حققت النجمة الكوميدية هيا الشعيبي حضوراً لافتاً في أعمالها الأخيرة على مستوى الدراما والمسرح من خلال أدوار مميزة قدمتها سواء مع الفنان طارق العلي أو الفنان القدير عبد الحسين عبد الرضا، وأخيراً مشاركتها مع مسرح السلام في مسرحية «نص الليل» بعد خروجها من مسرح طارق العلي إثر خلافات نارية بينهما تحوَّلت إلى فضائح.
الشعيبي التي حجزت لنفسها مكاناً جديداً في مسرح الكبار تحدثت مع «لها» عن خلافها مع طارق واللوك الجديد الذي ظهرت به بعد أن فقدت كثيراً من وزنها ومشاركتها في رمضان الماضي بمسلسل «العافور»، وعن جديدها خلال المرحلة المقبلة وعلاقتها الأسرية وأمور أخرى، هذه تفاصيلها.
•- بعد الخلاف مع الفنان طارق العلي ماذا تريد هيا ان تقول له؟
أقول للفنان القدير طارق العلي موفق دائماً في أعمالك المقبلة، وتبقي أخي وزميلي وسبق أن قلت هذا الكلام أثناء وقوفي على المسرح من خلال مشاركتي في مسرحية «نص الليل» مع الفنان عبد العزيز المسلم، ولكن مع الأسف هناك من أوصل كلاماً مغلوطاً لطارق ما جعله يعتقد أننا تطاولنا عليه وهذا غير صحيح على الإطلاق.
لقد ذكرناه بكل خير ولم نخدش اسمه، فهو أستاذ وأخ كبير وأعتبره أحد أفراد أسرتي وأنا أضع دائماً العشرة في عين الاعتبار.
•- شكلت أنت وطارق دويتو من طراز فريد صعب أن يتكرر؟
بالفعل هذا ما حدث وكانت بيننا كاريزما من نوع خاص، ولكن مع الأسف ما قاله طارق في المؤتمر الصحافي من أنه كان يضربني أساء لي ولزوجي كثيراً، وأنا مقتنعة بأن جميع من حولنا يريد أن تعود المياه إلى مجاريها وكذلك جمهور المسرح الذي أحبّنا وتعلّق بهذا الثنائي المميز، ولكن تبقى المشكلة في القيل والقال.
وأنتهز لقائي معكم وأقول: يا «أبو محمد» لنغلق باب الإعلام وأنا إلى الآن لم أذهب إلى محطات فضائية لأتحدث عن هذا الموضوع رغم أنني مطلوبة لمقابلات تلفزيونية، وهناك محطة عرضت عليّ مبالغ مالية لأتحدث عن الأمر ولكنني آثرت الصمت لأنني باقية على العشرة التي بيننا. 
•- لنتوقف عند دورك في مسرحية «نص الليل»؟
بدأت عروضها في عيد الفطر العام الماضي واستمرت بنجاح منقطع النظير، وأجسد فيها شخصية «أم آلاء»، وسعيدة بفريق العمل المميز الذي يجمعني ونخبة من النجوم الفنانين مثل عبدالعزيز المسلم، باسمة حمادة، عبدالله البدر، عبدالله الخضر، وللعام الثاني على التوالي تستمر عروضنا داخل الكويت وسننطلق قريباً إلى دول خليجية لعرضها هناك. يتزامن عرض هذا العمل مع احتفاء مسرح السلام بمرور 20 عاماً على تأسيس مسرح الرعب الذي شكلناه في الكويت ثم انتشر في جميع أنحاء الوطن العربي.
•- أنتِ لست خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، ألم يشكل ذلك عائقاً أمامك؟
احترفت التمثيل منذ عام 1992 عندما بدأت كعضو في المسرح الشعبي واختلطت بكل المدارس الفنية في التمثيل سواء الدرامي أو المسرحي واكتسبت خبرة كبيرة من وراء التعامل مع نجوم الساحة الفنية، وأعتقد أن الأمر أساسه موهبة تصقل بالممارسة.
•- كيف وجدت الأصداء على إطلالاتك الرمضانية بأكثر من عمل؟
الحمد لله راضية كل الرضا، منذ شاهدت الحلقات الأولى سواء في مسلسل «العافور» أو برنامج المسابقات «هو وهاي وهي»، وردود الفعل تثلج القلب وأتمنى أن أستمر على درب النجاح وأرضي جمهوري الذي صنع اسم هيا الشعيبي.
•- دعينا نبدأ من مسابقات رمضان؟
في الحقيقة هذه المسابقات لها خصوصية لأسباب عدّة منها أنها تجمعني بثلاثة من أطيب وأروع الأشخاص: بشار الشطي وأمل العوضي والأمورة حلا الترك، كما جددت محطة «إم. بي. سي» الثقة بحضور هيا الشعيبي كعنصر ناجح لا بد من استثماره دوماً وننتظر إعادة التجربة خلال رمضان المقبل وهو أمر قيد البحث مع إدارة المحطة.
•- هل كنت تخشين التأقلم مع بشار وأمل العوضي؟
من الطبيعي أن يحتاج أي فريق جديد إلى الوقت ليتواءم مع بعضه بعضاً، لكن من يعرفني جيداً يعلم أنني لا أجد في ذلك أدنى مشكلة، فأنا سريعة التأقلم مع أي مجموعة، خصوصاً إذا كانوا فعلاً محبين للعمل ويخلصون له. وهذا ما وجدته مع بشار «المفاجأة» وأمّولة الرائعة، من الحلقة الأولى حيث عرفنا فكرة البرنامج بشكل جيد والمهمة المناطة بي كزوجة غيورة وانطلقنا في هذا الفضاء يغمرنا حب الجمهور وتفاعله.
•- لماذا تصفين بشار «بالمفاجأة»؟
لأنه فاجأني فعلاً بخفة الدم التي يتمتع بها والعفوية وحسن التجاوب وسرعة البديهة، فهذا أول تعاون يجمعنا والحمد لله وفقنا في إعطاء صورة كوميدي جيدة وكان رمّانة الميزان في البرنامج واستمتعت بالعمل معه.
•- هل الحال ذاتها مع الفنانة أمل العوضي خصوصاً أننا تابعنا مناوشات عدة بينكما؟
أمّولة صديقتي وحبيبتي، سبق أن ذكرت أنني خشيت من رد فعلها، خصوصاً أن فكرة البرنامج تعتمد على «قفشات» بيننا كونها «ضرتي»، وبطبيعتي أحب «اتغشمر» وأمزح وأرتجل مواقف ومقالب على الهواء، ومن البروفة أو الحلقة الأولى وجدتها تتفاعل وتبادلني «القفشات» و«تقط» على الهواء. هذه الأجواء ساهمت في التفاف المشاهدين حول البرنامج، لاسيما لأننا نتحدث عن محطة بثقل «إم. بي. سي» ومكانتها.
•- الجميع لاحظ إطلالتك بأكثر من «لوك»؟
في ما يتعلق بـ «اللوك» أحب أن أشكر خبيرة التجميل روان الركيبي الشابة الكويتية صاحبة الأنامل الناعمة والجميلة، ولا أبالغ في القول إنها تفوقت على الكثيرات من خبيرات التجميل و«لو أبي أنافس فيها بأميركا ما أخاف».

التعليقات معطلة