Blog

  • عمليات بغداد: اعتقال متهمين وضبط حبوب مخدرة بحوزتهم

    أعلنت قيادة عمليات بغداد، القبض على عدد من المتهمين من بينهم ثلاثة أجانب وضبط بحوزتهم كمية من الحبوب المخدرة خلال الـ48 ساعة الماضية. 
    وذكرت القيادة في بيان أنه «من خلال المفارز المشتركة لقيادة عمليات بغداد، تم القبض على عدد من المتهمين، من بينهم ثلاثة أجانب مخالفين لشروط الإقامة والجنسية ضبط بحوزتهم كمية من الحبوب المخدرة وعلى آخرين بحيازة الأسلحة والأعتدة غير المرخصة، وترويج وتعاطي المواد المخدرة «. 
    وأضافت أنه «تم حجز عدد من العجلات والدراجات النارية المخالفة للضوابط المرورية في جانبي الكرخ والرصافة»، لافتة الى أن «هذه الممارسات جاءت لتعزيز الأمن والاستقرار ومنع كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المواطنين في عموم مناطق العاصمة خلال (48) ساعة الماضية».
  • الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد مشاركته في قمة بغداد المقبلة

    أكد ممثل العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عباس كاظم عبيد،  أن الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قبل دعوة العراق الرسمية للمشاركة في القمة العربية في بغداد. وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن «ممثل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عباس كاظم عبيد، التقى الأمينَ العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مقر المنظمة، وخلال اللقاء، قدّم ممثل العراق الرسالة الرسمية الموجهة من رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، إلى الأمين العام، والتي تتضمن دعوته لحضور ومشاركة أعمال القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في العاصمة بغداد بتاريخ 17 أيار/مايو 2025».
    ونقل عبيد بحسب البيان، «تحيات رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، إلى الأمين العام»، مؤكداً حرصهم على «حضوره، لما تضيفه مشاركته من قيمة إلى مناقشات القمة».  وأضاف البيان، أنه «جرى خلال اللقاء أيضاً بحث أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة في ظل المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، إلى جانب أولويات وشواغل مجموعة الـ77 والصين، التي يترأسها العراق حالياً، ولا سيما في مجالات تمويل التنمية، وتغير المناخ، والتنمية المستدامة».
    وأكد ممثل العراق، بحسب البيان، «حرص المجموعة على تعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، لتحقيق الأهداف المشتركة وفقاً لمبدأ المسؤولية الجماعية». وتابع، أن «اللقاء تناول آفاق التعاون بين العراق والأمم المتحدة في مرحلة ما بعد إنهاء بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، مثمّناً الجهود التي بذلتها البعثة خلال العقدين الماضيين»، مشيراً إلى «التدابير والتسهيلات التي وفّرتها المؤسسات الحكومية العراقية المعنية لإنهاء مهام البعثة بشكل مسؤول بحلول نهاية العام الجاري». من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن «تقديره لتوجيه الدعوة له لحضور القمة العربية في بغداد، مؤكداً مشاركته في أعمالها»، مشيرا إلى أن «إنهاء مهام بعثة يونامي يُعد مؤشراً على التقدم الكبير والنجاحات التي حققها العراق في مختلف المجالات».
  • جهاز المخابرات ينفي تقريراً منسوباً إليه بشأن التظاهرات

    نفى جهاز المخابرات الوطني، تقريراً نسب له  حذّر من إتساع التظاهرات في بعض المحافظات العراقية خلال العام الحالي بفعل مؤثرات خارجية.وذكر بيان لجهاز المخابرات الوطني، أن «بعض منصات التواصل الإجتماعي تداولت تقريراً نُسب إلى جهاز المخابرات الوطني حذّر من إتساع التظاهرات في بعض المحافظات العراقية خلال العام الحالي بفعل مؤثرات خارجية وأشار إلى أن إضراب الملاكات التربوية في ٦/ ٤/ ٢٠٢٥ كان جزءاً من ذلك التحذير». وأضاف، أنه «وفي الوقت الذي ينفي الجهاز علاقته بهذا التقرير جملة وتفصيلاً يؤكد على أنه ملتزم بالعمل وفق السياقات الدستورية والقانونية وضمان الحريات العامة والتعبير عن الرأي»، داعيا وسائل النشر إلى «توخي الدقة في تداول مثل هذه التقارير التي تحاول تضليل الرأي العام والحذر من محاولات التشكيك بمهنية مؤسسات الدولة الوطنية بمختلف مسمياتها».
  • رئيس الوزراء مستذكراً سقوط النظام الدكتاتوري: سنين طوال من الظلم ولت إلى غير رجعة

    استذكر رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، سقوط النظام الدكتاتوري، فيما أشار الى أنها سنين طوال من الظلم ولَّت إلى غير رجعة. وقال رئيس الوزراء في تغريدة على منصة «اكس»، :  «تمر علينا اليوم الذكرى الثانية والعشرون لسقوط النظام الدكتاتوري، فبعد سنين طوال من الظلم والتعسف وتدمير البلاد واستباحة العباد، ولَّت إلى غير رجعة أسوأ طغمة تسلطت على العراق والعراقيين. «. وأضاف: «وما كان لهذا النظام أن يسقط لولا التضحيات العظيمة التي قدمها أبناء شعبنا، من مختلف المكونات، ومن جميع القوى الإسلامية والوطنية، وقد شاءت القدرة الإلهية أن يتزامن هذا السقوط للنظام البعثي الاستبدادي، مع ذكرى استشهاد آية الله العظمى، السيد محمد باقر الصدر، وأخته السيدة آمنة الصدر (رضوان الله عليهما)، بما مثله هذا الحدث من انتهاك وجرم، تجاوز به النظام المباد كل القيم والأعراف والمواثيق».
    وتابع: «نحن إذ نحتفي بهذه الذكرى، فإننا نؤكد أهمية المكتسبات التي تحققت لأبناء شعبنا الكريم في التأسيس لنظام ديمقراطي يكفل حقوق جميع العراقيين، في ظل الدستور والقانون، وإن بلدنا اليوم بفضل الله، يعيش أمناً واستقراراً ملحوظين، وانطلاقاً لعجلة الإعمار والتنمية، وهو ما حرصت حكومتنا على تحقيقه منذ بداية عملها التنفيذي بأن تتحرك في مسارات البناء السياسي والإصلاح الاقتصادي وتحقيق طموحات وتطلعات أبناء وطننا الكريم».
  • نفذ إحدى أخطر عمليات الاختراق.. اعتقال قرصان سرّب (1500) غيغابايت من البيانات الحساسة

    أعلن الأمن الوطني العراقي،  الإطاحة بقرصان إلكتروني سرّب نحو (1500) غيغابايت من البيانات الحساسة. وذكر بيان للجهاز، انه «في إطار جهوده المتواصلة لمواجهة الجرائم الإلكترونية، نفذ جهاز الأمن الوطني العراقي عملية نوعية أفضت إلى إلقاء القبض على متهم نفّذ إحدى أخطر عمليات الاختراق الإلكتروني التي استهدفت عدداً من الشركات الخاصة، وسرّب نحو (1500) غيغابايت من البيانات الحساسة، شملت معلومات شخصية للمواطنين كالأسماء والعناوين وأرقام الهواتف، وقام ببيعها لأطراف مجهولة عدة مرات». وتُعدّ هذه الجريمة، وفق البيان، «تهديداً مباشراً لخصوصية المواطنين وأمنهم المعلوماتي، ما استدعى تحركاً عاجلاً من الجهاز لرصد المتهم وتتبع نشاطه السيبراني، وصولاً إلى الإطاحة به قبل أن يتمكن من تسريب مزيد من البيانات أو استغلالها في أنشطة إجرامية أخرى». وأكد جهاز الأمن الوطني «التزامه التام بحماية بيانات المواطنين والتصدي للجرائم السيبرانية بكل حزم، كما يدعو جميع الشركات العاملة في القطاع الخاص إلى الالتزام بمعايير الأمن السيبراني، وتعزيز إجراءات الحماية الرقمية لمنع أي محاولات اختراق أو تسريب».
  • المندلاوي: دم المرجع الصدر مثل البداية لانحدار حقبة البعث الدموية وزوالها

    أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي،  أن دم المرجع الصدر مثّلَ البداية لانحدار حقبة البعث الدموية وزوالها من جسد العراق.وقال المندلاوي، في بيان، : إن «استشهاد المفكر الإسلامي الكبير السيد الصدر (رضوان الله تعالى عليه)، يعد خسارة فادحة ليس للعراق فقط بل للأمة قاطبة، وبتغييبه عن المشهد أراد أعداؤه القضاء على دوره الريادي في مقارعة الديكتاتورية، واغتيال مشروعه العلمي والفكري الذي يهدف لبناء الإنسان وإصلاح المجتمع ونهضة الأمة وفق مبادئ الإسلام، وإسكات صوته الشجاع في مناصرة المظلومين وتخليصهم من الطغيان والفساد».وأكد، أن «الدم الطاهر لشهيد العراق والأمة الذي سال فداءً للقيم الدينية والوطنية مثّلَ البداية لانحدار حقبة البعث الدموية وزوالها من جسد العراق».
    وأشار إلى، أن «تزامن سقوط نظام المجرم صدام مع ذكرى استشهاد السيد الصدر ،هي انتقام إلهي واقتصاص لكل الدماء التي سفكت ظلماً وعدواناً، وإثبات أن التجبر والتسلط والعلو لا يحفظ مُلكاً ولا يفني فكراً وعلماً، فسلاماً في هذا اليوم على الشهيد الصدر وكل شهداء العراق، واللعنة الدائمة على أعدائه».
  • محافظ نينوى يعلن إصدار عدد من الأوامر الخاصة بتعيين رؤساء الوحدات الإدارية

    اعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل محافظ نينوى عن إصدار عدد من الأوامر الخاصة بتعيين رؤساء الوحدات الإدارية في المحافظة. وذكر بيان لمكتبه انه «وامتثالاً لقرار المحكمة الاتحادية العليا، أصدر محافظ نينوى عبد القادر الدخيل عدداً من الأوامر الخاصة بتعيين رؤساء الوحدات الإدارية ممن تنطبق عليهم الشروط المنصوص عليها في قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المعدل».  وأضاف البيان «كما سيتم مخاطبة الجهات المعنية للتأكد من توفر الشروط في بعض المرشحين لتلك المناصب، وسيتم رفض ممن لا تنطبق عليهم الشروط المشار إليها في القانون أعلاه، ومفاتحة مجلس المحافظة لترشيح بدلاء عنهم لعدم مطابقتهم للشروط في القانون».
  • بارزاني: الوضع مع بغداد جيد وتم حل المشاكل

    أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، على أهمية التعايش السلمي وحرية الرأي، وفيما أشار الى أن الأوضاع جيدة مع بغداد، دعا إلى الإسراع بتشكيل الحكــومة الجديدة في إقليم كردستان.
    وقال بارزاني في كلمته خلال افتتاح معرض الكتاب في أربيل ،: «أشكر الجميع على الحضور، ونراكم مرة أخرى في أربيل في هذا المعرض سنة بعد سنة، أرى تقدماً ملحوظاً في هذا المعرض مهما تطورت الدنيا، لكن تبقى كلمة الشاعر المتنبي: خير جليس في الزمان كتاب».
    وأضاف أن «الكتاب له أهمية كبيرة لا تنتهي، فهو حي دائماً»، مؤكداً على «اتباع نهج التعايش السلمي وقبول الآخر، وحرية الرأي والفكر، وحرية الأديان والمذاهب، وهذه أساسيات لا نساوم عليها، فليعلم الجميع ذلك».
    ودعا الجميع «للإسراع في تشكيل الحكومة، خاصة في ظل المشاكل الكبيرة التي تشهدها المنطقة وأخرى في الطريق»، منوهاً بأن «نجاح الكرد يكمن في الاتحاد والعمل المشترك ككرد وكردستاني».
  • المرور: إجراءات جديدة بخصوص الدراجات المحجوزة والدليفري في بغداد

    كشفت مديرية المرور العامة، عن إجراءات جديدة تخص الدراجات المحجوزة والدليفري في بغداد، فيما أكدت أن تظليل العجلات ما زال ممنوعا. وقال مدير العلاقات والإعلام في مديرية المرور العامة، العميد نصير عبد الستار، : «تظليل العجلات في الوقت الحالي ممنوع ويُعد مخالفة بحسب قانون المرور رقم 8 لسنة 2019، ووفقًا للمادة 25، إذ لا يسمح بتظليل المركبة أو وضع الستائر، ويغرم صاحب المركبة المخالِفة، وتُحجز المركبة لحين إزالة التظليل».وبشأن الدراجات التي تم حجزها، أوضح عبد الستار، أن «الدراجات المحجوزة والتي تحتوي على أوراق رسمية تخضع لإجراءات لجنة مختصة في مديرية المرور، وتشمل الكشف والفحص الآلي للدراجة والتأكد من مطابقة رقم الشاصي، وبعد استكمال الإجراءات واستصدار السنوية، يمكن لصاحب الدراجة استلامها».
  • بزشكيان: وزير الخارجية سيتوجه إلى عُمان لإجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة

    أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن إيران لن تسعى لامتلاك أسلحة نووية ولن تهاجم أي دولة، مشيراً إلى أن وزير الخارجية سيتوجه يوم السبت المقبل إلى سلطنة عُمان لإجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة. وقال الرئيس الإيراني، في مؤتمر صحفي: «لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية ولا نخشى من أي تهديد، وكذلك لا نسعى إلى الحرب ولن نعتدي على أي دولة، ولكننا سنواجه أي اعتداء بقوة».وأضاف بزشكيان: «نقف بكل صمود ولا نساوم على شيء وسندافع عن بلادنا بكل قوة»، مشدداً بالقول: «إيران لن تصبح مستعمرة للأجانب، ونريد السلام، وعلى فارضي العقوبات رفعها».وأشار إلى، أن «وزير الخارجية سيتوجه يوم السبت المقبل إلى سلطنة عُمان لإجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة».