سعدون شفيق سعيد
اليوم ساتناول جريمة من جرائم العصر وقبل ان تأخذكم الإجابة لمتاهات الحروب التي ابتلى بها العراق قبل التغيير وبعد التغيير.زوالتي اخرها جريمة الاعتداء اللااخلاقي عن المعتقلين في سجن ابي غريب والتي كانت عقوبتها (سنة واحدة)
كحد اقصى في القانون الامريكيواخرها (جريمة بيع الموصل )
ساتطرق اليوم الى جريمة تختلف كل الاختلاف عن تلك الجرائمالتي ارتكبت بحق البشرية ومنها بالطبع جريمة هيروشيما وجريمة ناغازاكي والجريمة التي اود ذكرها على سبيل المثال حدثت مع مسلسلي التلفازي الموسوم (الطب عند العرب )بدءا من العصر الاسلامي وانتهاءا بالدولة العربية في الاندلس ..حيث كتبت ذلك المسلسل في ثلاثين حلقة تلفازية وشارك فيها اكثر من مائة ممثل وممثلة ..فضلا عن العشرات من الفنيين .
والجريمة التي ارتكبت بحقي بان ذلك المسلسل بات مفقودا بعد التغيير وحتى اليوم .ولقد قيل لي بان عددا من الفضائيات قد قامت بعرض بعض من حلقاته في ذلك الحين ..والجريمة التي قصدتها ان احدهم قد اشترى المسلسل حينما كانت حلقاته تباع على قارعة الطريق في الباب الشرقي ببغداد بثمن زهيد جدا ..والخوف الذي اعانيه ان ذلك المسلسل سيحمل غير اسمي كالعادة ..وحينما عمد الكثير من (المنتحلين السارقين)الى بيع الكثيرمن النتاجات خارج العراق وباسماء الذين دفعوا الثمن!!
والذي وددت ذكره ان مسلسلسي المفقود ( الطب عند العرب) والذي تم عرضه قبل التغيير قد اخذ مني اربع سنوات في كتابته وعلى اثر ذلك فقدت بصري ..وقد كلفني اعادة البصر لعيني اليمنى الكثير..وكذا الحال بالنسبة لاعادة البصرلعيني اليسرى .
ووقتها التجات لعمل (الاكياس الورقية) بصورة بدائية انا وافراد عائلتي لتوفير لقمة العيش !!
والذي وددت قوله :
ان جريمة انتحال نتاجات الاخرين تعتبرجريمة ما بعدها جريمة لكونها جريمة معنوية قبل ان تكون جريمة مادية !!