Blog

  • نجاح عملية تداخل قسطاري لطفل نازح من الموصل في مستشفى ابن النفيس

    بغداد / المستقبل العراقي
     
    كشف مستشفى ابن النفيس التعليمي المتخصص بطب وجراحة القلب والصدر والشرايين والاوعية الدموية , عن «نجاح عملية تداخل قسطاري لطفل نازح من الموصل يبلغ من العمر 5 سنوات «.
     وقال مدير المستشفى علي محي الشمري في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، بان «المريض ادخل للمستشفى بمبادرة انسانية من قبل كادر برنامج فريق الامل الذي يعرض على احدى القنوات التلفزيونية العراقية , والذي يضم عمالقة الفن العراقي , سامي قفطان , اسيا كمال, كريم محسن».
    و بين الشمري بانه «وبعد اجراء الفحوصات الدقيقة تبين انه كان يعاني من تضيق شديد في الشريان الرئوي , مما استدعى الى اجراء عملية تداخل قسطاري عاجلة وفق مايعرف بعمليات تشوهات قلب الاطفال».
    واوضح انه «تم اجراء العملية بنجاح كبير على يد كادر طبي وتمريضي متميز وعاد الطفل الى وضعه الطبيعي بعد توسيع الشريان الرئوي اخرج بعدها من المستشفى وهو بصحة جيدة والبسمة مرسومة على وجوه أهله وذويه.
  • صحة الكرخ تستثني عوائل شهداء الحشد من مواعيد العمليات الباردة والقسطرة والرنين والمفراس

    بغداد / المستقبل العراقي
    استثنت دائرة صحة بغداد / الكرخ عوائل شهداء الحشد الشعبي من مواعيد العمليات الباردة وعمليات القسطرة القلبية وفحوصات الرنين والمفراس.
    وافاد بيان للدائرة تلقته «المستقبل العراقي»، ان « ذلك جاء من خلال استقبال مدير عام الدائرة جاسب لطيف الحجامي وفدا من مديرية الشهداء والمضحين التابعة لهيئة الحشد الشعبي وتمحور اللقاء مواضيع عدة مهمة من اجل استمرارية التعاون بين المؤسستين حيث بادر الحجامي بطرح مسالة ذات أهمية كبرى لعوائل شهداء الحشد باستثنائهم من مواعيد الانتظار للعمليات التي تجرى في مؤسساتها كافة» .
    وأشار الحجامي بحسب البيان الى أن «هذه المبادرة والتي تستثنى فيها الدائرة وفي كافة مؤسساتها الصحية ولاسيما المستشفيات عوائل الشهداء من طوابير الانتظار في أجراء العمليات الباردة فضلا عن عمليات القسطرة القلبية وفحوصات الرنين والمفراس ماهو الا الشئ القليل أمام تضحيات الحشد الشعبي والقوات الأمنية» .
    من جانبه أشاد مدير مديرية الشهداء والمضحين ابراهيم القريشي بدور دائرة صحة بغداد / الكرخ وملاكاتها الطبية والصحية والإدارية كافة لما تقدمه من خدمات مضنية في معالجة جرحى الحشد الشعبي فهي الدائرة التي تكاد ان تكون الوحيدة بافتتاحها جناحا خاصا بالحشد الشعبي , ولايخفى على الجميع بأن اغلب جرحى الحشد الشعبي يتم معالجتهم في مدينة الإمامين الكاظمين ( ع ) الطبية في مدينة الكاظمية المقدسة .
    يذكر انه في وقتا سابق أصدرت دائرة صحة بغداد / الكرخ كتابا رسميا يستثنى فيه علاج عوائل شهداء الحشد الشعبي من التمويل الصحي في كافة مؤسساتها الصحية .
  • سمنت السماوة يكشف عن خطة لتأهيل وتطوير المعمل بعد احالته الى الاستثمار

    بغداد / المستقبل العراقي
    كشف معمل سمنت السماوة التابع الى الشركة العامة للسمنت العراقية عن «خطته لاعادة تأهيل وتطوير المعمل بكافة مرافقه الانتاجية والخدمية بعد استلامه من قبل مجموعة الرضا العالمية الجهة المستثمرة للمعمل في الثالث والعشرين من شهر تشرين الاول من العام الماضي 2016 وبعد المصادقة على الخطة من قبل الشركة» .
    وبين المدير الفني للمعمل خليل انيس جياد في بيان للوزارة ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان «الخطة تتضمن  مراحل تشمل تأهيل خطوط إنتاج وتعبئة السمنت بنوعيها الفل والمكيس وتأهيل خطوط إنتاج الكلنكر وإنشاء محطة كهربائية بطاقة (24) ميكا واط وبفترة امدها عام كامل لكل مرحلة ، مشيرا الى ان «مجموعة الرضا العالمية الجهة المستثمرة للمعمل باشرت بمراحل التأهيل منذ استلام المعمل وهي حاليا في منتصف الفترة المحددة للمرحلة الاولى حيث تمكنت من اكمال اعمال التأهيل لخطي انتاج وتعبئة السمنت وادخالها الى العمل بطاقات انتاجية تصل الى الطاقات التصميمية والبالغة (75) طن/ساعة لكل طاحونة ، متوقعا الانتهاء من اعمال التأهيل قبل الموعد المحدد في العقد ، لافتا الى ان الخطة وضعت بالتعاون مع (RES) الايرانية المتخصصة بوضع خطط التأهيل والانتاج والصيانة» .
    واوضح ان «الشركة المستثمرة باشرت بالمرحلة الثانية من التأهيل قبل الموعد المقرر لها وشرعت بأعمال تأهيل خطوط انتاج الكلنكر وبتنفيذ من شركة (ACIS) الصينية المتخصصة بتنفيذ الاعمال ، مؤكدا عزم الشركة على الانتهاء من برنامج التأهيل قبل الفترة المحددة له والبالغة ثلاثة سنوات وفق عقد الاستثمار الذي تبلغ مدته (15) عام ، مشيرا الى ان المعمل يقوم حاليا بتلبية حاجة محافظة المثنى وتجهيز المحافظات المجاورة بانتاجه من السمنت المكيس والفل» .
    وذكر جياد ان «الشركة المستثمرة تتحمل كامل رواتب منتسبي المعمل ومنح الشركة العامة للسمنت العراقية حصتها المجانية والبالغة (500) طن /شهريا وحسب ماجاء ببنود العقد كما انها بذلت جهود كبيرة لتوعية وتثقيف الموظفين حول عملية الاستثمار وانها لاقت صعوبات ومازالت تواجه بعض المعوقات والمشاكل الا انها ماضية ببرنامجها لتأهيل وتحديث وتطوير المعمل والتعاقد على استيراد بعض الخطوط الانتاجية والمعدات والمواد الاحتياطية ومكائن التعبئة وضاغطات الهواء والمضخات والاجزاء الطاحنة والطابوق الناري وغيرها .
  • مبتسمون رغم الألـم !

    ساهرة الكرد
    في موقع ألكتروني, لفت إنتباهي عنوان، أتخذته مدخلا لي, فهو مقدمة وقعها كبير على النفس, من يبتسم رغم آلامه وإعاقته, إلا إن كان يعيش في العراق..من دون مبالغة,وتحيز, وليس لأني أعيش فيه, ولازلت أتنعم بخيراته , بل لأنه بلد فعلا يحب الحياة, فيه من الدروس والعبر, تكفي لتكون مجلدات كاملة,لمن يريد أن يتعلم,ويستعبرمن تجاربه الماضية,وقصصه المنصرمة.
    إشتركت في الموقع عفويا, لم أبالي بالعنوان, ولا أخفيكم إنتابني بعض الوجل!,من أن ينقل لي مشاعرسلبية,لا أيجابية,لضخامة معنى حروفه, وهنا تصفحت أوراق مخيلتي, وعادت بي  لصور العراق ,ماقبل داعش بعدة سنوات, تذكرت البساطة, والألفة, والفرش البسيط ,عندما يطرق الباب جارك، لاتتكلف,لن تذهب مسرعا لفتح أنارة الثريات,أو الأطمئنان على مسبح الأسماك, الذي وضعته في موضع جلوس ضيوفك؛هل هوعلى مايرام!,لن تذهب لأحضار طقم جديد, لشرب القهوة, التي أصبحت موضة العصر!,فقط تنطق بالعامية «جيبوا الجاي»,مصحوب بكعك السمسم البسيط ,ذوالنكهة العراقية المميزة, وزوجتك لن تلبس طفلك, أرقى مالديها ,حتى تتباهى أمام من قدم لك!, فقط ترتب شعر أبنتها, بشريط كان على الأغلب, شريط المدرسة الأبيض, باقي في ظفيرتها المجعدة, ذكريات حملت معها أيام جميلة ,وحركت دموع الشوق للعفوية, وللراحة, والهدوء.
    رغم الخوف، وتسلط البعثيين، في تلك السنوات ،وغياب الضمير، من قبل اعوان حزب البعث؛مقارنة بالوقت الحالي،الذي قدننعم فيه بالحرية، والديمقراطية،إلا أننا لم نجني،من العالم الافتراضي اليوم،ألاالهموم والتعب!,أبتعدنا عن عوائلنا؟,وابتسامتنا اصبحت تتلائم, مع شاشة هواتفنا, اكثرمماهي في وجه افراد العائلة!,ضحكاتنا اصبحت معاقة فعلا, أطرت بالألم الداخلي ,في داخل كل شخص, أبتعد عن بساطته, وتجلبب برداء العولمة والتطور!,الذي قد يكون أحيانا,مصدر تعاسة لاراحة لنا,لذلك سمحنا لأرواحنا,وشفاهنا,أن تبتسم في مواقعنا الألكترونية!,ونطلق لها العنان ,وطوقناها بحروف الأعاقة ,عسى ولعل نفيق يوما, ونشفى, لنعود كما كنا,مبتسمون رغم الألم!,على واقعنا الصحيح, وليس على واقعنا الافتراضي.
  • حقق النجاحات وتجاهل السخريات!

    باقر مهدي 
     
    كان هناك مجموعة ضفادع تمشي وفجأة سقطت اثنتين في حفرة عميقة، فرأى الباقون انه من المستحيل خروج الضفدعتين، فقالا لهما الباقين: لن يمكنكما الخروج مهما إستمريتما بالقفز، عليكما الاستسلام، أو انتظرا الموت، وبالفعل ماتت واحدة، وبقيت الضفدعة الثانية تحاول الخروج واستمرت بالقفز، والجميع يخبرها بأنها لن تستطيع الخروج، وستلاقي نفس مصير الضفدعة التي ماتت، لكنها استمرت بالقفز حتى خرجت من الحفرة، فسألوها كيف خرجتِ ولن تيأسي، صدم الجميع بأنها صماء لا تسمع، ولا تتكلم، لكنها كانت تظن بأنهم يشجعونها على الخروج، والحقيقة كانوا يهدمون عزيمتها، من أجل بقائها وموتها مع أختها.
    إن ربط هذه القصة بواقعنا الحالي متطابق جدا،ً فالحقيقة مؤلمة عندما نجد القريبين منا، هم من يسعوا لتحطيم معنوياتنا، ومحاولة إفشال تجاربنا الحياتية، لكونهم أعداء النجاح، ويحطمون معنوياتنا، ويهدمون أملنا في التقدم نحو الأمام، أو نحو تحقيق الأهداف والآمال المرجوة. كثير منا يتمنى الوصول الى أهدافه، وهذا أمر مشروع رغم صعوبته، لكونها الخطوات الأولى على طريق الهدف المفقود، فنلاحظهم يواجهون صعوبات، وانتقادات ساخرة، تقلل من عزيمتهم، وينتابهم الشعور بالحزن، لكن القرار في الاستمرار هو بحد ذاته شجاعة، للمواصلة في تحقيق ما يصبوا اليه الشخص، ويعتبر هو سر النجاح، (من تعب كثيراً لعبة أخيراً) لذا لابد أن لا نستسلم أبداً ونسعى دائماً من اجل تحقيق النجاح. محاربة النجاح، من اخطر الآفات التي تواجه المجتمع، وبالتالي لابد من إيجاد مبيد يقضي على هذا المرض الفتاك،الذي يهدد صناع النجاح، وصناع المستقبل، فالشجرة المثمرة ترمى بالحجارة، وأي شيء متحرك مستهدف، وهناك أيضاً العديد من العوامل السلبية، التي تقف عثرة في طريق النجاح، مثل العوامل النفسية، التي تتمثل بفقدان الثقة بالنفس عند سماع انتقاد أو سخرية من الآخرين مما يولد الشعور بالعجز والدونية إمام الآخرين.
     العوامل الاقتصادية، ودورها الهام في صياغات النجاح، فالفقر قد يكون حاجز إمام تحقيق الأحلام والأماني، وأيضاً العامل الاجتماعي، الذي يتمثل بالعادات والتقاليد، والتي من شأنها تقييد الحريات، وان تسجن الناس في قالب نمطي واحد، هذه الأسباب وغيرها يعتبر مرض فتاك يلاحقنا، ويهدد جميع الأشخاص، الذين يخططون لصنع مستقبل زاهر، مليء بالنجاح والتفوق. الفشل والنجاح، مفاهيم متناقضة، فلو لم يكن الفشل موجود لم يكن هناك تحقيق للنجاح، وعلينا أن نعلم انه لا دور للحظ في هذه الحياة، مع كثرة الأشخاص الذين يؤمنون بالحظ سواء أكان حظهم سلبي، أم ايجابي، وهنا لابد للجميع أن يعلموا فمن يسعى ويجتهد، سينال نصيبه على قدر سعيه، كلاً منا له أهداف، وخطط للنجاح، للوصول الى ما نطمح له، لذا يجب علينا القول وداعاً لليأس، ولا نفقد الثقة بالنفس، عندما نواجه الصعوبات ونلاقي المشكلات، ومهما كانت العوامل التي من شأنها إضعاف قوتنا، والحد من عزيمتنا، ولا نقلل من قدراتنا، فنحن صناع النجاح في المستقبل، وبنا يصلح المجتمع.
  • العراق بين العرف والقانون ؟

    مسلم الشافعي
    موضوع الفرق بين العرف والقانون، من المواضيع الحيوية في كل المجتمعات التي تكون عادة فيها العرف السائد له الأهمية ، أذا كان ذلك المجتمع متقيد بتطبيق هذه الأعراف والتمسك بها الى أبعد الحدود، بالرغم من انه يوجد قانون يحدد ماهي الواجبات وماهي الحقوق، وهذا بالتأكيد قد يشكل عاملا مهما في عدم سير هذه القوانين.من المهم بيان ماهو الفرق بين الاثنين، نلاحظ أن العرف يعتبر مصدرا من مصادر التشريع، وهذا يجعل العرف يشكل عادة مصدرا حيويا للقانون، تأتي هذه الأهمية من كون العرف يعبر في بعض الأحيان عن رغبات وطموح الأفراد وحاجتهم .
    العرف يقصد به أعتياد الافراد على أتباع سلوك معين على وجه يعتبر من خلاله انه ملزما، وهذا مايجعل الناس أن تلتزم بهذا السلوك، لذلك قد يكون تطبيق العرف، أما تطبيقا ماديا،المقصد من ذلك تعود الناس على اتباع هذا السلوك، او معنويا، يعني به اعتقاد الناس باحترام هذا السلوك .لهذا كان العرف ناشئا من خلال الناس وبعض الجماعات، باعتباره أنه كان اسبق من التشريع، لذلك كان العرف قديما على أنه قانون ولكنه غير مكتوب صنعته هذه الجماعه، ويتطور هذا العرف حسب رغبة الجماعة والافراد في حياتهم الاعتيادية، وبهذا نلاحظ أن العرف أستقر في نفوس هذه الناس وأصبح يتحكم بأرادتهم، وعقولهم، وأطباعهم السيئة، صحيح ان العرف قد يكون فاسدا بسبب الظروف السياسية والاجتماعية وغيرها التي يمر بها ذلك البلد، ولكنه في نهاية المطاف على أن لايخالف القوانين الموجودة . 
    بالنسبة للقانون يعتبر مصدرا من مصادر ألتشيريع، وبهذا يعتبر القانون هو السائد في كل البلدان باعتبار القانون لم ينشا وفق رغبات شخصية أو مجموعة من الأفراد أو الجماعات، وإنما جاء وفق قواعد قانونية وتشريع معين ولايجوز لأي فرد مخالفة القانون السائد، وبهذا يعتبر القانون هو واجهة سيادة الدولة ويجب ألا يصبح العرف في مواجهة القانون أ أو على حسابه . ألان وقد فهمنا الفرق بين العرف والقانون لنرى تأثير ذلك واسقاطاته على الحالة العراقية بخصوص العرف السائد بهذا البلد ألعظيم والكبير بلد الرافدين أصل العروبة، أن التقاليد والأعراف السائدة، وخصوصا العشائر العراقية التي أسميتها بالتقاليد الجاهلية المتخلفة جعلت من هذه التقاليد والأعراف، تهيمن على أفرادها وبالخصوص المرأة العراقية التي تكون عادة سعلة رخيصة بيد هذه الأعراف المقيدة، وتقديمها ضحية لخلاف عشائري لا ذنب لها بذلك، وكيف لوجيه عشيرة أن يدعي المفهومية العشائرية ويحكم بدفع المراة للتهلكة مقابل أعراف جاهلية، هيمنت على بعض المجتمعات وان الحديث عن مجتمع لايفهم القيم الحقيقية للمرأة العراقية . يجب علينا أن نعزز القيم والمبادئ السامية، ونبتعد عن التقاليد والأعراف المخالفة للشريعة الاسلامية الغراء، ونخلق بيئة اجتماعية صالحة ويكون للعشائر دور في خلق هذه البيئة الحضارية والابتعاد عن التقاليد المقيدة والابتعاد عن الظواهر السلبية وغير المنسجمة مع تعاليم ألإسلام، ويحفظ للمرأة حقوقها ،سواء بالعرف المطبق وغير المخالف للأحكام أو حقوقها قانونيا بتطبيق القانون .
  • ورشة عمل تثبيت الاهوار وآثار بابل في التراث العالمي

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí /ÎÇÕ 
    äÙã ÇáãÑßÒ ÇáÚÑÇÞí ááÊäãíÉ ÇáÅÚáÇãíÉ ãÚ ãÄÓÓÉ AMARÇáÎíÑíÉ ÇáÏæáíÉ ãÓÇÁÇáÇÍÏ æÚáì ÞÇÚÉ äÇÏí ÇáÚáæíÉ æÑÔÉ Úãá ÊËÈíÊ ÇáÇåæÇÑ Ýí ÇáÊÑÇË ÇáÚÇáãí æÇÖÇÝÉ ÇËÇÑ ÈÇÈá ááÊÑÇË äÝÓå 
     Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÇáÞì Ï.ÚÏäÇä ÇáÓÑÇÌ ÑÆíÓ ÇáãÑßÒ ÇáÚÑÇÞí ááÊäãíÉ ÇáÅÚáÇãíÉ ßáãÉ ÇæÖÍ ÈåÇ ÇáåÏÝ ãä ÇáæÑÔÉ æÇåãíÊåÇ æãÍÇæÑåÇ ÇáÑÆíÓíÉ 
    ÈÚÏåÇ ÊÍÏËÊ ÇáÈÇÑæäå ÇíãÇ äíßáÓæä ÑÆíÓÉ ãÄÓÓÉ ÚãÇÑ ÇáÎíÑíÉ ÇáÏæáíÉ Úä ÞíãÉ æÇÈÚÇÏ æÇåÏÇÝ ÊËÈíÊ ÇáÇåæÇÑ Úáì ÞÇÆãÉ ÇáÊÑÇË ãÓÊÚÑÖÉ ÇáÍÑßÉ Ýí ÇáæÓØ ÇáãÍáí æÇáÏæáí æãÚ ÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ æÇáãÊÎÕÕíä æÒíÇÑÇÊåÇ ÇáãÊÚÇÞÈÉ ááÚÑÇÞ ááæÞæÝ Úáì ÍÞíÞÉ ÇáæÖÚ ÈÔÇä ÇåæÇÑ ÇáÚÑÇÞ æÇäåÇ ÇßÊÔÝÊ ÍÌã ÇáãÃÓÇÉ ÇáßÈíÑ æÇáÇåãÇá áåÐÇ ÇáãæÞÚ ÇáÈíÆí æÇáÇÍíÇÆí Çáãåã æÝí ÎÊÇã ßáãÊåÇ åäÇÊ ÇáÚÑÇÞ áåÐÇ ÇáÇÏÑÇÌ  æÇíÖÇ ÞÏãÊ ÇáÊåäÆÉ áãä ßÇäæÇ íÚãáæä ÎáÝ ÇáãÔåÏ 
    ãÄßÏÉ Çä ÇÏÑÇÌ ÇáãæÇÞÚ ÇáãØáæÈ áíÓ ÝÞØ æÖÚåÇ Ýí ßÊÇÈ Çæ ÏÚÇíÉ ÇÚáÇãíÉ æÇäãÇ íÌÈ Çä ÊæÖÚ ãæÖÚ ÇáÊäÝíÐ ßá ÇáÊÚáíãÇÊ .
    ÇãÇ ÇáÏß澄 ÞÍØÇä ÇáÌÈæÑí ããËá ÑÆÇÓÉ ÇáÌãåæÑíÉ ÝÞÏ ÇßÏ Çä ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÊÑÇË ãåãÉ æØäíÉ æÇäÓÇäíÉ ÑÝíÚÉ ÇáãÓÊæì . æÞÇá :”ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÈíÆÉ ÊÍÊÇÌ áÌåæÏ ÇÔÏ ÚãáíÉ ãä ÇáÌÇãÚÇÊ æãÑÇßÒ ÇáÇÈÍÇË æÇáÊØæíÑ ÎÕæÕÇ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÊí ÊÞÚ ÖãäåÇ ÇáãæÇÞÚ ÇáÇËÇÑíÉ æßÐáß äÍÊÇÌ Çáì ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈÇáÎÈÑÇÊ ÇáÏæáíÉ ¡” æÇÖÇÝ ÇáÌÈæÑí “Çä 쾄 ÇáÇÚáÇã ãåã Ýí ÊæÚíÉ ÇáãæÇØäíä ÈÇáËÞÇÝÉ ÇáÇËÇÑíÉ æÈÇáÌÇäÈ ÇáÓíÇÍí æÇíÖÇ ÊÚÈÆÉ ÇáÑÇí ÇáÚÇã “.ßãÇ ÇÔÇÑ Çáì 쾄 ÇáæÝÏ ÇáÚÑÇÞí Ýí ãÄÊãÑ ÇÓØäÈæá æßíÝ ÇäÊÒÚ ÇáÞÑÇÑ æÇæÖÍ Çä ãáÝ ÇËÇÑ ÈÇÈá ÞÏ ÇßÊãá æÇÑÓá Çáì ãäÙãÉ ÇáíæäÓßæ .
    ÇãÇ ÇáÓíÏ Úáí äÇÕÑ ãËäì ÇáãÏíÑ ÇáÅÞáíãí áãÄÓÓÉ ÇãÇÑ ÇáÎíÑíÉ ÇáÏæáíÉ ÝÞÏ ÇÓÊåá ÍÏíËå  ÈÇáÞæá :”äÍä äÏÚæ Ýí ãÄÓÓÊäÇ Åáì ÖÑæÑÉ Úãá ßá ãÇ åæ ããßä áÅÈÑÇÒ ÊÑÇËäÇ ÇáÍÖÇÑí áÊÚÒíÒ ÇÑÊÈÇØ ÇáÅäÓÇä ÈÔÚÈå ææØäå ¡ ãä ÇÌá ÍÔÏ ßá ÇáÚæÇãá áÅÓÊÑÌÇÚ ÇáÊÚÇíÔ ÇáãÌÊãÚí¡ ÇáÐí íÚÏ ÇáÑßä ÇáÑÆíÓ Ýí ÇáÃÓÊÞÑÇÑ æÇáÃãä¡ ããÇ íÝÓÍ ÇáãÌÇá ááÈäÇÁ æÇáÊÞÏã  .” æÇÓÊäÊÌ ÞäÇÚÉ ÚãíÞÉ ÈÜ «Çä ÓæãÑ æÈÇÈá æÂト åí ÇßÈÑ ãä ÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ æÇßÈÑ ãä íæäÓßæ¡ æåÐå ÇáãÄÓÓÇÊ áä ÊÊÍÑß ÈÌÏíÉ äÍæ ÇáÊÚÇæä ãÚäÇ¡ ãÇ áã äÈÏà äÍä ÇáÚÑÇÞííä ÎØæÇÊ ÚãáíÉ¡ ÞÏ Êßæä ÈÓíØÉ¡ áßäåÇ ÊÔßá äÞØÉ ÔÑæÚ ÕÍíÍÉ…ÝãËáÇð ÇáÊÍÏíÏ ÇáæÇÖÍ áãäÇØÞ ÇáÂËÇÑ æÍãÇíÊåÇ¡ æÇáÚãá Úáì ÓáÇãÉ ãæÇÞÚåÇ.» æáÝÊ ÇáÇäÊÈÇå Åáì “ãÎÇØÑ ÚÏã ÇáÃÞÏÇã Úáì ãÇ íáÈí ãÊØáÈÇÊ ÇáíæäÓßæ æÊäÝíÐ ÇÔÊÑÇØÇÊåÇ ÈÔÇä ãÓÊáÒãÇÊ ÊËÈíÊ ÇÏÑÇÌ ÇáÃåæÇÑ Ýí ÇáÊÑÇË ÇáÚÇáãí¡ ÍíË Çä ÇáãÑÇÌÚÉ ÓÊÊã Ýí ãäÊÕÝ ÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæá ÇáãÞÈá¡ æÈÚßÓå ÝÇä ßá ÇáÌåæÏ ÇáÊí ÈÐáÊ áÅÏÑÇÌ ÇáÃåæÇÑ Ýí ÇáÊÑÇË ÇáÚÇáãí ÓÊÖíÚ åÈÇÁ.”
    æÇÓÊÚÑÖÊ  ÓãíÑÉ ÔÈíÈ ãÏíÑ ÚÇã ãÑßÒ ÇäÚÇÔ ÇáÇåæÇÑÍÌã ÇáãäÌÒ ÈÇáÇÑÞÇã æÇáÊæÇÑíΠ
    æÊÍÏË Ï.Úáí ÇááÇãí ãÓÊÔÇÑ ÔÄæä ÇáÈíÆÉ Ýí ÑÆÇÓÉ ÇáæÒÑÇÁ Úä ãÊØáÈÇÊ ãÇÈÚÏ ÇÏÑÇÌ ÇáÇåæÇÑ ãæÖÍÇ Çä åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÌÇæÒÇÊ Úáì ÇáãæÇÞÚ ÇáÇËÇÑíÉ æÇä åäÇß ßËíÑ ãä ÇáÚãá ãØáæÈ ÊäÙíãÉ æÇäÌÇÒå ãÔíÏÇ ÈãÇ ÊÍÞÞ æÈäÝÓ ÇáæÞÊ ãÍÐÑÇ ãä ÇáÊÈÇØæÁ áÇßãÇá ÇáãÊØáÈÇÊ ãä ÇáÊÒÇãÇÊ ÇáÚÑÇÞ .
    ÈíäãÇ ÚÈÑ Ï. Úáí ÇáÔáÇå ( ÑÆíÓ ÔÈßÉ ÇáÇÚáÇã ) Ýí ÇáÌáÓÉ ÇáËÇäíÉ ãä ÇáæÑÔå Úä ÌãáÉ ãáÇÍÙÇÊ ÓáÈíÉ Ýí ÇáÊÚÇØí ãÚ ãáÝ ÇáÇËÇÑ æãäåÇ æÌæÏ ÇäÈæÈ äÝØ íãÑ ÈÇáãÏíäÉ ÇáÇËÇÑíÉ æÊÑÇßã ÇáäÝÇíÇÊ æÇáÇåãÇá ¡ æÞÇá “ÚáíäÇ Çä äßæä ÞÇÏÑíä Úáì ÇÍÊÑÇã ÇáÇËÇÑ ááÇäÓäíÉ ÇáÊí ÇÆÊãäÊäÇ ÚáíåÇ æÇä äßæä ÞÇÏÑíä Úáì ÍãÇíÉ ÇáÊÑÇË æÕíÇäÊå  ÝÈÇÈá ãÏíäÉ ÇÓÊËäÇÆíÉ Ýí ÇáÊÇÑíÎ ÇáÇäÓÇäí æáíÓ ßËíÑÇ Çä äæáíåÇ ÇáÇÍÊÑÇã Ýí ÇáãæÇÒäÉ ÇáÚÑÇÞíÉ æßÐáß ÇáÇãÑ íäØÈÞ Úáì ÇæÑ æÇáãÏä ÇáÇËÇÑíÉ æÇä áÇÊÊÚÑÖ åÐå ÇáãæÇÒäÇÊ ááÇäÍÑÇÝ æÇíÖÇ ÇáãØáæÈ ÇÏÑÇÌ ÇáÇËÇÑ Ýí ÇáãäÇåÌ ÇáÊÚáíãíÉ  æÇíÌÇÏ ãÚåÏ ááÇËÇÑ Ýí ÇáÌÇãÚÇÊ 
    æÝí ÎÊÇã ÇáæÑÔÉ ÞÏãÊ ÌãáÉ ãä ÇáÊæÕíÇÊ 
    ãÌãæÚÉ ÊæÕíÇÊ
    1. ÇáäåæÖ ÈãÓÊæì ÇáÓßÇä ÇáãÍáííä ááÃåæÇÑ æÊæÝíÑ ãÔÇÑíÚ ÕÛíÑÉ ááÍíáæáÉ Ïæä ÞÕ ÇáÞÕÈ æÍãÇíÉ ÍÇáÉ ÇáÈíÆÉ ÇáÞÇÆãÉ æÊäãíÊåÇ¡ ÈÑÝÚ ßÝÇÁÉ ÇáÓßÇä æÇáÇÑÊÞÇÁ ÈãåÇÑÇÊåã¡æÅÞÇãÉ ãÊÍÝ ááËÞÇÝÉ ÇáÔÚÈíÉ æãäÊÌÇÊåÇ.
    2. ÚÏã ÇáÎáØ Èíä ÇáãßÓÈ ÇáÓíÇÓí æÇáËÞÇÝí Ýí ãáÝ ÇáÃåæÇÑ¡ æÍÔÏ ßá ÇáØÇÞÇÊ áÊÃåíá ãáÝ ÇáÃåæÇÑ áãÑÇÌÚÉ ÇáíæäÓßæ äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí¡ áÃä ÇáäÔÇØ ÇáÓíÇÓí æÍÏå áä íÖãä ÊËÈíÊ ÅÏÑÇÌ ÇáÃåæÇÑ Ýí ÇáÊÑÇË ÇáÚÇáãí.
    3. ÊæÚíÉ ÓßÇä ÇáÃåæÇÑ æÈÞíÉ ÇáãæÇØäíä ÈãÓÊáÒãÇÊ ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÊäæÚ ÇáÃÍíÇÆí Ýí ÇáÃåæÇÑ æÍãÇíÉ ÇáØíæÑ ÇáãåÇÌÑÉ ãä ÇáÞÊá æÇáÇÊÌÇÑ.
    4. ÊÔßíá åíÆÉ ÊÑÊÈØ ÈÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÚäíÉ ÈÅÏÇÑÉ ãáÝ ÇáÃåæÇÑ æÇáÂËÇÑ ÇáßÇãäÉ Ýíå¡ áÊÌÇæÒ ÇáÎáØ æÇáÊÖÇÑÈ ÇáÞÇÆã ÍÇáíÇð.
    5. ÊäÙíã ÇÌÑÇÁÇÊ ÊÓåá ÊÍÑß ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ Öãä ÎØÉ ÅÍíÇÁ ÇáÃåæÇÑ æÊØæíÑåÇ.
    6. æÖÚ ÎØÉ ÚãáíÉ ÊÔÌÚ ÇáãæÇØäíä¡ ãÇÏíÇð æãÚäæíÇð¡  Úáì ÅÚÇÏÉ ÇááÞì æÇáÂËÇÑ ÇáÊí ÈÍæÒÊåã. æÇáÊæÚíÉ ÈÇáãÓÄæáíÉ ÇáÞÇäæäíÉ ÈãæÌÈ ÞÇäæä ÇáÂËÇÑ ÑÞã 55 áÓäÉ 2002
    7. ÅÞÇãÉ ÌÇãÚÉ ãæÞÚíÉ Ýí Ðí ÞÇÑ ÈÇáÊÚÇæä ãÚ ãÑÇßÒ ÇáÏÑÇÓÇÊ æÇáÌÇãÚÇÊ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÊØæíÑ ÞÇÚÉ ÇáãÊÍÝ ÇáãÍáí..(ÊÚåÏÊ ãÄÓÓÉ ÇãÇÑ ÈÊæáí ÊØæíÑ ÇáãÊÍÝ ÇáãÍáí æÊÃåíáå.)
    8. ÖÑæÑÉ ÕíÇÛÉ ÓíÇÓÉ æÇÖÍÉ ãÊæÇÒäÉ ÈÔÇä ãæÇÑÏ ÇáÚÑÇÞ ÇáãÇÆíÉ ãÚ Ïæá ÇáÌæÇÑ. 
    9. ÊæÝíÑ ÎÈÑÇÊ ØÈíÉ æãÑÇßÒ áåÇ ËÇÈÊÉ æãÊäÞáÉ áÑÚÇíÉ ãæÇØäí ÇáÃåæÇÑ¡ ÖãäåÇ ãÓÊÔÝì ÚÇÆã ãÊäÞá. æÊæÝíÑ ÇØÈÇÁ æãáÇß ØÈí áÑÚÇíÉ ÓßÇä ÇáÃåæÇÑ (ÇÈÏì ÇáãÏíÑ ÇáÅÞáíãí áÜ ÇãÇÑ ÇáÇÓÊÚÏÇÏ ÇáãÈÏÆí áÊäÝíÐå).
    10. ÊæÝíÑ ÎÈÑÇÊ ÚÇáíÉ ÇáßÝÇÁÉ áÏÚã ÇáÎÈÑÇÊ ÇáãÍáíÉ áãÚÇáÌÉ «ßÇÑËÉ» ÇáãíÇå ÇáËÞíáÉ Ýí äåÑ ÇáßÍáÇÁ æÊÃËíÑåÇ Úáì äÇÍíÊí ÇáßÍáÇÁ æÈäí åÇÔã æÈíÆÉ ÇáÃåæÇÑ¡ æÇáÚãá Úáì ÇÍíÇÁ ãÍØÇÊ ãÚÇáÌÉ ÇáãíÇå æÇáÃÈÊßÇÑ.
    11. ÇáÊÍÔíÏ ÇáÃßÇÏíãí æÇáÈÍËí áÌÇãÚÇÊ ÇáÈÕÑÉ æÐí ÞÇÑ æãíÓÇä ááÍÝÇÙ Úáì ÈíÆÉ ÇáÃåæÇÑ æÊØæíÑåÇ æÅÞÇãÉ Èäì ÊÍÊíÉ ÈíÆíÉ æÓíÇÍíÉ æÕÍíÉ æËÞÇÝíÉ ÊÊäÇÓÈ æÇáØãæÍ Ýí ÊËÈíÊ ÇÏÑÇÌåÇ Ýí áÇÆÍÉ ÇáÊÑÇË ÇáÚÇáãí. æÇÈÏÊ ãÄÓÓÉ ÃãÇÑ ÇÓÊÚÏÇÏåÇ  áæÖÚ áæÍÇÊ ÏáÇáÉ Ýí ÇáÅåæÇÑ¡ æÊãßíä æÝæÏ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáËáÇË ÏÑÇÓÉ ÊÌÑÈÉ áÈäÇä Ýí ÍãÇíÉ ÇËÇÑåÇ æãÍãíÊåÇ¡ æÊÏÑíÈ ÇáãÑÔÏíä ÇáÓíÇÍííä¡ ÈÌÇäÈ ÇáÚãá ÝæÑÇð Úáì ÊäÙíÝ ÇáÇåæÇÑ ãä ÇáäÝÇíÇÊ ÔÑíØÉ æÖÚ ÇáÓáØÇÊ ÖæÇÈØ ÊÖãä äÙÇÝÊåÇ.
    12.ÇÞÊÑÇÍ ÅÕÏÇÑ ØÇÈÚ ÊÐßÇÑí Úä ÇáÇåæÇÑ .
  • هدايا وتحايا للمرأة في «سوق السبايا»

    ÔÑíÝ ÇáÔÇÝÚì 
     
    Íßì “ÚÈÏ Çááå” ááßÇÊÈÉ æÇáÔÇÚÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÏßÊæÑÉ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá ÍßÇíÉ ÍÞíÞíÉ Úä “ÓÈíÉ” ÃäÞÐåÇ¡ Ãæ ÃÎÝÞ Ýì ÅäÞÇÐåÇ¡ ãä ÌÍíã “ÏÇÚÔ” Ýì ÇáÚÑÇÞ¡ æÇáßÇÊÈÉ ÊÏæøä. áßäåÇ ÈÚÏ ÓäÉ ãä ÇáÇÓÊãÇÚ áÞÕÕ “áã ÊÞÊáåÇ”¡ ßãÇ ÊÞæá¡ æÈÚÏ ÚÔÑíä ÓäÉ ãä ÇáÛíÇÈ Úä ÈáÏåÇ¡ ÊÞÑÑ ÇáÚæÏÉ ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ áÊáÊÞì ÈÃæáÆß ÇáäÇÓ. åá íÓÊÍÞ ÇáäÓÇÁ ÇáåÇÑÈÇÊ ãä ÌÍíã “ÏÇÚÔ”¡ Ýì ÇáÚÑÇÞ¡ ÅáÇ ÇáÔßÑ¿ åäø ÚÔä ÇáãÚÇäÇÉ¡ æÞÈáä ÇáÊÍÏí¡ æÚÏä Åáì ÇáÍíÇÉ ãä ÌÏíÏ ÑÛã ÃäÝ ÇáãæÊ. æËãÉ ÔßÑ ÂÎÑ áåÄáÇÁ ÇáäÇÌíÇÊ ãä ÃíÏì “ÏÇÚÔ”¡ áÞÈæáåä “ÇáÊÍÏË Úä ÊÝÇÕíá ãÚÇäÇÊåä¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÌÑæÍ ÇáÚãíÞÉ áÇ ÊõÍßì¡ Ýåì ÊõÍÓø ÝÞØ”¡ æÝÞ ãÇ ÊÞæá ÇáÏßÊæÑÉ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá¡ Ýì ãÞÏãÉ ßÊÇÈåÇ ÇááÇÝÊ “Ýì ÓæÞ ÇáÓÈÇíÇ”¡ ÇáÕÇÏÑ Úä ãäÔæÑÇÊ ÇáãÊæÓØ (ãíáÇäæ¡ ÅíØÇáíÇ¡ 2017).  
    ÊÓÑÏ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá¡ ÃÓÊÇÐÉ ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ æÂÏÇÈåÇ Ýì ÌÇãÚÉ ÃæßáÇäÏ ÈæáÇíÉ ãÔíÌÇä ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÚÈÑ ÕÝÍÇÊ ßÊÇÈåÇ ÇáÊì ÊÌÇæÒÊ ÇáãÇÆÊíä¡ ÊÝÇÕíá ÑÍáÊåÇ ÇáÎØÑÉ Åáì ÇáÚÑÇÞ¡ ÎáÇá ÇáÚÇã 2016¡ ÍíË ÇÓÊãÚÊ æÑÃÊ ÈÚíäíåÇ ÊÝÇÕíá åÑæÈ ÇáäÓÇÁ ãä ÞÈÖÉ ÏÇÚÔ¡ æßíÝ Ãä ÑÌÇáðÇ ÎÑÌæÇ ãä ÎäÇÏÞ ÍõÝÑÊ ãÞÇÈÑ áåã¡ æÃØÝÇáðÇ ÓíßÈÑæä ãÚ ÐßÑíÇÊåã ÇáãÊÔÙíÉ æÇáÛÑíÈÉ.
    ÑÈãÇ áÇ íÚÑÝ ÇáÈÚÖ ßËíÑðÇ Úä ÇáÅíÒíÏííä¡ ÇáÐíä ÃÌÈÑæÇ Úáì ÊÑß ÈíæÊåã¡ áíáÊÌÆæÇ Åáì ßåÝ Ýì ÍÖä “ÓäÌÇÑ” ÈÇáÚÑÇÞ¡ ÃæáÆß ßÇä ÇáÌÈá ÃÞá Þ Úáíåã ãä ÇáÅäÓÇä. ØáÇÈ ÇáÏßÊæÑÉ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá¡ ãËáãÇ ÊÞæá Ýì ßÊÇÈåÇ¡ ÃÑÞø ãä Ãä íÓÊæÚ龂 “ßíÝ ÊõÈÇÚ ÇáÝÊíÇÊ Ýì ÇáãÓÊæÏÚ¡ ÈÚÏ Ãä íÊã ÊÞáíÈåä ßÇáÈØíÎ. íÎÊÇÑæä ãÇ íÔÇÁæä ÈÚÏ Ãä íÔãøæåä. ÇáÃßËÑ ÌãÇáðÇ Ýì Ðáß ÇáãßÇä åì ÇáÃÞá ÍÙøðÇ¡ áÃäåÇ ÊÈÇÚ æÊõÔÊÑì ÈÓÑÚÉ”. ÓÚÑ äÇÏíÉ¡ ÈÍÓÈ ÞÇÆãÉ ÃÓÚÇÑ ÇáÓÈÇíÇ áÏì ÏÇÚÔ¡ åæ 100 ÃáÝ ÏíäÇÑ ÚÑÇÞí¡ Ãì ãÇ íÚÇÏá 85 ÏæáÇÑðÇ ÃãÑíßíøðÇ¡ æÐáß ÈÍÓÈ ÚãÑåÇ (28 ÓäÉ). æíõãßä Ãä ÊõåÏì ãÌÇäðÇ Åáì ÃãíÑ ãä ÃãÑÇÆåã “ÊÞÏíÑðÇ áÌåÇÏ唡 åÏíÉ ÊÊãäì áæ Ãäå áÇ íÍÊÝÙ ÈåÇ.  ßËíÑ ãä ÇáÍßÇíÇÊ ÇáÊì ÊÑæíåÇ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá ÊÚæÏ Åáì áÞÇÆåÇ ÇáãÈÇÔÑ ÈåÄáÇÁ ÇáÖÍÇíÇ ãä ÇáäÓÇÁ ÇáåÇÑÈÇÊ¡ æÞÕÕ ÃÎÑì ÑæÇåÇ áåÇ ãäÞÐ ÇáÓÈÇíÇ “ÚÈÏ Çáá唡 ÇáÐì ßÇä ÞÏ ÎÑÌ æÚÇÆáÊå Ýì ÇáÞÇÝáÉ ãÚ ÂáÇÝ ÇáäÇÒÍíä ãä “ÓäÌÇÑ” ÈÇáÚÑÇÞ¡ íæã ÇÞÊÍãåÇ ÊäÙíã ÏÇÚÔ. ÚÈÏ Çááå¡ ÇáÐì ßÇä ÈÇáÃÕá ãÑÈíðÇ ááäÍá¡ ÇÓÊØÇÚ ÅäÞÇÐ ÚÔÑÇÊ ÇáÓÈÇíÇ ÈØÑíÞå áÅäÞÇÐ ÃÎÊå¡ æÚä Ðáß íÞæá “ßá íæã ÃäÞÐ ÃÎÊì æÃäÇ ÃäÞÐ ãáßÉ ãä ÇáãáßÇÊ ÇááæÇÊì íÓãøæäåä ÓÈÇíÇ”. “äÇÏíÉ”¡ æÇÍÏÉ ãä åÄáÇÁ ÇáÖÍÇíÇ¡ ÊÚÑÝÊ ÅáíåÇ ÇáßÇÊÈÉ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá ãä ÎáÇá ÕÍÝì ÅíÒíÏí¡ ÍßÊ ÈÇáßÑÏíÉ ÞÕÉ æÞæÚåÇ ÃÓíÑÉ Ýì íÏ ÏÇÚÔ¡ Ëã ÞÕÉ åÑæÈåÇ ÈãÓÇÚÏÉ ÚÈÏ Çááå¡ ãäÞÐ ÇáÓÈÇíÇ¡ Ãæ ÇáãáßÇÊ¡ ßãÇ íÓãíåä. “ØæøÞäÇ ãÞÇÊáæä ãä ÏÇÚÔ”¡ ÊÍßì äÇÏíÉ¡ “ÃÎÐæÇ ÇáÑÌÇá ÃæáðÇ¡ Ëã ÇáäÓÇÁ æÇáÃØÝÇá Ýì ÓíÇÑÇÊ ßÈíÑÉ¡ æÊæÌåæÇ ÈäÇ äÍæ ÇáãæÕá. ØæÇá ÇáØÑíÞ æäÍä äÈßì æäÕÑΡ æåã íÓÌáæä ÃÓãÇÁäÇ æÃÚãÇÑäÇ. ÝÕáæÇ ÇáÈäÇÊ ÇáÚÐÑÇæÇÊ Úä ÇáäÓÇÁ ÇáãÊÒæÌÇÊ. äÞáæäÇ Åáì ÈäÇíÉ Ýì ãäØÞÉ ÇáÑÞÉ Ýì ÓæÑíÇ¡ æåäÇß æÖÚæäÇ Ýì ãÒÇÏ ááÈíÚ. ßÇä ÇáÑÌÇá íÒÇíÏæä Úáì ÃÓÚÇÑäÇ ÃÍíÇäðÇ ÈÏæáÇÑ æÇÍÏ ÃÚáì ãä ÇáÓÚÑ ÇáÐì ÞÈáå¡ ÍÊì ÓãÚÊ ÇáÈÇÆÚ íäÇÏí: 200 ÏæáÇÑ¡ ãä íÒæÏ¿ áÇ ÃÍÏ¿ ÈíÚÊ. ÃÚØæäì æÑÞÉ ÚáíåÇ ÇÓã ÇáãÔÊÑí¡ æÞÇáæÇ: åÐå æËíÞÉ ÒæÇÌß”.  
    “ÇáÑÌá ÇáÐì ÇÔÊÑÇäì ÞÇá Åäì ÃÕÈÍÊ ÒæÌÊ唡 ÊÍßì äÇÏíÉ¡ æ”ÃÎÐäì ãÚ ÃØÝÇáì ÇáËáÇËÉ Åáì ÈäÇíÉ ãä ÃÑÈÚÉ ØæÇÈÞ Ýì ãäØÞÉ ÓÏ ÊÔÑíä. ßÇä ÑÌáðÇ ãä ÇáÔíÔÇä¡ íÊÍÏË ÇáÚÑÈíÉ ÇáÝÕÍì. áÇ ÃÚÑÝ ÇáÞÑÇÁÉ ÈÇáÚÑÈíÉ¡ áßäå ÃÑÛãäì Úáì ÊÑÏíÏ ÇáÞÑÂä ÈÚÏå. ßÇä íÖÑÈ ÃØÝÇáì ÃãÇãì áÃäåã áã íÍÓäæÇ ÇáÞÑÇÁÉ ßãÇ íäÈÛí. ßÇä íÛÊÕÈäì ÃãÇãåã¡ æÝì ÈÚÖ ÇáÃíÇã ßÇä æÃÕÏÞÇÄå íÈÇÏáæääÇ ßÇáåÏÇíÇ ÝíãÇ Èíäåã¡ ÈãæÌÈ ÇÊÝÇÞ ãÄÞÊ áíæã Ãæ íæãíä¡ íÓãøæäå: ÅíÌÇÑðÇ”. æÚä Úãá ÇáäÓÇÁ “ÇáÍÑÈí” Ýì ÎÏãÉ ÏÇÚÔ¡ ÊÑæì äÇÏíÉ: “ÈÞíäÇ áÏì ÏÇÚÔ ËáÇËÉ ÃÔåÑ¡ ÕäÚäÇ ÎáÇáåÇ ãÆÇÊ ÇáÕæÇÑíÎ. ÃäÇ æÃØÝÇáì ßäÇ äÔÊÛá áåã 12 ÓÇÚÉ Ýì Çáíæã. ÃÚØæÇ áÇÈäÊì ÇáÊì ÚãÑåÇ ÎãÓ ÓäæÇÊ ÃÎØÑ ãåãÉ¡ ÅÐ ßÇäÊ åì ÇáÊì ÊÑÈØ ÇáÃÓáÇß ÇáÍÓÇÓÉ¡ æÝì Ãì áÍÙÉ Îáá¡ ßÇä íãßä Ãä íäÝÌÑ ÈæÌååÇ ÇáÕÇÑæÎ”. ãÓÇÍÇÊ ÇáÞÊÇãÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÚãíÞÉ¡ Ýì ßÊÇÈ ÏäíÇ ãíÎÇÆíá¡ áÇ íÎÝÝåÇ ÅáÇ ãÇ ÊÓÑÏå ÇáäÓÇÁ Úä áÍÙÇÊ åÑæÈåä ãä ÞÈÖÉ ÏÇÚÔ¡ ÈãÓÇÚÏÉ ÚÈÏ Çááå ÇáãäÞС æÚÇÏÉ ãÇ ßÇä íÊã ÇáåÑÈ ãä ÎáÇá Êãßä ÇáãÑÃÉ ÇáÃÓíÑÉ ãä ÅÌÑÇÁ ÇÊÕÇá åÇÊÝì ÈÃÍÏ ÃÞÇÑÈåÇ¡ ÍíË ßÇä íÊã ÅÑÓÇá ÓíÇÑÉ Åáì ÇáãßÇä áÇÓÊÚÇÏÉ ÇáãÑÃÉ ÇáÃÓíÑÉ¡ Ýì ÊæÞíÊ íßæä Ýíå ÑÌáåÇ ÇáÏÇÚÔì ÞÏ ÐåÈ Åáì ÇáÞÊÇá. åÐÇ ßÊÇÈ íÛæÕ ÛæÕðÇ äÇÏÑðÇ Ýì ãßÇãä ÇáÚäÝ¡ æÇáÃáã¡ æíÞÊÑÈ ãä ÍæÇÝ ãÞÇÈÑ ÌãÇÚíÉ¡ ÊÍæì ÚÙÇã ÌÏøÇÊ¡ áã íÕáÍä ßÓÈÇíÇ¡ æÃÍÝÇÏåä ÇáãáÊÞíä Èåä¡ æÑÌÇá ÝõÕáæÇ Úä ÚÇÆáÇÊåã¡ æÞõÊáæÇ. ÊÞæá ÇáßÇÊÈÉ: “ÕÍíÍ Ãä ÇáÚäÝ ãÊæÝÑ æÑÎíÕ¡ ßÜÜÜÜÜÜÜÇáåæÇÁ¡ Ýì ßá ãßÇä¡ æÇáÃáã ãæÌæÏ ßÐáß Ýì ßá ãßÇä¡ ÅäãÇ ÃáãäÇ íæÌÚ ÃßËÑ!”.
  • صمت المتنبي

    حسين جبار محمد
    يمم وجهك صوب الكره
    واضرب في الارض وحيدا
    حلب تاذن بالهجر
    يمم وجهك صوب الكره
    واضرب في الارض وحيدا
    فالسيف ظل بريقه
    وانسل النصل بصمت
    يمم وجهك صوب الكره
    عرش صمت الارض بداري
    ……
    ملك الصمت السحر
    واحتسب الصوت بصيصا
    يتلجلج عن بعد
    ملك الصمت السحر
    والمتنبي….اطلق صمته
    سيف الدولة مكتئب
    ……
    لازال يهز الدنيا 
    صمتا يشغلها
    صوتا يملكها
    ….
    القول مفسدة الذهن
    القول مفسدة الذهن في هرج العصر
    ….
    حمل الليل المتنبي عن مصر فرارا
    والفجر شراع يمشي
    والصمت بحار تزخر
    حمل الليل المتنبي عن مصر سفارا
    والصمت سيوف تمشي
    …..
    ذبح القلب السيف
    اهتز القصر وكافور
    سيف الدولة يبكي
    …..
    هرج
    دع ما استغلق عنك
    لغة صعبة
    ….
    سيف الدولة مكتئب
    حمدان
    ويلك حمدان
    مظلمة ايامك تاتي
    الاعراب تاكل ما عبدت
    والروم لا تنسى
    والصوت اسلم للصمت
    والسيف…اطلق صمته
    ويلك خوله
    الحدث الحمراء
    ساقيها
    سيف الدولة…..شاعرها
    الحدث الحمراء
    بانيها
    جدران القلعة تنتفض
    اين القائل فيها خلدا
    اين الغيم الذاهب والسيف الغالب
     والصوت المغمد
    الحدث الحمراء
    المنكر في ناديها
    …….
    الصمت سجال
    والحرب رواح
    والبحر يباب
    ملك الليل الارض
    ملك الصمت العرض
    والمتنبي يبحث عن ارض
    ومحسد….يتوسط بطن الارض
    والمتنبي في قلعة صمت
    المتنبي بلغ الوهن….
  • العراق تاسعا في جدول الاوسمة

    ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÍÊá ÇáÚÑÇÞ ÇáãÑßÒ ÇáÊÇÓÚ Ýí ÌÏæá ÊÑÊíÈ ÇáÇæÓãÉ ÈÇäÊåÇÁ ãäÇÝÓÇÊ Çáíæã ÇáÎÇãÓ ãä ãäÇÝÓÇÊ ÏæÑÉ ÇáÚÇÈ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí ÈäÓÎÊåÇ ÇáÑÇÈÚÉ æÇáÌÇÑíÉ ÇÍÏÇËåÇ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÐÑÈíÌÇäíÉ ÈÇßæ ÈÑÕíÏ ÇÑÈÚÉ ÇæÓãÉ ãäæÚÉ æÈæÇÞÚ æÓÇãíä ÐåÈííä ææÓÇã ÝÖí æãËáå äÍÇÓí”.
     ææÇÕáÊ ÊÑßíÇ ÊÑÈÚåÇ Úáì ÕÏÇÑÉ ÌÏæá ÇáÊÑÊíÈ ÈÑÕíÏ  115 æÓÇãÇ ãäæÚÇ ÈæÇÞÚ 43 ÐåÈíÇ æ40 ÝÖíÇ æ32 äÍÇÓíÇ æÊáÊåÇ ÇÐÑÈíÌÇä Ýí ÇáãÑßÒ ÇáËÇäí ÈÑÕíÏ 81 æÓÇãÇ ãäæÚÇ æÈæÇÞÚ 41 ÐåÈíÇ æ24 ÝÖíÇ æ16 äÍÇÓíÇ “. æÕÚÏÊ ÇíÑÇä Çáì ÇáãÑßÒ ÇáËÇáË ÈÚÏ Çä ÌãÚÊ 37 æÓÇãÇ ãäæÚÇ æÈæÇÞÚ 10 ÐåÈíÉ æ12ÝÖíÇ æ15 äÍÇÓíÇ æÇÍÊáÊ ÇæÒÈßÓÊÇä ÇáãÑßÒ ÇáÑÇÈÚ ÈÑÕíÏ 34 æÓÇãÇ ãäæÚÇ æÈæÇÞÚ 7 ÐåÈíÉ æ9 ÝÖíÉ æ18 äÍÇÓíÇ æãä Ëã ÇäÏæäíÓíÇ ÈÇáãÑßÒ ÇáÎÇãÓ ÈÑÕíÏ 42 æÓÇãÇ ãäæÚÇ æÈæÇÞÚ 6 ÐåÈíÉ æ18 ÝÖíÇ æ18 äÍÇÓíÇ.