Blog

  • وزير النقل يحمل «الفرحة» لموظفيه: ستوزع قطع الأراضي للعاملين في خمس مؤسسات

    المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    قرر وزير النقل توزيع قطع أراضي على موظفي الوزارة، لافتاً إلى أن هذا العام سيحمل فرحة، فيما أعلن وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، من أن مطار النجف الاشرف الدولي ينضوي تحت سلطة الطيران المدني العراقي. 
    وقال عدد من العاملين في وزارة النقل، أنه خلال شهر رمضان سيوزع وزير النقل قطع أراضي على الموظفين في شهر رمضان ليحمل هذا العام الفرحة لهم، فيما سيشمل توزيع الأراضي موظفي الموانئ وسكك الحديد والخطوط الجوية وسلطة الطيران المدني والرقابة الجوية.
    من جانب آخر، عقد الوزير اجتماعاً موسعاً مع مجلس إدارة المطار تداول فيه سبل تطوير المطار. 
    واشار الحمامي بعد جولة أجراها في مرافق المطار وصالاته الى أن مطار النجف الدولي من المطارات الكبيرة وخاضع للجنة التنسيقية العليا التي تضم مطارات العراق المحلية. 
    وبين أن هناك اجتماعا مرتقبا سيرعاه سيادته يضم محافظ النجف ورئيس مجلسها ورئيس مجلس إدارة المطار لدراسة سبل تقديم الدعم لمشاريع المطار. 
    وبين الحمامي ان مطار النجف الاشرف الدولي قام بتعزيز صندوق الواردات في محافظة النجف بب9 مليون دولار في العام الماضي وكذلك مليون ونصف المليون دولار لنادي النجف فضلا عن دعم المطار المتواصل لقطاع الصحة في المحافظة. 
    وأعلن الحمامي أن جزء من واردات المطار سيتم تخصيصها لتطوير مرافق مدينة أمير المؤمنين «عليه السلام». 
     وشدد الحمامي أن «أعمال التطوير في المطار تجري وفقا للقياسات الدولية، مبينا: ان العمل يتم على مدار الساعة ليستوعب المطار اعداد الزائرين المتزايدة عاما بعد آخر. 
    واستدرك الحمامي أن «واردات مطاري بغداد والبصرة تذهب مباشرة إلى وزارة المالية وليس لوزارة النقل المسؤولة عن المطارات».
    كما تفقد وزير النقل، المرآب الشمالي في محافظة النجف الاشرف. 
    وشدد الحمامي خلال لقاءه بالمسؤولين على عمل المرآب على ضرورة تسخير جميع الامكانات للمشاريع الخدمية. 
    كما واستمع الحمامي لبعض مطالبات ومعاناة سائقي المركبات المتواجدين في المرآب لتوفير مسلتزمات الراحة لهم وللمسافرين. وأكد الحمامي ان الوزارة ماضية في تطوير جميع منشآتها الخدمية، مبينا: انه سيجري عدة جولات ميدانية للوقوف على الخروقات الغير مقبولة في العمل. وبخصوص هذا المرآب فإن هناك حاجة ماسة لإنشاء مسقفات للانتظار وراحة المسافرين خصوصا وأن مدينة النجف الاشرف يقصدها العديد من محبي أهل البيت «عليهم السلام».
    من جهة اخرى كشف رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني عن تحركات نيابية تتمثل بتعطيل اجراءات تمليك الأراضي المخصصة مؤخراً الى موظفي الموانئ بالمحافظة من قبل وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، وفيما أكد بان تلك التحركات غير قانونية وتعد اعتداء على حقوق المحافظة، شدد على دعمه ومساندته لعمل وزير النقل.
    وقال البزوني في تصريحات تلقتها «المستقبل العراقي»، أن «عدداً من نواب بعض المحافظات تقدموا بمطالعة رسمية الى رئيس الوزراء وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية لغرض تعطيل إجراءات تمليك الأراضي التي خصصت من قبل وزارة النقل مؤخراً الى منتسبي شركة الموانئ في المحافظة، مؤكداً: ان ذلك الاجراء غير قانوني واعتداء على حقوق محافظة البصرة التي يفترض عدم مقارنتها بمحافظة بأخرى».
    واوضح البزوني «إذا كان هناك ملاحظات على عمل وزير النقل خاصة في تقديمه انجازات لمحافظته البصرة، فيجب أن تحل من قبل الحكومة الاتحادية، خاصة وان الوزير لديه انجازات على مستوى العراق بشكل عام، مضيفا اذا «كان الغرض من ذلك هو استهداف المحافظة، فهذا يعتبر اعتداء على البصرة وعمل غير قانوني، مشددا: أي شخص يقف أمام استكمال اجراءات تمليك الأراضي فسيكون الرد بالضد من تلك الاجراءات من خلال رفع مخاطبات رسمية الى رئاسة الوزراء، سيما وان الأرض التي وزعت هي تابعة الى شركة الموانئ.
    وأكد أن مجلس المحافظة داعم ومساند لوزير النقل كاظم فنجان الحمامي، مطالباً جميع الوزارات الخدمية ان تحذو حذوه في تكريم جهود منتسبيها بقطعة أرض خاصة لهم.
    يذكر ان الوزارة قامت خلال الفترة الماضية، بتوزيع قطع الاراضي السكنية على منتسبي الشركة العامة لموانئ كما تخطط لتوزيع وجبات اخرى، فيما اكد وزير النقل كاظم فنجان الحمامي في 1 أيار 2017 بإن قطع الارض لن تقتصر على تشكيلات معينة بل ستشمل جميع تشكيلات الوزارة ومنتسبيها، مبيناً: ان وزارة النقل تضم 11 تشكيلاً وتعمل الان على تمليك قطع الاراضي التابعة الى موظفي النقل الجوي والمنشأة العامة للطيران المدني في بغداد علاوة على موظفي الخطوط الجوية العراقية وموظفي السكك، لافتا ان التوزيع سيشمل ايضاً موظفين وعمال وشركة السكك.
  • محافظ البصرة يلتقي لجنة مكافحة المخدرات ويصف ظاهرة انتشارها «بالمؤامرة»

    البصرة / المستقبل العراقي
    التقى محافظ البصرة ماجد مهدي النصراوي، بمكتبه الرسمي في ديوان المحافظة، اللجنة الخاصة بكافة المخدرات والتابعة لرئاسة مجلس الوزراء، برئاسة خاد حنتوش».
    وافاد بيان لمكتبه الاعلامي تلقته «المستقبل العراقي»، ان « النصراوي وفي مستهل لقائه مع اللجنة قال إن «موضوع المخدرات وظاهرة انتشارها أصبح أمرا في غاية الخطورة، ويهدد مستقبل أجيال بأكملها، ولابد من تضافر جميع الجهود واستنفار الطاقات من أجل وضع حد لها». وأوضح محافظ البصرة بحسب البيان ان «الشباب البصري مهدد هو الآخر من هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة، وهناك أيادي خفية تعمل على ترويجها وبتواطئ من قبل بعض الجهات، وأنا شخصيا لا استبعد بأن هناك مؤامرة تحاك ضد البصرة وشبابها، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه التيارات المنحرفة، ولابد من وضع الحلول الناجعة بهذا الصدد».ونوه إلى ان «موضوع المخدرات هو «اتحادي «وليس محلي،  فلابد من تشريعات خاصة جديدة لردع وكبح جماح تجارها ومروجيها ومتعاطيها، فمصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وختم محافظ البصرة حديثه بالقول: « بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابية لابد من حرب على المخدرات لنضمن سلامة ومستقبل شبابنا».من جانبه أعرب الدكتور خالد حنتوش رئيس اللجنة عن أهمية هذه الزيارة، قائلا لقد جئنا إلى البصرة لتقييم الوضع بصورة عامة، والتعرف عن كثب عن ظاهرة انتشار المخدرات، وإيجاد الحلول السريعة لها، من خلال التعاون المشترك بين الحكومتين المركزية والمحلية.
  • «زين العراق» شريكاً استراتيجياً لمؤتمر سوق العراق للأوراق المالية

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت شركة زين العراق إحدى شركات مجموعة زين الرائدة في خدمات الاتصالات والبيانات المتنقلة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والمدرجة في سوق العراق للأوراق المالية تحت مظلة شركة الخاتم للاتصالات عن رعايتها الاستراتيجية لمؤتمر العراق للأوراق المالية بعنوان «تطبيقات وحلول تكنولوجيا التداول بالأوراق المالية» والذي انعقد في بيروت مؤخرا في الفترة من8- 9 ايار الجاري.
    وذكرت الشركة في بيان صحفي أن فعاليات المؤتمر شهدت حضور أكثر من 200 شخصية من القيادات والخبراء، حيث تقدم الحضور عدد من أعضاء سوق العراق للأوراق المالية، منهم: ممثلين عن هيئة الاوراق المالية العراقية، مستشار البنك المركزي العراقي، رئيس سوق بيروت للأوراق المالية والبنك المركزي اللبناني، بالإضافة الى ممثلي الشركات المدرجة في السوق، وعدد من المستثمرين العرب والاجانب، بالإضافة الى عدد من شركات الوساطة في سوق العراق للأوراق المالية.
    وأفادت الشركة أن جلسات المؤتمر ناقشت آليات التطبيقات التكنولوجية للتداول في السوق، وضرورة مواكبة سوق العراق للأوراق المالية لها تماشيا مع التطور الذي يشهده السوق والمنطقة في هذا المجال لتسهيل عمليات التداول ولتحقيق الاستفادة القصوى من قطاع التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات في العراق. 
    وأوضحت زين أن رعايتها لهذا المؤتمر كشريك استراتيجي جاءت لإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه في دعم وتحريك الاقتصاد العراقي كونها أكبر شركة عراقية مدرجة في سوق العراق للأوراق المالية برأس مال مدفوع وقدره 1.9 تريليون دينار عراقي.
    الجدير بالذكر أن شركة الخاتم للاتصالات تأسست في العام 2013 كشركة عراقية مالكة لزين العراق كخطوة أساسية لإدراج زين العراق في سوق العراق للأوراق المالية، والذي تم في منتصف العام 2015 التزاماَ منها بإكمال متطلبات الترخيص لتصبح أكبر شركة عراقية مدرجة في سوق العراق للأوراق المالي.
    وقال الرئيس التنفيذي لسوق العراق للأوراق المالية طه احمد عبد السلام خلال  المؤتمر «فعاليات هذا المؤتمر تسعى إلى تحقيق الأهداف التي لها علاقة في جلب الاستثمارات وتصويب وتصحيح الاتجاهات التي تعتمد عليها الاسواق المالية، والخطط خصوصا علاقتها مع المؤسسات المالية، وايضا مع عناصر السوق المتمثلة بالشركات المساهمة وشركات الوساطة وتحديدا المستثمرين الذي هم اداة تحريك السوق».
    ومن ناحيته استعرض الرئيس التنفيذي لشركة زين العراق علي الزاهد اداء الشركة أمام الحضور وحجم استثماراتها في العراق، وبين بقوله «زين العراق من أكبر الشركات المستثمرة في السوق العراقية،  ويأتي انعقاد هذا المؤتمر كخطوة مهمة للنهوض بقطاع الاقتصاد في العراق، وذلك من خلال إنشاء مشاريع استثمارية ناجحة، وتذليل الصعوبات ومعوقات الاستثمار في السوق امام المستثمرين.»
    وأضاف الزاهد قائلا إن «شركة زين استثمرت قرابة الـ 5 مليارات دولار منذ بدء عملياتها في العراق، كما خلقت الشركة اكثر من 2500 فرصه عمل مباشرة و 30 الف غير مباشرة، بالإضافة إلى التأثير الايجابي في الاقتصاد المحلي العراقي من خلال الخدمات التي تقدمها لمشتركيها.» 
     هذا وتأتي أهمية توجه العراق نحو التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة في هذا المجال لتحقيق التطور المنشود، وتعتمد شركة زين العراق المدرجة في سوق العراق للأوراق المالية مبادئ الشفافية، حيث تلتزم بسياسة الإفصاحات والإيضاحات لإبقاء السوق والمستثمرين على علم بكل تطور حاصل، بالإضافة الى وجود إدارة متخصصة في مجالات علاقات المستثمرين لضمان انسيابية العمل، وتحقيق الغايات والأهداف المرجوة لكل الأطراف، والذي أشاد بها جميع المشاركين في المؤتمر، وعلى جانب آخر تم عرض الانجازات والإجراءات التي قامت بها الشركة، كمثال ناجح للشركات التي تنتهج معايير دولية في عملياتها في العراق.
  • صحة الكرخ تطبق البرنامج الودي لكبار السن

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن قطاع الكرخ للرعاية الصحية الاولية عن «شمول مركزي السلام لطب الاسرة و شهداء العطيفية الثانية ببرنامج ودي لكبار السن حسب الخطة الموضوعة من دائرة صحة بغداد الكرخ قسم الصحة العامة شعبة الامراض غير الانتقالية لعام (2017) من اجل شمول اكبر عدد من كبار السن ببرنامج الرعاية الصحية».وذكرت مديرة قطاع الكرخ للرعاية الصحية الاولية (فيفيان كريم) في بيان للدائهرة تلقته «المستقبل العراقي»، ان «البرنامج الودي لكبار السن يعتبر من البرامج المهمة المقدمة لرعاية كبار السن ممن تتجاوز اعمارهم الـ (60) عام و يهدف هذا البرنامج الى تقديم خدمات الرعاية الصحية الاولية لشريحة واسعة من المجتمع ممن تتجاوز اعمارهم فوق الـ (60) عام و توفير أدوية الامراض المزمنة و امراض المفاصل وهشاشة العظام و منحهم الاولوية في الفحوصات و العلاج و التحاليل المختبرية بالاضافة الى تهيئة الارضية المريحة الغير زلقة وتوفير المقابض الجدارية للمساعدة على المشي و توفير كراسي متحركة و ثابتة مخصصة لهم لضمان الراحة التامة وتفادي الحوادث المحتملة التى تؤدي الى الوفاة او العوق الدائمي او المؤقت».بينت كريم «اصبح الان في قطاع الكرخ للرعاية الصحية اربعة مراكز صحية تطبق البرنامج الودي لكبار السن حيث كان سابقا يطبق البرنامج في مركز صحي المنصور النموذجي لصحة الاسرة و مركز صحي اليرموك لطب الاسرة.
  • محافظ واسط يوزع «1063» قطعة أرض سكنية في مدينة الكوت

    المستقبل العراقي/ الغانم
    حضر محافظ واسط مالك خلف وادي الدريعي حفل توزيع قطع أراضٍ سكنية، على الشرائح المشمولة، في مدينة الكوت، على قاعة الادارة المحلية.
    وافاد مصدر في مكتبه الاعلامي ان الدريعي أوضح ان مديرية بلدية الكوت أنجزت فرز (1063) قطعة أرض سكنية، لتوزيعها على الشرائح المشمولة، وهي: جرحى الارهاب والحشد الشعبي، والسجناء السياسيين، والمشمولين بالمادة (140) من الدستور، والرواد الرياضيين في قضاء الكوت.
    واشار الى انه « حضر حفل التوزيع كل من: مهدي يونس عيال ومريم الجيزاني عضوا مجلس محافظة واسط، وسيف درع العتابي مدير بلدية الكوت، وجمع غفير من المواطنين المشمولين بالتوزيع.
  • انعقاد الملتقى الثاني لمدرسي الرياضيات في العراق

    بغداد / المستقبل العراقي
    تحت شعار ( لاجلك ياوطن نلتقي لنرتقي لانك العراق ) وبرعاية مباشرة من العتبة الحسينية المقدسة تم عقد الملتقى الثاني لمدرسي الرياضيات في العراق لمناقشة منهج الرياضيات لمرحلتي المتوسطة والاعدادية وتطويره «.
    وتناول الملتقى عدة محاور اهمها الدورات التدريبية اللازمة واهمية دور المشرف في هذه المرحلة تناولت الحلقة النقاشية المشاكل التي ظهرت بعد تغيير منهج الرياضيات لعدة مراحل وبعد الاستماع لاراء عدد من المشرفين والمدرسين خرج الملتقى بتوصيات ومقترحات لتقديمها امام انظار وزير التربية .
    وعقد الملتقى بحضور كل من السيد محمد جواد الموسوي مستشار وزير التربية ومدير قسم الاشراف التربوي الاستاذ حسين هندي والدكتور امير عبد المجيد جاسم مدير قسم العلوم الصرفة في المديرية العامة للمناهج وثلة من المشرفين الاختصاصيين وكل من الدكتورة الاء حميد علوان والاستاذ سلمان الشمري وعضو لجنة التربية في محافظة بغداد الست نوال الاعرجي وممثل عن نقابة المعلمين في كربلاء والدكتور نوري فرحان المياحي والدكتور رياض دلف من جامعة القادسية والاستاذ يوسف شريف المعمار ضمن لجنة تأليف الكتب المنهجية ومجموعة اخرى من اساتذة كلية التربية جامعة بغداد قسم الرياضيات وجمع من مدرسي مادة الرياضيات والمشرفين الاختصاص من مختلف محافظات القطر .
  • الرشيد يقسم الوزارات والدوائر على فروعه في بغداد والمحافظات لسلفة الـ «10» رواتب

    بغداد / المستقبل العراقي
    نشر مصرف الرشيد على موقعة الرسمي جدولا خاصا بتقسيم الوزارات والدوائر على فروع المصرف في بغداد والمحافظات لسلفة (10) رواتب اسمية.يشارالى مصرف الرشيد فتح سلف 10 رواتب لموظفي الدولة الشهر الماضي واكد استعداده لاستقبال طلبات الراغبين بالحصول على السلفة .ودعا المصرف في بيان له تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، الدوائر الراغبة بالتسليف الى الاسراع بتسمية مخوليها لاغراض المراجعة واستلام الاستمارات الخاصة بالتقديم «.واوضح البيان ، ان» المصرف وضمن تعليماته ان تقوم كل وزارة ودائرة بتسمية مخول لها بكتاب رسمي موقع من رئيس الدائرة مباشرة تمنحه صلاحية ترويج ومتابعة طلبات السلف لموظفي تلك الدوائر لمنع حالات الابتزاز من قبل ضعاف النفوس.
  • امانة بغداد تفرز «3400» قطعة ارض وتدعو المواطنين لاستلامها

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت أمانة بغداد عن إكمال اعمال إفراز 3400 قطعة أرض سكنية في مقاطعة 2/10 ضمن قاطع بلدية الرشيد ، داعية المواطنين الى تسلمها من دائرة التسجيل العقاري.وذكرت مديرية العلاقات والإعلام في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان «أمينة بغداد ذكرى علوش رفقة وكيل امانة بغداد للشؤون البلدية المهندس (كريم البخاتي) إطلعا على أعمال مسح وفرز (3400) قطعة أرض سكنية في مقاطعة 2/10 ضمن التسلسل ( 8085- 11298) وكذلك اعمال فرز (4000) قطعة اخرى ضمن المقاطعة (3/10) جرى تسليمها لدائرة التسجيل العقاري لإنجاز الإجراءات الإدارية لها و تسليمها الى أصحابها».
    وأضافت أن «عملية الإفراز تمت بجهد استثنائي من قبل دوائر (بلدية الرشيد والتصاميم والمخلفات الصلبة والبيئة) بعد تهيئة جميع الملاكات المتخصصة والآليات والمستلزمات الاخرى التي تتطلبها عمليات الفرز في مقاطعتي (2/10 و3/10) اللتين تضمان (23) الف قطعة أرض سكنية على مساحة (550) دونماً». 
    واشارت الى ان « امانة بغداد وجهت دعوة للمواطنين اصحاب القطع المفرزة الى تسلم اراضيهم من دائرة التسجيل العقاري بعد إكمال جميع الاجراءات الادارية وتثبيت الحدود.
  • الكهرباء تصدر توضيحا بشأن انقطاعات التيار في بغداد والمحافظات

    بغداد / المستقبل العراقي
    أصدرت وزارة الكهرباء بيانا أوضحت فيه أسباب توقف إمدادات الكهرباء مبينة انها تتعرض الى  حرب من قبل الارهاب واعوانه، بهدف ايذاء المواطنين .وقالت الوزارة في بيان تابعته « المستقبل العراقي»، انه « لا يكاد يمر يوم الا ويتم استهداف خطوط نقل الطاقة الكهربائية، وخاصة الطاقات المنقولة الى العاصمة بغداد».
    واشارت الى ان « الارهاب استهدف اليوم السبت ثلاثة ابراج (٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١)، من خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط الفائق (ديالى – منصورية)، ما أدى الى انفصال الخط وخروجه عن الخدمة، والذي ينقل الى العاصمة بغداد ومحافظة ديالى، قرابة (٧٠٠) ميكاواط».
    واكدت الوزارة بان» هذه الاستهدافات الإرهابية المستمرة، يراد بها زيادة نقمة المواطن وايذائه، وزيادة معاناته في أشهر الصيف»، موضحة انها « تستنزف قدرات وامكانيات وزارة الكهرباء».
    وناشدة وزارة الكهرباء جميع منتسبيها والمواطنين للدفاع عن مكتسبات الوزارة والبلاد ودعمها، ودعتهم الى « ابلاغ الأجهزة الأمنية عن اي حالة سلبية وتصرفات مشكوك بها قرب خطوط نقل الطاقة الكهربائية، للوصول الى الجناة الارهابيين.
  • يد العراق تحصد برونزية التضامن الإسلامي و لاعبا منتخب الجمناستك الى النهائيات

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ÈÇßæ – ãÄäÓ ÚÈÏ Çááå
    ÇÝÊÊÍ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí ÈßÑÉ ÇáíÏ ÑÕíÏ ÇáÚÑÇÞ ÌÏæá ÇáÇæÓãÉ ÇáÎÇÕ ÈÏæÑÉ ÇáÚÇÈ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí ÇáãÞÇãÉ ÍÇáíÇ Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÇáÇÐÑÈíÌÇäíÉ ÈÇßæ æÊÓÊãÑ ÍÊì ÇáËÇäí æÇáÚÔÑíä ãä ÔåÑ ÇíÇÑ ÇáÍÇáí¡ æÐáß ÈÍÕæáå Úáì ÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí ÚÞÈ ÝæÒå ÇáãÓÊÍÞ  ÇãÓ (ÇáÇÍÏ) Úáì ãäÇÝÓå ÇáãäÊÎÈ ÇáÌÒÇÆÑí ÈÝÇÑÞ ÎãÓÉ ÇåÏÇÝ æÈäÊíÌÉ 27-22 åÏÝÇ ÈÚÏ Çä ÇäÊåì Çáᆵ ÇáÇæá áÕÇáÍ ãäÊÎÈÇ ÈÝÇÑÞ ÓÈÚÉ ÇåÏÇÝ æÈäÊíÌÉ 17-10 ÇåÏÇÝ¡ æÞÇÏ ÇáãÈÇÑÇÉ ÇáÊí ÍÖÑåÇ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ÇáÓíÏ ÑÚÏ ÍãæÏí æÇáÇãíä ÇáÚÇã ááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ÇáÓíÏ ÍíÏÑ ÍÓíä Úáí æÑÆíÓ ÇáÈÚËÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÔÊæÇä ãÌíÏ äÇÏÑ¡ æÇÞíãÊ Úáì ÞÇÚÉ ÓÇåÑÌí ÇáÍßãÇä ÇáÇÐÑÈíÌíÇä ÇíÑíß ÇÌÇßíÒí æÇíãíá ÇÌÇßíÒí¡ æÞÏã ÇáãäÊÎÈ ÇáæØäí ãÈÇÑÇÉ ãËÇáíÉ ÎÕæÕÇ Ýí ÇáäÕÝ ÇáÇæá ãä ÎáÇá ÇáåÌæã ÇáÓÑíÚ æÇáÏÝÇÚ ÇáÞæí ÝÖáÇ Úä ÊÃáÞ ÇáÍÇÑÓ ÇáããíÒ ÇÍãÏ ãßí æÈÇáÊÇáí ÇäÊåì Çáᆵ ÇáÇæá áÕÇáÍ ÇáÚÑÇÞ ÈÝÇÑÞ ÓÈÚÉ ÇåÏÇÝ¡ æÇÓÊãÑ ÇáÍÇá Ýí Çáᆵ ÇáËÇäí ÑÛã ãÍÇæáÇÊ ÇáãäÊÎÈ ÇáÌÒÇÆÑí ááÚæÏÉ ãä ÌÏíÏ Çáì ÇááÞÇÁ ÇáÇ Çä áÇÚÈíäÇ áã íãåáæÇ ÇáÌÒÇÆÑííä ßËíÑÇ æÇÓÊãÑæÇ Ýí åÌæãåã ÇáÖÇÛØ ãÓÊÛáíä ÇáÇÎØÇÁ ÇáÊí ÇÑÊßÈÊ ãä ÇáÝÑíÞ ÇáãäÇÝÓ áíäÊåí ÇááÞÇÁ ÈÊÝæÞ ÚÑÇÞí ÎÇáÕ ÈÝÇÑÞ ÎãÓÉ ÇåÏÇÝ æÈäÊíÌÉ 27-22 åÏÝÇ æÓÊÌãÚ ÇáãÈÇÑÇÉ ÇáäåÇÆíÉ ááãÓÇÈÞÉ ÇáÊí ÓÊÞÇã ãÓÇÁ ÇãÓ (ÇáÇÍÏ) ãäÊÎÈí ÇáÓÚæÏíÉ æÊÑßíÇ.
    ÍãæÏí: ãÇ ÊÍÞÞ íÚÇÏá ÐåÈÇð
    ãä ÌÇäÈå ÇÈÏì ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ÇáæØäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÓíÏ ÑÚÏ ÍãæÏí ÓÚÇÏÊå ÇáÈÇáÛÉ ÈÝæÒ ãäÊÎÈ ÇáíÏ ÈÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí æÇãÊäÇäå ÇáßÈíÑ ááÌåÇÒ ÇáÝäí æÇááÇÚÈíä äÊíÌÉ ÇáãÓÊæì ÇáãÊãíÒ æÇáÕæÑÉ ÇáØíÈÉ ÇáÊí ÙåÑ ÈåÇ ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ Ýí ãÓÇÈÞÉ ßÑÉ ÇáíÏ ÈÏæÑÉ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí.
    æÞÇá ÍãæÏí ãÎÇØÈÇ ÇáÌåÇÒ ÇáÝäí æÇááÇÚÈíä ÚÞÈ ÇáãÈÇÑÇÉ¡ Çä ÇáÇäÌÇÒ ÇáÐí ÍÞÞÊãæå ææÝÞÇ ááÙÑæÝ ÇáÊí äÚíÔåÇ íÚÇÏá ÇáÐåÈ æÇäÊã ßäÊã ÊÓÊÍÞæä ÇáÊÊæíÌ ÈÇáÐåÈ äÙÑÇ ááãÓÊæì ÇáÝäí ÇáÐí ÇÈåÑ ÌãíÚ ãä ÍÖÑ ãäÇÝÓÇÊ áÚÈÉ ßÑÉ ÇáíÏ Ýí ÏæÑÉ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí æÇËÈÊã ááÌãíÚ Çä ÇáÚÑÇÞ ÈáÏ ãÚØÇÁ ãÔíÑÇ Çáì Çä ãÇ ÇÓÚÏäí ÇßËÑ ãä äÊíÌÉ ÇáÝæÒ ÈÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí åæ ÇáÑæÍíÉ ÇáÚÇáíÉ ÇáÊí ÑÃíÊåÇ Ýí ßá áÇÚÈ ãäßã ãä ÇÌá ÊÍÞíÞ ÇáåÏÝ ÇáãäÔæÏ ÝÖáÇ Úä ÇáÞæÉ æÎæÖ ÇáãÈÇÑíÇÊ ÌãíÚÇ ÈÑæÍ ÇáÝÑíÞ ÇáæÇÍÏ æáÇ ääÓì ÇáÍãÇÓ ÇáÐí ÔÇåÏå ÇáÌãíÚ Ýí ÇáãÈÇÑíÇÊ æÚÔÞßã ÇáßÈíÑ áæØäßã ããÇ ÌÚáßã ÊÊÎØæä ßÇÝÉ ÇáÕÚÇÈ ãä ÇÌá ÇáÕÚæÏ Úáì ãäÕÇÊ ÇáÊÊæíÌ.
    æÇæÖÍ ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ Çä ØãæÍßã íÌÈ Çä íßÈÑ ÔíÆÇ ÝÔíÆÇ áÏíßã æÐáß ãä ÎáÇá ÈÐá ÇáÌåæÏ ÇáãØáæÈÉ æÊÙÇÝÑ ÌåæÏ ÇáÌãíÚ ãä ÇÌá ÇáÊÃåá Çáì äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã æåÐÇ ÇáÍáã íÌÈ Çä íÊÍÞÞ Ýí ÇÞÑÈ æÞÊ¡ æãä ÌÇäÈäÇ ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ãÓÊÚÏÉ áÏÚã åÐÇ ÇáãäÊÎÈ æÈÞíÉ ÇáãäÊÎÈÇÊ ÇáÇÎÑì Ýí ãÎÊáÝ ÇáÑíÇÖÇÊ æÇáÝÚÇáíÇÊ áÊÍÞíÞ ÇÈÑÒ ÇáäÊÇÆÌ Ýí ÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáãÞÈáÉ.
    æÞÏã ÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ÇíÖÇ ÇãÊäÇäå ÇáßÈíÑ ááÍßãíä ÇáÏæáííä ÇáÏß澄 ÎÇáÏ ÔÇßÑ æÝÇÖá ßÇÙã ÇááÐíä ÞÇÏÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇááÞÇÁÇÊ ÇáãåãÉ Ýí ãäÇÝÓÇÊ ßÑÉ ÇáíÏ ááÑÌÇá æÇáäÓÇÁ æåÐÇ íÚÊÈÑ ãßÓÈÇ ÇÎÑ áÑíÇÖÉ ÇáÚÑÇÞ ÈÔßá ÎÇÕ æÑíÇÖÉ ßÑÉ ÇáíÏ ÈÔßá ÚÇã.
    ßäÇ äÓÊÍÞ ÇßËÑ ãä ÇáäÍÇÓ
    ãÏÑÈ ÇáãäÊÎÈ ÇáæØäí ÈÇááÚÈÉ ÙÇÝÑ ÕÇÍÈ ÇßÏ Çä ÇáãäÊÎÈ ßÇä ãÕããÇ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Úáì ÖÑæÑÉ ÊÍÞíÞ ÇäÌÇÒ ããíÒ Ýí ÏæÑÉ ÇáÚÇÈ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí ÑÛã ÇáÔßæß ÇáÊí ÑÇæÏÊ ÇáßËíÑíä ÈÔÃä ÕÚæÈÉ ÍÕæá ãäÊÎÈ ÇáíÏ Úáì ÇÍÏ ÇáÇæÓãÉ ÇáËáÇËÉ¡ æáßä ÊãßäÇ ãä ÊÌÇæÒ ßÇÝÉ ÇáÕÚæÈÇÊ æÇáÝæÒ ÈÇáäÍÇÓ Ýí äåÇíÉ ÇáÇãÑ.
    æÇÖÇÝ ÕÇÍÈ Çä ÇáãäÊÎÈ æÕá áãÑÍáÉ ÇáäÖÌ æÊãßä ãä ÊÞÏíã ãÓÊæíÇÊ ÑÇÆÚÉ Ýí ÇÛáÈ ãÈÇÑíÇÊ ÇáÈØæáÉ æÍÞíÞÉ åÐÇ ÇáãäÊÎÈ ßÇä íÓÊÍÞ ÇáÝæÒ ÈæÓÇã ÐåÈí Çæ Úáì ÇÞá ÊÞÏíÑ ÝÖí áßä ÇáÙÑæÝ ÇáÊí ÇÚÊÑÖÊ ØÑíÞ ÇáãäÊÎÈ Ýí ÇáÈØæáÉ ÇÓåãÊ Ýí ÚÏã æÕæáå ááãÈÇÑÇÉ ÇáäåÇÆíÉ ááãÓÇÈÞÉ æÇÐßÑ ÈÇáÊÍÏíÏ ÇáÇÕÇÈÇÊ ÇáßËíÑÉ ÇáÊí ÖÑÈÊ Çåã ÇááÇÚÈíä ÇãËÇá Úáí ÚÏäÇä æÍÓíä Úáí ÍãÒÉ æÌÇÓã ÛÕÇÈ æãÇÌÏ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ æÇÎÑíä ÝÖáÇ Úä ÇáÇÎØÇÁ ÇáÝÑÏíÉ ÇáÊí ÇÑÊßÈÊ Ýí ÈÚÖ ÇááÞÇÁÇÊ ãä ÞÈá ÇááÇÚÈíä ÇÖÇÝÉ Çáì ÇÎØÇÁ ÇáÍßÇã ÇáÊí ÇÓåãÊ ÈÚÖ ÇáÔíÁ Ýí ÚÏã ÊæÇÌÏ ÇáÚÑÇÞ ØÑÝÇ Ýí ÇáãÈÇÑÇÉ ÇáäåÇÆíÉ.
    æÊÇÈÚ ãÏÑÈ ãäÊÎÈäÇ ÇáæØäí Çä ÇáãäÊÎÈ ÊäÊÙÑå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáãåãÉ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ æãä ÇåãåÇ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÊÕÝíÇÊ ÇáÞÇÑÉ ÇáÇÓíæíÉ ÇáãÄåáÉ Çáì äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã áÐáß äÍÊÇÌ Çáì ÊÖÇÝÑ ÌãíÚ ÇáÌåæÏ ãä ãÓÄæáíä æÌåÇÒ Ýäí æáÇÚÈíä áÊÍÞíÞ ÇáÍáã ÇáãäÔæÏ.
    ÇäÌÇÒ íÓÊÍÞ ÇáÊÞÏíÑ
    æãä ÌåÊå Ëãä ÇáÇãíä ÇáÚÇã ááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ ÇáÓíÏ ÍíÏÑ ÍÓíä Úáí ÇáÌåæÏ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÈÐáåÇ ÇáÌåÇÒ ÇáÝäí æÇááÇÚÈíä ÎáÇá ãäÇÝÓÇÊ ãÓÇÈÞÉ ßÑÉ ÇáíÏ æÊÊæíÌåã ÈÇáãÑßÒ ÇáËÇáË æÇáÍÕæá Úá ÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí.
    æÇÖÇÝ ÇáÇãíä ÇáÚÇã Çä ÇáãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞí äÇá ÇÔÇÏÉ æÇÚÌÇÈ ÌãíÚ ãä ÍÖÑ ÇáãÈÇÑíÇÊ äÊíÌÉ ÇáãÓÊæíÇÊ ÇáßÈíÑÉ æÇáÕæÑÉ ÇáãÊãíÒÉ ÇáÊí ÙåÑ ÚáíåÇ ÇáãäÊÎÈ Ýí ÇÛáÈ ÇááÞÇÁÇÊ ÇáÊí ÎÇÖåÇ Ýí ÇáãäÇÝÓÇÊ æßÇä ãä Çáããßä Çä íßæä ãäÇÝÓÇ ÞæíÇ æÚäíÏÇ Úáì ÇáæÓÇã ÇáÐåÈí ÇáÐí ÇÑì Çäå ÇáÇÍÞ Èå ßæäå ßÇä ÇáÇÝÖá ãÓÊæì ãä ÌãíÚ ÇáãäÊÎÈÇÊ ÇáÇÎÑì ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓÇÈÞÉ ßÑÉ ÇáíÏ ãæÖÍÇ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå Çä ÇááÌäÉ ÇáÇæáãÈíÉ áã æáä ÊÃáæÇ ÌåÏÇ Ýí ÊÞÏíã ÇáÏÚã ÇáãäÇÓÈ áåÐÇ ÇáãäÊÎÈ ãä ÇÌá ÊÍÞíÞ ÇáÍáã ÇáãäÔæÏ æÇáÇäÌÇÒ ÇáÇÈÑÒ ÇáãÊãËá ÈÇáÊÃåá Çáì äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã ÈäÓÎÊåÇ ÇáãÞÈáÉ.
    ÇÔÇÏÉ ÏæáíÉ
    ÇÔÇÏ ÇáãÔÑÝ Úáì ãäÇÝÓÇÊ ãÓÇÈÞÉ ßÑÉ ÇáíÏ Öãä ÏæÑÉ ÇáÚÇÈ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí ãÇÑßæ ÈÑÇäÏí ÇáÇíØÇáí ÇáÌäÓíÉ ÈÇáãÓÊæì ÇáããíÒ ÇáÐí ÙåÑ Úáíå ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ Ýí ãÈÇÑíÇÊ ÇáãÓÇÈÞÉ æÊÊæíÌå ÈÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí Ýí äåÇíÉ ÇáÇãÑ.
    æÞÇá ÇËäÇÁ ÍÏíËå ãÚ ÇáÌåÇÒ ÇáÝäí Çä ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ ÊÑß ÇäØÈÇÚÇ ÇíÌÇÈíÇ áÏì ÌãíÚ ÇáãÓÄæáíä æÇáãÊÇÈÚíä ÇáÐí ÍÖÑæÇ ÇáãÈÇÑíÇÊ¡ ÍíË ÔÇåÏäÇ ãäÊÎÈÇ íÞÏã ãÈÇÑíÇÊ ßÈíÑÉ æãÓÊæíÇÊ ãÊãíÒÉ æÇÍÑÌ ÇáãäÊÎÈÇÊ ÇáÇÎÑì æÈÇáÊÇáí åÐÇ ãäÊÎÈßã äÇá ÇÍÊÑÇã ÇáÌãíÚ ãÄßÏÇ Çä åäÇß ÇßËÑ ãä áÇÚÈ Ýí ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ íÓÊÍÞ ÇááÚÈ Ýí ÇÝÖá ÇáÏæÑíÇÊ ÇáÇæÑÈíÉ æåÐå ÍÞíÞÉ æáíÓÊ ãÌÇãáÉ æÈÇáÊÃßíÏ Óíßæä áãäÊÎÈßã ÔÃä ßÈíÑ Ýí ÇáÞÇÑÉ ÇáÇÓíæíÉ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ.
     íÇÓÑ æÇÍÓÇä Çáì ÇáäåÇÆíÇÊ
    ÊÃåá áÇÚÈÇ ãäÊÎÈ ÇáÌãäÇÓÊß Çáì äåÇÆíÇÊ ÇáãÓÇÈÞÉ ÇáÊí ÓÊÞÇã ãÓÇÁ Çáíæã (ÇáÇËäíä).
    æÞÇá ãÏÑÈ ÇáãäÊÎÈ ÇáæØäí ãÍãæÏ ÕÇáÍ Çä ÇááÇÚÈ íÇÓÑ ÚÇãÑ ÓßÑÇä ÊÃåá Çáì äåÇÆíÇÊ ÌåÇÒ ÇáÚÞáÉ Öãä ÇÝÖá ËãÇäíÉ áÇÚÈíä ÓíÊÈÇÑæä ÝíãÇ Èíäåã ãÓÇÁ Çáíæã¡ ÝíãÇ ÊÃåá ÇááÇÚÈ ÇÍÓÇä ÒíÇÏ Çáì äåÇÆíÇÊ ãäÇÝÓÇÊ ÌåÇÒ ÇáÞÝÒ ÈÚÏ Çä äÌÍ Ýí Çä íßæä Öãä ÇÝÖá ËãÇäíÉ áÇÚÈíä ÓíÊäÇÝÓæä ÝíãÇ Èíäåã ááÍÕæá Úáì ÇáÇæÓãÉ ÇáãäæÚÉ Ýí ÇáäåÇÆíÇÊ ÇáÊí ÓÊÞÇã íæã ÛÏ (ÇáÇËäíä).
    æÊÇÈÚ ÕÇáÍ Çä ÍÙæÙäÇ ÞÇÆãÉ Ýí ÇáÊÊæíÌ ÈÃÍÏ ÇáÇæÓãÉ ÇáãäæÚÉ ÑÛã ÇáãäÇÝÓÉ ÇáÔÏíÏÉ ÇáÊí ÓÊÔåÏåÇ ÇáäåÇÆíÇÊ äÊíÌÉ ÊÃåá áÇÚÈíä ÇÈØÇá ãä ÊÑßíÇ æÇáÓÚæÏíÉ æÇäÏæäíÓíÇ æÇÐÑÈíÌÇä æÇíÑÇä.
    åÏíá ÓÇáã ÎÇãÓÉ
    ÍÕáÊ ÇáÑÈÇÚÉ åÏíá ÓÇáã Úáì ÇáãÑßÒ ÇáÎÇãÓ Ýí ãäÇÝÓÇÊ æÒä 53 ßÛã ÈÚÏ Çä ÓÌáÊ ÑÞãÇ ÞÏÑå 153 ßÛã ÍíË ÑÝÚÊ 69 ßÛã Ýí ãäÇÝÓÇÊ ÇáÎØÝ æÑÝÚÊ 84 ßÛã Ýí ãäÇÝÓÇÊ ÇáäÊÑ¡ æÐåÈ ÇáæÓÇã ÇáÐåÈí ááÇÚÈÉ ãä ÊÑßíÇ ÝíãÇ ÍÕáÊ Úáì ÇáæÓÇã ÇáÝÖí áÇÚÈÉ ãä ãäÊÎÈ ÇäÏæäíÓíÇ æßÇä ÇáæÓÇã ÇáäÍÇÓí ãä äÕíÈ áÇÚÈÉ ãä ãäÊÎÈ ÇÐÑÈíÌÇä.
    ÑãÇÊäÇ ãÓÊÚÏæä
    íÈÏà áÇÚÈæ ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÑãÇíÉ ãäÇÝÓÇÊåã Öãä ÝÚÇáíÇÊ ÏæÑÉ ÇáÚÇÈ ÇáÊÖÇãä ÇáÇÓáÇãí ÇáãÞÇãÉ Ýí ÇÐÑÈíÌÇä ÕÈÇÍ Çáíæã (ÇáÇËäíä).
    æÞÇá ãÏÑÈ ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ ÈÇááÚÈÉ ááÑÌÇá Çä ÇááÇÚÈíä Úáí ãÇáß æÓíÝ ÚáÇæí æÒíÇÏ ØÇÑÞ ÓíÔÇÑßæä Ýí ãäÇÝÓÇÊ ÓÈÇÞ ãÓÏÓ åæÇÆí áãÓÇÝÉ 50 ã ãÔíÑÇ Çáì Çä ÇááÇÚÈíä ÇßãáæÇ ÊÍÖíÑÇÊåã ææÕæá Çáì ÇÊã ÇáÌÇåÒíÉ ãä ÎáÇá ÇáæÍÏÇÊ ÇáÊÏÑíÈíÉ ÇáíæãíÉ ÇáÊí ÇäÊÙãæÇ ÝíåÇ ÎáÇá ÇáÇíÇã ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ æÇáÊí ÓÈÞÊ ÇäØáÇÞ ãäÇÝÓÇÊ ÇáãÓÇÈÞÉ.
    ÍÓä Úáì ÈÚÏ ÎØæÉ ãä ÇáÊÊæíÌ
    ÊÈÏæ ÍÙæÙ ãáÇßãäÇ ÇáÈØá ÍÓä Úáí äÇÕÑ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÕÚæÏ Úáì ãäÕÇÊ ÇáÊÊæíÌ æÇáÝæÒ ÈÃÍÏ ÇáÇæÓãÉ ÇáãáæäÉ ÚäÏãÇ íáÊÞí ÙåÑ Çáíæã (ÇáÇËäíä) ãäÇÝÓå ÇáÞíÑÛÓÊÇäí ÇÝÇÊæÝ ÑÎãÇäßæá Öãä ãäÇÝÓÇÊ ÏæÑ ÇáËãÇäíÉ æÝí ÍÇá ÇÌÊÇÒ ÍÓä áÎÕãå ÇáÞíÑÛÓÊÇäí ÝÇäå ÓíÖãä ÇáÍÕæá Úáì ÇÍÏ ÇáÇæÓãÉ ÇáãáæäÉ.
    æÝí ÇáãäÇÝÓÇÊ ÐÇÊåÇ íÎæÖ ãáÇßãäÇ ÌÚÝÑ ÚÈÏ ÇáÑÖÇ ÙåÑ Çáíæã (ÇáÇËäíä) äÒÇáÇ ãåãÇ Ýí ãäÇÝÓÇÊ æÒä 56 ßÛã ÚäÏãÇ íæÇÌå ãäÇÝÓå ÇáÊÑßãÇäÓÊÇäí íÚÞæÈ ãíÑÏæÝ¡ æÝí ÍÇá ÝæÒ ãáÇßãäÇ ÝÃäå ÓíÊÃåá Çáì ãäÇÝÓÇÊ ÏæÑ ÇáËãÇäíÉ ÇáÊí ãä ÇáãÄãá Çä ÊÞÇã íæã ÛÏ ÇáËáÇËÇÁ .
    ÇËÞÇá ÇáÚÑÇÞ Ýí ãåãÉ ÕÚÈÉ
    ÊäÊÙÑ ãäÊÎÈ ÇáÚÑÇÞ ÈÑÝÚ ÇáÇËÞÇá ááÑÌÇá æÇáäÓÇÁ Çáíæã (ÇáÇËäíä) ãåãÉ ÕÚÈÉ ÚäÏãÇ íÊÈÇÑì ÇáÑÈÇÚæä ãÍãÏ ÞÏæÑí æãÍãÏ ÑÖÇ Úáí ãÚ ÚÏÏ ãä ÇÈØÇá ÇáÚÇáã æÇÓíÇ Ýí ãäÇÝÓÇÊ æÒä 69 ßÛã æÇáÐí íÔÇÑß Ýíå14 áÇÚÈÇ íãËáæä Ïæá ÇáÚÑÇÞ æÇäÏæäíÓíÇ æØÇÌíßÓÊÇä æÇíÑÇä æÇÝÛÇäÓÊÇä æÈÇßÓÊÇä æÊÑßíÇ æÇáÓÚæÏíÉ æÇæÒÈßÓÊÇä¡ ÍíË ÊÈÏæ ÍÙæÙåãÇ ÕÚÈÉ Ýí Ùá ÇáãäÇÝÓÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí ÓÊäÍÕÑ Èíä ÑÈÇÚí ÊÑßíÇ æÇíÑÇä æÇäÏæäíÓíÇ æÇæÒÈßÓÊÇä æÇíÑÇä æÇáÓÚæÏíÉ Úáì ÇáÇæÓãÉ ÇáãäæÚÉ Ýí ÇáãäÇÝÓÇÊ ÇáãÐßæÑÉ¡ ÝíãÇ ÓÊæÇÌå ÇáÑÈÇÚÉ åÏì ÓÇáã ãäÇÝÓÉ ÞæíÉ ãä ÈØáÇÊ ãÕÑ æÊÑßíÇ æÊÑßãÇäÓÊÇä æÇáãÛÑÈ æÇæÒÈßÓÊÇä ááÍÕæá Úáì ÇáÇæÓãÉ ÇáãÎÕÕÉ áæÒä 75 ßÛã¡ æãä ÇáãÊæÞÚ Çä ÊäÇÝÓ ÇáÑÈÇÚÉ åÏì ÓÇáã Úáì ÇáãÑßÒ ÇáÑÇÈÚ æÍÓÈ ÑÃí ÇáÌåÇÒ ÇáÝäí áãäÊÎÈ ÑÝÚ ÇáÇËÞÇá.