قرّر النجم أحمد عز هذا العام الابتعاد عن الدراما الرمضانية، إلّا أنّه عزم على أن يكون أحد نجوم المنافسة في موسم العيد السينمائي الحالي بفيلمه الجديد “ولاد رزق”، الذي استطاع أن يجذب شريحة كبيرة من الجمهور الذي اشتاق إلى هذه النوعية من الأفلام. في اللقاء التالي، يتحدث أحمد عز عن الكثير من التفاصيل التي تخص العمل.
•لماذا يعود عز في بطولة جماعية؟
أغلب أعمالي قائمة على البطولة الجماعية، بدايةً من “ملاكي إسكندرية”، الذي كان بمشاركة الفنان الراحل خالد صالح وغادة عادل وكثيرين، وأيضاً الأمر تكرّر في “الرهينة” و”الحفلة”، فلا يوجد عمل فني يعتمد على شخص واحد بل كل العناصر، ولم يكن العمل ليخرج بهذا الشكل، لولا وجودي وسط نجوم قدّموا أعمالهم ببراعة، مثل عمرو يوسف و أحمد الفيشاوي وجميع العاملين في الفيلم.
•لماذا تُصرّ على تقديم أعمال أكشن؟
تقنية الأكشن تتغير من عام لآخر، وتظهر فيها أنماط جديدة ولها جمهورها ومحبّوها، وفيلم “ولاد رزق” لا يعتمد فقط على الأكشن لكنه في المقام الأول على حدوتة مثل دخول النفس البشرية بين الأشقاء ولعبة الذكاء في الفيلم.
•وماذا عن شخصية رضا التي تقدّمها؟
سعدتُ كثيراً بتقديمي شخصية رضا أو الأخ الأكبر البطل الشعبي كما قيل عنه، خاصة أنّني تقرّبت من هذه الشريحة من خلال أهالي عين الصيرة والحطابة الذين ساعدوني كثيراً، في وضع الخطوط الرئيسية في التحضيرات للشخصية، وفتحوا لي بيوتهم لأصل لأدق التفاصيل كما قدّمتها في الفيلم.
•هل قرر عز التخلي عن فتى الأحلام ليصبح البطل الشعبي؟
كل ما يشغلني هو تقديم شخصيات متنوعة سواء فتى الأحلام أو الشعبي أو الفقير أو رجل الأعمال والطبيب والحرامي، لأنّ التمثيل مهنتي التي أعشقها وكلّما غيّرت في الأدوار التي أقدّمها، شعرت بسعادة أكبر وهو ما أسعى إليه.
•تعود في شخصية رضا لثوب النصب الذي سبق أن قدّمته في “سنة أولى نصب”؟
في فيلم “سنة أولى نصب” الأمر كان يعتمد على الكوميديا لكن الموضوع أكثر عمقاً في “ولاد رزق”، والقصة استهوتني كثيراً، والمعالجة كانت رائعة والشخصية مكتوبة بحرفية بالإضافة إلى وجود مخرج متميّز مثل طارق العريان الذي أتمنّى أن أكرّر التجربة معه، لأنّه مختلف ويشعر الممثل بأنه يرى الفيلم قبل تقديمه.
•ما رأيك في مطالبة البعض بوضع عبارة للكبار فقط على العمل؟
لا أتفق معهم، لأن الفيلم يمكن للجمهور العادي أن يشاهده والرقابة بعد مشاهدتها للفيلم أشادت به جداً وأعطته تصنيف إشراف عائلي، ولا يوجد في الفيلم ما يجعله للكبار فقط. والأهم من ذلك، الرقابة الشخصية من داخلنا خاصة أن كل الأبطال المشاركين في العمل والمخرج أيضاً لم يسبق لهم في تاريخهم السينمائي أن قدّموا أعمالاً فيها شيء مشين أو ضايقت أحداً، ولا بد ألّا ننسى أنّ الألفاظ في الفيلم تعبّر عن طبيعة ولغة الشخصيات من هذا المكان.
•هل ترى أن توقيت الفيلم كان مناسباً؟
بالتأكيد، فلا أشغل بالي بالمنافسة بل أتمنى التوفيق للجميع، وكل ما أفكر فيه هو تقديم عمل جيد يرضي الجمهور.
•بصراحة ما رأيك في الضجة المثارة حولك الفترة الماضية؟
لا أحب الحديث في أمور شخصية، ولكنّني لا أكذب على جمهوري سواء في فني أو في حياتي، وهو ما وعدتهم به دائماً.

التعليقات معطلة