محمد شنيشل الربيعي 
ولقدْ خلقنَا المناماتِ للحلمِ فلا تُضيعوها…. 
نَاموا إنَ ليلَ الفراتِ ليسَ كما يَدعي النجمُ خصفُ نعالٍ وينتهي دربُ حُزنهِ مثلما أوهموهُ 
لماذا ؟ لأنَ أنينِ السمواتِ في شحةِ البكاءِ ليست تعاليمَ الانبياءِ على خرقةِ العقلِ 
او لعلَ قادمَ الأيامِ نشراتٌ عقليةٌ تؤكدُ وجودَ ثكناتٍ عسكريةٍ على مرتفعاتِ الوجودِ بالقربِ من ذاكرةٍ عمياءَ بجوار تلكَ المصطحاتُ التي لا تلد من هلوسةِ القلقِ بشراً سوياً أمامَ شبرٍ من شَفا غفلتي المتكررةِ قُبالة جسرٍ من تنهداتِ البندقيةِ خلفَ آخرِ المصطلحاتِ على أقصى يسارِ حدودِكِ السائبةِ وأقصى يمينِ أكثر من صقرٍ قريبٍ من جيلِ جدارياتِ تُغمسُ أصابعَها بنشوةِ الموتِ وتتركُ ديونَها عندَ بائعِ البالوناتِ وهو يسجُر الارواحَ في طيرانِها فاحترسوا من تسونامي جديدٍ معلقٍ بذيلِ القمرِ في غضونِ ثلاثينَ رصاصةْ
يا أيُها الذينَ هاجروا كلَ شيءِ ينامُ في حلقةِ الذكرِ تِلاوةٌ الاصطفاءِ , أنا والطبالُ ومزمارُ داوودَ الذي ضاقَ ذرعاً بأجنةِ الهواءِ الملوثِ كَتطفلِ مشطُ أمي الخَشبي شعرَ صديقتُها المستعارْ . 
يا أيها الذينَ أمنوا قُوموا يَصفعُ بعضَكم ظلَهُ المنكوسِ عَلى عقبيهِ في فجرٍ يشدُ الشمسَ من جذوةِ جدائلِها .
هذا وقتُ شيءٍ ما في الذاكرةِ 
يرجمُها حدَ قاطعِ الصلاةِ من منامٍ يشجُ رأسَ ثقوبِ الناي وما يَسطرونَ وأنتمُ شدادٌ غلاظٌ لا تصدقونَ أنَ للارضِ ثلاثُ دوائرٍ 
واحدةٌ لأولِ الناعورِ من أجلِ مراقبةِ ظاهرةِ انكسارِ الجرارِ على الماءِ والثانيةُ للحمارِ الذي ينامُ وقوفاً في حضرةِ دورانِ الصمتِ حولَ النهارِ والثالثةُ لهذا الكائنُ البشري وهو يحملُهُما معاً من أجلِ انْ يموتَ كلَ شيءِ بهدوءْ (كلش بطران ) مدرسُ التاريخِ يتوسمُ خيراً بعشرينَ بيضةً تحتَ دجاجةٍ رقدتْ قبلَ (إنانا ) على ( الراعي ) الى أنْ أطاحَ نوحٌ بالحضارةِ السومريةِ وأجازَ لمركبهِ الطيرانَ وهو يُريدُ تحويلَ الاخرينَ من الجزءِ الى الكلِ في معادلةٍ عمرُها تسعمائة وخمسونَ سنةً ذهبَ ريعُها لقنصلٍ عربي كاذبٍ على الصحفِ والمجلاتِ اللامعةْ …
أخبرتُه أنَ الفكرةَ تسيرُ عكسَ أتجاهِ عقربِ الروحِ وهذا اضعفُ الإيمانِ عن نزولِ قامتي بعدَ سورةِ براءةْ

التعليقات معطلة