«حياتي مستقرة من دون رجل وأرفض مقارنتي بهند صبري» «حياتي مستقرة من دون رجل وأرفض مقارنتي بهند صبري» «أفكر في شكل العلاقة بين ابنتي والرجل الذي سأرتبط به…» «أفكر في شكل العلاقة بين ابنتي والرجل الذي سأرتبط به…» «لا تعرف أنغام أصول التمثيل وأرى أنها ظلمت نفسها» «لا تعرف أنغام أصول التمثيل وأرى أنها ظلمت نفسها» «ارتبط وجهي بالفتاة المصرية «ابنة النيل» وكنت أتساءل: «هل سيناسبني الشعر الأشقر؟» «ارتبط وجهي بالفتاة المصرية «ابنة النيل» وكنت أتساءل: «هل سيناسبني الشعر الأشقر؟» «أحب ممارسة رياضة الأيروبيك، وهناك رياضات أخرى لكنني لا أستطع القيام بها بشكل دوري بسبب انشغالي الدائم…» 
اعترفت بأنها تتمنى تكرار العمل مع جميع زملائها الذين شاركتهم أعمالاً فنية من قبل، باستثناء فنانة واحدة فقط. داليا البحيري كشفت لنا أسراراً تعلنها للمرة الأولى عن الحب والزواج وحياتها الشخصية، كما تحدثت عن أحمد حلمي والزعيم عادل إمام، وأبدت رأيها في نجمات جيلها، هند صبري وغادة عادل ونيللي كريم، وتكلمت على مسلسلها الرمضاني «يوميات زوجة مفروسة أوي» وردود الأفعال عليه.
-كيف تلقيت ردود الأفعال على مسلسلك الرمضاني «يوميات زوجة مفروسة أوي»؟
في بداية عرض المسلسل كنت قلقة جداً، رغم أنها لم تكن المرة الأولى التي أقدم فيها عملاً كوميدياً، لكنها المرة الأولى التي أتحمل فيها مسؤولية عمل كوميدي، ولكن بمجرد عرض المسلسل، انهالت عليَّ التعليقات من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» و «تويتر»، وسعدت كثيراً إذ أكدوا لي إعجابهم بالفكرة والمواقف التي تجمع بين الزوجة وزوجها، سواء في العمل أو في المنزل، وأنهم قد يتعرضون لهذه المواقف في حياتهم اليومية، وهذا ما كنت أحرص عليه، أي أن نقدم عملاً كوميدياً قريباً من الناس وليس بعيداً عنهم.
-هل غيابك عن رمضان 2014 جعلك تحرصين على المشاركة بعمل درامي في رمضان 2015؟
لم أفكر في المسألة بهذا الشكل، فكان لديَّ مسلسل العام الماضي لكنه توقف لتعرضه لبعض المشاكل الإنتاجية، وعرض عليَّ بعدها العديد من السيناريوات التي اعتذرت عنها لأنها لا تناسبني، ولو لم أجد العمل الجيد هذا العام لكنت ابتعدت مرة ثانية، لأن كل ما يهمني هو تقديم مسلسل يحافظ على المستوى الذي اعتادني عليه الجمهور أو يدفعني خطوة إلى الأمام، وليس مجرد إثبات الوجود أو حجز مكان على شاشة رمضان. كما لا أشترط عرض أعمالي في شهر رمضان الكريم، فالجهة المنتجة هي التي تحدد ذلك، ولا أتدخل أبداً في توقيتات العرض، أيضاً لا أحزن إذا عرض المسلسل في موسم آخر، لأن الجمهور يتابع عادة عملاً أو اثنين على الأكثر في شهر رمضان ويشاهد باقي الأعمال في العرضين الثاني والثالث.
-ألا تخشين حدوث مقارنة بينك وبين هند صبري التي قدمت نوعية المسلسلات الاجتماعية الكوميدية خلال الأعوام الماضية؟
لم أفكر في ذلك على الإطلاق، لأن الكوميديا ليست حكراً على أحد، وكل فنان له طريقته الخاصة التي يستطيع من خلالها تقديم شيء مختلف للمشاهد، فقد قدمت من قبل أفلاماً كوميدية وحققت نجاحاً وشهرة كبيرين، منها «محامي خلع» مع هاني رمزي و «حريم كريم» مع مصطفى قمر و «السفارة في العمارة» مع الزعيم عادل إمام… وجاءت من بعدي فنانات أخريات قدمن كوميديا الموقف في أفلام سينمائية أخرى ولم يقارنهن أحد بي، رغم أنني سبقتهن في التجربة، ولهذا لا أشعر بأي شكل من أشكال المقارنة بيني وبين هند صبري.
-هل غيرت شكلك ولون شعرك من أجل المسلسل؟
شكلي الجديد لا يرتبط بالمسلسل بل له قصة أخرى، فطوال حياتي ارتبط وجهي بالفتاة المصرية «ابنة النيل»، وأتساءل دائماً: هل سيناسبني اللون الأشقر؟ وكنت أتردد في اتخاذ الخطوة وتغيير لون شعري خوفاً من رد الفعل العكسي، حتى جاءتني الفرصة هذا العام واستغللت عدم ارتباطي بتصوير أي أعمال فنية جديدة ونفذت تلك الخطوة الجريئة وغيرت لون شعري إلى الأشقر، لكنني فوجئت بأن شكله غير مناسب لي على الإطلاق، فذهبت في اليوم التالي وعدّلت درجة اللون حتى تناسبت مع شكلي، لكنني غيرت هذا اللوك من أجل المسلسل، لأن هذا الشكل لا يتماشى مع الشخصية التي أجسدها.
-وما سبب غيابك الطويل عن تقديم أي أفلام سينمائية؟
لست وحدي من ابتعدت عن تقديم أفلام سينمائية طوال تلك الفترة، بل إن غالبية فنانات جيلي غبن عن السينما، وهذا ليس تقصيراً منا، بل هو حال السينما التي تمر بأزمة صعبة أدت إلى تراجع الأعمال المنتجة. مثلاً منى زكي لديها فيلم «أسوار القمر» الذي يعرض حالياً في دور العرض، لكنه مؤجل منذ أكثر من أربعة أعوام، وعرض عليَّ خلال الفترة الماضية بعض السيناريوات السينمائية، لكنها من نوعية الأفلام التي لا أسعى الى تقديمها، لأنها لا تضيف إلى مشواري الفني، كما فضلت الابتعاد حتى أجد الدور الجيد والفيلم الذي يسمح لي بالعودة من جديد الى السينما.
-تحسبين خطواتك الفنية بدقة شديدة، هل ترين أن ذلك أحد أسباب نجاحك؟
بالتأكيد هذا هو سر النجاح، رغم أنني لا أحسب كل خطواتي بشكل عقلاني، بل أختار أحياناً بعض الموضوعات التي تمس قلبي، والأهم بالنسبة إلي دائماً هو التجديد والتغيير، سواء في نوعية الأدوار التي أقدمها أو في شكلي، فيمكن أن أتحمس لتجربة معينة لأنها ستضعني في منطقة مختلفة عما اعتدت عليه، وأعتقد أن الجمهور أيضاً يحتاج لذلك من الفنان، لأنه ينظر إلى الممثل على أنه الشخص الذي يستطيع أن يجسد كل ما يحلم به هو، ولذلك يتعايش معه في الأدوار كافة.

التعليقات معطلة