Blog

  • محافظها: 2018 سيكون خط الشروع لنهضة الأنبار اقتصادياً

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد محافظ الأنبار محمد الحلبوسي أن عام 2018 سيكون خط الشروع لنهضة الأنبار «أقتصاديا» بعد تحريرها من يد تنظيم داعش الارهابي.
    واستهل الحلبوسي، بحسب بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، حلول العام الميلادي الجديد، بـ»تقديم أحر التهاني والتبريكات واطيب الامنيات لابناء شعبنا العراقي الأبي وأهلنا في أنبار الكرم والجود». 
    وعد الحلبوسي، وفقا للبيان، «عام 2018 هو عام الانطلاقة نحو مستقبلا مشرق وخط الشروع لنهضة الأنبار الأقتصادية بتعاون أبنائها»، متعهداًبأن «يكون عام النصر الكبير خالداً في تأريخ وذاكرة شعبنا ودرسا» للبناء والمواطنة، متطلعين للعمل متكاتفين من اجل اعادة الاستقرار والإعمار وضمان عودة كريمة للنازحين».هذا وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت (9 كانون الاول 2017)، تحرير الحدود العراقية ـ السورية، مؤكدا أن الاراضي العراقية باتت محررة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.
  • عمليات سامراء تطلق عملية لملاحقة خلايا «داعش»

    بغداد / المستقبل العراقي
    أطلقت قيادة عمليات سامراء، أمس الاثنين، عملية أمنية مشتركة لتطهير ثلاث مناطق في القضاء والبحث عن ما تبقى من خلايا «داعش» فيها.
    وقالت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «انطلقت منذ صباح (الاثنين) الباكر قطعات قيادة عمليات سامراء المتمثلة بلواء مغاوير القيادة واللواء 74 وألوية 15 و17 شرطة اتحادية، فضلا عن سرايا السلام وبإسناد طيران الجيش لتفتيش وتطهير مناطق الفرحاتية والرفيعات والسيد غريب للبحث عن م اتبقى من خلايا داعش الإرهابي». 
    وأضافت أن «العملية تأتي بعد هجومين طالا مدنيين في المنطقة وخلفا نحو 5 قتلى ونحو 15 جريح». 
    يذكر أن القوات الأمنية في سامراء تنفذ بين الحين والآخر عمليات واسعة النطاق من أجل تعقب المطلوبين وتطهير المناطق التي تصدر منها تهديدات للأمن. 
  • تركيا تتحول إلى «ثكنة عسكرية» بسبب الخوف من الاعتداءات

    بغداد / المستقبل العراقي
    أوقف 25 شخصا على الأقل في تركيا للاشتباه في علاقتهم بتنظيمات إرهابية، وجاء ذلك وسط تشديد الإجراءات الأمنية في البلاد مع احتفالات رأس السنة المتزامنة مع ذكرى عام على اعتداء دامي أوقع 39 قتيلا في ملهى ليلي في اسطنبول.
    وفي الأول من كانون الثاني اقتحم رجل يحمل بندقية هجومية ملهى رينا الأشهر في اسطنبول على الضفة الأوروبية لمضيق البوسفور وأطلق النار عشوائيا موقعا 39 قتيلا و79 جريحا.
    وكان معظم الضحايا أجانب يحتفلون بعيد رأس السنة في هذا الملهى الليلي الفاخر، الذي يرتاده السياح والمشاهير.
    وشكل الاعتداء الذي تبناه تنظيم «داعش»، ضربة قوية جديدة لتركيا التي شهدت عاما داميا في 2016 طبعته محاولة انقلاب عسكري والعديد من الاعتداءات التي نُسبت أو تبناها مقاتلون أكراد أو تنظيم «داعش».
    وكان في ملهى رينا بين 700 و800 شخص عند وقوع الاعتداء. وقفز العشرات من بينهم في مياه البوسفور المتجمدة لتجنب رصاص المهاجم الذي نجح في الهروب مستفيدا من الفوضى المنتشرة.
    وشارك العشرات في مراسم وجيزة في ذكرى الضحايا الذين رفعت صورهم أمام ما كان مدخل الملهى.
    وقال طارق اريك الذي قتل شقيقه الموظف في وكالة سفر الذي اصطحب زبائنه الى الملهى ليلة الاعتداء «لم أعد كما كنت. ما كان يجب أن يحدث هذا أبدا. ما الخطأ الذي ارتكبه شقيقي؟»
    واعتقل المشتبه به بتنفيذ الاعتداء ويدعى عبدالقادر ماشاريبوف الذي يحمل الجنسية الاوزبكستانية بعد نحو 15 يوما واعترف بتنفيذ الهجوم.
    وبدأت محاكمته في 11 كانون الأول في سيلفيري قرب اسطنبول، إلا أنه استخدم خلال خمسة أيام من جلسات الاستماع، حقه في التزام الصمت ونادرا ما تكلم.
    وتجري محاكمة ما مجمله 57 شخصا في اطار هذه القضية التي تستأنف الجلسات بشأنها في 26 آذار. ويواجه ماشاريبوف الذي كان يبلغ 34 عاما عند تنفيذه الاعتداء، 40 حكما بالسجن مدى الحياة، واحدا عن كل ضحية وواحدا عن الهجوم نفسه وذلك بتهمة «جرائم القتل الطوعي» و»محاولة تدمير النظام الدستوري».
    ولم يفتح ملهى رينا أبوابه منذ وقوع الاعتداء. فقد تم هدمه بشكل جزئي في ايار بأمر من بلدية اسطنبول بتهمة مخالفة قوانين التخطيط المدني.
    ومنذ الاعتداء على ملهى رينا لم تشهد تركيا أي اعتداء من هذا النوع فيما تنفذ قوات الأمن التركية عمليات بشكل منتظم ضد تنظيم «داعش».
    وفي الأسابيع الأخيرة، تم توقيف مئات الأشخاص للاشتباه بارتباطهم بتنظيم «داعش» في مختلف أنحاء البلاد بينهم عدد كبير من الأجانب. 
    وأكدت السلطات أن بعضهم كانوا يحضّرون لاعتداءات كانت ستستهدف احتفالات رأس السنة.
    وفجر الأحد تم توقيف 20 مشتبها فيهم على علاقة بتنظيمداعش  من بينهم 15 أجنبيا، حسب ما أوردت وكالة دوغان للأنباء. 
    كما أعلنت وكالة الأناضول عن توقيف خمسة هم ثلاثة سوريين وعراقي وروسي شيشاني الأصل في أنقرة.
    وأفادت وسائل اعلام تركية عن توقيف نحو 200 شخص في الأيام الأخيرة، بينهم 75 شخصا في اسطنبول وأنقرة.
    ونشرت السلطات هذا العام 40 ألف عنصر من قوات الأمن في اسطنبول، ما يعادل أكثر من ضعف عدد العناصر الأمنية العام الماضي، فيما منعت السلطات التجمعات العامة في بعض الأحياء ليل 31 كانون الأول إلى الأول من كانون الثاني.
    وشملت هذه الاجراءات الأمنية خصوصا ساحة تقسيم ذات الرمزية العالية وحي بشيكتاش الذي ترتاده حشود كبيرة وحي شيشلي المعروف بمتاجره الفاخرة واحيائه السكنية.
    وأفادت وكالة الأناضول عن انتشار عناصر شرطة متخفين كباعة متجولين في تقسيم لتأمين الحماية.
    وأعلنت مديرية أمن اسطنبول منع دخول الشاحنات الكبيرة إلى عدة أحياء في المدينة من صباح الأحد حتى ليل الاثنين.
    وفي أنقرة حيث نشرت السلطات نحو 9700 عنصر من قوات حفظ النظام، يتم اغلاق العديد من الشوارع الرئيسية أمام السيارات فيما خضع المارة للتفتيش، حسب ما أعلن الحاكم اركان توباجا.
  • ترامب يتباهى بـ «إنجازات» وسط شعبية «الأدنى» لرئيس أميركي

    بغداد / المستقبل العراقي
    تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإنجازات المحققة في عامه الرئاسي الأول متطرقا إلى انتخابات منتصف الولاية في الكونغرس وذلك في سلسلة تغريدات على تويتر قبل ساعات من حلول العام الجديد.
    وأبرز ترامب نجاحه في خفض الضرائب عبر تمرير تعديلات واسعة ما انعكس ارتفاعا لمؤشرات البورصة.
    وكتب «لماذا قد يرغب ناخبون أذكياء في انتخاب الديمقراطيين في الكونغرس في انتخابات 2018 في حين أن سياستهم ستقضي كليا على الثروة العظيمة التي تم تحقيقها في الشهور التي تلت الانتخابات» الرئاسية.
    ويمضي الرئيس الأميركي اجازته في نادي مارالاغو في بالم بيتش في فلوريدا قبل أن يعود إلى واشنطن. ويبدأ ترامب العام الجديد بأدنى مستوى شعبية لرئيس أميركي يتم عامه الأول، بعدما أثار توترا حول تحالفات دولية طويلة الأمد وجدلا حول ملفي العنصرية والهجرة.
    ومساء الخميس، تناول ترامب الانتقادات التي تطاول استخدامه المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بشن هجوم على الصحافة وهي هدفه المفضل.
    وكتب «لا استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لأنني أحبها، لكن لأنها الوسيلة الوحيدة لمواجهة صحافة غير عادلة وغير أمينة جدا».
    وأضاف «يتم استخدام مصادر غير موجودة أكثر من أي وقت. العديد من القصص والتقارير محض خيال».
    ويستمر تحقيق فدرالي في أمكان حصول تواطؤ بين مساعدين وأعضاء في حملة ترامب الرئاسية وروسيا للتأثير على الانتخابات الأميركية الأخيرة لصالح الحزب الجمهوري.
    لكن ترامب قال لصحيفة نيويورك تايمز الجمعة تعليقا على التحقيق الذي يجريه المحقق الخاص روبرت مولر «هذا يعكس صورة سيئة جدا عن البلاد ويضع البلاد في موقع سيء جدا»، مضيفا «من الأفضل للبلد أن يتم الاسراع في انهاء المسألة».
    وقال في أحد تغريداته «لو تم انتخاب الديمقراطية البلهاء هيلاري (كلينتون) لانخفضت مؤشرات البورصة بنسبة 50 بالمئة يوم الانتخابات. اليوم لديهم مستقبل عظيم. مجرد بداية».
    ورغم اقرار خفض ضريبي كبير قبل عيد الميلاد وتسجيل الأسواق المالية أرقاما قياسية، يظهر الجمهوريون في صورة باهتة خصوصا بعد خسارة المرشح الجمهوري روي مور الحقوقي المتشدد الذي كان يدعـــــمه ترامب رغم اتهامه باعتداءات جنسية قبل عقود أمام منافسه الديمقراطي دوغ جونز في ولاية الاباما، وهي معقل للمحافظين لم ينتخب فيها أي سناتور ديمقراطي منذ 25 عاما.
  • قناصة الجيش اليمني تقتل سعوديين في جيزان

    بغداد / المستقبل العراقي
    تمكنت وحدة القناصة التابعة للجيش واللجان الشعبية من قنص 4 جنود سعوديين في جيزان واثنين من مرتزقة الجيش السعودي في عسير.
    وأكد مصدر عسكري أن 4 جنود سعوديين لقوا مصرعهم بعمليات قنص استهدفتهم في موقعي المعنق والكرس وقرية حامضة بجيزان.
    أما في عسير فتمكنت وحدة القناصة التابعة للجيش واللجان من قنص اثنين من مرتزقة الجيش السعودي في جبل سبحطل.
    كما تم إخماد نيران معدل 12.7 بقصف مدفعي على مواقع مرتزقة الجيش السعودي في جبل سبحطل.
    يذكر أنه تم أمس قنص ثلاثة جنود سعوديين في نجران وجيزان وأحد مرتزقة الجيش السعودي في جبل سبحطل بعسير.
  • تونس تفكك «خلية تكفيرية» في مدينة سيدي بوزيد

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مداهمة خلية تكفيرية مكونة من 8 أفراد تعقد اجتماعات سرية وتحرض على الإرهاب بسيدي بوزيد، التي انطلقت منها الاحتجاجات في تونس عام 2010. وقالت الوزارة، إن فرقة «الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسيدي بوزيد تمكنت، من توقيف 8 عناصر تكفيرية متورطة ضمن الخلية التي نجحت هذه الفرقة في تفكيكها بمعتمدية جلمة يوم الخميس». على صعيد آخر، قالت إذاعة «شمس إف إم» إن فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني تمكنت من إلقاء القبض على عنصر «تكفيري» بمنزل في ولاية نابل. وقالت وزارة الداخلية إنه «بتفتيش هاتفه (التكفيري) الجوال تم العثور على صور لعناصر مسلحة وتعليقات تحرّض على رجال الأمن وتكفر الدولة، إضافة إلى صور وتدوينات لجماعة «داعش» الإرهابية بحسابه الخاص على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك». وأوضحت وزارة الداخلية أنه باستشارة النيابة العمومية أذنت للفرقة المذكورة بالاحتفاظ به بسبب «الاشتباه في الانتماء إلى جماعة إرهابية «.
  • الديوان الملكي الأردنـي «غاضب» من الإساءة لـ «الأمراء المتقاعدين»

    بغداد / المستقبل العراقي
    توعد الديوان الملكي الأردني بعبارات غاضبة بملاحقة قانونية لمطلقي الإشاعات «الباطلة والملفقة» بحق ثلاثة أمراء تمت إحالتهم للتقاعد من الخدمة العسكرية نهاية الأسبوع الماضي. وأحال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أخويه الأميرين فيصل وعلي بن الحسين وابن عمه الأمير طلال بن محمد، الى التقاعد من الجيش. وقال الديوان الملكي في بيان «تناقلت بعض المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي إشاعات وادعاءات باطلة ملفقة ومغرضة تشيع لأكاذيب تسيء إلى أصحاب السمو الملكي الأمراء فيصل بن الحسين وعلي بن الحسين وطلال بن محمد». وأكد أن «الديوان الملكي الهاشمي سيلاحق قانونيا كل من يسيء أو ينشر الأكاذيب والمزاعم الباطلة بحق أصحاب السمو الملكي الأمراء والأسرة الهاشمية»، معتبرا أن «ما نشر من أخبار مختلقة أخيرا يهدف إلى الإساءة للأردن والنيل من مؤسساته». واضاف البيان «لن تمر مثل هذه الأكاذيب على شعبنا الوفي ولن تمس وحدته الوطنية والعلاقة المتينة الراسخة بين أبناء الشعب الأردني والعائلة الهاشمية». وجاء في رسائل وجهها العاهل الأردني للأمراء الثلاثة قوله «تقوم القوات المسلحة الأردنية بعملية إعادة هيكلة وتطوير شاملة لتعزيز قدرات الوحدات ذات الواجبات العملياتية». وتابع «كما تقوم بتوفير المتطلبات اللازمة وتوحيد القيادات وتقليص الكلف وإعادة تشكيل الهرم القيادي بالشكل المطلوب للسنوات القادمة».  وزاد «ولما كانت المؤسسية هي أساس العمل في قواتنا المسلحة والقاعدة التي يستند إليها في مسيرة التحديث والتطوير وإعادة الهيكلة فقد اقتضت هذه المؤسسية وإعادة الهيكلة إحالتكم أنت وسمو الأمير علي بن الحسين وسمو الأمير طلال بن محمد على التقاعد أسوة بإخوانكم كبار الضباط في الجيش العربي».
  • الداخلية الايرانية تعد بالتصدي لمثيري «العنف والفوضى»

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي ان من اقدموا على الاضرار بالممتلكات العامة وخرق القانون والنظام وزعزعة امن المواطنين سيلاحقهم القانون وعليهم ان يدفعوا ثمن ممارساتهم.
    وقال رحماني فضلي ردا على الاحداث الاخيرة بالبلاد ان الاحداث خلال الايام الاخيرة اثارت قلق واستياء المواطنين الاعزاء وان يقظة ووعي الشعب واحترامه النظام والامن والقانون ساهم دوما في احباط كل مؤامرة.
    واضاف ان الثورة الاسلامية والقيم الاسلامية والانسانية السامية ليست بالامور التي يتخلى عنها الشعب وقال، انه كلما ساد الشعور بضرورة تواجد الشعب في الساحة فاننا سنجده بالميدان.
    واكد وزير الداخلية ان الفصائل والشرائح المختلفة للشعب على جهوزية واستعدادهم للتواجد والنزول الى الميدان واذا لزم الامر فانهم سيسجلون حضورهم .
    وشدد رحماني فضلي على ضرورة الالتزام بالقانون والامن واصفا ضبط النفس من قبل قوى الامن الداخلي والقوى الامنية والمسؤولين المعنيين بانه جدير بالاشاده وقال ان الاجواء المثارة لاتخدم الامن والانتاج وتوفير فرص العمل بالبلاد بل تضر بالانتاج والعمل والامن في ايران .
    واشار الى ان البلاد شهدت طيلة السنوات الاخيرة اعتصامات شعبية التزامت بالقانون والنظام  احتجاجا على قضايا نظير ظاهرة شانديز والمؤسسات المالية والمتقاعدين وغيرها وتم من خلال متابعات الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية تسوية الكثير منها وقال ان من يدمرون الممتلكات العامه وينتهكون النظام والقانون ويزعزعون امن المواطنين سيلاحقون قانونيا وعليهم ان يدفعوا ثمن ممارساتهم.
    واوضح ان الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية عازمة على متابعة مطالب الشعب لتسوية مشاكلهم .
    واشار الى استغلال البعض الفضاء الافتراضي في الاحداث الاخيرة وقال، ان من استغلوا الفضاء الافتراضي بهدف زعزعة الامن والنظام وانتهاك القانون وتدمير ممتلكات الشعب برهنوا ان استغلوا هذا الامر لاعمال الشغب واثارة العنف والرعب والخوف وسنتصدى حتما لهذا النوع من الممارسات .
    واكد انه في ظل اجواء الهدوء والامن والنظام والاطر القانونية يمكن تلبية مطاليب الشعب بشكل افضل وقال، ان ابناء شعبنا الاعزاء يؤكدون دوما على الاساليب القانونية لمتابعة حقوقهم ومن هنا لاينبغي ان نضع اعمال الشغب والتطاول على الحق العام في المجتمع في حساب شعبنا الواعي .
    واعلن انه في الظروف الراهنة تبقى المحافظة على الهدوء والدعوة الى الالتزام بالنظام والقانون وتعزيز الوحدة والتلاحم والتنسيق والتعاون والمتابعة مطلب جماهيري  وان افضل السبل لاقرار الامن العام هو تلبية مطاليب الشعب بشكل مناسب.
  • 2018.. بين الموازنة والانتخابات

    ÚÈÏÇáÒåÑÉ ãÍãÏ ÇáåäÏÇæí 
    ÚÇã 2018 ÇáÐí ÓíÍá ÞÑíÈÇ Ýí ÇáÇÑÌÇÁ Óíßæä ãÎÊáÝÇ Úä ÓÇáÝÇÊå ãä ÇáÇÚæÇã ÇáãäÕÑãÇÊ áÇÓíãÇ ÇáÇÚæÇã ÇáÇÑÈÚÉ ÇáÇÎíÑÉ  2014 – 2017 ¡ ÝÚÇãäÇ ÇáÌÏíÏ ÓíÍá ÚáíäÇ æÇáÚÑÇÞ ÎÇá ÊãÇãÇ ãä ÏÇÚÔ ÈÚÏ Çä ÍØã ÇáÚÑÇÞíæä åÐå ÇáÛãÇãÉ ÇáÊí áæËÊ ÇáÇÌæÇÁ .. æããÇ áÇÔß Ýíå Çä ÚÑÇÞÇ ÎÇáíÇ ãä ÏÇÚÔ Óíßæä ÇÝÖá ÈßËíÑ .
    ÝÇáäÇÒÍæä ÓíÚæÏæä Åáì ÏíÇÑåã æÇáÇÚãÇÑ ÓÊ쾄 ÚÌáÊå ãä ÌÏíÏ æÓÊÑÝÑÝ ÑÇíÇÊ ÇáÓáÇã Ýí ßá ÇÑÌÇÁ ÇáæØä . æáßä åá Çä ÇáÚÑÇÞ ÇÕÈÍ ÎÇáíÇ ÊãÇãÇ ãä ÇáãÔÇßá æÓíäÚã ÇÈäÇÄå ÈÇáåÏæÁ æÇáÓßíäÉ ÈÚÏ ÇáÞÖÇÁ Úáì ÏÇÚÔ ¿ ¡ ßáÇ ÈÇáÊÃßíÏ ¡ ÝáíÓ ËãÉ ÈáÏ Ýí ÇáÚÇáã ãä Ïæä ãÔÇßá ¡ ÕÛíÑÉ ßÇäÊ Çã ßÈíÑÉ ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÈáÏÇä ÇáãÓÊÞÑÉ ÓíÇÓíÇ æÇãäíÇ æÇÞÊÕÇÏíÇ ¡ æßá ÈáÏ áÏíå ãÔÇßáå ÇáÎÇÕÉ.. ÝßíÝ Óíßæä ÇáÍÇá Ýí ÈáÏ ãËá ÇáÚÑÇÞ ÎÑÌ ááÊæ ãä ãÚÑßÉ ÖÑæÓ ãäÊÕÑÇ ¡ æãÇ ÒÇáÊ ÇãÇãå ãÚÑßÉ ÇÎÑì áÇ ÊÞá ÖÑÇæÉ Úä ãÚÑßÊå ÖÏ ÇáÇÑåÇÈ ¡ ÝÅÐÇ ÇÑÏäÇ Çä äÊÌÇæÒ ÌÇäÈÇ ãä ÇáãÔÇßá áÃäåÇ áíÓÊ ßÈíÑÉ ¡ æÅÐÇ ÇÑÏäÇ Çä äÓÊÚÑÖ ÇíÌÇÈíÇÊäÇ. 
    ÝÅääÇ áä äÓÊØíÚ ÕÑÝ ÇáäÙÑ Úä ãÔßáÊíä ßÈíÑÊíä ÈÇÊÊÇ ÊãËáÇä ÊÍÏííä áÇ íÓÊåÇä ÈåãÇ ÇãÇã ÇáÍßæãÉ .. æåÇÊÇä ÇáãÔßáÊÇä åãÇ ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ æÇáÇäÊÎÇÈÇÊ¡ æßáÇåãÇ íäÈÛí ÇáÇäÊåÇÁ ãäåãÇ æÇäÌÇÒåãÇ ÊãÇãÇ ãä Ïæä ÊÃÎíÑ ¡ áÇÓíãÇ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ¡ ÇáÐí íÈÏæ Çäå ÓíæÇÌå ÚÞÈÇÊ áíÓÊ ÓåáÉ ¡ ããÇ íÌÚáäÇ äÎÔì ÊßÑÇÑ ÓíäÇÑíæ ÚÇã 2014 ÇáÐí ãÖì ÈáÇ ãæÇÒäÉ äÊíÌÉ ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÍÒÈíÉ æÇáØÇÆÝíÉ ¡ Êáß ÇáÕÑÇÚÇÊ ÇáÊí ÌáÈÊ áäÇ Çáæíá æÇáËÈæÑ.
     ÝßÇä Ðáß ÇáÚÇã ÚÇã ÇáãÃÓÇÉ Èßá ãÇ ÊÍãáå ÇáßáãÉ ãä ãÚäì‘¡ æáÇ äÑíÏ  åäÇ Çä äÚíÏ Åáì ÇáÇÐåÇä  Êáß ÇáÇíÇã ÇáÓæÏ ÈÚÏ Çä ãÍÇ ÇáÚÑÇÞíæä ÇËÇÑåÇ  ÈÇáÊÍÑíÑ æÇáÇäÊÕÇÑÇÊ ¡ ÇãÇ ÇáÚÞÈÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌå ãæÇÒäÉ 2018 ¡ ÝÊÞÝ Ýí ãÞÏãÊåÇ ÍÕÉ ÇÞáíã ßÑÏÓÊÇä  ÇáÊí ÞáÕÊ ãä 17ÈÇáãÆÉ Åáì 12.6ÈÇáãÆÉ Úáì æÝÞ ÇáäÓÈÉ ÇáÓßÇäíÉ ááÅÞáíã ¡ æåÐÇ ÇáÇÌÑÇÁ ÇÓÊÝÒ ÇáäæÇÈ ÇáßÑÏ æÃÚáäæÇ ÕÑÇÍÉ ÑÝÖåã ááÞÇäæä ãÇáã ÊÊã ÇÚÇÏÉ ÇáäÓÈÉ Åáì ãÇ ßÇäÊ Úáíå ¡ ßãÇ Çä ÇáßÑÏ ÇäÝÓåã íØÇáÈæä ÇíÖÇ ÈÅÖÇÝÉ ÍÕÉ ÌÏíÏÉ áãÍÇÝÙÉ ÍáÈÌÉ.  æíÖÇÝ Åáì ÇáãÔßáÉ ÇáßÑÏíÉ¡ ãÔßáÉ ÇÎÑì ÊÊãËá ÈãØÇáÈÉ ÇÊÍÇÏ ÇáÞæì ÈÊÖãíä ÇáãæÇÒäÉ ÊÎÕíÕÇÊ áÅÚÇÏÉ ÇÚãÇÑ ÇáãäÇØÞ ÇáãÍÑÑÉ ¡ æåÐå ÇáÞÖíÉ áÇ ÊÈÏæ ÓåáÉ Ýí Ùá ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÇÒãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ¡ æãä ÌåÉ ÇÎÑì ÊØÇáÈ ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáãäÊÌÉ ááäÝØ ÒíÇÏÉ ÍÕÊåÇ ãä (ÇáÈÊÑæ – ÏæáÇÑ) ¡ æßá åÐå ÇáãÔßáÇÊ ãä ÔÃäåÇ ÚÑÞáÉ ãÓíÑÉ ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÇãÉ áÓäÉ 2018 ¡ æÚÏã ÇÞÑÇÑ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ¡ ÓíÍíáäÇ Åáì ãÔßáÉ ÇÎÑì ÊãËá ÇÓÊÍÞÇÞÇ (ãÞÏÓÇ) –ßãÇ íÕÝåÇ ÇáßËíÑæä- æåí ÞÖíÉ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÈÔÞíåÇ ÇáÈÑáãÇäí æÇáãÍáí ¡ ÝÈÚÏ Çä ÞÑÑÊ ÇáÍßæãÉ ÇÌÑÇÁ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ Ýí ãäÊÕÝ ÔåÑ ÇíÇÑ ÇáãÞÈá ¡ ÝÇä åäÇß ÊÎæÝÇÊ æåæÇÌÓ ãä ÚÏã ÇãßÇäíÉ ÇÌÑÇÆåÇ Ýí åÐÇ ÇáÊÇÑíÎ ¡ ÊÍÊ ÚäæÇä ÚÏã ÊæÝÑ ÇáÊÎÕíÕÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇááÇÒãÉ áÊáÈíÉ ÇáãÊØáÈÇÊ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ áÇÑÊÈÇØ åÐÇ ÇáÌÇäÈ ÈÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ.
    æáßä Ýí æÇÞÚ ÇáÍÇá Çä ÇÍÊãÇá ÊÃÌíá ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ áÇ íÊÚáÞ ÈÇáãæÇÒäÉ ÝÞØ ¡ ÇäãÇ åäÇß ÇÓÈÇÈ ÇÎÑì ÞÏ Êßæä ÇßËÑ ÎØæÑÉ æÊÃËíÑÇ Úáì åÐÇ ÇáãáÝ ¡ íÞÝ Ýí ãÞÏãÊåÇ ÚÏã ÇÞÑÇÑ ÞÇäæä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí åæ ÇáÇÎÑ ÑÇÝÞ ÞÇäæä ÇáãæÇÒäÉ ãÑÍáÇ Åáì ÇáÝÕá ÇáÊÔÑíÚí ÇáÌÏíÏ ¡ æåÐÇ ÇáÊÑÍíá æÇáÊÃÎíÑ íÃÊí ãäÓÌãÇ ÊãÇãÇ ãÚ ÑÛÈÉ ÈÚÖ ÇáÞæì ÇáÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÊÓÚì ÌÇåÏÉ áÊÃÌíá ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÊÍÊ ÇÓÈÇÈ æÐÑÇÆÚ ÔÊì ¡ ÈÚÖåÇ ãäØÞí íÑÊÈØ ÈÃæÖÇÚ ÇáäÇÒÍíä æÖÑæÑÉ ÚæÏÊåã áÏíÇÑåã ÞÈá ÇÌÑÇÁ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ¡ æÈÚÖåÇ ÇáÇÎÑ ÛíÑ ãäØÞí áå ÚáÇÞÉ ÈãÍÇæáÉ ÇáÓÇÚíä Åáì ÇáÊÃÌíá äÍæ ÇÚÇÏÉ ÇäÊÇÌ ÇäÝÓåã ãä ÌÏíÏ  ÈÚÏ ÇáÊÏåæÑ æÇáÊÑÇÌÚ Ýí ãÓÇÍÊåã ÇáÔÚÈíÉ. æíÈÏæ æÇÖÍÇ Çä ÇáÍßæãÉ ÞÏ ÇäÌÒÊ ãÇ ÈÐãÊåÇ ÓæÇÁ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÞÇäæäí ÇáãæÇÒäÉ æÇáÇäÊÎÇÈÇÊ áÊáÞí ÈÇáßÑÊíä Ýí ÓÇÍÉ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÇáÐí ÇäÞÓã Úáì ÍÇáå ÇÒÇÁ ÇáãÔÑæÚíä ¡ æáÇ äÚáã Çä ßÇä ÓíäÌÍ Ýí ÊÌÇæÒ ÇáãÔßáÉ ÈÚÏ ÈÏÁ ÝÕáå ÇáÊÔÑíÚí ÇáÌÏíÏ ¿ .. Çã Çäå ÓíÎÝÞ Ýí ÇáÇãÑíä ãÚÇ áíÌÑ ÇáÈáÇÏ æÇáÚÈÇÏ Åáì ãÔÇßá áíÓÊ ÓåáÉ ¡ ÝáÇ íãßääÇ Çä äÊÕæÑ ÍÇá ÇáÈáÏ æåæ ÇáÎÇÑÌ ÊæÇ ãä ÍÑÈ ÇáÊÍÑíÑ æÇáãÍÇÝÙÉ Úáì æÍÏÉ ÇÑÖå æÔÚÈå  ¡ Çä íÈÞì ãä Ïæä ãæÇÒäÉ ¡ ßãÇ áÇ íãßä Çä äÊÌÇæÒ ãæÚÏ ÇÌÑÇÁ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ áÇä Ðáß ÓíÃÎÐäÇ Åáì ÝÑÇÛ ÏÓÊæÑí äÍä Ýí Ûäì Úäå.
  • «بريكزيت» وترامب. أبناء جيل إعلام جماهيري

    سيمون كوبر 
    لم أرغب في انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، «بريكزيت»، لكنني افترضت أن مؤيدي الانسحاب أعدوا العدة لهذه الخطوة. ولم اعتقد أن دونالد ترامب يملك خطة أو مشروعاً، لكنني حسبتُ أن الجمهوريين يملكون واحدة. وتبين أن جعبتهم خاوية. وسواء أعجبنا هؤلاء أو لا، فالسؤال هو لماذا يفتقرون (مؤيدو البريكزيت وترامب والجمهوريين) إلى الكفاءة.ويبدو أن «البريكزيتيين» حسبوا أن الاتحاد الأوروبي سينزل عند مطالبهم، ولم يتوقعوا أبداً أن تبرز الحدود الإرلندية مشكلةً تعرقل مرادهم. وإلى اليوم، لم يناقش مجلس الوزراء البريطاني أي نوع من «البريكزيت» يريد.وفي أميركا، حين سنحت أمام الجمهوريين فرصة إطاحة قانون «أوباماكير» (التأمين والرعاية الصحية)، تبين أنهم لم يعدوا خطة بديلة، على رغم أنهم كانوا طوال سبعة أعوام يسعون إلى التخلص منه (القانون هذا). وشطر راجح من مشروعهم الضريبي كتبته بخط اليد مجموعات الضغط بين ليلة وضحاها. وفضيحة «روسياغايت» (تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية) هي ذروة الهواية والخفة. فمايك فلين (جنرال أميركي متقاعد، مستشار الأمن القومي السابق) وغيره أنكروا اتصالاتهم بمسؤولين أجانب (روس وأتراك)، وحسبوا أن أحداً لن يلاحظ ما فعلوه. ودان ترامب نفسه حين غرد على تويتر، قائلاً أنه يعلم أن فلين انتهك القانون. والحق يقال ما كان وراء سقوط ريتشارد نيكسون ليس جرمه، بل التستر عليه. واليوم، الإدارة الأميركية لا تكاد تتستر على شيء. ولكن ماذا وراء الافتقار إلى الكفاءة في سدة القرارين الأميركي والبريطاني؟
    في التسعينات، سُلط الضوء في الولايات المتحدة على التباين بين «الجيل الأعظم» الذي قاتل في الحرب العالمية الثانية، وجيل «بايبي بومرز» (جيل الطفرة). ومنذ الأربعينات إلى التسعينات، سبق لمعظم السياسيين في بريطانيا وأميركا القتال في حرب عالمية، وحملوا بصمتها. فهارولد ماكميلن، رئيس الوزراء البريطاني بين 1957 و1963، أصيب خمس مرات في الحرب العالمية الأولى. وروى أن أمثاله من الضباط المتحدرين من الطبقات العليا في المجتمع، قادوا جنوداً من الطبقة العاملية، وتعرفوا من كثب إلى أبناء الطبقة هذه. «ولم أكن لألتقي بأي أحد منهم خارج الجيش».وفي الإمكان استعادة قصص مماثلة عن كليمنت أتلي الذي أصيب إصابة فادحة في الحرب العالمية الأولى في العراق، وصار رئيس وزراء بريطانيا بين 1945 و1951، وعن جون كينيدي وجورج بوش الأب. وفي 1975، كانت نسبة مقاتلي الجيش القدامي 81 في المئة من أعضاء مجلس الشيوخ (سيناتورز) الأميركيين. ولا شك في أن اختبار الحرب ليس ضمانة الجدية والكفاءة (فلين نموذجاً)، لكنه عامل من عوامل مراكمة الخبرات.وذاق غيرهم من قادة القرن العشرين في هذين البلدين – ليندون جونسون، بيل كلينتون، وجون ميجر – طعم الفقر. ولم يخفهم أن دور الحكومة في دعم الفقراء والطبقات الوسطى حيوي. لكن، اليوم، بريطانيا وأميركا واقعتان في أيدي أبناء جيل «البايبي بومرز» الميسورين، والمولودين بين 1946 و1964 – وهم أكثر جيل حظاً في التاريخ. وهؤلاء لا خبرات صقلت كفاءاتهم في عالم السياسة. وهم طرقوا بابها من أجل التسلية والإثارة. وخير نموذج على الانعطاف هذا هو الانتقال من رئاسة جورج إتش دبليو بوش (الأب المولود في 1924) إلى رئاسة الابن، جورج دبليو بوش، المولود في 1946.وشأن ترامب، زجى بوش الابن القسم الأكبر من وقته في مطلع رئاسته في العطل والاستجمام. ثم وقعت هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، فأصابه نوع من المس: شن حربي أفغانستان والعراق. وغالباً ما يقال أن السياسيين اليوم لا خبرات لهم خارج عالم السياسة. لكن هذا القول يجافي الواقع. فبوش الابن تولى إدارة نادي بايسبول، وبوريس جونسون كتب في الصحف تعليقات هزلية، وترامب أدى دور رجل الأعمال على شاشة التلفزيون.واكتسب هؤلاء مهارة افتقر إليها أسلافهم: الأداء أمام وسائل الإعلام الجماهيرية. وعزز بروز الشعبوية كفة الهواية والهواة. وانتفت الحاجة إلى «الخبراء» – وصار في وسع أي كان أن يقوم بالعمل. فالوقورون العاجزون عن رفع الصوت وتبسيط الأمور وتسخيفها أمام شاشات التلفزيون، أخرجوا من السياسة. وانتخبت الحكومات فريقها بناء على ولاء الأشخاص لقضية شعبوية.واضطرت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، إلى تعيين ثلاثة «بريكزيتيين» (من مؤيدي الانسحاب)، جونسون، وديفيد دايفس، ووليام فوكس، في مناصب ليسوا أهلاً لها ولم تسبق لهم خبرة فيها. وبعد أيام على انتخاب ترامب، سيطرت ابنته إيفانكا على اجتماع انتقالي، وأشادت بفلين و «ولائه العظيم»، وسألته «يا جنرال، أي منصب تريد؟». وفي حملة ولاية ألاباما الانتخابية، دعم ترامب أحد مؤيديه: روي مور، المتهم بالاعتداء على قاصرين. ووجدنا أنفسنا مع طبقة سياسية من الرجال البيض المتقدمين في السن تفتقر إلى الحكمة وتعمها اللامبالاة. لكن ثمة مؤشرات إلى تغيير قريب. فكل من نشأ في عهد حكم جيل الطفرة خلص إلى أن الأمور غير مكتسبة وأن المريع أو الأسوأ قد يطرأ في أي لحظة، وأن السيئ ممكن وغير مستبعد.وبدأ شباب كثر ينخرطون في الحياة السياسية، إثر بريكزيت وانتخاب ترامب. وأعداد غير مسبوقة من الأميركيات – وشطر راجح منهن مولود ما بعد جيل الطفرة – يترشحن لمناصب سياسية موزعة على المستويات السياسية المختلف. وتضاعف عدد المرشحات إلى مجلس الشيوخ عشرة أضعاف ما كان عليه في 2014.