بات موضوع طلاق الممثلة السورية سلاف فواخرجي من زوجها الفنان وائل رمضان موضوعاً مؤكداً ورسمياً رغم تكتّم المقرّبين منهما، إلّا أنّ المعلومات التي وصلت إلى نواعم تشير إلى أنّ معاملات الطلاق تمّت بينها وبين زوجها منذ فترة.
طلاق أول وصلح في بيروت
عندما كانت فواخرجي تزور القاهرة بهدف تكريمها قبل أكثر من أسبوعين، كان موضوع الطلاق جارياً بينها وبين زوجها، وهو لم يكن الأوّل بين الثنائي، إذ قبل بضع سنوات أيضاً وقع الطلاق الأول مع زوجها، لكن كُتِبَ لهذا الزواج أن يتجدّد في عام 2011، يومها زارت لبنان برفقة وائل وكانت تصوّر أحد أفلامها إلى جانب الفنان الراحل عبد الرحمن آل رشي ، وكان زوجها إلى جانبها طوال الوقت، وذلك قبل أن يقع الطلاق الثاني الذي أصبح متداولاً عبر الإعلام في الوقت الذي تنشغل فيه النجمة الكتومة حول مواضيعها الخاصة وأحياناً الفنية.
طلاق أم انفصال؟
وقد حاولت نواعم أن تتصل بسلاف منذ نحو أسبوع ولكنّها أغلقت خطوطها، وكذلك زوجها الذي يملك أكثر من رقم هاتف في سوريا لم يردّ على أيّ اتصال هاتفي، وفضّل إغلاق الأرقام المتداولة بين أهل الصحافة والمقرّبين منه، لتبقى والدة سلاف وصديقتها المقرّبة التي ترعى أولادها أخيراً تلتزم الصمت وسط شيوع هذا الخبر في وقتٍ قياسي وتداولته المواقع الإخبارية منذ نحو أسبوع، في ظل تردّد خبر آخر هو أنّ الطلاق لم يقع نهائياً بل إنّ الثنائي انفصلا لفترة بسبب بعض المشاكل التي اعترضت الحياة الزوجية أخيراً، التي أثمرت ولادة حمزة وعلي.
مجموعة أعمال تلفزيونية
ثلاثة أدوار ستطل بها سلاف فواخرجي على الجمهور في موسم دراما 2015: “بسيمة” في “حرائر”، “لمى” في “بانتظار الياسمين” و”شهيرة… الشهيرة” في “حارة المشرقة”، وهي شخصيّاتٌ تنتمي كلٌ منها إلى مزاجٍ مختلف، وبيئة مختلفة، الأولى تعيش في مطلع القرن العشرين، أما الشخصيتان الثانية والثالثة، فهما معاصرتان، تعيشان على مشارف الأزمة السوريّة، وخلالها، لكنهمّا متباينتان تماماً، في ظروفهما، وسلوكهما، وردود فعلهما.
وغالباً ما سيعرض “حارة المشرقة” خارج رمضان، وهو ما شجّع النجمة السوريّة على قرار المشاركة في “حرائر”، إلى جانب “بانتظار الياسمين”، حيث اعتادت خلال السنوات الأخيرة تقديم عملٍ أو عملين على الأكثر خلال موسم العرض الرمضاني الواحد.

التعليقات معطلة