇáÈíÆÉ ÕáÇÍíÉ ÇáÊÝÇæÖ æÇáÊæÞíÚ Úáì ãÔÑæÚ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáãÔÑæÚ Èíä ãäÙãÉ ÇáÃÛÐíÉ æÇáÒÑÇÚÉ (ÇáÝÇæ) ÈÕÝÊåÇ ÇáßíÇä ÇáãÚÊãÏ áÏì ÕäÏæÞ ÇáãäÇÎ ÇáÃÎÖÑ æÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
  • وزير الداخلية: منظومة المعالجة البايومترية تتعقب المجرمين بدقة وكفاءة

    أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أن منظومة المعالجة البايومترية ستمكن الوزارة من تعقب المجرمين والمطلوبين في أي مكان، بغض النظر عن وثائق هويتهم، كما انها ستسجل المجرمين في جميع أنحاء البلد باستخدام أجهزة المسح الحي.
    وقال الشمري في مؤتمر صحفي عقده عقب وضع حجر الأساس لبناية (إنجاز) مركز البيانات الرقمي البايومتري، : إن « مشروع منظومة المعالجة البايومترية سينفذ من قبل شركة فرنسية متخصصة في مجال الحلول والبيانات البايومترية، حيث ستجهز الوزارة بمنظومة المعالجة المضاهاة الآلية والحلول الجنائية الأخرى، إضافة الى انها ستعزز قدرات الوزارة التشغيلية وكفاءتها بشكل كبير مستفيدة من أحدث التقنيات الحديثة».
    ونوه الوزير بأنه « لا يمكن تزوير بصمات الأصابع، وبصمات اليد، وخصائص الوجه وغيرها من الوسائل البايومترية، مما يجعل التعرف البايومتري لا يقدر بثمن ويمثل أساس التحقيق الجنائي في جميع أنحاء العالم». 
    وتابع الشمري، أن «وزارة الداخلية ومن خلال الاستفادة من البيانات الحيوية، ستتمكن من تعقب المجرمين والأشخاص المطلوبين بطريقة أكثر كفاءة، ومع وجود قاعدة بيانات لبصمات الأصابع وصور الوجوه التي يمكن استخدامها لتحديد الهوية في اي مكان، بغض النظر عن وثائق هويتهم التي قد تكون مزورة، كما سيمكن المشروع وزارة الداخلية من تسجيل جميع المجرمين المطلوبين في جميع أنحاء البلد، باستخدام أجهزة المسح الحي، وأحدث حلول البرامج التي تضمن جمعا كاملا وامنا وفعالا، لبيانات الأشخاص المطلوبين، علاوة على ذلك ستعزز تقنيات التعرف على الوجه من قدرة الوزارة على تحديد الافراد من دون بيانات لبصمات الأصابع».
    وأكد الشمري، أن «الوزارة من خلال مؤسساتها التخصصية تعمل على الاستفادة من التقنيات العلمية المتطورة، لدرء مخاطر الإجرام والمجرمين، وتوظيف القدرات بكل ما من شأنه تعزيز الامن والاستقرار ومكافحة الجريمة والمجرمين اينما كانوا في البلد»، لافتا الى ان «العمل مع الشركة الفرنسية سيمكن ايضا الوزارة من الاستفادة من الخبرة الكبيرة لهذه الشركة على المستوى العالمي والإقليمي». 
    وبين أن «المشروع سيكون مبنياً على معايير مفتوحة، مما يضمن ان تكون لدى الوزارة ملكية كاملة للمشروع، والتحكم الشامل في بياناتها وأنظمتها البايومترية، وفقا لأفضل الممارسات القياسية في جميع انحاء العالم، كما سيضع الوزارة في موقع الريادة الاقليمي في تكنلوجيا البايومترية».
    من جانبه، أوضح مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العميد مقداد ميري، ، أن «المشروع له تأثير كبير في عملية التحقيق، وعلى الأمن في البلد»، مؤكدا أن «الوزارة لديها 44 مليون بطاقة وطنية، كما ان لديها بيانات سيتم ربطها بعمل الأدلة الجنائية، وبالتالي اي بصمات للأصابع في اي مكان بإمكان سرعة مضاهاتها».
  • رئيس المحكمة الاتحادية يؤكد أهمية التكاملية بين السلطات لتحقيق المصلحة العامة

    أكد رئيس المحكمة الاتحادية العليا جاسم محمد عبود، على أهمية التكاملية بين السلطات لتحقيق المصلحة العامة. وذكرت المحكمة في بيان، أن «رئيس المحكمة الاتحادية العليا جاسم محمد عبود استقبل في مكتبه رئيس الهيأة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية سوران عبدالله ومستشار رئيس الهيأة ابراهيم الزبيدي ومدير عام دائرة الشؤون الفنية والمتابعة زيد خليل الأسدي». وأكد عبود، بحسب البيان، على «ضرورة التركيز على مبدأ الفصل بين السلطات الذي نص عليه الدستور العراقي، والاهمية التكاملية بين هذه السلطات لتحقيق المصلحة العامة» ،مشيراً الى «استعداد المحكمة الاتحادية العليا لتقديم الدعم اللازم لتفعيل الدور الدستوري للهيأة». وشدد على «وجوب تطبيق أحكام المادة 106 من دستور جمهورية العراق لعام 2005 وتهيئة السبل اللازمة لممارسة الهيأة العامة لمراقبة تخصيص الواردات الاتحادية المتمثلة بـ التحقق من عدالة توزيع المنح والمساعدات والقروض الدولية بموجب استحقاق الاقاليم والمحافظات غير منتظمة في اقليم، والتحقق من الاستخدام الامثل للموارد المالية والاتحادية واقتسامها وكذلك ضمان الشفافية والعدالة عند تخصيص الأموال لحكومات الإقليم أو المحافظات غير المنتظمة بإقليم وفقاً للنسب المقررة». من جانبها، أكدت رئيس الهيأة على «التعاون المشترك بين الهيأة والمحكمة الاتحادية العليا في سبيل خدمة الصالح العام وضمان حقوق جميع العراقيين في التوزيع العادل للموارد وتعزيز الرقابة المالية وترسيخ أسس النزاهة في إدارة المال العام».