Blog

  • خطاط مرشح لدخول غينيس بأكبر مصحف في العالـم

    ÚßÝ ÎØÇØ ãÕÑí ÈÚÏ Ãä ÊÑß ÇáãÏÑÓÉ Ýí Óä ãÈßÑÉ¡ áãÏÉ ËáÇË ÓäæÇÊ Úáì ÊÚáíã äÝÓå ÈäÝÓå ßÊÇÈÉ ãÇ íÃãá Ãä íßæä ÃßÈÑ ãÕÍÝ Ýí ÇáÚÇáã.
    æäÓÎ ÇáÎØÇØ ÇáãÕÑí ÓÚÏ ãÍãÏ ÍÇãÏ ÍÔíÔ (58 ÚÇãÇ)¡ ÇáÐí ÊÛØí ÌÏÑÇä æÃÓÞÝ ÈíÊå Ýí ÈáÞíäÇ ãä ãÍÇÝÙÉ ÇáÛÑÈíÉ ¡ ÇáÒÎÇÑÝ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáãÑÓæãÉ ÈÇáíÏ¡ ÇáÞÑÂä Úáì áÝÇÝÉ æÑÞ ØæáåÇ 700 ãÊÑ.
    æÚÑÖ ÍÔíÔ ÇáãÎØæØÉ ÇáÊí ÊßÓæåÇ ÒÎÇÑÝ ÏÞíÞÉ ãáæäÉ Ýí ÕäÏæÞ ÎÔÈí Øæíá æÞÇã ÈÊÞáíÈ ÇáÕÝÍÇÊ ãä ÎáÇá ÃÓØæÇäÊíä Ýí ÃÚáì æÃÓÝá ÇáÕäÏæÞ. æÞÇá “Øæá åÐÇ ÇáãÕÍÝ 700 ãÊÑ¡ æÈÇáØÈÚ åÐå ßãíÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáæÑÞ.. ÃäÝÞÊ Úáì ÇáãÔÑæÚ ãä ãÇáí ÇáÎÇÕ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáËáÇË ÇáãÇÖíÉ¡ æáíÓÊ ÚäÏí ããÊáßÇÊ Ãæ Ãí ÔíÁ”.íÃãá Ãä ÊÏÎá ÇáãÎØæØÉ ãæÓæÚÉ ÛíäíÓ ááÃÑÞÇã ÇáÞíÇÓíÉ¡ æÞÏ ÃÝÇÏÊ åÐå ÇáÃÎíÑÉ Ãäå ÈíäãÇ íæÌÏ ÈÇáÝÚá ÑÞã ÞíÇÓí áÃßÈÑ ãÕÍÝ ãØÈæÚ Ýí ÇáÚÇáã ÝÅäå áíÓ åäÇß ãä íÍãá áÞÈ ÕÇÍÈ ÃßÈÑ äÓÎÉ ãä ÇáãÕÍÝ ãßÊæÈÉ ÈÇáíÏ.
  • مكتبة هندية تعير البشر عوض الكتب

    ÈÏÃÊ ãßÊÈÉ Ýí ãÏíäÉ ÍíÏÑ ÂÈÇÏ ãÔÑæÚÇ ãÈÊßÑÇ ÊÊáÎÕ ÝßÑÊå Ýí ÇÓÊÚÇÑÉ ÇáÈÔÑ ÈÏáÇ Úä ÇáßÊÈ Öãä ãÝåæã ÞÏíã íÞæã Úáì ÊÞÇÓã ÇáãÚÑÝÉ. æÕÇÑ ÈÅãßÇä ÓßÇä ÇáãÏíäÉ ÇáÐíä íÑÛÈæä Ýí ÞÑÇÁÉ ÇáßÊÈ áÝåã ÈÚÖ ÇáÃÝßÇÑ Ãä íÓÊÈÏáæÇ ÇáßÊÇÈ ÈÇáÌáæÓ Åáì ÔÎÕ ãÊãßä æÞÇÏÑ Úáì ÔÑÍåÇ áåã.
    æÇäØáÞ ÓßÇä ÍíÏÑ ÂÈÇÏ Ýí ÇÞÊÑÇÖ ÇáÈÔÑ ãä ÇáãßÊÈÉ ÈÏáÇ ãä ÇáßÊÈ¡ ãäÐ ãÇ íÞÇÑÈ ÔåÑíä¡ æåí ãä ÈäÇÊ ÃÝßÇÑ åÇÑÔÇÏ ÝÇÏ¡ ØÇáÈ ÇáÅÚáÇã æÇáÇÊÕÇá Ýí ÌÇãÚÉ ÃäÇÈæÑäÇ Ýí ÍíÏÑ ÂÈÇÏ.æÞÇá ÝÇÏ æÝÞÇ áãæÞÚ ÑæÓíÇ Çáíæã Åä “Ãæá ãßÊÈÉ ÈÔÑíÉ Ýí ÇáåäÏ¡ ÃÞíãÊ Ýí Åä쾄 ÚÇã 2016¡ Ýí ãÚåÏ Åä쾄 ÇáåäÏí ááÅÏÇÑÉ¡ æÊÚÊÈÑ ÍíÏÑ ÂÈÇÏ ËÇäí ãÏíäÉ ÊØáÞ åÐÇ ÇáãÔÑæÚ Úáì Ããá ÊÚãíãå ÈßÇãá ÇáãÏä ÇáåäÏíÉ”.æßÇä ãÝåæã ÇáãßÊÈÉ ÇáÈÔÑíÉ ÞÏ ÇäØáÞ áÃæá ãÑÉ ãä ÇáÏäãÇÑß Ýí ÚÇã 2000¡ ãä ÞÈá Ñæäí ÃÈÑÌíá æÔÞíÞå æÒãáÇÆå¡ ÇáÐíä ßÇäæÇ íÔßáæä ÍÑßÉ ÊÓãì “ÃæÞÝæÇ ÇáÚäÝ”¡ æßÇä ÇáåÏÝ ÂäÐÇß åæ ÇÓÊÎÏÇã ÇáßÊÈ ÇáÈÔÑíÉ æÎÈÑÇÊåã.
  • مادة تجعل الملابس قابلة لإصلاح التمزق ذاتيا

    صمم العلماء مادة جديدة «مضادة للماء» قد تجعل الملابس قادرة على إصلاح نفسها في حال تعرضت للتمزق، وكل ما يجب القيام به هو سكب الماء على المنطقة الممزقة فقط.ويتوقع الباحثون استخدام هذا الابتكار في مجموعة من التطبيقات، بما في ذلك المعدات المطرية، والأدوات الطبية ونوافذ السيارات ذات التنظيف الذاتي.وطور الباحثون في جامعة فرايبورغ، هذه المادة الثورية، التي تعد حلا فعالا للكثير من المشاكل، وجدوه في الطبيعة وتحديدا في جلد الثعابين والسحالي.وبدأ الفريق بتنفيذ هذا المشروع من خلال غمر شريط (مضاد للماء) مصنوع من مادة البولي (PFA)، وهو نوع من البوليمير القابل للذوبان في الماء في الوسط، وطبقة مضادة للبلل (سيليكون نانوغراس) على الحواف.
    وقام الباحثون بخدش وإغراق المادة المكونة من 3 طبقات: الجزء العلوي المضاد للماء، والبوليمر والسيلكون، في الماء، حيث ستنفصل الطبقة العليا وتطفو، ليصبح الجزء السفلي مكشوفا ومن ثم يصلح البوليمير مكان الخدش.ويبدو أن العديد من العلماء يتطلعون لاستخدام الماء، في مجال المساعدة لتطوير مواد تصلح نفسها ذاتيا، حيث كشف Penn State العام الماضي عن ابتكار مماثل.
  • الخوف من الكتابة

    هيثم حسين
    للكتابة غواية وإغراء، لها رهبة وهيبة، عالمها مثير، وباعث على الخوف في آن واحد، لكن أيّ نوع من الخوف ذاك الذي تثيره الكتابة في نفس الكاتب؟ هل يقتصر الخوف من الكتابة على الكاتب فقط؟ هل يقتصر على كاتب مبتدئ ناشئ أم أنّه يلازم المخضرمين أيضاً؟ ألا يكون الخوف من الكتابة ملازماً للسلطات الدكتاتوريّة أيضاً؟ أي لغز تشتمل عليه الكتابة حتّى تكون مصدر خوف وترهيب للكاتب نفسه تارة وللقارئ تارة أخرى وللسلطات القامعة في أحيان كثيرة؟
    يتأرجح حجم الخوف -إذا جاز النظر إليه ككتلة حجميّة- بين كاتب مغامر في تجربته الأولى وآخر مكرّس خاض الكثير من التجارب، وقد يكون دافعاً أو محبطاً في مختلف الأحوال، وما ينبغي استثماره في ميدان الخوف هو ضرورة جعله دافعاً لتطوير الذات وسبيلاً إلى بلورة النصّ بالصيغة الأنسب من وجهة نظر صاحبه، وإبقاء شعلة التأهّب مستعرة في روحه من باب الحرص لا الإحباط.
    هنالك خوف يلازم الكاتب في مغامرته الكتابيّة، ولا سيّما حين يقارب موضوعاً شائكاً، إشكاليّاً، أو حين يبني عوالم نصوصه؛ سواء الشعرية أو النثرية، وهو خوف محرّض، إيجابيّ، مشوب بالحذر والخشية من ألّا يرتقي نصّه إلى مستوى حلمه به، لذلك يكون باعثاً على المزيد من الاجتهاد للوصول به إلى المستوى الذي يرنو إليه، وهذا الخوف يظلّ صديق الكاتب، وأنيسه غالباً، في مختلف نصوصه، ويبقيه متأهّباً للتجديد والتجريب، يمنعه من الاستكانة للآليّة التي قد يستسهلها.
    خوف المكرّس من الكتابة يختلف عن خوف الناشئ، هو خوف من عدم المحافظة على السويّة، خوف الباحث عن قمم جديدة يصبو إليها، ويحتاط من تقليد ذاته، أو الوقوع في فخّ التكرار الذي قد يوصف باجترار أدبيّ ما، وقد يضع صاحبه في خانة الشيخوخة الأدبيّة أو نضوب الخيال وعدم القدرة على الإتيان بجديد في مجال صنعته الأدبيّة، وهنا أيضاً قد يبقي الخوف صاحبه نزيله وقد يدفعه إلى اكتشاف وتجريب عوالم جديدة.
    خوف السلطات القمعيّة من الكتابة بدوره مختلف، فهي تخاف من زعزعة مكانتها عبر الإشارة إلى جرائمها المقترفة أو فضح سياساتها وممارساتها الاستبدادية، وتخشى دور الكتابة في تفتيح العيون على فسادها وقمعها وقدرتها على خلق جرأة لدى الصامتين الراضخين لها، وهنا تمارس الفتك والإيذاء بالكاتب الذي تستشعر أنّه قد يشكّل خطراً عليها، وتمنع كتابته وتمارس التضييق عليه قدر ما تستطيع، وقد يصل الأمر إلى تصفيته أحياناً، وهناك أمثلة على ذلك من تاريخ الدكتاتوريات هنا وهناك.
    لعلّ من الأهمّيّة بمكان استغلال الخوف وتجييره لخدمة الكتابة والارتقاء بها، وجعله طاقة خلاقة للإبداع لا وسيلة إحباط قاتلة، كما أنّ من المهمّ أن يكون وسيلة لتجاوز المشقّات لا عاملاً إضافيّاً من عوامل تعطيل حياة مَن تستوطن أرواحهم وأفكارهم وتحوّلهم إلى نزلاء في دوّامة رمليّة تغرقهم يوماً بيوم.
  • المفهوم المتطور لفكرة حياد القاضي

    القاضي جعفر كاظم المالكي 
    يقصد بفكرة حياد القاضي هو أن يقف موقفا سلبيا من كلا الخصمين في ما يتعلق بإثبات الدعوى, فالقاضي لا يمكنه أن يؤسس قناعته إلا على عناصر الإثبات التي أدلى بها الأطراف ولا يمكنه التدخل تلقائيا في البحث عن الحقيقة من دون دليل قدم من قبلهما اثناء نظر الدعوى.
    حيث نصت المادة 2 من قانون الاثبات على ((الزام القاضي بتحري الوقائع لاستكمال قناعته)) لأن سير الخصومة يخضع لضوابط وقواعد معينة تحدد سلفا دور كل من القاضي والأطراف في إثارة وتسيير وإنهاء الخصومة و يتركز النزاع المدني أساسا على حقوق الخصوم وبالتالي وجب على هؤلاء إثبات ادعاءاتهم بالطرق القانونية كما يجب عليهم أن يوفروا للقاضي مادة النزاع وخاصة في ما يتعلق بجوانبه المادية وهو ما يسمى مبدأ ((ملكية الدعوى للخصوم أو للمتقاضين)) فمبدأ ملكية الدعوى للمتقاضين يفرض على القاضي أن يبت في النزاع في حدود الإطار الذي حدده الأطراف أي بالاعتماد على الوقائع التي يستندون إليها في طلباتهم ودفوعهم وهو ما يقع تفسيره عادة من خلال مبدأ حياد القاضي.
     فالقاضي يفصل بين المتقاضين على ضوء ما يدلون به من حجج وما يتمسكون به من دفوع دون حاجة إلى البحث عن أدلة أخرى أو السعي لإتمام ما كان ناقصا منها مقتصرا على الاكتفاء بما احتوته أوراق الدعوى من عناصر تجسيما لمبدأ حياد القاضي في النزاع المدني والذي يعتبر من المبادئ الأساسية التي يرتكز عليها نظام الإثبات في الدعوى المدنية.
    لقد حصل تغيير كبير في النظرة إلى دور القاضي في نطاق الدعوى المدنية هو أخرجه عن دوره السلبي الذي كان يرسمه له فقه الاثبات التقليدي، الى الدور الايجابي للقاضي في النزاع المدني أساسا في الحد من سلطة الأطراف على عناصر الدعوى المدنية خاصة في ما يتعلق بضبط الجوانب المادية للنزاع وجوانبه القانونية وقد برز هذا الاتجاه في المادة 17/ أولا من قانون الاثبات التي نصت ((للمحكمة ان تقرر من تلقاء نفسها, او بناء على طلـب الخصم, اتخاذ أي إجراء من إجراءات الإثبات تراه لازماً لكشف الحقيقية)) والذي يمكّن المحكمة من الخروج من السلبية والقيام بدور مهم في البحث عن الحقيقة التي أصبح من أبرز اهتمامات المشرع فلم يعد دور القاضي يقتصر على الحقائق النسبية التي يقدمها المتقاضين بل أصبح يبحث بنفسه عن الحقيقة الموضوعية.
     وهناك جملة من الوسائل المباشرة وغير المباشرة تمكن القاضي من الوقوف على الحقيقة، والتي يمكن حصرها في الدور الاستقرائي للقاضي ودوره في تحديد وقائع النزاع , فالأعمال الاستقرائية كما تدل تسميتها تهدف أساسا إلى الكشف عن الحقيقة، و ليس للمحكمة أن تعتمد في قضائها على واقعة لم تعرض عليها ولم تتعهد بها في نطاق إطار النزاع الذي حدده الأطراف إلا أنه يوجد استثناء لهذا المبدأ يتعلق بالوقائع الموجودة ضمن عناصر القضية المطروحة على المحكمة، فمثل هذه الوقائع يمكن للمحكمة إثارتها واعتمادها رغم أن الأطراف لم يتمسكوا بها صراحة. وبالتالي فقد أصبح الدور الموكول للقاضي، يقتضي منه تحقيق المعادلة بين التزام الحياد بمفهومه الإيجابي والاجتهاد في سبيل استجلاء الحقيقة.
  • «واي فاي» لرسم خريطة منزلك

    قام باحثون من جامعة ميونخ التقنية (TUM)، بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد لشكل مصلب مصنوع من الألمنيوم، عن طريق تعريضه لإشعاع موجات الميكروويف، من أجهزة إرسال «واي فاي» المنزلية، وقياس التشوهات التي تعكسها الموجات.وقال فريدمان راينهارد، مدير مجموعة أبحاث إيمي نويثر لأجهزة الاستشعار الكمومية في معهد والتر شوتكي: «باستخدام هذه التقنية، يمكننا خلق صورة ثلاثية الأبعاد للمساحة الموجودة حول جهاز الإرسال واي فاي».
    ويعتقد راينهارد أن هذا النوع من الصور ثلاثية الأبعاد، يمكن أن يُستخدم في الصناعات الآلية، حيث قد يكون من الصعب تتبع الأدوات والأجزاء. كما أعرب عن أمله في أن تساعد هذه التكنولوجيا يوما ما، على إنقاذ الأشخاص تحت المباني المنهارة، من خلال رسم خرائط شاملة للأمكنة تحت الأنقاض.
    ويمكن إنتاج الصور المجسمة لموجات أشعة الميكروويف، بتكلفة زهيدة لأنها لا تستخدم تكنولوجيا الليزر باهظة الثمن. ولكن قد تؤدي هذه التقنية الحديثة التي تخترق الجدران، إلى رفع مخاوف اختراق الخصوصية.
  • المطعم المقلوب لتجربة فريدة

    يعتبر المطعم المقلوب الذي يقع على أطراف العاصمة البولندية وارسو الأطرف والأغرب على الإطلاق، وهو ليس المطعم الأول في العالم على هذا الشكل.
    ويوحي الشكل في الخارج بأن كل شيء في المطعم مقلوب، فاللوحات التي تزين المطعم، موضوعة بشكل عكسي. كذلك الحال بالنسبة إلى لائحة الطعام التي تأتي بالمقلوب أيضا، وبعد أن تتناول ألذ المأكولات تأتيك الفاتورة بالمقلوب أيضا بأسعار في متناول الجميع. وفي العاصمة البلجيكية بروكسل يوجد أحد من أغرب المطاعم في العالم وهو المطعم المعلق الذي تعتمد فكرته على أنك تتناول طعامك في مطعم يرتفع عن الأرض 50 مترا تحمله رافعة مربوطة بإحكام تقوم برفع الزبائن المربوطين في الكراسي، ويقدم ثلاثة طباخين الطعام المتنوع كالسوشى والخضروات واللحوم.واكتسبت فكرة المطعم المحمول في الهواء شعبية في جميع أنحاء العالم، حيث يتم افتتاحه الآن في مختلف المدن حول العالم ومنها مونتريال في كندا.
  • شبكية صناعية للعين

    قال باحثون بريطانيون، إنهم ابتكروا أول شبكية صناعية للعين، مصنوعة من مواد ليّنة في العالم، تتشابه إلى حد كبير مع الشبكية الطبيعية، تعطي أملاً جديداً لمن يعانون من مشاكل الإبصار.الشبكية طورها باحثون في قسم الكيمياء في جامعة أوكسفورد البريطانية ونشروا نتائج بحثهم، في دورية علمية الأحد.وأوضح الباحثون أن «جميع أبحاث تطوير الشبكية الصناعية التي تجري حتى الآن تعتمد على مواد صلبة، ولكن دراستهم الجديدة تغير هذه القاعدة».
    وأضافوا أن «بحثهم يعد أول دراسة ناجحة تعتمد على مواد حيوية وصناعية يتم تطويرها في المختبرات وتستخدم تقنيات جديدة متطورة بمواد تشبه أنسجة الجسم الطبيعية».وأشاروا إلى أن «الشبكية الجديدة تتشابه إلى حد كبير مع الشبكية الطبيعية، وتتكون من طبقتين وتحتوي على قطرات من المياه مادة الهيدروجيل، وغشاء خلوي من مواد بروتينية».وتم تصنيع الشبكية الجديدة لتبدو مثل الكاميرا، وتقوم الخلايا بمهمة النقاط الضوئية «البكسل» حيث تقوم برصد الضوء والتفاعل معه لتعطي في النهاية صورة رمادية.وحسب فريق البحث، فإن «المواد الصناعية التي تتكون منها الشبكية الجديدة يمكنها توليد إشارات كهربائية تقوم بتحفيز الخلايا العصبية التي توجد في مؤخرة العين، تماماً مثلما تفعل الشبكية الطبيعية».