Blog

  • مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية : أعدنا «46» محطة للعمل في عموم الموصل منذ إنطلاق عمليات التحرير

    بغداد / المستقبل العراقي
    في الوقت الذي اكد تصميم شركة توزيع المنتجات النفطية على ان تكون من اوائل  المؤسسات الحكومية التي تدخل المناطق المحررة بين مدير عام الشركة  المهندس علي عبد الكريم الموسوي انها تمكنت من اعادة 46 منفذا توزيعيا الى الخدمة في عموم الموصل منذ انطلاق عمليات قادمون يانينوى لتحرير الموصل من داعش الارهابي .
    الموسوي وفي تصريح صحفي اشار الى ان المنتجات المجهزة للمناطق المحررة ومناطق النازحين ومخيماتهم تاتي من المصافي العراقية واستيراد  البعض منها من الخارج لافتا الى ان الشركة بدات بالاستعداد لعمليات الموصل قبل انطلاق  العمليات من خلال خزن المشتقات النفطية للشروع بعملية التجهيز مع انطلاق اول صولة لمقاتلينا الابطال موضحا ان المنتجات تاتي من محافظة البصرة عن طريق الانابيب واسطول الشاحنات
    مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية اوضح ان شركة التوزيع بناء على توجيهات رئيس الوزراء  الدكتور حيدر العبادي ومعالي وزير النفط الاستاذ جبار اللعيبي حضرت على سواتر القتال وواكبت عملية التحريروالنزوح خطوة بخطوة مستشهدا بحجم اوسمة الشرف التي نالها المنتسبون من خلال الاصابات التي تعرضوا لهم ومنهم من فقد احد اطرافه مضيفا المنتجات النفطية تتحرك في بيئة قتال  ومن الممكن ان تتعرض للاستهداف من قبل العدو الداعشي مبديا تفهمه للقراءات الامنية التي تؤخر دخول ملاكات الشركة وصهاريجها  الى بعض المناطق بحكم بقاء التهديد الامني او العبوات الناسفة في حين اشار الى التعامل مع المناطق المحررة في بادئ الامر كمخيمات النزوح لحين استقرارها واعادة الحياة لها
    الموسوي وصف دخول مصفى نينوى للعمل عن طريق الاستثمار بالخطوة المهمة مشيرا الى ان المصفى يعمل بطاقة اربعين الف برميل يوميا وسهل من حركة وصول المنتج خاصة بعد خسارة مصفاة بيجي التي كانت توفر قرابة نصف حجة العراق من المنتوجات النفطية.
  • توزيع الوسط تعلن انجاز تأهيل الشبكة الكهربائية ورفع التجاوزات في محافظتين

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáäÊ ãÏíÑíÉ ÊæÒíÚ ßåÑÈÇÁ æÇÓØ ÇáÊÇÈÚÉ ááãÏíÑíÉ ÇáÚÇãÉ áÊæÒíÚ ßåÑÈÇÁ ÇáæÓØ Úä «ÇäÌÇÒ ÇáãáÇßÇÊ ÇáåäÏÓíÉ æÇáÝäíÉ Ýí ÃÚãÇá ÊÃåíá ÇáÔÈßÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ æÇÓØ».
    æÈíä ÇáãÊÍÏË ÇáÑÓãí ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáßåÑÈÇÁ ãÕÚÈ ÓÑí ÇáãÏÑÓ, Ýí ÈíÇä ÊáÞÊå «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí»¡ Çä «ÇáÇÚãÇá ÊÖãäÊ äÕÈ ãÍæáÉ ÓÚÉ (400)ß.Ý Ýí ãäØÞÉ 150 ÈÏÇãæß, Çáì ÌÇäÈ ãÚÇáÌÉ ÇáÚÇÑÖ ÇáÝäí ÇáÐí ÊÚÑÖ áå ÇáÞÇÈáæ ÇáãÛÐí áãÍØÉ ÇáÍí ãä ãÍØÉ ÌäæÈ ÇáßæÊ æÊã Úãá Ìæíä æÓØ ÚÏÏ (2) æ ÝÍÕ ÇáÎØ ÇáÑÆíÓí æÇÚÇÏÉ ÇØáÇÞ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí ááãÍØÉ, ÇÖÇÝÉ Çáì ÊÚÏíá (38) ÚãæÏ ÊÚÑÖÊ ááÓÞæØ æÇÚÇÏÉ äÕÈ (3) ãÍæáÇÊ ãÚ ÇáÑßÇÆÒ, æãÏ ÇÓáÇß ÈØæá (500)ãÊÑÇð ãÚ ÊÛííÑ ãÓÇÑ ÇáÎØ æäÞáå ãä ÇáÇÑÇÖí ÇáÒÑÇÚíÉ ãÚ ÇÖÇÝÉ (3) ÇÚãÏÉ ááÎØ ÇáãÐᑥ ãä ãäÇØÞ( ÇáÎæÑäÞ æÇáÒæíÉ æÇáÚáßÇíÉ æÇÈÑÇåíã ÇáÓßÑ) Úáì ØÑíÞ (ÇáßæÊ – ÈÛÏÇÏ), ÝÖáÇð Úä ÑÝÚ ÇáÊÌÇæÒÇÊ ÇáÍÇÕáÉ Úáì ÇáÔÈßÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ æÞØÚ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Úä ÇÕÍÇÈ ÇáãÖÎÇÊ ÇáÇÑæÇÆíÉ ÇáãÊÌÇæÒÉ æßÐáß ÇáßÑÇÌÇÊ æÇáãÍÇá ÇáÊÌÇÑíÉ æÇáÕäÇÚíÉ ÇáÊí ÈÇÊÊ ÊÔßá ÚÇÆÞÇ ÇãÇã ÊÌåíÒ ÇáãäÇØÞ ÈÇáßåÑÈÇÁ».
    æãä ÌåÉ ÇÎÑì ÇäÌÒÊ ÇáãáÇßÇÊ ÇáåäÏÓíÉ æÇáÝäíÉ Ýí ãÏíÑíÉ ÊæÒíÚ ßåÑÈÇÁ ÏíÇáì ÇáÊÇÈÚÉ ááãÏíÑíÉ ÇáÚÇãÉ ÐÇÊåÇ ÇÚãÇá ÊäÝíÐ ÎØ (11) ß.Ý ÈØæá (5Ñ3) ßã áÊÛÐíÉ ãÚÇãá ÇáØÇÈæÞ Ýí ÞÖÇÁ ÈáÏÑæÒ æÇáÈÇáÛÉ ÚÏÏåÇ (19) ãÚãáÇð, ÍíË Êã äÕÈ (75) ÚãæÏ ãÚ ãáÍÞÇÊåÇ æÇÓáÇß ÇáÖÛØ ÇáÚÇáí äæÚ Çáãäíæã ÍÌã (120)ãáã ÈØæá (11300) ãÊÑÇð æÊã ÇØáÇÞ ÇáÊíÇÑ ÇáßåÑÈÇÆí Öãä ÇáÔÈßÉ ÇáßåÑÈÇÆíÉ .
  • بغداد تعلن الحصول على الموافقة لاستكمال مشروع انهاء أزمة شح الماء بالنهروان

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن محافظ بغداد عطوان العطواني، عن حصول موافقة رئاسة الوزراء لاستكمال مشروع الحل الدائم للقضاء على مشكلة شح الماء في النهروان.وقال العطواني في بيان أورده مكتبه الإعلامي تلقت «المستقبل العراقي»، نسخة منه، إن «من أولويات المحافظة الاهتمام بإيصال المياه لأهالي الناحية وباقي مناطق اطراف العاصمة» ، مشيرا الى ان «احد أسباب تفاقم أزمة شح الماء في النهروان ومناطق الأطراف هو التجاوزات العشوائية على شبكات الماء».وأضاف، أن  «المحافظة قدمت تصاميم وجدول كميات ودراسة كاملة عن مشروع مجاري النهروان الى رئاسة الوزراء بغية الحصول على الموافقة لتنفيذه خلال هذا العام من خلال عدة طرق سيما طريقة الدفع بالأجل او الدفع المسبق او عن طريق قروض مالية مقابل أرباح قليلة».وأكد العطواني، أنه «تم اصدار توجيه في ديوان المحافظة وباقي الدوائر الفرعية والوحدات الإدارية بتسلم كافة الشكاوي الخاصة بمشاكل الماء وإرسالها بنفس اليوم إلى المحافظة لضمان الإسراع بإيجاد الحلول المناسبة لتلك المشاكل تزامنا مع حلول فصل الصيف وتزايد معاناة المواطن».وأشار المحافظ، إلى أن «المحافظة ستعمل على مفاتحة كهرباء الرصافة للاستثناء مشاريع الماء من القطع المبرمج لأنه يؤثر على عمل وتزويد الماء للمواطنين وكذلك متابعة المولدات الخاصة بمشروع الماء وتوفير الوقود اللازم لتشغيله في حالات الطوارئ وتجهيز المجمعات بالتعاون مع المجلس البلدي والجهات المعنية الأخرى.
  • امانة بغداد وهيئة الخدمات تناقشان التجاوزات في العاصمة

    بغداد / المستقبل العراقي
    عقدت هيئة خدمات بغداد اجتماعا مشتركا مع امانة بغداد لمناقشة مشكلة تفاقم التجاوزات في العاصمة».
    وذكرت مديرية العلاقات والاعلام في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان» هيئة خدمات بغداد استضافت وكيل امانة بغداد للشؤون البلدية  كريم البخاتي ومدير عام مديرية الحراسات والامن ومعاون مدير عام الدائرة القانونية في امانة بغداد بحضور عدد من اعضاء مجلس محافظة بغداد ورؤساء المجالس البلدية لمناقشة مشكلة تفاقم التجاوزات الحاصلة في بغداد».
    واضافت ان» الوكيل البلدي استعرض جهود امانة بغداد لإزالة التجاوزات الحاصلة على الشوارع الرئيسة والاراضي الزراعية الذي يحاول بعض ضعاف النفوس تجريفها وتحويلها الى مناطق سكنية لكسب الاموال بلا مراعاة للتداعيات الخطيرة وتأثيرها السلبي في  التصميم الاساس لمدينة بغداد وفي البيئة ايضاً الى جانب عمل امانة بغداد لإعادة إفتتاح الشوارع المغلقة ومن بينها جزء من شارع الداخل (سوق عريبة) ضمن قاطع بلدية الصدر الاولى».واشارت الى ان» الوكيل البلدي اكد خلال الاجتماع حاجة امانة بغداد الى تشريعات نيابية وقرارات حكومية جديدة تلزم الوزارات بالحفاظ على املاكها عبر تسييجها بسياج محكم لمنع محاولات الاستيلاء عليها وإلزام دائرة التسجيل العقاري بعدم إعطاء صورة قيد للأملاك العامة والخاصة الا للمالكين الرسميين حصرا».وبينت ان» اعضاء مجلس المحافظة إتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة من المجلس ولجنتي الأمن والدفاع والخدمات والاعمار في مجلس النواب لمتابعة توصية مجلس الوزراء بشأن تشكيل قوة متخصصة لإزالة التجاوزات مكونة من فوجين توزع على جانبي الكرخ والرصافة تعمل بالتنسيق مع امانة بغداد لإزالة التجاوزات وايقاف البناء العشوائي الذي ألحق أضراراً كبيرة بمدينة بغداد .
  • السكك الحديد تبحث إمكانية تنفيذ مشاريع استثمارية مع شركة «هيل انترناشيونال»

    بغداد / المستقبل العراقي
     بحث مدير عام الشركة العامة للسكك حديد للعراق سلام جبر، مع وفد شركتي (هيل انترناشيونال) و(TCM) المتخصصتين في مجال تنفيذ مشاريع مد خطوط السكك لتنفيذ الأعمال بطريقة التشغيل المشترك».وقال جبر في بيان لاعلام وزارة النقل تلقته «المستقبل العراقي»، انه «تم عرض مرتسمات ومخططات عدة مشاريع على أعضاء الوفد، وأهمها مشروع (بصرة- شلامجة) ومشروع (مسيب- كربلاء المقدسة – النجف الأشرف- السماوة)، مبينا ان «هناك رغبة من أعضاء الشركة لمناقشة مشروع القطار المعلق بين كربلاء المقدسة و النجف الاشرف الذي هم وزير النقل السيد كاظم فنجان الحمامي بتنفيذه». واضاف أن «هناك تشجيعا ومتابعة مستمرة من قبل سيادته للإسراع بخطوات اعداد الدراسات والمخططات والمرتسمات التي تقدم فكرة كاملة للشركات التي ترغب بتنفيذ مشروع القطار المعلق.»  وذكر جبر أن «القطار المعلق المزمع إنشاؤه يستقبل ملايين الزائرين في أيام المناسبات الدينية على طول المسار بين (كربلاء والنجف) الذي يبلغ ٧٠ كم، وتكون سرعته القصوى ١٦٠ كم/ساعة وعدد محطات ٥، وسيتم تسديد أجور تكلفة المشروع من إيرادات المشروع ذاته وأنه سيكون خطا مزدوجا بحيث ان القطار ينطلق كل ١٥ دقيقة».من جانب آخر انذرت لجنة التجاوزات في الشركة العامة لسكك حديد العراق المتجاوزين على حرم سكتها في المناطق القريبة من ساحة عدن ومنطقة الطوبجي والدورة مما يتسبب بمعوقات كبيرة أثناء سير القطار في تلك المناطق. وقال مدير عام الشركة أن لجنة التجاوزات في الشركة أخذت على عاتقها تبليغ المتجاوزين على حرم سكتها بضرورة إزالة المشيدات وعدم رمي النفايات والانقاض على خطوط السكك لما تشكله تلك الظاهرة من تأخير لحركة سير القطار والحوادث المؤسفة التي تحدث بسبب ذلك.واضاف ان «السكك الحديد قد وجهت في وقت سابق بتاريخ 2016/12/31 عدة نداءات ودعوات للسادة المسؤولين وأعضاء مجلس النواب وقامت الشركة في حينها بعمل جولة ميدانية لإطلاع المسؤولين على حجم تلك التجاوزات لغرض معالجتها من قبل أمانة بغداد وقيادة عملياتها».وكما تتأمل الشركة من المتجاوزين على محرماتها على وجه الخصوص قرب جسر الإسكان ومنطقة الطوبجي والدورة وساحة عدن إلى التعاون مع لجنة التجاوزات بازالتها على الفور وان يكون هناك شعور بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه مؤسسات الدولة لا سيما الخدمية منها، راجية من الجهات الحكومية متابعة ملف التجاوزات لما تشكله من قضية رأي عام.
  • ميساء زيدان : عناوين الدواوين تشكل لي هماً كبيراً

    حاورها: عزيز البزوني/ البصرة
     ميساء زيدان شاعرة سورية من مواليد مدين اللاذقية عام 1970م, دبلوم فنون تطبيقية  صدر لها ديوان (لا شريك لك في القلب /شعر 2015 عن المركز الثقافي للطباعة و النشر بابل / دمشق / القاهرة و ديوان اخر بعنوان / مهرا لحريتي عن نفس دار النشر, سفيرة للشعر العربي لدى مكتب الديمقراطية للسلم العالمي ,منحت شهادة دكتوراه فخرية للابداع الادبي و الفني بالرقم /122في 10/12/2016 من الجامعة البريطانية العربية, كتب في نقد و دراسة نصوصها عدد كبير من النقاد السوريين و العرب شاركت في العديد من المهرجانات في سورية .
    * يقاس نضج الشعوب ووعيها بشدة وعي المرأة الفكرية وحريتها المنضبطة؟
     – كما تعلم نظرة الشرق والعرب خصوصا للمرأة ، فهي الضلع الأعوج، وهي ناقصة العقل والدين، والكثير من التوصيفات، التي يكررها الآباء الى الأبناء، بل أصبحت ثقافة سائدة، وهذا مؤسف جدا، فشعوبنا تتطور تقنياً لكنها للأسف لم تتطور نظرتها للمرأة فهي تظل المرأة التي تسير خلف الرجل، وأن تترك العلم والدراسة في سبيل أولادها وزوجها، وأن تظل تمشي خلفه وحرام أن تمشي الى جانبه أو أن تصافح أخاه أو أقاربه، وظلت المرأة عورة في عين مجتمعنا الأعور للأسف.. المرأة العربية ذكية وفطنة، ومتقدمة في مجالات الأدب والفنون والعلوم، ونفتخر بأعلام عربيات ساهمن في تقدم العالم، ولي مثل وشاهد كبير من بلدكم العراق، المهندسة المعمارية الكبيرة المرحومة زها حديد، والآن المرأة دقت ابواب المعرفة والعلوم، كما انها نالت جوائز في مختلف المسابقات، والحرية باتت محدودة في شعوبنا بالرغم من الانفتاح على العالم بواسطة التكنولوجيا لكننا نطمح أن يعاد النظر بالقوانين والتشريعات التي تكمم وتحد من نشاط المرأة لتأخذ دورها الأكبر..
    * الحركة اﻷدبية والفكرية للمرأة العربية تبشر بخير قادم لولا بعض الانفلات الحاصل؟
    – أصبح حضور المرأة في الفترة الأخيرة لافتاً في المهرجانات والمؤتمرات وهذا لن يأتي من فراغ بل من وعي المرأة وما وصلت اليه بحوثها ودراستها ومنجزها في مختلف المجالات، بحيث تم تسليط الأضواء عليها. ولكن تظل هناك نقاط مظلمة في هذا السياق، إذ ظلت بعض المؤتمرات والمهرجانات حكراً على البعض، وأقول بعض الأسماء التي تتكرر، حيث العلاقات والمحسوبية، دون النظر الى المنجز، والى سيرة الشاعرة أو الأديبة، ونشاطها. كما أن بعض اللجان المسؤولة والجهات الداعمة للشأن الثقافي، تهادن وتجامل، ولم تضع معيار الأصالة والمعرفة والأبداع في سياقاتها، نأمل من العاملين بالمشهد الثقافي الابتعاد عن المجاملات واعتماد المعايير الفنية والأدبية الرصينة في اختيار الأسماء التي تشارك في المؤتمرات والمهرجانات أو في الحصول على الجوائز.
    *يلاحظ انتشار الملتقيات والمنتديات التي تقوم بتقييم القصائد ومنح الشهادات والألقاب الرنانة لمن هم ليسوا أهلا لها هذا الاستهزاء يجب ان يقف عند حد معين برأيك مالطرق الكفيلة لإفشال مخططهم وتفنيدهم ؟
    – مع احترامي لبعض الصفحات والكروبات، لكن الأغلب الأعم، من يدير هذه الملتقيات ليس لهم علاقة بالأدب، بل لا يميزون بين الضاد والظاء، ويمنحون البعض الآخر ممن يدعي أنه شاعر(المتشاعرين، والمتشاعرات) يمنحون شهادات الدكتوراه، وشهادات تميز، لم تكن هناك مقاييس علمية صحيحة ولم تكن هناك جهات معتمدة وأسماء وشخصيات لها تاريخها ، تقوم بمنح مثل هذه التسميات الرنانة والفضفاضة. أما كيفية افشال مخططاتهم، هو أن ينبري في الساحة أهل الأختصاص والأكاديمييين والناس أصحاب الأختصاص، كما وأن هذه الملتقيات أعمارها قصيرة سرعان ما تنتهي وتنكشف حيث لا تنطلي أوهامها على الحاذقين.
    * من المعروف أن أدب المرأة خجول… فلم تكن المرأة يوما في شعرها صريحة المشاعر تبوح بما يعتمل في صدرها بوحا صريحا مقدرة ؟ 
    – نعم مجتمعاتنا العربية ، مجتمعات ذكورية ، في الأعم الأغلب، والمساحات المتاحة للمرأة قليلة وخجولة، فأنت ترى في معظم المهرجانات والصحف ووسائل الأعلام المختلفة، أن نسبة ما مسموح للرجل أغلب من 70% ، وهذا مما يجعل كل ألوان الفن والآداب والعلوم ذكورياً، كذلك أن نظرة الرجل المثقف وأقول (المثقف) يكاد يكون أكثر حدةً في التعامل مع زوجته لو كانت أديبة أو فنانة، فلا يجعلها في طريق المنافسة، بل يكبلها بقيود التقاليد 
    * لنتكلم عن مؤلفاتك الشعرية كيف جاءت فكرة التأليف؟ وهل للعنوان الشعري اهمية لديك وكيف يتم اختيار العنوان ومالفكرة التي يحملها ؟ 
    -كل شيء جاء بالصدفة، لم يكن مخطط له، وأجد أن الشعر هو منْ اختارني، وتبناني، ومشيت في دربه، وطاوعته، وهكذا .. عاشني، وعشته، حملني وحملتهُ، وأنا من المهتمات بالعنوان، فكما أنت تهتم بتسمية ابنك، فأنا أدلل أبني (القصيدة) فأختار العنوان للنص، بحيث لا يكون تقليديا، ويكون من رحم الموضوع، بل تجد بعض عناوين نصوصي، يشكل نصاً لذاته، وعناوين الدواوين، تشكل لي هماً كبيراً كي أختار وابتكر العنوان له، لأنهُ يشكل تاريخي وقيمتي وتراثي وثقافتي.. وهو الذي يفصح في الأخير عن شخصيتي وانتمائي.
  • سعد المظفر..القلق الدائم ..الوطن ..الشعر..الحب..

    áØíÝ ÇáÔãÓí
     
    Èíä ÓÚÏ ÇáãÙÝÑ ÇáÔÇÚÑ æÓÚÏ ÇáãÙÝÑ ÇáäÇÞÏ ÎíØ ÑÝíÚ ÌÏ áßä áÇ íÞØÚ ÇÈÏ ãåãÇ ÊÈÇÚÏÊ ÇáãÓÇÝÇÊ Èíä ÇáäÕ æÇáÑÄíÉ ÇáäÞÏíÉ.ãÊãÓß ÈÃÈÌÏíÉ ÇáÕæÑÉ ÇáÔÚÑíÉ ÈíÏ æÈÇáíÏ ÇáÃÎÑìíäÙÑ Çáì ãäÌÒå ÇáÔÚÑí ãä ÑÄíÉ äÞÏíÉ ããíÒÉ..áÇ íäÍÇÒ ááäÕ Úáì ÍÓÇÈ ÇáäÞÏ æÑÈãÇ ÇáÚßÓ ÃßËÑ ÃåãíÉ æÖÑæÑÉ ÔÚÑíÉ ÈÇáäÓÈÉ áå..ÇáÔÇÚÑ..ÅäÓÇä ÞáÞ ãäÔÛá ÈÇáãÍíØ ÇáÐí íÚíÔ Ýíå .íÈÍË ãä ÎáÇá ÇáÞÕíÏÉ Úä ÑÄíÇÍÇáãÉ ÈãÌÊãÚ ÃßËÑ æÇÞÚíÉ æÑÝÇå..ÈÚíÏ Úä ÇáÇÒÏæÇÌíÉ ÇáÊí íÚíÔ ÝíåÇ ÇáÝÑÏ Èßá ÇáÊäÇÞÖÇÊ ÇáãæÌæÏÉÚáì ÇáÓÇÍÉ…åÇÌÓå ÇáæØä æÞáÞå ÇáãÔÑæÚ ÇáÐí íÊäÇÓá ÈÏÇÎáå..íÞæá Ýí äÕ(Èßã ÃÔÊÑí æØä ÈáÇ ÌãÇÌã.. æÍÈíÈÉ ÈØÚã ÇáÍÈ..æØä áÇ íÓíá Ïãå..æÍÈíÈÉ íÓíá áåÇ..ÇáãØÑ æÇáäåÑ…áÇ ÏÎÇä..ÇáÚÇáã ÇáãÚÖá áÇ íäÚÔäí ÇáÞäÇÈá áÇ ÊÒäåÇ ÝÞØ..æØä ÈÓãÉ ØÝá..ÍÈíÈÉ ÃÈÇåí ÈåÇ ÇáÚÇáã….ãä ÝÖáß áÇ ÊäÓì ÇáÞáÈ æÇáÔÝÊíä) íÈÍË Úä ÇáÌãÇá æÇáÓáÇã æÇáÃãÇä Ýí ÈáÏ ÇáÓáÇã…ÝáÇ íÌÏ Ãí ãäåãÇ Ýí ÞÇãæÓ ÇáæØä..ÓÚÏ ÇáãÙÝÑ..ÇáÔÇÚÑ ÇáÐí ÑÃì ßá ÔíÁ ÈÚíä ÍÇÐÞÉ æÞáÈ ãÑåÝ æÑæÍ ÊÍáÞ Çáì ÃÈÚÏ ãÏì..ÇáæØä..ÇáÓíÇÓÉ..ÇáÏíä..ãåãæã Çáì ÍÏ äÒÝ ÇáÞÕíÏÉ..åá ÑÃíÊã ÞÕíÏÉ ÊäÒÝ æÌÚÂ..åá ÑÃíÊã ÔÇÚÑ íäÒÝ ÏãÇ Ííä íßÊÈ… æíÐÑÝ ÏãæÚ ÈÍÌã äåÑ..ÍÊì ÚäÏãÇ íÞÑà Ýí ÇáÃãÓíÇÊ ÇáÔÚÑíÉ ÚíäÇå áÇ ÊÝÇÑÞ ÇáÏãÚ..Ííä íÊÑß ÇáãäÕÉ æíÞÝ ÃãÇã ÇáÌãåæÑ áíãËá ÇáäÕ ÇáÔÚÑí ÈÏåÔÉ æíÕÏãß Ýí ÂÎÑ ÇáÞÕíÏ ..æåÐÇ ãÇ íÞÕÏå ÇáÔÇÚÑ áÅíÕÇá ÇáÝßÑÉ Çáì ÇáãÊáÞí..
    íÊÓÇÁá Ýí ÍíÑÉ æÞáÞ Ýí äÕ ÂÎÑ(ÇáÃÓåá Ãä ÃÕãÊ….ÇáÕãÊ áÇ íÌáÈ æÌÚ ÇáÑÃÓ ÚÔ ÈáÇ ÃÚÏÇÁ…äÞÇÏ æÔÚÑÇÁ..ÃÕãÊ ßÃä ÇááÝÙÉ ÊæÑã ãä Íæáß..ÃÌáÓ Ýí ÇáãÞåì..ÍäÔ ÔÇí..ÍäÔ ãÇÁ..ÍäÔ äÇÝÖÉ ÓÌÇÆÑ ãä ÝÖáß) æÚäÏãÇ íßÊÈ Úä ÇáÍÈíÈÉ åæ ÇáÕæÝí Ýí ÃÑÞì ÊÌáíÇÊå æÚÔÞå ÇáÑæÍí..íÞæá Ýí äÕ(ÇáÍÈ áÄáÄÉ…íÇ ÈÍÑ ÇáÞÕíÏ áåÇ ÇáãæÌ æÇáãÍÇÑ ÊÓßäå..ÃáÝ ÃßËÑ ãä ÇáÑãá ãÔÇÛÈ..æãáíÇÑäÌãÉ æÇáãØÑ íÓÞØ æÊÓØÚ..æÍÞ ÖãÇÆÑ ÇáãÑÌÇä..ÑÇÍÊå ÞãÑ..åæ æÍÞß ÞãÑß..íÎÏÚ ÇáØíÑÝí ÇáãÇÁ ÝíáÊÞØ æÃÖÍß ããáæÁ ÈÔÚÑí…..åí áÄáÄÉ)
    ÇáÔÇÚÑ..ÈÕãÉ..æäÕ ãÊÝÑÏ..æåÐÇ ãÇ Úãá Úáíå “ÓÚÏ ÇáãÙÝÑ..Ãä íßæä áå ÃÓáæÈå ÇáããíÒÇáÎÇÕ ÈßÊÇÈÉ ÇáäÕ ÇáÔÚÑí íäåá ãä ßá ÃÈÏÇÚ ãæÌæÏ Úáì ÇáÓÇÍÉ áßä íÍáÞ ÈÚíÏ æíÛÑÏ ÈáÍä áÇ íÊÞäå ÓæÇå..íÞæá ÇáÔÇÚÑ ÇáßÈíÑ”ÓÚÏí íæÓÝ”ÃÓíÑ ãÚ ÇáÌãíÚ æÎØæÊí áæÍÏí”. åÐÇ ÓÚÏ ÇáãÙÝÑ..ÎØæÊå áæÍÏå..Ýí ÇáÔÚÑ..æÇáÍÈ æÇáÌäæä..
    áäÞÑà äÔíÏå ÇáæØäí(ßáãÇ ÑÇíÉ ÑÝÑÝÊ ÇáÚÑÇÞ..íÄáãäí ÇáÚÑÇÞ..ßáãÇ äÔíÏß íÕÏÍ..íÄáãäí ÇáÚÑÇÞ…ÇáÚÑÇÞ..ÇáÚÑÇÞ..ÇáÝÑÇÞ ÇáÝÑÇÞ..ÃÑíÏ ÇáÍäÇä æáÇ ãßÇä ááÍäÇä..ãæØäí ãæØäí)
    æÃÎíÑÇ ÃæÏ Ãä ÃÞæá ÈÃä åÐÇ ÇáÔÇÚÑ æÇáäÇÞÏ”ÓÚÏ ÇáãÙÝÑ..ÇáãÛÊÑÈ ÏÇÎá ÈáÇÏå..ÇÈä ÇáÈÕÑÉ”ÇáÓíÇÈ”. Èßá ÇáÙÑæÝ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ Ýí ÈÛÏÇÏ..æÍíÏ ÍÇãá ÃæÌÇÚå æÂáÇãå..áÇ íãáß Óæì ÚÇáãå ÇáÓÍÑí.ãßÊÈÊå ÇáÊí ÔÛáÊ ÛÑÝÊå ÈÃßãáåÇ..ÇáÛÑÝÉ ÇáãÓÊÃÌÑÉ Ýí ÝäÏÞ ÏÑÌÉ ÚÇÔÑÉ…åÐÇ ãäÌÒå ÇáÊÇÓÚ ÇáÐí íØÈÚå Úáì äÝÞÊå ÇáÎÇÕÉ..ÈÚíÏ Úä ãÄÓÓÇÊ ÇáÏæáÉ æáÕæÕ ÇáÃÏÈ æÚÑÇÈí ÇáËÞÇÝÉ..
  • الشعر الشبابي وموضوعة الحرب «رصيف أعرج» أنموذجاً

    حميد الساعدي 
    في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، قرأنا كثيراً من الدراسات التي نَظَّرت لماهية الشعر الشبابي، انطلاقاً من تسميات الأجيال الشعرية، مبتدأة بأجيال ما بعد الريادة في الشعر العراقي، على وجه التحديد، بتسميات عقدية، فكان الشعر ستينياً، وسبعينياً وثمانينياً…الخ على اعتبار أن كل عقد من الزمن له جيله الشعري ، في محاولات عديدة لتجييل الشعر، ووضع الشعراء بما هم عليه من واقع كتابيّ، ضمن فترة زمنية محددة وسابقة لتقف عند آخر عقد فتسميه شعراً شبابياً.  وسواءً اتفقنا أو اختلفنا، على هذه التسميات، فإنها اصبحت واقعاً لا محيد عنه في الدراسات الأدبية، التي ظهرت والتي ربما سوف تظهر، وهي تقرن الأسماء الشعرية بزمنيتها.ونحن الآن أمام وقفة مع الشعر الشبابي، في وقتنا الحاضر، الذي هو في حقيقة الأمر، يرمز للفترة الحاضرة بأسمائها التي طرحت تجاربها، وهي تجارب كثيرة – والحمد لله – لابد وأن تتمخض عن أسماء مهمة، تأخذ مساحتها ومداها، معبرة عن أن الشعر بخير، وان العراق بلد الشعر وهو ولود دائماً بما يمكن أن يغطي مساحة واسعة من خارطة الشعرية العربية.
    الدماء الجديدة في الشعر العراقي هي دماء شابة تحمل عنفوان الكلمة، وعمق الالتحام مع معطيات الواقع الذي نعيش، وتأخذ من هذه المعطيات ما يجعلها تبرز إلى الواجهة بقوة، امتداداً وترسيخاً للتجارب الكبيرة في الشعر العراقي، بما يتلائم مع حقائق الواقع، الذي تطمح به أن يسير قدماً ليحقق روح التجاوز للمألوف وخلق أدوات تعبيرية جديدة، في واقع وطن مأزوم، نتمنى جميعاً أن يتجاوز أزماته، ويحقق لمواطنيه سبل العيش في مراتب معتدلة ، وليست مثالية على كل حال.لا يمكن الجزم بأن كل ما يكتب ويروج له، شعرا، ولا يمكن أن يكون كذلك نثراً صافياً ضمن قوالب نثرية محددة سلفاً، فالجدل شائك وعميق قد لا يحسم ويبقى دائراً إلى حين.  يبدو للباحث في ماهية هذه التجارب، ارتباطها العميق بثيمة الحرب، فمن النادر أن تجد قصائد الغزل والعاطفة والحب في أكثر تجاربنا الشبابية الحالية ؛ ذلك أن حقائق الواقع الصادمة التي نشأت بتكرار الحروب، ووقوع هذا الجيل تحت أعنف مؤثرات الحرب بعد ٢٠٠٣وماسبقه وما تمخض عنه من حيثيات واضحة للجميع، وإن الأكثرية من هؤلاء الشباب انطلقوا في الكتابة تحت تأثير هذه الأجواء حين اخترقوا مرحلة الطفولة والصبا إلى الشباب بأنفاس الحرب، وصور الموت اليومي وفقدان الأحبة.وتأتي مجموعة ( رصيفٌ أعرج) لـِ أحمد وادي، ضمن هذا الإطار، المشبع بتشاؤمية الواقع، واقع مجتمع الحرب وإفرازاته النفسية والشعرية ،وهذا أيضاً ينطبق على مجايليه ممن يكتبون الآن، ما يصطلح عليه بـ ( الشعر الشبابي) .
    في إهدائه يقول أحمد :
    (إلى أخي الشهيد
    الذي أطلقه الرغيف صوب فم الرصاصة) وهي جنبة شخصية أطلق فيها رصاصته القاتلة على سوداوية الحرب وكارثيتها منذ البدء : 
    (يتساءل أخو الشهيد 
    كيف لهم أن ينهوا إجراء شهادة وفاته
    أخي الذي
    لم تصدر له حتى الآن شهادة جنسية) 
    على مدى نصوص المجموعة كرَّس احمد وادي كل مفردات وتعابير الحرب فلا يخلو نص من مفردة ( الرصاصة – الانفجار – الشهيد – الشظية – الخوذة – الأرملة – الاعضاء المبتورة – الأشلاء المقطَّعة – الخ من هذه المفردات التي تلخص واقعاً يومياً فجائعياً نتعامل معه باستمرار،ونعيش معه لوعة الفقد والحزن القاتم بتنوع الحالة والموقف، وحتى في نص موعد فإن الحبيب يلهج وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بمفردات تأتي من صميم عملية التمزق بعد الانفجار الذي حال بينه وبين لقاء حبيبته :
    ( اتصلت به
    أين أنت؟
    فأجاب …
    أنا على بعد خمسين شهيداً
    من موضع قدمي
    لا تستائي
    سأحمل الوردة بأطراف أسناني
    لأن يدي ستقطع في الطريق) 
    إن ما يدعو للتأمل حقاً أن تغيب عن النصوص مسألة التغني بالحب والجمال والعاطفة والتغزل بالحبيبة في نصوص شاعر شاب لازال في ريعان الشباب، ليلقي بنا بهذا الأتون المحرق من النصوص التي نحس بتطاير شظاياها، ونعيش عبثية انفجاراتها وتلك موضوعة مبررة- كما أسلفنا- من حقيقة أن هذا هو الواقع بحقائقة الصادمة وندوبه التي تترك أثرها على القلب والتي يسجلها لنا الشاعر بومضات سريعة ونصوص مختزلة لكنها عالية في تعبيريتها.
    ( يا إلهي : أهناك هواء غير هذا؟
    من كثرةِ ما تنفستُ جثثاً
    ستنمو داخلي مقبرة. )
    ونتساءل هنا : 
    هل نستطيع أن نُغرق الحرب بدموعنا اذا استمر البكاء كما يقول أحمد في خاتمة نصوصه: 
    استمروا بالبكاء
    حتى تموت الحرب غرقاً.
  • شطيرة احزان

    فؤاد كاظم العبودي
    القلب شطيرة احزان
    متنوعة……..
    وضعها القدر في اعماقي
    عيون الليل مسهدة في مقلتي
    والحب قطع تذكرة سفر
    الى المجهول…..
    عنواني ضيعته اقدامي 
    المصابة بالشلل
    وأبي كان يذكرني
    بميلادي في عام( التموين)
    عمري غادرني في احدى
    عربات القطار العتيق
    الذي كان يمر بالقرب
    من ( ست زبيدة ) في الكرخ
    ونخلة ناظم الغزالي
    تحتضنه ….بسعفها
    الوارف الظلال
    بقميصي الابيض
    وسروالي الاسود
    اقطع ( دربونة) الملا جواد
    الى مدرستي 
    أمي تلاحقني حتى اخر
    مقطع من الزقاق الى المشاهدة
    أجمع أحزاني مذ كنت صغيرا
    في كراس اللغة العربية
    أقراني يلهون ويشترون
    وأنا انتظر الفرصة الاخيرة
    كي اوفر شراء (طاسة ) اللبلبي
    قطار المنصورية
    يئن مثلي…..
    زاحفا بعجلاته على سكة السلامة
    حتى ….صار الحزن
    صديقي الأزلي
  • رجل تطوقه الأحلام

    مؤيد عبد الزهرة
    أنا رجلٌ تطوقني الأحلامُ
    مًنْ كلِّ الجهاتِ 
    لا استطيعُ مغادرتها 
    يأخذني الفرحُ 
    إذ تصبحُ كالسِّوارِ في المعصمِ 
    من الصَّعبِ مفارقتها 
    ليسَ لجماليةِ الإبحارِ فيها 
    إنما لإحساسي بقيمةِ حضورها 
    أحلمُ بعصافيرَ ملونة ْ 
    تملأ الشَّجَرَ 
    وشوارعَ تزهرُ بالبنفسجِ 
    وتلالٌ وسهولٌ مترعةٌ بالخضرةْ 
    ***
    أحلُىم بها وتحلمُ بي 
    لقاءٌ يختزلُ أشواقَنَا