بغداد / المستقبل العراقي
كشفت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية خلال مؤتمر صحفي حجم المبالغ الحقيقية لتزويدها طائراتها بالوقود داخليا وخارجيا من خلال الكشوفات والمستندات الرسمية للصرف.
واكد مدير عام الخطوط الجوية العراقية المهندس سامر كبة ان «الشركة تعتمد مبدأ الشفافية والوضوح في جميع تعاملاتها لا سيما مع مكتب المفتش العام في الوزارة ولجنة الخدمات البرلمانية»، لافتاً إلى ان «افتتاح اية محطة خارجية يتم بتشكيل لجنة خاصة مكونة من القانونية والمالية والتدقيق والتجارية وبرئاسة مكتب المفتش العام».
وقال كبة ان «تعاقد الخطوط الجوية يتم بصورة مباشرة مع شركات رصينة وبلا وسطاء في التعامل».
بدوره، قال مدير القسم المالي للشركة باسم الساعدي أن «كشوفات شهر آذار من هذا العام بينت أن مبالغ التزود بالوقود بلغت ثلاثة مليارات دينار عراقي لجميع صرف الوقود في المحطات الداخلية (بغداد، البصرة، اربيل) وكذلك المحطات الخارجية بالاضافة الى وقود السيارات والمعدات الارضية جمعيها».
وأشار الساعدي إلى أن «ما اثير من تصريحات بهدر الخطوط الجوية بمبالغ مالية تقدر بمليون دولار شهرياً غير منطقي كون المبلغ الكلي للصرف في المحطات الخارجية لا يتعدى المليون دولار فكيف يتم هدره»، مشددا على أن كشوفات ومستندات الصرف المالي والتي تذهب جمعيها الى مكتب المفتش العام ومكتب الوزير والدوائر الرقابية الاخرى موجودة وبإمكان عرضها على الجميع.
وأضاف الساعدي «منذ اليوم الاول لإقرار قانون الموازنة صدرت توجيهات من قبل السيد الوزير كاظم فنجان الحمامي بتقليل النفقات وزيادة الإيرادات».
فيما اعتبر مدير قسم وقود الطائرات السيد احمد جمعة «ان جميع عمليات التزود بالوقود في المحطات الداخلية والخارجية مع شركات رصينة مثل بريتش بتروليوم وشيل.
وكانت شركة الخطوط الجوية العراقية قدردت على تصريح للنائب ناظم الساعدي تحدث عن وجود «فساد» بعقود تزويد الطائرات العراقية في المحطات الخارجية يزيد على مليون دولار شهريا.
وقال المدير العام للشركة سامر كبة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «النائب ناظم الساعدي أصدر بيانا يتضمن العديد من المغالطات والمبالغات المثيرة للجدل، وإيماناً منا بمبدأ الشفافية ومن أجل اطلاع الرأي العام على الحقائق الكاملة لتكون الصورة واضحة أمام الجميع نتساءل كيف يصل الهدر إلى مبلغ مليون دولار شهريا لعقود تزويد الطائرات بالمحطات الخارجية في حين أن كل المبالغ الأصلية للتزويد الطائرات بالوقود في الداخل والخارج لا تصل إلى هذا الرقم الكبير!»، مبينا أن «هذا مثبت وبالأرقام لدى الخطوط الجوية العراقية».
وأضاف كبة أن «البيان أشار إلى أن توجيهات الوزير على التعاقد المباشر مع الشركات العالمية الرصينة دون وسطاء، والشركة ماضية بذلك وأرسلت ثلاثة كتب رسمية للمفتش العام حول التعاقد المباشر مع شركات عالمية رصينة ولم تردنا الإجابة إلى الآن، وهنا لابد من التوضيح أن دور مكتب المفتش العام هو دور رقابي لا تنفيذي والشركة ملتزمة بالإجابة على كل تساؤلات المفتش العام في وزارة النقل وكل هذا مثبت بالأوراق والكتب الرسمية».
وكان النائب ناظم الساعدي كشف، أمس الجمعة، عن وجود فساد بعقود تزويد الطائرات العراقية بالمحطات الخارجية يزيد على مليون دولار شهريا، فيما أشار إلى أن هدر هذا المبلغ «لا يستهان» به.