Blog

  • الحكومة الفلسطينية تستنجد بالصليب الأحمر: يجب نصرة الأسرى المضربين

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها رامي الحمد الله أنها كلفت وزير خارجيتها رياضي المالكي التوجه إلى جنيف للقاء رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وحض المنظمة على «التدخل الفوري» لتلبية مطالب المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
    وقالت الحكومة في بيان اثر جلستها الأسبوعية «في إطار جهود القيادة والحكومة الفلسطينية، وبتعليمات من سيادة الرئيس، قرر المجلس تكليف الدكتور رياض المالكي وزير الشؤون الخارجية بالسفر فوراً إلى جنيف للقاء رئيس منظمة الصليب الأحمر الدولي لحث المنظمة على الاضطلاع بمسؤولياتها والتدخل الفوري لإنقاذ حياة أسرانا الأبطال وإلزام إسرائيل بالاستجابة لمطالبهم العادلة، وبالمواثيق والمعاهدات الدولية تجاههم».
    ويواصل أكثر من ألف معتقل فلسطيني لدى إسرائيل إضرابهم عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي، وسط معلومات عن تدهور الحالة الصحية لبعضهم.وأكدت الحكومة الفلسطينية وقوفها إلى جانب المعتقلين الفلسطينيين وقالت «لن نتخلى عنكم أسرانا الأبطال، ولن يخذلكم شعبنا العظيم، فأنتم تستحقون وفاء شعبكم، وصوتكم الأعلى وصل إلى العالم بأسره، بهمتكم وبهمة شعبكم وقيادتكم».
    وتعقد المحكمة الإسرائيلية العليا الأربعاء جلسة للنظر في التماس قدمته مؤسسات فلسطينية للسماح للمحامين بزيارة المعتقلين، بحسب ما أفادت اللجنة الفلسطينية الداعمة للإضراب في بيان الثلاثاء.
    وقالت اللجنة أن «إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تواصل منعها لمحامي المؤسسات الحقوقية من زيارة الأسرى المضربين في غالبية السجون».
    وتسود الأراضي الفلسطينية تظاهرات واعتصامات تأييدا للمعتقلين. ومن المتوقع أن يشهد الأربعاء مزيدا من الأنشطة التضامنية بدعوة من اللجنة المنظمة لفعاليات التضامن والتي تضم مؤسسات تدافع عن حقوق المعتقلين.
    وكان وزير إسرائيلي أعلن الاثنين أن 300 معتقل علقوا الإضراب، غير أن مسؤولين فلسطينيين أكدوا الثلاثاء أن «عددا إضافيا من المعتقلين سينضمون إلى الإضراب الخميس».
    ويلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأول مرة منذ انتخابه. ومن المتوقع أن يطرح موضوع المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام خلال اللقاء.
  • وزير النقل يفتتح ملتقى المطارات المدنية المحلية وشركات الشحن الجوي والسياحة في السليمانية

    المستقبل العراقي/ عادل اللامي
    افتتح وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، أمس الأربعاء، اعمال ملتقى المطارات المدنية المحلية وشركات الشحن الجوي والسياحة في مدينة السليمانية بحضور وزير النقل في حكومة اقليم كردستان مولود باوه مراد وعدد من النواب ومدراء المطارات المحلية، ومشاركة أكثر من 60 شركة محلية وأجنبية. 
    وقال الحمامي في كلمته الافتتاحية:، نبارك الجهود الحثيثة التي بذلت لإقامة هذا الملتقى، مبينا: انه سيدعم خطوات الوزارة في افتتاح مطار مدني في كل محافظة. 
    وأعرب الحمامي عن «سعادته بحجم المشاركة الواسعة، مؤكداً أن هذا الملتقى سيسهم بتطوير النقل الجوي في جميع المطارات العراقية. 
    واشار الحمامي الى أن «الملتقى سيسلط الضوء على فرص الأعمال لمشاريع البنية التحتية للطيران في العراق والتقدم الذي تشهده المشاريع الجارية في مطارات العراق، وتوسعة وإنشاء محطات جديدة، إضافة إلى أفضل الممارسات في إدارة الملاحة الجوية والأمن والأمان ودعم تقنية المعلومات والصيانة والعمليات والخدمات الأرضية. 
    يذكر ان الملتقى سيستضيف خبراء محليون وعالميون في الطيران لمناقشة مختلف اتجاهات الصناعة التي ستشكل صورة الملاحة الجوية العراقية خلال السنوات المقبلة.
    من جانب آخر عقد مدير عام الطيران المدني حسين محسن اجتماعا مع المنظمة الدولية للطيران (ايكاو) والوكالة الأوربية للطيران (الاياسا)، في عمان، بهدف الاستفادة من خبراتها وأعمالها في تطوير مستوى الاداء لواقع عمل المنشاة العامة للطيران المدني».
    وقال محسن  ان «توجيهات وزير النقل والدعم المتواصل من قبل سيادته بالانفتاح والتواصل مع منظمات الطيران العالمية للاستفادة منها في مفاصل العمل الرئيسة للطيران المدني».
    واضاف محسن أن «هذه الاجتماعات ستظل متواصلة حتى نهاية الأسبوع الحالي للاطلاع على أحدث أجراءات وقوانين هاتين المنظمتين المتخصصتين مما سيسهم في تحديث إجراءات السلامة الجوية والنقل الجوي في المنشأة.
    ورافق المدير العام في جولته لعمان مدير قسم السلامة الجوية احمد طعمة .
  • محافظ البصرة: تجهيز الكهرباء خلال الصيف سيكون دون الـ «20» ساعة

    البصرة / المستقبل العراقي
    أعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي ان «واقع الكهرباء لصيف هذا العام «سيكون غير جيداً» والتجهيز سيكون دون الـ20 ساعة، مرجعاً ذلك الى خروج نحو 600 ميكا واط عن الخدمة، فضلا عن عدم مصادقة مجلس المحافظة على خطة الطاقة المقدمة من ديوان المحافظة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى ديوان المحافظة مع نائبيه الفني والاداري ومستشاره لشؤون الطاقة «.وقال النصراوي انه «بعد أن نجحت حكومة البصرة المحلية بملف الكهرباء خلال السنوات الثلاث المنصرمة من خلال وضع الخطط الصحيحة لمشاريع النقل وتوزيع الطاقة الكهربائية ، حيث اشتركت بوضع الخطط جميع دوائر الكهرباء ، فكان تجهيز الطاقة الكهربائية خلال الصيف الماضي قد وصل بمعدل ( 20-22 ساعة / يوم ) والى جميع مناطق البصرة» .واضاف «ولانتهاء عقد البارجات التركية المبرم مع وزارة الكهرباء والتي كانت تجهزنا بـ ( 350 ميكا واط ) ، وكذلك انتهاء عقد محطة الهارثة الاستثمارية والتي كانت تجهز البصرة بـ( 100 ميكا واط) ، اضافة الى مشاريع التأهيل والصيانة في محطة الهارثة الحرارية ومحطة الخور من قبل وزارة الكهرباء ، فقد بلغ النقص بالتوليد اكثر من( 600ميكا واط )».وبين انه «نحن كحكومة محلية وضعنا خطتنا في هذا الصيف على ضوء النقص الحاصل في توليد الطاقة الكهربائية حيث طالبت الحكومة التنفيذية مجلس المحافظة ورئاسة الوزراء بالموافقة على الخطة الموضوعة من قبل حكومة البصرة التنفيذية بالاشتراك مع الدوائر ذات العلاقة ( ¬التوزيع والنقل والانتاج ) والتي من شأنها حل مشكلة النقص الحاصل في تجهيز الكهرباء في هذا الصيف وتم ارسال الخطة وحسب كتابنا المرقم 309في 29-1-2017 الى مجلس محافظة البصرة لغرض المصادقة عليها ، حيث ابدى مجلس محافظة البصرة بعض الملاحظات حول الخطة المرسلة ، وتم توجيه اللجنة الفنية المختصة بإعادة النظر بالرأي الفني وفق الملاحظات المرسلة حيث اكدت اللجنة رأيها الفني السابق وتم اعادة ارسال الخطة بكتابنا المرقم 1953 في 28-2- 2017 ولم يصوت عليها مجلس محافظة البصرة ، وكانت الخطة من شأنها تجهيز كافة مناطق البصرة ومن ضمنها شمال البصرة وجنوبها بمعدل 20 ساعة باليوم» .واوضح انه «بتاريخ 28/4/2017 صرح وزير الكهرباء حول تجهيز المحافظة بحمل مقداره 3000 ميكا واط ،عليه سنوكل ملف الطاقة الكهربائية الى وزارة الكهرباء بناءاً على ما وعد به الوزير علما ان هذه الزيادة المقدرة بـ 3000ميكا واط لا تحل مشكلة مناطق شمال البصرة وجنوبها خصوصاً منطقة سفوان «.واكد «نحن كحكومة تنفيذية نؤكد لوزارة الكهرباء واهالي بصرتنا العزيزة ان تجهيز البصرة في هذا الصيف سوف لا يلبي الحاجة الفعلية ، حيث من شأننا كحكومة تنفيذية تحمل مسؤولية توزيع ونقل الطاقة وفق المشاريع الناجحة التي نفذتها محافظة البصرة وكحكومة تنفيذية سنقف مع وزارة الكهرباء في نجاح تجهيز محافظة البصرة بالطاقة الكهربائية واننا غير مسؤولين عن اي فشل يحدث او اخلال بالوعود من قبل وزارة الكهرباء ، حيث نبهنا بذلك منذ بداية الصيف .
  • الكهرباء: ملاكات توزيع الشمال تواصل إعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية في نينوى

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت وزارة الكهرباء عن «تواصل الملاكات الهندسية والفنية في مديرية توزيع كهرباء نينوى التابعة للمديرية العامة لتوزيع كهرباء الشمال اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية ضمن رقعتها الجغرافية» .وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب سري المدرس في بيان تلقته «المستقبل العراقي», مبيناً, ان «الاعمال تضمنت فحص كيبلات اعمدة الانــــارة في شارع الجامعـــة, الى جانب سحب قابلو معلق حجم 4×25 ملم بدلاً من الكيبلات الارضيه وبطول 200 متر ، وحفر قواعد اعمدة الانارة ، ومد قابلوا معلق ٤×٢٥ ملم على أعمدة الانارة للشارع من تقاطع جامع النبي يونس عليه السلام وإلى دورة الحمام, اضافة الى مد قابلوا معلق من الكيوسك والى تايمات اعمدة الانارة بدلاً من القابلوات المتضررة في تقاطع بدالة السويس».واضاف «كذلك مد قابلوات الضغط العالي و ربط كيبل 11ك.ف من مغذي 9 المحروق التابع لمحطة الاربجية, فضلاً عن ربط كيبل 11ك.ف مغذي مكتب الحمداني التابع لمحطة الاربجية ايضا بالقرب من جامع النعيمي, وكذلك فحص كيبل مغذي 2 مستشفى ابن الاثير من غرفة المعهد الفني 426 باتجاه غرفة المستشفى 430 وتبين العطل على مسافة 450 متراً خلف المنصة كيوسك المنصة سابقا, وكذلك تم فحص مغذي 12 التلفزيون من قبل شعبة فحص القابلوات /المركز من غرفة المخازن باتجاه الاذاعة والتلفزيون وتبين العطل على مسافة 1950 م بلتصعيدة داخل الاذاعة «.واوضح «كما تم استبدال قطعة كيبل 3*150 بطول (8) متر تقريبا في مبنى الاذاعة والتلفزيون, واصلاح وادامة تراكيب اعمدة الانارة داخل مجمع مخازن الكرامة, واكمال نقص براكيتات اعمدة الانارة لشارع المجموعة الثقافية, وكذلك اكمال نقص براكيتات اعمدة الانارة لشارع المجموعة الثقافية و العمل على مغذي 11 عمارة الهندي من محطة المجموعة, و سحب اسلاك ضغط عالي على مغذي 10 الامين ونصب اعمدة ضغط واطئ و ضغط عالي ومعالجة اسلاك متضررة, اضافة الى استبدال تراكيب اعمدة الانارة المتضررة في دورة المحروق مع اصلاح الاسلاك المقطوعة و سحب قابلو معلق لتغذية تايمات لإنارة الشارع الرئيسي من بدالة الزهور باتجاه دورة حاملة الجرار».وبين «كما تم استبدال محولة سعة 200 ك.ف باخرى حجم 1600 ك.ف وتم تبديل محولة حجم 1000 ك.ف باخرى حجم 1600 في مشروع ماء الكبه, واستبدال معدات ض.ع دهني باخرى معدات ض.ع R.M.6في مشروع ماء الايسر, وكذلك ربط كيبل حجم 95 ملم بطول 60 مع ثمبل عدد 20 في محطة ابراهيم يونس في الزهور,واستبدال فاصل ض.ع في محطة دجله ستي رقم 1339,و نصب معدات ض.ع تغذيه حلقيه R.m.6في محطة ابراهيم يونس رقم 655, و نصب معدات ض.ع فاصل ض.ع في محطة الزهور 33ك.ف, وكذلك ربط كيبلات حجم 95 ملم بطول 80 متر مع ثنبل حجم 95 عدد30 في محطة عليه سلطان رقم الغرفة 1365, واصلاح معدات ض.ع في محطة معهد التكنولوجيا (1) رقم المحطة 426.
  • فحص وتوزيع رواتب المعين المتفرغ لـ «1713» مستفيدا في «4» محافظات

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عن «قيامها بالفحص الطبي وتوزيع رواتب المعين
    المتفرغ لـ(1713) مستفيدا خلال الاسبوع الماضي توزعوا على اربع محافظات هي (نينوى ، وذي قار ، وميسان ، والبصرة) ضمن الدفعة المقررة لغاية شهر ايلول من العام المنصرم».
     وقال رئيس هيئة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة اصغر عبد الرزاق الموسوي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «الهيئة وضعت جدولا زمنيا لتوزيع الرواتب في جميع المحافظات للمشمولين براتب المعين المتفرغ ولغاية ايلول من العام المنصرم وفق آلية صرف اعتمدت الفحص والمعاينة للجنة المختصة التي شكلتها الهيئة لبيان احقية المستفيد من المعين او عدمه بشرط اساسي يقتضي حضور المعين والمعاق بغية استلام مستحقاتهم ومن ثم تتم المراجعة عن طريق المعين فقط لمدة سنة كاملة دون الحاجة الى حضور المعاق خلال تلك السنة».
     وبين رئيس الهيئة ان «الاسبوع الماضي شهد توزيع رواتب المعين المتفرغ لاربع محافظات توزعت بين شمال وجنوب العراق ، إذ تم توزيع حصة نينوى البالغة 494 مستفيدا في محافظة كركوك وذلك لعدم توفر المكان المناسب للتوزيع ، فضلا عن وقوع المحافظة بالقرب من محافظات اقليم كردستان التي توزع فيها النازحون والمهجرون من محافظة نينوى ، فيما تم توزيع المحافظات الجنوبية البصرة وميسان وذي قار ضمن نفس المدة وفي نفس مركز كل محافظة.
  • التعليم تعيد فتح التقديم لـ «100» بعثة لدراسة الدكتوراه في الاختصاصات النادرة

    بغداد/ المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن «اعادة  فتح التقديم  على برنامج الـ (100) بعثة للحصول على الدكتوراه  في الاختصاصات النادرة الى غاية يوم 15/5/2017».وقال مدير عام دائرة البعثات الدكتور صلاح الفتلاوي في بيان للوزارة ورد لـ»المستقبل العراقي»، إن «الوزارة قررت اعادة فتح التقديم  على البعثات والبالغة 100 بعثة لدراسة الدكتوراه في الاختصاصات النادرة  الى 15 /5/2017».وأضاف أن «الجامعات المشمولة هي جامعة تكنولوجيا المعلومات وجامعة الكرخ للعلوم وجامعة ابن سينا، وجامعة البصرة للنفط والغاز، وجامعتا سومر وذي قار وجامعة جابر بن حيان للعلوم الطبية وجامعة القاسم الخضراء، وجامعة سامراء وجامعة واسط وجامعة الفلوجة وجامعة ميسان وجامعة القادسية».وأشار الى أن «هذه البعثات تأتي ضمن برنامج خاص لحملة شهادة البكالوريوس ولاسيما العشرة الأوائل منهم للحصول على شهادة الدكتوراه من دون المرور بمرحلة الماجستير في الاختصاصات النادرة من جامعات عالمية رصينة.
  • التجارة: اولى كميات الحنطة المحلية المسوقة بلغت «55» الف طن

    بغداد / المستقبل العراقي
    باشرت المراكز التسويقية في محافظات البصرة و ميسان و بابل اضافة الى سايلو الرصافة ببغداد باستلام اولى كميات الحنطة المحلية المسوقة لمواقعها» .واضاف مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب رئيس اللجنة المركزية العليا للتسويق هيثم جميل الخشالي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «المراكز التسويقية في محافظات البصرة و ميسان و بابل اضافة الى سايلو الرصافة ببغداد باشرت باستلام اولى الكميات المسوقة من الحنطة والتي بلغت ( ٥٥) الف طن حنطة بانواعها .»واشار الخشالي الى ان «الكميات المسوقة لغاية اليوم توزعت كالاتي محافظة واسط ( ٢٧٦٢١)الف طن وهي في المقدمة للموسم الرابع على التوالي، اما محافظة ذي قار والرفاعي فقد بلغ ماتم تسويقه (١٠٩٥٦) الف طن و الديوانية سوقت ( ٤٦٤٩ ) الف طن وميسان سوقت ( ٨٠٢٦) الف طن والمثنى ( ٣١٦٣) الف طن والنجف (٥٨٩) طن اضافة الى بابل التي سوقت (٩٠) طن.
  • امانة بغداد تعلن اتخاذ «الاجراءات»لتأمين الماء الصافي لمدينة الصدر

    بغداد / المستقبل العراقي
    اعلنت امانة بغداد عن اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتامين الماء الصافي الى مدينة الصدر والمناطق الاطراف المحيطة بها خلال فصل الصيف الحالي.وقالت امانة بغداد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه،  ان « دائرة بلدية الصدر الاولى بالتعاون مع دائرة ماء بغداد اتخذت الاجراءات الكفيلة بتامين الماء الصافي الى مدينة الصدر والاحياء البعيدة عن مشاريع الانتاج خلال فصل الصيف الحالي بضغوط عالية ومنع حصول اي شحة «.وبين ان « اجراءات الدائرة شملت ادامة مجمعات الماء الصافي  بما يضمن  قدر عال من الضغوط في الانابيب الناقلة التي تجهز المناطق البعيدة عن مشاريع الانتاج ومجمعات التصفية لاسيما تلك الواقعة في اطراف مدينة الصدر  « .واوضح البيان ان « الدائرة قامت برفع التجاوزات على منظومة الماء الصافي واتخاذ اجراءات مشددة بحق المخالفين الذين يتسببون بهدر كميات كبيرة من الماء  حرمان عدد  من المناطق والاحياء السكنية لاسيما تلك الواقعة في الاطراف من حصتها المقررة واحتياجها من الماء الصالح للشرب.
  • انطلاق اعمال المؤتمر الدولي الاول لتطبيقات النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة في صناعة النفط والغاز

    بغداد / المستقبل العراقي
      برعاية وزير النفط الاستاذ جبار علي اللعيبي ووزير التعليم العالي الدكتور عبد الرزاق العيسى وبتعاون حثيث بين شركة توزيع المنتجات النفطية ومركز بحوث النانوتكنولوجي في الجامعة التكنلوجية انطلقت اعمال المؤتمر العلمي الدولي الاول لتطبيقات النانوتكنولوجي والمواد المتقدمة في صناعة النفط والغاز كاول مؤتمر يناقش ادخال تطبيقات النانوتكنولوجي في صناعة النفط والغاز للفترة من ٣-٤- ايار الجاري. مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية المهندس علي عبد الكريم الموسوي بين ان المؤتمر يأتي انطلاقا من سعي الشركة لمواكبة التطورات العلمية على مستوى الانتاج والتجهيز والنقل والخزن، مشيرا الى ان التقنيات الحديثة تساهم في اختصار الوقت وذات مردود اقتصادي كبير لما تساهم به من تقليل الصيانة واطالة اعمار الخزانات والمواد الداخلة في صناعة النفط والغاز ، مشيدا بالمراكز البحثية العراقية في هذا المجال ومنها مركز الناتكنولوجي في الجامعة التكنولوجية، في حين اكد اهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والجامعات العراقية لرسم خارطة طريق علمية لمواجهة التحديات ومعالجة الاسس والخزانات الداخلية والخارجية ومضخات التجهيز التي تطلب صيانة دورية مكثفة، لافتا الى ان النانوتكتولوجي باتت من التقنيات الحاضرة في قطاعات مختلفة كالطب والصناعة  وان المؤتمر إستقبل اكثر من خمسين بحثا في المجال المذكور . الموسوي اكد ان شركة التوزيع خطت خطوات كبيرة في مجال التكنلوجيا الحديثة ، مستشهدا بالانظمة الرقابية التي دخلت الخدمة والتي ساهمت في حد كبير من ايصال الممنتجات بسهولة للمواطن والقضاء على الطوابير الطويلة التي ارقت المواطن ، موضحا ان الشركة في طور ادخال خدمة التطبيق الالكتروني لمعرفة منافذ التوزيع والاقرب  منها للمواطن. وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد الرزاق العيسى ثمن خطوة التعاون التي بادرت بها شركة توزيع المنتجات النفطية في تعاونها مع الجامعة التكنولوجية ، عادا المؤتمر سبق علمي تخصصي عندما يتناول هكذا تقنية، واصفا ارتباط المؤسسات بالجامعات بالخطوة المهمة للتعاون العلمي ، في حين اكد ان دخول هذه التقنية للعراق في مجال النفط والغاز يعد اضافة للقطاع النفطي والمؤسسات النفطية. من جهته بين ممثل وزير النفط في المؤتمر المستشار ضياء الموسوي دعم الوزارة لهكذا مؤتمرات مشيدا بخطوة شركة التوزيع والجامعة التكنلولوجية في اعداد هذا المؤتمر ، معربا عن امله بتعاون اكبر بين وزارة النفط ووزارة التعليم العالي وجامعاتها الرصينة. عضو لجنة الطاقة النيابية ووزير النفط الاسبق الدكتورابراهيم بحر العلوم اتفق مع المتحدثين عن اهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والجامعات ، مشيدا ايضا بشركة التوزيع ومركز بحوث النانوتكنولجي لانضاج هذا المؤتمر، مقترحا في ورقته التي قدمها للمؤتمر انشاء صندوق العراق لبحوث تكنلوجيا الطاقة على ان يمول من الشركات العاملة في جولات التراخيص وشركات القطاع النفطي والدول الصديقة والحكومة الاتحادية ، داعيا الى الاستفادة من دول الجوار المتقدمة في هذه التقنية كجمهورية ايران الاسلامية ، متعهدا بالعمل على اصدار تشريع يكفل انضاج الفكرة وخروجها للنور. المؤتمر في يومه الاول شهد افتتاح معرض للصور الفوتغرافية ومؤتمرا صحفيا مشتركا بين وزير التعليم العالي وممثل وزير النفط ومدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية ورئيس الجامعة التكنولوجية الدكتور امين دواي ثامر.
  • äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí Ýí ßÑÈáÇÁ íäÝÑÏ ÈáÚÈÉ «ÇáßíæßÔä ßÇí – ßÇÑÇÊíå»

    ÍÇæÑå : íÇÓÑ ÇáÔãÑí 
    ÊÔåÏ ãÏíäÉ ßÑÈáÇÁ ÇáãÞÏÓÉ ááãÑÉ ÇáÃæáì Ýí äÇÍíÉ ÇáÍÓíäíÉ ÅÍÏì äæÇÍí ÇáãÍÇÝÙÉ äÇÏíÇð ÞæíÇð æÝÚøÇáÇð ÈáÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) íåÏÝ áÈäÇÁ ÃÓÓ ÞæíÉ æÑÕíäÉ áÔÎÕíÉ ÇáÝÑÏ ¡ æÇáãÚÑæÝ Åä (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ÊÍÙì ÈãßÇäÉ ãÍÊÑãÉ Èíä ÇáÑíÇÖÇÊ ÇáÞÊÇáíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ æÇáæØä ÇáÚÑÈí “.æáãÚÑÝÉ ÊÃÓíÓ æäÔÃÉ áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) Ýí äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí ÞÇá ÚäåÇ ãÏÑÈ ááÚÈÉ Ýí ÇáäÇÏí (ÇáÏß澄 ÕÝÇÁ ÍÓíä áØíÝ) : Åä ÇááÚÈÉ ÇäØáÞÊ ÚÇã ( 2012- 2013ã) Ýí äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí ÚÈÑ ãÌÇãíÚ ÕÛíÑÉ ÑÇÛÈÉ Ýí ÇáÊÏÑíÈ ÏÇÎá ÞÇÚÉ ÕÛíÑÉ … áßä ÇáØãæÍ ßÇä ÇßÈÑ ÈßËíÑ ãä ÇáãßÇä … æÊã ÊÕäíÝåã ÍÓÈ ÇáÝÆÇÊ ÇáÚãÑíÉ (ÈÑÇÚã æäÇÔÆíä æãÊÞÏãíä æßÈÇÑ Ýí ÇáÓä) ¡ æßÇä ãÔæÇÑÇð ÍÇÝáÇ ÈÇáÞæÉ æÇáãÔÇÑßÇÊ ÇáãÍáíÉ ¡ ÍíË íÍÕá ÇááÇÚÈ ÚäÏ ããÇÑÓÊå (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ÃæáÇð ãÚÑÝÉ ÇáÝäæä ÇáÞÊÇáíÉ Ýí ãÞÏãÊåÇ (ÇáÕÈÑ) áÇä åÐå ÇáÓãÉ áÇ íãÊÇÒ ÈåÇ Ãí ÚÑÇÞí ÝÅÐÇ ÊÚáã ßíÝíÉ ÇáÕÈÑ ããßä Ãä íÍá ÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇßá , æËÇäíÇð ÇáÞæÉ ÇáÌÓãÇäíÉ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÊßäíß ÇáÞÊÇáí íÌÚá ãäå ÔÎÕÇ ãÓÇáãÇð Ýí ÇáÔÇÑÚ ãÆÉ ÈÇáãÇÆÉ ÃãÇ ÇáÏÝÇÚ Úä ÇáäÝÓ åæ ÇáÃÓÇÓ ÇáÐí íÊÚáãå ßá ÇááÇÚÈíä Ýí Ïæá ÇáÚÇáã æãä íÊÚáã ÎáÇÝ Ðáß Ýåæ áíÓ ãä áÇÚÈí ÇáÝäæä ÇáÞÊÇáíÉ æåí áÚÈÉ ÍÇáåÇ ßÍÇá áÚÈÉ ßÑÉ ÇáÞÏã æáßä ßá áÚÈÉ áåÇ ÎÕæÕíÊåÇ” .
    ãÇ åí ÇÈÑÒ ãÔÇÑßÇÊßã Ýí ÈØæáÇÊ áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáãÍáí æÇáÚÑÈí æÇáÚÇáãí ¿  
    ÍÞÞ äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí Úáì ãÓÊæì áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ÇäÌÇÒÇÊ ããíÒÉ Ýí Ãæá ÈØæáÉ áÝÆÉ ÇáÔÈÇÈ æÍÕá Úáì ÇáãÑßÒ ÇáËÇäí Úáì ÇáÚÑÇÞ ÓäÉ (2014ã) … æÍÕáäÇ Úáì ÇáãÑÇßÒ ÇáÝÑÏíÉ (ÇáÃæá æÇáËÇäí æÇáËÇáË) Ýí ÈØæáÉ ÇáÚÑÇÞ ááãÊÞÏãíä ÚÇã (2015ã) ¡ ÝíãÇ ÃÍÑÒ ÇáäÇÏí ÇáãÑßÒ ÇáËÇäí Ýí ÈØæáÉ ÇáÝÑÇÊ ÇáÃæÓØ ÇáÊí ÃÞíãÊ ÇáÓäÉ ÇáãÇÖíÉ (2016ã) Úáì ÞÇÚÉ äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí ÇáãÛáÞÉ ÈãÔÇÑßÉ ÎãÓÉ ãÍÇÝÙÇÊ ÚÑÇÞíÉ … ÅãÇ ÇáÓäÉ ÇáÍÇáíÉ (2017ã) ÍÕá áÇÚÈí ÇáäÇÏí (ÍíÏÑ ÌæÇÏ ßÇÙã) Úä ÝÆÉ (70) æ(ÍÐíÝÉ ÛÒæÇä ÚÈÏ ÇáßÑíã ) Úä ÝÆÉ ÊÍÊ ÇáÜÜ (50) Úáì ÇáãÑßÒ ÇáÃæá Ýí ÈØæáÉ ÃäÏíÉ ÈÛÏÇÏ … ÅãÇ ÚÇáãíÇ ÔÇÑß ÇáäÇÏí Ýí ÈØæáÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÇáÊí ÃÞíãÊ Ýí ãÏíäÉ ÇáæÓ (ÅíÑÇä) ÈãÔÇÑßÉ (27) ÏæáÉ ÍÕáÊ Úáì ÇáãÑßÒ ÇáËÇáË ÇáÚÇã ÇáãÇÖí (2016ã)” . 
    åá åäÇß äÇÏ ÃÎÑ Ýí ßÑÈáÇÁ íäÇÝÓßã Úáì áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ..¿  
    äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí åæ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íãÇÑÓ áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) Ýí  ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ ÇáãÞÏÓÉ ¡ æáíÓ áå ãäÇÝÓ Ýí ßÇÝíÉ ÇáÇÞÖíÉ æÇáäæÇÍí ÇáÊÇÈÚÉ ááãÍÇÝÙÉ ãäåÇ (ØæíÑíÌ æäÇÍíÉ ÇáÍÑ ÅÖÇÝÉ Åáì ãÑßÒ ÇáãÍÇÝÙÉ) æÃäÇ ßãÏÑÈ ááÚÈÉ ÇáãÎæá ÇáæÍíÏ ãä ÞÈá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáãÑßÒí áÊÏÑíÈ ÇááÚÈÉ Ýí ßÑÈáÇÁ æáÇ ÊæÌÏ Ãí ÌåÉ ÃÎÑì áåÇ ÕÝÉ ÑÓãíÉ Ýí ããÇÑÓÉ ÇááÚÈÉ ÈÇáãÍÇÝÙÉ .
    ãÇ åí ØãæÍÇÊßã æãØÇáÈßã ßäÇÏí áÊØæíÑ åÐå ÇááÚÈÉ ¿
    ØãæÍÇÊäÇ ßäÇÏí äÍÕá Úáì ãÑÇßÒ Ãæáì ãÍáíÇð ÅÖÇÝÉ Åáì ãÔÇÑßÇÊ ÚÇáãíÉ ÈÇÓã äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí , ÅãÇ ãØÇáÈäÇ ßËíÑÉ ÃæáÇð ÏÚã ÇáÃáÚÇÈ  ÇáÝÑÏíÉ ãÍáíÇð ãä ÞÈá ÇáÞÇÆãíä Úáì ÇáÑíÇÖÉ ÞÇØÈÉð Ýí ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ ÈÏæä ÇÓÊËäÇÁ áãÇ ááÚÈÉ ÇáÝÑÏíÉ ãä ÍÖæÑ ÚÇáãí ÅÖÇÝÉ Åáì ßÑÉ ÇáÞÏã æäÍä Ýí ÇáÇæáãÈíÇÏ åäÇß ÊäÞíØ Úáì ÇáÃáÚÇÈ ÇáÝÑÏíÉ ÃßËÑ æáíÓ Úáì ÇáÃáÚÇÈ ÇáÌãÇåíÑíÉ ÝÜÜßÑÉ ÇáÞÏã ßáåÇ Ýí äÞØÉ ÅãÇ ÇáÃáÚÇÈ ÇáÝÑÏíÉ ÇááÇÚÈ íÍÕá Úáì ÊäÞíØ æÇÍÏ ÝÅÐÇ ßÇä ÇáÇåÊãÇã ÈÇáÃáÚÇÈ ÇáÝÑÏíÉ ÅäÇ ÇÚÊÞÏ ÇáÚÑÇÞ íÑÊÞí ÈÇáÑíÇÖÉ ááÅãÇã , ÇáØáÈ ÇáËÇäí ÇáÞÖÇÁ Úáì ßá ÇáÏÎáÇÁ Úáì ÇáÑíÇÖÉ áÃäå ÇáÂä ÏÎáÇÁ ßËíÑíä Úáì ÇáÑíÇÖÉ áÇ íÍãáæä ãä ÇáÔåÇÏÇÊ Ãæ ÇáÊÑÇÎíÕ ÇáÑíÇÖíÉ æíÌÈ ÇáÞÖÇÁ Úáíåã áÃäåã íÚÊÈÑæä ÓÑØÇä ãæÌæÏ Ýí ÇáãÌÊãÚ , ÅãÇ ÇáÏÚã ÇááæÌÓÊí åæ ßá ãÇ íÞÏã íÑÊÞí ÈÇááÚÈÉ Åáì ÇáÃãÇã æÈÇÏÑÉ ÎíÑ áÇä ÇáÞÇÚÉ ÇáÐí äÔÛáåÇ ÍÇáíÇð ÊÌåíÒåÇ Úáì ÍÓÇÈäÇ ÇáÎÇÕ æáíÓ ãä äÇÏí Ãæ ãÑßÒ ÇáÔÈÇÈ Óæì ÇáãßÇä .
    ÇáÅÈØÇá ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÈØæáÇÊ ÏÇÎá æÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ ãä äÇÏí ÇáÍÓíäíÉ ÇáÑíÇÖí ááÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå)
    ÇááÇÚÈ ÍíÏÑ ÌæÇÏ ßÇÙã : ÈÏÃÊ ÇáÊÏÑíÈ áåÐå ÇááÚÈÉ ãäÐ ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ æÍÕáÊ Úáì ÈØæáÊíä , ÇáãÑßÒ ÇáÃæá ÔåÏÇÁ ÇáÚÑÇÞ , æÇáÃÎÑì ÈÑæäÒíÉ Úáì ÈØæáÉ ÇáÚÑÇÞ ááãÊÞÏãíä ÇáÊí ÃÞíãÊ Ýí ãáÚÈ ÇáÔÚÈ Ýí ÈÛÏÇÏ , ãØÇáÈäÇ ÊÊáÎÕ Ýí ÇáÏÚã ÇááæÌÓÊí ãä äÇÍíÉ ÊæÝíÑ ÇáÞÇÚÇÊ ÇáãÚÏÉ ááÊÏÑíÈ , æÇäÕÍ ÇáÔÈÇÈ ááÇáÊÍÇÞ ÈåÐå ÇááÚÈÉ ÇáÊí ÊÖíÝ ÇáßËíÑ áÔÎÕíÉ ÇáÝÑÏ ßÇáËÞÉ ÈÇáäÝÓ Ýí ÇáÊÛáÈ Úáì Íá ÇáãÔÇßá ÇáÎÇÑÌíÉ . ÇááÇÚÈ Úáí ÓáãÇä ÎÖíÑ : ÈÏÃÊ ÇáÊÏÑíÈ áåÐå ÇááÚÈÉ ãäÐ ÓäÊíä ÔÇÑßÊ ÈÈØæáÉ ÎÇÑÌ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÅíÑÇä ÇáÅÓáÇãíÉ ÈØæáÉ ÛÑÈ ÃÓíÇ Úáì ÇáÑÛã ãä ÎÓÇÑÊí Ýí 쾄 ÇáËãÇäíÉ áßä ÃäÇ ãÊíã Ýí åÐå ÇááÚÈÉ æÍÞÞÊ ÇäÌÇÒ íÖÇÝ áí ááãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÇÊ ÃÎÑì æÊÚæíÖ ÇáÎÓÇÑÉ , ãØÇáÈäÇ ÇáÏÚã ÇáãÊæÇÕá áåÐÇ ÇáäÇÏí Úáì ÌãíÚ ÇáãÓÊæíÇÊ áÃäå ÇáäÇÏí ÇáæÍíÏ Ýí ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ æíÚãá Úáì ÑÝÚ ÇÓã ÇáãÍÇÝÙÉ ÈßËíÑ ãä ÇáÈØæáÇÊ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáãÍáí æÇáÚÇáãí .
    áãÍÉ ÊÇÑíÎíÉ æÊÚÑíÝ Úä áÚÈÉ (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ¿
    íÐßÑ Åä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí (ÇáßíæßÔä ßóÇí – ßÇÑÇÊíå) ÃÓÓ ÚÇã (1998ã) æíÔÛáå ÍÇáíÇð ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí ÚãÇÑ ÚÏäÇä æåíÈ ÑÆíÓ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃÓíæí , æÇáÚÑÇÞ ÇäÌÇÒÇÊå Úáì ãÓÊæì ÇáæØä ÇáÚÑÈí åæ ÇáÃæá æËÇáË ÃÓíæíÇð , ÇááÚÈÉ ÚÈÇÑÉ Úä ÞÊÇá æÇáÊÍÇã ÍÞíÞí ãÆÉ ÈÇáãÇÆÉ ÌÓã Ýí ÌÓã æÊÓãì ÈÇááåÌÉ ÇáãÍáíÉ (áÚÈÉ ÇáÞÊÇá ÇáÍÑ) Ãí ÈÏæä æÇÞíÇÊ æÞÝÇÒÇÊ , æÊÚÊãÏ ÇáãåÇÑÇÊ æÇáÊßÇäíß (50% ÚÇáíÏ ÈÇáÞÊÇá æ 50% ÚÇáÇÑÌá) , ÇááÚÈÉ ãÔåæÑÉ ÚÇáãíÇð ÏÎáÊ ÇáÚÑÇÞ ÚÇã (1980ã) ãäÐ ÏÎæáåÇ ÃÎÐÊ ÕÝÉ ÇáÊÏÑíÈ ÇáÚäíÝ ÊÄÏí Åáì ÍÏæË ß æãÖÇÚÝÇÊ ÌÏÇð ÞæíÉ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä , æÊÍÊÇÌ Åáì ÈäíÉ ÞæíÉ æÊÍãá æÕÈÑ Úáì ÇáÊÏÑí.