Blog

  • الحليب يهدد البشرية!

    عثر العلماء على جين جديد، لدى البكتيريا الموجودة على جلد الأبقار، يساهم في مقاومة المضادات الحيوية.
    ونشر الباحثون من معهد جامعة الجراثيم البيطرية «برن» بسويسرا، نتائج دراستهم في دورية Scientific Reports.
    ويدور الحديث عن البكتيريا غير الضارة «Macrococcus caseolyticus»، وهي موجودة في حليب البقر، بالإضافة إلى بعض مشتقاته مثل الجبن.
    وقد أظهرت التجارب أن هذا الجين يوفر مقاومة لجميع الفئات الموجودة من المضادات الحيوية من نوع «بيتا لاكتام»، بما في ذلك السيفالوسبورين.
    ما يعني أن هذه الكائنات الحية الدقيقة هي العامل الذي يصعب علاج الأمراض المكتسبة عبر العدوى.
  • حالة التردي العربي

    ماجد الحسناوي
    من أسباب التردي العربي الزيف وخداع المنفردين بالسلطة أباحوا لأنفسهم الغدر والنفاق وخيانة الأمانة وعرف التاريخ قديماً بعض الحكام قلبوا الحقائق وزيفوا التاريخ تعظيماً لأنفسهم وتحقيراً لخصومهم لإقناع الناس بأحقيتهم بالحكم وأصبح الحكام العرب من زعماء وامراء وملوك في يديهم معاول الهدم للعبث بعقول الآخرين ومنها وسائل الإعلام التي تحاصر الطفل وملاحقة الإنسان حتى في فراشه ولجوء الأجهزة الحاكمة إلى الكذب وتزييف الحقائق والحكام ينقلون أخبارهم وأرائهم إلى الآذان والعيون والعقول والتحكم في التوجيه وسياسة تصديق الكذب على الناس حتى لو كان في القوة وانكشف المستور وخلق جواً من عدم الثقة بين الحاكم والمحكوم وتزعزعت أركان المصداقية وعرفت الساحة العربية حكاماً استبدوا ورفعوا شعار الحرية والديمقراطية كذباً ونفاقاً ويصبح الحاكم العربي المشرع والمنفذ والقاضي والازرار يحركه باصبعه متى يشاء والاتجاه لذي يختاره حسب مزاجه ورأيه يصنع الاغلال والقيود وينصب المشانق وينشر الرعب والخوف في قلوب الناس لتكريس سلطانه وهذه إساءة لنفسه وشعبه وأصبحت الحرية للحاكم يعمل بالشعب ما يشاء دون رقيب وحسيب مما فقدت الأمة استقرارها ورجالها من علماء وكفاءات في سراديب التنكيل والتعذيب وعملت الاجهزة الحاكمة برلمانات وهمية من صنعهم لخداع الناس وضوء الشمس لا يمكن اخفاءه بالغرابيل من نهب اجهزة الحكم الثروات من حاشية واذناب وامتد خبث السلطة الحاكمة إلى عقيدة الناس الدينية لخدمة مشاريعهم وتحويل الناس بدل التعلق بالاخلاق الى الانشغال بمتابعة المطربين والازياء الغير محتشمة واصبحت الصلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر وحين الفراغ منها يتعاطى المحرمات والغش التجاري كيف نرد الظالم وننتصر للمظلوم والذود عن الأوطان ونصون الأعراض ومعالجة حالة التردي أساسها المواطن الحر وبفضل الحاكم العربي كرس الفرقة ومزق المجتمع لغرض التسلط والبقاء وعلى الشعوب تحمل مسؤولياتهم والتخلص من شرور الحاكم الطاغي ورميه في مزبلة التاريخ لا يمكن اصلاح الواقع العربي المتردي دون الخلاص من الحاكم المارق وحاضنة الإرهاب وتبذير الأموال كملوك السعودية الذين قتلوا العباد ودمروا البلدان كما في سوريا واليمن والعراق والشعوب الحرة هي التي ترسم المستقبل المشرق والشعوب الخاملة الراكدة تصنع الطغاة وتشكو من جرائمهم وتخلق حياة سوداء تحمل في طياتها الجور والدمار. 
  • لماذا زنا الزوج في دار الزوجية؟

    سلام مكي
    الزنا فعل محرم شرعا، بغض النظر عن الزمان والمكان. وسواء ارتكب من قبل شخص متزوج ام غير متزوج.
     في القانون العراقي، هناك اختلاف في حالات تجريم الزنا، باختلاف مرتكبه. فالزانية المتزوجة، تختلف حالتها بالنسبة لغير المتزوجة، والزوج الزاني، حين يزني في بيت الزوجية يختلف عنه حين يزني في مكان آخر، بالغ سن الرشد يختلف عن الصبي او الفتى.
    وكثيرا ما كنت اسأل: لماذا لم يجرم القانون ارتكاب الزوج فعل الزنا في مكان غير بيت الزوجية بينما عاقب الزوجة بكل الحالات. المادة 377 ثانيا تنص: يعاقب الزوج بالحبس اذا زنا في منزل الزوجية. في حين تنص الفقرة الاولى: تعاقب بالحبس الزوجة الزانية ومن زنا بها ويفترض علم الجاني بقيام الزوجية ما لم يثبت من جانبه انه لم يكن بمقدوره بحال العلم بها.
     قبل ايام، اخبرني شخص في المحكمة انه ينوي اقامة دعوى تفريق ضد زوج ابنته لأنه ضبطه متلبسا بالزنا داخل بيت الزوجية. وبيّن أن الأمر طبيعي لو شاهده في مكان آخر، لأنه اي المتحدث شخصيا لديه علاقات خارج إطار الزوجية، لكنه يحترم بيت الزوجية، ولا يستخدمه لأغراض غير قانونية. عندها أدركت الإجابة عن سؤالي اعلاه.
     القانون بطبيعته، يحاكي العقليات والاعتقادات، ويسعى الى احتوائها في اطار قانوني. فالعرف السائد، هو حرمة بيت الزوجية، وافتراض انه مقدس ولا يجوز ان يدخله الفعل الفاحش، حتى لو كان الزوج يرتكبه خارجا، فالأمر هيّن. لكن بمجرد ان يدخل البيت ذلك الفعل، فالأمر فيه جنبة كبيرة. ان معاقبة فعل الزنا المرتكب من قبل احد الزوجين، هو محاولة لرد الاعتبار للزوج المجنى عليه، حيث منحه القانون حق تحريك الشكوى وخصه بهذا الحق لوحده، هو كي يرد له الاعتبار، ويتم تعويضه معنويا، عبر معاقبة الزوج الذي خدش العلاقة الزوجية بفعل شائن. والقانون، يفترض انه يعدل بين الناس، بغض النظر عن الجنس، فما يطبق على الرجل يطبق على المرأة. لكن هنا، القانون فرق بين الزوج والزوجة، وحاكى العرف السائد في المجتمع، في حين انه يفترض ان يحاكي العدل فقط. لو أخذنا الموضوع من زاوية ان ارتكاب الزنا في منزل الزوجية، اكثر فداحة واشد ضررا على المرأة من ارتكابه خارجه، لكن بالنهاية الفعل واحد، ونتائجه واحدة، مع اختلاف نسبة تضرر المرأة منه، لكن هذا لا يعني إعفاء الزوج من العقاب لمجرد انه زنا خارج منزل الزوجية!
  • «اليونسكو» تصوت بالموافقة على اعتبار القدس مدينة محتلة

    بغداد / المستقبل العراقي
    تبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، أمس الثلاثاء، قرار يعد القدس مدينة محتلة، ويؤكد على فلسطينية البلدة القديمة في المدينة المقدسة.
    ويؤكد مشروع القرار أن «إسرائيل» تحتل القدس وليس لها في البلدة القديمة أي حق، ويشمل أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم مقابر إسلامية.
    وصوت بالموافقة على القرار 20 بلداً، فيما امتنعت 22 دولة عن التصويت، وعارض القرار 10 دول.
    وقد صوتت كل من الولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة وهولندا وليتوانيا واليونان وباراجواي وأوكرانيا وتوغو وألمانيا ضد القرار.
    ويؤكد القرار على الجوانب التاريخية والتراثية والحضارية التي تربط القدس المحتلة بمسلميها ومسيحييها، ويؤكد على ضرورة إرسال مندوب لليونسكو للتواجد بشكل دائم في المدينة لمراقبة الممارسات التهويدية الإسرائيلية.
  • القوات الأمنية تضع اللمسات الأخيرة لنهاية «داعش»

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÚÇÏá ÇááÇãí
    ÃÚáä ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ äíäæì ÇáæÇÁ äÌã ÇáÌÈæÑí Úä ÇäØáÇÞ ÚãáíÉ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ááÇÌåÇÒ Úáì ãÇ ÊÈÞì ãä ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÌÑÇãí Ýí ÇáÌÇäÈ ÇáÃíãä ááãæÕá ÎáÇá ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÞÈáÉ¡ ÝíãÇ ÃÚáä ÞÇÆÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÝÑíÞ ÑÇÆÏ ÔÇßÑ ÌæÏÊ¡ ÎÓÇÆÑ «ÏÇÚÔ» ãäÐ ÇäØáÇÞ ãÚÑßÉ Ãíãä ÇáãæÕá¡
    æÞÇá ÞÇÆÏ ÚãáíÇÊ äíäæì ÇáæÇÁ äÌã ÇáÌÈæÑí Åä “ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÞÈáÉ ÓÊÔåÏ Ôä åÌãÇÊ æÇÓÚÉ ÇäØáÇÞÇ ãä ÌãíÚ ÇáãÍÇæÑ áÇÞÊÍÇã ÂÎÑ ÇáÇÍíÇÁ ÇáÓßäíÉ ÇáãÚÏæÏÉ æÇáãÊÈÞíÉ ÈåÏÝ ÇÓÊßãÇá æÇäåÇÁ ãáÝ ÊÍÑíÑ ÇáÓÇÍá ÇáÇíãä”.
    æÃÖÇÝ ÇáÌÈæÑí¡ Ãä ÞæÇÊ ÇáÑÏ ÇáÓÑíÚ æÌåÇÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ ÓÊÔä ÚãáíÇÊåÇ ÎáÇá ÇáÓÇÚÇÊ ÇáãÞÈáÉ áÊÍÑíÑ ÇÍíÇÁ ãÔíÑÝÉ æÇáÑÝÇÚí æÊãæÒ æÇáäÌÇÑ”¡ áÇÝÊÇ Åáì Ãä “ÊÍÑíÑ Êáß ÇáãäÇØÞ ÓÊäåí ÓíØÑÉ ÏÇÚÔ Úáì ÇáãÏíäÉ”.
    æáÝÊ ÇáÌÈæÑí Åáì Ãä «åÐå ÇáÞæÇÊ æÖÚÊ Ýí ãÞÏãÉ ÇæáæíÇÊåÇ ÇáÍÑÕ Úáì ÖãÇä ÓáÇãÉ ÇÑæÇÍ Çá򾂮á ÇáãÊæÇÌÏÉ Ýí ãäÇÒá ÇáÇÒÞÉ ÇáÖíÞÉ Öãä ÇáãÏíäÉ ÇáÞÏíãÉ».
    ÈÏæÑå¡ ÃÚáä ÞÇÆÏ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇáÝÑíÞ ÑÇÆÏ ÔÇßÑ ÌæÏÊ ÎÓÇÆÑ «ÏÇÚÔ» ãäÐ ÇäØáÇÞ ãÚÑßÉ Ãíãä ÇáãæÕá.
    æÞÇá ÌæÏÊ Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ «ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí» äÓÎÉ ãäå¡ «ÃÏÎáäÇ ÊßÊíßÇÊ ÌÏíÏÉ Úáì ÇáÎØØ ÇáÚÓßÑíÉ æÇäÊÔÇÑ ÇáÞØÚÇÊ æÇáÇäÝÊÇÍ ÈãÍÇæÑ ÌÏíÏÉ æÊÍÏíË ÚÇãá ÇáÏÞÉ Ýí ÇäÊÎÇÈ ÃåÏÇÝ ÇáÚÏæ æãÚÇáÌÊåÇ ÈÃÍÏË ÇáÊÞäíÇÊ ÇáãÊÞÏãÉ áÊáÇÝí ÓÞæØ ÖÍÇíÇ Ýí ÕÝæÝ ÇáãÏäííä». 
    æÃÖÇÝ ÌæÏÊ¡ «ØÇÆÑÇÊäÇ ÇáãÓíÑÉ ÞÊáÊ 859 ÚäÕÑÇ ãä ÇáÊäÙíã¡ ÝíãÇ ÊãßäÊ ÞæÇÊäÇ ãä ÊÏãíÑ 284 ÚÌáÉ ãÝÎÎÉ æ253 ÏÑÇÌÉ äÇÑíÉ ãáÛãÉ æÊÍÑíÑ 274 ßã2»¡ ãÈíäÇ Ãä «ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇÓÊÚÇÏÊ ÇáÓíØÑÉ Úáì 62 åÏÝÇ ãä ÇáãäÇØÞ æÇáÃÍíÇÁ æÃÌáÊ 265 ÃáÝ ãÏäí ãä ãäÇØÞ ÇáÇÔÊÈÇß¡ ÝÖáÇ Úä ÅÚÇÏÉ 30 ÃáÝ Çáì ãäÇØÞ ÓßäÇåã ãäÐ ÇäØáÇÞ ãÚÑßÉ Ãíãä ÇáãæÕá».
    æÃÑÏÝ ÈÇáÞæá Ãä «ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÞÊáÊ ÇáÞíÇÏí ÃÈæ ÃíæÈ ãÓÄæá ÇáÃÑÒÇÞ æÇáãíÑÉ áÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇËÑ ÊÏãíÑ ÚÌáÊå ÞÑÈ ÇáÌÓÑ ÇáÎÇãÓ»¡ ãÈíäÇ Ãä «ÞæÇÊå ÞÊáÊ ÃíÖÇ ÇáÅÑåÇÈí ÃÈæ ÚÈÏ Çááå ÇáäÇÞá ÇËÑ ãáÇÍÞÉ ÇÓÊÎÈÇÑíÉ Ýí ãäØÞÉ ÇáÑÝÇÚí».
    æÃÔÇÑ Çáì Ãä «ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ ÇÓÊåÏÝÊ æßÑÇ áÏÇÚÔ ÎáÝ ÌÇãÚ ÇáÕÍÇÈÉ Ýí ãäØÞÉ 17 ÊãæÒ æÞÊáÊ 18 ãäåã¡ Ýí Ííä ÞÊá ÇáÞíÇÏí äÇÝÚ ÚÈÏ Çááå æ 2 ãä ãÑÇÝÞíå Ýí ãäØÞÉ ÇáÍÇæí ÇÓÊäÇÏÇ Çáì ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑíÉ».
    æÃãÓ ÇáËáÇËÇÁ¡ ÃÝÇÏ ãÕÏÑ ãÍáí Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì ÈÃä ãÓÄæá Çåã ÎØæØ ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÏÝÇÚíÉ Ýí ãÍíØ ÞÖÇÁ ÊáÚÝÑ ÛÑÈ ÇáãæÕá ÞÊá ÈÑÕÇÕÉ ÞäÕ.
    æÞÇá ÇáãÕÏÑ Åä «ãÓÄæá ÇÍÏì Çåã ÎØæØ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÏÝÇÚíÉ Ýí ãÍíØ ÞÖÇÁ ÊáÚÝÑ ÛÑÈ ÇáãæÕá ÇáãÏÚæ ÇÈæ íæÓÝ ÞÊá ÈÑÕÇÕÉ ÞäÕ ÕÈÇÍ Çáíæã ãä ÌåÉ ÇÍÏì äÞÇØ ÇáãÑÇÈØÉ ááÍÔÏ ÇáÔÚÈí». 
    æÇÖÇÝ ÇáãÕÏÑ ÇáÐí ØáÈ ÚÏã ÇáßÔÝ Úä ÇÓãå¡ Ãä «ÇÈæ íæÓÝ íÚÏ ãä ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáãåãÉ Ýí ÏÇÚÔ ÊáÚÝÑ æßÇä ãÑÔÍ áÊÈæÁ ãäÕÈ ÇáÇãíÑ ÇáÚÓßÑí ÞÈá ãÞÊáå».
    æÊÎæÖ ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÚãáíÇÊ ÚÓßÑíÉ æÇÓÚÉ ÇáäØÇÞ áÇÓÊÚÇÏÉ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
    íÐßÑ Ãä ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÍíÏÑ ÇáÚÈÇÏí ÃÚáä¡ Ýí (19 ÔÈÇØ 2017)¡ Úä ÇäØáÇÞ ÕÝÍÉ ÌÏíÏÉ ãä ÚãáíÇÊ «ÞÇÏãæä íÇ äíäæì» áÊÍÑíÑ ÇáÌÇäÈ ÇáÃíãä ááãÏíäÉ.
  • «داعش» يحاول العبث ببوابة الانبار الأمنية.. وبغداد ترسل تعزيزات

    بغداد / المستقبل العراقي
    قتل عشرة جنود عراقيين واصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لتنظيم «داعش» استهدف، أمس الثلاثاء، مقرا للجيش قرب مدينة الرطبة في غرب البلاد، حسبما أفادت مصادر امنية ومحلية،فيما اعلن قائممقام قضاء الرطبة في الانبار عن وصول تعزيزات عسكرية من الجيش الى المدينة. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش لفرانس برس «قتل عشرة جنود وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لتنظيم «داعش» استهدف مقرا للجيش شرق مدينة الرطبة» غرب العراق. وتقع الرطبة على بعد نحو 390 كلم غرب بغداد في محافظة الانبار المترامية الاطراف، وهي آخر بلدة رئيسية على الطريق إلى الحدود مع الأردن. ووقع الهجوم حوالى الخامسة صباحا، باطلاق قذائف هاون وصواريخ ضد مقر الفرقة الاولى عند منطقة الصكار (شرق الرطبة) وأعقبته اشتباكات بين الجانبين، وفقا للمصدر.  واستمرت الاشتباكات على مدى ساعتين انسحب بعدها المسلحون الى مناطق صحراوية، وفقا لضابط الجيش. وأكد مسؤول محلي في الرطبة وقوع الهجوم وحصلية الضحايا. بدوره، أكد ضابط في الشرطة برتبة نقيب تفاصيل الهجوم . وبذلك تصل حصيلة قتلى القوات الامنية الى 26 جراء موجة هجمات متلاحقة نفذها تنظيم «داعش» خلال الايام الماضية، في مناطق متفرقة حول الرطبة. ويعود آخر هجوم وفقا لضابط برتبة مقدم في الجيش الى صباح الاحد الماضي، وأدى الى مقتل جنديين واصابة ثمانية بجروح في هجوم لتنظيم داعش بصواريخ وقذائف هاون أعقبته اشتباكات، ضد مقر للجيش في منطقة الكيلو 25 «، الى الغرب من الرطبة. سبق ذلك، مقتل اثنين من حرس الحدود واصابة خمسة في هجوم لـ»داعش» استهدف رتلاً عسكرياً لقوات الحدود، قرب الرطبة. فيما قتل 12 وأصيب 24 بجروح في هجومين منفصلين لـ»داعش» في كمين استهدف في 23 من الشهر الماضي، قوات الامن قرب الرطبة .وتنطلق هجمات التنظيم من بلدات عانة وراوة والقائم التي لا تزال تحت سيطرتهم منذ عام 2014 . وعلى الرغم من تصاعد وتيرة الهجمات ضد القوات العراقية المرابطة في المناطق الصحراوية الا ان القيادة العسكرية في البلاد لا تزال تعتبر الانتهاء من استعادة الموصل أولوية قبل توجيه القوات الى مناطق أخرى. وتمكنت القوات العراقية من استعادة مدن مهمة ومناطق واسعة في الانبار من قبضة «داعش» الذي ما زال يتواجد في مناطق متفرقة في محافظة الانبار التي تشترك بحدود مع سوريا والاردن والسعودية. وتعرضت قوات حرس الحدود وقوات أمنية تنتشر في مناطق غرب الانبار خلال الأشهر الأخيرة الى هجمات متكررة من تنظيم «داعش». بدوره، اعلن قائممقام قضاء الرطبة في الانبار عن وصول تعزيزات عسكرية من الجيش الى المدينة. 
    وقال قائممقام القضاء عماد الدليمي  ان «تعزيزات عسكرية من الجيش متمثلة بلواء وصلت الى مدينة الرطبة (310 كم غرب الرمادي)»، مبينا ان «هذه القوة كانت متمركزة شرق محافظة الانبار».واضاف الدليمي ان «هناك تعزيزات من ابناء العشائر بالحشد متمثلة بفوجين سيصلون الرطبة».
  • القضاء والمخابرات يطيحان بـ «أكبر» عصابة لتزوير العملة وغسيل الأموال

    بغداد / المستقبل العراقي
    اطاح جهد مشترك بين مكتب التحقيق القضائي في محكمة التحقيق المركزية وجهاز المخابرات بواحدة من «اخطر» (مافيات) تزييف العملة يمارس افرادها نشاطهم مع شركاء لهم في لبنان، بعد القبض على سيدة وابنتها في مطار بغداد الدولي ومعهما مبالغ كبيرة من الدينار العراقي والدولار الاميركي.
    المتهمتان اقرتا في اقوالهما بممارستهما هذا النشاط لأكثر من مرة، وبالطريقة ذاتها قبل كشفهما.
    خيوط الجريمة أدت إلى القبض على شبكة كبيرة من المتهمين وصل عددهم أكثر من عشرين شخصاً وبأدوار متعددة.
    وتقول مصادر تحقيقية إن «معلومات وردت إلى جهاز المخابرات عن أشخاص يعملون لصالح (مافيا) خطيرة مختصة بتزييف العملة وغسل الاموال متواجدين ببغداد».
    وتابعت المصادر أن «القاضي المختص اصدر مذكرة قبض بحق المتهمين وامر مفرزة بالتحرك والقبض عليهم».
    وأشارت إلى أن «المتهمين أدلوا أمام القاضي باعترافات مهمة وخطيرة عن شبكة كبيرة تمارس نشاطها بين بغداد والعاصمة اللبنانية بيروت».
    ولفتت المصادر إلى أن «الاعترافات جاءت على سيدة وابنتها على وشك الوصول إلى بغداد ومعهم مبالغ تصل إلى 100 مليون دينار عراقي فئة (50 ألف) إضافة إلى 100 ألف دولار».
    وأوردت المصادر أن «مذكرة قبض صدرت بحق السيدة وابنتها اللتين وصلتا إلى مطار بغداد الدولي وضبط بحوزتهما مبالغ أكبر مما ادلى به المتهم في اقواله وضعت في الحقيبة اليدوية لكل منهما».
    ويسترسل أن «التحقيقات اظهرت وجود عصابة خطيرة اخرى لديها مطبعة كبيرة في العاصمة ضبط مع المسؤولين عنها مبلغ مليار ونصف المليار دينار جميعها من فئة (25 ألفاً) جميعها مزيفة». ويقول أحد المتهمين الرئيسين إن «شقيقه قد سبقه بالعمل في العصابة منذ سنوات وكان مع شركائه يأتون بمبالغ مزورة كبيرة من بيروت براً عبر الأراضي السورية».
    وتابع أن «الاحداث في سوريا أجبرت العصابة على ترك عملها وممارسة التزوير داخلياً للعملة العراقية فقط».
    وزاد «كنت حينها خارج البلاد أكمل دراسة الماجستير بتخصص القانون في جامعة الشارقة بدولة الامارات».
    ولفت إلى أن «القوات الامنية القت القبض على شقيقي في شباط الماضي، أما أنا فقد عدت إلى البلاد وعلمت بأنه قد تزوج من فتاة عشرينية العمر تعرف عليها في جلسة للعشاء مع اصدقاء، لكن الزواج كان سرّياً ولم تعلم به زوجته الاولى التي لديه منها اطفال».ويواصل المتهم أن «شركاء شقيقي الذين لم يتم القبض عليهم كانت لديهم معرفة بزوجته الثانية ويتواصلون معها ووالدتها ويقدمون لها بعض الخدمات».
    وأستطرد أن «تواصلا حصل لي مع هؤلاء الاشخاص، الذين طلبوا مني وبعد أن تعرفت على زوجة شقيقي الثانية بأن اكلفها بعملية ادخال مبالغ مالية مزيفة من العاصمة اللبنانية بيروت عبر مطار بغداد الدولي».
    ولفت المتهم إلى أن «الزوجة، رحبت بالفكرة بعد مدة قصيرة من التفكير وأبدت استعدادها بأن تذهب إلى بيروت وتأتي بالمبالغ المزيفة».
    واورد أن «عدة عمليات لبيع العملة المزيفة تحصل من مجموعة إلى اخرها، حيث كنا نبيع كل مليون دينار مزيف بمعدل 300 الف دينار، أما 1000 دولار فقد كان ثمنها بنحو 300 دولار».
    وتابع أن «البيع يستمر بنحو تصاعدي حتى تذوب العملة المزيفة في السوق لدى اشخاص لا يعرفون حقيقتها».
    من جانبها، أفادت المتهمة  بأن «سفرتي الاولى كانت مع والدتي، وقد جهزت تقارير طبية علاجية مزورة لكي استطيع المغادرة إلى لبنان والعودة منها بتكرار من دون انتباه الجهات الامنية والاستخبارية».
    وأضافت أن «سكني كان في فندق بمنطقة شارع الحمرة وسط بيروت حيث تلقيت مبلغا من شخص لبناني يدعي (المعلم) قدره 60 الف دولار».
    وترى أن «العملية الاولى كانت على سبيل التجربة للتأكد من نجاحها وقد دخلت إلى مطار بغداد الدولي ووضعت المبلغ داخل ثيابي وأوصلته إلى شقيق زوجي الذي كانت ينتظرني في احد احياء العاصمة».
    وأوضحت المتهمة أن «شركائي كانوا يقدمون لي بطاقات الطائرة والحجز الفندقي، فضلاً عن مكافأة مالية بنحو 700 دولار». واستطردت أن «نجاح التجربة الاولى شجعنا على القيام بعملية اخرى بمبالغ اكبر»، لافتة إلى أن «العملية الثالثة انحصرت على مبالغ عراقية من فئة 50 الف دينار، حيث نجحنا في ادخال ما يقارب 60 مليوناً».
    وشددت المتهمة على أن «سفري إلى لبنان كان يحصل احياناً بمفردي من دون والدتي»، منوهة إلى أن «المدة بين مغادرة بغداد والعودة اليها لا تتجاوز ثلاثة أو اربعة ايام فقط».
    أما العملية الرابعة، ذكرت أن «(المعلم) أرسل معي مبالغ بالعملة العراقية، والدولار وجميعها مزيفة، لكني وبعد وصولي إلى مطار بغداد الدولي وقبل مغادرتي له تم القبض علي».
    وتؤكد المصادر التحقيقية أن «علاقة جمعت (المعلم) اللبناني مع السيدة وابنتها، وقد بادرتا بالعمل لحسابهما الخاص حيث زادت المبالغ المضبوط عما تم الاتفاق عليه مع شركائهما في بغداد بـ 65 مليون دينار عراقي، إضافة إلى 70 الف دولار».
    وتابعت أن «التوصل إلى السيدة وابنتها ومن قبلهما المتهم الاول قاد القضاء وجهاز المخابرات إلى القبض على شركاء معهم يمارسون عملية ترويج العملة المزيفة القادمة من لبنان».وأكملت المصادر إن «عدد المتهمين في هذه القضية وصل إلى أكثر من 23 شخصاً، جرى تصديق اعترافاتهم قضائياً وينتظرون استكمال الاجراءات القانونية لحين احالتهم على محكمة الموضوع».
  • التعليم تعلن بدء التقديم الالكتروني للدراسات العليا

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الثلاثاء، بدء التقديم الالكتروني للدراسات العليا للعام الدراسي ٢٠١٨/٢٠١٧، مشيرة إلى أنها «خصصت 8781 مقعدا للقبول فيها.  وقال المتحدث الرسمي للوزارة حيدر العبودي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «التقديم سيكون الكترونيا (Online) عبر النافذة (adm.rdd.edu.iq) وسيستمر إلى غاية الساعة الثانية عشر من منتصف ليلة 4/6/2017 وبحسب الضوابط المعلنة للتقديم للدراسات العليا».
    وأضاف، أن «إجمالي المقاعد المتاحة في الجامعات العراقية بلغت 8781 مقعدا موزعة بين 1206 للدبلوم العالي و5438 للماجستير و2137 للدكتوراه».
    وتابع العبودي، أن «الضوابط سمحت لخريجي الجامعات والكليات الأهلية المعترف بها التقديم للدراسات العليا بحسب شروط وضوابط التقديم والقبول المعلنة في الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
  • زواج «سومو»و «ليتاسكو» الروسية ينجب «ليما» لتجارة النفط في دبي

    بغداد / المستقبل العراقي
    قالت مصادر تجارية إن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) وليتاسكو الروسية أسستا شركة تجارة مشتركة في دبي لتسويق الخام لتنضما بذلك إلى منتجين آخرين بمنطقة الشرق الأوسط يشترون ويبيعون النفط لتعزيز دخلهم.
    وقالت المصادر إن المشروع الجديد، المسمى ليما إنرجي، يشكل فريقا للعمل في مركز دبي للسلع المتعددة مضيفة أن أنشطة التداول ستشمل خامات عراقية وروسية وغيرها.
    وقال مصدر «ستتسلم ليما أول شحنه من الخام العراقي في أيار».
    وأضافت مصادر أن ليما تأسست على غرار عمان للتجارة الدولية التي بدأت العمل على هيئة مشروع مشترك بين شركة النفط العمانية وفيتول ولكنها أضحت الآن مملوكة بالكامل لشركة النفط العمانية وتشمل أنشطتها تداول الخام العماني ومنتجات النفط والغاز الطبيعي المسال.
    وقال أحد المصادر إن ما يصل إلي عشرة من العاملين في سومو بما في ذلك رئيس أنشطة الشحن قد يعارون لليما.وليتاسكو، وهي وحدة تابعة للوك أويل الروسية التي تطور حقول نفط في جنوب العراق، واحدة من أكبر شركات التجارة في العالم. والعراق ثاني أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية.
    وفي الشهر الماضي قالت وزارة النفط العراقية إنها اتفقت مع ليتاسكو على مشروع لتسويق النفط ولكنها لم تذكر تفاصيل في ذلك الحين.
    وفي الأسبوع الماضي، باعت سومو أول شحنة من خام البصرة الخفيف من خلال مزايدة في بورصة دبي للطاقة وقد تكون منصة لاكتشاف السعر. ويجري تسويق الخام العماني الذي يباع في آسيا في بورصة دبي للسلع حاليا.
    وأسس منتجون آخرون للنفط شركات تجارة. وأسست أرامكو، أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، أرامكو للتجارة في 2012 لتسويق المنتجات المكررة وزيوت الأساس والبتروكيماويات.
    وتدير سومو صادرات من المناطق الخاضعة للحكومة المركزية العراقية وليس الصادرات من الشمال الخاضع لسيطرة الأكراد. وبلغ متوسط صادرات سومو 3.756 مليون برميل يوميا في آذار.
  • الحمامي يتفقد سير الاعمال في ميناء خور الزبير ويتابع تأهيل محطة الإدلاء في الباخرة «شمس»

    بغداد / المستقبل العراقي
    تفقد وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، سير الأعمال في ميناء خور الزبير بعد عقده سلسلة من الاجتماعات مع مدراء الأقسام والعاملين في الميناء من اجل الوقوف على طبيعة العمل. 
    وحث الحمامي الجميع لبذل المزيد من الجهود للارتقاء بواقع العمل عبر تسخير جميع الامكانات أمامهم. 
    وتابع أعمال تأهيل صيانة محطة الإدلاء البحريين في الباخرة « شمس « والذي تم داخل الميناء. ثم قام بجولة داخل اروقة الباخرة واطلع على انجاز اعمال صيانتها التي قامت بها الخبرات الفنية والهندسية في الموانى العراقية، مشيدا بعمل الإدلاء البحريين الذين قدموا جهودا كبيرة في عملية ارشاد السفن الداخلة للموانئ العراقية  
    باعتبارهم طاقات عراقية قادرة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدا انه سيتم إرسالهم في دورات خارجية من اجل تنمية قدراتهم ومواهبهم في خدمة عمل الموانئ العراقية.