Blog

  • المجتمع و الطلاق

    Úáí ÇÍãÏ ÇáÝÑØæÓí 
    ÊÔßá ÙÇåÑÉ ÇáØáÇÞ Ýí Ãí ãÌÊãÚ ÎØÑ íåÏÏ ÇÓÊÞÑÇÑå æÊÞÏãå ¡ æÃä ÇáÞÖíÉ ÃÓÊÝÍá ÃãÑåÇ ÈÔßá ßÈíÑãÄÎÑ æÃÕÈÍÊ ÞÕÕ ãÎÊáÝÉ ÊÏÇæá Ýí ÇáãÌÊãÚ æãÇÊÑÊÈ ãä ÃËÇÑ Úáì ÓÇíßáæÌíå ÇáãÌÊãÚ æÇáÝÑÏ äÇåíß Úáì ÇáßæÇÑË ÇáÃÓÑíÉ æãÇ íÍÏË ãä ÊÝßß ÃÓÑí ÍíË ÃÔÇÑÊ ÃÎÑ ÇáÊÍÕíáÇÊ Ýí ãÍÇßã ÈÛÏÇÏ Çáì ÃßËÑ ãä ËáÇËÉ ÃáÇÝ ÍÇáÉ ØáÇÞ æåÐÇ ÊÞÏíÑ ÚÇáí ÌÏ ããÇ íÚßÓ ÃËÇÑ ÓáÈíå Úáì ÇáãÌÊãÚ ¡ äÇåíß Úä ÇáÕæÑ ÇáÓáÈíå ÇáÊí íÊÑßåÇ Ýí ÇáäÝÓ Ãæ ÇáÊßæíä ááÃÔÎÇÕ ÇáÛíÑ ãÊÒæÌíä ããÇ íÈÚË ÚÏã ÇáÅÞÈÇá æÚÏã ÇáãÓÄæáíÉ ÊÌÇå ÇáÒæÇÌ ¡ æãä ÃßËÑ ÇáÃÓÈÇÈ ÑæÇÌ Ýí ÇáãÌÊãÚ : ÈÚÖ ÇáÚæÇãá ÇáäÝÓíÉ æÇáÐÇÊíÉ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÒæÌ æÇáÒæÌÉ ßÇÖØÑÇÈÇÊ ÇáäÝÓíÉ æÚÏã ÇáäÖæÌ ÇáÚãÑí æÚÏã ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÌÇäÈ ÇáÊÑæíÍí æÇáÊÑÝíåí ááÃÓÑÉ  ¡ æãä ÇáÃÓÈÇÈ ÃáÍÏíËå ÇáÊí ÙåÑÊ Ýí åÐÇ ÇáÕÏÏ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáÇÓÊÚãÇá ÇáÓíÁ ¡ æÈÚÖ ÇáÚæÇãá ÃáÇÞÊÕÇÏíå æÇáÇÌÊãÇÚíÉ ßÖÚÝ ÇáÏÎá æÚÏã ÃÓÊØÇÚÉ ÊÍãá ÇáãÚíÔÉ æÚÏã ÇáÞÏÑÉ Úáì ÊÃãíä ÇáÓßä æÇáæÝÇÁ ÈãÓÊáÒãÇÊ ÇáÇÓÑÉ æÚÏã ÇáÊæÇÝÞ Ýí ÇáÝßÑ æÇáãÓÊæì ÇáËÞÇÝí æÇáäÙÑÉ Çáì ÇáÍíÇÉ æÚÏã ÇÍÊÑÇã ÇáÔÑæØ ÇáãÊÝÞ ÚáíåÇ Èíä ÇáÃØÑÇÝ æßÐáß ØÈíÚÉ ÇáÊÕÑÝÇÊ ÇáÊí íÝÑÖåÇ ÇáÑÌá Úáì ÇáÒæÌÉ æãÇ ÊÈÚËå Êáß ÇáÊÕÑÝÇÊ ÈØÈíÚÊåÇ æÈÓÈÈ ÖÛæØ ÇáÍíÇÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Çáì ÇáÇÊÌÇå ÇáãÚÇßÓ ááÊÕÑÝÇÊ ÇáÊí íÝÑÖåÇ ÇáÒæÌ ¡ æÛíÑåÇ ãä ÇáãÓÈÈÇÊ áåÐÇ ÇáÕÏÏ ÇáÊí áÇ íãßä ÍÕÑåÇ áÇäåÇ Ýí ÊØæÑ ãÓÊãÑ Ýí ÇáãÌÊãÚ ¡ æáÇ ÃÌÏ ÔíÆÇ ÞÏ ÃÖÑ ÈÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí ÚãæãÇ æÞÐÝ Èå Çáì ãåÇæò ÓÍíÞÉ Çáà æÃÝÉ ÇáØáÇÞ ¡ ÇáÐí ÈÏæÑå æáÏ ÓÑØÇä ÃÓãå “  ÇáÊÝßß ÇáÇÌÊãÇÚí “ æÃä ÇáØáÇÞ ãä ÃÈÛÖ ÇáÍáÇá ÚäÏ Çááå ÚÒ æÌá æÃäåÇ áÍßãå íÏÑßåÇ ÈÚáãå Ðæ ÇáÌáÇá æÇáÇßÑÇã ¡ æáãÚÇáÌå Êáß ÂáÇÝå íÌÈ ÊÝÚíá 쾄 ÇáËÞÇÝÉ ÇáÒæÌíÉ æÅÔÇÚÊåÇ æÊæÝíÑ ÝÑÕ Úãá ááãÊÒæÌíä íÖÇÝ Çáì Ðáß ÃãæÑ Úáì ÞÖÇÉ ãÍÇßã ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ ÃÔÇÚÊåÇ Ýí ÇáÚÑÇÞ Úãæã Ýí ÏÚæì ÇáÊÝÑíÞ ÇáÞÖÇÆí ¡ æíÖÇÝ Çáì ÇáÇÔÇÏå È쾄 ãäÙãÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä Ãä ÊÍÏ ÈØÑíÞå ãÈÇÔÑå ÃáÇ æåí ÇáÊæÚíÉ ÇáÒæÌíÉ ãä ÎáÇá æÑÔÇÊ ÊÞÇã ÈåÐÇ ÇáÛÑÖ ¡ æÑÈØ åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÈÑÌÇá ÇáÏíä æÃÕÍÇÈ ÇáãäÇÈÑ ááÊæÚíÉ ÈÎØæÑÉ åÐå ÇáÙÇåÑÉ æÇáÊÑßíÒ Úáì æÖÚ ÇáÍáæá ÇáäÇÌÍå áåÇ .
  • واشنطن في رسالة لبغداد: إيقاف تحرير تلعفر فوراً

         المستقبل العراقي / عادل اللامي
    كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أمس السبت، عن تلقي الحكومة العراقية رسالة من الولايات المتحدة عبر سفارتها في بغداد بشأن تحرير قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، مشيرة إلى أن واشنطن طلبت في رسالتها إيقاف عمليات تحرير القضاء بـ»ذريعة» تعرض القوات العراقية إلى قصف تركي في حال دخولها إليه، وفيما نفى قياديان في الحشد الشعبي علمهما بالرسالة، أكدا أن العملية ماضية رغم الضغوطات السياسية التي تمارس على العراق.ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصدر عراقي وصفته بـ»الكبير» قوله، إن «السفارة الأمريكية في بغداد طلبت من الحكومة العراقية إيقاف العمليات العسكرية لتحرير تلعفر وعدم دخول هذه المدينة وتحريرها من عصابات داعش تحت ذريعة أن القوات التركية ربما تقوم بقصف القوات العراقية إذا دخلت تلعفر».وأضاف المصدر أن «الأمريكان الذين قاموا بتوقيع اتفاقية شاملة مع العراق وكان أهم بنودها الجانب الأمني الذي يقضي بأن تقوم أمريكا بالوقوف إلي جانب بغداد والدفاع عن العراق في حال تعرضه لأي تهديد خارجي، وبدل أن تقوم بالرد القوي علي تركيا، قامت بالطلب من الحكومة العراقية بوقف عمليات تحرير أراضيها من قبضة عصابات (داعش) الإرهابية».وتابع أن «الكثير من القيادات الميدانية العراقية كانوا قد صرحوا سابقا ولمرات عديدة بأن سبب البطء في سير عمليات تحرير الموصل وتعثرها هو النفوذ الأمريكي والضغوط التي تمارسها أمريكا للحيلولة دون إتمام هذه العمليات التي كان من المقرر أن تنتهي بأقل من ثلاثة أشهر».
    وبحسب الوكالة، فإن المصدر لم يذكر تفاصيل أكثر عن «رسالة الأمريكان إلى الحكومة العراقية فيما يتعلق بتلعفر»، إلا أنه أكد أن «هذه الرسالة تم تبليغها إلي الحكومة العراقية عن طريق السفارة الأمريكية في بغداد».بدروهما، استبعد قياديان في الحشد الشعبي ان تكون الولايات المتحدة طلبت من بغداد إيقاف عمليات تحرير تلعفر.وقال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري»ما يقال عن طلب السفارة الامركية، في بغداد، من الحكومة العراقية بإيقاف العمليات العسكرية لتحرير تلعفر، خشية قصفها من قبل القوات التركية، امرا مستبعدا ولا صحة له»، معتبرا تلك الانباء بانها «محاولة لـ»التشويش على معركة تحرير القضاء».وأضاف ان «القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، حسم مسألة مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير المحور الغربي للموصل ومنها تلعفر»، موضحا ان «الولايات المتحدة ليست بهذا المستوى من الغباء والسذاجة كي تقوم بهذا الطلب بهذه الطريقة البسيطة».بدوره، أكد المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، احمد الاسدي، احتمال وجود ضغوطات تمارس من أجل ايقاف عمليات تحرير تلعفر.وقال الاسديان «أي معلومات حول طلب السفارة الامريكية من الحكومة العراقية بإيقاف عمليات تحرير تلعفر، لم تصل الينا»، مشيرا الى ان «العملية حاليا تنتظر اكمال مقدماتها واوامر القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي».غير ان الاسدي، لم يستبعد وجود «ضغوطات من هنا وهناك لإيقاف عمليات تحرير القضاء».
  • القوات الأمنية تطيح بدفاعات «داعش» شمال الموصل

          بغداد / المستقبل العراقي
    قال قادة عسكريون إن القوات الأمنية توغلت في الموصل من جهة الشمال في هجوم جديد يهدف إلى تسريع وتيرة حملة مستمرة منذ نحو سبعة أشهر لطرد تنظيم «داعش»، فيما أُعلن عن انكسار خطوط الصدّ بمناطق الزنجيلي و17 تموز.
    وقال العميد الركن وليد خليفة نائب قائد الفرقة المدرعة التاسعة لرويترز في حليلة الواقعة غربي مشيرفة «ما واجهناه خلال هذه العملية محاولة عناصر التنظيم عرقلة القطاعات بالعجلات المفخخة ومفارق تعويق».وأضاف أن قوات الفرقة قتلت نحو 30 إرهابياً ودمرت خمس عربات ملغومة.
    وقال العميد يحيي رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة إن الإرهابيين «لم يكن لديهم الوقت لإقامة حواجز والتقدم يسير على نحو جيد».وذكر أن القوات العراقية أنقذت ألف أسرة.
    وأظهرت صور التقطتها طائرة بدون طيار تابعة للفرقة المدرعة التاسعة وحلقت فوق ضاحية مشيرفة بشمال غرب الموصل دفاعات قليلة للإرهابيين على عكس أجزاء أخرى من الموصل حيث تسد العربات والحواجز المضادة للدبابات الشوارع.
    وقال اللفتنانت كولونيل جيمس براونينج المستشار بالفرقة التاسعة إن الإرهابيين حاولوا إبقاء بعض الشوارع مفتوحة بغرض استخدام العربات الملغومة.
    وقال إن إرهابيي التنظيم كانوا يتوقعون الهجوم على الأرجح «لكنهم لا يستطيعون الدفاع في أي مكان».
    وأضاف أن الإرهابيين كانوا قبل شهرين يطلقون نحو 200 صاروخ أو قذيفة مورتر يوميا على القوات العراقية في الموصل لكن المعدل تراجع في اليومين الأخيرين إلى 30 فقط.وقال «عندما تفتح مزيدا من الجبهات يصبح أصعب على (داعش) أن تدافع. هناك قطعاً بعض التحديات. وهناك دفاعات قائمة».
    وقال رجل خرج من الموصل وهو يحمل ابنه المعاق إن التنظيم تمركز في منازل بعض المدنيين بمشيرفة.وأضاف قائلاً «طرقوا باب منزلنا لكننا لم نفتح. وعندما جاء الجيش رفعنا الراية البيضاء».
    وكان الرجل بين عشرات الأشخاص الذين خرجوا من مشيرفة وقد أطلقوا لحاهم بعد أن أجبرهم التنظيم على ذلك.
    وتسعى الفرقة المدرعة التاسعة وقوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية للوصول إلى ضفة نهر الفرات من أجل استكمال تطويق المدينة القديمة التي تسيطر عليها «داعش».
    ومن شأن تقدم هذه القوات إتاحة الفرصة أمام قوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية التي تتقدم بشق الأنفس من ناحية الجنوب.
    والإرهابيون محاصرون الآن في الطرف الشمالي الغربي من الموصل الذي يضم المدينة القديمة وجامع النوري الكبير الذي ترفرف راية التنظيم السوداء على مئذنته المائلة منذ حزيران 2014. 
    بدورها، أعلنت قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية تفجير أربع عجلات مفخخة في الجانب الأيمن للموصل.وقال المقدم عبد الأمير المحمداوي، مدير اعلام قوات الرد السريع ان «طيران الجيش تمكن من تفجير أربع عجلات مفخخة لعصابات داعش الإرهابية حاولت استهداف قطعات قواد الرد السريع في الجانب الأيمن للموصل».
    وأضاف، انه « تم قتل 12 ارهابياً من قبل قطعات الرد»، موضحاً أن « التقدم مستمر، مع اجلاء عشرات العوائل من المناطق».
    بدوره، أعلن نائب رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية نايف الشمري عن انكسار خطوط الصد لتنظيم «داعش» بمناطق الزنجيلي و17 تموز.
    والمناطق القديمة من الساحل الايمن بعد تكبيدها خسائر كبيرة بالارواح والمعدات. وقال الشمري إن «هنالك انكسار كبير لزمر تنظيم داعش الارهابي داخل مدينة الموصل بعد تدمير جميع خطوط الصد لهم بالمحور الشمالي وانسحابهم من مناطق الزنجيلي و17 تموز بأتجاه منطقة الفاروق ضمن المناطق القديمة جدا».
    وأضاف الشمري، أن «هجوم القطعات العسكرية من المحور الشمالي كان خاطفا وسريعا ونتائجه اسرع مما تم التخطيط له، مما جعل زمر داعش تعيش حالة من الصدمة والانكسار»، لافتاً الى أن «تنظيم داعش تكبد خسائر كبيرة خلال هذا الهجوم بالاشخاص والمعدات».
  • السيد الصدر يستقبل رئيسي التحالف الوطني والبرلمان لبحث مرحلة ما بعد «داعش»

          ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    ÔåÏ ÒÚíã ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑí¡ ÇáÓíÏ ãÞÊÏì ÇáÕÏÑ¡ ÚÏøÉ ÒíÇÑÇÊ ÎáÇá Çáíæãíä ÇáãÇÖííä ãä ÞíÇÏííä ÓíÇÓííä¡ ßÇä ÃæáåÇ ãä ÑÆíÓ ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí ÚãøÇÑ ÇáÍßíã¡ æÊáÊåÇ ÒíÇÑÉ ãä ÑÆíÓ ÇáÈÑáãÇä Óáíã ÇáÌÈæÑí¡ æÊÈÍË åÐå ÇáÒíÇÑÇÊ ãÑÍáÉ ãÇ ÈÚÏ «ÏÇÚÔ»¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÞÇÏãÉ¡ æÇáãÝæÖíÉ ÇáÊí ÓÊÞæã ÈÇáÅÔÑÇÝ ÚáíåÇ.
    æíæã ÇáÌãÚÉ¡ ÇáÊÞì ÑÆíÓ ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí¡ ÇáÓíÏ ÚãÇÑ ÇáÍßíã¡ ÈÒÚíã ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑ¡ ÇáÓíÏ ãÞÊÏì ÇáÕÏÑ¡ Ýí ãäÒá ÇáÃÎíÑ ÈÇáÍäÇäÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáäÌÝ.
    æÞÇá ãÕÏÑ ÓíÇÓí Çä «ÑÆíÓ ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí¡ ÇáÓíÏ ÚãÇÑ ÇáÍßíã¡ ÈÍË ÎáÇá áÞÇÆå ÒÚíã ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑí¡ ãÞÊÏì ÇáÕÏÑ Ýí ãäÒá ÇáÃÎíÑ ÈÇáÍäÇäÉ ÇáÃæÖÇÚ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ¡ æãáÝ ÇáÊÓæíÉ».æÃÖÇÝ ÇáãÕÏÑ Çä «ÇáÍßíã ÈÍË ãÚ ÇáÕÏÑ ÇíÖÇ ÚæÏÉ ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑí Çáì ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí¡ æãáÝÇÊ ÓíÇÓíÉ ÃÎÑì¡ ÅÖÇÝÉ Çáì ãÔÑæÚ ÓíÇÓí áãÇ ÈÚÏ ÏÇÚÔ¡ æÊÍÑíÑ ÇáãæÕá».
    æÃÚáä ÚÖæ ÇÆÊáÇÝ ÇáãæÇØä ÝÇÏí ÇáÔãÑí Ãä ÇáÓíÏ ÇáÕÏÑ æÇáÓíÏ ÇáÍßíã ÈÍËÇ ÇáÂÝÇÞ ÇáãÓÊÞÈáíÉ áãÇ ÈÚÏ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÍÇÌÉ ÇáÈáÇÏ áãÔÑæÚ íÌãÚ ÇáÚÑÇÞííä.
    æÞÇá ÇáÔãÑí Åä «ÑÆíÓ ÇáÊÍÇáÝ ÇáæØäí ÚãÇÑ ÇáÍßíã ÈÍË ãÚ ÑÆíÓ ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑí ãÞÊÏì ÇáÕÏÑ ÇáÂÝÇÞ ÇáãÓÊÞÈáíÉ áãÇ ÈÚÏ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá æÃåãíÉ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÓíÇÓí Ýí ÇáÈáÇÏ æÏÚã ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ýí ÌåæÏåÇ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÍÇÌÉ ÇáÈáÇÏ Åáì ãÔÑæÚ íÌãÚ ÇáÚÑÇÞííä æíæÍÏ ÑÄÇåã».æÃÖÇÝ ÇáÔãÑí Ãä «ÇáÌÇäÈíä äÇÞÔÇ Ãåã ÇáØÑÞ áãÑÇÞÈÉ ÇáÚãá ÇáÍßæãí æãßÇÝÍÉ ÇáÝÓÇÏ æÊÞæíÉ Çá쾄 ÇáÑÞÇÈí áãÌáÓ ÇáäæÇÈ æÇáÅÓÑÇÚ ÈÊÔÑíÚ ÇáÞæÇäíä ÇáãåãÉ».Åáì Ðáß¡ ÏÚÇ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ Óáíã ÇáÌÈæÑí Åáì ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÊæÞíÊÇÊ ÇáÒãäíÉ ÇáãæÖæÚÉ áÇÎÊíÇÑ ÃÚÖÇÁ ÌÏÏ ááãÝæÖíÉ ÇáÚáíÇ ÇáãÓÊÞáÉ ááÇäÊÎÇÈÇÊ¡ ÝíãÇ ÃßÏ ÖÑæÑÉ ÊÝæíÊ ÇáÝÑÕÉ Úáì ãä íÑíÏ Ãä íæÏí ÈžÇáÚÑÇÞ Åáì «ÍÇÝÉ ÇáåÇæíÉ».
    æÞÇá ÇáÌÈæÑí ÎáÇá ãÄÊãÑ ÕÍÝí ãÔÊÑß ãÚ ÒÚíã ÇáÊíÇÑ ÇáÕÏÑí ãÞÊÏì ÇáÕÏÑ Ýí ÇáäÌÝ Åä «åäÇß áÌäÉ ÎÈÑÇÁ áÇÎÊíÇÑ ÃÚÖÇÁ ãÝæÖíÉ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÌÏÏ»¡ ãÔíÑÇ Åáì «ÃåãíÉ ÇáÇáÊÒÇã ÈÇáÊæÞíÊÇÊ ÇáÒãäíÉ ÇáãæÖæÚÉ áÃä ãÇ Êã ÊÍÏíÏå Ýí ÊæÞíÊÇÊ ãÍá ÇÍÊÑÇã æíÌÈ Ãä äãÖí ÈÐáß».æÃÖÇÝ ÇáÌÈæÑí Ãäå «ÌÑì ÇáÍÏíË (ãÚ ÇáÕÏÑ) ÈÔÃä ÇáÅÕáÇÍ ÇáÓíÇÓí æÊÚÇæä ßá ÇáÃØÑÇÝ ÇáÓíÇÓíÉ áÊÝæíÊ ÇáÝÑÕÉ Úáì ãä íÑíÏ Ãä íæÏí ÈÇáÚÑÇÞ Åáì ÍÇÝÉ ÇáåÇæíÉ ãä ÎáÇá Úãá ÓíÇÓí äÇÖÌ».
    æÊÇÈÚ ÇáÌÈæÑí Ãä «Úãá ÇáÈÑáãÇä æÏæÑå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ ßÇä ÃíÖÇ ã꾄 ÇáÍÏíË æåäÇß ÈÚÖ ÇáÊÔÑíÚÇÊ ÇáÃÓÇÓíÉ ÇáãåãÉ ÞÏ íÞÝ Ýí ãÞÏãÊåÇ ÞÇäæä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ».
  • التربية تستكمل استعداداتها لإجراء الامتحانات النهائية للمراحل الدراسية كافة

         بغداد / المستقبل العراقي
    استكملت وزارة التربية وبإشراف معالي الوزير الدكتور محمد اقبال الصيدلي جميع استعداداتها اللوجستية الخاصة بالامتحانات النهائية للصفوف المنتهية وغير المنتهية للمراحل الدراسية كافة للعام الدراسي.واعلن المكتب الاعلامي للوزير في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «في الوقت الذي تكمل استعداداتها الوزارة نسقت فيه مع عدد من الجامعات  العراقية لتهيئة القاعات الامتحانية  مزودة بأجهزة التشويش للحد من حالات الغش واجراء امتحان الطلبة البنين بكلياتها « .وبين ان اللجنة الدائمة  للامتحانات والمديرية العامة للتقويم والامتحانات انجزت جميع الاستعدادات الخاصة بالامتحانات الوزارية وامتحانات المراحل غير المنتهية للعام الدراسي (2016 ـ 2017 ) بحسب الخطة الخاصة بالعام الحالي مؤكدا الانتهاء من اعداد المراقبين ولجان الفحص اضافة الى اعداد الاسئلة الامتحانية التي لم تخرج عن أطر المناهج المقررة المعدة من قبل مختصين .وافاد  البيان بان المديريات نسقت مع الجهات الخدمية والامنية  لتوفير عناصر الامن بجميع المراكز الامتحانية لتأمينها، فضلا عن توفير الكهرباء وعدم شمول المراكز بالقطع المبرمج خلال مدة اجراء الامتحانات.واضاف ان الوزارة دعت الطلبة الى الحذر من اتباع الشائعات التي تبعدهم عن دراستهم بنشر اسئلة للاعوام السابقة على مواقع التواصل الاجتماعي والادعاء بانها خاصة بالعام الحالي.
  • البنتاغون تقرر «تأديب» جنود نشروا صورا فاضحة لزميلاتهم

    بغداد / المستقبل العراقي
    ذكرت صحيفة «مارين تايمز» أنه تقرر تأديب خمسة من مشاة البحرية الأميركية، في ما يتصل بفضيحة تداول صور عارية لنساء بالجيش، كما حدد المحققون 16 فرداً آخر يشتبه بأنهم شاركوا في الأمر.
    وسرت هزة في مشاة البحرية الأميركية، عندما تكشف في آذار أن البعض استخدم جماعة (مارينز يونايتد) الخاصة على فيسبوك في تداول صور فاضحة لنساء بالقوات المسلحة، مصحوبة عادة بتعليقات مخلة تعبر عن كراهية للمرأة.
    وتتحرى خدمة التحقيقات الجنائية البحرية الأمر. وكان أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي قد وجهوا انتقادا شديدا لقادة القوات البحرية ومشاة البحرية في آذار، مطالبين بأن يتصدوا بحزم للمضايقات عبر الإنترنت.ونقلت صحيفة مارين تايمز، عن متحدث عسكري قوله إن الخمسة الذين خضعوا للتأديب عوقبوا بقرارات خارج نطاق القضاء ولم يمثلوا أمام محكمة عسكرية، وفق ما ذكرت «رويترز».
    وقال متحدث باسم خدمة التحقيقات البحرية للصحيفة إن، المحققين حددوا 16 مشتبها بهم آخرين، معظمهم من مشاة البحرية، ربما ارتكبوا جرائم في ما يتصل بفضيحة تبادل الصور.
    ولم تذكر الصحيفة هوية أي ممن خضعوا للتأديب أو من يحتمل أن يواجهوا اتهامات.
  • نيران عودة المسيحيين إلى منازلهم تشتعل في قرقوش

    بغداد / المستقبل العراقي
    يرى الناظر الى بلدة قرقوش المسيحية في شمال العراق دخانا أسود كثيفا يرتفع في سمائها، لكأن «بلدة الاشباح» التي نهبت ودمرت وأحرقت بعدما استولى عليها «داعش» قبل نحو ثلاث سنوات تأبى عودة أهاليها اليها من دون إشعال حرائق تزيل آثار آلامها.
    وبعد ستة اشهر من طرد القوات العراقية لتنظيم «داعش» من هذه البلدة التي يطلق عليها العرب اسم الحمدانية ويسميها أهاليها باسمها التاريخي السرياني «بخديدا» أي «بيت الله» لا تزال قرقوش فارغة من سكانها الـ(50) الفاً الذين هجروها يوم احتلها «داعش» صيف عام 2014 بعد استيلائهم على الموصل، ثاني كبرى مدن العراق.
    ولكن الحياة عادت لتنبض في شوارع قرقوشوكرمليس، القرية الصغيرة المجاورة التي كان يقطنها حوالى خمسة آلاف مسيحي نهبت منازلهم ومتاجرهم بالكامل وأحرق القسم الاكبر منها، ففي مطلع الأسبوع باشرت الكنيسة خطة لاعادة الاعمار سيبدأ هذا الأسبوع.
    ولدى عودة أي اسرة تباشر بتنظيف منزلها المنهوب في عملية لا بد ان تنطلق من خلال جمع كل ما تبقى في المنزل من أثاث مخرب وملابس وستائر ووضعه أمام المنزل تمهيداً لحرقه، كون البلدية غير قادرة على جمع هذه النفايات والتخلص منها بطرق أفضل.
    ومع تزايد الأسر العائدة تزايدت الحرائق امام المنازل وقلما يمر يوم دون ان تتصاعد من قرقوشوكرمليس أعمدة الدخان الاسود وكأنها تعلن طرد الاشباح من هذه البلدة وعودة الحياة اليها. 
    ويقول الأب جورج جحولا رئيس «الهيئة العليا للاعمار» في قرقوش وقد ارتدى ملابس رياضية تسهّل له مهمة التنقل بين أفراد طاقمه من مهندسين وفننين وخبراء ان «الهيئة التي شكلت بتكليف من المطران يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وكركوك وكردستان للسريان الكاثوليك تحاول تسريع العودة لانه حتى الان عادت 17 اسرة فقط الى قرقوش والقسم الأكبر من الاهالي مستعدون للعودة في الاسابيع المقبلة».
    ويوضح لوكالة فرانس برس ان «قسما من أهالي قرقوش غادر الى الخارج لكن اكثر من نصف الاهالي ما زالوا في العراق وقد قمنا باستبيان اظهر ان 68 بالمئة منهم يريدون العودة بينما البقية مترددون».
    ويضيف «العودة تتوقف على سرعة انجاز اعمال البنية التحتية وتوفير الامان».
    وعن خطة اعادة الاعمار يقول الاب جحولا انه «امام عدم تحرك أجهزة الدولة لمساعدة الاهالي في اعادة بناء منازلهم وجدت الكنيسة نفسها مجبرة على اداء هذه المهمة، واستطاعت بتمويل من منظمات مسيحية أجنبية وضع خطة لاعادة الاعمار سيبدأ تنفيذها الاسبوع المقبل».
    ويقول المهندس صباح زكريا (60 عاما) «لقد استعنا بخرائط جوية من غوغل وقسمنا البلدة الى عشر مناطق ثم قمنا بجولات ميدانية لتوثيق حجم الخسائر في كل وحدة سكنية، ثم وزعنا هذه الوحدات على ثلاثة اقسام: الوحدات المهدمة كليا، والمهدمة جزئيا او المحروقة والوحدات المتضررة».
    ويتابع «تبين لنا ان العدد الاكبر من الوحدات السكنية في قرقوش يندرج في القسم الثالث الذي يتميز بقلة كلفة اعادة الاعمار (ثلاثة الاف دولار بالمعدل) وسرعة الانجاز (حوالى اسبوعين)، وبالتالي فقد قررنا البدء باعادة اعمار هذه الوحدات». 
    ويوضح «بما ان التمويل حاليا محدود، وضعنا قائمة باهالي هذه المساكن الراغبين بالعودة وسنبدأ الاسبوع المقبل توزيع المال عليهم كي يبدأوا تحت اشراف مهندسين من الهيئة على ان يكون كل من يشارك في عملية اعادة الاعمار من سكان قرقوش من عمال ومقاولين ومزودي مواد».
    ويوضح ان هذا «يحرك الدورة الاقتصادية ويوفر العمل لابناء البلدة ويشجع بالتالي العودة».
    كان الالم والاسى ممزوجا بفرح العودة هو الشعور الطاغي على العائدين الذين كلما تذكروا يوم غادروا منازلهم على أمل العودة بعد أيام -طالت لتصبح سنتين ونيفا- انحبست دمعة تنتظر كلمة لتخرج من محبسها امام الكاميرا.
    يقول ابراهيم توما (46 عاما) الذي احرق منزله بالكامل ولكنه عاد مع زوجته ليقطن منزل قريب له هاجر الى استراليا، انه اختار العودة لانه لم يعد يقوى على دفع الايجار في عينكاوا، المدينة المسيحية المجاورة لاربيل عاصمة اقليم كردستان العراق. اما اخوه نوري الذي ما زالت اسرته في عينكاوا فيقول «انتظر انتهاء العام الدراسي كي اعود واولادي الى بغديدا، فهذه ارضنا ولن نتركها. نظفت البيت وأصلحته من جيبي بكلفة 15 ورقة (1500 دولار)، من دون الاثاث طبعا».
    ولكن الاكثر تأثرا وتأثيرا هي نجمة بطرس العائدة مع ابنتها ماري الى منزلهما المتواضع الذي نجا من الحرق خلافا لمنزل مجاور فخم نهب وأحرق عن بكرة ابيه.
    تقول العجوز التي تقوس ظهرها بينما تنظف أريكة متهالكة في باحة منزلها «لماذا عدت؟ الى أين أذهب؟ هنا عشت كل حياتي. 87 عاما قضيتها هنا». وتضيف وصدرها يحبس ألما تفشل عيناها الغائرتان في كبته «أنا وابنتي نعيش لوحدنا، لقد عدنا لاننا لم نعد قادرتين على دفع الإيجار. لا أحد يساعدنا»، لتنحدر على خدها دمعة تكفي لاستدرار دموع كثير من الحاضرين.
  • مستثمـرو كـردستـان يتحدثـون عن «شلـل اقتصـادي» بسبب المشاكل السياسية بين الأحزاب الكردية

    بغداد / المستقبل العراقي
    أكد المتحدث باسم اتحاد مستثمري كردستان ياسين محمود، أمس السبت، أن المشاكل السياسية القائمة بين الأطراف الكردستانية تسببت في شلل الحركة الاقتصادية، فيما أشار الى أن إجراء الانتخابات وتشكيل برلمان وحكومة جديدة هو الحل الأمثل لمعالجة هذه الاوضاع.وقال محمود إن «المشاكل السياسية القائمة بين الأطراف الكردستانية تسببت في شلل الحركة الاقتصادية منذ عدة سنوات»، مشيراً إلى أن «حركة التداول النقدي في أسواق الإقليم تشهد تراجعا ملحوظا بسبب استيلاء الأحزاب الرئيسية على الأموال وعدم ثقة المواطنين بإيداع أموالهم في المصارف، فضلا هروب الأموال إلى الخارج».وأضاف محمود أن «الأحزاب السياسية الكبيرة في الإقليم تمكنت من جمع أموال طائلة خلال الأعوام الماضية وخططت لصرف تلك الأموال خلال حملتها الانتخابية لكسب المزيد من الأصوات»، لافتاً الى أن «إجراء الانتخابات وتشكيل برلمان وحكومة جديدة هو الحل الأمثل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية في الإقليم».وأوضح أن «هناك أحزابا خصصت أكثر من مليار دولار لصرفها في حملتها الانتخابية المقبلة»، مؤكداً على ضرورة «الإسراع في إجراء الانتخابات لإطلاق تلك الأموال وانتعاشالاقتصاد وتحسين أوضاعهم المعيشية للمواطنين».ويعاني إقليم كردستان من أزمة سياسية ومالية على خلفية مشاكل سياسية بين الأطراف الرئيسية حول كيفية إدارة الإقليم فضلا عن وجود مشاكل اقتصادية ويعزو المسؤول أسبابها إلى تراجع أسعار النفط والمشاكل العالقة بين بغداد وأربيل بشأن ملفات النفط والموازنة والحرب ضد داعش وإيواء اكثر من مليون ونصف نازح ولاجيء.
  • انطلاق عمليات عسكرية واسعة في ديالى بمشاركة الحشد الشعبي

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÇÚáä ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ ÏÌáÉ ÇáÝÑíÞ ÇáÑßä ãÒåÑ ÇáÚÒÇæí¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ Úä ÇäØáÇÞ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÔãáÊ ÇÑÈÚÉ ãäÇØÞ ãÊÑÇãíÉ¡ ÝíãÇ ÇßÏ ÊÏãíÑ ÓíÇÑÉ ãÝÎÎÉ ãä ÞÈá ØíÑÇä ÇáÌíÔ.
    æÞÇá ÇáÚÒÇæí Çä «ÞæÇÊ ÇãäíÉ ãÔÊÑßÉ ãä ÇáÔÑØÉ æÇáÌíÔ ãÏÚæãÉ ÈžÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ÇäØáÞÊ Ýí ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÔãáÊ ÇÑÈÚÉ ãäÇØÞ åí( ÍæÖ ÇáäÏÇ- ÍãÑíä- æÇÏí ËáÇÈ- ÊáÇá ÞÒáÇÞ)».
    æÇÖÇÝ ÇáÚÒÇæí Çä «ØíÑÇä ÇáÌíÔ äÌÍ Ýí ÊÏãíÑ ÓíÇÑÉ ãÝÎÎÉ Ýí ÊáÇá ÞÒáÇÞ¡ ÝíãÇ Êã ÇÚÊÞÇá ÇÍÏ ÇáãØáæÈíä ááÞÖÇÁ ÈÊåãÉ ÇáÇÑåÇÈ»¡ ãÈíäÇ Çä «ÇáÚãáíÉ ãÇ ÒÇáÊ ãÓÊãÑÉ æÝÞ ÇáãÍÇæÑ ÇáãÍÏÏ áåÇ».
    æÊÇÈÚ ÇáÚÒÇæí Çä «åÏÝ ÇáÚãáíÉ ÇäåÇÁ æÌæÏ ÇáÎáÇíÇ ÇáäÇÆãÉ áÊäÙíã ÏÇÚÔ æÇáÚãá Úáì ÊÚÒíÒ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ ÇáÇãäí».
    æÊÚÏ ÇáäÏÇ ãä ÇáãäÇØÞ ÇáÊí ÊÔåÏ ÎÑæÞÇÊ ÇãäíÉ Èíä ÝÊÑÉ æÇÎÑì¡ äÊíÌÉ æÌæÏ äÔÇØ áÎáÇíÇ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇÖÇÝÉ Çáì ÇäåÇ ÊÔßá ãäØÞÉ ãåãÉ ßæäåÇ ÊÞÚ Úáì ÇáÈæÇÈÉ ÇáÔÑÞíÉ áÍæÖ ÍãÑíä¡ ãÇ Óåá ÇáÊÓáá áÈÚÖ ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã ÇáíåÇ ãÄÎÑÇ.