Blog

  • قائد عمليات الرافدين: وضعنا فوجاً دائمياً في الكحلاء لمتابعة بسط الأمن

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلن قائد عمليات الرافدين اللواء علي المكصوصي، أمس الأحد، أن فوجاً من الجيش سيتواجد داخل قضاء الكحلاء جنوب محافظة ميسان خلال الأيام المقبلة لمتابعة بسط الأمن وتنفيذ القانون، مشيراً إلى أن تواجد الفوج في القضاء سيكون بصورة دائمية.وقالت قيادة العمليات في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قائد عمليات الرافدين اللواء علي المكصوصي تفقد الواجبات الأمنية في قضاء الكحلاء والتقى مدير وضباط شرطة القضاء ورئيس المجلس البلدي فيه وممثل القائممقامية وبحث معهم السبل الكفيلة بديمومة الأمن وجعل القضاء آمنا مستقراً على الدوام».وأكد المكصوصي، وفقاً للبيان، أن «فوجاً من الجيش من ضمن تشكيلات قوات وثبة الأسد سيكون متواجداً داخل قضاء الكحلاء جنوب محافظة ميسان خلال الأيام القليلة المقبلة لمتابعة بسط الأمن وتنفيذ القانون، وستكون واجبات الفوج المذكور وتواجده بصورة دائمية».وكان المكصوصي أعلن، الاثنين (1 أيار 2017)، عن انطلاق عملية «وثبة الأسد» في محافظة ميسان لإسناد القانون وملاحقة الخارجين عنه ونزع الأسلحة وبسط الأمن في المحافظة.
  • عمليات بغداد تعتقل شخصاً بحوزته «28» قنبلة يدوية في الكرخ

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس الأحد، عن اعتقال شخص بحوزته 28 قنبلة يدوية كان ينوي بيعها في جانب الكرخ من العاصمة.
    وقال المتحدث باسم القيادة العميد سعد معن في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «مفارز مديرية مكافحة الجريمة المنظمة العاملة ضمن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية ألقت القبض على متهم بحوزته 28 رمانة يدوية متفجرة مع الصواعق في جانب الكرخ ببغداد».
    وأضاف معن أن المعتقل «كان يحاول بيعها وتم القبض عليه بالجرم المشهود بعد ورود معلومات استخبارية ومتابعة ميدانية للمتاجرين بالأسلحة»، مبينا أنه «تم ضبط المواد أصوليا واتخاذ الإجراءات القانونية».
  • شركة إيطالية تنجز «أضخم» جسر معلق في البصرة مشابه لجسر «البوسفور» التركي

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت شركة (ميك) الإيطالية للمقاولات الإنشائية، أمس الأحد، إنجاز مشروع بناء جسر معلق على شط العرب في محافظة البصرة يعد «أضخم» جسر في العراق، لافتةً إلى أن الجسر مشابه في تصميمه لجسر «البوسفور» التركي.
    وقال مدير فرع الشركة في العراق عمار مناحي إن «الشركة أنجزت مشروع بناء جسر الشهيد محمد باقر الصدر الذي يربط بين مركز مدينة البصرة وقضاء شط العرب»، مبيناً أن «الجسر الجديد يمتد فوق شط العرب بطول 1460 متراً، ويبلغ ارتفاعه 35 متراً فوق سطح الماء، وبذلك يمكن للبواخر الكبيرة المرور من تحته بلا معوقات».ولفت مناحي إلى أن «الجسر يعد أضخم جسر معلق في العراق، وسيكون أحد أبرز معالم البصرة»، مضيفاً أن «الجسر يشبه في تصميمه بعض الجسور الشهيرة عالمياً، وأقربها إليه من حيث الشكل جسر البوسفور التركي الذي يربط بين قارتي أوربا وآسيا، وجسر ميلو الفرنسي الذي يعد أحد أعلى الجسور في العالم».
    وتابع، أن «المشروع تم تنفيذه من قبل كوادر إيطالية بنسبة 90%»، معتبراً أن «الشركة خاضت تجربة مريرة وقاسية خلال تنفيذ المشروع بسبب التعقيدات الإدارية والتحديات الأمنية، وكذلك الصعوبات المرتبطة بالحصول على سمات الدخول (الفيزا) وتراخيص الإقامة للعاملين في المشروع، بحيث أن مدة التنفيذ الفعلية للمشروع تبلغ 23 شهراً، لكن المشروع استغرق إنجازه أربعة أعوام».
    يذكر أن الحكومة المحلية في محافظة البصرة تعاقدت في عام 2012 مع شركة (ميك) الإيطالية لإنشاء جسر «الشهيد محمد باقر الصدر» بكلفة تزيد على 70 مليون دولار ليربط بين مركز المحافظة (مدينة البصرة) ومنطقة الصالحية في قضاء شط العرب، وهو واحد من أصل ثلاثة أو أربعة مشاريع استمر العمل بها ولم تتوقف بسبب الضائقة المالية التي تعصف بالمحافظة منذ عامين، فيما تم إيقاف تنفيذ عشرات المشاريع غير المكتملة.
  • المخابرات يلقي القبض على عصابة من 28 فرداً مختصة بتزييف العملة وتهريب المخدرات

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن جهاز المخابرات الوطني، أمس الاحد، القبض على عصابة لتزييف العملة وتهريب المخدرات، مشيرا الى ان العصابة المكونة من 28 فرداً يواجهون العدالة الآن جراء اعمالهم «الاجرامية». وقال الجهاز في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «وبالتنسيق مع مجلس القضاء الاعلى تم القاء القبض على شبكة اجرامية متكونة من 28 شخصا تنشط في مدينة بغداد والمحافظات»، مبينا أن «هذه الشبكة تقوم بتزييف وترويج العملات المحلية والاجنبية والاتجار بالمخدرات، اضافة الى بيع وتهريب الاثار». وأضاف انه «تم ضبط مع الشبكة التي كانت منتشرة في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد كميات من المبرزات الجرمية من مطبعة وعملات مزيفة ووثائق رسمية معدة للتزوير وكمية من المواد المخدرة وقطع اثارية معدة للتهريب».واشار الجهاز الى ان «جزء من هذه الشبكة الاجرامية كانت تقوم بتزوير العملة العراقية من فئة 25 الف دينار و50 الف دينار»، مؤكدا «ضبط بحوزتهم مليار و400 مليون عراقي بالاضافة للمطبعة واجهزة الطباعة».
    واشار الى ان «المجموعة الاخرى تخصصت بانتاج المواد المخدرة على حساب ارواح الشباب»، مبينا أن «جزأًً من هذه الشبكة قامت بالاتجار بالاثار والحصول على اموال لمن يدفع اكثر وقد تم اعادة جميع هذه الاثار التي كانت بحوزة العصابة». 
    وبين أن «الجزء الاخر من العصابة كانت تقوم بتزوير الاوراق الرسمية من جوازات ولوحات السيارات»، لافتا الى أنها «تقدم التسهيلات للارهابيين خصوصا ولكل الخارجين عن القانون عموما». واضاف الجهاز انه «تتبع خيوط الشبكة واستطاعت من ايقاع بالعصابة كاملة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وبساعة واحدة»، مؤكدا ان «العصابة تواجه العدالة الان جراء اعمالهم الاجرامية».
  • السلطة القضائية تصدر توضيحاً عن «فبكرة» محاكمة على قناة فضائية

    بغداد / المستقبل العراقي
    نفى مجلس القضاء الأعلى أمس الاحد ان تكون ما عرضته احدى القنوات الفضائية في حلقة تلفزيونية محاكمة حقيقة، محذرة تلك القنوات بتوخي الدقة والحذر من بث هكذا أمور.
    وقال المتحدث باسم المجلس عبد الستار بيرقدار في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، انه إشارة إلى ما عرضته إحدى القنوات التلفزيونية قبل أيام في حلقة لها من مشهد يتضمن قاعة للمحكمة وحضور.
    وأضاف انه نودّ أن نوضح الاتي: إن ما تم عرضه في تلك القناة لا يمت للقضاء بصلة، إنما هو برنامج تلفزيوني، منوها الى أن الشخص الذي ظهر وهو يوجه الأسئلة مقدم لبرنامج ليس قاضياً كما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي».
    واردف بيرقدار أن التفاصيل التي عرضت ليست مرافعة، إنما هي جزء من سيناريو وإعداد البرنامج المسؤولة عنه القناة التلفزيونية، وكذلك الجالسين على المنصة ليسوا قضاة.
    ودعا المتحدث باسم القضاء القنوات الفضائية إلى توخي الدقة في عرض البرامج من هذا النوع، مشددا على ضرورة توضيح أن ما تم عرضه ليس محاكمة، انما مجرد سيناريو من اعداد مقدم البرنامج.
  • «حـلـم قـطـر»يـدمـر الـمـوزمـبـيـق

    بغداد / المستقبل العراقي
    قبل سبعة أعوام، كانت بالما تحلم بان تصبح «قطر» افريقيا ورمزا مشرقا للاقتصاد في موزمبيق، لكن تحقيق حلم قرية صيادي السمك هذه تأخر الى درجة انه بات أشبه بوهم.
    في 2010، اكتشف مهندسون عند مصب نهر روفوما على طول الساحل الشمالي للبلاد، احتياطات تقدر بخمسة تريليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي، في ما عد أكبر اكتشاف في العالم منذ فترة طويلة.
    واثار حجم هذه الاحتياطات اهتمام المجموعات العملاقة في هذا القطاع والحلم بان تصبح موزمبيق، إحدى أفقر دول القارة الافريقية، الثالثة عالميا في انتاج الغاز الطبيعي المسال.
    وبدأ سكان بالما البلدة الهادئة التي تضم ثلاثة آلاف نسمة بين مزارع جوز الهند والشاطئ، يحلمون بمستقبل أفضل.
    وقال بيدروابودونشامو ممثل صيادي السمك في البلدة «بفضل هذا المشروع سنحصل على وظائف. هنا لا عمل. عندما يبدأ المشروع اعتقد ان الكثير من شبابنا سيجدون وظائف».
    بعد الاكتشاف، غزت البلدة الآليات الثقيلة التي غيرت وجهها الى حد كبير.
    وتم تزويد القرية بالتيار الكهربائي وفتح طريق معبد اليها. كما فتحت وكالة بنكية وفندق أربع نجوم ومطاعم وأصبحت مستعدة لاستقبال اليد العاملة الاجنبية التي يتوقع وصولها مع بدء استغلال الاحتياطات.
    والمشكلة هي ان بدء المشروع يؤجل باستمرار بسبب انخفاض اسعار المحروقات منذ 2014. واعلن عن بدء الاشغال في 2016 ثم ارجئت الى 2022 او 2023.
    هذا التأخير كلف البلاد مبالغ طائلة. فمع استباقها العائدات الغازية المتوقعة، راكمت مابوتو ديونا كبيرة. وفي مخالفة للدستور، استدانت الحكومة سرا ملياري دولار لتعزيز الدفاع عن سواحلها.
    واثار الكشف عن هذه «القروض الخفية» أزمة مع صندوق النقد الدولي ومعظم الجهات المانحة التي علقت مساعداتها المالية.
    وأدت هذه القضية ايضا الى تعقيد موقف الشركة الوطنية للمحروقات المساهمة ماليا في المشروعين الكبيرين لاستغلال الموقع. فهي تملك 15 بالمئة من مشروع الأميركية «اناداركو» وعشرة بالمئة من مشروع الايطالية «ايني» وعليها بذلك دفع مليارات الدولارات للتمويل.
    والاخطر هو ان هذا الاقتراض ادى الى سلسلة من الصدمات أضرت بكل اقتصاد البلاد الذي يواجه صعوبات أصلا.
    وبسبب انخفاض أسعار المواد الاولية، تراجعت الاستثمارات الاجنبية التي حفزت نمو البلاد حتى 2014 (نسبة النمو +7 بالمئة لعشرين عاما). وهذه السنة ايضا يتوقع الا يتجاوز نمو اجمالي الناتج الداخلي 3 بالمئة.
    وقال بيتر فابريسيوس المحلل في معهد الدراسات حول الامن في بريتوريا «انها كارثة حقيقية». وأضاف ان الامر «يكشف تقصيرا كبيرا في مجال الحوكمة ويطرح السؤال حول ما اذا كانت هذه الثروة نعمة ام نقمة».
    وبعد مشاورات طويلة أجرتها السلطات والشركات، أصبحت 500 عائلة في بالما مستعدة لمغادرة بيوتها المبنية في الموقع الذي سيتم انشاء مركز تجميع الغاز فيه.
    لكن تأجيل المشروع مرات عدة يثير حفيظة هذه العائلات. وبعضها قلق أصلا من تأثير هذا المشروع على البيئة وعلى نشاطها الاقتصادي.
    وقال ممثل الصيادين ان «الذين يقومون بالصيد هنا لن يستطيعوا الاستمرار في عملهم. مع كل هذا سيزول السمك».
    وبعض السكان بدأوا يشككون في امكانية ان يستفيدوا يوما من هذه الثروة.
    وقال احد أعيان القرية امادي موسى «انهم يطلقون الوعود منذ فترة طويلة. قالوا لنا اننا سنحصل على عمل عندما تصل الشركات لكن لا شيء من هذا يحدث وشكاوى الناس تتزايد».
    واكد الميكانيكي عبد الرحمن (27 عاما) الذي قدم من اقليم نامبولا المجاور «جئت بحثا عن عمل، لكن حتى الآن لم أجد شيئا».
    اما سلطات موزمبيق فتؤكد باستمرار ان المشروع سيخدم مصلحة السكان ويراعي البيئة الطبيعية. وقال وزير الارض سيلسو كوريا ان «اولويتنا هي اخراج هذه المجتمعات من الفقر. إنه واحد من اجمل المواقع الطبيعية في العالم».
    لكن هذه الوعود لا تطمئن بورجيسنامير من المنظمة غير الحكومية «مركز النزاهة العامة». وقال «سنحتاج الى وقت طويل قبل ان ينعم السكان بعائدات استخراج الغاز. سيكون على الحكومة اولا استخدام العائدات لتسديد ديونها».
  • مصر تخطط لإقامة «منطقة لوجستية» على حدود ليبيا

    بغداد / المستقبل العراقي
    قال مسؤول حكومي مصري، إن بلاده تعتزم إقامة منطقة لوجستية بمنطقة السلوم، على الحدود الشمالية الغربية للبلاد، لتلبية احتياجات الإعمار في ليبيا.
    جاء ذلك في تصريحات أوردتها جريدة الأهرام (حكومية)، نقلا عن فؤاد عثمان، رئيس هيئة الموانئ البرية المصرية.
    وأضاف عثمان، أن المنطقة اللوجستية ستقام على مساحة 30 فدانا (الفدان يعادل 4200 متر مربع)، وستكون نافذة للتبادل التجاري والسلع والبضائع بين مصر وليبيا.
    وتابع أنه «سيتم طرح المشروع في مزايدة أمام المستثمرين والشركات محليا وعالميا، لاختيار أفضل العروض التي تحقق المصلحة العامة للبلاد». دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل.
    وأشار عثمان إلى أن «المنطقة اللوجستية ستشمل ساحات، ومخازن، ومعارض لمواد البناء والإعمار، إضافة إلى مراكز للخدمات المالية، والبنوك، والمطاعم، ومحطات الوقود، والصيانة، والجمارك لتلبية احتياجات المستوردين والمصدرين».
    وأكد رئيس هيئة الموانئ البرية المصرية أن «المنطقة اللوجستية ستساهم في إقامة مجتمعات عمرانية جديدة في محيط المشروع (غربي مصر).
    وعقد مؤتمر حول مستقبل إعمار ليبيا (جنوبي العاصمة المصرية) في آذار بحضور مسؤولين مصريين ورموز قبائل ليبية لمناقشة مشروعات البنية التحتية والتنمية العقارية والاستثمار العقاري والسياحي والعمالة الفنية والتنمية الصحية ومشروعات الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المخلفات.
    ويأتي الإعلان عن المنطقة بعد أيام قليلة من إجراء رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج والمشير خليفة حفتر قائد قوات الجيش الليبي في أبوظبي مباحثات في مسعى للتوصل إلى أرضية لتسوية الأزمة الليبية، وما رافقها ردود فعل مرحبة بالخطوة.
    وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربًا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقاً.
    ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام، عبر حوار ليبي، جرى في مدينة الصخيرات المغربية وتمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون أول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية (حكومة الوفاق الوطني) باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر آذار الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد.
    وإلى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي، فوضى أمنية بسبب احتفاظ جماعات مسلحة قاتلت النظام السابق بأسلحتها.
  • الـجـيـش الـيـمـنـي يـلـحـق «خـسائـر فـادحـة» بـالـقـوات الـسـعـوديـة

    بغداد / المستقبل العراقي
    لقي عدد من العسكريين السعوديين ومرتزقتهم، أمس الأحد، مصارعهم وجرح آخرون إثر كسر محاولة زحف لهم في نجران.
    وأفاد مصرد عسكري «المسيرة نت» بأن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من كسر زحف كبير للجيش السعودي ومرتزقتهم باتجاه جبال عليب قبالة منفذ الخضراء بنجران.
    وأكد المصدر مصرع وجرح عسكريين سعوديين ومرتزقة أثناء التصدي لمحاولة زحفهم.
    وأوضح المصدر أن زحف قوى العدوان باتجاه جبال عليب استمر لساعات ثم انكسر – بعون الله – بعد تكبيدهم خسائر بشرية ومادية كبيرة.وكانت قوة الإسناد الصاروخي للجيش واللجان الشعبية قصفت تجمعات الجيش السعودي في موقع ظلم، كما قصفت المدفعية تجمعًا للجنود السعوديين في موقع الهرم في الطلعة، واشتعلت النيران بموقع سلاطح ومرتزقته قبالة منفذ الخضراء عقب قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية.
  • نيجريا: مبادلة 82 من «سبايا»تشيبوك بسجناء لبوكوحرام

    بغداد / المستقبل العراقي
    قالت الرئاسة في نيجيريا إن جماعة بوكو حرام أطلقت سراح 82 تلميذة من مجموعة تضم ما يزيد على 200 فتاة، كانت اختطفتهم من بلدة تشيبوك بشمال شرق البلاد في أبريل نيسان 2014، مقابل الإفراج عن سجناء.
    وقالت الرئاسة في حسابها على موقع تويتر إن نيجيريا تشكر سويسرا واللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في إطلاق سراح الفتيات من خلال «مفاوضات مطولة».
    وأضافت أن الرئيس محمد بخاري سيستقبل الفتيات في العاصمة أبوجا دون الكشف عن عدد المشتبه بهم الذين تسلمتهم بوكو حرام أو الكشف عن أي تفاصيل أخرى.
    وقال مصدر عسكري إن الفتيات موجودات حاليا في منطقة بانكي القريبة من الحدود مع الكاميرون حيث يخضعن لفحوص طبية قبل نقلهن جوا إلى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو. وسيتم نقل الفتيات من هناك جوا إلى العاصمة أبوجا.
    وكان خطف الفتيات حدثا كبيرا خلال تمرد بوكو حرام الذي دخل عامه الثامن دون أن تلوح في الأفق أي بادرة على انتهائه. وجرى خطف نحو 220 طالبة من داخل مدرستهن.
    وأطلق سراح أكثر من 20 فتاة في تشرين الأول في اتفاق برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وفرت أخريات أو جرى إنقاذهن في حين يعتقد بأن 195 كن في الأسر قبل إطلاق السراح الذي أعلن يوم السبت.
    وقال بخاري الشهر الماضي إن الحكومة تتفاوض لتأمين إطلاق سراح باقي الفتيات.
    ويعطي إطلاق سراح الفتيات دفعة للحاكم العسكري السابق الذي جعل من سحق تمرد بوكو حرام قضية رئيسية في حملته الانتخابية عام 2015.
    ولم يظهر تقريبا الرئيس علنا منذ عودته من بريطانيا في آذار للعلاج من مرض لم يكشف عنه.
  • داعش يستهدف «شيعة الفلبين»بانفجارين

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇáÊ ÇáÔÑØÉ ÇáÝíáíÈíäíÉ ÇáÇÍÏ Çä ÇáÇäÝÌÇÑíä ÇááÐíä ÇÓÝÑÇ Úä ÓÞæØ ÞÊíáíä Ýí ãÇäíáÇ ßÇäÇ íÓÊåÏÝÇä Úáì ÇáÇÑÌÍ ÇãÇãÇ ÔíÚíÇ¡ æÑÝÖÊ ÇÚáÇä ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáæÍÔí ãÓÄæáíÊå Úä ÇáåÌæã.
    æÇÓÝÑ ÇáÇäÝÌÇÑÇä ÇááÐÇä åÒÇ ãßÊÈ ÇáÇãÇã äÇÕÑ ÇÈíäÇá Úä ÓÞæØ ÓÊÉ ÌÑÍì ÇíÖÇ.
    æÞÇá ÞÇÆÏ ÔÑØÉ ÇáÚÇÕãÉ ÇæÓßÇÑ ÇáÈÇíÇáÏí Çä äÇÕÑ ÇÈíäÇá ÇáÐí íÔÛá ÇíÖÇ ãäÕÈ ãÝÊÔ ÇáÖÑÇÆÈ áãäØÞÉ ãÇäíáÇ¡ ßÇä ÇáåÏÝ Úáì ÇáÇÑÌÍ.
    æÇÖÇÝ Çäå áã íÚÑÝ ãÇ ÇÐÇ ßÇä ÇáÏÇÝÚ ÔÎÕí Çæ ãÑÊÈØÇ ÈÚãáå Çæ ÏíÇäÊå.
    æáã íßä Ýí ãßÊÈå ÚäÏ æÞæÚ ÇáÇäÝÌÇÑíä. æÞÇá ÇáÈÇíÇáÏí áæßÇáÉ ÝÑÇäÓ ÈÑÓ “áÞÏ ÇÚÊÑÝ ÈÇäå ÊáÞì ÊåÏíÏÇÊ ÈÇáÞÊá Ýí ÇáãÇÖí” ÚäÏ ÇáÇÏáÇÁ ÈÇÝÇÏÊå ááÔÑØÉ.
    ææÖÚÊ ÞäÈáÉ Çæáì Ýí ØÑÏ Óáãå ÔÎÕ Çáì ãÓÇÚÏ ááÇãÇã ÞÈá ÇäÝÌÇÑåÇ. æÞÏ ÇÏì ÇáÇäÝÌÇÑ Çáì ãÞÊáåãÇ ãÚÇ.
    æßÇä ÑÌÇá ÇáÔÑØÉ íÞæãæä ÈÚãáíÇÊ ÈÍË Ýí ÇáãßÇä Ýí Íí ßíÇÈæ Ýí ãÇäíáÇ ÚäÏãÇ æÞÚ ÇäÝÌÇÑ ËÇä ÞÏ íßæä äÌã Úä ÞäÈáÉ æÖÚÊ Ýí ÇáãßÇä Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ¡ ßãÇ ÇÝÇÏÊ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÇæáíÉ ááÊÍÞíÞ.
    æÊÈäì ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáæÍÔí ÇáÇäÝÌÇÑíä ãÄßÏÇ Ýí ÈíÇä äÔÑÊå æßÇáÉ “ÃÚãÇÞ” ÇáÊÇÈÚÉ áå ÇäåãÇ ÇÏíÇ Çáì ãÞÊá ÎãÓÉ ãä ÇáÔíÚÉ.
    áßä ÇáÈÇíÇáÏí ÇßÏ Çä ÇáÊäÙíã ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí åÇÌã ÔíÚÉ Ýí Ïæá ÇÎÑì¡ íÓÇÑÚ Çáì ÊÈäí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÊÝÌíÑÇÊ ÚÇÏÉ.
    æßÇä æÞÚ ÇäÝÌÇÑ ÂÎÑ ÞÈá ÃßËÑ ãä ÃÓÈæÚ Ýí ÇáÍí äÝÓå Ýí æÞÊ ßÇä ÞÇÏÉ ÈáÏÇä ÑÇÈØÉ Ïæá ÌäæÈ ÔÑÞ ÂÓíÇ íÚÞÏæä ÞãÊåã. æÃÏì ÍíäåÇ Åáì ÅÕÇÈÉ 14 ÔÎÕÇ ÈÌÑæÍ.