في مجريات التدافع الحاصل في الحكم وفي العملية السياسية في العراق تطفو على سطح الأحداث مسائل لا تعتبر هما شعبيا وما لا يعتبر هما شعبيا في حكومة جاءت عبر عملية انتخابية يسلب منها مصداقيتها التمثيلية، وما لا يعتبر هما شعبيا عند أحزاب السلطة يسقط مدعياتها في العلاقة بالمواطنين الذين يشكلون القاعدة الشعبية التي تعتمل فيها مشاعر الرضا والسخط. 

ومن المظاهر التي تطفو على سطح الأحداث هي:-

1- الخلافات الحزبية.

2- الخلافات الحكومية.

3- الخلافات النيابية.

4- الخلافات مع دول الجوار.

5- الخلافات بين مجالس المحافظات.

أما الحالات المنسية وهي حاجات أساسية تلامس الواقع المعيشي للمواطنين فهي مغيبة حد النسيان وهي: 

1- البطالة ولاسيما بطالة الخريجين.

2- الزراعة ومسائلها.

3- الصناعة وشؤونها.

4- ظاهرة الفقر والعوز وتدني الدخول.

5- ظاهرة الأيتام.

6- ظاهرة الأرامل.

7- ظاهرة تدهور البنية التحتية.

8- ظاهرة عدم احترام المواطن من قبل دوائر الدولة.

9- ظاهرة استمرار سرقات المشاريع.

10- ظاهرة استمرار المحاصصة.

11- استمرار وضع الإنسان غير المناسب في المكان غير المناسب.

12- استمرار المخالفات الدستورية.

هذه القضايا على حساسيتها وخطورتها إلا أنها تبدو في المشهد السياسي والحكومي جزءا منه، منسية، وهناك تعمد على نسيانها لمصالح حزبية وفئوية، ومن اهم تلك القضايا: “قضية البطالة” والبطالة في العراق اليوم تنقسم الى:-

1- بطالة حقيقية: وهي عدم وجود عمل يساهم في عجلة الإنتاج وهي على قسمين:-

ا‌- بطالة الخريجين.

ب‌- بطالة غير الخريجين.

2- بطالة غير حقيقية “مقنعة” وهي بطالة الفئات التالية:

ا‌- بطالة اغلب الموظفين ولها أسباب:-

1- نتيجة التخمة الوظيفية.

2- نتيجة الفوضى الإدارية.

3- نتيجة فقدان التخطيط في دوائر الدولة للقوى العاملة.

4- نتيجة ضعف المسؤولين عن الإدارة.

5- نتيجة تدني منظومة القيم في الشخصية.

ب‌- بطالة اغلب الفلاحين في القطاع الزراعي.

ت‌- بطالة اغلب أصحاب المهن الأهلية.

وللبطالة تأثيرات منها:-

1- آثار نفسية.

2- آثار اقتصادية.

3- آثار اجتماعية وتنعكس على:-

1- الأسرة نتيجة الضيق المالي وعدم القدرة على تلبية المطالب الحياتية .

2- كثرة المشاكل والمعاكسات والمشاكسات من قبل الشباب الذي يعاني من البطالة وهي ترجع للأسباب النفسية.

3- تدني مستوى النمو الاسري والاجتماعي الذي يعاني من البطالة.

4- تدني المستوى الثقافي : لان من لايجد علا يدر عليه رزقا لايستطيع الحصول على الكتاب والمجلة والجريدة او الكومبيوتر والانترنيت .

5- اثار سياسية : فكثرة البطالة تنعكس على الحياة السياسية من حكومية وحزبية ومنظمات وهيئات، فتجد نفسها غير قادرة على تلبية مطالب البطالة بشكل قانوني فتبدا لدى البعض طرقا واساليبا فيها الكثير من الالتواء مما يجعل الوضع السياسي مملوءا بالكثير من الشوائب .

اما الاثار النفسية للبطالة فهي :-

1- تحرك مشاعر الغيرة تجاه العاملين .

2- تحرك مشاعر الحسد تجاه الآخرين.

3- تحرك وتنمي مشاعر الحقد والكراهية تجاه المجتمع .

4- تكون مصدرا للإحباط والكآبة.

5- تكون مصدرا للتوتر والقلق وعدم الاستقرار. 

أما الآثار الاقتصادية فهي:-

1- تدني مستوى دخل الافراد والاسر الذين يعانون البطالة.

2- تدني مستوى الدخول الوطنية للمجتمع. .

3- تواجه الدولة ضغطا مستمرا من رعاياها نتيجة الحاجة الاقتصادية.

4- تدني مستوى النمو المصرفي في قطاع البنوك. 

5- تدني مستويات القدرة على الاستثمار. 

ومن ملاحظة تعدد اثار البطالة، نعلم ونعرف خطورة هذه الظاهرة ولماذا تتحول الى مرض اجتماعي تسعى الدول والشعوب للتخلص منها او التخفيف من اثارها، ومن الملفت للنظر انه بعد تسع سنوات من التغيير لم تبدا عندنا مشاريع حقيقية للاستثمار مثل:-

1- معامل صغيرة للمعلبات في المحافظات وموادها الاولية متوفرة في العراق مثل :-

ا‌- معلبات معجون الطماطة.

ب‌- معلبات الأسماك.

ت‌- معلبات اللحوم.

ث‌- معلبات العصائر المختلفة

ج‌- مصانع المناديل الصحية “كلينس”.

ح‌- مصانع الألبان والحليب. 

خ‌- مصانع الثلج الصحي. 

د‌- مصانع المشروبات الغازية.

ذ‌- مصانع تكرير وتعقيم المياه. 

ر‌- مصانع بلاستيكية.

هذه وغيرها مما لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة كان بالإمكان المبادرة لإنشائها لامتصاص الأيدي العاملة من الخريجين وغيرهم مما يجعل البطالة في الحد الأدنى ان لم نقل تتلاشى.

التعليقات معطلة