سعدون شفيق سعيد
على غرار الانشطة التي تنظم لاحياء الاسطوانات.. حيث احيت عشرات الموسيقى في العالم.. (يوم الكاسيت) بعد ان اقبل على استخدام الكاسيت في ايامنا هذه الكثير ممن يشعرون بالحنين الى هذه التقنية.. وكذلك من جيل لم يعايش تلك الكاسيتات والالبومات ولكنه يحبها ولهذا نجده اليوم يتقنها ولهذا نجد ان الكاسيت قد خرج من طي النسيان اىل الحياة مجددا.. ويعاود انتشاره في العالم كله ..
والدليل ان شركة في كاليفورنيا وعلى طريق احياء هذه الوسيلة السمعية.. قد باعت اكثر من (350) الف كاسيت في السنوات السبع الماضية.
والذي وددت قوله:
انه ورغم الكمية المباعة من الكاسيتات السمعية تعد ضئيلة في بحر الانتاج الموسيقي العالمي.. الا انها تؤشر على رغبة في العودة الى هذه التقنية .. بعد وقوعها في غياهب النسيان منذ التسعينات.
ومعنى ذلك ان شركات الانتاج الموسيقي المسموع ستعود ايضا لاحياء الانتاج الغزير للاسطوانات التي كانت منتشرة في الخمسينات والستينات في حضرة وجود (الكرامفون) وبوقه التراثي الذي كانت البيوتات العراقية تكاد ان لا تخلو منه والذي وددت قوله :
ان( الاسطوانة) ومن ثم (الكاسيت) قد كانا لهما سوقهما الرائجة.. والدليل ان الكثير من محبي الموسيقى والغناء كانوا يقصدون متاجر الموسيقى والغناء للتعرف على الاعمال الجديدة.. بخلاف ما هو الحال عليه اليوم.. اذ بات بالامكان الاطلاع على كل جديد عبر الانترنت..
ولكن تبقى نكهة (الاسطوانات والكاسيتات) نكهة عبقة بالماضي والتراث ولا تعادلها اية نكهة وحتى لو كانت ذات تقنية عالية .

