هشام عودة
شاهدتُ أضرحة من الرمل المبعثر
في طريق العائدين
إلى منازلهم
فرادى
قلت يا الله
أدركني
أنا المعجون بالحناء
والمجبول بالصلصال
والمشدود للذكرى الوحيدة
في دفاتر عاشقيْن
تلاقيا في السوق
يوم الجمعة الأولى
وتاها في الزحام
شاهدتُ قبرا
يستحم بما تجمع من رذاذ الفجر
والصحراء تفتح بابها للريح
تختلف القوافل في الرواية
والحداة النائمون استسلموا للسحر
يا الله
هذا الليل يكشف عورة الصحراء
والناجون من حرب مؤجلة
تبعثرهم على الصفين
أسئلة الغمام
يا الله
إن الليل يسكنني
ويحملني على كف من الأوهام
يكتب سيرتي
وينام
 من مجموعتي الشعرية قيد الطباعة.. ما قاله الراعي لصاحبه

التعليقات معطلة