Blog

  • المفوضية: أعداد مواليد 2007 المقرر مشاركتهم بالانتخابات أكثر من مليون ناخب

    أعلنت مفوضية الانتخابات،  أن أعداد مواليد 2007 المقرر مشاركتهم بالانتخابات أكثر من مليون ناخب، فيما أشارت إلى أن تسجيل النازحين يكون بايومترياً داخل المخيمات.
    وقالت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات، جمانة الغلاي، : إن «مؤتمراً صحفياً عقد لشرح إجراءات تحديث سجل الناخبين، باعتباره المرحلة الأولى والأساسية في العملية الانتخابية». وأشارت، الى «دور وسائل الإعلام كشريك أساسي في نقل المعلومات الصحيحة وتعزيز الوعي الانتخابي»، داعية «جميع الناخبين إلى مراجعة مراكز التسجيل لإجراء التعديلات اللازمة، بما في ذلك حذف الأسماء في حالات الوفاة، وتصحيح البيانات، ونقل التسجيل بين المحافظات أو داخل المحافظة ذاتها». وأكدت، على «ضرورة تسجيل القوات الأمنية، والنازحين، والمواطنين الذين يسجلون لأول مرة، إضافة إلى مواليد عام 2007 الذين يتجاوز عددهم مليون ناخب جديد».وأشارت الغلاي، إلى أن «تسجيل النازحين سيتم داخل المخيمات، بينما يحق لنازحي سنجار، تحديث بياناتهم البايومترية سواء داخل المخيمات أو خارجها.
    وفي ما يتعلق بالمقيمين في الخارج، أكدت المفوضية، أن «القانون الانتخابي العراقي يُلزمهم بالحضور إلى العراق لتحديث بياناتهم والمشاركة في الاقتراع، إذ وفقاً لقانون انتخابات مجلس النواب العراقي رقم 12 لسنة 2018، فإن التصويت لا يتم حالياً عبر السفارات، ولم يطرح هذا الخيار ضمن قرارات مجلس المفوضين حتى الان».وشددت المفوضية، على «أهمية تحديث بيانات الناخبين لضمان مشاركتهم الفاعلة في الانتخابات المقبلة»، داعية «الجميع إلى الاستفادة من الفترة المخصصة لذلك».
    كما أكدت المفوضية العليا للانتخابات، ان 29 مليون ناخب يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة.وذكرت المتحدثة الرسمية باسم المفوضية في مؤتمر صحفي  ان « مرحلة تحديث سجل الناخبين هي من أهم المراحل»، مشيرة الى ان « هناك 1079 مركزاً لتحديث سجل الناخبين».وتابعت، ان « عدد المواليد الجديدة في التي يحق لها المشاركة في الانتخابات المقبلة مليون ناخب».وأضاف، ان « يحق لكل الناخبين التأكد من صحة أسمائهم وبيناتهم في أقرب مركز تسجيل».
  • نعيم قاسم: المخطط الأمريكي في المنطقة كبير.. إسرائيل هي الأداة

    أكد أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم في كلمة بمناسبة يومالقدس العالمي، إن المخطط الأمريكي في المنطقة كبير وخطير جدا من خلال استخدامه لأداة الإجرام الاسرائيلي.وأضاف الشيخ قاسم أن المخطط هو تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين واحتلال أراض من الدول المجاورة وتقسيم دول المنطقة. وتابع قائلا إن «هدف العدو الإسرائيلي هو التحكم بالشرق الأوسط الذي يريدونه على شاكلتهم». وصرح بأن حجم التضحيات كبير لأن المقاومة تريد إسقاط هذا المخطط، مؤكدا أنها وستسقطه. وذكر أن الحزب لن يقبل باستمرار الاحتلال مع الإفراج عن الأسرى ولا محل للتطبيع والاستسلام في لبنان. وأوضح نعيم قاسم أن إسرائيل وبعد 75 عاما من الاحتلال الإسرائيلي لغزة والقدس لم تتمكن من شرعنة شبر واحد من فلسطين. وقال أمين عام حزب الله اللبناني إن إسرائيل لم تحقق أهدافها في إنهاء المقاومة ولم تتمكن من الوصول إلى الليطاني. وبين أن محور المقاومة مدين لإيران بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي والسياسي. ولفت إلى أنهم في مرحلة دور الدولة في تطبيق الاتفاق وعليها أن تقوم بمسؤوليتها في الوصول إلى الإنسحاب وتحرير الأسرى.
  • رئيس الـوزراء: العـراق يشهد حالـة من التعـافـي والنمـو والتقـدم والازدهار

    أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أن العراق يشهد حالة من التعافي والنمو والتقدم والازدهار بشكل واضح ونعمل على المضي بها، مؤكدا أن فرض الأمن والاستقرار سيُمكّن الدولة من تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، شارك الضباط والمقاتلين في قيادة القوات البرية، مائدة إفطار شهر رمضان الفضيل».
    وأضاف البيان، أن «السوداني بارك للحاضرين صيام شهر رمضان الكريم، مؤكدا أن ما يشهده البلد من أمن واستقرار هو بفضل تضحيات أبناء الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها، مشيراً الى تحسن المؤشرات الأمنية، في ظل الأمن والاستقرار، وانخفاض العمليات الإرهابية والتعرضات وحتى الجريمة الجنائية، مؤكداً أن فرض الامن والاستقرار سيُمكّن الدولة من تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية».
    وشدد  السوداني -حسب البيان – على وجوب تأمين استحقاقات المقاتل وحقوقه، ولاسيما المتعلقة بتوفير السكن، مبيناً أن «وزارة الدفاع قطعت شوطاً مهماً لإكمال متطلبات توزيع قطع الاراضي السكنية، وسيجري قريباً توزيعها في مناطق مخدومة بين المنتسبين، كالتزام حكومي، بجانب رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين لولا تضحياتهم لما تحقق الأمن والاستقرار في العراق». وأكد رئيس الوزراء أن «العراق يشهد حالة من التعافي والنمو والتقدم والازدهار بشكل واضح ونعمل على المضي بها»، مشددا على أنه «يجب البقاء على الجاهزية والاستعداد واليقظة والحذر، وهذا يتم من خلال التمسك بالمبادئ الأساسية». وأضاف، أن «الانضباط والالتزام والمهنية والاستعداد للتضحية قيم عسكرية يجب ان تكون حاضرة، وعلى القادة والضباط والآمرين وضباط الصف ترسيخها في سلوكهم أمام منتسبي الجيش»، موضحا»نحتاج الى التدريب المستمر وتحديث مناهجه للارتقاء بمستوى وجاهزية منتسبي الجيش لمواجهة مختلف التحديات». وأوضح رئيس الوزراء أن «الحكومة قطعت شوطاً مهماً في تمكين الجيش العراقي بجميع قياداته وتشكيلاته وصنوفه، ولاسيما في مجال التسليح». وتابع ان «تسليح الجيش سيتم من خلال عدة مشاريع نعمل على إنجازها، إضافة الى تأهيل البنى التحتية من قواعد ومعسكرات، وواجبنا إيصال جميع الحقوق المنصوص عليها بموجب القوانين والقرارات الى عوائل الشهداء والجرحى». واختتم السوداني حديثه بالتأكيد على أن مسار العراق يتحرك في الاتجاه الصحيح في التآخي والتلاحم والوحدة، والخطاب الوطني الموحد لكل العراقيين.
  • رئيس هيأة الإعلام والاتصالات ورئيس خلية الإعلام الأمني يبحثان التعاون في إدارة الخطاب الإعلامي بمهنية عالية في الأزمات

     بحث رئيس هيأة الإعلام والاتصالات نوفل أبورغيف، في مقر الهيأة ببغداد، مع رئيس خلية الإعلام الأمني، اللواء سعد معن، التعاون المؤسسي بين الهيأة وخلية الإعلام. وذكر بيان لهيئة الاعلام ان الجانبين بحثا «تنظيم المحتوى الإعلامي في الشأن الأمني، وضبط الخطاب الإعلامي وادارته بمهنية عالية في الأزمات، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بما يعزز الثقة بين المؤسسات الأمنية والإعلامية وبين الجمهور». وشدد أبورغيف على الشراكة بين الهيأة والجهات الأمنية، وتهيئة مستلزمات المرحلة المقبلة عبر آليات تنسيق جديدة لحماية الفضاء الإعلامي العراقي وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة التضليل الإعلامي». من جانبه، أعرب اللواء سعد معن عن دعمه الكامل لبرامج الهيأة ومبادراتها التنظيمية، مشيداً برؤية الدكتور أبورغيف وتجربته في تعزيز المهنية والموثوقية في العمل الإعلامي، واستعداد خلية الإعلام الأمني لتفعيل أطر التعاون الاستراتيجي مع الهيأة.
  • محافظ بغداد يبحث تعزيز التعاون مع عميد كلية الفنون التطبيقية

    استقبل محافظ بغداد، عبد المطلب العلوي، في مكتبه الأستاذ المساعد الدكتور صفاء حسن حسين، عميد كلية الفنون التطبيقية في الجامعة التقنية الوسطى، يرافقه عدد من أساتذة الكلية.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين الكلية والمحافظة، والتنسيق المشترك لدعم المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تطوير الواقع العلمي.
    وأكد العلوي أهمية الارتقاء بالمؤسسات التعليمية ودعم الصروح العلمية في بغداد، لضمان استمرارها في أداء رسالتها الأكاديمية، وتمكينها من مواصلة تفوقها ومنافستها على المستويين العربي والعالمي، مع الحفاظ على مراتبها المتقدمة، تحقيقًا لمزيد من الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها ترسيخ الرصانة العلمية.
    من جهته، أشاد محافظ بغداد بالجهود الكبيرة التي يبذلها أساتذة الجامعات في خدمة الطلبة والكفاءات العلمية، ودورهم المحوري في تطوير قطاع التعليم العالي في بغداد.
  • التربية تصوت على قرار مجلس النواب بشأن إعادة العمل بنظام المحاولات

     ÃÚáäÊ áÌäÉ ÇáÊÑÈíÉ ÇáäíÇÈíÉ¡ Çä åíÆÉ ÇáÑÃí Ýí æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ ÕæÊÊ Úáì ÞÑÇÑ ãÌáÓ ÇáäæÇÈ ÈÔÃä ÅÚÇÏÉ ÇáÚãá ÈäÙÇã ÇáãÍÇæáÇÊ.æÃßÏÊ æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ Ýí ÈíÇä Çä «åíÆÉ ÇáÑÃí ÕæÊÊ Úáì ÅÚÇÏÉ ÇáÚãá ÈäÙÇã ÇáãÍÇæáÇÊ ááÚÇã ÇáÏÑÇÓí (2023-2024)». æÈíäÊ ÇáÊÑÈíÉ Çä «ÅÚÇÏÉ ÇáÚãá ÈäÙÇã ÇáãÍÇæáÇÊ ááØáÈÉ ÇáÑÇÓÈíä ÈÏÑÓ æÇÍÏ Çæ ÏÑÓíä Ýí ÇáÕÝ ÇáÓÇÏÓ ÇáÇÚÏÇÏí ÈÝÑæÚå ßÇÝÉ  ááÚÇã ÇáÏÑÇÓí 2023 – 2024 Úáì Ãä íÄ쾂 ÇáÇãÊÍÇä ÈÇáãÍÇæáÇÊ ÎáÇá ÚÇã 2024 -2025 Úáì Çä ÊÖÚ ÇááÌäÉ ÇáãÎÊÕÉ ÂáíÉ ÊØÈíÞ ÇáÞÑÇÑ ÃÚáÇå».
    æíÚÏ ÞÑÇÑ ÇáãÍÇæáÇÊ ãä ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáãåãÉ áØáÈÉ ÇáÓÇÏÓ ÇáÅÚÏÇÏí ããä íÑÓÈæä ÈÏÑÓ Ãæ ÏÑÓíä¡ ÅÐ ÈÅãßÇäåã Ãä íÚí쾂 ÇáÚÇã ÇáÏÑÇÓí Ýí ÇáÓäÉ ÇáÊÇáíÉ áßä ãä Ïæä ÏæÇã Ãæ ÅÚÇÏÉ ÇáÇãÊÍÇä ÈÌãíÚ ÇáãæÇÏ ÇáÏÑÇÓíÉ¡ Èá íÊÇÍ áåã ÇáÇãÊÍÇä ÈãÇÏÉ Ãæ ãÇÏÊíä ÝÞØ¡ ÇááÊíä ÑÓÈ ÈåãÇ ÇáØÇáÈ¡ ãÚ ÇáÍÝÇÙ Úáì ÏÑÌÇÊå ááãæÇÏ ÇáÃÎÑì ÇáÊí äÌÍ ÈåÇ Ýí ÇáÓäÉ ÇáÏÑÇÓíÉ 2023 ÜÜ 2024.
    ßãÇ ÃÚáäÊ æÒÇÑÉ ÇáÊÑÈíÉ¡ ÇãÓ ÇáÇÑÈÚÇÁ¡ Úä ÖæÇÈØ ÇáÊÞÏíã Çáì ÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáÚáíÇ ÏÇÎá ÇáÚÑÇÞ ááÚÇã 2025-2026 Úáì æÝÞ ÎØÉ ÏÑÇÓíÉ ãõÍÏËÉ ÃËäÇÁ ÇáÊæÙíÝ Çæ ÇáÊßáíÝ æÍÓÈ ÞÇäæä 20 áÓäÉ 2023.
  • وزارة الداخلية تعلن خطة تأمين أيام عيد الفطر المبارك

    أعلنت وزارة الداخلية، عن خطة تأمين أيام عيد الفطر المبارك. وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري في مقطع فيديو  إن «مناطق البلاد تشهد استقراراً أمنياً ملحوظاً»، مبينا أنه «تم تأمين جميع الأماكن المقدسة والأسواق والمتنزهات». وأوصى ميري «أصحاب مدن الألعاب باتخاذ إجراءات السلامة لتفادي أي إصابات»، لافتا الى انه «يمنع مرور الدراجات النارية والعربات التي تجرها الخيول في الأماكن المزدحمة».وأشار الى «نشر فرق أمنية لمتابعة حالات التحرش وظاهرة التفحيط»، مشددا على «منع تواجد المتسولين قرب المراقد والعتبات الدينية المقدسة والجوامع وأماكن ترفيه المواطنين». وأكد على «منع شراء واستخدام الألعاب النارية والمفرقعات والمسدسات والبنادق المزيفة»، لافتا الى «مراقبة الأنهر والمناطق القريبة من المدن ومراسي الزوارق والكورنيش المشيد على ضفاف الأنهار وعلى أصحاب المصالحة العاملة في تلك المواقع واتخاذ كافة إجراءات السلامة». وأشار الى «أهمية إجراء حملات توعوية تثقيفية للمواطنين بالتنسيق مع وسائل الإعلام لمكافحة الحالات والظواهر الدخيلة على المجتمع وايضاً الشائعات والأمور الأخرى التي تعكر صفو المواطنين»، لافتا الى انه «تم تأمين انتشار وتوزيع فرق الدفاع المدني من الإطفاء والإنقاذ والمعالجة والإسعاف ومرابطتها قرب الأسواق والمولات والأماكن الترفيهية والمساحات العامة والأماكن الحيوية والتقاطعات المهمة». وذكر أنه «تم تدقيق شروط السلامة والأمان للفنادق والمطاعم والمرافق العمومية في المحافظات والتأكيد من قبل الأمن السياحي من النزلاء والمؤجرين وتدقيقهم امنياً واتخاذ كامل الإجراءات القانونية بحق المطلوبين»، داعيا المواطنين الى «التعاون مع مديرية المرور العامة وعدم ركن العجلات في الأماكن الخاطئة والمخالفة تفادياً للازدحامات في السير والابتعاد عن ارتكاب المخالفات».
  • أهمية التعليم في تنشئة مواطنين فعالين في المجتمع الديمقراطي

    محمد عبد الجبار الشبوط
    إن الممارسة السليمة للديمقراطية، بما في ذلك المشاركة الفعالة في الانتخابات والنقاشات العامة، لا يمكن أن تتم دون وجود مواطنين على درجة عالية من الوعي السياسي. فهذا الوعي هو الأساس الذي يبني على ثقافة سياسية قوية تمكن الأفراد من فهم حقوقهم وواجباتهم كمواطنين، وبالتالي ممارسة الديمقراطية بكفاءة ومسؤولية. وفي هذا السياق، يصبح النظام التعليمي هو الأداة الأكثر أهمية في تنشئة مواطنين فعالين يستطيعون الانخراط بشكل صحيح في العملية الديمقراطية. يقول روبرت دال في كتابه «عن الديمقراطية» ان انصار الديمقراطية يضعون قيمة عالية على التربية والتعليم. ويضيف: «لا تتطلب التربية المدنية التعليم الرسمي فقط بل المناقشات والمقاولات والجدالات- وحتى الاختلافات العامة – وتوفير المعلومات الموثوق بها بشكل فوري بالإضافة إلى المؤسسات الأخرى للمجتمع الحر».
    1. أهمية الثقافة السياسية في ممارسة الديمقراطية: تشير الثقافة السياسية إلى مجموعة القيم والمعارف والمهارات التي يكتسبها الأفراد في المجتمع والتي تمكّنهم من فهم طبيعة الأنظمة السياسية وحقوقهم السياسية. هذه الثقافة تُمكن المواطن من تحديد خياراته في الانتخابات، والنقد البناء للسياسات العامة، والمشاركة في الحوارات المجتمعية بشكل فعّال. بدون ثقافة سياسية، تصبح المشاركة في الانتخابات والعملية الديمقراطية مجرد فعل شكلي، حيث يشارك المواطنون في الانتخابات ولكن دون فهم عميق للبرامج الانتخابية أو القدرة على اختيار المرشحين بناءً على معايير موضوعية. كما أن غياب الثقافة السياسية يمكن أن يؤدي إلى الاستغلال السياسي أو التلاعب بالأصوات، مما يضر بالديمقراطية نفسها.
    2. الدور الحيوي للنظام التعليمي لكي يكون المجتمع قادرًا على ممارسة الديمقراطية بشكل صحيح، يجب أن يتم تعليم المواطنين منذ الصغر الأسس السياسية والتاريخية التي تقوم عليها الديمقراطية. هنا يأتي دور النظام التعليمي في إعداد الأفراد ليكونوا مواطنين مسؤولين وواعين. التعليم في هذا السياق يجب أن يتجاوز المواد الأكاديمية التقليدية، ليشمل أيضًا جوانب مثل:
    – تعليم حقوق الإنسان: ضرورة فهم الحقوق الأساسية مثل الحق في التعبير عن الرأي، الحق في التصويت، الحق في التجمع، وغيرها من الحقوق التي تشكل جوهر الديمقراطية.
    – تدريس القيم الديمقراطية: من خلال مناهج تركز على منظومة القيم العليا الحافة بالمركب الحضاري مثل العدالة، المساواة، الحرية، المشاركة، التعاون، احترام التنوع، وتعزيز النقاش الديمقراطي.
    – تطوير مهارات التفكير النقدي: تمكين الطلاب من تحليل الأحداث السياسية والتفكير بشكل نقدي في القضايا العامة، مما يتيح لهم اتخاذ قرارات سياسية مستنيرة.
    – تعليم المهارات الاجتماعية: من خلال برامج تعليمية تركز على التعاون، الاحترام المتبادل، و*مهارات التواصل* التي تعتبر أساسية للنقاش الديمقراطي البناء.
    3. نظام تعليمي قادر على تنشئة مواطنين فعالين: من أجل أن يكون النظام التعليمي قادرًا على تحقيق هذا الهدف، يجب أن يعتمد على مجموعة من المبادئ والسياسات التي تضمن تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات الضرورية. المنهج التعليمي يجب أن يعكس تنوع المجتمع السياسي والثقافي، ويشجع على الحوار المفتوح والاحترام المتبادل. كما يجب أن يتم تدريب المعلمين على كيفية تشجيع التفكير النقدي وحث الطلاب على المشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تعزز الوعي السياسي، مثل النقاشات و المحاكاة الانتخابية. بهذا الشكل، يصبح الطلاب ليس فقط مستهلكين للمعلومات، بل مشاركين نشطين في فهم القضايا السياسية والاجتماعية.
    4. التأثيرات السلبية في غياب الثقافة السياسية : في المجتمعات التي تفتقر إلى ثقافة سياسية قوية، غالبًا ما نجد أن الناس لا يهتمون بالمشاركة في الانتخابات أو عملية صنع القرار السياسي. 
    وهذا يؤدي إلى انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات، مما يقلل من تمثيل المواطنين في الهيئات الحكومية، ويجعل الديمقراطية مهددة من حيث مشروعية قراراتها. في مثل هذه البيئات، يمكن أن تُصبح السلطة أكثر عرضة لـ الاستبداد أو التلاعب من قبل فئات قليلة، لأن المواطنين لا يمتلكون الوعي الكافي لمساءلة المسؤولين.
    5. التعليم كأداة لتعزيز المشاركة الديمقراطية: إذا كانت الديمقراطية هي النظام الذي يعكس إرادة الشعب، فإن المشاركة الفاعلة فيها يجب أن تكون مدفوعة بالوعي والفهم. النظام التعليمي هنا يعد من أهم أدوات تعزيز هذا الوعي. من خلال تزويد الطلاب بالمعرفة حول الأنظمة السياسية و الحقوق الدستورية، و آليات الانتخابات، بحيث يكونون أكثر استعدادًا لممارسة دورهم بشكل فعّال ومستنير. 
    بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعمل التعليم على تعزيز ثقافة الحوار و القبول بالاختلافات بين الأفراد، مما يساعد على تقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار السياسي في المجتمع. 
    6. خلاصة: إن نجاح أية ديمقراطية لا يتوقف فقط على وجود آليات انتخابية، بل على وجود مواطنين قادرين على فهم هذه الآليات والمشاركة فيها بوعي وفاعلية. ولتحقيق هذا الهدف، يعد النظام التعليمي هو الأساس، حيث يُعتبر الوسيلة الأبرز لتنشئة مواطنين ملمين بالثقافة السياسية، ولديهم القدرة على النقد و المشاركة الفعالة في الحياة السياسية. لا شك أن التعليم الجيد يساهم في تحقيق ديمقراطية حقيقية قائمة على الوعي والمشاركة الفاعلة من جميع أفراد المجتمع.
  • معركة العقيدة: قراءة في رسالة ترامب إلى إيران

    ßÇÙã ÇáØÇÆí
    ÚäÏãÇ íÊæÇÌå ÇáÎÕæã Ýí ÓÇÍÇÊ ÇáÓíÇÓÉ Ãæ ãíÇÏíä ÇáÞÊÇá¡ ÊÊÌÇæÒ ÇáãæÇÌåÇÊ ÍÏæÏ ÇáãÕÇáÍ ÇáãÇÏíÉ æÇáÇÚÊÈÇÑÇÊ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ áÊÕá ÃÍíÇäðÇ Åáì ÚãÞ ÇáÚÞíÏÉ æÇáåæíÉ. æãä åÐÇ ÇáãäØáÞ¡ íãßääÇ ÞÑÇÁÉ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí æÌååÇ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ Åáì ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÅíÑÇä¡ æÇáÊí ãäÍåÇ ÝíåÇ ãåáÉ ÔåÑíä áÍÓã ãáÝåÇ Çáäææí.
    æáßä ãÇ áã íÏÑßå ÇáãÑÓá – æÑÈãÇ ÊÌÇåáå – Ãä ÇáÌåÉ ÇáÊí íÎÇØÈåÇ áíÓÊ ãÌÑÏ ÏæáÉ ÐÇÊ ãÕÇáÍ ÓíÇÓíÉ Ãæ ÇÞÊÕÇÏíÉ ÝÍÓÈ¡ Èá åí ßíÇä íäØáÞ ãä ÚÞíÏÉ ÑÇÓÎÉ ÊõÓíøÑ ÍÑßÊå æÊÍÏÏ ãÚÇÑßå.
    ÇáÚÞíÏÉ ßãÍÑß ááÕÑÇÚ
    Åä ÊÌÇåá ÇáÈÚÏ ÇáÚÞÇÆÏí Ýí Ãí ãæÇÌåÉ íõÚÏø ÎØÃð ÇÓÊÑÇÊíÌíðÇ ÌÓíãðÇ¡ ÎÕæÕðÇ ÚäÏãÇ íßæä ÇáÎÕã ãÊãÓßðÇ ÈÅíãÇä ÚãíÞ íõÍÝÒå Úáì ÇáãæÇÌåÉ ÍÊì ÇáäåÇíÉ. 
    æÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ Ýí ÅíÑÇä áíÓÊ ÇÓÊËäÇÁð ãä åÐå ÇáÞÇÚÏÉ. Ýåí áíÓÊ ãÌÑÏ äÙÇã ÓíÇÓí íÍßã æÝÞ ÃØÑ ãÄÓÓÇÊíÉ¡ Èá åí ÇãÊÏÇÏ áÝßÑ ÚÞÇÆÏí íÓÊáåã ãä ãÏÑÓÉ Ãåá ÇáÈíÊ Úáíåã ÇáÓáÇã¡ æÚáì ÑÃÓåÇ ÃãíÑ ÇáãÄãäíä Úáí Èä ÃÈí ØÇáÈ (Úáíå ÇáÓáÇã).æåæ ÇãÊÏÇÏ Åáì äÈí ÇáÃãÉ. 
    ãä åäÇ¡ ÝÅä ÞÑÇÁÉ Ãí ÊåÏíÏ Ãæ ÚÞæÈÉ ãæÌåÉ ÅáíåÇ ÈãÚÒá Úä åÐÇ ÇáÈÚÏ ÇáÚÞÇÆÏí ÊõÚÊÈÑ ÞÑÇÁÉ ÞÇÕÑÉ. ÝÃæáÆß ÇáÐíä íÏíÑæä ãÚÇÑßåã ãä “ÈíÊ Çáá唡 ßãÇ íÚÊÞÏæä¡ íóÑæä Ãä Ãí ãæÇÌåÉ åí ÇãÊÏÇÏ áÕÑÇÚ ÇáÍÞ ÖÏ ÇáÈÇØá¡ æÃä ÇáÇäÊÕÇÑ ÇáÍÞíÞí áíÓ ãÑåæäðÇ ÈÇáÞæÉ ÇáãÇÏíÉ ÝÍÓÈ¡ Èá ÈÇáÊæßá Úáì Çááå æÇáËÈÇÊ Úáì ÇáãÈÇÏÆ.
    ÇáÔåÇÏÉ ßÛÇíÉ æáíÓÊ ÎÓÇÑÉ
    ãÇ íõãíøÒ åÐÇ ÇáÊíÇÑ ÇáÚÞÇÆÏí – æÊÍÏíÏðÇ ÃÊÈÇÚ ãÏÑÓÉ ÃãíÑ ÇáãÄãäíä – åæ Ãä ÇáãæÊ Ýí ÓÈíá ÇáÚÞíÏÉ áíÓ åÒíãÉ Èá åæ ÝæÒ ÚÙíã. Ýåã íÊÓÇÈÞæä äÍæ ÇáÔåÇÏÉ ßãä íÊÓÇÈÞ Åáì ÛäíãÉ¡ æíÚÊÈÑæä Ãä ÇáãæÊ Ýí ÓÈíá Çááå åæ ÍíÇÉ ÃÈÏíÉ.
    æåÐÇ ãÇ íÌÚá ÍÓÇÈÇÊ ÇáÑÈÍ æÇáÎÓÇÑÉ Ýí åÐå ÇáãÚÑßÉ ãÎÊáÝÉ ÊãÇãðÇ Úä ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáãÇÏíÉ ÇáÊí íõÌÑíåÇ ÇáÓÇÓÉ Ýí ÇáÛÑÈ.
    æÚáíå¡ ÝÅä Ãí ãÍÇæáÉ áÅÎÖÇÚ åÐå ÇáÝÆÉ ÈÇáÊåÏíÏ Ãæ ÇáÊÑåíÈ áÇ ÊÃÎÐ ÈÚíä ÇáÇÚÊÈÇÑ ÇÓÊÚÏÇÏåã ááÊÖÍíÉ Èßá ÔíÁ Ýí ÓÈíá ãÚÊÞÏåã. æåÐÇ ãÇ íÝÓÑ ÝÔá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÍãáÇÊ æÇáÖÛæØÇÊ ÚÈÑ ÇáÚÞæÏ ÇáãÇÖíÉ.ãÚÑßÉ áíÓÊ ßÓÇÆÑ ÇáãÚÇÑß ÅÐÇ ÇäÏáÚÊ ãæÇÌåÉ ÝÚáíÉ Èíä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÅíÑÇä¡ Ýáä Êßæä ãÌÑÏ ãÚÑßÉ ÓíÇÓíÉ Ãæ ÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Èá ÓÊßæä ãÚÑßÉ ÚÞÇÆÏíÉ Èßá ãÇ ÊÍãáå ÇáßáãÉ ãä ãÚäì. 
    æåÐÇ ãÇ íÌÚá ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáÊÞáíÏíÉ ÛíÑ ãÌÏíÉ. ÝÅÑÇÏÉ ÇáÞÊÇá ÚäÏãÇ Êßæä ãÛÐÇÉ ÈÑæÍ ÇáÚÞíÏÉ ÊÌÚá ÃÕÍÇÈåÇ ÃßËÑ ÕáÇÈÉ æÃÔÏ ÈÃÓðÇ.
    áÐáß¡ Úáì ãä íõÎØØ áãæÇÌåÉ åÐå ÇáÝÆÉ Ãä íõÏÑß ØÈíÚÉ ÎÕãå ÌíÏðÇ. ÝåÄáÇÁ áí ããä íÑåÈåã ÇáÓáÇÍ Ãæ íõÎíÝåã ÇáÍÕÇÑ. Úáì ÇáÚßÓ¡ Åä Ãí ÊÕÚíÏ íõÔÚá Ýíåã ÌÐæÉ ÇáÅíãÇä æíÒíÏåã ÅÕÑÇÑðÇ Úáì ÇáãæÇÌåÉ.
    ÈÇáÊÇáí-
    Åä ãä íÑíÏ åÒíãÉ ÃÊÈÇÚ ÇáÚÞíÏÉ áÇ íæÇÌå ÎÕãðÇ ÚÇÏíðÇ íõãßä ÞåÑå ÈÇáÞæÉ æÍÏåÇ. ÝÇáÐí íÑíÏ Ãä íõåÒãåã¡ Úáíå – ßãÇ ÊÞæá ÇáÚÈÇÑÉ – Ãä íõåÒã Çááå ÃæáðÇ.æåÐå ãÚÑßÉ ÎÇÓÑÉ ÞÈá Ãä ÊÈÏá áÃä ãä íäØáÞ ãä ÚÞíÏÉ ÑÇÓÎÉ íÑì Ãä ÇáãæÊ Ýí ÓÈíáåÇ åæ ÇäÊÕÇÑ¡ æáÇ íõÈÇáí ÈÃÚÏÇÏ ÇáÃÚÏÇÁ Ãæ ÍÌã ÇáÊåÏíÏÇÊ. æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ íÌÈ Ãä íõÚíÏ ÇáÚÇáã – æÊÍÏíÏðÇ ÇáÛÑÈ – ÍÓÇÈÇÊå Ííä íÊÚÇãá ãÚ Þæì ÚÞÇÆÏíÉ ÈåÐÇ ÇáãÓÊæì. ÝÇáÚÞíÏÉ Ííä ÊõÕÈÍ ÓáÇÍðÇ Ýí íÏ ÃÕÍÇÈåÇ¡ ÊõÛíøÑ ãæÇÒíä ÇáÞæì æÊÌÚá ãä ÇáãÓÊÍíá ÃãÑðÇ ããßäðÇ.