تؤكد أنها مستمرة في القضية التي أقامتها ضد حسين فهمي لتحصل على حقها منه، وتكشف حقيقة تدخّل عادل إمام بينهما.
الفنانة لقاء سويدان تتكلم على أدوارها الثلاثة في رمضان، والوعد الذي أوفى به الزعيم، وحالة الرهبة التي شعرت بها مع أحمد السقا، كما تتحدث عن ابنتها وعائلتها، والكثير من الاعترافات الصريحة في حوارنا معها.
– كيف كانت ردود الفعل على دورك في مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»؟
أكثر مما توقعته، ولم أتخيل أن يحبني الجمهور إلى هذه الدرجة في هذه الشخصية، فـ «أحلام» شخصية حيّرت الجمهور، بحيث ظهرت في كل حلقة بطريقة مختلفة ولم يعرف أحد إلى أي جماعة تنتمي نظراً إلى حالة الغموض التي تلف شخصيتها، لذلك حفزت الجمهور على معرفة المزيد عنها ومتابعتها لفك شيفرة غموضها، ورغم ذلك أُعجب الجمهور بالبساطة التي أديت بها الدور وهو ما أسعدني كثيراً.
– من رشحك للمشاركة في بطولة هذا العمل؟
الزعيم عادل إمام هو من رشحني، فعندما عملت معه العام الماضي في مسلسل «صاحب السعادة» قال لي إنني بحاجة إلى فرصة أكبر ووعدني بالعمل معه مرة أخرى، فأعتقدت أنه سينساني، لكنه أوفى بوعده ومنحني فرصة من خلال هذا العمل لإثبات موهبتي بشكل حقيقي، وأعطاني دوراً كبيراً وصعباً، ومهما توجهت إليه بالشكر فلن أوفيه حقه.
– ما الذي جذبك في شخصية «أحلام»؟
إنسانيتها، فهي طيبة إلى أبعد الحدود، ورغم مأساتها وما تواجهه من صعاب ووقوعها في الخطأ، كان كل همها ابنها فقط، وفي المقابل هي شخصية تتمتع بالأنوثة اللافتة والمظهر الراقي، ولا تطمع بالمال بدليل حبها لرجل فقير ترغب في الزواج به… كل ذلك جعلني أتحمس لها، وأرغب في تجسيدها وأستثمر هذه الفرصة.
– ما أصعب المشاهد التي أديتها؟
كل المشاهد كانت صعبة بحيث أسعى إلى إيصال المأساة التي تعيشها الشخصية برقة وبساطة، ورغم كل ما يواجهها لا تفكر إلا بابنها، كما يهمها أن يصدّقها فوزي جمعة، وهو الشخصية التي يجسدها عادل إمام لتتخلص من هذه المأساة. وأصعب المشاهد كان فور علمها بمرضها، ما تطلب مني أن أكون متأثرة كي يشعر الجمهور بها وبحجم معاناتها.
– كيف وجدت العمل مع «الزعيم»؟
لهذا الرجل فضل كبير عليَّ، فهو من أعاد اكتشافي وتقديمي مرة أخرى، والعمل معه بالنسبة إلي فرصة كبيرة، وكنت على استعداد للعمل من دون أي مقابل، وطوال الوقت كان يشجعني وتحمّلني كثيراً أثناء التحضيرات، وفاجأني بتواضعه، فكان يجلس مع الجميع في كواليس التصوير، وهو غير مضطر لذلك، لكن تواضعه يجعله يتعامل مع الجميع بأسلوب راقٍ، بالإضافة إلى التزامه بمواعيد التصوير وسماعه كلام المخرج من دون أي اعتراض، فهذه تصرفات كبار النجوم، وكان لا يبخل على أي ممثل بمعلومة أو نصيحة من خبرته الطويلة.
– ما رأيك بمن طالبوا بإيقاف عرض العمل؟
أصبحت موضة أن يتم رفع قضايا على الأعمال الفنية، ويجب أن يدرك الجميع أن الفن إبداع وخيال ونقل للواقع بالصورة نفسها، وعلى من لا يعجبه أي عمل ألا يشاهده ويشاهد عملاً آخر.
– وماذا عن مشاركتك في مسلسل «ذهاب وعودة» مع أحمد السقا؟
هذا المسلسل فرصة كبيرة بالنسبة إلي للعمل مع أحمد السقا، خاصةً أنه يقدم عملاً جديداً ومختلفاً لم يقدم من قبل. والقضية التي تتم مناقشتها، وهي خطف الأطفال، واقعية وجعلتني أعيش الحدث نفسه طوال المسلسل، وكنت متخوفة، خاصةً أن مؤلف العمل أكد لي أنها قصة حقيقية حدثت بالفعل عام 2012، وفور قراءتي السيناريو شعرت بالفعل أننا أمام حدث حقيقي يجب تجسيده، حتى نقدم رسالة قوية للجمهور بأن يحترسوا مما قد يحدث.
– وما الذي حمسك لهذا الدور؟
وجدت أن شخصية ابنة اللواء التي تأخذ من طباع والدها ومتأثرة بها، مختلفة وجديدة عليَّ تماماً بعيداً من الشخصيات التقليدية، وبعيدة عن أعمالي الأخرى التي أقدمها في الوقت نفسه، لذلك وافقت على الفور.
– عرض لك أيضاً مسلسل «أريد رجلاً»، فهل أضر به العرض الحصري؟
بالتأكيد لا، فهناك من تابعه بشكل حصري على إحدى القنوات الفضائية المشفرة، وباقي الجمهور سيشاهده بشكل أكبر على القنوات الفضائية المفتوحة بعد ذلك، وقد اتفقت منذ البداية على عرض العمل خارج رمضان، أي أن عرضه كان مقرراً خارج شهر رمضان، وبالفعل سيتم عرض الجزء الثاني بعيداً عن رمضان، وبالتالي لن يضر به عرضه الحصري، على العكس تماماً، أرى أنه سيأخذ فرصة في المشاهدة بشكل أفضل بعد عرضه بعيداً من ازدحام الأعمال الدرامية.
– كيف وُفقت في تصوير كل هذه الأعمال؟
مشاركتي في أكثر من عمل أرهقتني للغاية، وحاولت منذ بدء التصوير التنسيق بين هذه الأعمال… وجدت صعوبة في البداية، إلى أن نجحت في ذلك وحاولت التأقلم، وكان بإمكاني اختيار عمل درامي واحد فقط، لكنني لم أستطع رفض أي منها بسبب جودتها ورغبتي في العمل مع عادل إمام وأحمد السقا، فلم أرغب في تفويت هذه الفرصة.
– أين أنت من السينما؟
أفضل عدم المشاركة في سينما لا تعجبني ولن تضيف إلي، فقد عرض عليَّ عدد كبير من الأعمال لكنها لا تناسبني ولا أستطيع تقديمها، وفور عرض أعمال قيمة عليَّ، لن أتردد في تنفيذها إطلاقاً.
– دخلت عالم الغناء ثم ابتعدت عنه، ما السبب؟
طرحت أول ألبوم لي عام 2010، ومنذ ذلك الوقت تلاحقت الأحداث السياسية بشكل كبير، ولم أستطع الاستمرار مرة أخرى بسبب ما يحدث، بالإضافة إلى وفاة شقيقي بعدها مباشرة. بالتأكيد تأثرت بوفاته، وما يدور حولنا من أحداث لا يسمح لي بالغناء، وأنا بطبيعتي أتحيز إلى تقديم أغاني الحب والرومانسية، وبالتالي توقفت لعدم قدرتي على الاستمرار في ذلك الوقت، وكانت هناك أغنية أردت تقديمها أخيراً، لكن وقع حادث اغتيال النائب العام وتوالت الأحداث ولم أستطع طرحها.
– هل انتهت مشكلتك مع الفنان حسين فهمي؟
لم تنته بعد، فقد انتظرت كثيراً من أجل العيش والملح والعِشرة بيننا، لكن القضية ستأخذ مساراً آخر، فقد اعتقد الناس أنني تزوجته عن طمع، لكنني أريد أن يعلم الجميع أنني تزوجت من دون مهر أو شبكة أو مؤخر، وما أطالب به هو نفقة المتعة والعدة، وأن يعطيني حقي فقط، ولم أطالب بأكثر من ذلك، ولا أعلم سبب رفضه إعطائي حقي.